أحاديث عن: رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد
رِضا الرَّبِّ في رِضا الوالِدِ، وسَخَطُ الرَّبِّ في سَخَطِ الوالِدِ
رضا الرَّبِّ في رضا الوالدِ وسخطُ الرَّبِّ في سخطِ الوالدِ
رضَا الرَّبُّ في رضا الوالدِ وسَخطُ الرَّبِّ في سَخطِ الوالدِ
رضا الرَّبِّ في رِضا الوالِدِ، وسَخَطُ الرَّبِّ في سَخَطِ الوالِدِ
رِضا الرَّبِّ في رِضا الوالدِ ، وسَخَطُ الرَّبِّ في سَخَطِ الوالدِ
رِضا الربِّ تبارك وتعالى في رضا الوالدَينِ ، وسَخطُ اللهِ تبارك وتعالى في سَخطِ الوالدَينِ
رضا الرَّبِّ تبارَك وتعالى في رضا الوالدِ وسَخَطُ الرَّبِّ تبارَك وتعالى في سَخَطِ الوالدِ
رضا الله في رِضا الوالِدِ، وسَخَطُ الله في سَخَطِ الوَالِدِ
رضَا اللهِ في رضا الوالدِ وسُخطُ اللهِ في سخطِ الوالدِ
رِضا اللهِ في رِضا الوالدِ ، وسَخطُ اللهِ في سَخَطِ الوالدِ
رضا اللهِ في رضا الوالدينِ وسخطُ اللهِ في سخطِ الوالدينِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ والصَّلاةُ قائمةٌ، ونفَرٌ ثَلاثةٌ جُلوسٌ، أحَدُهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، قالَ: قُومُوا، فصَلُّوا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ اثْنانِ وأبَى أبو جَحشٍ أنْ يَقومَ، فقالَ له عُمَرُ: صَلِّ يا أبا جَحشٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا أقومُ حتَّى يأْتيَني رَجلٌ هو أقْوى منِّي ذِراعَينِ، وأشَدُّ منِّي بَطشًا فيَصرَعُني، ثمَّ يدُسُّ وَجْهي في التُّرابِ، قالَ عُمَرُ: فقُمْتُ إليه، فكنْتُ أشَدَّ منه ذِراعًا، وأقْوى بَطشًا فصرَعْتُه، ثمَّ دسَسْتُ وَجهَه في التُّرابِ، فأَتى عليَّ عُثْمانُ فحَجَزَني، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مُغضَبًا حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأى الغضَبَ في وَجهِه، قالَ: «ما رابَكَ يا أبا حَفصٍ؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَيْتُ على نَفرٍ جُلوسٍ على بابِ المَسجِدِ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وفيهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، فقامَ الرَّجلانِ، فأعادَ الحَديثَ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كانَتْ مَعونةُ عُثْمانَ إيَّاه إلَّا أنَّه ضافَه لَيلةً، فأحَبَّ أنْ يَشكُرَها له، فسمِعَه عُثْمانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ لنا عُمَرُ عندَكَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ رِضا عُمَرَ رَحْمةٌ، واللهِ لَودِدْتُ أنَّكَ كنْتَ جِئْتَني برأْسِ الخَبيثِ»، فقامَ عُمَرُ، فلمَّا بعُدَ ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «هلُمَّ يا عُمَرُ، أين أردْتَ أنْ تَذهَبَ؟» فقالَ: أردْتُ أنْ آتيَكَ برأْسِ الخَبيثِ، فقالَ: "اجلِسْ حتَّى أُخبِرَكَ بغِنَى الرَّبِّ عن صَلاةِ أبي جَحشٍ اللَّيْثيِّ، إنَّ لله في سَمائِه الدُّنْيا مَلائكةً خُشوعًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ"، وإنَّ للهِ في سَمائِه الثَّانيةِ مَلائكةً سُجودًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ، فقالَ له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وما يَقولونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "أمَّا أهْلُ السَّماءِ الدُّنْيا فيَقولونَ: سُبحانَ ذي المُلكِ والمَلَكوتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّانيةِ فيَقولونَ: سُبحانَ ذي العِزِّ والجَبَروتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّالثةِ فيَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، فقُلْها يا عُمَرُ في صَلاتِكَ"، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف بالَّذي علَّمْتَني وأمَرْتَني أنْ أقولَه في صَلاتي، قالَ: "قُلْ هذه مرَّةً، وهذه مرَّةً، وكانَ الَّذي أمَرَ به أنْ قالَ: أعوذُ بعَفْوكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ جلَّ وَجهُكَ
يقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى لِمَلَكِ الموتِ: انظُرْ إلى وَلِيِّي فأْتِني به؛ فإنِّي قد ضرَبْتُه بالسَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ، فوجَدتُهُ حيث أُحِبُّ، ائْتِني به فلَأُريحُه، قال: فيَنطلِقُ إليه مَلَكُ الموتِ ومعه خمْسُ مئةٍ منَ الملائكةِ، معهم أكفانٌ وحَنوطٌ منَ الجنَّةِ، ومعهم ضبائرُ الرَّيحانِ؛ أصلُ الرَّيحانةِ واحدٌ، وفي رأسِها عِشرونَ لونًا، لكلِّ لونٍ منها رِيحٌ سِوى رِيحِ صاحبِهِ، ومعهم الحريرُ الأبيضُ فيه المِسْكُ الأذْفَرُ، قال: فجلَسَ مَلَكُ الموتِ عندَ رأْسِه وتَحُفُّه الملائكةُ، ويضَعُ كلُّ مَلَكٍ منهم يدَهُ على عُضوٍ مِن أعضائِه، ويُبْسَطُ ذلك الحريرُ الأبيضُ والمِسْكُ الأذْفَرُ مِن تحتِ ذَقَنِه، ويُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ، فإنَّ نفْسَهُ لَتُعَلَّلُ عندَ ذلك بطُرَفِ الجنَّةِ؛ مرَّةً بأزواجِها، ومرَّةً بكِسْوَتِها، ومرَّةً بثمارِها، كما يُعَلِّلُ الصَّبِيَّ أهْلُه إذا بَكى، قال: وإنَّ أزواجَهُ لَتَبْتَهِشْنَ عندَ ذلك ابتِهاشًا، قال: وتَبرزُ الرُّوحُ -قال البُرسانيُّ: تريدُ أنْ تَخرُجَ- منَ العَجلةِ -إلى ما تُحِبُّ- قال: ويقولُ مَلَكُ الموتِ: اخْرُجي أيَّتُها الرُّوحُ الطَّيِّبَةُ إلى سِدْرٍ مَخضُودٍ، وطَلْحٍ مَنضودٍ، وظِلٍّ مَمدودٍ، وماءٍ مَسكوبٍ. قال: ولَمَلَكُ الموتِ أشدُّ به لُطْفًا مِن الوالدةِ بوَلَدِها؛ يَعْرِفُ أنَّ ذلك الرُّوحَ حَبيبةٌ لربِّه، فهو يَلتمِسُ بلُطفِه تَحبُّبًا لربِّه رِضًا للرَّبِّ عنه، فتُسَلُّ رُوحُه كما تُسَلُّ الشَّعرةُ منَ العجينِ، قال: وقال اللهُ تباركَ وتعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ} [النحل: 32]، وقال تعالى: {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89)} [الواقعة: 88]، قال: {رَوْحٌ} مِن جَهْدِ الموتِ، قال: {وَرَيْحَانٌ} يُتَلَقَّى به، قال: {وَجَنَّتُ نَعِيمٍ} مُقابِلةٌ. قال: فإذا قبَضَ مَلَكُ الموتِ رُوحَه، قال الرُّوحُ للجَسَدِ: جزاكَ اللهُ عنِّي خيرًا؛ فقد كُنتَ سريعًا بي إلى طاعةِ اللَّهِ، بطيئًا بي عن مَعصيةِ اللهِ، فقد نَجَّيْتَ وأنْجَيتَ، قال: ويقولُ الجسَدُ للرُّوحِ مِثْلَ ذلك، قال: وتَبْكي عليه بِقاعُ الأرضِ الَّتي كان يُطِيعُ اللهَ فيها، وكلُّ بابٍ منَ السَّماءِ يَصعَدُ منه عَمَلُه أو يَنزِلُ منه رِزقُه أربعينَ سَنةً. قال: فإذا قبَضَ مَلَكُ الموتِ رُوحَه أقام الخَمسُ مئةِ منَ الملائكةِ عندَ جسَدِه، فلا يُقْلِّبُه بنو آدمَ لِشِقٍّ إلَّا قلَّبَتْهُ الملائكةُ قبلَهم، وعَلَتْه بأكفانٍ قبلَ أكفانِ بني آدمَ، وحنَّطُوه قبْلَ حَنوطِ بني آدمَ، ويقومُ مِن بيْن بابِ بَيتِه إلى بابِ قبْرِه صَفَّانِ منَ الملائكةِ يَستقبِلونَه بالاستغفارِ، قال: فيَصيحُ عندَ ذلك إبليسُ صَيحةً يَتصَدَّعُ منها بعضُ عظامِ جسَدِه، ويقولُ لجُنودِه: الويلُ لكم، كيف خلَصَ هذا العبدُ منكم؟! قال: فيقولونَ: إنَّ هذا كان عبْدًا مَعصومًا، قال: فإذا صَعِدَ مَلَكُ الموتِ برُوحِه إلى السَّماءِ يَستقبِلُه جبريلُ عليه السَّلامُ في سبْعينَ ألفًا منَ الملائكةِ، كلُّ مَلَكٍ يأْتيهِ ببِشارةٍ مِن ربِّه سِوى بِشارةِ صاحبِه، قال: فإذا انْتَهى مَلَكُ الموتِ برُوحِه إلى العرشِ، قال: خرَّ الرُّوحُ ساجدًا، قال: يقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى لِمَلَكِ الموتِ: انطَلِقْ برُوحِ عبدِي هذا، فضَعْهُ في سِدرٍ مَخضودٍ، وطلْحٍ مَنضودٍ، وظِلٍّ مَمدودٍ، وماءٍ مَسكوبٍ، قال: فإذا وُضِعَ في قبْرِه جاءتْهُ الصَّلاةُ، فكانتْ عن يَمينِه، وجاءه الصِّيامُ، فكان عن يَسارِه، وجاءه القُرآنُ والذِّكرُ، قال: فكانا عندَ رأسِه، وجاءه مَشْيُه إلى الصَّلاةِ، فكان عندَ رِجْلَيهِ، وجاءهُ الصَّبرُ، فكان في ناحيةِ القبرِ، قال: فيَبْعثُ اللهُ تبارَكَ وتعالى عُنقًا منَ العذابِ، قال: فيأْتيهِ عن يَمينِه، قال: فتقولُ الصَّلاةُ: وراءَك؛ واللهِ ما زال دائبًا عُمرَهُ كلَّه، وإنَّما استراحَ الآنَ حينَ وُضِعَ في قبْرِه، قال: فيأْتيهِ عن يَسارِه، فيقولُ الصِّيامُ مِثْلَ ذلك، قال: ثمَّ يأْتيهِ مِنْ عندِ رأسِهِ، قال: فيقولُ القُرآنُ والذِّكرُ مِثْلَ ذلك، قال: ثمَّ يأْتيهِ مِن عندِ رِجْليهِ، فيقولُ مَشْيُه إلى الصَّلاةِ مِثْلَ ذلك، قال: فلا يأْتيهِ العذابُ مِنْ ناحيةٍ يَلتمِسُ هلْ يجِدُ إليه مَساغًا إلَّا وجَدَ وَلِيَّ اللهِ قد أخَذَ حَيْطتَه، قال: فيَنْقَمِعُ العذابُ عندَ ذلك فيَخرُجُ، قال: ويقولُ الصَّبرُ لسائرِ الأعمالِ: أمَا إنَّه لمْ يَمْنَعني أنْ أُباشِرَ أنا بنفْسي إلَّا أنِّي نظرْتُ ما عندكمْ، فإنْ عجَزتُم كنتُ أنا صاحبَهُ، فأمَّا إذا أجزَأْتُمْ عنه، فأنا له ذُخْرٌ عندَ الصِّراطِ والميزانِ. قال: فيَبعَثُ اللهُ مَلَكينِ أبصارُهما كالبَرْقِ الخاطِفِ، وأصواتُهما كالرَّعدِ القاصِفِ، وأنيابُهما كالصَّياصِي، وأنفاسُهما كاللَّهَبِ، يَطَأانِ في أشعارِهما، بيْن مَنْكِبِ كلِّ واحدٍ منهما مَسيرةُ كذا وكذا، قد نُزِعَتْ منهما الرَّأْفةُ والرَّحمةُ، يُقال لهما: مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ، في يَدِ كلِّ واحدٍ منهما مِطْرقةٌ لوِ اجتمَعَ عليها رَبيعةُ ومُضَرُ لمْ يُقِلُّوها، قال: فيقولانِ له: اجلِسْ، قال: فيَجلِسُ فيَسْتوي جالسًا، قال: وتقَعُ أكفانُه في حَقْوَيْهِ. قال: فيقولانِ له: مَنْ رَبُّك؟ وما دِينُك؟ ومَنْ نبيُّك؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَنْ يُطِيقُ الكلامَ عندَ ذلك وأنتَ تَصِفُ منَ المَلَكينِ ما تصِفُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم: 27]. قال: فيقولُ: ربِّيَ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، ودِينِي الإسلامُ الَّذي دانتْ به الملائكةُ، ونَبيِّي محمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمُ النَّبِيِّينَ، قال: فيقولانِ: صَدَقْتَ، قال: فيَدْفعانِ القبرَ فيُوَسِّعانِه مِن بيْن يدَيْهِ أربعينَ ذِراعًا، ومِن خَلْفِه أربعينَ ذِراعًا، وعن يَمينِه أربعينَ ذِراعًا، وعن شِمالِه أربعينَ ذِراعًا، وعندَ رأسِهِ أربعينَ ذِراعًا، وعندَ رِجْليهِ أربعينَ ذِراعًا، قال: فيُوَسِّعانِ مِئتَيْ ذِراعٍ -قال البُرسانِيُّ: فأحسَبُه قال: وأربعونَ تُحاطُ به- قال: ثمَّ يقولانِ له: انظُرْ فوقَك، قال: فيَنظُرُ فوقه، فإذا بابٌ مفتوحٌ إلى الجنَّةِ، قال: فيقولانِ له: وَلِيَّ اللهِ، هذا مَنزلُك؛ إذْ أطَعْتَ اللهَ. قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّه لَيَصِلُ إلى قَلْبِه عندَ ذلك فَرْحةٌ لا تَرتدُّ أبدًا. ثمَّ يُقالُ له: انظُرْ تحتَك، فيَنظُرُ تحتَه، فإذا بابٌ مفتوحٌ إلى النَّارِ، قال: فيقولانِ له: وَلِيَّ اللهِ، نجَوتَ، آخِر ما عليك، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّهُ لَيَصِلُ إلى قَلْبِه عندَ ذلك فَرْحةٌ لا تَرتدُّ أبدًا. قال: قالت عائشةُ: يُفْتَحُ له سبْعةٌ وسبعونَ بابًا إلى الجنَّةِ، يأْتيه رِيحُها وبَرْدُها حتَّى يَبعَثَه اللَّهُ تبارَكَ وتعالى
مَن أسخَط اللهَ [ في رِضا النَّاسِ سخِطَ اللهُ عليه ] وأسخَط عليه مَن أرضاه في سَخَطِه ومَن أرضى اللهَ في سَخَطِ النَّاسِ رضِيَ اللهُ عنه وأرضى عنه مَن أسخَطه في رِضاه حتَّى يُزَيِّنَه ويُزَيِّنَ قولَه وعملَه في عينِه
كتَبَ مُعاويةُ إلى عائشةَ: أنِ اكتُبي إليَّ بكِتابٍ توصينَني فيه، ولا تُكثِري عليَّ فأنسى، فكتَبَتْ: مِن عائشةَ إلى مُعاويةَ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ التمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ، كَفاه اللهُ مَؤونةَ الناسِ، ومَنِ التمَسَ سَخَطَ اللهِ برِضا الناسِ، وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسلامُ
مَن أَسْخَطَ اللهَ في رِضا النَّاسِ، سَخِطَ اللهُ عليه، وأَسْخَطَ عليه مَن أرضاهُ في سَخَطِهِ، ومَن أَرْضَى اللهَ في سَخَطِ النَّاسِ، رَضِيَ اللهُ عنه، وأَرْضَى عنه مَن أَسْخَطَهُ في رِضاهُ؛ حتَّى يُزَيِّنَهُ ويُزَيِّنَ قولَهُ وعمَلَهُ في عَينِهِ
قدِم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّكم يعرِفُ القُسَّ بنَ ساعدةَ الأياديَّ فقالوا كلُّنا يا رسولَ اللهِ نعرِفُه قال فما فعَل قالوا هلَك قال ما أنساه بعُكاظٍ في الشَّهرِ الحرامِ وهو على جَملٍ أحمرَ وهو يخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ اجتَمِعوا واسمَعوا وعُوا مَن عاش مات ومَن مات فات وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ إنَّ في السَّماءِ لخبرًا وإنَّ في الأرضِ لعبرًا مهادٌ موضوعٌ وسقفٌ مرفوعٌ ونجومٌ تمورُ وبحارٌ لا تغورُ أقسَم قُسٌّ باللهِِ قسمًا حقًّا لئن كان في الأرضِ رضًا ليكونَنَّ بعدَه سخطٌ إنَّ للهِ دينًا هو أحبُّ إليه من دينِكم الَّذي أنتم عليه ما لي أرى النَّاسَ يذهَبونَ فلا يرجِعونَ أرَضُوا بالمُقامِ فأقاموا أم تُرِكوا فناموا ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفيكم مَن يروي شعرَه فأنشَده بعضُهم في الذَّاهِبينَ الأوَّلينَ من القرونِ لنا بصائرْ لمَّا رأَيْتُ مواردًا للموتِ ليس لها مصادرْ ورأَيْتُ قومي نحوَها يسعى الأصاغِرُ والأكابِرْ لا يرجِعُ الماضي إليك ولا من الباقينَ غابرْ أيقَنْتُ أنِّي لا محالةَ حيثُ صار القومُ صائرْ
قدِمَ وَفْدُ عبْدِ قَيسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُّكُم يَعرِفُ قُسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ؟ قالوا: كُلُّنا يا رسولَ اللهِ، قال: فما فعَلَ؟ قالوا: هلَكَ، قال: ما أنْساهُ بعُكاظَ في الشَّهرِ الحرامِ على جَمَلٍ له أحمَرَ، وهو يَخطُبُ النَّاسَ، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، اجتَمِعوا واسمَعوا وَعُوا، مَن عاش مات، ومَن مات فات، وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لَخَبرًا، وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا، مِهادٌ مَوضوعٌ، وسَقفٌ مَرفوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ، وبِحارٌ لا تَغورُ، أقْسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حقًّا، لَئِنْ كان في الأمرِ رِضًا لَيَكُونَنَّ سَخَطًا، إنَّ للهِ دِينًا هو أحَبُّ إليه مِن دِينِكُم الَّذي أنتُم عليه، ما لي أَرى النَّاسَ يَذهَبون ولا يَرجِعون؟! أَرَضُوا فأَقاموا، أمْ تُرِكوا فنَامُوا؟! قال: أيُّكُم يَروي شِعرَه؟ فأَنْشَدوه: في الذَّاهِبينَ الأوَّلينَ مِنَ القُرونِ لنا بَصائِرْ لَمَّا رأيْتُ مَواردًا للمَوتِ ليس لها مَصادِرْ ورأيْتُ قَومي نَحوَها تَسعى الأصاغرُ والأكابرْ لا يَرجِعُ الماضي إليَّ ولا مِنَ الباقينَ غابرْ أيقَنْتُ أنِّي لا مَحالةَ حيثُ صار القَومُ صائِرْ
تقرَّبوا إلى اللهِ ببُغضِ أهل المعاصي ، والقَوهم بوجوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ والتمِسوا رضا اللهِ بسخَطِهِم ، وتقربوا إلى اللهِ بالتَّباعدِ منهُم قالوا : يا نبيَّ اللهِ فمَن نُجالِسْ ؟ قال : من يذَكِّرُكُمُ اللهَ رؤيتُهُ، ويزيدُ في علمِكُم منطقُهُ ، ومَن يرغِّبُكُم في الآخرةِ عملُهُ
أفيكُم أحدٌ يعرفُ القسَّ بنَ ساعِدةَ الإياديَّ ؟ قالوا : نعَم ؛ كلُّنا نعرفُهُ . قالَ : ما فعلَ ؟ قالوا : هلَكَ ، قالَ : ما أنساهُ بسوقِ عُكاظٍ، في الشَّهرِ الحرامِ، على جَملٍ أحمرَ، يخطبُ النَّاسَ، وهو يقولُ : أيُّها النَّاسُ اجتمِعوا واسمَعوا وَعوا ، كلُّ مَن عاشَ ماتَ ، وَكُلُّ مَن ماتَ فاتَ، وَكُلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لخبرًا، وإنَّ في الأرضِ لعبرًا، مِهادٌ مَوضوعٌ، وسَقفٌ مَرفوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ، وبِحارٌ لا تغورُ، أقسَمَ قسٌّ حقًّا، لئن كانَ في الأرضِ رضًا ليَكوننَّ سَخَطٌ، وإنَّ للَّهِ دينًا، هوَ أحبُّ إليهِ من دينِكُمُ الَّذي أنتُمْ علَيهِ، ما لي أرى النَّاسَ يذهبونَ فلا يرجِعونَ، أرضوا بالمقامِ فأقاموا، أم نَزلوا فَناموا؟، ثمَّ أنشا يقولُ: في الذَّاهبينَ الأوَّلينَ... مِنَ القرونِ لَنا بصائرْ، لمَّا رأيتُ مواردًا للموتِ... ليسَ لَها مصادرْ، ورأيتُ قومي نحوَها... يسعى الأَكابرُ والأصاغِرْ، لا يرجعُ الماضي إليَّك... ولا منَ الباقينَ غابرْ، أيقنتُ أنِّي لا محالةَ... حيثُ صارَ القومُ صائرْ
قَدِمَ وَفدُ عَبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أيُّكم يَعرِفُ القُسَّ بنَ ساعِدةَ الأياديَّ؟ فقالوا: كُلُّنا نَعرِفُه يا رَسولَ اللهِ. قال: فما فَعَلَ؟ قالوا: هَلَكَ. قال: ما أنْساه بعُكاظَ على جَمَلٍ أحمَرَ وهو يَخطُبُ الناسَ وهو يَقولُ: أيُّها الناسُ، اجتَمِعوا واستَمِعوا، وَعُوا، مَن عاشَ ماتَ، ومَن ماتَ فاتَ، وكُلُّ ما هو آتٍ آتٍ، إنَّ في السَّماءِ لَخَبَرًا، وإنَّ في الأرضِ لَعِبَرًا، مِهادٌ مَوضوعٌ، وسَقفٌ مَرفوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ، وبِحارٌ لا تَغورُ، أقسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حَقًّا: لَئِن كانَ في الأمْرِ رِضًا، لَيَكونَنَّ سَخَطٌ، إنَّ للهِ تَعالى لَدِينًا هو أحَبُّ إليه مِن دِينِكمُ الذي أنتم عليه، ما لي أرى الناسَ يَذهَبونَ ولا يَرجِعونَ؟ أرَضُوا فأقاموا، أمْ تُرِكوا فناموا؟ ثم قال: أيُّكم يَروي شِعرَه؟ فأنْشَدُوه: في الذَّاهِبينَ الأوَّلِيـ *** ـنَ مِنَ القُرونِ بَصائِرْ لَمَّا رَأيتُ مَوارِدًا *** لِلمَوتِ ليس لَها مَصادِرْ ورَأيتُ قَومي نَحوَها *** يَسعى الأصاغِرُ والأكابِرْ لا يَرجِعُ الماضي إليَّ *** ولا مِنَ الباقينَ غابِرْ أيقَنتُ أنِّي لا مَحا *** لةَ حيث صارَ القَومُ صائِرْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
سبحان ذي الملك والملكوتسبحان الحي الذي لا يموتسبحان ذي العز والجبروتالصلاة والصيام والقرآنيرغبكم في الآخرة عملهمن يذكركم الله رؤيتهأعوذ بعفوك من عقابكوكله الله إلى الناسفي الذاهبين الأولينيزيد في علمكم منطقهأيقنت أني لا محالةالذاهبين الأولينبغض أهل المعاصيالتقرب بالتباعدفي السماء لخبراكل ما هو آت آتلا يرجع الماضيفي الأرض لعبراعقوق الوالدينالقس بن ساعدةكل من عاش ماترضا الوالدينسخط الوالدينتبارك وتعالىالروح الطيبةديني الإسلامفرحة لا ترتدرضي الله عنهزينه في عينهالشهر الحرامبر الوالدينملائكة خشوعملائكة سجودمؤونة الناسموارد الموتقس بن ساعدةوجوه مكفهرةرضا الوالدسخط الوالدمنكر ونكيرمن عاش ماتملك الموتسدر مخضودطلح منضودنبيي محمدأسخط اللهرضا الناسأرضى اللهسخط الناسكفاه اللهعبد القيسرضا الربسخط الربالوالدينسخط اللهرضا اللهربي اللهقول وعملجمل أحمرلا محالةسوق عكاظرضا عمرأبو جحشعبد قيسالوالدالخبيثمعاويةالتمسعائشةسخطهمالربرحمةزينهعكاظرضاسخط
تخريج حديث رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








