أحاديث عن: قرظة بن كعب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: قرظة بن كعب
⭐ صحيح
📂 باب يُستحب اللَّهْو، وضرب الدف...
عن عامر بن سعد البجلي يقول: شهدت ثابت بن وديعة وقرظة بن كعب الأنصاري في عرس، وإذا غناء، فقلت لهما في ذلك. فقالا: إنه رُخَّصَ في الغناء في العُرس، والبكاء على الميت في غير نياحة.
صحيح رواه أبو داود الطيالسي (١٣١٧) ومن طريقه البيهقي (٧/ ٢٨٩) عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عامر بن سعد البجلي، يقول: فذكر الحديث.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن الرسُل لا تُقتل
عن حارثة بن مضرب أنه أتى عبد الله فقال: ما بيني وبين أحد من العرب حنّة، وإني مررت بمسجد لبني حنيفة، فإذا هم بؤمنون بمسيلمة. فأرسل إليهم عبد الله، فجيئ بهم فاستتابهم غير ابن النواحة، قال له: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لولا أنك رسول لضربت عنقك». فأنت اليوم لست برسول، فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلا بالسوق.
صحيح رواه أبو داود (٢٧٦٢)، وصحّحه ابن حبان (٤٨٧٩)، كلاهما من طريق محمد بن كثير العبدي، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
صلَّيتُ الغَداةَ مع عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في المَسجِدِ، فلمَّا سلَّمَ قامَ رَجُلٌ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فواللهِ لقد بِتُّ هذه اللَّيلةَ وما في نَفْسي على أحدٍ مِنَ الناسِ حِنَةٌ، وإنِّي كنتُ استَطرَقتُ رَجُلًا مِن بَني حَنيفةَ لِفَرَسي، فأمَرَني أنْ آتيَهُ بِغَلَسٍ، وإنِّي أتَيتُهُ، فلمَّا انتهَيتُ إلى مَسجِدِ بَني حَنيفةَ، مَسجِدِ عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ؛ سمِعتُ مُؤذِّنَهم وهو يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؛ فاتَّهَمتُ سَمعي، وكفَفتُ الفَرَسَ حتى سمِعتُ أهلَ المَسجِدِ اتَّفَقوا على ذلك، فما كذَّبَهُ عَبدُ اللهِ، وقال: مَن هاهنا؟ فقامَ رِجالٌ، فقال: علَيَّ بِعَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِهِ. قال حارِثةُ: فجيءَ بهم وأنا جالِسٌ، فقال عَبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: وَيلَكَ! أين ما كنتَ تَقرَأُ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كنتُ أتَّقيكم به. قال له: تُبْ. فأَبى، فأمَرَ به عَبدُ اللهِ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَهُ إلى السُّوقِ، فجلَدَ رَأسَهُ. قال حارِثةُ: فسمِعتُ عَبدَ اللهِ يَقولُ: مَن سَرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فليَخرُجْ، فليَنظُرْ إليه. قال حارِثةُ: فكنتُ فيمَن خرَجَ يَنظُرُ إليه، ثم إنَّ عَبدَ اللهِ استَشارَ أصحابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَقيَّةِ النَّفَرِ، فقامَ عَديُّ بنُ حاتِمٍ الطَّائيُّ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فثُؤْلولٌ مِنَ الكُفرِ أطلَعَ رَأسَهُ، فاحسِمْهُ، فلا يكونُ بَعدَهُ شيءٌ، وقامَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ وجَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عَشائِرَهم. فاستَتابَهم، فتابوا، وكفَّلَهم عَشائِرَهم، ونَفاهم إلى الشَّامِ
صلَّيْتُ الغَداةَ مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فلمَّا سلَّمَ قام رجُلٌ، فأخبَرَه أنَّه انتهى إلى مسجِدِ بني حنيفةَ؛ مسجدِ عبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ، فسمِعَ مُؤَذِّنَهم يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيْلِمَةَ الكذَّابَ رسولُ اللهِ، وأنَّه سمِعَ أهلَ المسجدِ على ذلك. فقال عبدُ اللهِ: مَن هاهنا؟ فوثَبَ نفرٌ، فقال: عَلَيَّ بابنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِه. فجِيءَ بهم، وأنا جالسٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لعبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ: أين ما كنْتَ تقرَأُ مِن القُرآنِ؟ قال: كنْتُ أتَّقِيكُم به. قال: فَتُبْ، فأبى. قال: فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَه إلى السُّوقِ، فضرَبَ رأْسَه. قال: فسمِعْتُ عبدَ اللهِ يقولُ: مَن سرَّهُ أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا في السُّوقِ، فليخرُجْ، فلينظُرْ إليه. قال حارثةُ: فكنْتُ فيمَن خرَجَ، فإذا هو قد جُرِّدَ. ثمَّ إنَّ ابنَ مسعودٍ استشار النَّاسَ في أولئك النَّفرِ، فأشار عليه عَدِيُّ بنُ حاتمٍ بقتْلِهم، فقام جريرٌ والأشعثُ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عشائرَهم، فتابوا، وكَفَّلَهم عشائرَهم
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ، قال: أوَّلُ مَن نيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن نيحَ عليه فإنَّه يُعَذَّبُ بما نيحَ عليه يَومَ القيامةِ
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الوالِبيِّ قال: إنَّ أوَّلَ مَن نِيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ فإنَّه يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه يومَ القيامةِ
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، يُقالُ له: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنِيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، ألَا ومَن كَذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، ألَا وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: ماتَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس كَكَذِبٍ على أحَدٍ، ألا ومَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. ألا وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن نيحَ عليه عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه
عنْ عامِرِ بنِ سَعْدٍ البَجَلِيِّ قالَ: دَخَلْتُ على قَرَظَةَ بنِ كَعْبٍ وأبي مَسْعودٍ وزَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، فإذا عِنْدَهُمْ جَوارٍ يُغَنِّينَ، فقُلْتُ لهُمْ: أَتَفْعَلونَ هذا وأَنْتُم أَصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: إنْ كُنتَ تَسْمَعُ وإلَّا فامْضِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَخَّصَ لنا في اللَّهْوِ في العُرْسِ، وفي البُكاءِ عندَ المَيِّتِ
عن حارثةَ بنِ مضربٍ أنَّه أتَى ابنَ مسعودٍ فقال : ما بيني وبين أحدٍ من العربِ حَبَّةٌ ، وإنِّي مررتُ بمسجدٍ لبني حنيفةَ فإذا بهم يؤمنون بمُسَيْلِمةَ ، فأرسل إليهم عبدُ اللهِ فجيء بهم فاستتابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ قال له : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لولا أنَّك رسولٌ لضربتُ عنقَك ، فأنت اليومَ لستَ برسولٍ ، فأمر قُرظةَ بنَ كعبٍ فضرب عُنقَه في السُّوقِ ثمَّ قال : من أراد أن ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا بالسُّوقِ
عن حارثةَ بنِ مُضَرِّبٍ أنَّه أتى عبدَ اللهِ، فقال: ما بَيْني وبيْنَ أحدٍ منَ العربِ إِحْنةٌ، وإني مررْتُ بمَسجِدِ بَني حَنيفةَ، فإذا هم يُؤمِّنونَ بمُسَيْلِمةَ، فأرسَل إليهم عبدُ اللهِ فجِيءَ بهم، فاستَتابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ، فقال له: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لولا أنَّكَ رسولٌ لضرَبْتُ عُنُقَكَ، وأنت اليومَ لستَ برسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعْبٍ فضرَب عُنُقهُ في السُّوقِ، ثمَّ قال: مَن أراد أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فلْينظُرْ
نِيحَ على قَرَظةَ بنِ كَعبٍ، فخطَب المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ فقال: ما بالُ النِّياحةِ في هذه الأُمَّةِ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: إنَّ كذِبًا علَيَّ ليْسَ ككذِبٍ على أحَدٍ، مَن كَذَب علَيَّ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ، ومَن نِيحَ عليه عُذِّبَ بما نِيحَ عليه
نيحَ على قَرظةَ بنِ كَعبٍ، فَخطبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ما بالُ النِّياحةِ في هذِهِ الأمَّةِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ كذِبًا عليَّ ليسَ كَكَذبٍ على أحدٍ، مَن كذَبَ عليَّ متعمِّدًا فليَتبوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ، ومَن نيحَ عليهِ عُذِّبَ ما نيحَ عليهِ - أو بما نيحَ عليهِ
أنَّه أتى عبدَ اللهِ فقال: ما بيني وبينَ أحدٍ مِن العربِ حِنَةٌ، وإنِّي مرَرتُ بمسجدٍ لبَني حنيفةَ فإذا هم يُؤمِنونَ بمُسَيلِمةَ، فأرسَلَ إليهم عبدُ اللهِ، فجيءَ بهم فاستتابَهم، غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ، قال له: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لولا أنَّك رسولٌ لَضرَبتُ عُنقَك، فأنت اليومَ لستَ برسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعبٍ فضرَبَ عُنقَه في السُّوقِ، ثمَّ قال: مَن أرادَ أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا بالسُّوقِ
أنَّه أتى عبدَ اللهِ فقال: ما بيني وبيْنَ أحدٍ مِن العربِ إِحنةٌ وإنِّي مرَرْتُ بمسجدٍ لبني حنيفةَ فإذا هم يؤمِنون بمُسيلِمةَ فأرسَل إليهم عبدُ اللهِ فجيء بهم فاستتابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ وقال له: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لولا أنَّك رسولٌ لَضرَبْتُ عُنقَك ) وأنتَ اليومَ لَسْتَ برسولٍ فأمَر قَرَظةَ بنَ كعبٍ فضرَب عُنقَه في السُّوقِ ثمَّ قال: مَن أراد أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ فلْينظُرْ إليه قتيلًا في السُّوقِ
عن حارثة بن مضرب أنَّهُ أتى عبدَ اللَّهِ فقالَ ما بَيني وبينَ أحدٍ منَ العربِ حِنةٌ وإنِّي مَررتُ بمسجدٍ لبَني حَنيفةَ فإذا هم يؤمنونَ بِمُسَيْلِمةَ فأرسلَ إليهم عبدُ اللَّهِ فجيءَ بِهِم فاستتابَهُم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ قالَ لَه سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لَولا أنَّكَ رسولٌ لضَربتُ عنقَكَ فأنتَ اليومَ لستَ برَسولٍ فأمرَ قرظةَ بنَ كعبٍ فضربَ عنقَهُ في السُّوقِ ثمَّ قالَ من أرادَ أن ينظرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا بالسُّوقِ
عن حارِثةَ بن مُضَرِّبٍ: أنَّه أتى عَبْدَ اللهِ فقالَ: ما بَيْني وبَيْنَ أحَدٍ مِن العَرَبِ حِنَةٌ، وإنِّي مَرَرْتُ بمَسجِدٍ لِبَني حَنيفةَ، فإذا هُمْ يُؤمِنونَ بمُسَيْلِمةَ، فأَرسَلَ إليهم عَبْدُ اللهِ فجيءَ بِهم، فاسْتَتابَهم غَيْرَ ابنِ النَّوَّاحةِ، قالَ له: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «لولا أنَّك رَسولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَك»، فأنت اليَوْمَ لسْتَ برَسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كَعْبٍ، فضَرَبَ عُنُقَه في السُّوقِ، ثُمَّ قالَ: مَن أرادَ أن يَنظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ
دخلْتُ عَرِيشًا وفِيهِ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ وأبو مَسْعُودٍ الأنصاريُّ قال فذَكَرَ حدِيثًا لَهُمَا قَالَا فِيهِ أَنَّهُ رُخِّصَ لَنَا فِي البُكَاءِ عندَ الْمُصِيبَةِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ
دَخَلْتُ على قُرَظَةَ بنِ كَعْبٍ, وأبي مسعودٍ الأنصارِيِّ في عُرْسٍ ؛ وإذا جَوَارٍ يُغَنِّينَ, فقلتُ : أَيْ صاحِبَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وأهلَ بَدْرٍ ! يُفْعَلُ هذا عندَكم ؟ ! فقالا : اجلس - إن شِئْتَ - فاسْمَعْ مَعَنا, وإن شِئْتَ فاذْهَبْ ؛ فإنه قد رُخِّصَ لنا في اللَّهْوِ عند العُرْسِ
عن عامر بن سعد، قال: دخَلتُ على قَرَظةَ بنِ كعبٍ ، وأبي مَسعودٍ الأنصاريِّ في عُرسٍ ، وإذا جَوارٍ يُغنِّينَ ! فقُلتُ : أنتُما صاحِبا رسولِ اللهِ ، ومن أهلِ بدرٍ ، يفعَلُ هذا عندَكُم . فقالَ : اجلِس إنْ شئتَ ، فاسمَع معَنا ، وإنْ شِئتَ اذهبْ ، قَد رخَّصَ لنا في اللَّهوِ عندَ العُرسِ
عن حارثة بن مضرب أنَّه أتى عَبدَ اللهِ، فقال: ما بيني وبيْن أحَدٍ مِنَ العَرَبِ حِنَةٌ ، وإني مررتُ بمسجدٍ لبني حَنيفةَ فإذا هم يؤمِنونَ بمُسيَلِمةَ، فأرسَلَ إليهم عبدُ اللهِ، فجيء بهم فاستتابهم غيرَ ابِن النَّوَّاحةِ، قال له: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لولا أنَّك رَسولٌ لضَرَبْتُ عُنُقَك. فأنت اليومَ لَسْتَ برَسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ فضَرَبَ عُنُقَه في السُّوقِ، ثمَّ قال: من أراد أن يَنظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ
أتى عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ فقيل له يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ههنا أناسًا يقرؤون قراءةَ مسيلمةَ فردَّهُ عبدُ اللهِ فلبث ما شاء اللهُ أن يلبثَ ثم أتاه فقال والذي أحلفُ به يا أبا عبدِ الرحمنِ لقد تركتُهم الآن في دارٍ وإنَّ ذلك لعندَهم فأمر قرظةَ بنَ كعبٍ فسار بالناسِ معه فقال ائتِ بهم فلما أتى بهم قال ما هذا بعد ما استفاضَ الإسلامُ فقالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه ونشهدُ أنَّ مسيلمةَ هو الكذابُ المفتري على اللهِ ورسولِه قال فاستتابهم عبدُ اللهِ وسيَّرَهم إلى الشامِ وإنهم لقريبٌ من ثمانين رجلًا وأَبَى ابنُ النواحةِ أن يتوبَ فأمر به قرظةَ بنَ كعبٍ فأخرجَه إلى السوقِ فضرب عنقَه وأمر أن يأخذَ رأسَه فيُلقيهِ في حجْرِ أُمِّهِ , قال عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ فلقيتُ شيخًا منهم كبيرًا بعد ذلك بالشامِ فقال لي رحم اللهُ أباك واللهِ لو قُتِلْنَا يومئذٍ لدخلنا النارَ كلَّنا
أوَّلَ من نيحَ عليهِ بالكُوفةِ قرظةُ بنُ كَعبٍ وزعمَ أنَّ المغيرةَ بنَ شعبة قامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ سَمِعْتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتَبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ وسَمِعْتُهُ يقولُ : مَن يُنَحْ عليهِ يعني عُذِّبَ بما نيحَ عليهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
شهادة أن لا إله إلا اللهفليتبوأ مقعده من النارتبوأ مقعده من النارأبو مسعود الأنصاريأبي مسعود الأنصاريعبد الله بن مسعودنفاهم إلى الشامالمغيرة بن شعبةأصحاب رسول اللهصاحبا رسول اللهمسجد بني حنيفةكذب علي متعمدامقعده من النارمسيلمة الكذابكذب على النبيلولا أنك رسولحارثة بن مضربقراءة مسيلمةابن النواحةقرظة بن كعبعدي بن حاتميوم القيامةما نيح عليهثمانين رجلاقتل المرتدعذاب القبرجوار يغنينتبوأ مقعدهرسول اللهبنو حنيفةبني حنيفةضرب عنقهاستتابهمعبد اللهوالبكاءالدف...النواحةالنياحةالأنصارالإسلامالمصيبةأهل بدرالغناءاللهو،بالسوقمسيلمةاستتابالتوبةالكوفةمتعمداالبكاءالسماعالعرسالميتيستحبقتيلاالرسلالسوقالنوحاللهوالنارنياحةالشاموضربأرادينظرتقتلقاتليعذبيناحرخصةعريشرخصابننيحعذبنوح
تخريج حديث قرظة بن كعب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








