أحاديث عن: رأسه ماء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: رأسه ماء
⭐ متفق عليه
📂 باب رؤيا النبي ﷺ- قال...
عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «بينما أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم سبط الشعر، بين رجلين، ينطف رأسه ماء، فقلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس، أعور العين اليمنى كأن عينه عنبه طافية، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا الدجال. أقرب الناس به شبها ابن قطن».
وابن قطن رجل من بني المصطلق من خزاعة.
وابن قطن رجل من بني المصطلق من خزاعة.
متفق عليه رواه البخاري في التعبير (٧٠٢٦)، ومسلم في الإيمان (٢٧٥: ٢١٦٩) كلاهما من طريق سالم، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الرؤيا وتعبيرها
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الآية الثانية: وهي خروج...
عن عبد اللَّه بن عمر، ذكر رسول اللَّه ﷺ يومًا بين ظهراني الناس المسيحَ الدجّال، فقال: «إن اللَّه تبارك وتعالى ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية»، قال: وقال رسول اللَّه ﷺ: «أراني الليلة في المنام عند الكعبة، فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أدم الرجال، تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر، يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين، وهو بينهما يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا: المسيح ابن مريم، ورأيت وراءه رجلا جعدًا قططًا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت، فقلت من هذا؟ قالوا: هذا المسيح الدجال».
متفق عليه رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (٣٤٣٩، ٣٤٤٠)، ومسلم في الإيمان (١٦٩: ٢٧٤) كلاهما من حديث أنس بن عياض أبي ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
لا واللهِ، ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعيسى: أحمَرُ، ولَكِن قال: بينَما أنا نائِمٌ أطوفُ بالكَعبةِ، فإذا رَجُلٌ آدَمُ، سَبطُ الشَّعَرِ، يُهادى بينَ رَجُلَينِ، يَنطِفُ رَأسُه ماءً، أو يُهَراقُ رَأسُه ماءً، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ مَريَمَ، فذَهَبتُ ألتَفِتُ، فإذا رَجُلٌ أحمَرُ جَسيمٌ، جَعدُ الرَّأسِ، أعورُ عَينِه اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا الدَّجَّالُ، وأقرَبُ النَّاسِ به شَبَهًا ابنُ قَطَنٍ. قال الزُّهريُّ: رَجُلٌ مِن خُزاعةَ، هَلَكَ في الجاهِليَّةِ
أعتَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلَةٍ بالعتَمةِ ، حتَّى رقدَ النَّاسُ واستَيقَظوا ، ورقَدوا واستَيقَظوا ، فقامَ عُمرُ الصَّلاةَ الصَّلاةَ - قالَ عطاءٌ - قالَ ابنُ عبَّاسٍ خرجَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كأنِّي أنظرُ إليهِ الآنَ يَقطُرُ رأسُهُ ماءً واضِعًا يدَهُ علَى شقِّ رأسِهِ. قالَ : وأشارَ فاستَثبَتُّ عطاءً كيفَ وضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ علَى رأسِهِ فأوْمأ إليَّ كما أشارَ ابنُ عبَّاسٍ فبدَّدَ لي عطاءٌ بينَ أصابعِهِ بشَيءٍ مِن تبديدٍ ثُمَّ وضعَها فانتَهَى أطرافُ أصابعِهِ إلى مُقدَّمِ الرَّأسِ ثمَّ ضمَّها يمرُّ بِها كذلِكَ علَى الرَّأسِ حتَّى مسَّت إِبهاماهُ طَرفَ الأذُنِ مِمَّا يلي الوَجهَ ، ثمَّ علَى الصُّدغِ وَناحيةِ الجبينِ لا يُقصِّرُ ولا يبطِشُ شيئًا إلَّا كذلِكَ ، ثمَّ قالَ : لَولا أن أشُقَّ علَى أمَّتي لأمرتُهُم أن لا يصلُّوها إلَّا هَكَذا
قالَ ابنُ عبَّاسٍ وعائشةُ رضيَ اللَّهُ عنْهما كانَ غلامٌ منَ اليَهودِ يخدمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدبَّت إليهِ اليَهودُ فلم يزالوا بِهِ حتَّى أخذَ مُشاطَةَ رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعدَّةَ أسنانٍ من مُشطِهِ فأعطاها اليَهودَ فسحروهُ فيها وَكانَ الَّذي تولَّى ذلِكَ رجلٌ منهم يقالُ لَهُ لبيدُ بنُ أعصمَ ثمَّ دسَّها في بئرٍ لبني زُرَيقٍ ويقالُ لَها ذَروانَ فمرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وانتثرَ شعرُ رأسِهِ ولبثَ ستَّةَ أشْهرٍ يرى أنَّهُ يأتي النِّساءَ ولا يأتيهنَّ وجعلَ يذوب ولا يدري ما عراه. فبينَما هوَ نائمٌ إذ أتاهُ ملَكانِ فقعدَ أحدُهما عندَ رأسِهِ والآخرُ عندَ رجليهِ فقالَ الَّذي عندَ رجليهِ للَّذي عندَ رأسِهِ ما بالُ الرَّجلِ قالَ طُبَّ قالَ وما طُبَّ قالَ سُحِرَ قالَ ومن سحرَهُ قالَ لبيدُ بنُ أعصمَ اليَهوديُّ. قالَ وبمَ طبَّه قالَ بمشطٍ ومُشاطةٍ. قالَ وأينَ هوَ قالَ في جُفِّ طلعةٍ تحتَ راعوفةٍ في بئرِ ذَروان والجفُّ قشرُ الطَّلعِ والرَّاعوفةُ حجرٌ في أسفلِ البئرِ ناتئٌ يقومُ عليْهِ الماتحُ فانتبَهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مذعورًا وقالَ يا عائشةُ أما شعرتِ أنَّ اللَّهَ أخبرني بدائي ثمَّ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عليًّا والزُّبيرَ وعمَّارَ بنَ ياسرٍ فنزحوا ماءَ البئرِ كأنَّهُ نُقاعَةَ الحنَّاءِ ثمَّ رفعوا الصَّخرةَ وأخرجوا الجفَّ فإذا فيهِ مشاطةُ رأسِهِ وأسنانٌ من مشطِهِ وإذا فيهِ وَتَرٌ معقودٌ فيهِ اثنتا عشرةَ عقدةً مغروزةً بالإبرِ فأنزلَ اللَّهُ تعالى السُّورتينِ فجعلَ كلَّما قرأَ آيةً انحلَّت عُقدةٌ ووجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خفَّةً حينَ انحلَّتِ العقدةُ الأخيرةُ فقامَ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ وجعلَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ يقولُ باسمِ اللَّهِ أرقيك من كلِّ شيءٍ يؤذيكَ من حاسدٍ وعينٍ اللَّهُ يَشفيكَ. فقالوا يا رسولَ اللَّهِ أفلا نأخذُ الخبيثَ نقتلُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أما أنا فقدَ شفاني اللَّهُ وأَكرَهُ أن يثيرَ على النَّاسِ شرًّا
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ أو بذاتِ الجَيشِ، انقَطَعَ عِقدٌ لي، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التِماسِه، وأقامَ النَّاسُ معهُ، ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ، فأتى النَّاسُ إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فقالوا: ألا تَرى ما صَنَعَت عائِشةُ، أقامَت برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ، ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ؟ فجاءَ أبو بَكرٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعٌ رَأسَه على فخِذي قد نامَ، فقال: حَبَستِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ ولَيسوا على ماءٍ وليسَ معهُم ماءٌ، قالت عائِشةُ: فعاتَبَني أبو بَكرٍ، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، وجَعَلَ يَطعُنُني بيَدِه في خاصِرَتي، ولا يَمنَعُني مِنَ التَّحَرُّكِ إلَّا مَكانُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذي، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبَحَ على غيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ التَّيَمُّمِ فتَيَمَّموا، فقال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ: ما هي بأوَّلِ بَرَكَتِكُم يا آلَ أبي بَكرٍ، قالت: فبَعَثنا البَعيرَ الذي كُنتُ عليه فإذا العِقدُ تَحتَه
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ أو بذاتِ الجَيشِ، انقَطَعَ عِقدٌ لي، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التِماسِه، وأقامَ النَّاسُ معهُ، ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ، فأتى النَّاسُ أبا بَكرٍ فقالوا: ألا تَرى ما صَنَعَت عائِشةُ؟ أقامَت برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِالنَّاسِ معهُ، ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ! فجاءَ أبو بَكرٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعٌ رَأسَه على فخِذي قد نامَ، فقال: حَبَستِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ، ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ، قالت: فعاتَبَني، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، وجَعَلَ يَطعُنُني بيَدِه في خاصِرَتي، فلا يَمنَعُني مِنَ التَّحَرُّكِ إلَّا مَكانُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذي، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبَحَ على غيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ التَّيَمُّمِ فتَيَمَّموا، فقال أُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ: ما هي بأوَّلِ بَرَكَتِكُم يا آلَ أبي بَكرٍ، فقالت عائِشةُ: فبَعَثنا البَعيرَ الذي كُنتُ عليه، فوجَدنا العِقدَ تَحتَه
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ أو بذاتِ الجَيشِ، انقَطَعَ عِقدٌ لي، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التِماسِه، وأقامَ النَّاسُ معهُ، ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ، فأتى النَّاسُ إلى أبي بَكرٍ فقالوا: ألا تَرى إلى ما صَنَعَت عائِشةُ؟ أقامَت برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ معهُ، ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ! فجاءَ أبو بَكرٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعٌ رَأسَه على فخِذي قد نامَ، فقال: حَبَستِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ! قالت: فعاتَبَني أبو بَكرٍ، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، وجَعَلَ يَطعُنُ بيَدِه في خاصِرَتي، فلا يَمنَعُني مِنَ التَّحَرُّكِ إلَّا مَكانُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذي، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبَحَ على غيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ التَّيَمُّمِ فتَيَمَّموا، فقال أُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ -وهو أحَدُ النُّقَباءِ-: ما هي بأوَّلِ بَرَكَتِكُم يا آلَ أبي بَكرٍ، فقالت عائِشةُ: فبَعَثنا البَعيرَ الذي كُنتُ عليه فوجَدنا العِقدَ تَحتَه
خرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ ،حتَّى إذا كنَّا بالبَيداءِ أو ذاتِ الجيشِ انقطعَ عِقدٌ لي ، فأقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى التماسِهِ ، وأقامَ النَّاسُ معَهُ وليسوا علَى ماءٍ وليسَ معَهُم ماءٌ فأتى النَّاسُ أبا بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالوا : ألا تَرى ماصنعَتْ عائشةُ ؟ ! أقامَت برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبالنَّاسِ ولَيسوا علَى ماءٍ وليسَ معَهُم ماءٌ ، فجاءَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واضعٌ رأسَهُ علَى فخِذي قد نامَ ، فقالَ : حَبستِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسَ ولَيسوا علَى ماءٍ وليسَ معَهُم ماءٌ ؟ ! قالت عائشةُ : فعاتَبَني أبو بكرٍ وقالَ : ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ ، وجعَلَ يطعنُ بيدِهِ في خاصرتي فما منعني منَ التَّحرُّكِ إلَّا مَكانُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى فخِذي ، فَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أصبحَ علَى غيرِ ماءٍ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آيةَ التَّيمُّمِ فقالَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ : ما هيَ بأوَّلِ برَكَتِكُم يا آلَ أبي بَكْرٍ. قالَت : فبَعثنا البعيرَ الَّذي كنتُ عليهِ فوجَدنا العِقدَ تحتَهُ
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، حَتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ -أو بذاتِ الجَيشِ- انقَطَعَ عِقدٌ لي، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التِماسِه، وأقامَ النَّاسُ مَعَه، ولَيسوا على ماءٍ، ولَيسَ مَعَهم ماءٌ، فأتى النَّاسُ إلى أبي بَكرٍ، فقالوا: ألا تَرى ما صَنَعَت عائِشةُ؟ أقامَت برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ، ولَيسوا على ماءٍ، ولَيسَ مَعَهم ماءٌ. فجاءَ أبو بَكرٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعٌ رَأسَه على فخِذي قد نامَ، فقال: حَبَستِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ، ولَيسوا على ماءٍ، ولَيسَ مَعَهم ماءٌ! قالت: فعاتَبَني أبو بَكرٍ، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، وجَعَلَ يَطعُنُ بيَدِه في خاصِرَتي، ولا يَمنَعُني مِنَ التَّحَرُّكِ إلَّا مَكانُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذي، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أصبَحَ النَّاسُ على غَيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ آيةَ التَّيَمُّمِ، فتَيَمَّموا، فقال أُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ: ما هيَ بأوَّلِ بَرَكَتِكُم يا آلَ أبي بَكرٍ، قالت: فبَعَثنا البَعيرَ الذي كُنتُ عليه فوجَدنا العِقدَ تَحتَه
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ أو بذاتِ الجَيشِ انقَطَعَ عِقدٌ لي، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التِماسِه، وأقامَ النَّاسُ معهُ ولَيسوا على ماءٍ، فأتى النَّاسُ إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فقالوا: ألا تَرى ما صَنَعَت عائِشةُ؟ أقامَت برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسِ ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ، فجاءَ أبو بَكرٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعٌ رَأسَه على فخِذي قد نامَ، فقال: حَبَستِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ، ولَيسوا على ماءٍ، وليسَ معهُم ماءٌ، فقالت عائِشةُ: فعاتَبَني أبو بَكرٍ، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، وجَعَلَ يَطعُنُني بيَدِه في خاصِرَتي، فلا يَمنَعُني مِنَ التَّحَرُّكِ إلَّا مَكانُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذي، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَحَ على غيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ التَّيَمُّمِ فتَيَمَّموا، فقال أُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ: ما هي بأوَّلِ بَرَكَتِكُم يا آلَ أبي بَكرٍ، قالت: فبَعَثنا البَعيرَ الذي كُنتُ عليه، فأصَبنا العِقدَ تَحتَه
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ أو بذاتِ الجيشِ انقطَع عِقدٌ لي فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التماسِه فأقام معه النَّاسُ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ فجاء ناسٌ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ فقالوا: ألا ترى ما صنَعَتْ عائشةُ ؟ أقامت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ معه وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فجاء أبو بكرٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضعٌ رأسَه على فخِذي قد نام فقال: حبَسْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ، وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ ؟ فعاتَبني أبو بكرٍ وقال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ وجعَل يطعَنُ بيدِه في خاصرتي فلا يمنَعُني مِن التَّحرُّكِ إلَّا مكانُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبَح فأنزَل اللهُ آيةَ التَّيمُّمِ {فَتَيَمَّمُوا}) قال أُسيدُ بنُ حضيرٍ - وهو أحدُ النُّقباءِ -: ما هذا بأوَّلِ بركتِكم يا آلَ أبي بكرٍ ! قالت عائشةُ: فبعَثْنا البعيرَ الَّذي كُنْتُ عليه فوجَدْنا العِقدَ تحتَه
عَن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، والمِسورِ بنِ مَخرَمةَ، أنَّهما اختَلَفا بالأبواءِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: يَغسِلُ المُحرِمُ رَأسَه، وقال المِسورُ: لا يَغسِلُ المُحرِمُ رَأسَه، فأرسَلَني ابنُ عَبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ أسألُه عن ذلك، فوجَدتُه يَغتَسِلُ بينَ القَرنَينِ وهو يَستَتِرُ بثَوبٍ، قال: فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ حُنَينٍ، أرسَلَني إليكَ عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ، أسألُكَ كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغسِلُ رَأسَه وهو مُحرِمٌ؟ فوضَعَ أبو أيُّوبَ رَضيَ اللهُ عنه يَدَه على الثَّوبِ فطَأطَأهُ، حتَّى بَدا لي رَأسُه، ثُمَّ قال: لإنسانٍ يَصُبُّ: اصبُبْ، فصَبَّ على رَأسِه، ثُمَّ حَرَّكَ رَأسَه بيَدَيه، فأقبَلَ بهِما وأدبَرَ، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. [وفي روايةٍ]: فأمَرَّ أبو أيُّوبَ بيَدَيه على رَأسِه جَميعًا على جَميعِ رَأسِه، فأقبَلَ بهِما وأدبَرَ، فقال المِسورُ لابنِ عَبَّاسٍ: لا أُماريكَ أبَدًا
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كُنا بالبَيداءِ أو - بذاتِ الجيشِ - انقَطعَ عِقدٌ لي، فأقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على التماسِهِ، وأقامَ النَّاسُ معَهُ وليسوا علَى ماءٍ وليسَ معَهُم ماءٌ، فأتَى النَّاسُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللَّهُ عنهُ فقالوا: ألا ترَى إلى ما صنَعَت عائشةُ؟ أقامَت برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبالنَّاسِ ولَيسوا عَلى ماءٍ، وليسَ معَهُم ماءٌ، فجاءَ أبو بَكْرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واضعٌ رأسَهُ على فخِذي قد نامَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ العَبَّاسِ والمِسورَ بنَ مَخرَمةَ اختَلَفا بالأبواءِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: يَغسِلُ المُحرِمُ رَأسَه، وقال المِسورُ: لا يَغسِلُ المُحرِمُ رَأسَه، فأرسَلَني عبدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ بينَ القَرنَينِ وهو يُستَرُ بثَوبٍ، فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ حُنَينٍ، أرسَلَني إليكَ عبدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ أسألُكَ: كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغسِلُ رَأسَه وهو مُحرِمٌ؟ فوضَعَ أبو أيُّوبَ يَدَه على الثَّوبِ، فطَأطَأهُ حتَّى بَدا لي رَأسُه، ثُمَّ قال لإنسانٍ يَصُبُّ عليه: اصبُبْ، فصَبَّ على رَأسِه، ثُمَّ حَرَّكَ رَأسَه بيَدَيه فأقبَلَ بهِما وأدبَرَ، وقال: هَكَذا رَأيتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرمةَ اختلفا بالأبواءِ فقال عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: يغسِلُ المحرِمُ رأسَه وقال المِسورُ: لا يغسِلُ المحرِمُ رأسَه فأرسَلني إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ أسأَلُه عن ذلك فوجَدْتُه يغتسلُ بينَ القرنينِ وهو يستترُ بثوبٍ قال: فسلَّمْتُ عليه فقال: مَن هذا ؟ فقُلْتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ حنينٍ أرسَلني إليك ابنُ عبَّاسٍ أسأَلُك كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغسِلُ رأسَه وهو محرِمٌ قال: فوضَع أبو أيُّوبَ يدَه على الثَّوبِ وطأطأه حتَّى بدا لي رأسُه ثمَّ قال لإنسانٍ يصُبُّ عليه: اصبُبْ، فصبَّ على رأسِه ثمَّ حرَّك رأسَه بيديه فأقبَل بهما وأدبَر ثمَّ قال: هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُه )
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مخرَمةٍ اختلفا بالأبواءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : يغسِلُ المُحرِمُ رأسَه ، وقال المِسوَرُ : لا يغسِلُ المُحرِمُ رأسَه ، قال : فأرسلني ابنُ عبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ فوجدتُه يغتسِلُ بين القرنَيْن وهو يسترُ بثوبٍ ، قال : فسلَّمتُ عليه ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : أنا عبدُ اللهِ بنُ حُنَينٍ ، أرسلني إليك عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ أسألُك كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغسِلُ رأسَه وهو مُحرِمٌ ؟ قال فوضع أبو أيُّوبَ يدَه على الثَّوبِ ، فطأطأ حتَّى بدا لي رأسُه ، ثمَّ قال لإنسانٍ يصُبُّ عليه : أصبِبْ ، فصبَّ على رأسِه ، ثمَّ حرَّك رأسَه بيدَيْه ، فأقبل بهما وأدبر ، ثمَّ قال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ، والمِسوَرَ بنَ مخرمةَ، اختَلفا بالأبواءِ فقالَ: ابنُ عبَّاسٍ يغسلُ المُحرمُ رأسَهُ وقالَ المسورُ: لا يغسلُ المُحرمُ رأسَهُ فأرسلَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ، إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فوجدَهُ يغتسلُ بينَ القَرنينِ وَهوَ يُستَرُ بثوبٍ، قالَ: فسلَّمتُ علَيهِ، قالَ: مَن هذا قلتُ: أَنا عبدُ اللَّهِ بنُ حُنَيْنٍ، أرسلَني إليكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ أسألُكَ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يغسلُ رأسَهُ وَهوَ مُحرمٌ؟ قالَ: فوضعَ أبو أيُّوبَ يدَهُ على الثَّوبِ فطأطأَهُ حتَّى بدا لي رأسُهُ، ثمَّ قالَ: لإنسانٍ يصبُّ علَيهِ اصبُبْ، قالَ: فصبَّ على رأسِهِ، ثمَّ حرَّكَ أبو أيُّوبَ رأسَهُ بيديهِ فأقبلَ بِهِما وأدبرَ، ثمَّ قالَ: هَكَذا رأيتُهُ يفعَلُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
انكسَفَتِ الشَّمسُ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فنادى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فاجتمَع النَّاسُ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا مثلَ قيامِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القيامِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا وهو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد سجودًا طويلًا وهو أدنى مِن ركوعِه أو أطولُ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه ثمَّ كبَّر وسجَد ثمَّ كبَّر فقام فقرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا هو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد أدنى مِن سجودِه الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم وقام فيهم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإنْ خُسِف بهما أو بأحدِهما فافزَعوا إلى اللهِ والصَّلاةِ ) قال الزُّهريُّ: فقُلْتُ لعروةَ: واللهِ ما صنَع هذا أخوك عبدُ اللهِ حين انكسَفَتِ الشَّمسُ وهو بالمدينةِ وما صلَّى إلَّا ركعتينِ مثلَ صلاةِ الصُّبحِ قال: أجَلْ كذلك صنَع وأخطأ السُّنَّةَ
قالَ ابنُ عبَّاسٍ : يغسلُ المُحرِمُ رأسَهُ وقالَ المِسْورُ لا يغسِلُ رأسَهُ فأرسلَني ابنُ عبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ أسألُهُ عن ذلِكَ فوجدتُهُ يغتَسلُ بينَ قرنَي البئرِ وَهوَ مستَترٌ بثَوبٍ فسلَّمتُ علَيهِ وقلتُ أرسلَني إلَيكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ أسألُكَ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يغسِلُ رأسَهُ وَهوَ مُحرِمٌ فوضعَ أبو أيُّوبَ يدَهُ علَى الثَّوبِ فطأطأهُ حتَّى بدا رأسُهُ ثمَّ قالَ لإنسانٍ يصبُّ علَى رأسِهِ ثمَّ حرَّكَ رأسَهُ بيدَيهِ فأقبلَ بِهما وأدبرَ ، وقالَ : هَكذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعَلُ
عَن عَبدِ اللهِ بنِ حُنَينٍ، قال: كُنتُ مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ، والمِسوَرِ بالأبواءِ فتَحَدَّثنا حَتَّى ذَكَرنا غَسلَ المُحرِمِ رَأسَه، فقال المِسوَرُ: لا، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: بَلى، فأرسَلَني ابنُ عَبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ يَقرَأُ عليكَ ابنُ أخيكَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ السَّلامَ، ويَسألُكَ: كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغسِلُ رَأسَه مُحرِمًا؟ قال: فوجَدَه يَغتَسِلُ بَينَ قَرنَي بئرٍ، قد سُتِرَ عليه بثَوبٍ، فلَمَّا استَبَنتُ له ضَمَّ الثَّوبَ إلى صَدرِه حَتَّى بَدا لي وجْهُه، ورَأيتُه وإنسانٌ قائِمٌ يَصُبُّ على رَأسِه الماءَ، قال: فأشارَ أبو أيُّوبَ بيَدَيه على رَأسِه جَميعًا، على جَميعِ رَأسِه، فأقبَلَ بهما وأدبَرَ، فقال المِسوَرُ لابنِ عَبَّاسٍ: لا أُماريكَ أبَدًا، قال الحَجَّاجُ ورَوحٌ: فلَمَّا انتَسَبتُ له وسَألتُه، ضَمَّ الثَّوبَ إلى صَدرِه حَتَّى بَدا لي رَأسُه ووجْههُ وإنسانٌ قائِمٌ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ والمِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللهُ عنهما اختلَفا بالأَبْواءِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: يَغسِلُ المُحرِمُ رأسَه، وقال المِسْوَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لا يغسِلُ المُحرِمُ رأسَه؛ فأرسَلَني ابنُ عبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ رَضِيَ اللهُ عنه أسألُهُ عن ذلك، فوجدْتُه يَغتسِلُ بينَ القَرْنَيْنِ وهو يَستتِرُ بثوبٍ، فسلَّمْتُ عليه، فقال: مَن هذا؟ قلتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ حُنَيْنٍ، أرسَلَني إليكَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ أسألُكَ: كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يغسِلُ رأسَه وهو مُحرِمٌ؟ قال: فوضَعَ أبو أيُّوبَ يدَه على الثَّوبِ، فَطَأْطَأَهُ حتَّى بدا لي رأسُه، ثمَّ قال لإنسانٍ يَصُبُّ عليه: اصْبُبُ؛ فصَبَّ على رأسِه، ثمَّ حرَّكَ رأسَه بيدِه، فأقبَلَ بهما وأدبَرَ، ثمَّ قال: هكذا رأيْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّكُم تَسيرونَ عَشيَّتَكُم ولَيلَتَكُم، وتَأتونَ الماءَ إن شاءَ اللهُ غَدًا، فانطَلَقَ النَّاسُ لا يَلوي أحَدٌ على أحَدٍ، قال أبو قَتادةَ: فبينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، وأنا إلى جَنبِه، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالَ عن راحِلَتِه، فأتَيتُه فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى تَهَوَّرَ اللَّيلُ، مالَ عن راحِلَتِه، قال: فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان مِن آخِرِ السَّحَرِ، مالَ مَيلةً هي أشَدُّ مِنَ المَيلَتَينِ الأولَيَينِ، حتَّى كادَ يَنجَفِلُ، فأتَيتُه فدَعَمتُه، فرَفَعَ رَأسَه، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: أبو قَتادةَ، قال: مَتى كان هذا مَسيرَكَ مِنِّي؟ قُلتُ: ما زالَ هذا مَسيري مُنذُ اللَّيلةِ، قال: حَفِظَكَ اللهُ بما حَفِظتَ به نَبيَّه، ثُمَّ قال: هل تَرانا نَخفى على النَّاسِ؟ ثُمَّ قال: هل تَرى مِن أحَدٍ؟ قُلتُ: هذا راكِبٌ، ثُمَّ قُلتُ: هذا راكِبٌ آخَرُ، حتَّى اجتَمَعنا فكُنَّا سَبعةَ رَكبٍ، قال: فمالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّريقِ، فوضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: احفَظوا علينا صَلاتَنا، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشَّمسُ في ظَهرِه، قال: فقُمنا فزِعينَ، ثُمَّ قال: اركَبْوا، فرَكِبنا فسِرْنا حتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ نَزَلَ، ثُمَّ دَعا بميضَأةٍ كانَت مَعي فيها شيءٌ مِن ماءٍ، قال: فتَوضَّأ منها وُضوءًا دونَ وُضوءٍ، قال: وبَقيَ فيها شيءٌ مَن ماءٍ، ثُمَّ قال لأبي قَتادةَ: احفَظْ علينا ميضَأتَكَ، فسَيَكونُ لَها نَبَأٌ، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى الغَداةَ، فصَنَعَ كما كان يَصنَعُ كُلَّ يَومٍ، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبنا معهُ، قال: فجَعَلَ بَعضُنا يَهمِسُ إلى بَعضٍ ما كَفَّارةُ ما صَنَعنا بتَفريطِنا في صَلاتِنا؟ ثُمَّ قال: أما لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟ ثُمَّ قال: أما إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ على مَن لَم يُصَلِّ الصَّلاةَ حتَّى يَجيءَ وقتُ الصَّلاةَ الأُخرى، فمَن فعَلَ ذلك فليُصَلِّها حينَ يَنتَبِهُ لَها، فإذا كان الغَدُ فليُصَلِّها عِندَ وقتِها، ثُمَّ قال: ما تَرَونَ النَّاسَ صَنَعوا؟ قال: ثُمَّ قال: أصبَحَ النَّاسُ فقدوا نَبيَّهُم، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَكُم، لَم يَكُنْ ليُخَلِّفَكُم، وقال النَّاسُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أيديكُم، فإن يُطيعوا أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرشُدوا. قال: فانتَهَينا إلى النَّاسِ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، وحَميَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكنا، عَطِشنا، فقال: لا هُلكَ علَيكُم، ثُمَّ قال: أطلِقوا لي غُمَري، قال: ودَعا بالميضَأةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ، وأبو قَتادةَ يَسقيهم، فلَم يَعْدُ أن رَأى النَّاسُ ماءً في الميضَأةِ تَكابُّوا عليها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِنوا المَلَأَ، كُلُّكُم سَيَروى، قال: ففَعَلوا، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ وأسقيهم، حتَّى ما بَقيَ غيري، وغَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ صَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: اشرَبْ، فقُلتُ: لا أشرَبُ حتَّى تَشرَبَ يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم شُربًا، قال: فشَرِبتُ، وشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتى النَّاسُ الماءَ جامِّينَ رِواءً. قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ: إنِّي لأُحَدِّثُ هذا الحَديثَ في مَسجِدِ الجامِعِ، إذ قال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحَدِّثُ، فإنِّي أحَدُ الرَّكبِ تلك اللَّيلةَ، قال: قُلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحَديثِ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِنَ الأنصارِ، قال: حَدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَديثِكُم، قال: فحَدَّثتُ القَومَ، فقال عِمرانُ: لقد شَهِدتُ تلك اللَّيلةَ، وما شَعَرتُ أن أحَدًا حَفِظَه كما حَفِظتُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
احفظوا علينا صلاتنالا يصلوها إلا هكذاآيتان من آيات اللهالغسل بين قرني بئرأبو أيوب الأنصاريضم الثوب إلى صدرهأعور عينه اليمنىعبد الله بن حنينفافزعوا إلى اللهاثنتا عشرة عقدةبركة آل أبي بكرأقبل بهما وأدبرالمسور بن مخرمةغسل المحرم رأسهلا أماريك أبداحرك رأسه بيديهليسوا على ماءلبيد بن أعصمأسيد بن حضيرانكسفت الشمسالصلاة جامعةيصب على رأسهلا هلك عليكمصلاة الكسوفمشط ومشاطةآية التيممآل أبي بكريستتر بثوبغسل المحرمأخطأ السنةوقت الصلاةساقي القومسبط الشعرعنب طافيةجعد الرأسرأس الماءبئر ذروانالمعوذتينذات الجيشانقطع عقديغسل رأسهرأس النبيركوع طويلسجود طويلغسل الرأسقرن البئرحفظك اللهأبو قتادةالثانية:ابن عباسوضع اليدشق الرأسحرك رأسهالاغتسالأبو أيوبوالدجالخروج...ابن قطنأبو بكرالبيداءالقرنينالإحرامالمنامقال...المسيحالدجالاليمنىالعتمةالصلاةالتيممبركتكمالمحرمالتماسالزهريالمسوركأنهاطافيةالآيةخزاعةجبريلعائشةبيداءطأطأهالغسلتفريطالنومميضأةرأيتمريمرؤياأعورعنبةرقيةتيممبركةأقامعروةابنعينآدم
تخريج حديث رأسه ماء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








