أحاديث عن: سأل عن مسألة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سأل عن مسألة
إنَّ أعظمَ النَّاسِ في المسلِمينَ جُرمًا مَن سأَل عن مسألةٍ لم تُحرَّمْ فحُرِّم على المسلِمينَ مِن أجلِ مسألتِه
من سأل مسألةً وهو عنها غنيٌّ كانت شَيْنًا في وجهِه يومَ القيامةِ
من سأل مسألةً و هو عنها غنيٌّ ، كانت شَيْنًا في وجهِه يومَ القيامةِ
مَن سأَلَ مَسألةً وهو عنها غنيٌّ كانت شَيْنًا في وَجهِه يومَ القيامةِ
مَن سألَ النَّاسَ مسألةً وَهوَ عَنها غَنيٌّ كانَت شَينًا في وجهِهِ
مَن سأل مَسألةً وهوَ عنها غَنيٌّ ، كانَتْ شيْنًا في وجهِه يومَ القِيامةِ
مَن سأَل مسألةً عن ظَهرِ غِنًى استكثَر بها مِن رَضْفِ جَهنَّمَ قالوا وما ظَهرُ غِنًى قال عَشاءُ ليلةٍ
حديث: من سأل مَسألةً عن ظَهرِ غِنًى [اسْتَكْثَرَ بها مِن رَضْفِ جَهَنَّمَ، قالوا: ما ظَهْرُ غِنًى؟ قالَ: عَشاءٌ».]
مَن سأَلَ مسألةً وله عنها غِنًى، جاءت مسألَتُه شَيْنًا في وجْهِه يومَ القيامةِ، إلَّا رجلٌ سأَلَ سلطانًا أو ما لا بدَّ منه
إذا سأل أحَدُكم ربَّه مسألةً فتعَرَّف الإجابةَ فليَقُلْ: الحَمدُ للهِ الذي بنِعمتِه تتِمُّ الصَّالحاتُ، ومن أبطأ عنه ذلك فليَقُلْ: الحَمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ
إذا سأل أحدُكم رَبَّه مسألةً فتعَرَّف الإجابةَ، فليَقُل: الحمدُ لله الذي بنِعمتِه تتِمُّ الصَّالحاتُ، ومن أبطأ عنه ذلك فلْيَقُل: الحَمدُ لله على كُلِّ حالٍ
إذا سأل أحدُكم ربَّه مسألةً فَتَعَرَّف الاستجابةَ فَلْيَقُلِ : الحمدُ للهِ الذي بِعِزَّتِه وجلالِه تَتِمُّ الصالحاتُ، ومن أبطأ عنه من ذلك شيءٌ فَلْيَقُلِ : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ
من سأل مسألةً عن ظهرِ غنًى استكثر من رضْفِ جهنمَ . قالوا : وما ظهرُ غنًى ؟ قال : عشاءُ ليلةٍ
من سألَ مسألةً يتكثّرُ بها عن غنى فقد استكثرَ من النارِ ، فقيل : ما الغنَى ؟ قال : غداءٌ أو عشاءٌ
"مَن سَألَ مَسْألةً عن ظَهْرِ غِنًى اسْتَكثَرَ بها مِن رَضْفِ جَهَنَّمَ"، قالَ: وما ظَهْرُ غِنًى؟ قالَ: "غِنى لَيْلةٍ"
إذا سألَ أحدُكُمْ مسألةً فَتَعَرَّفَ الإِجَابَةَ فَلْيَقُلِ الحمدُ للهِ الذي بنعمتِهِ تتمُّ الصالحاتُ ومَنْ أَبْطَأَ عنهُ من ذلكَ شيءٌ فَلْيَقُلِ الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ
إذا سأل أحدُكم ربَّهُ مسألَةً فتَعَرَّفَ الإجابَةَ فلْيَقُلْ : الحمدُ للهِ الذي بنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصالحاتُ ، ومَنْ أبْطَأَ عنْهُ ذلِكَ فلْيَقُلْ : الحمدُ للهِ علَى كُلِّ حالٍ
كان في نفسِي مسألةٌ قد أحزنتني لم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها ولم أسمعْ أحدًا يسألًه عنها فكنت أتحيَّنُه فدخلت ذاتَ يومٍ وهو يتوضأُ فوافقتُه على حالتَين كنتُ أحبُّ أن أوافقَه عليهما وجدته فارغًا طيبَ النفسِ فقلت يا رسولَ اللهِ ائذِنْ لي أن أسألَك قال سلْ عمَّا بدا لك قلت يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ قال الصبرُ والسماحةُ قلت فأيُّ المؤمنين أفضلُهم إيمانًا قال أحسنُهم خلقًا قلت فأيُّ المسلمين أفضلُهم إسلامًا قال مَن سَلِم الناسُ من يدِه ولسانِه قلت فأيُّ الجهادِ أفضلُ فطأطأ رأسَه فصمت طويلًا حتى خِفتُ أن أكونَ قد شقَقْت عليه وتمنيت أني لم أكنْ سألتُه وقد سمعته يقولُ بالأمسِ إن أعظمَ الناسِ في المسلمينَ جرمًا لَمَن سأل عن شيءٍ لم يُحرمْ عليهم فحُرِّمَ من أجلِ مسألتِه فقلت أعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه فرفع رأسَه فقال كيفَ قلتَ أيُّ الجهادِ أفضلُ قال كلمةُ عدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ
من سألَ مسألةً عن ظهرِ غنًى استكثرَ بها من رضفِ جهنَّمَ قالوا وما ظهرُ غنًى قالَ عشاءُ ليلةٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «إنَّ موسى سَألَ رَبَّه مَسْألةً فأَعْطى اللهُ مُحمَّدًا عليه السَّلامُ أنَّه لمَّا احْتَرَقَ السَّبْعونَ، قالَ موسى عليه السَّلامُ: {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا} إلى قَوْلِه: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ} فأَعْطاها اللهُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ اللهُ: {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} إلى قَوْلِه: {أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} يَعْني أُمَّةَ مُحمَّدٍ عليه السَّلامُ»
كانتْ في نَفْسي مَسألةٌ قد أحْزَنَني أنِّي لم أسألْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم أسمَعْ أحَدًا يَسْألُه عنها، فكنْتُ أتَحيَّنُه، فدخَلْتُ عليه ذاتَ يومٍ وهو يَتوضَّأُ، فوافَقْتُه على حالَتَينِ كنْتُ أحِبُّ أنْ أوافِقَه عليهما، وجَدْتُه فارِغًا طيِّبَ النَّفسِ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فأسألُكَ؟ قالَ: نعمْ، سلْ عمَّا بدا لكَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قالَ: السَّماحةُ والصَّبرُ، قُلْتُ: فأيُّ المُؤمِنينَ أفضَلُ إيمانًا؟ قالَ: أحسَنُهم خُلُقًا، قُلْتُ: فأيُّ المُسلِمينَ أفضَلُ إسْلامًا؟ قالَ: مَن سَلِمَ المُسْلِمونَ مِن لِسانِه ويَدِه، قُلْتُ: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ فطَأْطأَ رأسَه فصمَتَ طَويلًا حتَّى خِفْتُ أنِّي قد شقَقْتُ عليه، وتمنَّيْتُ أنِّي لم أكُنْ سألْتُه، وقد سمِعْتُه بالأمْسِ يَقولُ: إنَّ أعظَمَ المُسلِمينَ في المُسلِمينَ جُرمًا لمَنَ سألَ عنْ شَيءٍ لم يُحَرَّمْ عليهم فحُرِّمَ عليهم مِن أجْلِ مَسألَتِه، فقُلْتُ: أعوذُ باللهِ مِن غضَبِ اللهِ وغضَبِ رَسولِه، فرفَعَ رأْسَه، فقالَ: كيف قلْتَ؟ قُلْتُ: أيُّ الجهادِ أفضَلُ؟ فقالَ: كلمةُ عَدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
من سلم المسلمون من لسانه ويدهسلم الناس من يده ولسانهالحمد لله على كل حالبنعمته تتم الصالحاتسأل أحدكم ربه مسألةاستكثر من النارالصبر والسماحةالسماحة والصبرسأل عن مسألةوهو عنها غنيشينا في وجههما لا بد منهتعرف الإجابةتتم الصالحاتبعزته وجلالهغداء أو عشاءفضل المؤمنينيوم القيامةأحسنهم خلقاوسعت كل شيءسؤال الغنيأعظم جرماسأل مسألةشين الوجهعشاء ليلةالحمد للهالاستجابةيتكثر بهاإمام جائرالمسلمينغني عنهارضف جهنمأبطأ عنهغنى ليلةكلمة عدلأمة محمدالمفلحوناكتب لنالم تحرمظهر غنىالإيمانالسبعونمسألتهاستكثربنعمتهالجهادفحرمتمسألةالناسسلطانرحمتيعذابيوجههشيناعشاءجهنمموسىمحمدغنيشينغنىسألربه
تخريج حديث سأل عن مسألة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








