أحاديث عن: رسول الله يتبسم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رسول الله يتبسم
دُلِّيَ جِرابٌ مِن شَحْمٍ يومَ خيبرٍ ، فالتزَمْتُه قلتُ : لا أُعْطِي أحدًا منه شيئًا، فالتفتُ فإذا رسولُ اللهِ : يَتَبَسَّمُ!
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّاجًا، وإنَّ زمالةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وزمالةَ أبي بَكْرٍ واحدةٌ، فنزلنا العَرجَ، وَكانت زمالتُنا معَ غلامِ أبي بَكْرٍ قالت: فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجلَسَت عائشةُ إلى جَنبِهِ، وجلسَ أبو بَكْرٍ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الشِّقِّ الآخرِ وجلَستُ إلى جَنبِ أبي ننتَظرُ غلامَهُ وزمالتَنا متى يأتينا، فطلعَ الغلامُ يَمشي ما معَهُ بعيرُهُ قالَت: قالَ: فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ: أينَ بَعيرُكَ؟ قالَ: أضلَّني اللَّيلةَ قالت: فقامَ إليهِ أبو بَكْرٍ يَضربُهُ، ويقول: بعيرٌ واحدٌ أضلَلتَ وأنتَ رجلٌ فما يزيدُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يتبسَّمَ، ويقولُ: انظروا إلى هذا المُحرِمِ، وما يصنعُ [وفي روايةٍ]: وَكانت زامِلتُنا وزامِلةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [وفي روايةٍ]: نحوَهُ، وقال: وَكانت زمالةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وزمالةُ أبي بَكْرٍ، [وفي روايةٍ]: وَكانت زامِلةُ أبي بَكْرٍ وزامِلةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَُّاجًا حتَّى إذا كنَّا بالعَرْجِ نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونزلنا فجلست عائشةُ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وجلستُ إلى جنبِ أبي وَكانت زِمالةُ أبي بَكرٍ وزِمالةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحدةً معَ غلامٍ أبي بَكرٍ فجلسَ أبو بَكرٍ ينتظرُ أن يطلعَ عليهِ فطلعَ وليسَ معَه بعيرُه قال أينَ بعيرُك قال أضللتُه البارحةَ فقال أبو بَكرٍ بعيرٌ واحدٌ تضلُّهُ فطفِقَ يضربُه ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتبسَّمُ يقولُ انظروا إلى هذا المُحرِمِ ما يصنَعُ فلم يزِدْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يقولَ انظروا إلى هذا المُحرمِ ما يصنَعُ ويتبسَّم
خَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، وإنَّ زِمالَةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وزِمالَةَ أبي بَكرٍ واحِدةٌ، فنَزَلْنا العَرْجَ، وكانتْ زِمالَتُنا مع غُلامِ أبي بَكرٍ، قالتْ: فجَلَس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَلَست عائشةُ إلى جَنبِه، وجَلَس أبو بَكرٍ إلى جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الشِّقِّ الآخَرِ، وجَلَستُ إلى جَنبِ أبي نَنتَظِرُ غُلامَه وزِمالَتَه حتَّى يَأتِيَنا، فاطَّلَع الغُلامُ يَمشي ما معه بَعيرُه قالَ: فقالَ له أبو بَكرٍ: أين بَعيرُكَ؟ قالَ: أضَلَّني اللَّيلةَ، قالتْ: فقام أبو بَكرٍ يَضرِبُه ويَقولُ: بَعيرٌ واحِدٌ أضَلَّكَ، وأنت رَجُلٌ، فما يَزيدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أن يَتَبَسَّمَ ويَقولُ: انظُروا إلى هذا المُحرِمِ ما يَصنَعُ
لمَّا تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصَّلاةِ عليه؛ فقامَ إليه، فلمَّا وقَفَ عليه يُريدُ الصَّلاةَ تحوَّلْتُ حتَّى قُمتُ في صدرِهِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ أَعَلَى عدُوِّ اللهِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ القائلِ يومَ كذا: كذا وكذا؟ يَعُدُّ أيَّامَهُ، قال: ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتبسَّمُ، حتَّى إذا أَكْثَرْتُ عليه قال: أَخِّرْ عنِّي يا عمرُ، إنِّي قدْ خُيِّرْتُ فاخترْتُ، قد قيل لي: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80]، لو أعلَمُ أنِّي لو زِدْتُ على السَّبعينَ غُفِرَ له لَزِدْتُ، قال: ثمَّ صلَّى عليه، ومَشَى معه، فقام على قبرِهِ حتَّى فرَغَ منه، قال: فعَجَبٌ لي وجُرْأَتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، فواللهِ ما كان إلَّا يسيرًا حتَّى نزلَتْ هاتانِ الآيتانِ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84] إلى آخِرِ الآيةِ، قال: فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَه على مُنافِقٍ، ولا قام على قبرِهِ، حتَّى قبَضَهُ اللهُ
ما رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَطُّ مُستَجمعًا ضاحِكًا حتَّى أَرى منه لهَواتِهِ، إنَّما كان يَتبسَّمُ. قالتْ: وكان إذا رأى غَيْمًا أوْ ريحًا عُرِفَ في وجهِهِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، النَّاسُ إذا رَأَوْا الغَيْمَ فَرِحوا أنْ يكونَ فيه المطرُ، وأُراكَ إذا رأيتَهُ عُرِفَ في وجهِكَ الكراهيةُ، قالَ: «يا عائشةُ، وما يُؤمِّنُني أنْ يكونَ فيه عذابٌ؟ قد عُذِّبَ قومٌ بالرِّيحِ، وقد أَتى قومًا العذابُ». وتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24] الآيةَ
سار حتى إذا نزَلَ بالعَرْجِ، وكانت زِمالَتُه وزِمالةُ أبي بَكرٍ واحدةً، وكانت معَ غُلامٍ لأبي بَكرٍ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ إلى جانِبِه، وعائشةُ إلى جانِبِه الآخَرِ، وأسماءُ زَوجتُه إلى جانِبِه، وأبو بَكرٍ يَنتَظِرُ الغُلامَ والزمالةَ؛ إذ طلَعَ الغُلامُ ليس معَه البَعيرُ، فقال: أين بَعيرُكَ؟ فقال: أضْلَلْتُه البارحةَ، فقال أبو بَكرٍ: بَعيرٌ واحدٌ تُضِلُّه؟! قال: فطَفِقَ يَضرِبُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَسَّمُ، ويقولُ: انظُروا إلى هذا المُحرِمِ ما يَصنَعُ، وما يَزيدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنْ يقولَ ذلك، ويَتبَسَّمُ
نام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا قريبًا منِّي ثمَّ استيقَظ يتبسَّمُ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما أضحَكك ؟ قال: ناسٌ مِن أمَّتي عُرِضوا عليَّ يركَبون ظهرَ هذا البحرِ الأخضرِ كالملوكِ على الأسِرَّةِ قالت: فادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم فدعا لها ثمَّ نام الثَّانيةَ ففعَل مثلَها فقالت مثلَ قولِها فأجابها مثلَ قولِها الأوَّلِ قالت: فادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال: أنتِ مِن الأوَّلينَ فخرَجتْ مع زوجِها عُبادةَ بنِ الصَّامتِ غازيةً أوَّلَ ما ركِب المسلِمونَ البحرَ مع معاويةَ فلمَّا انصرَفوا مِن غَزاتِهم قرَّب إليها دابَّتَها لتركَبَها، فصُرِعت فماتت
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها قالت: ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ مُستَجمِعًا ضاحِكًا، قال مُعاويةُ: ضَحِكًا، حَتَّى أرى منه لَهَواتِه، إنَّما كان يَتَبَسَّمُ وقالت: كان إذا رَأى غَيمًا أو ريحًا عُرِفَ ذلك في وجهِه، قالت: يا رَسولَ اللهِ، النَّاسُ إذا رَأوُا الغَيمَ فرِحوا رَجاءَ أن يَكونَ فيه المَطَرُ، وأراكَ إذا رَأيتَه عُرِفَت في وجهِكَ الكَراهيةُ! قالت: فقال: يا عائِشةُ، ما يُؤمِنِّي أن يَكونَ فيه عَذابٌ، قد عُذِّبَ قَومٌ بالرِّيحِ، وقد رَأى قَومٌ العَذابَ فقالوا: هذا عارِضٌ مُمطِرُنا
نامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قَريبًا مِنِّي، ثُمَّ استَيقَظَ يَتَبَسَّمُ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أضحَكَكَ؟ قال: ناسٌ مِن أُمَّتي عُرِضوا عليَّ، يَركَبونَ ظَهرَ هذا البَحرِ الأخضَرِ
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضاحِكًا حتَّى أرى منه لَهَواتِه، إنَّما كان يَتَبَسَّمُ، قالت: وكان إذا رَأى غَيمًا أو ريحًا عُرِفَ في وجههِ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ إذا رَأوا الغَيمَ فرِحوا رَجاءَ أن يَكونَ فيه المَطَرُ، وأراكَ إذا رَأيتَه عُرِفَ في وجهكَ الكَراهيةُ! فقال: يا عائِشةُ، ما يُؤمِنِّي أن يَكونَ فيه عَذابٌ؟ عُذِّبَ قَومٌ بالرِّيحِ، وقد رَأى قَومٌ العَذابَ، فقالوا: هذا عارِضٌ مُمطِرُنا!
ما رأيتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قطُّ مُسْتَجْمِعًا ضاحكًا، حتى أرى منه لَهَوَاتِه؛ إنما كان يَتَبَسَّمُ !وكان إذا رأى غَيْمًا أو رِيحًا عُرِفَ ذلك في وجههِ! فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ،الناسُ إذا رأوْا الغَيْمَ فرحوا رجاءَ أن يكونَ فيه المطرُ، وأَراك إذا رأيتَه عُرِفَتْ في وجهِك الكراهيةُ! فقال: يا عائشةُ ، ما يُؤْمِنُني أن يكونَ فيه عذابٌ ؟ قد عُذِّبَ قومٌ بالريحِ ، وقد رأى قومٌ العذابَ قالوا هذا عارض ممطرنا
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَجمِعًا ضاحِكًا حتَّى أرى منه لَهَواتِه، إنَّما كان يَتَبَسَّمُ، قالت: وكان إذا رَأى غَيمًا أو ريحًا، عُرِفَ ذلك في وجهِه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرى النَّاسَ إذا رَأوا الغَيمَ فرِحوا؛ رَجاءَ أن يَكونَ فيه المَطَرُ، وأراكَ إذا رَأيتَه عَرَفتُ في وجهِكَ الكَراهيةَ؟ قالت: فقال: يا عائِشةُ، ما يُؤَمِّنُني أن يَكونَ فيه عَذابٌ، قد عُذِّبَ قَومٌ بالرِّيحِ، وقد رَأى قَومٌ العَذابَ، فقالوا: {هذا عَارِضٌ مُمطِرُنا} [الأحقاف: 24]
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، قال: قال: دُلِّيَ جِرابٌ مِن شَحمٍ يَومَ خَيبَرَ. قال: فالتَزَمتُه. قُلتُ: لا أُعطي أحَدًا منه شَيئًا. قال: فالتَفَتُّ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَبَسَّمُ. قال بَهزٌ: إليَّ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعرَفَ ذلك في وَجهِه، وكأنَّه نذيرُ قَومٍ يُصَبِّحُهم الأمرُ غدوةً، وكان إذا كان حديثَ عَهدٍ بجبريلَ لم يتبسَّمْ حتى يرتَفِعَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعْرَفَ ذلِكَ في وجْهِهِ وكأنه نذيرُ قومٍ يُصَبِّحُهُمُ الأمرُ غَدْوَةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يَتَبسَّمْ ضاحكًا حتى يرتفِعَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبنا فيُذكِّرنا بأيامِ اللهِ حتى نعرفَ ذلك في وجهِهِ وكأنَّهُ نذيرُ قومٍ يُصبحهم الأمرُ غدوةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يتبسم ضاحكًا حتى يرتفعَ عنهُ
عن عبداللَّه بنِ مُغفَّلٍ، قالَ: دُلِّيَ جرابٌ من شَحمٍ يومَ خيبرَ قالَ: فأتيتُهُ فالتزمتُهُ قالَ: ثمَّ قلتُ: لا أعطي من هذا أحَدًا اليومَ شيئًا. قالَ: فالتَفتُّ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يتبَسَّمُ إليَّ
أصَبتُ جِرابًا مِن شَحمٍ يومَ خَيبَرَ، فالتزَمتُه، فقُلتُ: لا أُعطي أحَدًا اليومَ مِن هذا شيئًا، فالتَفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبسَّمُ
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حجاجا حتى إذا كنا بًالعرج نزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ونزلنا فجلست عائشة رضي الله عنها إلى جنب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وجلست إلى جنب أبي وكانت زمالة أبي بكر وزمالة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم واحدة مع غلام لأبي بكر فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه فطلع وليس معه بعيره قال أين بعيرك قال أضللته البًارحة قال فقال أبو بكر بعير واحد تضله قال فطفق يضربه ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يتبسم ويقول انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع قال ابن أبي رزمة فما يزيد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على أن يقول انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع ويتبسم
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حجَّاجًا حتَّى إذا كنَّا بالعرجِ نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ونزلنا فجَلَسَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنْها إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وسلم وجلستُ إلى جنبِ أبي وَكانت زِمالةُ أبي بَكرٍ وزِمالةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ واحدةً معَ غلامٍ لأبي بَكرٍ فجلسَ أبو بَكرٍ ينتظرُ أن يطلعَ عليْهِ فطلعَ وليسَ معَهُ بعيرُهُ قالَ أينَ بعيرُكَ قالَ أضللتُهُ البارحةَ قالَ فقالَ أبو بَكرٍ بعيرٌ واحدٌ تضلُّهُ قالَ فطفقَ يضربُهُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يتبسَّمُ ويقولُ انظروا إلى هذا المُحرمِ ما يصنعُ قالَ ابنُ أبي رزمةَ فما يزيدُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على أن يقولَ انظروا إلى هذا المحرمِ ما يصنعُ ويتبسَّمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهملا تصل على أحد منهم مات أبدايركبون ظهر البحر الأخضرلا أعطي أحدا منه شيئاالاستغفار للمنافقينالصلاة على المنافقكالملوك على الأسرةيذكرنا بأيام اللهيصبحهم الأمر غدوةأصبت جرابا من شحمالقيام على القبرقوم عذبوا بالريحعبد الله بن مغفلدلي جراب من شحمعبد الله بن أبيعبادة بن الصامتحديث عهد بجبريلعبدالله بن مغفلرسول الله يتبسمأضللته البارحةبعير واحد تضلهرأى قوم العذابعمر بن الخطابمستجمعا ضاحكاغلام أبي بكرالبحر الأخضرلا أعطي أحداأضللت البعيرخيرت فاخترتعارض ممطرناناس من أمتييتبسم ضاحكاأضل البعيرركوب البحرصرعت فماتترسول اللهبعير واحدسبعين مرةعرضوا عليما يؤمننيأيام اللهالكراهيةيوم خيبرنذير قوملم يتبسمحديث عهدجراب شحمأبو بكرالمنافقالزمالةالغازيةلا أعطيالمحرملهواتهمعاويةاستيقظكراهيةالعذابيخطبنايذكرناأضللتهالتفتيتبسمزمالةأضلنيالعرجحجاجاعائشةالريحالغيميرتفعجبريليضربهخيبربعيرغلاميضربعذابتبسمأمتيغيماريحاوجههريحغيم
تخريج حديث رسول الله يتبسم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








