أحاديث عن: رباع مكة حرام بيعها حرام إجارتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: رباع مكة حرام بيعها حرام إجارتها
رِباعُ مكةَ حرامٌ بيعُها حَرامٌ إجارَتُها
رباعُ مكةَ حرامٌ بيعُها حرامٌ إجارتٌها
تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وما يَدْعو رِباعَ مكَّةَ إلَّا السَّوائِبَ، مَن احتاجَ سَكَنَ، ومَنِ استَغْنى أسكَنَ
عَن أُسامةَ بنِ زَيدِ بنِ حارِثةَ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أتَنزِلُ في دارِكَ بمَكَّةَ؟ فقال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مِن رِباعٍ أو دُورٍ؟ وكان عَقيلٌ ورِثَ أبا طالِبٍ هو وطالِبٌ، ولَم يَرِثْه جَعفَرٌ ولا عَليٌّ شيئًا؛ لأنَّهُما كانا مُسلِمَينِ. وكان عَقيلٌ وطالِبٌ كافِرَينِ
يا رسولَ اللهِ انزِلْ في دارِك بمكَّةَ قال: ( وهل ترَك لنا عَقيلٌ مِن رِباعٍ أو دُورٍ ) وكان عَقيلٌ ورِث أبا طالبٍ هو وطالبٌ ولم يرِثْه جعفرٌ ولا عليٌّ شيئًا لأنَّهما كانا مسلِمَيْنِ وكان عَقيلٌ وطالبٌ كافرَيْنِ فكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه مِن أجلِ ذلك يقولُ: لا يرِثُ المؤمنُ الكافرَ
يا رسولَ اللَّهِ، أتنزلُ في دارِكَ بمَكَّةَ ؟ فقالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ مِن رباعٍ أو دورٍ ؟ . وَكانَ عقيلٌ ورِثَ أبا طالبٍ، هوَ وطالبٌ، ولم يَرِثْهُ جعفرٌ، ولا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهما لأنَّهما كانا مُسْلِمَينِ، وَكانَ عقيلٌ وطالِبٌ، كافِرَينِ . فكانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ من أجلِ ذلِكَ يقولُ لا يَرِثُ المؤمِنُ الكافرَ
عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، أتَنزِلُ في دارِكَ غدًا بمكَّةَ؟ فقال: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ من رِباعٍ أو دُورٍ؟، وكان عَقيلٌ وَرِثَ أبا طالبٍ هو وطالِبٌ، ولم يَرِثْ جَعفَرٌ ولا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما؛ لأنَّهما كانا مُسلِمَينِ، وكان عَقيلٌ وطالِبٌ كافِرَينِ، وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يقولُ: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ
يا رسولَ اللَّهِ ، أتنزلُ في دارِكَ بمَكَّةَ ؟ قالَ : وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ من رباعٍ أو دورٍ ؟ وَكانَ عقيلٌ ورثَ أبا طالبٍ هوَ وطالبٌ ، ولم يرِثْ جعفرٌ ولا عليٌّ شيئًا ، لأنَّهُما كانا مُسْلِمَينِ ، وَكانَ عقيلٌ وطالبٌ كافرينِ فَكانَ عمرُ من أجلِ ذلِكَ يقولُ : لا يَرِثُ المؤمنُ الكافرَ وقالَ أسامةُ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يرِثُ المسلمُ الكافرَ ولا الكافِرُ المُسْلِمَ
تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وما تُدعى رِباعُ مَكةَ إلَّا السّوائِبَ، مَنِ احتاجَ سَكَنَ. زادَ البَيهَقيُّ: ومَنِ استَغنى أسكَنَ
تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وما تُدعى رِباعُ مَكةَ إلَّا السَّوائِبَ، مَنِ احتاجَ سَكَنَ
توُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمرُ وما تدعى رباعُ مكةَ إلا السوائبَ مَنِ احتاج سكَن [وفيه زيادةٌ] مَنِ استَغنى أسكَن [وبزيادةٍ] بعدَ قولِه: على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ رضي اللهُ عنهم: ما تُباعُ ولا تُكرى
مَن كان له رِباعٌ أو أرضٌ، فأراد أنْ يَبِيعَها، فلْيَعرِضْها على شُركائِه، فإنْ أرادوها فهم أحقُّ بها مِن النَّاسِ بالثَّمنِ
13
◔ غير محدد📌 ما تُدعى رِباعُ مَكَّةَ إلَّا السَّوائِبَ؛ مَن احْتاجَ سَكَنَ، ومَن اسْتَغْنى أَسكَنَ
حَديثُ مُسدَّدٍ، قالَ: نا عيسى بنُ يونُسَ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ سَعيدِ بنِ أبي حُسَيْنٍ، عن عُثْمانَ بنِ سُلَيْمانَ، عن عَلْقَمةَ بنِ نَضْلةَ، قالَ: تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وما تُدْعى رِباعُ مَكَّةَ إلَّا السَّوائِبَ؛ مَن احْتاجَ سَكَنَ، ومَن اسْتَغْنى أَسكَنَ؟
أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ، أَخْبَرَهُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: «وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ» وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ وَلَمْ يَرِثْهُ عَلِيٌّ وَلَا جَعْفَرٌ لِأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
لا يرث المؤمن الكافرلا تباع ولا تكرىتوفي رسول اللهمن استغنى أسكنعمر بن الخطابالسكنى في مكةأسامة بن زيدمن احتاج سكنإباحة السكنىورث أبو طالباستغنى أسكناحتاج سكنرسول اللهعهد النبيحرمة مكةرباع مكةأبو طالبإجارتهاالسوائبأبو بكرمسلمينكافرينلا يرثالمسلمالكافرإجارةبيعهاأسامةعثمانشركاءرباعحرامعقيلجعفرشريكمكةعمردورأرضأحقثمنعرض
تخريج حديث رباع مكة حرام بيعها حرام إجارتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








