أحاديث عن: ساخطا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ساخطا
⭐ صحيح
📂 باب فتنة القتال من أجل...
عن أبي المنهال قال: لما كان ابن زياد ومروان بالشام، ووثبَ ابن الزبير بمكة، ووَثَبَ القراء بالبصرة، فانطلقت مع أبي إلى أبي برزة الأسلمي حتى دخلنا عليه في داره، وهو جالس في ظل عُلَيةٍ له من قَصبٍ، فجلسنا إليه، فأنشأ أبي يستطعمُه الحديثَ، فقال: يا أبا برزة، ألا ترى ما وقع فيه الناس؟ فأول شيء سمعته تكلم به: إني احتسبتُ عند اللَّه أني أصبحتُ ساخطا على أحياء قريش، إنكم يا معشر العرب، كنتم على الحال الذي علمتم من الذلّةِ والقلّةِ والضلالة، وإن اللَّه أنقذكم بالإسلام وبمحمد ﷺ، حتى بلغ بكم ما ترون، وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم، إن ذاك الذي بالشام، واللَّه إن يُقاتل إلا على الدنيا.
صحيح رواه البخاريّ في الفتن (٧١١٢) عن أحمد بن يونس، حدّثنا أبو شهاب، عن عوف، عن أبي المنهال، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في ذكر عدد من...
عن عوف بن مالك قال: أتيت النبي ﷺ في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم
فقال: «اعدد ستًّا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا».
فقال: «اعدد ستًّا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا».
صحيح رواه البخاريّ في الجزية والموادعة (٣١٧٦) عن الحميدي، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا عبد اللَّه بن العلاء بن زبر، قال: سمعت بسر بن عبيد اللَّه، أنه سمع أبا إدريس قال: سمعت عوف بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا
إنَّ فلانًا أهدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُه منها ستَّ بكراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديةً إلا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أو ثقفيٍّ ، أو دَوسيٍّ
لمَّا فَرَّ ابنُ زِيادٍ، ورُتِّبَ مَرْوانُ بالشامِ، وابنُ الزُّبَيرِ بمكةَ، اغتَمَّ أبي، وقال: انطَلِقْ معي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ. فانطَلَقْنا إليه في دارِهِ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ألَا ترى؟ فقال: إنِّي أحتَسِبُ عنْدَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ... وذكَرَ الحَديثَ. وتَمامُه: وأنَّكم مَعشَرَ العَرَبِ كُنتُم على الحالِ الذي قد عَلِمْتم مِن جَهالَتِكم والقِلَّةِ والذِّلَّةِ والضَّلالةِ، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ نَعَشَكم بالإسلامِ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرِ الأنامِ، حتى بَلَغَ بكم ما تَرَوْنَ، وأنَّ هذه الدُّنيا هي التي أفسَدَتْ بَينَكم، وأنَّ ذاك الذي بالشامِ واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وأنَّ الذي حَولَكمُ، الذين تَدعونَهم قُرَّاءَكم، واللهِ لن يُقاتِلوا إلَّا على الدُّنيا. قال: فلمَّا لم يَدَعْ أحَدًا، قال له أبي: بما تأمُرُ إذَنْ؟ قال: لا أرى خَيرَ الناسِ اليَومَ إلَّا عصابةً مُلبَّدَةً، خِماصَ البُطونِ مِن أموالِ الناسِ، خِفافَ الظُّهورِ مِن دِمائِهم
4
✔ صحيح📌 ما مِن رَجُلٍ يَدعو امرَأتَه إلى فِراشِها فتَأبى عليه إلَّا كان الذي في السَّماءِ ساخِطًا عليها
ما مِن رَجُلٍ يَدعو امرَأتَه إلى فِراشِها، فتَأبى عليه، إلَّا كان الذي في السَّماءِ ساخِطًا عليها حتَّى يَرضى عَنها
والذي نَفْسي بيدِهِ، ما مِن رجُلٍ يدعو امرأتَهُ إلى فِراشِهِ، فتَأْبى عليه، إلَّا كان الذي في السَّماءِ ساخطًا عليها حتَّى يَرْضى عنها
أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً ، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ ، فتسخَّطَهُ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أوثَقفيٍّ ، أو دوسيٍّ
أن أعرابيًّا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَكْرةً فعوَّضه منها ستَّ بكراتٍ فتسخَّطه فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحمد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن فلانًا أهدَى إلي ناقةً وهي ناقتِي أعرفُها كما أعرفُ بعضَ أهلِي ذهبت منِّي يومَ زَغَاباتٍ فعوضته منها بستِّ بَكَرَاتٍ فظلَّ ساخطًا لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديةً إلا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دوسيٍّ
من أصبح محزونًا على الدُّنيا أصبح ساخطًا على ربِّه ، ومن أصبح يشكو مصيبةً نزلت به فإنَّما يشكو ربَّه ، ومن دخل على غنيٍّ فتضعضع له ذهب ثُلثا دِينِه ، ومن قرأ القرآنَ فدخل النَّارَ فهو ممَّن اتَّخذ آياتِ اللهِ هُزوًا
يا عوفُ ! احفظْ خِلالًا ستًّا بين يدي الساعةِ ، إحداهن مَوْتي ، ثم فتحُ بيتِ المقدسِ ، ثم داءٌ يظهرُ فيكم يَستشهدُ اللهُ به ذراريكم وأنفسَكم ، ويُزكي به أموالَكم ، ثم تكونُ الأموالُ فيكم ، حتى يُعطى الرجلُ مائةَ دينارٍ فيظلُّ ساخطًا ، وفتنةٌ تكون بينكم لا يبقى بيتٌ مسلمٌ إلا دخلَتْه ، ثم يكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ هُدنةٌ ، فيغدِرون ، فيسيرون إليكم في ثمانينَ غايةٍ ، تحتَ كلِّ غايةٍ اثني عشر ألفًا
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ وهو في خِباءٍ مِن أَدَمٍ فجلَسْتُ في فِناءِ الخِباءِ فسلَّمْتُ فردَّ فقال : ( ادخُلْ يا عوفُ ) فقُلْتُ : كلِّي فقال : ( كلُّكَ ) فدخَلْتُ فوافَقْتُه يتوضَّأُ وُضوءًا مَكيثًا ثمَّ قال : ( يا عوفُ احفَظْ خِلالًا سِتًّا بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ : إحداهنَّ مَوْتي ) قال عوفٌ : فوجَمْتُ عندَها وَجْمةً شديدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُلْ : إحدى ) فقُلْتُ : إحدى ثمَّ قال : ( فتحُ بيتِ المقدِسِ ثمَّ يظهَرُ فيكم داءٌ ثمَّ استفاضةُ المالِ فيكم حتَّى يُعطى الرَّجُلُ منكم مئةَ دينارٍ فيظَلُّ ساخطًا ثمَّ فتنةٌ تكونُ بَيْنَكم حتَّى لا يبقى بيتٌ مؤمِنٌ إلَّا دخَلَتْه ثمَّ صُلْحٌ يكونُ بَيْنَكم وبَيْنَ بني الأصفرِ فيغدِرونَ بكم فيسيرونَ إليكم في ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا )
إنَّ فلانًا أهدى إليَّ ناقةً, فعوَّضتُهُ منها ستَّ بكَراتٍ ؛ فظلَّ ساخطًا ! لقدْ هممتُ أن لاَّ أقبلَ هديةً إلا منْ قرشيٍّ, أو أنصاريٍّ, أو ثقفيٍّ, أو دَوْسيٍّ !
أنَّ أعرابيًّا أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَكْرةً فعوَّضَه منها ستَّ بَكْراتٍ فتسخَّطَ فبلغَ ذلِك رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ فلانًا أَهدى إليَّ ناقةً فعوَّضتُه منها ستَّ بَكْراتٍ فظلَّ ساخطًا لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دَوسيٍّ
13
◑ حسن📌 لقد همَمْتُ أَلَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أَنصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ
أنَّ أَعرابِيًّا أَهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَكَرةً، فعَوَّضَه منها سِتَّ بَكَراتٍ، فتسَخَّطَه، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليه، ثم قال: إنَّ فُلانًا أَهدى إليَّ ناقَةً، وهي ناقَتي، أَعرِفُها كما أَعرِفُ بَعضَ أَهلي، ذهَبَتْ مِنِّي يَومَ زَغاباتٍ، فعَوَّضْتُه سِتَّ بَكَراتٍ، فظَلَّ ساخِطًا، لقد همَمْتُ أَلَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أَنصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ
مَن أصبَحَ حَزينًا على الدُّنيا أصبَحَ ساخِطًا على رَبِّه تعالى، ومَن أصبَحَ يَشكو مُصيبةً نَزَلتَ به، فإنَّما يَشكوَ اللَّهَ تعالى، ومَن تَضَعضَعَ لغَنيٍّ ليَنالَ مِمَّا في يَدَيه أسخَطَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ عليه، ومَن أُعطيَ القُرآنَ ودَخَل النَّارَ أبعَدَه اللَّهُ
أنَّ أعرابِيًّا أَهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكْرَةً فعَوَّضَه سِتَّ بَكْراتٍ فتسَخَّطه فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأَثنَى عليه ثم قال: إنَّ فُلانًا أَهدَى إليَّ ناقَةً وهي ناقَتي أعرِفُها كما أعرِفُ بعضَ أَهلي ذهبَتْ مِنِّي يومَ زَغاباتٍ فعوَّضْتُه سِتَّ بَكَْراتٍ فظَلَّ ساخِطًا لقد همَمتُ أنْ لا أقبَلَ هَدِيَّةً إلَّا مِن قُرَشِيٍّ أو أنصارِيٍّ أو ثَقَفِيٍّ أو دَوسِيٍّ
مَن أصبَح حَزينًا على الدُّنيا أصبَح ساخِطًا على ربِّه ، ومَن أصبَح يَشكو مُصيبَةً نزَلَتْ به إنَّما يَشكو اللهَ ، ومَن تَضَعضَعَ لِغَنِيٍّ لِينالَ فضلَ ما عِندَه أحبَط اللهُ عمَلَه
من أصبح حزينًا على الدُّنيا أصبَحَ ساخِطًا على رَبِّه، ومن أصبَحَ يشكو مُصيبةً نَزَلت به فإنَّما يشكو اللهَ عزَّ وجلَّ، ومَن تضعضَعَ لغَنيٍّ ليَنالَ مِن دُنياه أحبط اللهُ ثُلُثَي عَمَلِه، ومن أُعطِيَ القُرآنَ فدَخَل النَّارَ، فأبعَدَه اللهُ
مَن أصبَح حزينًا على الدُّنيا أصبَح ساخِطًا على ربِّه تعالى ومَن أصبَح يشكو مصيبةً نزَلَتْ به فإنَّما يشكو اللهَ تعالى ومَن تضَعْضَع لِغَنيٍّ لينالَ ممَّا في يدَيه أسخَط اللهَ عَزَّ وجَلَّ ومَن أُعْطِيَ القرآنَ فدخَل النَّارَ فأبعَده اللهُ
مَنْ أصْبَحَ حزِينًا على الدنيا ؛ أصْبحَ ساخِطًا على ربِّهِ تعالى ، ومَنْ أصْبحَ يَشكُو مُصيبةً نَزَلَتْ به ؛ فإنَّما يَشكُو اللهَ تعالى ، ومَنْ تَضَعْضَعَ لِغَنِيٍّ لِينالَ مِمَّا في يَديْهِ ؛ أسْخطَ اللهَ عزَّ وجلَّ ، ومَنْ أُعْطِيَ القُرآنَ فنَسِيَهُ فدخلَ النارَ ، فأبْعدَهُ اللهُ
مَن أصبَح حزينًا على الدُّنيا أصبَح ساخطًا على ربِّه عزَّ وجلَّ ومَن أصبَح يشكو مصيبةً نزلت به فإنما يشكو اللهَ عزَّ وجلَّ ومَن تضعْضَع لغنيٍّ لينالَ فضلَ ما في يدِه أحبط اللهُ ثُلُثَي عملِه ومَن أُعطِي القرآنَ فدخل النارَ فأبعدَه اللهُ
من أصبح محزونًا على الدُّنيا أصبح ساخطًا على ربِّه ومن أصبح يشكو مُصيبتَه فكأنَّما يشكو ربَّه ومن دخل على غنيِّ فتضعضع له ذهب ثلثا دِينِه , ومن قرأ القرآنَ فدخل النَّارَ فهو ممَّن اتَّخذ آياتِ اللهِ هُزوًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
محمد صلى الله عليه وسلميستشهد الله به ذراريكميدعو امرأته إلى فراشهاتخذ آيات الله هزواأحبط الله ثلثي عملهعبيد الله بن زيادمحزونا على الدنياصلح مع بني الأصفرحزينا على الدنيايزيد بن معاويةالذي في السماءبين يدي الساعةفتح بيت المقدسأحبط الله عملهساخطا على اللهالحسين بن عليساخطا على ربهذهب ثلثا دينهاستفاضة المالاثنا عشر ألفالا أقبل هديةعصابة ملبدةخماص البطونخفاف الظهورساخطا عليهادخل على غنيثمانين غايةأعطي القرآنيشكو مصيبتهأعق وأظلماأحياء قريشيشكو مصيبةقرأ القرآنبني الأصفرتضعضع لغنيأبعده اللهأصبح حزينانسي القرآننفلق هامايرضى عنهاتأبى عليهدخل الناريشكو اللهأسخط اللهست بكراتيشكو ربهتضعضع لهداء يظهرلا أقبلالجهالةالضلالةالإسلامالأموالالقتالأجل...دخلته،الأصفرالكوفةالعراقأنصاريالدنياامرأتهفراشهاأعرابيزغاباتسمعتهأصبحتساخطاأحياءالعرببينكممن...بكراتالذلةامرأةأنصارقبائلتكلمقريشفتنةيبقىهدنةتكونوبينهديةقرشيثقفيدوسيناقةساخطهممتتأبىفراشأهدىبكرةعوضهتسخطموتيشيءإني
تخريج حديث ساخطا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








