أحاديث عن: رخص لهما في قميص الحرير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رخص لهما في قميص الحرير
رَخَّصَ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، ولعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ في لُبسِ الحَريرِ لحِكَّةٍ كانَت بهما. قال شُعبةُ: وقال: رَخَّصَ لَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
رُخِّص للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ ولعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ في لُبسِ الحريرِ -يعني- لعِلَّةٍ كانت بهما. قال شُعْبةُ: أو قال: رَخَّصَ لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
3
◔ غير محدد📌 هذا يوم أُرخِصَ لكم فيه إذا رميتم الجمرة ونحرتم هديًا فقد حللتم من كل شيء حرمتم منه إلا النساء
كانت الليلةُ التي يدورُ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مساءَ ليلةِ النحرِ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندي ، فدخلَ علي وَهْبِ بنِ زَمْعَةَ ورجلٌ من آلِ أبي أميةَ متقمِّصينَ ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَفَضْتُمَا ؟ قالا : لا ، قال : فانْزِعَا قميصَكما ، فنزعاهما ، قال وَهْبٌ : وَلِمَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : هذا يومٌ أُرخِصَ لكم فيهِ إذا رميتمُ الجمرةَ ، ونحرتمْ هديًا إن كان لكم ، فقد حللتمْ من كلِّ شيٍء حُرِمْتم منهُ إلا النساءَ حتى تطوفوا بالبيتِ ، فإذا أمسيتمْ ولم تُفيضوا صِرْتُم حُرُمًا كما كنتم أولَ مرةٍ حتى تُفيضوا بالبيتِ . وفي روايةٍ لهُ : إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكم إذا رميتمُ الجمرةَ أن تُحِلُّوا من كلِّ ما حُرِمتمْ منهُ إلا النساءَ ، فإذا أمسيتمْ قبلَ أن تطوفوا بهذا البيتِ ، صِرْتُمْ حُرُمًا كهيئتِكمْ قبلَ أن ترموا الجمرةَ حتى تطوفوا
رَخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ في حَريرٍ، حدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا غُندَرٌ، حَدَّثَنا شُعبةُ، سَمِعتُ قَتادةَ، عن أنَسٍ: رَخَّصَ أو رُخِّصَ لهما؛ لحِكَّةٍ بهِما
أن النبيَّ رخصَّ في لبسِ الحريرِ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ والزبيرِ بنِ العوامِ لحكةِ جربٍ كانتْ بهما مع نهيه عن لبسِ الحريرِ ، ووعيدِه عليه
دخلْتُ عَرِيشًا وفِيهِ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ وأبو مَسْعُودٍ الأنصاريُّ قال فذَكَرَ حدِيثًا لَهُمَا قَالَا فِيهِ أَنَّهُ رُخِّصَ لَنَا فِي البُكَاءِ عندَ الْمُصِيبَةِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ
رَخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ وعَبدِ الرَّحمَنِ في لُبسِ الحَريرِ، لحِكَّةٍ بهما
رخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ، ولعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ في لُبْسِ الحريرِ في السَّفَرِ مِن حَكَّةٍ كانَتْ بهما
رُخِّص لإناثِ أُمَّتي في الحريرِ وحُرِّم على ذُكورِها
كانتْ لَيلتي الَّتي يَصيرُ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَل عَلَيَّ وَهبُ بنُ زَمْعةَ ومعه رَجُلٌ من آلِ أبي أُمَيَّةَ مُتَقَمِّصَينِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لوَهبٍ: هل أفضْتَ أبا عَبدِ اللهِ؟ قالَ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: انزِعْ عنكَ القَميصَ. قالَ: فنَزَعه من رَأسِه، ونَزَع صاحِبُه قَميصَه من رَأسِه، قالوا: ولِمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ هذا قد رَخَّصَ لكم إذا رَمَيتُمُ الجَمْرةَ أن تَحِلُّوا من كلِّ ما حُرِمْتُم منه إلَّا النِّساءَ، فإذا أمسَيتُم قَبْلَ أن تَطوفوا بهذا البَيتِ صِرتُم حُرُمًا كهَيئَتِكُم قَبْلَ أن تَرمُوا الجَمْرةَ حتَّى تَطوفُوا. قالَ أبو عُبيدةَ: وحَدَّثَتْني أُمُّ قَيسٍ بِنتُ مِحصَنٍ -وكانتْ جارةً لهم- قالتْ: خَرَج من عِندي عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ في نَفَرٍ من بَني أسَدٍ مُتَقَمِّصِين عَشِيَّةَ يَومِ النَّحرِ, ثمَّ رَجَعوا إلَيَّ عِشاءً أو قُمُصُهم على أيديهِم يَحمِلُونها, قالتْ: فقُلتُ: أيْ عُكَّاشةُ, ما لكم خَرَجتُم مُتَقَمِّصِين ثمَّ رَجَعتُم وقُمُصُكُم على أيديكُم تَحمِلونها؟ فقالَ: خَيرٌ يا أُمَّ قَيسٍ, كان هذا يَومًا رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنا فيه إذا نحن رَمَينا الجَمْرةَ حَلَلْنا من كلِّ ما حُرِمْنا منه إلَّا ما كان منَ النِّساءِ حتَّى نَطوفَ بالبَيتِ، وإذا أمسَينا ولم نَطُفْ جَعَلْنا قُمُصنا على أَيدِينا
حديث في طوافِ الإفاضةِ أنَّهم يَصيرون حُرُمًا حتَّى يُفيضوا [يعني حديث: عن أمِّ سلمةَ قالَت : كانَت لَيلَتي الَّتي يصيرُ إليَّ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مساءَ يومِ النَّحرِ فصارَ إليَّ ودخلَ علَيَّ وَهبُ بنُ زَمعَةَ ومعَهُ رجلٌ مِن آلِ أبي أُمَيَّةَ مُتَقمِّصَينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لوَهبٍ هل أفَضتَ أبا عبدِ اللَّهِ قالَ لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ انزِعْ عنْكَ القميصَ قالَ فنزعَهُ مِن رأسِهِ ونزعَ صاحبُهُ قميصَهُ مِن رأسِهِ ثمَّ قالَ ولِمَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لَكم إذا أنتُم رمَيتُمُ الجمرةَ أن تُحلُّوا - يعني مِن كلِّ ما حُرِمتُم منهُ إلَّا النِّساءَ - فإذا أمسَيتُم قبلَ أن تطوفوا هذا البيتَ صِرتُم حُرُمًا كَهَيئتِكم قبلَ أن تَرموا الجمرةَ حتَّى تَطوفوا بهِ]
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عن مُتعةِ الحَجِّ، فرَخَّصَ فيها، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَنهى عَنها، فقال: هذه أُمُّ ابنِ الزُّبَيرِ تُحَدِّثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ فيها، فادخُلوا عليها فاسألوها، قال: فدَخَلنا عليها، فإذا امرَأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ، فقالت: قد رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها. [وفي روايةٍ]: فأمَّا عبدُ الرَّحمَنِ ففي حَديثِه المُتعةُ، ولم يَقُل: مُتعةُ الحَجِّ، وأمَّا ابنُ جَعفَرٍ فقال: قال شُعبةُ: قال مُسلِمٌ: لا أدري مُتعةُ الحَجِّ، أو مُتعةُ النِّساءِ
أنَّ رسولَ اللهِ نهى عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثةِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ ، قال : فقدم قتادةُ بنُ النعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فقدموا إليهِ من قُدَيْدِ الأضحى ، فقال : أليس قد نهى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال أبو سعيدٍ : إنَّهُ قد حدثَ فيهِ بعدك أمرٌ ، كان نهانا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نحبسَهُ فوق ثلاثِ أيامٍ ، ثم رخَّصَ أن نأكلَ ونَدَّخِرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ فقدِم قتادةُ بنُ النُّعمانِ أخو أبي سعيدٍ الخُدريِّ فقدَّموا إليه مِن قَديدِ الأضحى فقال: أليس قد نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال أبو سعيدٍ: إنَّه قد حدَث فيه بعدَك أمرٌ كان نهانا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نحبِسَه فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ثمَّ رخَّص أنْ نأكُلَ وندَّخِرَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ بالتَّمرِ، ورَخَّصَ في العَريَّةِ أن تُباعَ بخَرصِها، يَأكُلُها أهلُها رُطَبًا، وقال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: إلَّا أنَّه رَخَّصَ في العَريَّةِ يَبيعُها أهلُها بخَرصِها يَأكُلونَها رُطَبًا، قال: هو سَواءٌ، قال سُفيانُ: فقُلتُ ليَحيى وأنا غُلامٌ: إنَّ أهلَ مَكَّةَ يقولونَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ في بَيعِ العَرايا، فقال: وما يُدري أهلَ مَكَّةَ؟ قُلتُ: إنَّهم يَروونَه عن جابِرٍ، فسَكَتَ، قال سُفيانُ: إنَّما أرَدتُ أنَّ جابِرًا مِن أهلِ المَدينةِ، قيلَ لسُفيانَ: وليسَ فيه نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ حتَّى يَبدوَ صَلاحُه؟ قال: لا
عَن مُسلِمٍ القُرِّيِّ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَن مُتعةِ الحَجِّ، فرَخَّصَ فيها، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَنهى عَنها، فقال: هذه أُمُّ ابنِ الزُّبَيرِ، تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ فيها، فادخُلوا عليها فاسألوها. قال: فدَخَلنا عليها، فإذا امرَأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ، فقالت: قد رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ. فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه، فواللَّهِ لأنا أعلَمُهم باللَّهِ وأشَدُّهم له خَشيةً
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ، فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حَتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ قَومٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه؟! فواللهِ لَأنا أعلَمُهم باللهِ عَزَّ وجَلَّ وأشَدُّهم له خَشيةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُزابَنةِ. قال: وحدَّثَني زَيدُ بنُ ثابِتٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ في العَرايا بخَرصِها
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
التمتع بالعمرة إلى الحجنهيه عن لبس الحريرأبو مسعود الأنصاريعبد الرحمن بن عوفالزبير بن العوامقتادة بن النعمانبيع الثمر بالتمرالحل من الإحرامأبو سعيد الخدريعلي بن أبي طالبرخص رسول اللهالطواف بالبيترخصة في السفرعكاشة بن محصنأم ابن الزبيرسنة رسول اللهعثمان بن عفانحبيب بن مسلمةحرمة الإحرامأبو عبد اللهطواف الإفاضةلحوم الأضاحييأكلها أهلهاأعلمهم باللهقرظة بن كعبوهب بن زمعةمتعة النساءقديد الأضحىبيع العراياأهل المدينةزيد بن ثابتلبس الحريررمي الجمرةوعيده عليهعبد الرحمنإلا النساءابن الزبيرثلاثة أيامبدو الصلاحمسلم القريأشدهم خشيةرسول اللهنحر الهديحل التحلليوم النحرمتعة الحجأشهر الحجيوم أرخصابن عباسالمزابنةالإمساءالإفاضةحكة جربالمصيبةأهل مكةالعراياالنساءالبكاءالزبيرالحريرالقميصالرخصةأمسيتمالعريةيرغبونالجحفةزورتينالسفرتحريمخرصهاالورعرخصةشعبةحريرعريشإناثأمتيذكورمسلمنأكلندخررطباجابرتنزهحكةرخصعلةنوححرمنهىغضبسنة
تخريج حديث رخص لهما في قميص الحرير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








