أحاديث عن: عقيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: عقيل
⭐ صحيح
📂 باب اختباء النبيّ ﷺ دعوته...
عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال: انطلقنا فأتينا رسول اللَّه ﷺ فأنخنا بالباب، وما في النّاس أبغض إلينا من رجل يلج عليه، فما خرجنا حتى ما في الناس أحد أحبّ إلينا من رجل يدخل عليه، قال: فقال قائل منا: يا رسول اللَّه ألا سألت ربّك مُلكًا كملك سليمان؟ فضحك رسول اللَّه ﷺ ثم قال: لعلّ لصاحبكم عند اللَّه أفضل من ملك سليمان، إنّ اللَّه لم يبعث نبيًّا إلّا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذها دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا بها، وإنّ اللَّه أعطاني دعوة، فخبيتها عند ربّي شفاعة لأمّتي يوم القيامة».
صحيح رواه البزّار -كشف الأستار (٢٤٥٩) - وابن أبي عاصم في السنة (٨٢٤) كلاهما من طريق زهير، ثنا أبو خالد الدّالاني، ثنا عون بن أبي جحيفة السوائيّ، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفيّ، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، قال: فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ترك الوضوء مما مسته...
قال الترمذي (٨٠): حدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان بن عيينة، قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، سمع جابرًا. قال سفيان: وحدَّثنا محمد بن المنكدر، عن جابر قال: «خرج رسول الله ﷺ وأنا معه، فدخل على امرأة من الأنصار، فذبحت له شاةً فأكل، وأتته بقناع من رطب فأكل منه، ثم توضأ للظهر وصلى، ثم انصرف، فأتتْه بعلالةٍ من علالة الشاة فأكل، ثم صلَّى العصر ولم يتوضأ».
صحيح وفي مسند أحمد (١٤٢٩٩) يقول سفيان: سمعت ابن المنكدر غير مرة يقول: عن جابر، وكأني سمعته (مرة) يقول: أخبرني من سمع جابرًا، فظننتُه سمعه من ابن عقيل، ابن المنكدر وعبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر: أن النبي ﷺ أكل لحمًا، ثم صلَّى ولم يتوضأ، وأن أبا بكر أكل لِبَأً، ثم صلَّى ولم يتوضأ، وأن عمر أكل لحمًا، ثم صلَّى ولم يتوضأ.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
دعا عمرُ بنُ الخطابِ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ فسارَّهُ ثم قامَ عَلِيٌّ فجاءَ الصُّفَّةَ فوجدَ العباسَ وعَقِيلًا والحسينَ فشاوَرَهُمْ في تَزْويجِ عمرَ أمَّ كلثومٍ فغضِبَ عَقِيلٌ وقال يا عليُّ ما تَزيدُكَ الأيامُ والشهورُ والسنونُ إلَّا العَمَى في أمْرِكَ واللهِ لَئِنْ فعلْتَ لَيَكُونَنَّ ولَيَكُونَنَّ لِأَشْيَاءَ عَدَّدَهَا وَمَضَى يجرُّ ثوبَهُ فقال عَلِيٌّ لِلْعَبَّاسِ واللهِ مَا ذَلِكَ مِنْهُ نصيحةٌ ولكنْ دِرَّةُ عُمَرَ أَحْرَجَتْهُ إلى مَا تَرَى أَمَا واللهِ ما ذَاكَ رَغْبَةً فِيكَ يَا عَقِيلُ ولَكِنْ أَخْبَرَني عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كلُّ سبَبٍ ونَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يومَ القيامةِ إلا سَبَبِي ونَسَبِي فضَحِكَ عمرُ وقالَ ويحَ عَقِيلٍ سفيهٌ أحمقُ
عَن أُسامةَ بنِ زَيدِ بنِ حارِثةَ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أتَنزِلُ في دارِكَ بمَكَّةَ؟ فقال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مِن رِباعٍ أو دُورٍ؟ وكان عَقيلٌ ورِثَ أبا طالِبٍ هو وطالِبٌ، ولَم يَرِثْه جَعفَرٌ ولا عَليٌّ شيئًا؛ لأنَّهُما كانا مُسلِمَينِ. وكان عَقيلٌ وطالِبٌ كافِرَينِ
يا رسولَ اللهِ انزِلْ في دارِك بمكَّةَ قال: ( وهل ترَك لنا عَقيلٌ مِن رِباعٍ أو دُورٍ ) وكان عَقيلٌ ورِث أبا طالبٍ هو وطالبٌ ولم يرِثْه جعفرٌ ولا عليٌّ شيئًا لأنَّهما كانا مسلِمَيْنِ وكان عَقيلٌ وطالبٌ كافرَيْنِ فكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه مِن أجلِ ذلك يقولُ: لا يرِثُ المؤمنُ الكافرَ
كانَت ثَقيفُ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ، وأصابوا معهُ العَضباءَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوثاقِ، قال: يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني، وبمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ؟ فقال إعظامًا لذلك: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفَ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فرَجَعَ إليه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ، قال: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمني، وظَمآنُ فأسقِني، قال: هذه حاجَتُكَ؟! ففُديَ بالرَّجُلَينِ. قال: وأُسِرَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوثاقِ، وكانَ القَومُ يُريحونَ نَعَمَهم بينَ يَدَي بُيوتِهم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا فتَترُكُه حتَّى تَنتَهي إلى العَضباءِ، فلم تَرْغُ، قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتهُم، قال: ونَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ، فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّها نَذَرَت إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا ذلك له، فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها! نَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ العَبدُ. وفي رِوايةٍ: لا نَذرَ في مَعصيةِ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كانَتِ العَضباءُ لرَجُلٍ مِن بَني عُقَيلٍ، وكانَت مِن سَوابِقِ الحاجِّ، [وفي روايةٍ]: فأتَت على ناقةٍ ذَلولٍ مُجَرَّسةٍ. [وفي روايةٍ]: وهي ناقةٌ مُدَرَّبةٌ
لا نذرَ في معصيةِ اللَّهِ [يعني حديث: كَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ، فأسَرَتْ ثَقِيفُ رَجُلَيْنِ مِن أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَأَسَرَ أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَجُلًا مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَأَصَابُوا معهُ العَضْبَاءَ ، فأتَى عليه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو في الوَثَاقِ، قالَ: يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ فَقالَ: بِمَ أَخَذْتَنِي، وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الحَاجِّ؟ فَقالَ إعْظَامًا لِذلكَ: أَخَذْتُكَ بجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ عنْه، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَقِيقًا، فَرَجَعَ إلَيْهِ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي مُسْلِمٌ، قالَ: لو قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي جَائِعٌ فأطْعِمْنِي، وَظَمْآنُ فأسْقِنِي، قالَ: هذِه حَاجَتُكَ، فَفُدِيَ بالرَّجُلَيْنِ. قالَ: وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ وَأُصِيبَتِ العَضْبَاءُ ، فَكَانَتِ المَرْأَةُ في الوَثَاقِ، وَكانَ القَوْمُ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بيْنَ يَدَيْ بُيُوتِهِمْ، فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الوَثَاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فَجَعَلَتْ إذَا دَنَتْ مِنَ البَعِيرِ رَغَا فَتَتْرُكُهُ حتَّى تَنْتَهي إلى العَضْبَاءِ، فَلَمْ تَرْغُ، قالَ: وَنَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ فَقَعَدَتْ في عَجُزِهَا، ثُمَّ زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ، وَنَذِرُوا بهَا فَطَلَبُوهَا فأعْجَزَتْهُمْ، قالَ: وَنَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فَلَمَّا قَدِمَتِ المَدِينَةَ رَآهَا النَّاسُ، فَقالوا: العَضْبَاءُ نَاقَةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَتْ: إنَّهَا نَذَرَتْ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فأتَوْا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَذَكَرُوا ذلكَ له، فَقالَ: سُبْحَانَ اللهِ! بئْسَما جَزَتْهَا، نَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيَةٍ، وَلَا فِيما لا يَمْلِكُ العَبْدُ. وفي رِوَايَةِ: لا نَذْرَ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ. [وفي رواية]: كَانَتِ العَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَكَانَتْ مِن سَوَابِقِ الحَاجِّ، [وفي رواية]: فأتَتْ علَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ . [وفي رواية]: وَهي نَاقَةٌ مُدَرَّبَةٌ .]
يا رسولَ اللَّهِ، أتنزلُ في دارِكَ بمَكَّةَ ؟ فقالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ مِن رباعٍ أو دورٍ ؟ . وَكانَ عقيلٌ ورِثَ أبا طالبٍ، هوَ وطالبٌ، ولم يَرِثْهُ جعفرٌ، ولا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهما لأنَّهما كانا مُسْلِمَينِ، وَكانَ عقيلٌ وطالِبٌ، كافِرَينِ . فكانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ من أجلِ ذلِكَ يقولُ لا يَرِثُ المؤمِنُ الكافرَ
عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، أتَنزِلُ في دارِكَ غدًا بمكَّةَ؟ فقال: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ من رِباعٍ أو دُورٍ؟، وكان عَقيلٌ وَرِثَ أبا طالبٍ هو وطالِبٌ، ولم يَرِثْ جَعفَرٌ ولا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما؛ لأنَّهما كانا مُسلِمَينِ، وكان عَقيلٌ وطالِبٌ كافِرَينِ، وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يقولُ: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ
يا رسولَ اللَّهِ ، أتنزلُ في دارِكَ بمَكَّةَ ؟ قالَ : وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ من رباعٍ أو دورٍ ؟ وَكانَ عقيلٌ ورثَ أبا طالبٍ هوَ وطالبٌ ، ولم يرِثْ جعفرٌ ولا عليٌّ شيئًا ، لأنَّهُما كانا مُسْلِمَينِ ، وَكانَ عقيلٌ وطالبٌ كافرينِ فَكانَ عمرُ من أجلِ ذلِكَ يقولُ : لا يَرِثُ المؤمنُ الكافرَ وقالَ أسامةُ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يرِثُ المسلمُ الكافرَ ولا الكافِرُ المُسْلِمَ
تُوفِّي معاويةُ في رجبٍ لأربعِ ليالٍ خَلَوْن منه واستُخلِفَ يزيدُ سنةَ ستِّينَ وفي سنةِ إحدى وستِّينَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وأصحابُه رضِيَ اللهُ عنهم لعشْرِ ليالٍ خَلَوْن مِنَ المُحَرَّمِ يومَ عاشوراءَ وقُتِلَ العبَّاسُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه أمُّ البنينَ عامِريَّةٌ وجعفرُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأبو بكرِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه ليلى بنتُ مسعودٍ نَهشَلِيَّةٌ وعليُّ بنُ الحسينِ بنِ أبي طالبٍ الأكبرُ وأمُّه ليلى ثَقَفِيَّةٌ وعبدُ اللهِ بنُ الحسينِ وأمُّه الرَّبَابُ بنتُ مُرِّيٍّ كَلْبِيَّةٌ وأبو بكرِ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ والقاسمُ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ وعَونُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ ومحمَّدُ بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وجعفرُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ ومُسلِمُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ وسُليمانُ مولى الحسينِ وقُتِلَ الحُسَينُ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسين سنةً رضِيَ اللهُ عنهم
دعا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فسارَّه ثم قام عليٌّ في الصُّفَّةِ فوجد العباسَ وعَقيلًا والحُسينَ فشاوَرهم في تزويجِ أمِّ كلثومٍ عمرَ فغضب عَقيلٌ وقال يا عليُّ ما تزيدُك الأيامُ والشهورُ والسنونَ إلا العَمى في أمرك واللهِ لئن فعلتَ ليَكوننَّ وليكونَنَّ لأشياءَ عدَّدها ومضى يجرُّ ثوبَه فقال عليٌّ للعباسِ واللهِ ما ذاك منه نصيحةٌ ولكن دِرُّةُ عمرَ أخرجتْه إلى ما ترى أما واللهِ ما ذاك رغبةٌ فيك يا عَقيلُ ولكن قد أخبرني عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سببي ونسَبي
عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقيلٍ، قال: تَزَوَّجَ عَقيلُ بنُ أبي طالِبٍ، فخَرَجَ علينا، فقُلنا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: مَهْ! لا تَقولوا ذلك؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهانا عن ذلك، وقال: قولوا: بارَكَ اللهُ فيكَ، وبارَكَ لَكَ فيها
عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقيلٍ، قال: تَزَوَّجَ عَقيلُ بنُ أبي طالِبٍ، فخَرَجَ علينا، فقُلنا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: مَهْ! لا تَقولوا ذلك؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهانا عن ذلك، وقال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكَ، وبارَكَ عليكَ، وبارَكَ لَكَ فيها
أنَّه قال زَمَنَ الفَتحِ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مِن مَنزِلٍ؟! ثُمَّ قال: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ، ولا يَرِثُ الكافِرُ المُؤمِنَ. قيلَ للزُّهريِّ: ومَن ورِثَ أبا طالِبٍ؟ قال: ورِثَه عَقيلٌ وطالِبٌ
كانَت ثَقيفٌ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفٌ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ وأُصيبَت مَعَه العَضباءُ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوِثاقِ، فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني؟ بمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ، إعظامًا لذلك، فقال: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفٍ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ. قال: لَو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفَلاحِ. ثُمَّ انصَرَفَ عنه فناداه: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمْني، وظَمآنُ فاسقِني. قال: هذه حاجَتُكَ! قال: ففُديَ بالرَّجُلَينِ، وأُسِرَت امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَ مَعَها العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوِثاقِ، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوِثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا، فتَترُكُه حَتَّى تَنتَهيَ إلى العَضباءِ، فلَم تَرغُ. قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ، فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها، فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتْهم، فنَذَرَت إنِ اللهُ أنجاها عليها لَتَنحَرَنَّها، فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي قد نَذَرتُ إن أنجاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا ذلك له فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها إنِ اللهُ أنجاها لتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةِ اللهِ، ولا نَذرَ فيما لا يَملِكُ العَبدُ
وهل تَرَك لنا عَقِيلٌ من رِبَاعٍ
عن الحسن قال: أنَّ عقيلَ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ تزوَّجَ امرأةً من بني جشمٍ فدخل عليهِ القومُ فقالوا : بالرفاءِ والبنينِ فقال : لا تفعلوا ذلك قالوا : فما نقولُ يا أبا زيدٍ قال : قولوا بارك اللهُ لكم وباركَ عليكم إنَّا كذلك كُنَّا نُؤمرُ
حدَّثَني عَقيلُ بنُ طَلحةَ، وكان أبوه قد شَهِدَ عامَّةَ المَشاهِدِ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ من أهلِ الباديةِ، فنُحِبُّ أنْ تُعلِّمَنا عَملًا لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، قال: لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شيئًا، ولو أنْ تُفرِغَ من دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وأنْ تُكلِّمَ أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنبسِطٌ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ الخُيَلاءِ، ولا يُحِبُّ اللهُ الخُيَلاءَ، وإنْ سبَّكَ رجُلٌ بما يَعلَمُ منكَ، فلا تَسُبَّه بما تَعلَمُ منه، فيكونُ لكَ أجرُ ذلك، ووَبالُه عليه
عن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه أنه دخل هو وعبدُ اللهِ بنُ عمرو بنِ العاصِ على عمرو بنِ العاصِ وذلك الغدُ أو بعد الغدِ من يومِ الأضحى فقرَّب إليهم عمرو طعامًا فقال عبدُ اللهِ إني صائمٌ فقال له عمرو أفطِرْ فإنَّ هذه الأيامَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا بفطرِها أو ينهانا عن صيامِها فأفطر عبدُ اللهِ فأكل وأكلتُ
عن أبي مُرَّةَ، مولَى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ دخلَ هوَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ العاصِ، على عمرِو بنِ العاصِ، وذلِكَ الغدَ أو بعدَ الغدِ مِن أيَّامِ التَّشريقِ فقرَّبَ إليهِم عمرٌو، طعامًا . فقالَ عبدُ اللَّهِ إنِّي صائمٌ فقالَ لَهُ عمرٌو: أفطِر فإنَّ هذِهِ الأيَّامَ، الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا بفِطرِها، أو يَنهانا عن صيامِها فأفطرَ عبدُ اللَّهِ، فأَكَلَ، وأَكَلتُ
عن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ قالَ: دخَلتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ على أبيهِ في أيَّامِ التَّشريقِ، فإذا هوَ يتغدَّى فدعانا إلى الطَّعامِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو: إنِّي صائمٌ، فقالَ لَهُ عمرٌو: أمَّا علِمتَ أنَّ هذِهِ الأيَّامَ الَّتي نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صَومِهِنَّ وأمرَ بفطرِهِنَّ، فأمرَهُم فأفطَروا
عنِ الحَسَنِ، أنَّ عَقيلَ بنَ أبي طالِبٍ تَزَوَّجَ امرَأةً مِن بَني جُشَمَ، فدَخَلَ عليه القَومُ فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ، فقال: لا تَقولوا ذاكُم، قالوا: فما نَقولُ يا أبا يَزيدَ؟ قال: قولوا: بارَكَ اللهُ لَكُم، وبارَكَ عليكُم، إنَّا كَذلك كُنَّا نُؤمَرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسطلا تحقرن من المعروف شيئالا وفاء لنذر في معصيةلا يرث المؤمن الكافرلا تسبه بما تعلم منهلا يحب الله الخيلاءكل سبب ونسب منقطععقيل بن أبي طالبعبد الله بن عمروعلي بن أبي طالبلا نذر في معصيةبالرفاء والبنينأن تفرغ من دلوكإلا سببي ونسبيناقة رسول اللهالرفاء والبنينعمر بن الخطابلا يملك العبدالحسين بن عليبارك الله فيكعمرو بن العاصأسامة بن زيدجريرة حلفائكأصحاب الحسينبارك لك فيهابارك الله لكإسبال الإزارأيام التشريقنهى عن الصومالحسن البصريسابقة الحاجرحيما رقيقاسوابق الحاجيوم القيامةحلفاء ثقيفمعصية اللهبارك عليكمأمر بالفطربارك عليكرحيم رقيقبارك اللهرسول اللهدعوته...أم كلثومأبو طالبنذرت للهبني عقيلالمستسقيالمخبأةالقيامةمسته...درة عمرالعضباءعاشوراءالشهادةالميراثوهل تركمن رباعبني جشمالخيلاءاختباءالوضوءالعباسالحسينمسلمينكافرينالوثاقلا نذرلا يرثالمسلمالكافرالمحرممعاويةالرفاءالبنينالمؤمنالأيامالأضحىشفاعةلأمتهالنبييتوضأالصفةأسامةمنقطعتزويجنهاناالفتححلفاءجريرةالفطرالصومدعوةوشربعقيلرباعجعفرثقيفيزيدسببي
تخريج حديث عقيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








