أحاديث عن: حرف واحد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حرف واحد
أنَّ رجلينِ اختصما في آيةٍ من القرآنِ ، وكلٌّ يزعم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأه ، فتقارآ إلى أُبيٍّ ، فخالفَهما أُبيٌّ ، فتقارءوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! اختلفْنا في آيةٍ من القرآنِ ، وكلُّنا يزعمُ أنك أقرأتَه ، فقال لأحدِهما : اقرأْ ! قال : فقرأ ، فقال : أصبتَ ! وقال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ خلاف ما قرأ صاحبُه ، فقال : أصبتَ ! وقال لأُبيٍّ : اقرأ ! فقرأ فخالفَهما ، فقال : أصبتَ ! قال أُبيٌّ : فدخلني من الشكِّ في أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما دخل في أمرٍ من الجاهليةِ ، قال : فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي في وجهي ، فرفع يدَه فضرب صدري ، وقال : استعِذْ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ ، قال : ففضتُ عرقًا ، وكأني أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا ، وقال : إنه أتاني آتٍ من ربي ، فقال : إنَّ ربَّكَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، قال : ثم جاء ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أُمتي ، قال : ثم جاء الثالثةَ ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، قال : ثم جاءني الرابعةَ ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّة مسألةٌ ، قال : قلتُ : ربِّ اغفرْ لأمتي ، ربِّ اغفرْ لأمتي ، واختبأتُ الثالثةَ شفاعةً لأمتي ، حتى إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خليلَ الرحمنِ لَيرغِّبُ فيها
سمعتُ رجلًا يقرأُ في سورةِ النحلِ قراءةً تخالفُ قراءَتي ، ثم سمعتُ آخرَ يقرؤها قراءةً تخالف ذلك ، فانطلقتُ بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إني سمعتُ هذين يقرآن في سورةِ النحلِ ، فسألتُهما : من أقرأَهما ؟ فقالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : لأذهبنَّ بكما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ خالفتُما ما أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأحدِهما : اقرأْ ! فقرأ ، فقال : أحسنتَ ! ثم قال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ ، فقال : أحسنتَ ! قال أُبَيٌّ : فوجدتُ في نفسي وسوسةَ الشيطانِ ، حتى احمرَّ وجهي ، فعرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهي ، فضرب بيدِه في صدري ، ثم قال : اللهم أخسئِ الشيطانَ عنه ، يا أُبَيُّ ! أتاني آتٍ من ربي ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : ربِّ خفِّفْ عني ! ثم أتاني الثانيةَ : فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحد ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، ثم أتاني الثالثةَ ، فقال مثلَ ذلك ، وقلتُ مثله ، ثم أتاني الرابعةَ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردةٍ مسألةٌ ، فقلت : يا ربِّ اغفرْ لأمتي ، يا رب اغفرْ لأمتي ، واختبأتُ الثالثةَ شفاعتي لأمتي يومَ القيامةِ
إنَّ ابنَ عُمَرَ -واللهُ يَغفِرُ له- وَهِمَ، إنَّما كان هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ، وهُم أَهلُ وَثَنٍ، مع هذا الحَيِّ مِن اليهودِ، وهُم أَهلُ كتابٍ، كانوا يَرَوْنَ لهم فَضلًا عليهم، فكانوا يَقتَدونَ بكثيرٍ مِن فِعْلِهم، وكان مِن أَمْرِ أَهلِ الكتابِ أنْ لا يَأْتوا النِّساءَ إلَّا على حَرْفٍ واحدٍ، وذلك أَسْترُ ما تكونُ المرأةُ، فكان هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ قد أَخَذوا بذلك مِن فِعْلِهم، وكان هذا الحَيُّ مِن قريشٍ يَشْرَحونَ النِّساءَ شَرْحًا مُنكَرًا، ويَتلَذَّذونَ مِنهُنَّ مُقبِلاتٍ ومُدْبراتٍ ومُستَلْقياتٍ، فلمَّا قَدِمَ المهاجرونَ المدينةَ، تَزوَّجَ رَجلٌ منهم امرأةً مِنَ الأنصارِ، فذَهَبَ يَصنَعُ بها ذلك، فأَنكَرَتْه عليه، وقالتْ: إنَّما كنَّا نُؤتى على حَرْفٍ واحدٍ، فاصْنَعْ ذلك وإلَّا فاجْتَنِبْني حتَّى سَرى أَمرُهُما، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزَلَ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. أي: مُقبِلاتٍ ومُدبِراتٍ ومُستَلقياتٍ، يعني بذلك مَوضِعَ الوَلدِ
كان الكتابُ الأوَّلُ نزَلَ من بابٍ واحدٍ على حَرفٍ واحدٍ، ونزَلَ القُرآنُ من سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةِ أحرُفٍ: زاجِرٍ، وآمِرٍ، وحَلالٍ، وحَرامٍ، ومُحكَمٍ، ومُتَشابهٍ، وأمثالٍ، فأحِلُّوا حلالَه، وحرِّموا حرامَه، وافْعَلوا ما أُمِرْتم، وانْتَهوا عمَّا نُهيتم عنه، واعْتَبِروا بأمثالِه، واعْمَلوا بمُحكَمِه، وآمِنوا بمُتَشابِهِه، وقولوا: آمَنَّا باللهِ، كلٌّ من عندِ ربِّنا
كان الكِتابُ الأوَّلُ ينزِلُ مِن بابٍ واحدٍ وعلى حرفٍ واحدٍ ونزَل القُرآنُ مِن سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ : زاجِرٍ وآمِرٍ وحلالٍ وحرامٍ ومُحكَمٍ ومُتشابِهٍ وأمثالٍ فأحِلُّوا حلالَه وحرِّموا حرامَه وافعَلوا ما أُمِرْتُم به وانتَهُوا عمَّا نُهِيتم عنه واعتَبِروا بأمثالِه واعمَلوا بمُحكَمِه وآمِنوا بمُتشابِهِه وقولوا : آمَنَّا به كلٌّ مِن عندِ ربِّنا
نَزَلَ الكتابُ الأوَّلُ مِن بابٍ واحدٍ على حَرْفٍ واحدٍ، ونَزَلَ القرآنُ مِن سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أَحرفٍ؛ زاجِرًا وآمِرًا وحلالًا وحرامًا ومُحكَمًا ومُتشابِهًا وأَمثالًا، فأَحِلُّوا حلالَهُ، وحرِّموا حرامَهُ، وافعَلوا ما أُمِرْتُم به، وانتَهوا عمَّا نُهيتُم عنه، واعتَبِروا بأَمثالِهِ، واعْمَلوا بمُحكَمِه، وآمِنوا بمُتشابِهِه، وقولوا: آمنَّا به كُلٌّ مِن عندِ ربِّنا
فزعتُ فيمن فزعَ إلى عبدِ اللهِ في المصاحفِ فدخلنا عليهِ فقالَ رجلٌ من القوم ِ: إنَّا لم نأتِكَ زائرينَ ولكن جئناكَ حينَ راعَنَا هذا الخبرُ فقالَ : إنَّ القرآنَ نزلَ على نبيِّكمْ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرفٍ أو قال حروفٍ وإنَّ الكتابَ قبلَهُ كانَ ينزلُ من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ
عن سويد بن غفلة، قال: سمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقولُ: اتَّقُوا اللهَ أيُّها النَّاسُ، إيَّاكُمْ والغُلُوَّ في عُثمانَ، وقَولَكم: حَرَّاقُ المصاحِفِ؛ فواللهِ ما حرَّقَها إلَّا على مَلَأٍ مِنَّا أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جميعًا، فقالَ: ما تقولونَ في هذِهِ القراءةِ الَّتي اختلَفَ النَّاسُ فيها؟ يَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ، فيقولُ: قِراءَتي خَيرٌ مِن قِراءَتِكَ، وقِراءَتي أفضَلُ مِن قِراءَتِكَ، وهذا شبيهٌ بالكفرِ، فقُلْنا: ما الرأيُ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قالَ: فإنِّي أَرَى أنْ أجمَعَ النَّاسَ على مصحفٍ واحدٍ؛ فإنَّكُمْ إذا اختلَفْتُمُ اليومَ كانَ مَنْ بَعدَكم أشدَّ اختلافًا، فقُلْنا: نِعْمَ ما رأيتَ؛ فأرسَلَ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ، وسعيدِ بنِ العاصِ، فقالَ: لِيَكْتُبْ أحدُكما، ويُمْلِ الآخَرُ، فإذا اختلَفْتُمْ في شيءٍ، فارفعاهُ إليَّ، فما اختَلَفْنا في شيءٍ مِن كتابِ اللهِ إلَّا في حرفٍ واحدٍ في سورةِ البقرةِ، قال سعيدٌ: {التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، وقالَ زَيدٌ: التَّابُوهُ، فرفعناهُ إلى عُثمانَ، فقالَ: اكتُبوهُ: {التَّابُوتُ} [البقرة: 248]. قالَ عليٌّ: ولَوْ وَلِيتُ الَّذي وَلِيَ عُثمانُ لَصنَعْتُ مِثْلَ الَّذي صنَعَ
«كان الكِتابُ الأوَّلُ نَزَلَ مِن بابٍ واحدٍ على حرْفٍ واحدٍ، ونَزَلَ القرآنُ مِن سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةِ أحرُفٍ؛ زاجِرٍ، وآمِرٍ، وحَلالٍ، وحَرامٍ، ومُحكَمٍ، ومُتَشابِهٍ، وأمثالٍ، فأحِلُّوا حَلالَهُ، وحَرِّموا حَرامَهُ، وافْعَلوا ما أُمِرتُم به، وانتَهُوا عمَّا نُهيتُم عنه، واعْتَبِروا بأمثالِهِ، واعْمَلوا بمُحْكَمِهِ، وآمِنوا بِمُتَشابهِهِ، وقولوا: {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِن عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 7]»
إنَّ القرآنَ نزلَ على نَبِيِّكُمْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ مِنْ سبعةِ أبوابٍ ] على سبعةِ أحرفٍ أوْ قال على حروفٍ وإنَّ الكتابَ قبْلَهُ كان يَنْزِلُ من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحِدٍ
ما حاك في صدري شيءٌ منذ أسلمتُ ، إلا أني قرأتُ آيةً ، فقرأها رجلٌ غيرَ قراءتي ، فقلتُ : أقرأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال الرجلُ : أقرأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : أقرأْتَني آيةَ كذا وكذا ؟ قال : بلى ! قال الرجلُ : ألم تُقرئْني آيةَ كذا وكذا ؟ قال : بلى ! إنَّ جبريلَ وميكائيلَ عليهما السلامُ أتياني ، فقعد جبريلُ عن يميني ، وميكائيلُ عن يساري ، فقال جبريلُ : اقرأ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، وقال ميكائيلُ : استزِدْه ، قال جبريلُ : اقرإ القرآنَ على حرفين ، فقال ميكائيلُ : استزِدْه ، وقال في حديثه : حتى بلغ ستة أحرف ، قال : اقرأه على سبعة أحرف ، كل شاف كاف
أتاني جِبْريلُ، وَميكائيلُ، فقالَ جِبْريلُ: اقْرَأِ القُرْآنَ على حَرْفٍ واحِدٍ، فقالَ ميكائيلُ: اسْتَزِدْهُ، قال: اقْرَأْهُ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ، كُلُّها شافٍ كافٍ، ما لم تَختِمْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذابٍ، أو آيَةَ عَذابٍ بِرَحْمَةٍ
دخلتُ المسجدَ ، فصليتُ فقرأتُ النَّحلَ ، ثم جاء رجلٌ آخرُ فقرأها على غيرِ قراءتي ، ثم دخل رجلٌ آخرُ فقرأ خلافَ قراءتِنا ، فدخل نفسي من الشكِّ والتكذيبِ أشدُّ مما كان في الجاهليةِ ، فأخذتُ بأيديَهُما ، فأتيتُ بهما النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، استقرِئْ هذَين ! فقرأ أحدُهما ، فقال : أصبتَ ! ثم استقرَأَ الآخرَ ، فقال : أصبتَ ! فدخل قلبي أشدُّ مما كان في الجاهليةِ من الشكِّ والتكذيبِ ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدري ، وقال : أعاذكَ اللهُ من الشكِّ ، وأخسأَ عنك الشيطانَ ، قال إسماعيلُ : ففِضتُّ عرَقًا –ولم يقلْه ابنُ أبي ليلى - قال : فقال : أتاني جبريلُ فقال : اقرإِ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : إنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ ذلك ، حتى قال سبعَ مراتٍ ، فقال لي : اقرأْ على سبعةِ أحرُفٍ ، ولك بكل رَدَّةٍ رددتَها مسألةٌ ، قال : فاحتاج إليَّ فيها الخلائقُ ، حتى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جبريلُ وهو بأَضاةِ بني غِفارٍ ، فقال : إنَّ اللهُ يأمرُك أن تُقرئَ أمَّتك القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، قال : فقال : أسألُ اللهَ مغفرتَه ومعافاتَه –أو قال : معافاتَه ومغفرتَه - سلِ اللهَ لهم التخفيفَ ، فإنهم لا يُطيقون ذلك ! فانطلق ثم رجع ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تُقرِئَ أمَّتكَ القرآنَ على حرفينِ ، قال : أسألُ اللهَ مغفرتَه ومعافاتَه –أو قال : معافاتَه ومغفرتَه - إنهم لا يُطيقون ذلك ، فسلِ اللهَ لهم التخفيفَ ! فانطلق ثم رجع ، فقال : إنَ اللهَ يأمرُكَ أن تُقرئَ أمَّتكَ القرآنَ على ثلاثةِ أحرُفٍ ، فقال : أسألُ اللهَ مغفرتَه ومعافاتَه –أو قال : معافاتَه ومغفرتَه - إنهم لا يُطيقون ذلك ، سلِ اللهَ لهم التخفيفَ ! فانطلق ثم رجع ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تُقرئَ أمتك القرآنَ على سبعةِ أحرُفٍ ، فمن قرأ منها بحرفٍ فهو كما قرأَ
سمِعتُ رجلًا يقرأُ في سورةِ النَّحلِ قراءةً تُخالفُ قراءتي ، ثمَّ سمِعتُ آخرَ يقرؤُها بخلافِ ذلك ، فانطلقتُ بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : إنِّي سمِعتُ هذَيْن يقرأان في سورةِ النَّحلِ ، فسألتُ : من أقرأهما ؟ فقالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : لأذهبنَّ بكما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ خالفتما ما أقرأني رسولُ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأحدِهما : اقرَأْ فقرأ فقال : أحسنتَ ، ثمَّ قال للآخرِ : اقرَأْ فقرأ ، فقال : أحسنتَ قال أُبيٌّ : فوجدتُ في نفسي وسوسةَ الشَّيطانِ حتَّى احمرَّ وجهي ، فعرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي ، فضرب يدَه في صدري ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ أخسِئِ الشَّيطانَ عنه ، يا أُبيُّ ، أتاني آتٍ من ربِّي فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمَّتي ، ثمَّ أتاني الثَّانيةَ فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقرأَ القرآنَ على حرفَيْن ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمَّتي ، ثمَّ أتاني الثَّالثةَ فقال مثلَ ذلك ، وقلتُ مثلَ ذلك ، ثمَّ أتاني الرَّابعةَ فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرُفٍ ، ولك بكلِّ رَدَّةٍ مسألةٌ فقال : يا ربِّ اللَّهمَّ اغفِرْ لأمَّتي ، يا ربِّ اغفِرْ لأمَّتي واختبأتُ الثَّالثةَ شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بأَضَاةِ بني غِفَارٍ فقال : ( يا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تُقرِئَ أُمَّتَكَ هذا القُرآنَ على حرفٍ واحدٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أسأَلُ اللهَ مُعافاتَه ومغفرتَه أو معونتَه ومُعافاتَه سَلْ لهم التَّخفيفَ فإنَّهم لن يُطيقوا ذلكَ فانطلَق ثمَّ رجَع فقال : إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تُقرِئَ أُمَّتَكَ هذا القُرآنَ على حرفَيْنِ فقال : أسأَلُ اللهَ مُعافاتَه ومغفرتَه أو معونتَه ومُعافاتَه سَلْ لهم التَّخفيفَ فإنَّهم لن يُطيقوا ذلكَ فانطلَق ثمَّ رجَع فقال : إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تُقرِئَ أُمَّتَكَ هذا القُرآنَ على ثلاثةِ أحرُفٍ قال : أسأَلُ اللهَ مُعافاتَه ومَغفرتَه أو معونتَه ومُعافاتَه سَلْ لهم التَّخفيفَ فإنَّهم لن يُطيقوا ذاكَ قال : فانطلَق ثمَّ رجَع فقال : إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تقرَأَ هذا القُرآنَ على سبعةِ أحرُفٍ فمَن قرَأ حرفًا منها فهو كما قرَأ )
أنَّ جِبريلَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بأَضاءةِ بَني غِفارٍ، فقال: إنَّ اللهَ يَأمُرُكَ أنْ تُقرِئَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على حَرفٍ واحدٍ، فقال: أسأَلُ اللهَ مُعافاتَه ومَغفرتَه، فذكَرَ الحديثَ، إلى أنْ قال: إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تُقرِئَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على سَبعةِ أحرُفٍ؛ فمَن قرَأَ حَرفًا منها فهو كما قال
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم ذكَرَ هذا الحديثَ، ولم يذكُرْ فيه عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، [كان الكتابُ الأوَّلُ نزَلَ من بابٍ واحدٍ على حَرفٍ واحدٍ، ونزَلَ القُرآنُ من سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةٍ أحرُفٍ: زاجرٍ، وآمِرٍ، وحَلالٍ، وحَرامٍ، ومُحكَمٍ، ومُتَشابهٍ، وأمثالٍ، فأحِلُّوا حلالَه، وحرِّموا حرامَه، وافْعَلوا ما أُمِرْتم، وانْتَهوا عمَّا نُهِيتم عنه، واعتَبِروا بأمثالِه، واعْمَلوا بمُحكَمِه، وآمِنوا بمُتَشابِهِه، وقولوا: آمَنَّا باللهِ، كلٌّ من عندِ ربِّنا]
عن فُلفُلةَ الجُعْفيِّ، قال: فَزِعتُ فيمَن فَزِعَ إلى عبدِ اللهِ في المَصاحفِ، فدَخَلْنا عليه، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: إنَّا لم نَأتِكَ زائرينَ، ولكنْ جِئناكَ حينَ راعَنا هذا الخَبرُ، فقال: إنَّ القُرآنَ نَزَلَ على نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن سبعةِ أبْوابٍ، على سبعةِ أحرُفٍ -أو قال: حُروفٍ-، وإنَّ الكِتابَ قبْلَه كان يَنزِلُ مِن بابٍ واحدٍ، على حَرفٍ واحدٍ
كان الكتابُ الأوَّلُ نزل من بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ ونزل القرآنُ من سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرُفٍ: زجرٌ وآمرٌ وحلالٌ وحرامٌ ومُحكمٌ ومُتشابهٌ وأمثالٌ فأَحِلُّوا حلالَه وحرِّموا حرامَه وافعلوا ما أُمرتُم وانتهوا عما نُهِيتُم عنه واعتبِروا بأمثالِه واعملُوا بمُحكمِه وآمِنوا بمُتشابهِه وقولوا آمنَّا باللهِ كلٌّ من عندِ ربِّنا
فَزِعْتُ فيمَن فَزِعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في المَصاحفِ، فدخَلْنا عليه، فقال رَجلٌ منَ القومِ: إنَّا لم نأتِكَ زائرينَ، ولكنَّا جِئْنا حين راعَنا هذا الخَبرُ، قال: إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على نَبيِّكم من سَبعةِ أبوابٍ على سَبعةِ أحرُفٍ، وإنَّ الكِتابَ كان يَنزِلُ أو يُنزَلُ من بابٍ واحدٍ على حَرفٍ واحدٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
استعذ بالله من الشيطان الرجيممقبلات ومدبرات ومستلقياتآمنا به كل من عند ربناعبد الله بن مسعوداعتبروا بأمثالهآمنوا بمتشابههاختلاف القراءةأضاءة بني غفاررب اغفر لأمتياعملوا بمحكمهعثمان بن عفانسعيد بن العاصعلى حرف واحدمحكم ومتشابهحراق المصاحففلفلة الجعفيأحلوا حلالهحرموا حرامهزيد بن ثابتالكتاب قبلهاقرأ القرآنأبي بن كعبموضع الولدالنساء حرثحلال وحرامسبعة أبوابجمع المصحفأصحاب محمدكل شاف كافثلاثة أحرفآمنا باللهسبعة أحرفرسول اللهالمهاجرونزاجر وآمرأقرئ أمتكلا يطيقونحرف واحدأهل كتابعبد اللهباب واحدآية رحمةآية عذاباختلفناالشيطانالأنصارالمصاحفالتابوتميكائيلشاف كافإبراهيمالتخفيفالقرآناليهودمتشابهاستزدهمعافاةأقرأهشفاعةوسوسةأمثالالغلونبيكمجبريلقراءةالنحلمسألةحرفينمغفرةأقرأأمتيزاجرحلالحراممحكمكتابتختمالشكأصبتأقرئآمرنزلأبيخففأمةحرف
تخريج حديث حرف واحد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








