أحاديث عن: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبالقرآن إماما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبالقرآن إماما
مَنْ قال حينَ يُصْبِحُ رَضِيتُ باللهِ رَبًّا وبِالإسلامِ دِينًا وبالقرآنِ إمامًا وبِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا ورَسُولًا كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُرْضِيَهُ يومَ القيامةِ
إذا فرغَ الرَّجلُ مِن صلاتِهِ فقالَ : رَضيتُ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبالقرآنِ إمامًا كانَ حقًّا علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يُرْضيَهُ
3
✘ ضعيف📌 اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا؛ شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ
إذا مات أحَدُكم فسوَّيْتُم عليه التُّرابَ، فليقُمْ أحَدُكم على رأسِ قبرِه، ثمَّ يقولُ: يا فُلانُ بنَ فُلانةَ، فإنَّه يسمَعُ ولا يُجيبُ، ثمَّ لْيَقُلْ: يا فُلانُ بنَ فُلانةَ الثَّانيةَ، فإنَّه يَستوي قاعدًا، ثمَّ لْيَقُلْ: يا فُلانُ بنَ فُلانةَ، فيقولُ: أرشِدْنا رحِمَكَ اللهُ، ولكنَّكم لا تسمَعونَ، فيقولُ: اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا؛ شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنَّكَ رضِيتَ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نبيًّا، وبالقُرْآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكِيرًا يتأخَّرُ كلُّ واحدٍ منهما ويقولُ: انطلِقْ بنا، ما يُقعِدُنا عندَ هذا وقد لُقِّنَ حُجَّتَه، ويكونُ حَجِيجَه اللهُ دونَهما، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يعرِفْ أُمَّه؟ قال: فلْينسُبْه إلى أُمِّه حَوَّاءَ
4
✘ ضعيف📌 اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا: شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه
إذا مات أحَدٌ مِن إخوانِكم فسوَّيْتُم التُّرابَ على قَبْرِه، فلْيَقُمْ أحَدُكم على رأسِ قَبْرِه، ثمَّ لْيَقُلْ: يا فُلانُ، فإنَّه يسمَعُه ولا يُجيبُ، ثمَّ يقولُ: يا فُلانُ بنَ فُلانةَ، فإَّنه يستوي قاعدًا، ثمَّ يقولُ: يا فُلانُ بنَ فُلانةَ، فإنَّه يقولُ: أرشِدْنا يرحَمُك اللهُ، ولكِنْ لا تشعُرونَ، ثمَّ يقولُ: اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا: شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّكَ رضِيتَ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نبيًّا، وبالقُرْآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كلُّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه ويقولُ: انطلِقْ بنا، ما نقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتَه، فيكونُ اللهُ حَجِيجَه دونَهما، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإن لم يعرِفْ أُمَّه؟ قال: فينسُبُه إلى حوَّاءَ، يا فُلانُ بنَ حَوَّاءَ
حديث تلقينُ الميتِ بعد الدفنِ [يعني حديث: إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ .]
حَديثُ تَلقينِ المَيِّتِ: «يا فُلانُ، اذكُر ما خَرَجتَ عليه مِنَ الدُّنيا: شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأنَّكَ رَضيتَ باللهِ رَبًّا، وبِالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيًّا، وبِالقُرآنِ إمامًا».
إذا ماتَ أحَدٌ مِن إخوانِكُم فسَوَّيتُمُ التُّرابَ على قَبرِه فليَقُم أحَدُكُم على رَأسِ قَبرِه، ثُمَّ ليَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَسمَعُه ولا يُجيبُ، ثُمَّ يَقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثُمَّ يَقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانةَ، فإنَّه يَقولُ: أرشِدْنا رَحِمَكَ اللهُ -ولَكِن لا تَشعُرونَ- فليَقُل: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه مِنَ الدُّنيا: شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأنَّكَ رَضيتَ باللهِ رَبًّا، وبِالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ نَبيًّا، وبِالقُرآنِ إمامًا.
من سمعَ المؤذنَ يُؤذنُ فقال كما يقولُ ثم يقولُ : رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا وبالكعبةِ قِبلةً ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، اللهمَّ اكتبْ شهادتي هذهِ في عِلَّيينَ وأَشْهِدْ عليها ملائكتَكَ المقربينَ وأنبياءَكَ المرسلينَ وعبادَك الصالحينَ واختمْ عليها ب ( آمينَ ) واجعلْها لي عندَك عهدًا تُوفِّينيهِ يومَ القيامةِ إنك لا تخلفُ الميعادَ بَدَرَتْ إليهِ بطاقةٌ من تحتِ العرشِ فيها أمانُه من النارِ
إذا مات أحدٌ من إخوانِكم فسويتُم الترابَ على قبرِه ، فلْيقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ، ثم لْيقلْ يا فلانُ ابنُ فلانةَ ، فإنه يسمعُه فلا يُجيبُ ، ثم يقولُ يا فلانُ ابنُ فلانةَ فإنه يستوي قاعدًا ، ثم يقول : يا فلانُ ابنُ فلانةَ فإنه يقولُ : أرشدْنا رحِمَك اللهُ ، ولكن لا تسمعون ، فلْيقلْ : اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادةَ أن لا إلَه إلا اللهُ ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، وأنك رضيتَ بالله ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمدٍ نبيًّا ، وبالقرآنِ إمامًا ، فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلَّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِه ، ويقولُ : انطلق بنا ما نقعد عند من لُقِّنَ حُجَّتَه ، فيكونُ اللهُ حجَّتَه دونَهما ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ فإن لم يعرفْ أمَّه ؟ قال : ينسبُه إلى حواءَ
10
◔ غير محدد📌 اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا؛ شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ
إذا مات أحدُكم فسوَّيتُم عليه التُّرابَ، فلْيَقُمْ أحدُكم عِندَ قَبرِه، ثمَّ ليقُلْ: يا فُلانُ بنَ فُلانةَ [فإنَّه يسمَعُ ولا يُجيبُ، ثمَّ لْيَقُلْ: يا فُلانُ بنَ فُلانةَ الثَّانيةَ، فإنَّه يَستوي قاعدًا، ثمَّ لْيَقُلْ: يا فُلانُ بنَ فُلانةَ، فيقولُ: أرشِدْنا رحِمَكَ اللهُ، ولكنَّكم لا تسمَعونَ، فيقولُ: اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا؛ شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأن مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنَّكَ رضِيتَ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نبيًّا، وبالقُرْآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكِيرًا يتأخَّرُ كلُّ واحدٍ منهما ويقولُ: انطلِقْ بنا، ما يُقعِدُنا عندَ هذا وقد لُقِّنَ حُجَّتَه، ويكونُ حَجِيجَه اللهُ دونَهما، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يعرِفْ أُمَّه؟ قال: فلْينسُبْه إلى أُمِّه حَوَّاءَ .]
رويَ أنَّ فنحاصَ بنَ عازورَ وزيدَ بنَ قيسٍ ونفرًا منَ اليَهودِ قالوا لحذيفةَ بنِ اليمان وعمَّارِ بنِ ياسرٍ بعدَ واقعةِ أحدٍ ألم تروا ما أصابَكم ولو كنتم على الحقِّ ما هزمتم فارجعوا إلى دينِنا فَهوَ خيرٌ لَكم وأفضلُ ونحنُ أَهدى منْكم سبيلًا فقالَ عمَّارٌ كيفَ نقضُ العَهدِ فيكم قالوا شديدٌ قالَ فإنِّي عاهدتُ أن لا أَكفرُ بمحمَّدٍ ما عشتُ فقال اليَهودُ أمَّا هذا فقدَ صبأَ وأمَّا حذيفةُ فقال رضيتُ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نَبيًّا وبالقرآنِ إمامًا وبالْكعبةِ قبلةً وبالمؤمنينَ إخوانًا ثمَّ أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبراهُ فقالَ أصبتُما خيرًا وأفلحتُما
من قالَ إذا سمِعَ المؤذِّنَ كما يقولُ ثمَّ قالَ رضيتُ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا وبالكعبةِ قبلةً أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ اللَّهمَّ اكتب شهادتي هذهِ في علِّيِّينَ وأشهِد عليها ملائكتَكَ المقرَّبينَ وأنبياءَكَ والمرسلينَ وعبادَكَ الصَّالحينَ واختِم عليها بآمينَ واجعلْها لي عهدًا توفِّينيهِ يومَ القيامةِ إنَّكَ لا تخلفُ الميعادَ بدَرت بطاقةٌ من تحتِ العرشِ قد عُتقتَ منَ النَّارِ
إذا فرغ الرجلُ من صلاتِهِ فقال : رضيتُ باللهِ ربًّا ، و بالإسلامِ دينًا ، وبالقرآنِ إمامًا ، كان حقًّا على اللهِ عزَّ و جلَّ أن يُرْضِيَهُ
مَن قال حينَ يَسمَعُ المُؤَذِّنَ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريك له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، رَضيتُ باللهِ رَبًّا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبالإسلامِ دينًا، غُفِرَ له ذَنبُه. قال ابنُ رُمحٍ في رِوايَتِه: مَن قال حينَ يَسمَعُ المُؤَذِّنَ: وأنا أشهَدُ، ولَم يَذكُرْ قُتَيبةُ قَولَه: وأنا
عنْ أَبي سلَّامٍ، قالَ: كنَّا جُلوسًا في مسجدِ حِمصَ، فمَرَّ رَجلٌ فقالوا: هذا خَدَمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَهضتُ إليه فسألتُهُ، قلتُ: حدِّثْني حديثًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولمْ يَتداولْهُ الرِّجالُ بيْنَكما، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن عَبدٍ يقولُ حين يُمسي ويُصبِحُ: رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا؛ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَهُ يومَ القيامةِ
عن أبي سَلَّامٍ قال: كُنَّا قُعودًا في مَسجِدِ حِمصَ، إذ مَرَّ رَجُلٌ فقالوا: هذا خَدَمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنَهَضتُ فسَأَلتُه فقُلتُ: حَدِّثْنا بما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَتَداوَلْه الرِّجالُ فيما بيْنَكما، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن عبدٍ مُسلِمٍ يقولُ ثلاثَ مرَّاتٍ حين يُمْسي أو يُصبِحُ: رَضيتُ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نبيًّا؛ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يُرضِيَه يَومَ القيامةِ
عَن أبي قَتادةَ -قال شُعبةُ: قُلتُ لغَيلانَ: الأنصاريِّ؟ فقال برَأسِه، أي: نَعَم- أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَومِه؟ فغَضِبَ، فقال عُمَرُ: رَضيتُ -أو قال: رَضينا- باللهِ رَبًّا وبالإسلامِ دينًا. قال: ولا أعلَمُه إلَّا قد قال: وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبَيعَتُنا بَيعةٌ. قال: فقامَ عُمَرُ أو رَجُلٌ آَخَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ صامَ الأبَدَ، قال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو ما صامَ وما أفطَرَ. قال: صَومُ يَومَينِ وإفطارُ يَومٍ. قال: ومَن يُطيقُ ذاكَ؟ قال: إفطارُ يَومَينِ وصَومُ يَومٍ. قال: لَيتَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَوَّانا لذلك. قال: صَومُ يَومٍ وإفطارُ يَومٍ. قال: ذاكَ صَومُ أخي داوُدَ. قال: صَومُ الاثنَينِ والخَميسِ؟ قال: ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه، وأُنزِلَ عليَّ فيه. قال: صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ صَومُ الدَّهرِ وإفطارُه. قال: صَومُ يَومِ عَرَفةَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ. قال: صَومُ يَومِ عاشوراءَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ
مَنْ قالَ: رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحمَّدٍ رسولًا؛ وجَبَتْ له الجنَّةُ
من قالَ: رَضيتُ باللَّهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحمَّدٍ رسولًا، وجَبت لَهُ الجنَّةُ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ قالَ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى لمَّا أرادَ هَدْيَ زَيدِ بنِ سَعْنةَ، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: ما مِن عَلاماتِ النُّبوَّةِ شيءٌ إلَّا وقد عرَفْتُها في وجهِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نظرْتُ إليه إلَّا شَيئَينِ لم أَخبُرْهما منه، هل سبَقَ حِلمُه جَهلَه، ولا يَزيدُه شدَّةُ الجَهلِ عليه إلَّا حِلمًا، فكنْتُ ألطُفُ به لئنْ أُخالِطَه فأعرِفَ حِلمَه مِن جَهلِه، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا منَ الحُجُراتِ، ومعَه عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأتاهُ رَجُلٌ على راحِلَتِه كالبَدويِّ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بُصْرى قَريةُ بَني فُلانٍ، قد أسْلَموا، ودَخَلوا في الإسْلامِ، وكنْتُ حدَّثْتُهم إنْ أسْلَموا آتاهُمُ الرِّزقُ رَغَدًا، وقد أصابَتْهم سَنةٌ وشدَّةٌ وقُحوطٌ منَ الغَيثِ، فأنا أخْشى يا رَسولَ اللهِ أنْ يَخْرجوا منَ الإسْلامِ طَمَعًا، كما دَخَلوا فيه طَمَعًا، فإنْ رأيْتَ أنْ تُرسِلَ إليهم بشَيءٍ تُعينُهم به، فعلْتَ، فنظَرَ إليَّ رَجُلٌ جانِبَه أُراهُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقيَ منه شيءٌ، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فدنَوْتُ إليه، فقُلْتُ: يا مُحمَّدُ، هل لكَ أنْ تَبيعَني تَمرًا مَعْلومًا مِن حائطِ بَني فلانٍ إلى أجَلِ كذا وكذا، قالَ: لا يا يَهوديُّ، ولكنْ أَبيعُكَ تَمرًا مَعلومًا إلى أجَلِ كذا وكذا، ولا أُسمِّي حائطَ بَني فلانٍ. فقُلْتُ: نعمْ، فبايَعَني فأطلَقْتُ هِمْياني فأعْطَيْتُه ثَمانينَ مِثْقالًا مِن ذهَبٍ في تَمرٍ مَعْلومٍ إلى أجَلِ كذا وكذا، فأعْطاها الرَّجلَ، فقالَ: اعجَلْ عليهم وأغِثْهم بها، قالَ زَيدُ بنُ سَعْنةَ: فلمَّا كانَ قبلَ محلِّ الأجَلِ بيَومَينِ أو ثَلاثةٍ أتَيْتُه، فأخذْتُ مجامِعَ قَميصِه ورِدائِه، ونظرْتُ إليه بوجهٍ غَليظٍ فقُلْتُ له: ألَا تَقْضيني يا مُحمَّدُ حقِّي، فواللهِ ما عَلِمْتم بَني عبدِ المُطَّلِبِ بمَطْلٍ، ولقد كانَ لي بمُخالَطَتِكم عِلمٌ، ونظرْتُ إلى عُمَرَ، وإذا عَيْناه تَدورانِ في وَجهِه كالفَلَكِ المُستَديرِ، ثمَّ رَماني ببَصَرِه، فقالَ: يا عَدوَّ اللهِ، أتَقولُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أسمَعُ وتصنَعُ به كما أرَى، فوالَّذي بعَثَه بالحقِّ لولا ما أُحاذِرُ قوَّتَه لَضربْتُ بسَيْفي رأسَكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظُرُ إلى عُمَرَ في سُكونٍ وتُؤَدةٍ وتبَسُّمٍ، ثمَّ قالَ: يا عُمَرُ، أنا وهو كنَّا أحوَجَ إلى غيرِ هذا، أنْ تَأْمُرَني بحُسنِ الأداءِ، وتأمُرَه بحُسنِ التَّباعةِ، اذهَبْ به يا عُمَرُ، فأعْطِه حقَّه، وزِدْه عِشْرينَ صاعًا مِن تَمرٍ فقُلْتُ: ما هذه الزِّيادةُ يا عُمَرُ؟ قالَ: أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أَزيدَكَ مَكانَ ما روَّعْتُكَ قُلْتُ: وتَعرِفُني؟ قالَ: لا، مَن أنتَ؟ قُلْتُ: زَيدُ بنُ سَعْنةَ، قالَ: الحَبرُ، قُلْتُ: الحَبرُ، قالَ: فما دَعاكَ أنْ فعلْتَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما فعلْتَ، وقلْتَ له ما قلْتَ؟ قلْتُ له: يا عُمَرُ، لم يكُنْ مِن عَلَاماتِ النُّبوَّةِ شَيءٌ إلَّا وقد عَرفْتُه في وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نظَرْتُ إليه إلَّا اثْنَينِ لم أَخبُرْهما منه: هل يَسبِقُ حِلمُه جَهلَه، ولا تَزيدُه شدَّةُ الجهلِ عليه إلَّا حِلمًا؛ فقدِ اختَبَرْتُهما، فأُشهِدُكَ يا عُمَرُ أنِّي قد رَضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسْلامِ دينًا، وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيًّا، وأُشهِدُكَ أنَّ شَطرَ مالي -فإنِّي أكثَرُ مالًا- صَدَقةٌ على أمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أوْ على بَعضِهم؛ فإنَّكَ لا تَسَعُهم، قُلْتُ: أوْ على بَعضِهم، فرجَعَ زَيدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ زَيدٌ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وآمَنَ به وصدَّقَه وبايَعَه، وشهِدَ معَه مَشاهِدَ كَثيرةً، ثمَّ تُوفِّيَ زَيدٌ في غَزْوةِ تَبوكَ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ ورحِمَ اللهُ زَيدًا
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لما أرادَ هُدَى زيدِ بنِ سَعْنَةَ قال زيدُ بنُ سعنةَ ما مِنْ علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلا وقد عرفتُها في وجهِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظرتُ إليه إلا اثنتينِ لم أُخْبَرْهُما منه يَسْبِقُ حلمُهُ جهلَهُ ولا تَزيدُهُ شدَّةُ الجهلِ عليه إلا حِلْمًا قال زيدُ بنُ سعْنَةَ فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا منَ الحُجُراتِ ومعه علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأتاه رجُلٌ على راحلَةٍ كالْبَدَوِيِّ فقال يا رسولَ اللهِ لي نَفَرٌ في قرْيَةِ بني فلانٍ قَدْ أسلَمُوا ودخَلُوا في الإسلامِ وكنْتُ حدَّثْتُهم إنْ أسلَموا أتاهم الرزقُ رغَدًا وقَدْ أصابَتْهُم سنَةٌ وشدَّةٌ وقحْطٌ منَ الغيثِ فأنا أخْشَى يا رسولَ اللهِ أنْ يخرجوا من الإسلامِ طمعًا كما دخلوا فيه طمَعًا فإنْ رأيْتَ أن تُرْسِلَ إليهم بشيءٍ تُغْيثُهم به فعلْتَ فنظَرَ إلى رجلٍ إلى جانبِهِ أُرَاهُ عليًّا فقال يا رسولَ اللهِ ما بقِيَ منه شيءٌ قال زيدُ بنُ سَعْنَةَ فدنوتُ إليه فقلْتُ يا محمدُ هل لَّكَ أنْ تَبيعَنِي تَمْرًا معلومًا في حائِطِ بني فلانٍ إلى أجَلٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا قال لَا لَا تُسَمِّي حائِطَ بني فلانٍ قلْتُ نعم فبايِعْنِي فأطلقْتُ هِمْياني فأعطيتُهُ ثمانينَ مثقالًا من ذهبٍ في تمرٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا فأعطا الرجلَ وقال اعدلْ عليْهِم وأغِثْهُمْ بها قال زيدُ بنُ سَعْنَةُ فلما كان قبلَ محِلِّ الأجَلِ بيومينِ أو ثلاثٍ خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَهُ أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ في نفَرٍ من أصحابِهِ فلما صلَّى على الجنازةِ ودنا إلى الجدارِ لِيَجْلِسَ إليه أتيتُهُ فأخذْتُ بمجامِعِ قميصِهِ وردائِهِ ونظرْتُ إليه بوجْهِ غليظٍ قلْتُ له يا محمدُ ألَا تَقْضِيني حقِّي فواللهِ ما علمتُم بني عبدِ المطلبِ لمُطْلًا ولقدْ كان بمخالَطَتِكُمْ علمٌ ونظرْتُ إلى عمرَ وعيناه تدورانِ في وجهِهِ كالفلَكِ المستديرِ ثم رماني ببصرِهِ فقال يا عدوَّ اللهِ أتقولُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أسمَعُ وتصنَعُ به ما أرى فوالذِي نفْسِي بيدِهِ لولا ما أُحاذِرُ فَوْتَهُ لضربْتُ بسيفِي رأسَكَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ إليَّ في سكونٍ وتُؤَدَةٍ فقال يا عمَرُ أنا وهو كنَّا أحوجَ إلى غيرِ هذا أنْ تَأْمُرَنِي بحُسْنِ الأداءِ وتأمرَهُ بحُسْنِ اتِّباعِهِ اذهَب بِه يا عمرُ فأعْطِهِ حقَّهُ وزِدْهُ عشرينَ صاعًا من تمْرٍ مكان ما رُعْتَهُ قال زيدٌ فذهَبَ بي عمرُ فأعطاني حقِّي وزادَنِي عشرينَ صاعًا مِنْ تمرٍ فقلْتُ ما هذه الزيادَةُ يا عمَرُ قال أمرَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أزيدَكَ مكانَ ما رُعْتُكَ قال وتعرِفُنِي يا عمرُ قال لَا قلْتُ أنا زيدُ بنُ سَعْنَةِ قال الحبرُ قلْتُ الحبرُ قال فما دعاكَ إلى أنْ فعَلْتَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعلْتَ وقلْتَ له ما قلتَ قلتُ يا عمرُ لم يكن من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلَّا وقدْ عرفتُ في وجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظرتُ إليه إلا اثنتَيْنِ لم أخُبَرْهُما منه يَسْبِقُ حلْمُهُ جهلَهُ ولَا تزيدُهُ شدَّةُ الجَهْلِ عليهِ إلَّا حلمًا وقدْ اختبرتُهما فأُشْهِدُكَ يا عمرُ أني قَدْ رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا وأشهدُكَ أنَّ شطْرَ مالِي فإني أكثَرُها مالًا صدَقَةً على أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عمرُ أوْ علَى بعضِهِم فإنَّكَ لَا تسَعُهم قُلْتُ أو عَلى بعضِهِم فرجعَ عمرُ وزيدُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال زيدٌ أشهَدُ أنْ لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وآمَنَ بَهِ وصدَّقَهُ وبايَعَهُ وشهِدَ معه مشاهِدَ كثيرةً ثم تُوُفِّيَ في غزْوَةِ تَبَوكَ مُقْبِلًا غيرَ مدبرٍ رَحِمَ اللهُ زيدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
شهادة أن لا إله إلا اللهفليقم أحدكم على رأس قبرهصوم ثلاثة أيام من كل شهرأشهد أن لا إله إلا اللهإذا مات أحد من إخوانكمصوم الاثنين والخميسبطاقة من تحت العرشصوم يوم وإفطار يومالزيادة عشرين صاعايرضيه يوم القيامةاذكر ما خرجت عليهيا فلان ابن فلانةإذا فرغ من صلاتهيا فلان بن فلانةالتراب على القبرأرشدنا رحمك اللهبالمؤمنين إخوانامحمد عبده ورسولهحين يمسي أو يصبحيسمعه ولا يجيبهالتراب على قبرهحذيفة بن اليمانوحده لا شريك لهصوم يوم عاشوراءمحمد رسول اللهرضيت بالله ربايسمعه ولا يجيبأمانه من النارفنحاص بن عازورحين يمسي ويصبحيسبق حلمه جهلهبالإسلام دينابالقرآن إماماإذا مات أحدكميسمع ولا يجيبلا أكفر بمحمدعتقت من النارعلامات النبوةثمانين مثقالاالتمر إلى أجلعمر بن الخطابحقا على اللهعلى رأس قبرهبالكعبة قبلةعمار بن ياسرصوم يوم عرفةالشهر الحرامتلقين الميتيستوي قاعدابمحمد رسولاغفر له ذنبهحق على اللهزيد بن سعنةصوموا رمضانبمحمد نبيامنكر ونكيريكفر السنةبالله ربالقن الحجةبعد الدفنحجة الميتثلاث مراتلا تشربواشدة الجهلأن يرضيهلقن حجتهعبد مسلمصوم داوديا فلانابن رمحالمؤذنالترابعليينشهادةالقبرقتيبةإفطاررمضانالجنةربيعةالحلمالجهلرضيتحواءوجبتحجةصومحلمجهلمضر
تخريج حديث رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبالقرآن إماما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








