أحاديث عن: نبيي محمد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: نبيي محمد
[عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:] إنَّ المؤمنَ حين ينزلُ به الموتُ يعايُنُ ما يعايِنُ يودُّ أنها خرجَتْ، واللهُ يحِبُّ لقاءَ المؤمنِ تصعدُ روحُه إلى السماءِ فتأتيه أرواحُ المؤمنينَ فيستَخبِرونَه عن موتاهم مِن أهلِ الأرضِ، فإذا قال : إنَّ فلانًا فارَق الدنيا قيل ما جيء بروحِه إلينا قد ذهَب بروحِه إلى النارِ، وإنَّ المؤمنَ إذا دخَل في القبرِ سُئِل : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : ربي اللهُ فيقولُ : مَن نبيُّكَ ؟ فيقولُ : نبيِّي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقالُ : ما دينُكَ ؟ فيقولُ : الإسلامُ, ثم يقولُ : افتَحوا له بابًا في القبرِ فيقالُ له : انظُرْ إلى مقعدِكَ، ثم يتبعُه اللهُ نومًا كأنَّما كانَتْ رقدةً وإذا كان عدوًّا للهِ وعايَن ما يعايِنُ ودَّ أنَّها لا تخرُجُ أبدًا، واللهُ يُبغِضُ لقاءَه، حتى إذا وُضِع في القبرِ فسُئِل مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : لا أدري فيقولُ : لا درَيتَ قال : مَن نبيُّكَ ؟ قال : لا أدري قال : لا درَيتَ قال : ما دينُكَ ؟ قال : لا أدري قال : لا درَيتَ قال : فيضرِبُه ضربةً يسمعُها كلُّ دابةٍ إلا الإنسَ قال : فيقالُ : نَمْ كما ينامُ المنهوشُ - أو المنهوسُ - قلتُ : يا أبا هريرةَ ما المنهوشُ ؟ قال : الذي تنهشُه الدوابُّ والحياتُ قال : وقال أبو هريرةَ : يضيقُ عليه في قبرِه حتى تختلفَ أضلاعُه وشبَّك بين أصابعِه
بات عليٌّ كرَّم اللهُ وجهَهُ على فراشِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأوحَى اللهُ تعالَى إلى جبريلَ وميكائيلَ عليهِما السَّلامُ : إنِّي آخيتُ بينكما , وجعلتُ عُمْرَ أحدِكما أطولُ من الآخرِ فأيُّكما يؤثرُ صاحبَهُ بالحياةِ ؟ فاختارا كلاهُما الحياةَ , وأحبَّاها , فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إليهما , أفلا كنتُما مثلَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ , آخيتُ بينه وبين نبيِّي محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فبات على فراشِهِ يفديهِ بنفسِهِ ويؤثرُهُ بالحياةِ ؟ اهبِطا إلى الأرضِ , فاحفظاهُ من عدوِّهِ فكان جبريلُ عند رأسِهِ , وميكائيلُ عند رِجليهِ وجبريلُ عليه السَّلامُ يقولُ , بخٍ بخٍ من مثلَكَ يا ابنَ أبي طالبٍ واللهُ تعالَى يُباهي بكَ الملائكةَ , فأنزلَ اللهُ تعالَى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ } [البقرة: 207]
إنَّ المُؤمِنَ يَنزِلُ به المَوتُ، ويُعايِنُ ما يُعايِنُ، فودَّ لو خَرَجَتْ، يعني: نَفْسُه، واللهُ يُحِبُّ لِقاءَه؛ فإنَّ المُؤمِنَ يَصعَدُ برُوحِه إلى السَّماءِ فتَأْتيهِ أرواحُ المُؤمِنينَ، فيَستَخبِرونه عن مَعارِفِهم من أهلِ الأرضِ، فإذا قال: تَرَكتُ فُلانًا في الدُّنيا أعْجَبَهم ذلك، وإذا قال: إنَّ فُلانًا قد ماتَ، قالوا: ما جيءَ به إلينا، وإنَّ المُؤمِنَ يَجلِسُ في قَبرِه، فيُسأَلُ مَن رَبُّه؟ فيقولُ: رَبِّيَ اللهُ، فيقولُ: مَن نَبيُّك؟ فيقولُ: نَبيِّيَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فما دِينُك؟ قال: دِينيَّ الإسلامُ، فيَفتَحُ له بابٌ في قَبرِه، فيقولُ -أو يُقالُ- انظُرْ إلى مَجلِسِك ثم يَرى القَبرَ، فكأنَّما كانت رَقدَةً، فإذا كان عَدُوَّ اللهِ، نَزَلَ به المَوتُ، وعايَنَ ما عايَنَ؛ فإنَّه يُحِبُّ ألَّا تَخرُجَ رُوحُه أبدًا، واللهُ يُبغِضُ لِقاءَه، فإذا جَلَسَ في قَبرِه -أو أُجلِسَ- فيُقالُ: مَن ربُّك؟ فيقولُ: لا أدري، فيُقالُ: لا دَرَيتَ، فيُفتَحُ له بابٌ من جَهنَّمَ، ثم يُضرَبُ ضَربَةً، تُسمِعُ كُلَّ دابَّةٍ إلَّا الثَّقَلينِ، ثم يُقالُ له: نَمْ كما يَنامُ المَنْهوشُ، فقُلتُ لأبي هُرَيرَةَ: ما المَنْهوشُ؟ قال: الذي تَنهَشُه الدَّوابُّ، والجَنادِبُ، ثم يُضيَّقُ عليه قَبرُه
فكانوا يَستَحِبُّون أن يقالَ للمَيِّتِ عِندَ قَبْرِه: يا فُلانُ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ثلاثَ مرَّاتٍ، يا فُلانُ، قُلْ: رَبِّي اللهُ، وديني الإسلامُ، نبيِّي محمَّدٌ، ثمَّ ينصَرِفُ
لما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال هذا نبيّي هذا خِياري ائتسُوا به وخُذوا في سُنَّتِه وسبيلِه لم يكن تُغلَقُ دونَه الأبوابُ ولا تقومُ دونَه الحَجَبةُ ولا يُغدى عليه بالجِفانِ ولا يُراحُ عليه بها يجلسُ على الأرضِ ويأكلُ طعامَه بالأرضِ ويلبس الغليظَ ويركب الحمارَ ويُردِفُ بعده ويَلعقُ أصابعَه وكان يقول من يرغبْ عن سُنَّتي فليس مِنِّي
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ في كلِّ ليلةِ جُمعةٍ إلى دارِ الدُّنيا في ستَّمئةِ ألفِ ملَكٍ فيجلسُ على كرسيٍّ مِنْ نورٍ بينَ يديَهِ لوحٌ مِنْ ياقوتةٍ حمراءَ فيهِ أسماءُ مَنْ يُثبتُ الرؤيةَ والكيفيةَ والصورةَ مِنْ أُمةِ محمدٍ فيُباهي بِهمُ الملائكةَ ويقولُ تباركَ وتعالى هؤلاءِ عبيديَ الذينَ لمْ يَجحدوني وأَقاموا سُنةَ نبيِّي ولمْ يَخافوا في اللهِ لومةَ لائمٍ أُشهدُكمْ يا ملائكَتي وعزَّتي وجلالي لأُدخلَنَّهُمُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ
إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى ينزِلُ في كلَّ ليلةِ جمعةٍ إلى دار الدُّنيا في ستِّمائةِ ألفِ ملَكٍ فيجلِسُ على كُرسيٍّ من نورٍ ، وبينَ يديهِ لوحٌ من ياقوتةٍ حَمراءَ فيهِ أسماءُ مَن يَثبتِ الرُّؤيةَ والكيفيَّةَ والصُّورةَ مِن أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيباهي بِهِمُ الملائِكَةَ ويقولُ تبارَكَ وتعالى : هؤلاءِ عَبيدي الَّذينَ لم يَجحَدوني وأقاموا سنَّةَ نبيِّي ولم يخافوا في اللَّهِ لومةَ لائمٍ أُشهدُكُم يا ملائِكَتي وعزَّتي وجلالي لأُدْخِلَنَّهمُ الجنَّة بغيرِ حسابٍ
إذا دَخلَ المؤمِنُ قبرَهُ فأتاهُ ملَكانِ فانتَهَراهُ فيقومُ يَهُبُّ كما يَهُبُّ النَّائمُ فيَسألانِهِ : مَن ربُّكَ وما دينُكَ ومَن نبيُّكَ ؟ فيَقولُ : اللَّهُ ربِّيَ والإسلامُ ديني ومُحمَّدٌ نبيِّي ، فَيقولانِ لهُ : صَدقتَ كذلِكَ كنتَ ، فيُقالُ : أفرِشوهُ مِنَ الجنَّةِ وألبِسوهُ منَ الجنَّةِ ، فيقولُ : دَعوني حتَّى آتيَ أَهْلي ، فيَقولانِ لهُ : اسكُن
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
يثبت الرؤية والكيفية والصورةيشرى نفسه ابتغاء مرضات اللهلم يخافوا في الله لومة لائميدخلون الجنة بغير حسابينزل في كل ليلة جمعةلوح من ياقوتة حمراءيباهي بهم الملائكةيباهي بك الملائكةيأكل طعامه بالأرضيحب لقاء المؤمنعلي بن أبي طالبلا إله إلا اللهأقاموا سنة نبييالجنة بغير حسابست مائة ألف ملكأفرشوه من الجنةأرواح المؤمنينالله يحب لقاءهيجلس على الأرضيود أنها خرجتبات على فراشهيؤثره بالحياةستمئة ألف ملكسئل في القبرديني الإسلامسؤال الملكينكل ليلة جمعةالإسلام دينييفديه بنفسهآخيت بينكماتلقين الميتيلعق أصابعهيركب الحماركرسي من نورنبيي محمدعند القبرثلاث مراتائتسوا بهمحمد نبييربي اللهالله ربيميكائيلالمنهوشيا فلانما دينكمن نبيكالمؤمنالغليظالجفانمن ربكالموتيعاينجبريلالقبرملكانروحهسنتيينزلقبره
تخريج حديث نبيي محمد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








