أحاديث عن: سئل عنها

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: سئل عنها

⭐ متفق عليه 📂 باب النهي عن كراء الأرض
عن نافع أن ابن عمر كان يكري مزارعه على عهد رسول اللَّه ﷺ، وفي إمارة أبي بكر وعمر وعثمان وصدرًا من خلافة معاوية، حتى بلغه في آخر خلافة معاوية أن رافع بن خديج يحدث فيها بنهي عن النبي ﷺ، فدخل عليه -وأنا معه-، فسأله، فقال: كان رسول اللَّه ﷺ ينهى عن كراء المزارع، فتركها ابن عمر بعد.
وكان إذا سئل عنها بعد قال: زعم رافع بن خديج أن رسول اللَّه ﷺ نهى عنها.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحرث والمزارعة (٣٣٤٣ - ٣٣٤٤)، ومسلم في البيوع (١٥٤٧: ١٠٩) كلاهما من طريق أيوب، عن نافع به.
📚 كتاب البيوع 📖 اقرأ الشرح
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُكري مَزارِعَه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي إمارةِ أبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وصَدرًا مِن خِلافةِ مُعاويةَ، حتَّى بَلَغَه في آخِرِ خِلافةِ مُعاويةَ أنَّ رافِعَ بنَ خَديجٍ يُحَدِّثُ فيها بنَهيٍ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليه، وأنا معهُ، فسَألَه، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن كِراءِ المَزارِعِ، فتَرَكَها ابنُ عُمَرَ بَعدُ. وكانَ إذا سُئِلَ عَنها بَعدُ قال: زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها. [وفي روايةٍ]: مِثلَه. وزادَ في حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، قال: فتَرَكَها ابنُ عُمَرَ بَعدَ ذلك، فكانَ لا يُكريها
الراويرافع بن خديج
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1547
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ؛ فإنَّ صاحِبَنا -يَعْني ابنَ مسعودٍ- كان إذا سُئِلَ عنها، قال: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، فقال: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ
الراويأبي بن كعب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم21197
خلاصة حكم المحدثصحيح
3 ✔ صحيح📌 هي الشفاعة
في قولِه : ? عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا? سُئِلَ عنها ، قال : هي الشفاعةُ
الراويأبو هريرة
المحدثابن جرير الطبري
الصفحة أو الرقم9/1/180
خلاصة حكم المحدثصحيح
4 ✔ صحيح📌 هي الشفاعة
في قولِهِ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا سئلَ عنْها قالَ هيَ الشَّفاعة
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3137
خلاصة حكم المحدثصحيح
أن عمر سأل عن هذه الآية : { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم } قال : قرأ القعنبي الآية ، فقال عمر : سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سئل عنها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل خلق آدم ، ثم مسح ظهره بيمينه ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون . فقال رجل : يا رسول اللهِ ، ففيم العمل ؟ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة ، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار
الراويعمر بن الخطاب
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم4703
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ سُئِلَ عن هذهِ الآيةِ { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } فقال عمرُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنها فقال إنَّ اللهَ خلق آدمَ ثم مسح ظهرَهُ بيمينِهِ فاستخرجَ منهُ ذريةً فقال خلقتُ هؤلاءِ للجنةِ وبعملِ أهلِ الجنةِ يعملونَ ثم مسح ظهرَهُ فاستخرج منهُ ذريةً فقال خلقتُ هؤلاءِ للنارِ وبعملِ أهلِ النارِ يعملونَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ففيم العملُ فقال إنَّ اللهَ إذا خلق العبدَ للجنةِ استعملَهُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنةِ فيُدْخِلَهُ بهِ الجنةَ وإذا خلق العبدَ للنارِ استعملَهُ بعملِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ فيُدْخِلَهُ النارَ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن القيم
الصفحة أو الرقم1/68
خلاصة حكم المحدثمنقطع وفيه مجهولان
كنا عند النبيِّ : فأَقْبَلَ راكِبٌ حتى أناخ بالنبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أَتَيْتُكَ من مَسِيرَةِ سَبْعٍ أَنْصَبْتُ بَدَنِي وأَسْهَرْتُ لَيْلِي وأَظْمَاْتُ نَهَارِي وأَنْصَبْتُ راحِلَتِي لِأَسْأَلَكَ عن خَصْلَتَيْنِ أَسْهَرَتَانِي فقال له النبيُّ : ما اسمُكَ ؟ قال : زَيْدُ الخيلِ قال : أنت زيدُ الخيرِ سَلْ فَرُبَّ مُعْضِلَةٍ قد سُئِلَ عنها فقال : أَسْأَلُكَ عن علامةِ اللهِ تعالى فِيمَنْ يُرِيدُ وعلامتِه فيمَن لا يُرِيدُ قال فقال النبيُّ : كيف أَصْبَحْتَ قال : أَصْبَحْتُ أُحِبُّ الخيرَ ومَن يعملُ به وإن عَمِلْتُ به أَيْقَنْتُ ثوابَه وإن فاتني منه شيءٌ حَنَنْتُ إليه فقال له النبيُّ : هِيهِ هذه علامةُ اللهِ فيمَن يريدُ وعلامتُه فيمَن لا يريدُ أن لو أرادَكَ للأُخْرَى لَهَيَّأَكَ لها ثم لا يُبَالِي بأَيِّ وادٍ هَلَكْتَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم415
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
كنَّا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبَل راكِبٌ فأناخ فقال: يا رسولَ اللهِ، إني أتيتُك من مسيرةِ تِسعٍ، أنضَيتُ راحِلَتي وأسهَرتُ ليلي وأظمَأتُ نهاري؛ لأسألَك عن خصلتينِ أسهَرَتاني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اسمُك؟ فقال: أنا زيدُ الخيلِ. قال: بل أنت زيدُ الخيرِ، فسَلْ، فرُبَّ مُعضِلةٍ قد سُئل عنها. فقال: أسألُك عن علامةِ اللهِ فيمن يريدُ، وعن علامتِه فيمن لا يريدُ. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أصبحتَ؟ فقال: أصبحتُ أُحِبُّ الخيرَ وأهلَه ومن يعمَلُ به، وإن عَمِلتُ به أيقَنتُ بثوابِه، وإن فاتني منه شيءٌ حَنَنتُ إليه. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه علامةُ اللهِ فيمن يريدُ وعلامتُه فيمن لا يريدُ، ولو أرادك بالأهدى هيَّأك لها، ثُمَّ لا تبالي من أيِّ وادٍ هَلَكتَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم6/359
خلاصة حكم المحدثمنكر.
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل راكبٌ حتى أناخ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له النبيُّ عليه السلامُ : ما اسمُك ؟ قال : أنا زيدُ الخيلِ جئتُك من مسيرةِ تسعٍ ، أنضيتُ راحلتي وأسهرتُ ليلي أسألُ عن خَصلَتَين أسهرَتاني ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل أنت زيدُ الخيرِ ، فسلْ فرُبَّ معضلةٍ قد سُئِلَ عنها ، قال : أسألُك عن علاماتِ اللهِ فيمَن يريدُ وعلاماتِه فيمن لا يريدُ ، قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيفَ أصبحتَ ؟ قال : أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهلَه ومن يعملُ به ، وإن عملت به أيقنتُ بثوابِه ، وإن فاتني شيءٌ منه حنَنتُ إليه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذه علاماتُ اللهِ فيمَن يريدُ ، وعلامتُه فيمَن لا يريدُ ولو أرادك بالأخرَى هيأَكَ لها ، ثم لا يُبالِي أيَّ وادٍ سلكتَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم2/183
خلاصة حكم المحدثمنكر بهذا الإسناد
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ راكبٌ حتَّى أَناخَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ له النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ قالَ أَنا زيدُ الخيلِ جئتُكَ من مسيرةِ تسعٍ أنضَبتُ راحلتي وأسهرتُ ليلي أسألَ عن خصلَتينِ أسهرَتاني فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بل أنتَ زيدُ الخيرِ فسَلْ فرُبَّ معضِلَةٍ قد سُئِلَ عَنها قالَ أسألُكَ عن علاماتِ اللَّهِ فيمن يريدُ وعلاماتِهِ فيمَن لا يريدُ قال له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيف أصبحتَ قال أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأَهلَهُ ومن يعمَلُ بِهِ وإن عَمِلتُ بِهِ أيقنتُ بثوابِهُ وإن فاتَني شيءٌ منهُ حَننتُ إليهِ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذه علاماتُ اللَّهِ فيمن يريدُ وعلامتةُ فيمَن لا يريدُ ولو أرادَكَ بالأُخرى هيَّأَكَ لَها ثمَّ لا يبالي في أيِّ وادٍ سلَكْتَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم4/1871
خلاصة حكم المحدثمنكر بهذا الإسناد
أن عمرَ بنَ الخطابِ سُئِلَ عن هذه الآيةِ : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم الآية . فقال عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عنها، فقال : إن اللهَ خلقَ آدمَ ، ثم مسحَ ظهرَه ، فاستَخْرَجَ منه ذريَّتَه ، قال : خلقتُ هؤلاء للجنةِ وبعملِ أهلِ الجنةِ يعملون ، ثم مسحَ ظهرَه فاستَخْرَجَ منه ذريَّتَه ، قال : خلقتُ هؤلاء للنارِ، وبعملِ أهلِ النارِ يعملون . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، ففيم العملُ ؟ قال : إذا خلقَ اللهُ العبدَ للجنةِ استعملَه بعملِ أهلِ الجنةِ ، حتى يموتَ على عملٍ مِن أعمالِ الجنةِ ، فيدخلَ به الجنةَ ، وإذا خلقَ اللهُ العبدَ للنارِ استعملَه بعملِ أهل ِالنارِ ، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ ويدخلَ به النارَ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم133
خلاصة حكم المحدثمسلم لم يسمع من عمر وقد توبع
أُتيَ ابنُ مَسعودٍ في رَجُلٍ تَزوَّجَ امرَأةً فماتَ عنها ، ولم يَفرِضْ لها ، ولم يَدخلْ بِها . سُئِلَ عنها شَهْرًا فلم يَقُلْ فيها شيئًا ، ثمَّ سَألوهُ ، فقال : أَقولُ فيها بِرأْيي ، فإن يكُنْ خطأً فمِنِّي ومنَ الشَّيطانِ ، وإن يكنْ صَوابًا فِمنَ اللهِ ، لها صدَقةُ إحدَى نِسائهِا ولها الميراثُ وعلَيها العِدَّةُ . فقامَ رجلٌ مِن أَشجعَ فقال : أَشْهَدُ لَقَضيْتَ فيها بِقضَاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بِرْوعَ بنتِ واشِقٍ . فقال : هَلُمَّ [ شَاهِداكَ ] . فَشَهِدَ لهُ الجَرَّاحُ وأَبو سِنانٍ رَجلانِ مِن أَشجعَ
الراويالجراح بن أبي الجراح الأشجعي وأبو سنان الأشجعي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم4/39
خلاصة حكم المحدثله طرق
13 ◔ غير محدد📌 نهى عن كراء المزارع
يَنهى عن كِراءِ المَزارعِ؛ فتَرَكَها ابنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما بَعْدُ، فكان إذا سُئِلَ عنها قال: زعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنها
الراويرافع بن خديج
المحدثالنسائي
الصفحة أو الرقم3911
خلاصة حكم المحدثوافقه عبيد الله بن عمر وكثير بن فرقد وجويرية ابن أسماء
14 ◔ غير محدد📌 نهَى عن كراءِ المزارِعِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهَى عن كراءِ المزارِعِ فترَكَها ابنُ عمرَ بعدُ فَكانَ إذا سئُلَ عنها قالَ: زعمَ رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها
الراويرافع بن خديج
المحدثالنسائي
الصفحة أو الرقم4625
خلاصة حكم المحدثوافقه [أي لنافع] كثير بن فرقد، وعبيد الله بن عمرو وجويرية بن أسماء
ما مِن راعٍ يُستَرعَى رعيَّةً إلَّا سُئِل عنها يومَ القيامةِ أقام فيها أمرَ اللهِ أو أضاعه
الراويأبو هريرة
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم8/307
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا الليث بن سعد
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبل راكبٌ حتَّى أناخ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي أتيتُك من مسيرةِ تسعٍ، أنضيتُ راحلتي ، وأسهرتُ ليلي ، وأظمأتُ نهاري ، لأسألُك عن خصلتَيْن أسهَرتاني ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما اسمُك ؟ قال : أنا زَيدُ الخيلِ ، قال : بل أنت زَيدُ الخيرِ ، فسَلْ ، فرُبَّ مُعضِلةٍ قد سُئل عنها ، قال : أسألُك عن علامةِ اللهِ فيمن يريدُ ، وعلامتُه فيمن لا يريدُ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف أصبحتَ ؟ قال : أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهلَه ومن يعملُ به ، وإن عمِلتُ به أيقنتُ بثوابِه ، وإن فاتني منه شيءٌ حننتُ إليه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذه علامةُ اللهِ فيمن يريدُ ، وعلامتُه فيمن لا يُريدُ ، ولو أرادك بالأخرَى هيَّأك لها ، ثمَّ لا يُبالي في أيِّ وادٍ هلكْتَ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم4/116
خلاصة حكم المحدثغريب من حديث الأعمش تفرد به عنه بشير وعنه عون بن عمارة
17 ◔ غير محدد📌 ألقوها وما حولها وكلوه
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ فأرةً وقعَت في سَمنٍ، فقالت: سُئِل عنها، فقال: ألقوها وما حَولَها، وكُلوه
الراويميمونة
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم4007
خلاصة حكم المحدث[حكى فيه الخلافَ على الزُّهريِّ ومالِكٍ، ثُمَّ قال]: الصَّحيحُ: عن الزُّهريِّ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن ميمونةَ.
18 ◔ غير محدد📌 هي حقّ يعني العتيرة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عنها يومَ عَرَفةَ فقال هي حقٌّ يعني العَتِيرةَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم6/217
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا سفيان ولا رواه عن سفيان إلا محمد بن أبي عمر العدني
19 ✔ صحيح📌 خذوا عني مناسككم
قال جابرٌ رضيَ اللهُ تعالَى عنهُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكث [ بالمدينةِ ] تسعَ سنين لم يحجَّ . ثم أذَّنَ في الناسِ في العاشرةِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حاجٌّ [ هذا العامَ ] . فقدم المدينةَ بشرٌ كثيرٌ ( وفي روايةٍ : فلم يبق أحدٌ يقدرُ أن يأتيَ راكبًا أو راجلًا إلا قَدِمَ ) [ فتدارك الناسُ ليخرجوا معهُ ] كلُّهم يلتمسُ أن يَأْتَمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ويعملَ مثلَ عملِه . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ – قال الراوي : أحسبُه رُفِعَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ( وفي روايةٍ قال : خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ) فقال : مَهِلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ، و [ مَهِلُّ أهلِ ] الطريقِ الآخرِ الجحفةُ ، ومَهِلُّ أهلِ العراقِ من ذاتِ عرقٍ ومَهِلُّ أهلِ نجدٍ من قرنٍ ، ومَهِلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ ] . [ قال فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] [ لخمسٍ بَقَيْنَ من ذي القعدةِ أو أربعٍ ] . [ وساق هديًا ] . فخرجنا معه [ معنا النساءُ والولدانُ ] . حتى أتينا ذا الحليفَةَ فولدتْ أسماءُ بنتُ عميسٍ محمدَ بنَ أبي بكرٍ . فأرسلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كيف أصنعُ ؟ [ ف ] قال : اغتَسِلي واستثفري بثوبٍ وأحْرِمي . فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في المسجدِ [ وهو صامتٌ ] . ثم ركب القصواءَ حتى إذا استوت به ناقتُه على البيداءِ [ أهلَّ بالحجِّ ( وفي روايةٍ : أفرد الحجَّ ) هو وأصحابُه ] . [ قال جابرٌ ] : فنظرتُ إلى مَدِّ بصري [ من ] بين يديهِ من راكبٍ وماشٍ ، وعن يمينِه مثلَ ذلك ، وعن يسارِه مثلَ ذلك ، ومن خلفِه مثلَ ذلك ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بين أَظْهُرِنا وعليه ينزلُ القرآنُ ، وهو يعرفُ تأويلَه ، وما عمل بهِ من شيٍء عمِلْنا به . فأَهَلَّ بالتوحيدِ : لبيكَ اللهمَّ لبيكَ ، لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لك والمُلْكُ ، لا شريكَ لك . وأهلُ الناسِ بهذا الذي يُهِلُّونَ به ، ( وفي روايةٍ : ولبَّى الناسُ [ والناسُ يزيدون ] [ لبيكَ ذا المعارجِ لبيكَ ذا الفواصلِ ] فلم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليهم شيئًا منه . ولزم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تلبِيَتَه . قال جابرٌ : [ ونحنُ نقولُ [ لبيكَ اللهمَّ ] لبيكَ بالحجِّ ] [ نصرخُ صراخًا ] لسنا ننوي إلا الحجَّ [ مفردًا ] [ لا نخلطُه بعمرةٍ ] ( وفي روايةٍ : لسنا نعرفُ العمرةَ ) وفي أخرى : أَهْلَلْنَا أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالحجِّ خالصًا ليس معهُ غيرُه ، خالصًا وحدَه ) [ قال : وأقبلت عائشةُ بعمرةٍ حتى إذا كانت ب ( ( سَرَفَ ) ) عركتْ ] . حتى إذا أتينا البيتَ معَهُ [ صُبْحَ رابعةٍ مضتْ من ذي الحجةِ ] ( وفي روايةٍ : دخلنا مكةَ عند ارتفاعِ الضحى ) فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ ، ف ) استلمَ الركنَ ( وفي روايةٍ : الحجرَ الأسودَ ) [ ثم مضى عن يمينِه ] . فرَمَلَ [ حتى عاد إليهِ ] ثلاثًا ، ومشى أربعًا [ على هينتِه ] . ثم نفذ إلى مقامِ إبراهيمَ عليه السلامُ فقرأ ( وَاتَّخِذُوْا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى ) ، [ ورفع صوتَه يُسْمِعُ الناسَ ] . فجعل المقامَ بينَه وبين البيتِ . [ فصلى ركعتينِ ] . [ قال ] : فكان يقرأُ في الركعتينِ : ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ( وفي روايةٍ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) . [ ثم ذهب إلى زمزمَ فشرب منها ، وصبَّ على رأسِه ] . ثم رجع إلى الركنِ فاستلمَه . ثم خرج من البابِ ( وفي روايةٍ : بابِ الصفا ) إلى الصفا . فلما دنا من الصفا قرأ : ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) أبدأُ ( وفي روايةٍ : نبدأُ ) بما بدأ اللهُ به ، فبدأَ بالصفا فرقى عليهِ حتى رأى البيتَ . فاستقبل القِبلةَ فوحَّدَ اللهَ وكبَّرَه [ ثلاثًا ] و [ حمدَه ] وقال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ ، له المُلْكُ وله الحمدُ [ يُحْيِي ويُمِيتُ ] ، وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ ، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه [ لا شريكَ له ] ، أنجزَ وعدَه ، ونصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحدَه ، ثم دعا بين ذلك ، وقال مثلَ هذا ثلاثَ مراتٍ . ثم نزل [ ماشيًا ] إلى المروةِ ، حتى إذا انصبَّتْ قدماهُ في بطنِ الوادي سعى ، حتى إذا صعَدْنا [ يعني ] [ الشِّقَّ الآخرَ ] مشى حتى أتى المروةَ [ فرقى عليها حتى نظرَ إلى البيتِ ] ففعل على المروةِ كما فعل على الصفا . حتى إذا كان آخرَ طوافِه ( وفي روايةٍ : كان السابعَ ) على المروةِ فقال : [ يا أيها الناسُ ] لو أني استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهَدْيَ و [ ل ] جعلتُها عمرةً ، فمن كان منكم معَهُ هَدْيٌ فليُحِلَّ وليجعَلْها عمرةً ، ( وفي روايةٍ : فقال : أحِلُّوا من إحرامِكم ، فطوفوا بالبيتِ ، وبين الصفا والمروةِ وقصرُوا ، وأقيموا حلالًا . حتى إذا كان يومَ الترويةِ فأهِلُّوا بالحجِّ واجعلوا التي قدِمْتُمْ بها متعةً ) . فقام سراقةُ بنُ مالكِ بنُ جعشمٍ ( وهو في أسفلِ المروةَ ) فقال : يا رسولَ اللهِ [ أرأيتَ عُمْرَتَنا ( وفي لفظٍ : مُتْعَتَنا ) هذه ] [أ]لعامِنا هذا أم لأبدِ [ الأبدِ ] ؟ [ قال ] فشبَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أصابعَه واحدةً في أخرى وقال : دخلتِ العمرةُ في الحجِّ [ إلى يومِ القيامةِ ] لا بل لأبدِ الأبدِ ، [ لا بل لأبدِ الأبدِ ] ، [ ثلاثَ مراتٍ ] . [ قال : يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّا خُلِقْنا الآن ، فيما العملُ اليومَ ؟ أفيما جفَّت به الأقلامُ وجرَتْ به المقاديرُ أفيما نستقبلُ ؟ قال : لا بل فيما جفَّتْ به الأقلامُ وجرَتْ به المقاديرُ . قال : ففيم العملُ [ إذن ] ؟ قال : اعملوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ ] ، ( لِمَا خُلِقَ له ] . ( قال جابرٌ : فأُمِرْنَا إذا حَلَلْنَا أن نُهْدِيَ ، ويجتمعُ النفرُ منا في الهديةِ ] [ كلُّ سبعةٍ منا في بدنةٍ ] [ فمن لم يكن معَه هديٌ ، فليصم ثلاثةَ أيامٍ وسبعةً إذا رجع إلى أهلِه ] . [ قال : فقلنا : حَلَّ ماذا ؟ قال : الحِلُّ كلُّه ] . [ قال : فكبُرَ ذلك علينا ، وضاقت به صدُورُنا ] . [ قال : فخرجنا إلى البطحاءِ ، قال : فجعل الرجلُ يقول : عهدي بأهلي اليومَ ] . [ قال : فتذاكَرْنا بيننا فقلنا : خرجنا حُجَّاجًا لا نُرِيدُ إلا الحجَّ ، ولا ننوي غيرَه ، حتى إذا لم يكن بيننا وبين عرفةَ إلا أربعٌ ] ( وفي روايةٍ : خمسَ [ ليالٍ ] أمرنا أن نُفْضِي إلى نسائِنا فنأتيَ عرفةَ تقطرُ مذاكيرُنا المنيَّ [ من النساءِ ] ، قال : يقولُ جابرٌ بيدِه ، ( قال الرواي ) : كأني أنظرُ إلى قولِه بيدِه يُحرِّكُها ، [ قالوا : كيف نجعلُها متعةً وقد سمَّيْنا الحجَّ ؟ ] . قال : [ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فما ندري أشيٌء بلغَه من السماءِ . أم شيءٌ بلغَه من قِبَلِ السماءِ ] . [ فقام ] [ فخطب الناسَ فحمد اللهَ وأثنى عليهِ ] فقال : [ أباللهِ تُعلموني أيها الناسُ ! ؟ ] قد علمتُم أني أتقاكُم للهِ وأصدَقُكم وأبرُّكم ، [ افعلوا ما آمُرُكم به فإني ] لولا هَدْيِي لحللتُ لكم كما تُحِلُّونَ [ ولكن لا يحلُّ مني حرامٌ حتى يبلغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ ] ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهَدْيَ ، فحُلُّوا ] . [ قال : فواقعنا النساءَ وتطيَّبْنَا بالطِّيبِ ولبسنا ثيابَنا ] [ وسمِعْنا وأطعنا ] . فحلَّ الناسُ كلُّهم وقصَّرُوا إلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومن كان معه هديٌ ] . [ قال : وليس مع أحدٍ منهم هديٌ غيرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وطلحةَ ] . وقدم علي [ من سعايَتِه ] من اليمنِ ببدنِ النبيِّ ص . فوجد فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها ممن حلَّ : [ ترجَّلَتْ ] ولبست ثيابًا صبيغًا واكتحلتْ ، فأنكرَ ذلك عليها ، [ وقال : من أمرَكِ بهذا ؟ ! ] ، فقالت أبي أمرَنِي بهذا . قال : فكان عليٌّ يقول بالعراقِ : فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم محرشًا على فاطمةَ للذي صنعتْ مستفتيًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما ذكرتُ عنه ، فأخبرتُه أني أنكرتُ ذلك عليها [ فقالت : أبي أمرَني بهذا ] فقال : صدقتْ ، صدقتْ ، [ صدقتْ ] [ أنا أمرتُها به ] . قال جابرٌ : وقال لعليٍّ : ماذا قلتَ حين فُرِضَ الحجُّ ؟ قال قلتُ : اللهمَّ إني أُهِلُّ بما أهلَّ به رسولُ اللهِ ص . قال : فإنَّ معيَ الهديَ فلا تحلُّ ، [ وامكث حرامًا كما أنت ] . قال : فكان جماعةُ الهديِ الذي قدم به عليٌّ من اليمنِ ، والذي أتى به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ من المدينةِ ] مائةَ [ بدنةٍ ] . قال : فحلَّ الناسُ كلُّهم وقصرُوا ، إلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومن كان معه هديٌ . فلما كان يومُ الترويةِ [ وجعلنا مكةَ بظهرٍ ] توجهوا إلى مِنى فأهِلُّوا بالحجِّ [ من البطحاءِ ] . [ قال : ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فوجدها تبكي فقال : ما شأنُكِ ؟ قالت : شأني أني قد حِضْتُ ، وقد حلَّ الناسُ ولم أحلُلْ ، ولم أَطُفْ بالبيتِ ، والناسُ يذهبون إلى الحجِّ الآن ، فقال : إنَّ هذا أمرٌ كتبَه اللهُ على بناتِ آدمَ ، فاغتسلي ثم أهِلِّي بالحجِّ [ ثم حُجِّي واصنعي ما يصنعُ الحاجُّ غيرَ أن لا تطوفي بالبيتِ ولا تصلي ] ففعلتْ ] . ( وفي روايةٍ : فنسكتِ المناسكَ كلَّها غيرَ أنها لم تَطُفْ بالبيتِ ) وركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وصلى بها ( يعني مِنَى ، وفي روايةٍ : بنا ) الظهرَ والعصرَ والمغربِ والعشاءِ والفجرِ . ثم مكث قليلًا حتى طلعتِ الشمسُ وأمر بقُبَّةٍ [ له ] من شعرٍ تُضْرَبُ له بنَمِرَةَ . فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ولا تشكُّ قريشٌ إلا أنَّهُ واقفٌ عند المشعرِ الحرامِ [ بالمزدلفةِ ] [ ويكونُ منزلُه ثم ] كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهليةِ – فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى أتى عرفةَ فوجد القُبَّةَ قد ضُرِبَتْ له بنَمِرَةَ ، فنزل بها . حتى إذا زاغتِ الشمسُ أمر بالقصواءِ فرُحِّلَتْ له ، ف [ ركب حتى ] أتى بطنَ الوادي . فخطب الناسَ وقال : إنَّ دماءَكم وأموالَكم حرامٌ عليكم ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، ألا [ و ] [ إنَّ ] كلَّ شيٍء من أمرِ الجاهليةِ تحت قدمي [ هاتين ] موضوعٌ ، ودماءُ الجاهليةِ موضوعةٌ ، وإنَّ أولَ دمٍ أضعُ من دمائِنا دمَ ابنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ [ ابنِ عبدِ المطلبِ ] – كان مسترضعًا في بني سعدٍ فقتَلَتْه هذيلٌ - . وربا الجاهليةِ موضوعٌ ، وأولُ ربًا أضعُ رِبَانَا : ربا العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فإنَّهُ موضوعٌ كلُّه فاتّقوا اللهَ في النساءِ ، فإنكم أخذتموهنَّ بأمانِ [ ة ] اللهِ واستحللتُم فروجهنَّ بكلمةِ اللهِ و [ إنَّ ] لكم عليهنَّ أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أحدًا تكرهونَه ، فإن فعلْنَ ذلك فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ ولهنَّ عليكم رزقُهُنَّ وكسوتُهُنَّ بالمعروفِ ، و [ إني ] قد تركتُ فيكم ما لن تضلُّوا بعدُ إن اعتصمتُم به كتابَ اللهِ وأنتم تسألون ( وفي لفظٍ مسؤولونَ ) عني ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهدُ أنك قد بلَّغْتَ [ رسالاتِ ربكَ ] وأدَّيْتَ ، ونصحتَ [ لأُمَّتِكَ ، وقضيتَ الذي عليك ] فقال بأصبعِه السبابةِ يرفعُها إلى السماءِ ويُنْكِتُها إلى الناسِ : اللهمَّ اشهد ، اللهمَّ اشهدْ . ثم أذَّنَ [ بلالٌ ] [ بنداءٍ واحدٍ ] ، ثم أقام فصلى الظهرَ ، ثم أقام فصلى العصرَ ، ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا ، ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ القصواءَ ] حتى أتى الموقفَ فجعل بطنَ ناقتِه القصواءَ إلى الصخراتِ ، وجعل حبلَ المشاةِ بين يديهِ ، واستقبلَ القِبلةَ . فلم يزل واقفًا حتى غربتِ الشمسُ وذهبت الصُّفرةُ قليلًا حتى غاب القرصُ . [ وقال : وقفتُ ههنا وعرفةُ كلُّها موقفٌ ] . وأردف أسامةَ [ ابنَ زيدٍ ] خلفَه . ودفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ( وفي روايةٍ : أفاض وعليه السكينةُ : ) وقد شنق للقصواءِ الزمامَ ، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مورِكَ رَحْلَه ويقول بيدِه اليمنى [ هكذا : وأشار بباطنِ كفِّهِ إلى السماءِ ] أيها الناسُ السكينةُ السكينةُ . كلما أتى حبلًا من الحبالِ أرخى لها قليلًا حتى تصعدَ حتى أتى المزدلفةَ فصلى بها [ فجمع بين ] المغربِ والعشاءِ ، بأذانٍ واحدٍ وإقامتينِ . ولم يُسَبِّحْ بينهما شيئًا . ثم اضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى طلع الفجرُ وصلى الفجرَ حين تبيَّنَ له الفجرُ ، بأذانٍ وإقامةٍ . ثم ركب القصواءَ حتى أتى المشعرَ الحرامَ [ فرقى عليه ] . فاستقبلَ القِبلةَ ، فدعاه ( وفي لفظٍ : فحمد اللهَ ) وكبَّرَه وهلَّلَه ووحَّدَه . فلم يزل واقفًا حتى أسفرَ جدًّا . ( وقال : وقفتُ ههنا ، والمزدلفةُ كلُّها موقفٌ ) . فدفع [ من جمعٍ ] قبل أن تطلعَ الشمسُ [ وعليه السكينةُ ] . وأردف الفضلَ بنَ عباسٍ – وكان رجلًا حسنَ الشعرِ أبيضَ وسيمًا - ، فلما دفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مرَّتْ به ظُعُنٌ تَجْرِينَ ، فطفق الفضلُ ينظرُ إليهنَّ ، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه على وجهِ الفضلِ ، فحوَّلَ الفضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخرِ ، فحوَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه من الشقِّ الآخرِ على وجهِ الفضلِ ، يصرفُ وجهَه من الشقِّ الآخرِ ينظرُ ! حتى أتى بطنَ مُحَسِّرٍ ، فحرك قليلًا [ وقال : عليكم السكينةَ ] . ثم سلك الطريقَ الوسطى التي تخرجُ [ ك ] على الجمرةِ الكبرى [ حتى أتى الجمرةَ التي ] عند الشجرةِ ، فرماها [ ضُحًى ] بسبعِ حصياتٍ ، يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ منها ، مثل حصى الخذفِ [ ف ] رمى من بطنِ الوادي [ وهو على راحلتِه [ وهو ] يقول : لِتَأْخُذوا مناسِكَكم ، فإني لا أدري لعلِّي لا أحجُّ بعد حجَّتي هذه ] . [ قال : ورمى بعدَ يومِ النحرِ [ في سائرِ أيامِ التشريقِ ] إذا زالتِ الشمسُ ] . [ ولقيَه سراقةُ وهو يرمي جمرةَ العقبةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ألنا هذه خاصةً ؟ قال : لا ، بل لأبدٍ ] . ثم انصرف إلى المنحرِ فنحر ثلاثًا وستين [ بدنةً ] بيدِه ، ثم أعطى عليًّا فنحر ما غَبَرَ [ يقول : ما بقيَ ] ، وأشرَكَه في هدْيِهِ . ثم أمر من كلِّ بدنةٍ ببضعةٍ فجُعِلَتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ فأكلا من لحمِها ، وشربا من مَرَقِها . ( وفي روايةٍ قال : نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن نسائِه بقرةً ) . ( وفي أخرى قال : فنحرنا البعيرَ ( وفي أخرى : نحر البعيرَ ) عن سبعةٍ ، والبقرةَ عن سبعةٍ ) ( وفي روايةٍ خامسةٍ عنه قال : فاشتركنا في الجزورِ سبعةً ، فقال له رجلٌ : أرأيتَ البقرةَ أيُشْتَرَكُ فيها ؟ فقال ما هيَ إلا من البُدْنِ ) ( وفي روايةٍ : قال جابرٌ : كنا لا نأكلُ من البُدْنِ إلا ثلاثَ مِنًى ، فأرخص لنا رسولُ اللهِ ص ، قال : كُلُوا وتزوَّدُوا ) . قال : فأكلنا وتزوَّدْنا ] ، [ حتى بَلَغْنَا بها المدينةَ ] ( وفي روايةٍ : نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ فحلق ] ، وجلس [ بمنى يومَ النحرِ ] للناسِ ، فما سُئِلَ [ يومئذٍ ] عن شيٍء [ قُدِّمَ قبلَ شيٍء ] إلا قال : لا حرجَ ، لا حرجَ . حتى جاءَه رجلٌ فقال : حلقتُ قبلَ أن أنحرَ ؟ قال : لا حرجَ . ثم جاء آخرُ فقال : حلقتُ قبل أن أرمي ؟ قال : لا حرجَ . [ ثم جاءَه آخرُ فقال : طُفْتُ قبل أن أرمي ؟ قال لا حرج ] . [ قال آخرُ : طُفْتُ قبل أن أذبحَ ، قال : اذبح ولا حرجَ ] . [ ثم جاءَه آخرُ فقال : إني نحرتُ قبل أن أرميَ ؟ قال : [ ارْمِ و ] لا حرج ] . ثم قال نبيُّ اللهِ ص : قد نحرتُ ههنا ، ومِنَى كلُّها منحرٌ . [ وكلُّ فِجاجِ مكةَ طريقٌ ومنحرٌ ] . [ فانحروا من رِحالِكُم ] . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنه : خَطَبَنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ النحرِ فقال : أيُّ يومٍ أعظمُ حُرْمةً ؟ فقالوا : يومُنا هذا ، قال : فأيُّ شهرٍ أعظمُ حُرْمَةً ؟ قالوا : شهرُنا هذا ، قال : أيُّ بلدٍ أعظمُ حُرْمَةً ؟ قالوا بلدُنا هذا ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرْمَةِ يومكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا ، هل بلَّغْتُ ؟ قالوا : نعم . قال : اللهمَّ اشهدْ ] . ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأفاض إلى البيتِ [ فطافوا ولم يطوفوا بين الصفا والمروةِ ] . فصلى بمكةَ الظهرَ . فأتى بني عبدِ المطلبِ [ وهم ] يسقون على زمزمَ فقال : انزعوا بني عبدِ المطلبِ ، فلولا أن يَغْلِبَكُمُ الناسُ على سِقَايَتِكُمْ لنزعتُ معكم ، فناولوهُ دَلْوًا فشرب منهُ . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنهُ : وإنَّ عائشةَ حاضت فنسكتِ المناسكَ كلَّها غيرَ أنها لم تَطُفْ بالبيتِ ] . [ قال : حتى إذا طهرت طافت بالكعبةِ والصفا والمروةِ ، ثم قال : قد حللتِ من حجِّكِ وعمرتِكِ جميعًا ] ، [ قالت : يا رسولَ اللهِ أتنطلقون بحجٍّ وعمرةٍ وأنطلقُ بحجٍّ ؟ ] [ قال : إنَّ لكِ مثلَ ما لهم ] . [ فقالت : إني أجدُ في نفسي أني لم أَطُفْ بالبيتِ حتى حججتُ ] . [ قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا سهلًا إذا هويَتِ الشيءَ تابعَها عليه ] [ قال : فاذهب بها يا عبدَ الرحمنِ فأَعْمِرْها من التنعيمِ [ فاعتمرت بعد الحجِّ ] [ ثم أقبلت ] وذلك ليلةَ الحصبةِ ] . [ وقال جابرٌ : طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبيتِ في حجةِ الوداعِ على راحلتِه يستلمُ الحجرَ بمحجَنِه لأن يراهُ الناسُ ، وليُشْرِفَ ، وليسألوهُ ، فإنَّ الناسَ غشُوهُ ] . [ وقال : رفعت امرأةٌ صبيًّا لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ ألهذا حجٌّ ؟ قال : نعم ، ولكِ أجرٌ ]
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
المصدرحجة النبي
الصفحة أو الرقم45
خلاصة حكم المحدثمدار رواية جابر على سبعة من ثقات أصحابه الأكابر، و الأصل الذي اعتمدنا عليه إنما هو من صحيح مسلم
عن عبدالله أنه سئلَ عن رجلٍ تزوَّجَ امرأةً فماتَ عنْها ، ولم يدخل بِها ، ولم يفرض لَها ، قالَ : فقالَ عبدُ اللهِ : لَها الصَّداقُ ، ولَها الميراثُ ، وعليْها العدَّةُ ، فقالَ معقلُ بنُ سنانٍ الأشجعيُّ : شَهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ قضى في بروعَ بنتِ واشقٍ بمثلِ ذلِك
الراويمعقل بن سنان الأشجعي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1546
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ سُئِلَ كم اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقال : اعتمر مرتيْنِ ، فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : لقد علم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اعتمر ثلاثًا سوى التي قَرَنَها بحجَّةِ الوداعِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/311
خلاصة حكم المحدثصحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
النبي صلى الله عليه وسلملا تبالي من أي واد هلكتلا يبالي في أي واد سلكتلا يبالي في أي واد هلكتلا يبالي بأي واد هلكتلا يبالي أي واد سلكتمن يقم الحول يصبهاالشمس لا شعاع لهاصبيحة ليلة القدرعسى أن يبعثك ربكليلة سبع وعشرينأحب الخير وأهلهأقول فيها برأييلبيك اللهم لبيكقضاء رسول اللهعمل أهل الجنةعمل أهل الناراستعمال العبدبروع بنت واشقأقام أمر اللهرافع بن خديجكراء المزارعمقاما محمودااستعمله بعملأيقنت بثوابهأنضيت راحلتيفيمن لا يريدمعقل بن سنانأيقنت ثوابههيأك للأخرىأظمأت نهاريعلامات اللهيوم القيامةرمي الجمراتلم يدخل بهالم يفرض لهاليلة القدرأبي بن كعبففيم العملعلامة اللهأسهرت ليليحجة الوداعمناسك الحجابن مسعودفيم العملزيد الخيرأحب الخيرفيمن يريدحننت إليهمسح ظهرهحنت إليههيأك لهاما حولهاسئل عنهايوم عرفةالمزدلفةالمزارعابن عمرالشفاعةخلق آدمالمعضلةالشيطانالميراثالعتيرةالسكينةاستخرجالكراءخصلتانألقوهاالمتعةلا حرجالصداقالنهيالأرضمزارعإمارةخلافةرمضانللجنةللنارالجنةالنارذريتهالعملالعدةأضاعهمعضلةالهدياعتمرثلاثاعائشةينهىكراءذريةصوابصدقةرعيةفأرةكلوهوقعت

تخريج حديث سئل عنها



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب