أحاديث عن: ساقا عبد الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: ساقا عبد الله
عنْ خالِدِ بنِ عَرْعَرةَ، قالَ: لَمَّا قُتِل عُثمانُ ذُعِرَ النَّاسُ في ذلكَ اليَومِ ذُعرًا شَديدًا، وكان سَلُّ السَّيفِ فينا عَظيمًا، فقَعَدتُ في بَيتي، فعَرَضَت لي حاجةٌ في السُّوقِ فخَرَجتُ، فإذا في ظِلِّ القَصرِ بنَفَرٍ جُلوسٍ نَحوًا من أربَعين رَجُلًا، وإذا سِلسِلةٌ مَعروضةٌ على البابِ، فأردتُ أن أدخُلَ فمَنَعني البَوَّابُ، فقالَ القَومُ: دَعِ الرَّجُلَ، فدَخَلتُ فإذا أشرافُ النَّاسِ ووُجُوهُهُم، فجاء رَجُلٌ جَميلٌ في حُلَّةٍ ليس عليه قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فقَعَد، فإذا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: إنَّ إبراهيمَ لمَّا أرادَ بِناءَ البَيتِ ضاقَ به ذَرعًا، فلم يَدرِ ما يَصنَعُ، فأرسَلَ اللهُ السَّكينةَ: وهي رِيحٌ خَجوجٌ، فانطَوَت فجَعَل يَبني عليها كلَّ يَومٍ ساقًا، ومَكَّةُ شَديدةُ الحَرِّ، فلمَّا بَلَغ مَوضِعَ الحَجَرِ، قالَ لإسماعيلَ: اذهَبْ فالْتَمِسْ حَجَرًا فضَعْه ها هُنا، فجَعَل يَطوفُ في الجِبالِ فجاءه جِبريلُ بالحَجَرِ، فوَضَعه فجاءَ إسماعيلُ، فقالَ: مَن جاءَ بهذا؟ أو من أين هذا؟ أو من أين أُتِيَ بهذا؟ فقالَ: جاءَ به مَن لم يَتَّكِلْ على بِنايَ وبِنائكَ، فبَناه، ثمَّ انهَدَم، فبَنَتْه العَمالِقةُ، ثمَّ انهَدَم فبَنَتْه جُرْهُمٌ، ثمَّ انهَدَم فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ تَشاجَروا في وَضْعِه، فقالَ: أوَّلُ مَن يَخرُجُ من هذا البابِ فهو يَضَعُه، فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من قِبَلِ بابِ بَني شَيبةَ، فأمَرَ بثَوبٍ فبَسَطَه فوَضَع الحَجَرَ في وَسَطِه، ثمَّ أمَرَ رَجُلًا من كلِّ فَخْذٍ من أفخاذِ قُرَيشٍ أن يأخُذَ بناحيةِ الثِّيابِ، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه فوَضَعَه
يا أبا هُريرةَ، ما تقولُ في هذا؟ طافَ الخيالانِ فهاجَا سَقَمًا * خيالُ سَلْمى وخيالُ تَكْتُمَا * قامتْ تُريكَ رهبةً أنْ تُصْرَمَا * ساقًا بخَنْداةَ وكعبًا أدرَمَا، فقال أبو هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه: كُنَّا نُنْشِدُ هذا على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلا يَعيبُهُ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وحادٍ يحدو : طافَ الخَيَالانِ فهاجا سَقَمًا ، خيالٌ تُكنَّى وخيالٌ تَكَتَّمَا ، قامت تُريكَ خشيةً أن تَصرِمَا ، ساقًا بخنداةً وكعبًا أَدْرَمَا . والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُنكرُ ذلكَ
عن العجاجِ أنَّه سأَل أبا هريرةَ ما تقولُ في هذا طافَ الخيالانِ فهاجا سقما خيالُ سَلْمَى وخيالُ تَكْتَمَا قامَت تُرِيكَ رهبةً أن تُصرَما ساقًا بَخَنْدَاةً وكعبًا أدرَمَا فقال أبو هريرة كُنَّا نُنشِدُ هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يَعِيبُه
إنِّي جِئتُكم بخيرِ الدُّنيا والآخِرَةِ وقد أمَرَنِي اللهُ أنْ أدْعوَكم إليه فأيُّكم يُوازِرُنِي على هذا الأمرِ على أنْ يكونَ أخِي وكَذا وكَذا ؟ قال: فأحْجَم القومُ عنها جميعًا وقلتُ وإنِّي لأَحدَثُهم سِنًّا وأَرْمَصُهم عَينًا وأعظَمُهم بطْنًا وأَحْمَشُهم ساقًا: أنا يا نبيَّ اللهِ أكونُ وزيرَك عليه ، فأخَذ يَرْقُبُني ثم قال: إنَّ هذا أخِي وكذا وكذا فاسمَعوا له وأطِيعوا ، قال: فقام القومُ يَضْحَكونَ ويقولونَ لأبِي طالبٍ: قد أمَرَك أنْ تَسمَعَ لابْنِكَ وتُطِيعَ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وحادٍ يحدو : طاف الخيالانِ فهاجا سقمًا*خيالُ تُكنى وخيالُ تُكتما*قامت تُريكَ خشيةَ أن تَصرما*ساقا بخنداةً وكعبًا أدرمَا . والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينكرُ ذلك
أنَّ إبراهيمَ أُمِرَ ببِناءِ البيتِ، فضاقَ به ذرْعًا، فلمْ يَدْرِ كيف يَبْني، فأنْزَلَ اللهُ السَّكينةَ وهي رِيحٌ خَجُوجٌ، فتَطوَّقَت له مِثْلَ الجَحفةِ، فبَنَى عليها، فكان كلَّ يومٍ يَبْني ساقًا -يعني: بِناءً- ومكَّةُ شَديدةُ الحرِّ، فلمَّا بلَغَ مَوضعَ الحَجَرِ قال لِإسماعيلِ: اذهَبْ، فالْتمِسْ حَجَرًا، فذهَبَ إسماعيلُ يَطوفُ في الجِبالِ، ونزَلَ جِبريلُ بالحَجَرِ، فجاء إسماعيلُ، فقال: مِن أين هذا؟ فقال: مِن عندِ مَن لم يتَّكلِ على بِنائي وبنائِك، فوضَعَه. ثمَّ انهدَمَ فبَنَتْه العمالقةُ، ثمَّ انهدَمَ فبَنَتْه جُرْهمُ، ثمَّ انْهدَمَ فبَنَتْه قريشٌ، فلمَّا أرادوا أنْ يَضَعوا الحَجَرَ تَنازعوا فيه، فقالوا: أوَّلُ مَن يَخرُجُ مِن هذا البابِ -بابِ بَنِي شَيبةَ- فخرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأمينُ، فأمَرَ بثَوبٍ فبسَطَه، فوضَعَه فيه، وأمَرَ مِن كلِّ قومٍ رجُلًا، فأخَذَ بناحيةٍ مِن الثَّوبِ فرفَعَه، فأخَذَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه
عن رُؤبةَ بنِ العَجَّاجِ الشَّاعِرِ عن أبيه أنَّه سأل أبا هُرَيرةَ: ما تقولُ في هذا؟ طاف الخيالانِ فهاجَا سَقَمَا * خيالٌ تَكَنَّى وخَيالٌ يُكتَمَا * قامت تُريكَ رَهبةً أن تَصْرِمَا * ساقًا بخَنداةٍ وكَعْبًا أَدْوَمَا. فقال أبو هُرَيرةَ: كان يُحْدى بهذا -أو بنحو هذا- مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يَعيبُه
[عن عَلِيٍّ]: وإنِّي قد جِئتُكم بخيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وقد أمرني اللهُ أن أدعوَكم إليه فأيُّكم يؤازرني على هذا الأمرِ على أن يكونَ أخي وكذا وكذا؟ قال: فأحجَمَ القَومُ عنها جميعًا، وقُلتُ: -ولَإِنِّي لأَحْدَثُهم سِنًّا، وأرمَصُهم عينًا، وأعظَمُهم بطنًا، وأحْمَشُهم ساقًا- أنا يا نبيَّ اللهِ أكونُ وَزيرَك عليه، فأخذ برَقَبتي، فقال: إنَّ هذا أخي وكذا وكذا، فاسمَعوا له وأطيعوا، قال: فقام القَومُ يَضحَكونَ ويقولونَ لأبي طالِبٍ: قد أَمَرَك أن تَسمَعَ لابنِك وتُطيعَ!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
خير الدنيا والآخرةفاسمعوا له وأطيعوااسمعوا له وأطيعوارؤبة بن العجاجعهد رسول اللهالحجر الأسودباب بني شيبةطاف الخيالانساقا بخنداةأرمصهم عيناأعظمهم بطناأحمشهم ساقاكعبا أدرماكعبا أدوماأحدثهم سناوضع الحجرأبو هريرةرسول اللهبني شيبةلا يعيبهالخيالانأبو طالبحاد يحدوكعب أدرمالسكينةإبراهيمإسماعيللا ينكريوازرنيالأمينخيالانيضحكونجبريلالشعرتكتماالبيتقريشننشدخيالسلمىتكتميحدووزيرابنكيحدىسفرأخيثوب
تخريج حديث ساقا عبد الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








