أحاديث عن: ذكرته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ذكرته
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء من قول...
وعن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ يقول: «يقول اللَّه تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرتُه في ملأ خير منه، وإن تقرَّب إليَّ بشبر تقرّبتُ إليه ذراعًا، وإن تقرَّب إليَّ ذراعًا تقرّبتُ إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيتُه هرولةً».
متفق عليه رواه البخاريّ في التوحيد (٧٤٠٥)، ومسلم في الذكر والدّعاء (٢٦٧٥) كلاهما من حديث الأعمش، سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
قالَ اللَّه تعالى : لا يذكُرني عبدٌ في نفسِهِ إلا ذَكرتُه في ملإٍ من ملائِكتي، ولا يذكرُني في ملإٍ، إلا ذَكرتُه في الرَّفيقِ الأعلَى
حديث: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يرويه عن رَبِّه عزَّ وجَلَّ: إذا ذَكَرني عَبْدي [يعني حديث: مَن ذكَرَني في نَفْسِه ذكَرتُه في نَفْسي، ومَن ذكَرَني في مَلَإٍ مِن النَّاسِ، ذكَرتُه في مَلَإٍ أكثَرَ منهم وأطيَبَ.]
يقولُ اللهُ تعالَى من ذكَرَني في نفسِهِ ذكرتُهُ في نفسي ومن ذكَرَني في ملإٍ ذكرتُهُ في ملإٍ خيرٍ منه
مَن ذكَرَني في نَفْسِه ذكَرتُه في نَفْسي، ومَن ذكَرَني في مَلَإٍ مِن النَّاسِ، ذكَرتُه في مَلَإٍ أكثَرَ منهم وأطيَبَ
عن اللهِ عزَّ وجلَّ أنَّه قال : من ذكرَني في نفسِهِ ذكرتُهُ في نفسي ، ومن ذكرَني في ملإٍ ذكرتُهُ في ملإٍ خيرٍ منه
يقولُ اللهُ أنا مع عبدي حينَ يذكُرُني ، فإن ذكرني في نفسِه ذكرتُه في نفسي ، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٍ منهم
يقولُ اللهُ تَعالى: أنا عِندَ ظَنِّ عَبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَني، فإن ذَكَرَني في نَفسِه ذَكَرتُه في نَفسي، وإن ذَكَرَني في مَلَإٍ ذَكَرتُه في مَلَإٍ خَيرٍ منهم، وإن تَقَرَّبَ إليَّ بشِبرٍ تَقَرَّبتُ إليه ذِراعًا، وإن تَقَرَّبَ إليَّ ذِراعًا تَقَرَّبتُ إليه باعًا، وإن أتاني يَمشي أتَيتُه هَرولةً
[يقولُ اللَّهُ تَعالَى:]أنا عِندَ ظنِّ عبدي بي [وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي ، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً .]
يَقولُ اللهُ تَعالى: أنا عِندَ ظَنِّ عَبدي بي، وأنا معه إذا ذَكَرَني، إنْ ذَكَرَني في نَفْسِه ذَكَرتُه في نَفْسي، وإنْ ذَكَرَني في مَلَأٍ، ذَكَرتُه في مَلَأٍ خَيرٍ منهم، وإنْ تَقرَّبَ إلَيَّ شِبرًا تَقرَّبتُ منه ذِراعًا، وإنْ تَقرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا، تَقرَّبتُ منه باعًا، وإنْ أتاني يَمشي أتَيتُه هَروَلةً
يقولُ اللهُ تعالى : أنا عندَ ظنِّ عبدِي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإِنْ ذَكَرني في نفسِهِ ، ذكَرْتُهُ في نفْسِي ، وإِنْ ذكَرَني في ملاءٍ ذكرتُهُ في ملاءٍ خيرٍ منهم ، وإِنْ تقرَّبَ إليَّ بشبرٍ ، تقربْتُ إليه ذراعًا ، وإِنْ تَقَرَّبَ إليَّ ذِراعًا ، تقرَّبْتُ إليه باعًا ، وإِنْ أتاني يمشي ، أتيتُهُ هرْوَلَةً
يقولُ اللهُ : أنا عند ظنِّ عبدِي بِي ، وأنا مَعَه إذا ذكرَنِي ، فإنْ ذكرَنِي في نفسِه ذكرتُه في نفسِي ، وإنْ ذكرَنِي في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٍ مِنهم ، وإنْ تقرَّبَ إليَّ شِبرًا تقرَّبْتُ إليِه ذِراعًا ، وإنْ تقرَّبَ إليَّ ذِراعًا تقرَّبتُ إليِه باعًا ، وإنْ أتانِي يمشِي أتيتُه هرولةً . قال قتادةُ واللهُ أسرعُ بالمغفرةِ
قال اللهُ : عبدي عند ظنِّه بي وأنا معه إذا دعاني ، وإن ذكرني في نفسِه ذكرتُه في نفسي ، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٍ منهم وأطيبَ
حديث إتيانِه يومَ القيامةِ [يعني حديث: يقولُ اللَّهُ تَعالَى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي ، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي ، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً.]
يقولُ اللهُ تعالى : أنا عند ظنِّ عبدي بي وأنا معه حين يذكرُني ، إن ذكرني في نفسِه ذكرتُه في نفسي ، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خيرٍ منهم
يقولُ اللَّهُ سبحانَهُ أَنا عندَ ظنِّ عبدي بي وأَنا معَهُ حينَ يذكرُني فإن ذَكَرَني في نفسِهِ ذَكَرتُهُ في نفسي وإن ذَكَرَني في مَلاءٍ ذَكَرتُهُ في مَلاءٍ خيرٍ منهم وإنِ اقتربَ إليَّ شبرًا اقتربتُ إليهِ ذراعًا وإن أتاني يمشي أتيتُهُ هرولةً
قال اللهُ جلَّ وعلا : عبدي عندَ ظنِّه بي وأنا معه إذا دعاني إنْ ذكَرني في نفسِه ذكَرْتُه في نفسي وإنْ ذكَرني في مَلَأٍ ذكَرْتُه في مَلَأٍ خيرٍ منه وأطيَبَ
من ذكرَني في ملإٍ ذكرتُهُ في ملإٍ خيرٌ منه
عَنِ ابنِ عُمَرَ يَقولُ: كُنَّا نُخابِرُ ولا نَرى بذلك بَأسًا، حَتَّى زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه قال عَمرٌو: ذَكَرتُه لطاوُسٍ، فقال طاوُسٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يَمنَحُ أحَدُكُم أخاه الأرضَ خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ لها خَراجًا مَعلومًا»
اجتَمَعنا ناسٌ مِن أهلِ البَصرةِ فذَهَبنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ، وذَهَبنا معنا بثابِتٍ البُنانيِّ إليه يَسألُه لَنا عن حَديثِ الشَّفاعةِ، فإذا هو في قَصرِه، فوافَقناه يُصَلِّي الضُّحى، فاستَأذَنَّا، فأذِنَ لَنا وهو قاعِدٌ على فِراشِه، فقُلنا لثابِتٍ: لا تَسألْه عن شيءٍ أوَّلَ مِن حَديثِ الشَّفاعةِ، فقال: يا أبا حَمزةَ، هؤلاء إخوانُكَ مِن أهلِ البَصرةِ جاؤوكَ يَسألونَكَ عن حَديثِ الشَّفاعةِ، فقال: حَدَّثَنا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا كان يَومُ القيامةِ ماجَ النَّاسُ بَعضُهم في بَعضٍ، فيَأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: اشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بإبراهيمَ؛ فإنَّه خَليلُ الرَّحمَنِ، فيَأتونَ إبراهيمَ، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بموسى؛ فإنَّه كَليمُ اللهِ، فيَأتونَ موسى فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بعيسى؛ فإنَّه روحُ اللهِ وكَلِمَتُه، فيَأتونَ عيسى، فيَقولُ: لَستُ لَها، ولَكِن علَيكُم بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأتوني، فأقولُ: أنا لَها، فأستَأذِنُ على رَبِّي، فيُؤذَنُ لي، ويُلهمُني مَحامِدَ أحمَدُه بها لا تَحضُرُني الآنَ، فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، وأخِرُّ له ساجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ: انطَلِقْ فأخرِجْ منها مَن كان في قَلبِه مِثقالُ شَعيرةٍ مِن إيمانٍ، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، ثُمَّ أعودُ، فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ: انطَلِقْ فأخرِجْ منها مَن كان في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ -أو خَردَلةٍ- مِن إيمانٍ فأخرِجْه، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، ثُمَّ أعودُ فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ: انطَلِقْ فأخرِجْ مَن كان في قَلبِه أدنى أدنى أدنى مِثقالِ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ، فأخرِجْه مِنَ النَّارِ، فأنطَلِقُ فأفعَلُ، فلَمَّا خَرَجنا مِن عِندِ أنَسٍ قُلتُ لبَعضِ أصحابِنا: لو مَرَرنا بالحَسَنِ -وهو مُتَوارٍ في مَنزِلِ أبي خَليفةَ- فحَدَّثناه بما حَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ، فأتَيناه فسَلَّمنا عليه، فأذِنَ لَنا فقُلنا له: يا أبا سَعيدٍ، جِئناكَ مِن عِندِ أخيكَ أنَسِ بنِ مالِكٍ، فلَم نَرَ مِثلَ ما حَدَّثَنا في الشَّفاعةِ، فقال: هيه، فحَدَّثناه بالحَديثِ، فانتَهى إلى هذا المَوضِعِ، فقال: هِيهْ، فقُلنا: لَم يَزِدْ لَنا على هذا، فقال: لقد حدَّثَني وهو جَميعٌ مُنذُ عِشرينَ سَنةً، فلا أدري أنَسيَ أم كَرِهَ أن تَتَّكِلوا، قُلنا: يا أبا سَعيدٍ فحَدِّثنا، فضَحِكَ، وقال: خُلِقَ الإنسانُ عَجولًا، ما ذَكَرتُه إلَّا وأنا أُريدُ أن أُحَدِّثَكُم، حدَّثَني كما حَدَّثَكُم به، قال: ثُمَّ أعودُ الرَّابِعةَ فأحمَدُه بتلك المَحامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له ساجِدًا، فيُقالُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ، وسَلْ تُعطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ، ائذَنْ لي فيمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فيَقولُ: وعِزَّتي وجَلالي وكِبريائي وعَظَمَتي لَأُخرِجَنَّ منها مَن قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ
حديثُ الشَّفاعةِ [يعني حديث: اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِن أهْلِ البَصْرَةِ فَذَهَبْنَا إلى أنَسِ بنِ مَالِكٍ، وذَهَبْنَا معنَا بثَابِتٍ البُنَانِيِّ إلَيْهِ يَسْأَلُهُ لَنَا عن حَديثِ الشَّفَاعَةِ، فَإِذَا هو في قَصْرِهِ فَوَافَقْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى، فَاسْتَأْذَنَّا، فأذِنَ لَنَا وهو قَاعِدٌ علَى فِرَاشِهِ، فَقُلْنَا لِثَابِتٍ: لا تَسْأَلْهُ عن شيءٍ أوَّلَ مِن حَديثِ الشَّفَاعَةِ، فَقالَ: يا أبَا حَمْزَةَ هَؤُلَاءِ إخْوَانُكَ مِن أهْلِ البَصْرَةِ جَاؤُوكَ يَسْأَلُونَكَ عن حَديثِ الشَّفَاعَةِ، فَقالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذَا كانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ في بَعْضٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فيَقولونَ: اشْفَعْ لَنَا إلى رَبِّكَ، فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بإبْرَاهِيمَ فإنَّه خَلِيلُ الرَّحْمَنِ، فَيَأْتُونَ إبْرَاهِيمَ، فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بمُوسَى فإنَّه كَلِيمُ اللَّهِ، فَيَأْتُونَ مُوسَى فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بعِيسَى فإنَّه رُوحُ اللَّهِ، وكَلِمَتُهُ، فَيَأْتُونَ عِيسَى، فيَقولُ: لَسْتُ لَهَا، ولَكِنْ علَيْكُم بمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَأْتُونِي، فأقُولُ: أنَا لَهَا، فأسْتَأْذِنُ علَى رَبِّي، فيُؤْذَنُ لِي، ويُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أحْمَدُهُ بهَا لا تَحْضُرُنِي الآنَ، فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، وأَخِرُّ له سَاجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتِي، فيَقولُ: انْطَلِقْ فأخْرِجْ منها مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِن إيمَانٍ، فأنْطَلِقُ فأفْعَلُ، ثُمَّ أعُودُ، فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له سَاجِدًا، فيُقَالُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتِي، فيَقولُ: انْطَلِقْ فأخْرِجْ منها مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ - أوْ خَرْدَلَةٍ - مِن إيمَانٍ فأخْرِجْهُ، فأنْطَلِقُ، فأفْعَلُ، ثُمَّ أعُودُ فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له سَاجِدًا، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ أُمَّتي أُمَّتِي، فيَقولُ: انْطَلِقْ فأخْرِجْ مَن كانَ في قَلْبِهِ أدْنَى أدْنَى أدْنَى مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن إيمَانٍ، فأخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ، فأنْطَلِقُ فأفْعَلُ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِن عِندِ أنَسٍ قُلتُ لِبَعْضِ أصْحَابِنَا: لو مَرَرْنَا بالحَسَنِ وهو مُتَوَارٍ في مَنْزِلِ أبِي خَلِيفَةَ فَحَدَّثْنَاهُ بما حَدَّثَنَا أنَسُ بنُ مَالِكٍ، فأتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عليه، فأذِنَ لَنَا فَقُلْنَا له: يا أبَا سَعِيدٍ، جِئْنَاكَ مِن عِندِ أخِيكَ أنَسِ بنِ مَالِكٍ، فَلَمْ نَرَ مِثْلَ ما حَدَّثَنَا في الشَّفَاعَةِ، فَقالَ: هِيهْ فَحَدَّثْنَاهُ بالحَديثِ، فَانْتَهَى إلى هذا المَوْضِعِ، فَقالَ: هِيهْ، فَقُلْنَا لَمْ يَزِدْ لَنَا علَى هذا، فَقالَ: لقَدْ حدَّثَني وهو جَمِيعٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً فلا أدْرِي أنَسِيَ أمْ كَرِهَ أنْ تَتَّكِلُوا، قُلْنَا: يا أبَا سَعِيدٍ فَحَدِّثْنَا فَضَحِكَ، وقالَ: خُلِقَ الإنْسَانُ عَجُولًا ما ذَكَرْتُهُ إلَّا وأَنَا أُرِيدُ أنْ أُحَدِّثَكُمْ حدَّثَني كما حَدَّثَكُمْ به، قالَ: ثُمَّ أعُودُ الرَّابِعَةَ فأحْمَدُهُ بتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أخِرُّ له سَاجِدًا، فيُقَالُ: يا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وقُلْ يُسْمَعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأقُولُ: يا رَبِّ ائْذَنْ لي فِيمَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فيَقولُ: وعِزَّتي وجَلَالِي، وكِبْرِيَائِي وعَظَمَتي لَأُخْرِجَنَّ منها مَن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.]
أرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، فأقبَلَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أقبَلَتْ إحْدانا على الأُخْرى، فكان من آخِرِ كلامٍ كلَّمَه أنْ ضرَبَ مَنكِبَه، وقال: يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عسى أنْ يُلبِسَكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المُنافِقونَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه حتى تَلْقاني، يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عسى أنْ يُلبِسَكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المُنافِقونَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه حتى تَلْقاني ثلاثًا، فقُلْتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كان هذا عنكِ؟ قالت: نَسيتُه، واللهِ فما ذكَرْتُه، قال: فأَخبَرْتُه مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ، فلم يَرضَ بالذي أَخبَرْتُه حتى كتَبَ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ: أنِ اكْتُبي إليَّ به، فكتَبَتْ إليه به كتابًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
مثقال حبة خردل من إيمانأنا معه إذا ذكرنيالتقرب إلى اللهلا إله إلا اللهظن العبد باللهالرفيق الأعلىخير منه وأطيبخراجا معلومارافع بن خديجعند ظن عبدييوم القيامةأم المؤمنينظن عبدي بيأتاني يمشيأخاه الأرضلا يذكرنيأكثر منهمإذا دعانياقترب إليفضل الذكرأمتي أمتيمثقال ذرةالمنافقونخير منهمظن العبدذكر اللهفي نفسهملائكتيفي نفسيخير منهظن عبديالمغفرةأنا معهفي ملاءابن عمرالشفاعةإبراهيمقول...في ملإيذكرنيفي ملأعند ظنظنه بيمخابرةتلقانيمعاويةذكرنيذكرتههرولةذراعاقتادةالذكرإيمانعثماننفسهنفسيأطيبعبديتقربذراعيمشيملاءشبراباعايمنحطاوسموسىعيسىمحمدأمتيقميصنسيتجاءعبدملإملأذكرشبرمشىنهىآدمخلع
تخريج حديث ذكرته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








