أحاديث عن: ذريتك النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ذريتك النار
احتَجَّ آدَمُ وموسى، فقال موسى لآدَمَ: يا آدَمُ، أنت الَّذي أدخَلْتَ ذُرِّيَّتَك النَّارَ؟ فقال آدَمُ: يا موسى، اصطَفاكَ اللهُ بِرِسالَتِه وبِكَلامِه، وأنزَلَ عليك التَّوراةَ، فهل وجَدتَ أني أَهبِطُ؟ قال: نَعَمْ، قال: فحَجَّه آدَمُ
نَحوُه [احتَجَّ آدَمُ وموسى، فقال موسى لآدَمَ: يا آدَمُ، أنتَ الذي أدخَلتَ ذُرِّيَّتَكَ النَّارَ؟ فقال آدَمُ: يا موسى، اصطَفاكَ اللهُ برِسالَتِه وبكَلامِه، وأنزَلَ عليكَ التَّوراةَ، فهَل وجَدتَ أنِّي أَهبِطُ؟ قال: نَعَم، قال: فحَجَّه آدَمُ]
عَنِ الحَسَنِ قال: خَطَبنا أبو هرَيرةَ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ليَعتَذِرَنَّ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ إلى آدَمَ ثَلاثَ مَعاذيرَ، يَقولُ اللهُ تعالى: يا آدَمُ، لولا أنِّي لعَنتُ الكَذَّابينَ، وأبغَضتُ الكَذِبَ والخُلفَ، وأُعَذِّبُ عليه، لرَحِمتُ اليَومَ ولَدَك أجمَعينَ من شِدَّةِ ما أعدَدتُ لهم مِنَ العَذابِ، ولكِن حَقَّ القَولُ مِنِّي لأن كُذِّبَت رُسُلي وعُصِي أمري، لأملأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، ويَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: يا آدَمُ، اعلَمْ أنِّي لا أُدخِلُ من ذُرِّيَّتِك النَّارَ أحَدًا، ولا أعذِّبُ بالنَّارِ إلَّا من قد عَلِمتُ بعِلمي أنِّي لو رَدَدتُه إلى الدُّنيا لعادَ إلى شَرِّ ما كان فيه، ولم يَرجِعْ، ولم يُعتِبْ، ويَقولُ اللهُ: يا آدَمُ، قد جَعَلتُك حَكَمًا بَيني وبَينَ ذُرِّيَّتِك، قُمْ عِندَ الميزانِ، فانظُرْ ما يُرفَعُ إليك من أعمالِهم، فمَن رَجَحَ مِنهم خَيرُه على شَرِّه مِثقالَ ذَرَّةٍ فله الجَنَّةُ؛ حتَّى تَعلمَ أنِّي لا أُدخِلُ مِنهمُ النَّارَ إلَّا ظالِمًا
«كانَ رَجُلٌ مِن جُهَينةَ فيه رَهَقٌ، وكانَ يَتَوتَّرُ، وأظُنُّه على جيرانِه، ثُمَّ أنَّه قَرَأَ القُرآنَ وفَرَضَ مِن الفَرائِضِ وقَصَّ على النَّاسِ برَأيِه وصارَ مِن أمْرِه أنَّه زَعَمَ أنَّ العَمَلَ أُنُفٌ؛ أنَّه مَن شاءَ عَمِلَ خَيْرًا، ومَن شاءَ عَمِلَ شَرًّا، فذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قالَ: فلَقينا ابنَ عُمَرَ، وذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قالَ: لقد حَدَّثَني عُمَرُ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ موسى لَقيَ آدَمَ، فقالَ: يا آدَمُ أنت خَلَقَكَ اللهُ بيَدِه، وأَسجَدَ لك المَلائِكةَ، وأَسكَنَك الجنَّةَ، فوَاللهِ لولا ما فَعَلْتَ ما دَخَلَ أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِك النَّارَ! قالَ: فقالَ: يا موسى أنت الَّذي اصْطَفاك اللهُ برِسالتِه وبكَلمتِه تَلومُني فيما قد كانَ كُتِبَ علَيَّ قَبْلَ أن أُخلَقَ! فاحْتَجَّا إلى اللهِ فحَجَّ آدَمُ موسى، فاحْتَجَّا إلى اللهِ فحَجَّ آدَمُ موسى»
احتجَّ آدمُ وموسى فقال موسى لآدمَ يا آدمُ أنت الذي أدخلتَ ذرِّيَّتَك النارَ فقال آدمُ يا موسى اصطفاك اللهُ برسالاته وبكلامه وأنزل عليك التوراةَ فهل وجدتَ أنِ اهبِطْ قال نعم قال فحجَّه آدمُ
احتجَّ آدمُ وموسى فقالَ موسى لآدمَ: يا آدمُ أنتَ الَّذي أدخلتَ ذرِّيَّتَكَ النَّارَ؟ فقالَ آدمُ: يا موسى أنتَ الَّذي اصطفاكَ اللَّهُ برسالاتِهِ وبِكَلامِهِ، وأنزلَ عليكَ التَّوراةَ، فَهَل وجدتَ أنِّي أَهْبطُ قالَ: نعم. قالَ: فحجَّهُ آدمُ
يقولُ اللهُ تعالى: يا آدَمُ -يعني: يومَ القيامةِ- فيقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك. فيقولُ: أخرِجْ من ذُرِّيَّتِك بَعثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: تِسعُ مِئةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ مِن كُلِّ ألفٍ (يعني: تِسعَمائةٍ وتِسعةً وتِسعين من بني آدَمَ كُلُّهم في النَّارِ، وواحِدٌ في الجنَّةِ)، فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ وعَظُمَ عليهم، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أين ذلك الواحِدُ؟ قال: أبشِروا؛ فإنَّكم في أمَّتَين ما كانتا في شَيءٍ إلَّا كَثَّرَتاه: يأجوجَ ومأجوجَ
إذا كانَ يومُ القيامةِ ماجَ النَّاسُ بعضُهم في بعضٍ قال فيؤتى آدمُ عليهِ السَّلامُ فيقالُ آدمُ اشفع في ذرِّيَّتِك قال فيقولُ لستُ لَها ولَكن عليكم بإبراهيمَ فإنَّهُ خليلُ اللَّهِ فيؤتى إبراهيمُ فيقولُ لستُ لَها ولَكن عليكم بموسى فإنَّهُ كليمُ اللَّهِ فيؤتى موسى فيقولُ لستُ لَها ولَكن عليكم بعيسى فإنَّهُ روحُ اللَّهِ وَكلمتُه فيؤتى عيسى فيقولُ لستُ لَها ولَكن عليكم بمحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأوتي فأقولُ أنا لَها فأنطلِقُ فأستأذنُ على ربِّي فيؤذنُ لي عليهِ فأقومُ بينَ يديهِ ويلهمني محامدَ لا أقدِرُ عليها الآنَ فأحمدُه بتلكَ المحامدِ ثمَّ أخَّرُ ساجدًا فيقالُ لي يا محمَّدُ ارفع رأسَك وقل يسمع وسل تعطَه واشفع تشفَّع فأقولُ يا ربُّ أمَّتي أمَّتي قال فيقالُ لي انطلِق فمن كانَ في قلبِه إمَّا إن قال مثقالَ برَّةٍ وإمَّا أن قال مثقالَ شعيرةٍ منَ الإيمانِ فأخرجَه منها فأنطلقُ فأفعلُ ثمَّ أعودُ فأحمدُه بتلكَ المحامدِ وأخرُّ ساجدًا قال فيقالُ لي يا محمَّدُ ارفع رأسَك وقل يُسَمَعْ وسل تعطَه واشفع تشفَّع فأقولُ يا ربُّ أمَّتي أمَّتي قال فيقالُ لي انطلِق فمن كانَ في قلبِه أدنى أدنى أدنى من مثقالِ حبَّةِ خردلٍ منَ الإيمانِ فأخرِجهُ منَ النَّارِ ثلاثَ مرَّاتٍ فأنطلِقُ فأفعلُ قال معبدٌ فأقبلنا حتَّى إذا كنَّا بظَهرِ الجبَّانِ قلتُ لو ملنا إلى الحسنِ وهوَ مستخفٍ في منزلِ أبي خليفةَ قال فدخلنا عليهِ فقلنا يا أبا سعيدٍ جئنا من عندِ أخيكَ أبي حمزةَ وحدَّثْناهُ حتَّى إذا فرَغنا قال ما حدَّثَكم إلَّا بِهذا قلنا ما زادنا على هذا قال فقال الحسنُ لقد حدَّثني منذُ عشرينَ سنةً فما أدري أنسِيَ الشَّيخُ أم كرِه أن يحدِّثَكم فتتَّكلوا قال فقالوا يا أبا سعيدٍ حدِّثنا فضحِك وقالَ خُلقَ الإنسانُ عجولًا إنِّي لم أذكرهُ إلَّا وأنا أريدُ أن أحدِّثَكموهُ حدِّثني كما حدَّثَكم منذُ عشرينَ سنةً ثمَّ قال فأقومُ الرَّابعةَ فأحمدُه بتلكَ المحامدِ ثمَّ أخِرُّ لهُ ساجدًا قال فيقالُ لي ارفع رأسَك وقل يُسمَع لَك وسل تعطَ واشفع تشفَّع قال فأرفعُ رأسي فأقولُ يا ربُّ ائذن لي فيمن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قال فيقالُ ليسَ لَك ذلِك ولَكن وعزَّتي وَكبريائي وعظمتي لأخرجنَّ منها مَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ
يقولُ اللهُ: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك، فيُنادى بصَوتٍ: إنَّ اللهَ يَأمُرُك أن تُخرِجَ مِن ذُرِّيَّتِك بَعثًا إلى النَّارِ
عن إبراهيمَ بنِ مُسلِمٍ أبي إسحاقَ الهَجَريِّ، فذَكَرَ مَعناه [أي بمَعنى: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَبعَثُ يَومَ القيامةِ مُناديًا يُنادي: يا آدَمُ، إنَّ اللهَ يَأمُرُكَ أن تَبعَثَ بَعثًا مِن ذُرِّيَّتِكَ إلى النَّارِ، فيَقولُ آدَمُ: يا رَبِّ، ومِن كَم؟ قال: فيُقالُ له: مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: مَن هذا النَّاجي مِنَّا بَعدَ هذا يا رَسولَ اللهِ؟! قال: هَل تَدرونَ ما أنتُم في النَّاسِ؟ ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في صَدرِ البَعيرِ]، وقال: فيَقولُ آدَمُ: يا رَبِّ، كَم أبعَثُ؟
"إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبعَثُ يومَ القيامةِ مُناديًا يُنادي: يا آدَمُ، إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تبعَثَ بَعثًا مِن ذُرِّيَّتِكَ إلى النَّارِ، فيقولُ آدَمُ: يا ربِّ، ومِن كم؟ قال: فيُقالُ له: مِن كلِّ مِئةٍ تسعةً وتسعينَ"، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: مَن هذا النَّاجي منَّا بعدَ هذا يا رسولَ اللهِ؟! قال: "هل تَدرونَ ما أنتم في النَّاسِ؟ ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في صَدرِ البَعيرِ"
يقول اللهُ عزَّ وجلَّ : يا آدمُ ، يقول : لبَّيك وسعدَيكَ ، فينادي بصوتٍ : أنَّ اللهَ يأمرُك أن تُخرِجَ من ذُرِّيتِك بعثًا إلى النَّارِ
لما تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولُهُ تعالى : إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [ الحج : 1 ] ، قال : أتدرونَ أيَّ يومٍ هذا ؟ هذا يومُ يقالُ لآدمَ عليْهِ الصلاةُ والسلامُ : قمْ فابعثْ بعثَ النارِ من ذريتِكَ فيقولُ : كم ؟ فيقالُ : من كلِّ ألفٍ تسعِمائةٍ وتسعةٌ وتسعونَ إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ ، قال : فأبلسَ القومُ ، وجعلوا يبكونَ وتعطلوا يومَهم عنِ الأشغالِ والعملِ ، فخرجَ عليْهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال : ما لكم لا تعملونَ ؟ فقالوا : ومن يشتغلْ بعملٍ بعد ما حدثْتَنا بهذا ؟ فقال : كم أنتُم في الأممِ ؟ أين تاويلُ وثاريثُ ومنسكُ ويأجوجُ ومأجوجُ أممٌ لا يحصيها إلا اللهُ تعالى . إنَّما أنتُم في سائرِ الأممِ كالشعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثورِ الأسودِ وكالرقمةِ في ذراعِ الدابةِ
إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ يومَ القيامةِ لآدمَ علَيهِ السَّلامُ قُم فجَهِّز مِن ذرِّيَّتِكَ تِسعَمائةٍ وتسعةً وتسعونَ إلى النَّارِ وواحدًا إلى الجنَّةِ فبكَى أصحابُهُ وبكَوا ثمَّ قالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : ارفَعوا رؤوسَكُم فَوالَّذي نَفسي بيدِهِ ما أمَّتي في الأُممِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ ، فخفَّفَ ذلِكَ عنهُم
لمَّا خلقَ اللَّهُ آدمَ ضربَ يدَهُ على شقِّ آدمَ الأيمنَ فأخرجَ ذَروًا كالذَّرِّ ثمَّ قالَ يا آدمُ هؤلاءِ ذرِّيتُكَ من أَهلِ الجنَّةِ ثمَّ ضربَ يدَهُ على شقِّ آدمَ الأيسرَ فأخرجَ ذروًا كالحميمِ ثمَّ قالَ هؤلاءِ ذرِّيتُكَ من أَهلِ النَّارِ
ليعذِرنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى آدمَ عليه السَّلامُ يومَ القيامةِ ثلاثَ معاذيرَ يقولُ اللهُ تعالى يا آدمَ لولا أنِّي لعَنْتُ الكذَّابينَ وأبغَضْتُ الكذبَ والحَلِفَ وأوعَدْتُ عليه لرحِمْتُ اليومَ ولدَك أجمعينَ من شدَّةِ ما أعدَدْتُ لهم من العذابِ ولكن حقَّ القولُ منِّي لئنْ كُذِّبَتْ رُسُلي وعُصِي أمري لأملَأنَّ جهنَّمَ من الجِنَّةِ والنَّاسِ أجمعينَ ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا آدمُ إنِّي لا أُدخِلُ النَّارَ أحدًا ولا أُعذِّبُ منهم أحدًا إلَّا مَن قد علِمْتُ بعلمي أنِّي لو ردَدْتُه إلى الدُّنيا لعاد إلى شرِّ ما كان فيه ولم يرجِعْ ولم يعتِبْ ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا آدمُ قد جعَلْتُك حكمًا بيني وبين ذرِّيَّتِك قُمْ عند الميزانِ فانظُرْ ما يُرفَعُ إليك من أعمالِهم فمَن رجَح منهم خيرُه على شرِّه مثقالَ ذرَّةٍ فله الجنَّةُ حتَّى تعلَمَ أنِّي لا أُدخِلُ النَّارَ منهم إلَّا ظالمًا
إنَّ اللهَ يأمُرُ مُنادِيًا يومَ القيامةِ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ مِن ذُرِّيَّتِك بعْثًا إلى النَّارِ، فيقومُ آدَمُ، فيقولُ: أيْ رَبِّ، مِن كلِّ كم؟ فيقولُ: مِن كلِّ مئةٍ تِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، وواحدًا إلى الجنَّةِ، فشَقَّ ذلك على مَن سمِعَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا له: مَن النَّاجي مِنَّا بعْدَ هذا؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم في خَلِيقتَينِ مِن النَّاسِ يأْجوجَ ومأْجوجَ، وهم مِن كلِّ حدَبٍ يَنْسِلونَ، وما أنتم في الدُّنيا إلَّا كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ، أو كالشَّعرةِ في جَنْبِ البعيرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا قال ذَلِكَ يومُ القيامةِ وذلِكَ يومَ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لآدمَ قمْ فابْعَثْ من ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إلى النارِ فقال مِنْ كَمْ يا ربِّ قال من ألفٍ تَسْعُمِائَةٍ وتسعةٌ وتسعونَ وينجو واحدٌ فشقَّ ذلِكَ على المسلمينَ وعرفَ ذلِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أبصَرَ ذلِكَ في وجوهِهِمْ إنَّ بني آدمَ كثيرٌ ويأجوجَ ومأجوجَ من ولدِ آدمَ وإنَّهُ لا يَموتُ منهم رجلٌ حتى يَرِثَهُ لِصُلْبِهِ ألفُ رجلٍ ففيهم وفي أشباهِهِم جُنَّةٌ لَكُمْ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا السَّمَاءُ قال ذلِكَ يومُ القيامةِ وذلِكَ يومٌ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لآدم قمْ فابْعَثْ من ذُرِّيَّتِكَ بعْثًا إلى النارِ فقال مِنْ كَمْ يا ربِّ فقال مِنْ ألْفٍ تِسْعَمَائةٍ وتسعةَ وتسعينَ وينجو واحدٌ فاشتدَّ ذلِكَ على المسلمينَ وعرَفَ ذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أبصرَ ذلِكَ في وجوهِهِم إنَّ بني آدمَ كثيرٌ وإنَّ يأجوجَ ومأجوجَ من أولادِ آدمَ وإنَّه لَا يموتُ منهم رجلٌ حتى يرِثَهُ [ لصُلْبِهِ ] ألفُ رجلٍ ففيهِم وفي أشْباهِهِم جُنَّةٌ لكم
إنَّ اللهَ يَبعَثُ مُنادِيًا يومَ القيامةِ فيُنادي: يا آدمُ، إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تَبعَثَ بعْثًا مِن ذُرِّيَّتِك إلى النَّارِ، فيقولُ آدمُ: كم ممَّن منهم؟ فيقولُ: مِن كلِّ مئةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، فقال رجُلٌ مِن القومِ: مَن النَّاجي مِنَّا بعْدَ هذا؟! قال: ما أنتمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في صَدْرِ البعيرِ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبعَثُ مُناديًا يُنادِي يا آدمُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمُرُك أن تبعَثَ بعثًا من ذرِّيَّتِك إلى النَّارِ فيقولُ آدمُ يا ربِّ ومِن كم قال فيُقالُ له من كلِّ مائةٍ تسعةً وتسعينَ فقال رجلٌ من القومِ مَن هذا النَّاجي منَّا بعدَ هذا يا رسولَ اللهِ قال هل تدرونَ ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في صدرِ البعيرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النارالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسودألف تسعمائة وتسعة وتسعونألف تسعمائة وتسعة وتسعينلا أدخل النار إلا ظالمابعثا من ذريتك إلى النارالحكم بين الله وذريتهالرقمة في ذراع الدابةمن كل مئة تسعة وتسعوناصطفاك الله برسالاتهتسع مئة وتسعة وتسعونتسعمائة وتسعة وتسعونالشعرة في جنب البعيرالشامة في صدر البعيراصطفاك الله برسالتهتاويل وثاريث ومنسكأدخلت ذريتك النارأنزل عليك التوراةجلد الثور الأسودرجح خيره على شرهالرجوع إلى الشرلا إله إلا اللهاحتج آدم وموسىمثقال حبة خردلبعثا إلى النارالشعرة البيضاءبعث إلى الناريأجوج ومأجوجذريتك النارحج آدم موسىقبل أن أخلقيوم القيامةلبيك وسعديكتسعة وتسعينصدر البعيرينادي بصوتأبلس القوممثقال ذرةالعمل أنفمن كل ألفبعث النارشق الأيمنشق الأيسرأهل الجنةأهل النارينجو واحدفحجه آدمذرية آدمالكذابينالتوراةالميزانكتب عليابن عمرالصحابةالشفاعةالإيمانإبراهيمبني آدمجنة لكمألف رجليا آدمالظالمالشامةالناجيالحميمالجنةالنارالكذبالخلفاحتجاجهينةيأمركذريتكالأممالحلفموسىاحتجأهبطاهبطأمتيعيسىمائةذريةتخرجبعثاالذرآدمحجه
تخريج حديث ذريتك النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








