أحاديث عن: راعنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: راعنا
⭐ حسن
📂 هزيمة المسلمين ومن ثبت مع...
عن جابر بن عبد الله قال: لما استقبلنا وادي حنين قال: انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط، إنّما ننحدر فيه انحدارًا، قال: وفي عماية الصبح، وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه وأحنائه ومضايقه، وقد أجمعوا وتهيئوا وأعدوا، قال: فوالله ما راعنا ونحن منحطون إِلَّا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد، وانهزم الناس راجعين، فاستمروا لا يلوي أحد على أحد. وانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين، ثمّ قال: «إليَّ أيها الناس، هلموا إلي، أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله» قال: فلا شيء، احتملت الإبل بعضها بعضًا، فانطلق الناس، إِلَّا أن مع رسول الله ﷺ رهطًا من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير ثبت معه من المهاجرين أبو بكر وعمر، ومن أهل بيته عليّ بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب، وابنه، والفضل بن العباس، وأبو سفيان بن الحارث، وربيعة بن الحارث، وأيمن بن عبيد، وهو ابن أم أيمن، وأسامة بن زيد.
قال: ورجل من هوازن على جمل له أحمر، في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس، وهوازن خلفه، فإذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفع رمحه لمن وراءه فاتبعوه.
قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله، قال: بينا ذلك الرّجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع، إذ هوى له عليّ بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه، قال: فيأتيه عليّ من خلفه، فضرب عرقوبي الجمل، فوقع على عجزه، ووثب الأنصاري على الرّجل، فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه، فانجعف عن رحله واجتلد الناس، فو الله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتَّى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله ﷺ.
قال: ورجل من هوازن على جمل له أحمر، في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس، وهوازن خلفه، فإذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفع رمحه لمن وراءه فاتبعوه.
قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله، قال: بينا ذلك الرّجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع، إذ هوى له عليّ بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه، قال: فيأتيه عليّ من خلفه، فضرب عرقوبي الجمل، فوقع على عجزه، ووثب الأنصاري على الرّجل، فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه، فانجعف عن رحله واجتلد الناس، فو الله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتَّى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله ﷺ.
حسن رواه أحمد (١٥٠٢٧) والبزّار - كشف الأستار (١٨٦٣) وأبو يعلى والبيهقي في الدلائل (٥/ ١٢٦ - ١٢٧) كلّهم من طريق محمد بن إسحاق قال: حَدَّثَنِي عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
فزعتُ فيمن فزعَ إلى عبدِ اللهِ في المصاحفِ فدخلنا عليهِ فقالَ رجلٌ من القوم ِ: إنَّا لم نأتِكَ زائرينَ ولكن جئناكَ حينَ راعَنَا هذا الخبرُ فقالَ : إنَّ القرآنَ نزلَ على نبيِّكمْ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرفٍ أو قال حروفٍ وإنَّ الكتابَ قبلَهُ كانَ ينزلُ من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ
لمَّا استَقْبَلْنا واديَ حُنَينٍ قال: انحَدَرْنا في وادٍ مِن أوْديةِ تِهامةَ أجْوَفَ، حَطُوطٍ، إنَّما نَنحَدِرُ فيه انحِدارًا، قال: وفي عَمايةِ الصُّبحِ، وقد كان القَومُ كَمَنوا لنا في شِعابِه، وفي أجْنابِه ومَضايقِه، قد أجْمَعوا وتَهَيَّئوا، وأعَدُّوا، قال: فواللهِ ما راعَنا، ونحن مُنحَطُّون إلَّا الكَتائِبُ، قد شَدَّتْ علينا شَدَّةَ رَجُلٍ واحِدٍ، وانهَزَمَ النَّاسُ راجِعينَ فاسْتَمَرُّوا لا يَلْوي أحَدٌ منهم على أحَدٍ، وانحازَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ذاتَ اليَمينِ، ثُمَّ قال: إليَّ أيُّها النَّاسُ، هَلُمُّوا إليَّ أنا رسولُ اللهِ، أنا مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ، قال: فلا شَيءَ احتَمَلَتِ الإبِلُ بَعضُها بَعضًا، فانطَلَقَ النَّاسُ إلَّا أنَّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَهطًا مِن المُهاجِرينَ والأنصارِ، وأهلِ بَيتِهِ غيرَ كَثيرٍ، ثَبَتَ معه صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أبو بَكرٍ وعُمَرُ، ومِن أهلِ بَيتِه: عليُّ بنُ أبي طالِبٍ، والعبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وابنُه الفَضْلُ بنُ عبَّاسٍ، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ، ورَبيعةُ بنُ الحارِثِ، وأيْمَنُ بنُ عُبَيدٍ؛ وهو ابنُ أُمِّ أيْمَنَ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، قال: ورَجُلٌ مِن هَوازِنَ على جَمَلٍ له أحْمَرَ في يَدِه رايةٌ له سَوْداءُ في رَأْسِ رُمحٍ طَويلٍ له أمامَ النَّاسِ، وهَوازِنُ خَلْفَه، فإذا أَدْرَكَ طَعَنَ برُمحِه، وإذا فاتَه النَّاسُ رَفَعَه لمَن وَراءَه، فاتَّبَعوه، قال ابنُ إسْحاقَ، وحَدَّثَني عاصِمُ بنُ عُمَرَ بنِ قَتادةَ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ جابِرٍ، عن أبيه جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: بَيْنا ذلك الرَّجُلُ مِن هَوازِنَ صاحِبُ الرايةِ على جَمَلِه ذلك، يَصنَعُ ما يَصنَعُ، إذْ هَوى له عليُّ بنُ أبي طالِبٍ، ورَجُلٌ مِن الأنصارِ يُريدانِه، قال: فيَأتيه عليٌّ مِن خَلفِه، فضَرَبَ عُرقوبَيِ الجَمَلِ، فوَقَعَ على عَجُزِه، ووَثَبَ الأنصاريُّ على الرَّجُلِ، فضَرَبَه ضَرْبةً أطَنَّ قَدَمَه بنِصْفِ ساقِه، فانجَعَفَ عن رَحْلِه، واجتَلَدَ النَّاسُ، فواللهِ ما رَجَعَتْ راجِعةُ النَّاسِ مِن هَزيمَتِهِم حتى وَجَدوا الأَسْرى مُكَتَّفينَ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه لَا تَقُولُوا رَاعِنَا قال كانوا يقولونَ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرْعِنا سمعَكَ وإنما راعِنا كقولِكَ عَاطِنا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ للنبيٍّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يقولونَ لا سمعتَ واسمَعْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا سمعْتَ قال وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وانظرْنَا لَكَان خَيْرًا لَّهُمْ
عن ابن عباس في قولهِ تعالى { لا تَقُوْلُوْا رَاعِنَا } قال راعِنَا بلسانِ اليهودِ السَبّ القبيحُ فكانت اليهودُ تقولُها لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سِرًّا فلما سمعَها أصحابهُ أعلنوا بها فكانوا يقولونَها ويضحكونَ منها فسمعها سعدُ بن معاذٍ منْهُم قال يا أعداءَ اللهِ عليكم لعنةُ اللهِ لئن سمعتُها من رجلٍ منكم لأضربنّ عنقهُ
عن فُلفُلةَ الجُعْفيِّ، قال: فَزِعتُ فيمَن فَزِعَ إلى عبدِ اللهِ في المَصاحفِ، فدَخَلْنا عليه، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: إنَّا لم نَأتِكَ زائرينَ، ولكنْ جِئناكَ حينَ راعَنا هذا الخَبرُ، فقال: إنَّ القُرآنَ نَزَلَ على نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن سبعةِ أبْوابٍ، على سبعةِ أحرُفٍ -أو قال: حُروفٍ-، وإنَّ الكِتابَ قبْلَه كان يَنزِلُ مِن بابٍ واحدٍ، على حَرفٍ واحدٍ
عن ابنِ عباسٍ قال : راعِنا بلسانِ اليهودِ السبُّ القبيحُ ، فسمع سعدُ بنُ معاذٍ ناسًا من اليهودِ خاطبوا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لئن سمعتُها من أحدٍ منكم لأضربنَّ عُنُقَه
فَزِعْتُ فيمَن فَزِعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في المَصاحفِ، فدخَلْنا عليه، فقال رَجلٌ منَ القومِ: إنَّا لم نأتِكَ زائرينَ، ولكنَّا جِئْنا حين راعَنا هذا الخَبرُ، قال: إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على نَبيِّكم من سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةِ أحرُفٍ، وإنَّ الكِتابَ كان يَنزِلُ أو يُنزَلُ من بابٍ واحدٍ على حَرفٍ واحدٍ
فزعتُ فيمن فزِع إلى عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ في المصاحفِ فدخلْنا عليه فقال رجلٌ من القومِ : إنا لم نأتِك زائرين ولكنا جِئْنا حين راعَنا هذا الخبرُ قال : إنَّ القرآنَ أُنزل على نبيِّكم من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ وإنَّ الكتابَ الأوَّلَ كان ينزلُ من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
العباس بن عبد المطلبالمهاجرين والأنصارعبد الله بن مسعودعلي بن أبي طالباسمع غير مسمعسمعنا وأطعنافلفلة الجعفيالكتاب الأولعماية الصبحانهزم الناسصاحب الرايةالسب القبيحسعد بن معاذلأضربن عنقهلسان اليهودسبعة أبوابأرعنا سمعكأضربن عنقهسبعة أحرفوادي حنينرسول اللهلعنة اللهالمسلمينعبد اللهحرف واحدأهل بيتهابن عباسباب واحدانحدرناالمصاحفلا سمعتوانظرناالقرآنانحداراليهودأوديةتهامةهزيمةمع...راعناعاطناأجوفحطوطكتاباسمعثبتنزل
تخريج حديث راعنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








