أحاديث عن: يستشهد الله به ذراريكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يستشهد الله به ذراريكم
يا عوفُ ! احفظْ خِلالًا ستًّا بين يدي الساعةِ ، إحداهن مَوْتي ، ثم فتحُ بيتِ المقدسِ ، ثم داءٌ يظهرُ فيكم يَستشهدُ اللهُ به ذراريكم وأنفسَكم ، ويُزكي به أموالَكم ، ثم تكونُ الأموالُ فيكم ، حتى يُعطى الرجلُ مائةَ دينارٍ فيظلُّ ساخطًا ، وفتنةٌ تكون بينكم لا يبقى بيتٌ مسلمٌ إلا دخلَتْه ، ثم يكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ هُدنةٌ ، فيغدِرون ، فيسيرون إليكم في ثمانينَ غايةٍ ، تحتَ كلِّ غايةٍ اثني عشر ألفًا
تنْزِلونَ منْزِلًا يُقال له: الجابِيَةُ -أو الجويبيةُ- يُصيبُكم فيه داءٌ مثلُ غُدَّةِ الجمَلِ، يستشْهِدُ اللهُ به أنفُسَكم وذَراريكم به، ويُزَكِّي أموالَكم
تَنْزِلونَ مَنْزِلًا يقالُ لهُ الجَابِيَةُ – أو الجُوَيْبِيَةُ – يصِيبُكُمْ فيهِ داءٌ مثلُ غدَّةِ الجَمَلِ ، يَسْتَشْهَدُ اللهُ بهِ أنْفُسَكُمْ وذَرَارِيكُمْ ، ويُزَكِّي بهِ أعْمَالَكُم
تنزلونَ منزلا يقال له الجابيةَ أو الجويبيةَ يصيبكُم فيه داءٌ مثل غُدّةِ الجملِ يستشهدُ اللهِ به أنفسكُم وذراريكُم به ويُزكّي أموالكُم
ستُهاجِرونَ إلى الشَّامِ، فيفتحُ لَكم، ويَكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحزَّةِ يأخذُ بمرَاقِّ الرَّجُلِ، يَستشهِدُ اللَّهُ بِه أنفسَهم، ويزَكي بِه أعمالَهم
ستُهاجِرونَ إلى الشَّامِ فيُفتَحُ لكم، ويَكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحَرَّةِ يَأخُذُ بمَراقِّ الرَّجُلِ، يَستشهِدُ اللهُ به أنفُسَهم، ويُزكِّي به أعمالَهم، اللَّهُمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ سَمِعَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطِه هو وأهلَ بَيتِه الحَظَّ الأَوفرَ منه؛ فأصابَهم الطَّاعونُ فلمْ يَبْقَ منهم أحَدٌ، فطُعِنَ في إصبَعِه السَّبَّابةِ، فكان يقولُ: ما يَسُرُّني أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ
أنَّهُ خطبَهُم بالجابيةِ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أَكْرِموا أصحابي ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ يَفشو الكذِبُ حتَّى يشهدَ الرَّجلُ قبلَ أن يُستَشهَدَ
ستُهاجِرونَ إلى الشَّامِ فتُفتَحُ ، ويَكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ وكالحزَّةِ ، تأخذ مرَاقَّ الرَّجلِ ، يَستشهدُ اللَّهُ بِهِ أنفسَهُم ويزَكِّي بِهِ أعمالَهُم اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّ مُعاذَ بنَ جبلٍ سمعَهُ من رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فأعطِهِ هوَ وأَهْلَ بيتِهِ الحظَّ الأوفرَ منهُ ، فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فلم يَبقَ منهم أحدٌ فطُعِنَ في أصبعِهِ السَّبَّابةِ فَكانَ يقولُ : ما يَسرُّني أنَّ لي بِها حُمْرُ النَّعمِ
ستهاجرونَ إلى الشَّامِ فتُفتَحُ لكم ويكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحرَّةِ يأخذُ بمراقِ الرَّجلِ يستشهدُ اللَّهُ بهِ أنفسَهُم ويزكِّي بهِ أعمالَهم
تنزلونَ مَنزلًا يُقالُ لَهُ : الجابيةُ أوِ الجوَيْبيةُ يصيبُكُم فيهِ داءٌ مثلُ غدَّةِ الجملِ يستشهدُ اللَّهُ بِهِ أنفسَكُم وخيارَكُم ويزَكِّي أبدانَكُم
َتُهاجِرُونَ إلى الشَّامِ ، فَيُفْتَحُ لَكُمْ ، وليكونُنَّ فيكُمْ دَاءٌ كَالدُّمَّلِ أوْ كَالحَزَّةِ ، يَأْخُذُ بِمَرَاقِ الرجلِ ، يَسْتَشْهِدُ اللهُ بهِ أنْفُسَهُمْ
وانتهي المسلمون إلى ماءٍ يسمى المُرَيْسيعَ اجتمع لديه بنو المصطلقِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ أن يعرضَ الإسلامَ على القومِ ، فنادى عمرُ فيهم : قولوا : لا إله إلا اللهُ تمنعوا بها أنفسَكم وأموالَكم ، فأبوا ، وترامى الفريقان بالنبلِ. ثم أمر النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صحابتَه فحملوا عليهم حملةَ رجلٍ واحدٍ ، فلم يفلِتْ من المشركين أحدٌ ، إذ وقعوا جميعًا أسرى بعد ما قتل منهم عشرةُ أشخاصٍ ، ولم يستشهدْ من المسلمين إلا رجلٌ واحدٌ قُتِل خطأً ، وسقطت القبيلةُ بما تملكُ في أيدي المسلمين
ستهاجرون إلى الشامِ فتُفتَحُ لكم ، ويكون فيكم داءٌ كالدِّمَّلِ أو كالجَرَّةِ يأخذ بمرَاقِ الرِّجلِ ، يستشهد اللهُ به أنفسَهم ، ويزكي به أعمالَهم . اللهم إن كنت تعلم أنَّ معاذًا سمعه من رسولِ اللهِ فأَعطِه هو وأهلَ بيتِه الحظَّ الأوفرَ منه . فأصابهم الطاعونُ فلم يبقَ منهم أحدٌ ، فطعَن في إصبعِه السبابةِ ، فكان يقول : ما يَسرُّني أنَّ لي بها حُمْرُ النَّعَمِ
مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ اثنَتانِ وسَبعونَ خَصْلةً؛ إذا رَأيتُمُ النَّاسَ أَماتوا الصَّلاةَ، وأَضاعوا الأَمانةَ، وأكَلوا الرِّبا، واستَحَلُّوا الكَذِبَ، واستَخَفُّوا الدِّماءَ، واستَعْلَوُا البِناءَ، وَباعوا الدِّينَ بالدُّنيا وتَقطَّعَتِ الأَرحامُ، ويَكونُ الحُكمُ ضَعْفًا، والكَذِبُ صِدقًا، والحَريرُ لِباسًا، وظهَر الجَوْرُ، وكَثُر الطَّلاقُ ومَوتُ الفَجْأةِ، واؤتُمِن الخائِنُ، وخُوِّنَ الأمينُ، وصُدِّق الكاذبُ، وكُذِّب الصَّادقُ، وكَثُر القَذْفُ، وكان المَطرُ قَيْظًا، والوَلَدُ غَيظًا، وفاضَ اللِّئامُ فَيضًا، وغاض الكِرامُ غَيضًا، وكان الأُمَراءُ فَجَرةً، والوُزراءُ كَذَبةً، والأُمَناءُ خَوَنةً، والعُرَفاءُ ظَلَمَةً، والقُرَّاءُ فَسَقةً، إذا لَبِسوا مُسوكَ الضَّأنِ، قُلوبُهم أَنتَنُ مِنَ الجيفَةِ وأمَرُّ مِنَ الصَّبرِ- يُغشِّيهمُ اللهُ فِتنةً يَتَهاوَكونَ فيها تَهاوُكَ اليَهودِ الظَّلَمةِ، وتَظهَرُ الصَّفراءُ- يَعني الدَّنانيرَ- وتُطلَبُ البَيضاءُ- يَعني الدَّراهمَ- وتَكثُرُ الخَطايا، وتَغُلُّ الأُمراءُ، وحُلِّيَتِ المَصاحفُ، وصُوِّرتِ المَساجدُ، وطُوِّلتِ المَنائرُ، وخَرَجَت القلوبُ وشُرِبَتِ الخُمورُ، وعُطِّلتِ الحُدودُ، ووَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها، وتَرى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا، وشارَكَتِ الْمَرأةُ زَوجَها في التِّجارةِ، وتَشبَّه الرِّجالُ بِالنِّساءِ، والنِّساءُ بِالرِّجالِ، وحَلَف بِاللهِ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، وشَهِد المَرءُ مِن غيرِ أنْ يُستَشهَدَ، وسَلَّم لِلمَعرفةِ، وَتفقَّه لِغيرِ الدِّينِ، وطُلِبتِ الدُّنيا بِعمَلِ الآخِرَةِ، واتُّخِذ المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا، والزَّكاةُ مَغرَمًا، وَكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم، وعقَّ الرَّجلُ أباهُ وجَفا أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وأَطاعَ زَوجتَه، وعَلَتْ أَصواتُ الفَسَقةِ في المَساجدِ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ وَالمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخُمورُ في الطُّرقِ، واتُّخِذ الظُّلمُ فَخرًا، وبِيعَ الحُكمُ، وكَثُرتِ الشُّرَطُ، واتُّخِذ القُرآنُ مَزاميرَ، وجُلودُ السِّباعِ صِفافًا، وَالمَساجدُ طُرقًا، ولَعنَ آخرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها- فلْيَتَّقوا كذا عندَ ذلكَ؛ ريحًا حَمراءَ، وخَسفًا ومَسخًا وآياتٍ!
من قرأ آيةَ الكُرسيِّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ كان بمنزلةِ من قاتَل عن أنبياءِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتى يُستشهَدَ
سَتُهَاجِرُونَ إلى الشامِ ، فيُفْتَحُ لكم ، ويكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحَرَّةِ يأخذُ بمَرَاقِّ الرَّجُلِ ، يَسْتَشْهِدُ اللهُ به أَنْفُسَهُمْ ، ويُزَكِّي به أعمالَهم
حضَرَتِ الخَنساءُ بنتُ عمرٍو السُّلَميَّةُ حربَ القادِسيَّةِ ومعَها بَنوها أربَعةُ رجالٍ ، فذكَرَ موعِظَتَها لهُم وتحريضَهُم علَى القِتالِ وعدَمِ الفِرارِ ، وفيها : إنَّكُم أسلَمتُم طائعينَ وهاجَرتُم مُختارينَ ، وإنَّكُم لَابنُ أبٍ واحدٍ وأمٍّ واحدَةٍ ، ما حبت آباؤُكُم ولا فضحتُ أخوالَكُمْ . فلما أصبَحوا باشَروا القِتالَ واحِدًا بعدَ واحِدٍ حتَّى قُتِلوا ، وكلٌّ منهُم أنشَدَ قبلَ أن يُستَشهَدَ رَجَزًا ، فأنشَدَ الأوَّلُ : يا إخوَتي إنَّ العَجوزَ النَّاصِحَةْ ، قد نصَحتْنا إذ دَعَتنا البارِحَةْ ، بمقالَةٍ ذاتِ بيانٍ واضحَةْ ، وإنَّما تَلقَونَ عِندَ الصَّابِحَةْ ، من آل سَاسانَ كلابًا نابِحَةْ . وأنشد الثَّاني : إنَّ العَجوزَ ذاتَ حَزمٍ وجَلَدْ ، قد أمرَتنا بالسَّدادِ والرَّشَدْ ، نصيحةً مِنها وبِرًّا بالوَلَدْ ، فباكِروا الحربَ حُماةً في العَددْ . وأنشدَ الثَّالثُ : والله لا نَعصي العَجوزَ حَرفَا ، نُصحًا وبِرًّا صادِقًا ولُطفَا ، فبادِروا الحربَ الضَّروسَ زَحفَا ، حتَّى تَلفُّوا آلَ كِسرَى لفَّا . وأنشدَ الرَّابعُ : لستَ لِخَنساءٍ ولا للأَخرَمِ ، ولا لعَمرٍو ذي السِّعاءِ الأقدَمِ ، إن لَم أَرَه في الجَيشِ خنسَ الأعجَمي ، ماضٍ علَى الهولِ خضَّمٍّ حَضرَمي . وكلٌّ منَ الأبناءِ شيَّدَ أطوَلَ مِن هذا ، قالَ : فبلغَها الخبرُ فقالَت : الحَمدُ للَّهِ الَّذي شرَّفَني بقتلِهم ، وأرجو مِن ربِّي أَن يجمَعَني بهِم في مُستقَرِّ رحمتِهِ ، قالوا : وكانَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطي الخَنساءَ أرزاقَ أولادِها الأربَعةَ حتَّى قُبِضَ
من قرأَ آيةَ الْكرسيِّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مَكتوبةٍ كانَ بمنزلةِ من قاتلَ عن أنبياءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يستشْهَدَ
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ستهاجرونَ إلى الشَّامِ فيفتحُ لكم ويكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحزَّةِ يأخذُ بمراقِ الرَّجلِ يستشهدُ اللَّهُ بهِ أنفسَهم ويزكِّي بهِ أعمالَهم اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ سمعَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطِهِ هوَ وأهلَ بيتِهِ الحظَّ الأوفرَ منهُ فأصابَهمُ الطَّاعونُ فلم يبقَ منهم أحدٌ فطعنَ في إصبعِهِ بالسَّبَّابةِ فكانَ يقولُ ما يسرُّني أنَّ لي بها حمْرُ النَّعمِ
سُتهاجرون إلى الشَّامِ فتُفتَحُ لكم ويكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالخَزَّةِ يأخذُ بمُراقِ الرَّجلِ يستشهدُ اللهُ به أنفسَهم ويُزكِّي به أعمالَهم اللَّهمَّ إن كنت تعلمُ أنَّ معاذًا سمِعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطِه هو وأهلَ بيتِه الحظَّ الأوْفرَ منه فأصابهم الطَّاعون فلمْ يبقَ منهم أحدٌ فطُعِن في أصبعِه السَّبَّابةِ فكان يقولُ ما يسرُّني أنَّ لي بها حُمُرَ النَّعمِ
من اقترابِ السَّاعةِ اثنتان وسبعون خَصلةً : إذا رأيتم النَّاسَ أماتوا الصَّلاةَ ، وأضاعوا الأمانةَ ، وأكلوا الرِّبا ، واستحلُّوا الكذِبَ ، واستخفُّوا الدِّماءَ ، واستعلُوا البناءَ ، وباعوا الدِّينَ بالدُّنيا ، وتقطَّعت الأرحامُ ، ويكونُ الحُكمُ ضعيفًا ، والكذبُ صدقًا ، والحريرُ لباسًا ، وظهر الجوْرُ ، وكثُر الطَّلاقُ ، وموتُ الفُجاءةِ ، وأْتُمِن الخائنُ ، وخُوِّن الأمينُ ، وصُدِّق الكاذبُ ، وكُذِّب الصَّادقُ ، وكثُر القذْفُ ، وكان المطرُ قيظًا ، والولدُ غيظًا ، وفاض اللِّثامُ فيضًا ، وغاض الكِرامُ غيضًا ، وكان الأمراءُ فجرةً ، والوُزراءُ كذَبةً ، والأمناءُ خوَنةً ، والعُرفاءُ ظَلَمةً ، والقُرَّاءُ فسقةً ، وإذا لبَسوا مُسوكَ الضَّأنِ ، قلوبُهم أنتنُ من الجيفةِ ، وأمرُّ من الصَّبرِ ، يُغشِيهم اللهُ فتنةً ، يتهاوَكون فيها تهاوُكَ اليهودِ الظَّلَمةِ ، وتظهرُ الصَّفراءُ – يعني الدَّنانيرَ - وتُطلَبُ البيضاءُ – يعني الدَّراهمَ – وتكثُر الخطايا ، وتغُلُّ الأمراءُ ، وحُلِّيَت المصاحفُ ، وصُوِّرت المساجدُ ، وطُوِّلت المنائرُ ، وخرِبت القلوبُ ، وشُرِبت الخمورُ ، وعُطِّلت الحدودُ ، وولَدت الأمَةُ ربَّها ، وترَى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا ، وشاركت المرأةُ زوجَها في التِّجارةِ ، وتشبَّه الرِّجالُ بالنِّساءِ والنِّساءُ بالرِّجالِ ، وحلف باللهِ من غيرِ أن يُستحلَفَ ، وشهِد المرءُ من غيرِ أن يُستَشْهدَ ، وسلَّم للمعرفةِ ، وتفقَّه لغيرِ الدِّينِ ، وطُلِبت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ ، واتُّخِذ المغنمُ دولًا ، والأمانةُ مغنمًا ، والزَّكاةُ مَغرمًا ، وكان زعيمُ القومِ أرذلَهم ، وعقَّ الرَّجلُ أباه ، وجفا أمَّه ، وبرَّ صديقَه ، وأطاع زوجتَه ، وعلَت أصواتُ الفسَقةِ في المساجدِ ، واتُّخِذت القَيْناتُ والمعازفُ ، وشُرِبت الخمورُ في الطُّرقِ ، واتُّخِذ الظُّلمُ فخرًا ، وبِيع الحُكمُ ، وكثُرت الشُّرَطُ ، واتُّخِذ القرآنُ مزاميرَ ، وجلودُ السِّباعِ صِفاقًا ، والمساجدُ طُرقًا ، ولعن آخرُ هذا الأمَّةِ أوَّلَها ، فليتَّقوا عند ذلك ريحًا حمراءَ ، وخسفًا ومسخًا وآياتٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
يشهد الرجل قبل أن يستشهديستشهد الله به ذراريكميستشهد الله به أنفسهمباعوا الدين بالدنياقاتل عن أنبياء اللهتهاجرون إلى الشامتحريض على القتاليزكي به أعمالهملا إله إلا اللهولادة الأمة ربهبين يدي الساعةفتح بيت المقدسأضاعوا الأمانةاستخفوا الدماءفضل آية الكرسيبمنزلة من قاتلعمر بن الخطابحملة رجل واحداقتراب الساعةأماتوا الصلاةاستحلوا الكذبتقطعت الأرحامأرزاق الأولاديزكي أموالكميزكي أعمالهميزكي أبدانكمحرب القادسيةأصبع السبابةثمانين غايةيستشهد اللهمعاذ بن جبلالحظ الأوفربنو المصطلقأكلوا الربادبر كل صلاةصلاة مكتوبةموت الفجاءةبني الأصفرمراق الرجليفشو الكذبداء كالدملكثر الطلاقآية الكرسيأربعة رجالعدم الفرارغدة الجملحمر النعمظهر الجورداء يظهرالجويبيةيفتح لكمالمريسيغستهاجرونالأموالالجابيةذراريكمأعمالكمالطاعونقتل خطأالخنساءاستشهاديستشهدأنفسكمأصحابييلونهمأنفسهمالشامالفتحالدملالحزةالحرةالجرةموعظةموتيفتنةهدنةيزكيأكرمأسرىمعاذداء
تخريج حديث يستشهد الله به ذراريكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








