أحاديث عن: أبطأ عنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أبطأ عنه
أيها الناسُ اتقوا اللهَ ، و أَجمِلوا في الطَّلَبِ ، فإنَّ نفسًا لن تموتَ حتى تستوفِيَ رزقَها ، و إن أبطأَ عنها ، فاتَّقوا اللهَ ، و أَجمِلوا في الطَّلَبِ ، خُذوا ما حَلَّ ، و دَعوا ما حَرُمَ
أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللَّهَ وأجملوا في الطَّلبِ فإنَّ نفسًا لن تموتَ حتَّى تستوفيَ رزقَها وإن أبطأَ عنْها فاتَّقوا اللَّهَ وأجملوا في الطَّلبِ خذوا ما حلَّ ودعوا ما حَرُمَ
يا أيها الناسُ ! اتَّقوا اللهَ ، وأَجمِلوا في الطَّلَبِ ، فإنَّ نفسًا لن تموت حتى تستوفيَ رزقَها ؛ وإن أبطأَ عنها ، فاتَّقوا اللهَ ، وأَجمِلوا في الطَّلَبِ ، خُذوا ما حَلَّ ، ودَعوا ما حَرُمَ
مَن دَعا ربَّهُ فعَرَفَ الاستجابةَ فَلْيقُل: الحمدُ للهِ الَّذي بعِزَّتِهِ وجلالِهِ تَتِمُّ الصَّالحاتُ، ومَنْ أبطَأَ عنهُ مِن ذلِكَ شيءٌ فَلْيقُل: الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ
يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ وأجمِلوا في الطَّلبِ فإنَّ نفسًا لن تموتَ حتَّى تستوفيَ رزقَها وإن أبطأ عنها فاتَّقوا اللهَ وأجمِلوا في الطَّلبِ خذوا ما حلَّ ودَعوا ما حرُم
إذا سأل أحَدُكم ربَّه مسألةً فتعَرَّف الإجابةَ فليَقُلْ: الحَمدُ للهِ الذي بنِعمتِه تتِمُّ الصَّالحاتُ، ومن أبطأ عنه ذلك فليَقُلْ: الحَمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ
إذا سأل أحدُكم رَبَّه مسألةً فتعَرَّف الإجابةَ، فليَقُل: الحمدُ لله الذي بنِعمتِه تتِمُّ الصَّالحاتُ، ومن أبطأ عنه ذلك فلْيَقُل: الحَمدُ لله على كُلِّ حالٍ
إذا سأل أحدُكم ربَّه مسألةً فَتَعَرَّف الاستجابةَ فَلْيَقُلِ : الحمدُ للهِ الذي بِعِزَّتِه وجلالِه تَتِمُّ الصالحاتُ، ومن أبطأ عنه من ذلك شيءٌ فَلْيَقُلِ : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ
مَن ألبسه اللهُ نعمةً فليُكثرْ من الحمدِ للهِ ومَن كثُرت همومُه فليستغفرْ ومَن أبطأ عنه رزقُه فليكثرْ من قولِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ومن نزل مع قومٍ فلا يصومَنَّ إلا بإذنِهم ومَن دخل دارَ قومٍ فليجلسْ حيثُ أمروه فإن القومَ أعلمُ بعورةِ دارِهم
إذا سألَ أحدُكُمْ مسألةً فَتَعَرَّفَ الإِجَابَةَ فَلْيَقُلِ الحمدُ للهِ الذي بنعمتِهِ تتمُّ الصالحاتُ ومَنْ أَبْطَأَ عنهُ من ذلكَ شيءٌ فَلْيَقُلِ الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ
إذا سأل أحدُكم ربَّهُ مسألَةً فتَعَرَّفَ الإجابَةَ فلْيَقُلْ : الحمدُ للهِ الذي بنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصالحاتُ ، ومَنْ أبْطَأَ عنْهُ ذلِكَ فلْيَقُلْ : الحمدُ للهِ علَى كُلِّ حالٍ
عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القرآنَ أبطأَ عنهُ جبريلُ أيامًا فتغيرَ بذلك ، فقالوا : ودَّعَه ربُّهُ وقلاهُ ، فأنزل اللهُ تعالى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى
سببُ نُزولِ سُورةِ الضُّحى [عن ابنِ عَبَّاسٍ: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}. قال: لمَّا نزل عليه القرآنُ أبطأ عنه جبريلُ أيَّامًا، فعُيِّر بذلك، فقال المُشركون: ودَّعه ربُّه وقلاه! فأنزَلَ اللَّهُ: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}]
من ألبسه اللهُ نعمتَه فلْيكثِرْ من الحمدِ للهِ ، ومن كثرتْ همومُه فلْيستغْفِرِ اللهَ ، ومن أبطأَ عنه الرزقُ فلْيُكثِرْ من لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ ، ومن دخل دارَ قومٍ فلْيجلِسْ حيثَ أمروه ومن الذَّنبِ الحقدُ في الحسدِ
سمِعتُ عمرَ رضِي اللهُ عنه يقولُ يومَ الجابيةِ وهو يخطبُ : إنَّ اللهَ جعلني خازنَ هذا المالِ وقاسمَه ثمَّ قال : بل اللهُ قسَمه ، وأنا بادئٌ بأهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أشرفِهم ، فقسَمَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةَ آلافٍ إلَّا جويريةَ وصفيَّةَ وميمونةَ وماريةَ ، فقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعدل بيننا فعدل عمرُ بينهنَّ ، ثمَّ فرض لأصحابِ بدرٍ المهاجرين خمسةَ آلافٍ ، ولمن شهِدها من غيرِ المهاجرين أربعةَ آلافٍ ، ولمن شهِد أُحُدًا ثلاثةَ آلافٍ ، وقال : من أبطأ في الهجرةِ أبطأ عنه العطاءُ فلا يلومنَّ رجلٌ إلَّا مُناخَ راحلتِه ، وإنِّي أعتذِرُ إليكم من خالدِ بنِ الوليدِ إنِّي أمرتُه أن يحبِسَ هذا المالَ على ضعَفةِ المهاجرين فأعطاه ذا الشَّرَفِ وذا اللِّسانِ فنزعتُه وأمَّرتُ أبا عبيدةَ
حديث: مَن ألبَسَه اللهُ عزَّ وجَلَّ نِعَمةً [فليُكثرْ من الحمدِ للهِ ومَن كثُرت همومُه فليستغفرْ ومَن أبطأ عنه رزقُه فليكثرْ من قولِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ومن نزل مع قومٍ فلا يصومَنَّ إلا بإذنِهم ومَن دخل دارَ قومٍ فليجلسْ حيثُ أمروه فإن القومَ أعلمُ بعورةِ دارِهم]
مَن ألبَسه اللهُ نِعمةً فلْيُكثِرْ مِن الحمدِ للهِ ومَن كثُرَتْ هُمومُه فلْيستغفِرِ اللهَ ومَن أبطَأ عنه رِزْقُه فلْيُكثِرْ مِن قولِ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ ومَن نزَل مع قومٍ فلا يصومَنَّ إلَّا بإذنِهم ومَن دخَل دارَ قومٍ فلْيجلِسْ حيثُ أمَروه فإنَّ القومَ أعلَمُ بعَوْرةِ دارِهم وإنَّ مِن الذَّنْبِ المسخوطِ به على صاحبِه الحِقْدَ والحَسَدَ والكَسَلَ في العبادةِ والضَّنْكَ في المعيشةِ
لمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبوكَ جعَلَ لا يَزالُ يَتخلَّفُ الرَّجلُ فيَقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، تَخلَّفَ فُلانٌ، فيَقولُ: «دَعوهُ، إنْ يَكُ فيه خَيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم، وإنْ يكُ غَيرَ ذلك؛ فقد أراحَكمُ اللهُ منه»، حتَّى قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، تخَلَّفَ أبو ذَرٍّ، وأبْطأَ به بَعيرُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «دَعوهُ، إنْ يَكُ فيه خَيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم، وإنْ يَكُ غَيرَ ذلك؛ فقد أراحَكمُ اللهُ منه»، فتلَوَّمَ أبو ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه على بَعيرِه، فأبْطأَ عليه، فلمَّا أبْطأَ عليه أخَذَ مَتاعَه فجعَلَه على ظَهرِه، فخرَجَ يَتبَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماشيًا، ونزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَنازِلِه، ونظَرَ ناظِرٌ منَ المُسلِمينَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجلَ يَمْشي على الطَّريقِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كنْ أبا ذَرٍّ»، فلمَّا تأمَّلَه القَومُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هو واللهِ أبو ذَرٍّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رحِمَ اللهُ أبا ذَرٍّ يَمْشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه»، فضرَبَ الدَّهرُ من ضَربَتِه، وسُيِّرَ أبو ذَرٍّ إلى الرَّبَذةِ، فلمَّا حضَرَه المَوتُ أوْصى امْرأتَه وغُلامَه: إذا مُتُّ اغْسِلَاني وكَفِّناني، ثمَّ احْمِلاني فَضَعاني على قارِعةِ الطَّريقِ، فأوَّلُ رَكبٍ يَمُرُّونَ بكم فقولوا: هذا أبو ذَرٍّ، فلمَّا ماتَ فَعَلوا به كذلك، فاطَّلعَ رَكبٌ، فما عَلِموا حتَّى كادَتْ رَكائِبُهم تُوطِئُ سَريرَه، فإذا ابنُ مَسعودٍ في رَهطٍ من أهْلِ الكُوفةِ، فقالوا: ما هذا؟ فقيلَ: جِنازةُ أبي ذَرٍّ، فاستَهَلَّ ابنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يَبْكي، فقالَ: صدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَرحَمُ اللهُ أبا ذَرٍّ يَمْشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه»، فنزَلَ فوَلِيَه بنَفْسِه حتَّى أجَنَّه، فلمَّا قَدِموا المَدينةَ، ذُكِرَ لعُثْمانَ قَولُ عَبدِ اللهِ وما وَلِيَ منه
مَن نفَّسَ عن أخيهِ كُربةً من كُرَبِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومن سترَ مسلِمًا سترَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخرةِ، ومن يسَّرَ على مُعسرٍ يسَّرَ اللَّهُ علَيهِ في الدُّنيا والآخرةِ، واللَّهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيهِ، ومَن سلَكَ طريقًا يلتَمسُ فيهِ عِلمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طريقًا إلى الجنَّةِ، وما قعدَ قومٌ في مسجِدٍ يتلونَ كتابَ اللَّهِ ويتدارسونَهُ بينَهُم، إلاَّ نزلت علَيهِمُ السَّكينةُ، وغشيتهمُ الرَّحمةُ، وحفَّتهمُ الملائِكَةُ، ومن أبطأَ بِهِ عملُهُ لم يُسرِعْ بِهِ نسبُهُ
مَن نفَّسَ عن مُسلمٍ كُربةً من كرَبِ الدُّنيا ، نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومَن سترَ مسلِمًا سترَهُ اللَّهُ في الدُّنيا والآخرةِ ، ومَن يسَّرَ على مُعسرٍ يسَّرَ اللَّهُ عليهِ في الدُّنيا والآخرةِ ، واللَّهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيهِ ، ومَن سلَكَ طريقًا يلتَمِسُ فيهِ علمًا ، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طريقًا إلى الجنَّةِ ، وما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ ، يَتلونَ كتابَ اللَّهِ ، ويَتدارسونَهُ بينَهُم ، إلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ ، ونزَلت عليهمُ السَّكينةُ ، وغشيتهمُ الرَّحمةُ ، وذَكَرَهُمُ اللَّهُ فيمن عندَهُ ، ومن أبطأَ بِهِ عملُهُ لم يُسرِعْ بِهِ نسبُهُ
من نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَبِ الدنيا نفَّس اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّر على مُعسِرٍ ، يسَّر اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ ، ومن ستر مسلمًا ، ستره اللهُ في الدنيا والآخرةِ ، واللهُ في عَونِ العبدِ ، ما كان العبدُ في عَوْنِ أخيه ، ومن سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا ، سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ ، وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ ، يتلون كتابَ اللهِ ، ويتدارَسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السَّكينةُ ، وغشِيتهمُ الرحمةُ ، وحفَّتهمُ الملائكةُ ، وذكَرهم اللهُ فيمن عندَه ، ومن أبطأ به عملُه لم يُسرِعْ به نسَبُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
اجتمع قوم في بيت من بيوت اللهنفس لن تموت حتى تستوفي رزقهااجتمعوا في بيت من بيوت اللهيتلون كتاب الله ويتدارسونهلن تموت حتى تستوفي رزقهالا حول ولا قوة إلا باللهالحمد لله على كل حالسلك طريقا يلتمس علمابنعمته تتم الصالحاتسأل أحدكم ربه مسألةالله في عون العبدودعك ربك وما قلىالكسل في العبادةالضنك في المعيشةأجملوا في الطلبسلوك طريق العلميتلون كتاب اللهودعه ربه وقلاهأبطأ عنه جبريلخالد بن الوليدحفتهم الملائكةإن يك فيه خيرغشيتهم الرحمةتستوفي رزقهاتتم الصالحاتتعرف الإجابةبعزته وجلالهيسر على معسرتلاوة القرآنأبطأ به عملهنزلت السكينةدعوا ما حرمعزته وجلالهأزواج النبيحف الملائكةاتقوا اللهخذوا ما حلعورة الدارسورة الضحىسبب النزولطريق العلمالاستجابةالحمد للهالاستغفارسأل مسألةعشرة آلافأصحاب بدرأبو عبيدةالمهاجرينيمشي وحدهيموت وحدهيبعث وحدهابن مسعودستر مسلماأبطأ عنهصوم بإذنابن عباسالمشركوننفس كربةلن تموتالجابيةالسكينةبنعمتهالقرآنالهمومأبو ذرالربذةالرحمةالرزقالطلبمسألةجبريلالحقدالحسديتخلفأبطأنعمةهمومتغيرودعكخازنقاسمتبوكدعوهكربةنفسدعاسألربهرزققلىعمر
تخريج حديث أبطأ عنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








