أحاديث عن: سلمى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سلمى
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في نقض...
عن عائشة قالت: أتتْ سلمى مولاة رسول الله ﷺ أو امرأة أبي رافع مولى رسول الله ﷺ إلى رسول الله ﷺ تستأذنه على أبي رافع قد ضربها، قالت: قال رسول الله ﷺ لأبي رافع: «ما لك ولها يا أبا رافع؟». قال: تؤذيني يا رسول الله!، فقال رسول الله: بِمَ آذيتِه با سَلمى؟». قالت: يا رسول الله! ما آذيتُه بشيء، ولكنه أحدث وهو يصلي، فقلت له: يا أبا رافع! إن رسول الله ﷺ قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم الريح أن يتوضأ، فقام وضربني، فجعل رسول الله ﷺ يضحك ويقول: «يا أبا رافع! إنها لم تأمرك إلَّا بخير».
حسن رواه أحمد (٢٦٣٣٩) عن يعقوب - وهو ابن إبراهيم -، قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرت الحديث.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تخيير الصبي بين أبويه...
عن أبي ميمونة سُلمي - مولى من أهل المدينة، رجل صدق - قال: بينما أنا جالس مع أبي هريرة، جاءت امرأة فارسية معها ابن لها فادعياه. وقد طلقها زوجها فقالت: يا أبا هريرة - ورطنتْ بالفارسية - زوجي يريد أن يذهب بابني؟ فقال أبو هريرة: استهما عليه. ورطن لها بذلك. فجاء زوجها فقال: من يُحَاقُّني في ولدي؟ فقال أبو هريرة: اللهم إني لا أقول هذا إلا أني سمعت امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ وأنا قاعد عنده. فقالت: يا رسول الله! إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بئر أبي عِنبة، وقد نفعني. فقال رسول الله ﷺ: «استهما عليه» فقال زوجها: من يُحَاقُّني في ولدي؟ فقال النبي ﷺ: «هذا أبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت» فأخذ بيد أمه فانطلقت به.
صحيح رواه أبو داود (٢٢٧٧) والنسائي (٣٤٩٦) وصحّحه الحاكم (٤/ ٩٧) والبيهقي (٣٨) كلهم من حديث ابن جريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة، أن أبا ميمونة سُلمي قال: فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في التمر...
عن سلمى أن النَّبِيّ ﷺ قال: «بيتٌ لا تمر فيه كالبيت لا طعام فيه».
حسن رواه ابن ماجة (٣٣٢٨) عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدّمشقيّ، ثنا ابن أبي فُديك، ثنا هشام بن سعد، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن جدته سلمى .
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
عنِ الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى المُزَنيِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّه، قالَ: خرَجَ كَعبٌ وبُجَيرٌ ابْنا زُهَيرٍ حتَّى أتَيا أبرَقَ العزَّافِ، فقالَ بُجَيرٌ لكَعبٍ: اثبُتْ في عجَلِ هذا المكانِ حتَّى آتيَ هذا الرَّجلَ، يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسمَعَ ما يَقولُ، فثبَتَ كَعبٌ وخرَجَ بُجَيرٌ، فجاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليه الإسْلامَ، فأسلَمَ، فبلَغَ ذلك كَعبًا، فقالَ: ألَا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رِسالةً ... على أيِّ شَيءٍ وَيحَ غَيرِكَ دلَّكَا على خُلُقٍ لم تُلفِ أمًّا ولا أبًا ... عليه ولم تُدرِكْ عليه أخًا لَكَا سَقَاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَوِيَّةٍ ... وأنْهَلَكَ المَأْمونُ منها وعَلَّكَا فلمَّا بلغَتِ الأبْياتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَرَ دمَه، فقالَ: مَن لَقِيَ كَعبًا فلْيَقتُلْه، فكتَبَ بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ له: النَّجاءَ وما أراكَ تَنفَلِتُ، ثمَّ كتَبَ إليه بعدَ ذلك: اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتيه أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ إلَّا قبِلَ ذلك، وأسقَطَ ما كانَ قبلَ ذلك، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا فأسلِمْ وأقبِلْ، فأسلَمَ كَعبٌ وقالَ القَصيدةَ الَّتي يَمدَحُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أقبَلَ حتَّى أناخَ راحِلَتَه ببابِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ أصْحابِه مَكانَ المائدةِ منَ القَومِ مُتَحلِّقونَ معَه حَلْقةً دونَ حَلْقةٍ، يَلتفِتُ إلى هؤلاء مرَّةً، فيُحدِّثُهم، وإلى هؤلاء مرَّةً فيُحدِّثُهم، قالَ كَعبٌ: فأنَخْتُ راحِلَتي ببابِ المَسجِدِ، فعرَفْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصِّفةِ، فتَخطَّيْتُ حتَّى جلَسْتُ إليه، فأسلَمْتُ، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، الأمانَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ومَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا كَعبُ بنُ زُهَيرٍ، قالَ: الَّذي تَقولُ، ثمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقالَ: كيف قالَ يا أبا بَكرٍ؟ فأنشَدَه أبو بَكرٍ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأمونُ منها وعلَّكَا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما قُلْتُ هكذا، قالَ: وكيف قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأْسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأْمورُ منها وعلَّكَا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مأمورٌ واللهِ ثمَّ أنشَدَه القَصيدةَ كلَّها حتَّى أتَى على آخِرِها وأمْلاها على الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ حتَّى أتَى على آخِرِها، وهي هذه القَصيدةُ: بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ وما سَعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحَلوا ... إلَّا أغَنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكْحولُ تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتسَمَتْ ... كأنَّها مُنهَلٌ بالكأْسِ مَعْلولُ سحَّ السُّقاةُ عليه ماءَ مَحْنيةٍ ... مِن ماءِ أبطَحَ أمْسَى وهو مَشْمولُ تَنْفي الرِّياحُ القَذى عنه وأفْرَطَه ... مِن صَوبِ عاديةٍ بِيضٍ يَعالِيلُ سَقْيًا لَهَا خُلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ ... مَوْعُودَهَا وَلَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الغُولُ ولَا تَمَسَّكُ بِالوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ ... إلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا ... وَمَا مَوَاعِيدُهَا إلَّا الأَبَاطِيلُ فَلَا يَغُرَّنَّكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إلَّا الأَمَانِيَّ وَالأَحْلَامَ تَضْلِيلُ أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ مَا يُبَلِّغُهَا ... إلَّا الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرةٌ ... فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ مِنْ كُلِّ نَضَّاخةِ الذَّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ ... عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولُ يَمْشِي القُرَادُ عَلَيهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... عنْهَا اللَّبَانُ وَأقْرَابٌ زَهَالِيلُ عَيْرَانةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ ... وَمِرْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا ... مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّحْلِ ذَا خُصَلٍ ... بغَارِبٍ لم تُخوِّنْهُ الأَحَالِيلُ قَنْوَاءُ فِي حَرَّتَيْهَا لِلبَصِيرِ بِهَا ... عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ تَخْدي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيةٌ ... ذَاوَبِلٌ وَقْعُوهُنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ ... وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ سُمرُ العُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَا زِيمًا ... مَا إِنْ يَقيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرفَعُهَا ... مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ كَأنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ ... وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثاكِلٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلةً ... قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحةٌ رَخْوةُ الضَّبْعَيْنِ لَيسَ لَهَا ... لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الوُشَاةُ بدَفَّيْهَا وَقِيلِهِمُ ... بأنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا ... وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْقُرْآنِ فِيه مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ ... أَرَى وَأَسمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ ... عِنْدَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ ... فِي كَفٍّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ ... إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الأنْيَابَ طَاعَ لَهُ ... بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عِنْدَهُمَا ... لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْثُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً ... وَلَا تَمشَّى بِوَادِيهِ الأرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أنْكاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِباسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ البُزْلِ يَعْصِمُهُم ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ ... قَوْمًا وَلَيْسوا مَجَازِيعًا إِذَا نِيلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مجاعةَ بنَ مرارةَ من بني سلمى أرضًا باليمامةِ يقال لها العوزةُ قال وكتب له بذلك كتابًا من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمجاعةَ بنِ مرارةَ من بني سلمى إني أعطيتُك العوزةَ فمن خالفني فيها فالنارُ وكتب يزيدُ
أنشَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَعبُ بنُ زُهَيرٍ بانَتْ سُعادُ في مَسجِدِه بالمَدينةِ، فلمَّا بلَغَ قولَه: إنَّ الرَّسولَ لَسَيفٌ يُستَضاءُ به ... وصارِمٌ مِن سُيوفِ اللهِ مَسْلولُ في فِتْيةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائلُهُم ... ببَطنِ مكَّةَ لَمَّا أسْلَموا زُولُوا أشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكُمِّه إلى الحِلَقِ ليَسْمَعوا منه، قالَ: وقد كانَ بُجَيرُ بنُ زُهَيرٍ كتَبَ إلى أخيهِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى يُخوِّفُه ويَدْعوهُ إلى الإسْلامِ، وقالَ فيها أبْياتًا: مَن مُبلِغٌ كَعبًا فهل لكَ في الَّتي ... تَلومُ عليها باطلًا وهي أحزَمُ إلى اللهِ لا العُزَّى ولا اللَّاتِ وَحدَه ... فتَنْجو إذا كانَ النَّجاءُ وتَسلَمُ لدَى يومٍ لا يَنْجو وليسَ بمُفلِتٍ ... منَ النَّارِ إلَّا طاهِرُ القَلبِ مُسلِمُ فدِينُ زُهَيرٍ وهو لا شَيءَ باطِلٌ ... ودِينُ أبي سُلْمى عليَّ محرَّمُ
أتت سلمَى مولاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةُ أبي رافعٍ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تستأذنُه على أبي رافعٍ قد ضربَها قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي رافعٍ مالَك ولها يا أبا رافعٍ قال تؤذيني يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بم آذيتِيه يا سلمَى قالت يا رسولَ اللهِ ما آذيتُه بشيءٍ ولكنه أحدثَ وهو يصلِّي فقلت له يا أبا رافعٍ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدِهم الريحُ أن يتوضأَ فقام يضربُني فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضحكُ ويقولُ يا أبا رافعٍ إنها لم تأمرْك إلا بخيرٍ
الأخَواتُ مُؤمِناتٌ: مَيمونةُ زَوْجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخْتُها أُمُّ الفَضْلِ بنتُ الحارثِ، وأخْتُها سَلْمى بنتُ الحارثِ امرأةُ حَمْزةَ، وأسماءُ بِنتُ عُمَيْسٍ أخْتُهُنَّ لِأُمِّهِنَّ
الأخَواتُ مُؤمِناتٌ: [مَيمونةُ زَوْجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخْتُها أُمُّ الفَضْلِ بنتُ الحارثِ، وأخْتُها سَلْمى بنتُ الحارثِ امرأةُ حَمْزةَ، وأسماءُ بِنتُ عُمَيْسٍ أخْتُهُنَّ لِأُمِّهِنَّ.]
الأخواتُ الأربعُ ، ميمونةُ ، و أمُّ الفضلِ ، و سَلمى ، و أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ أختُهنَّ لأُمِّهنَّ مؤمناتٌ
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجاعةَ بنَ مرارةَ أرضًا باليمامةِ يقالُ لها العوذةُ، وكتب له بذلك كتابًا: من محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمجاعةَ بنِ مرارةَ من بني سلمى، إني قد أعطيتُك العوذةَ، فمن خالفني فيها فالنَّارُ، وكَتَب يزيدُ
أنَّ مَوْلَاهَا مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ فَوَرَّثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَتَهُ النِّصفَ وورَّثَ يَعْلَى النصفَ وكان ابنَ سَلْمَى
أنَّ مولاها مات وترك ابنتَه فورَّث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَه النِّصفَ وورَّث يعلَى النِّصفَ . وكان ابنَ سلمَى
عن سلمى مولاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَضِيَ اللهُ عنها أنَّها صنَعَت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حريرةً وقرَّبَتها إليه فأكَل ومعه ناسٌ من أصحابِه، فبقي منها قليلٌ، فمَرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ، فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذها الأعرابيُّ كُلَّها بيَدِه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ضَعْها ثمَّ قُلْ: باسمِ اللهِ، وكُلْ من أدناها، فشَبِع منها، وفَضَل منها فَضلةٌ»
أمُّ المنذِرِ الَّتي روت عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسمُها سَلْمى بنتُ قَيسٍ وصَلَّتِ القِبلتينِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
"أنَّ مَولاها ماتَ وتَرَكَ ابنَتَه فورَّثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ ابنَتَه النِّصفَ، ووَرَّثَ يَعلى النِّصفَ، وكان ابنَ سَلمى"
أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به
[عن] سلمى بنتِ جابرٍ أنَّ زوجها استُشهدَ فأتت عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقالت : إني امرأةٌ قد استُشهد زوجي وقد خطبني الرجالُ فأبيتُ أن أتزوَّجَ حتى ألقاهُ فترجو لي إنِ اجتمعتُ أنا وهو أن أكونَ من أزواجِهِ قال : نعم فقال لهُ رجلٌ : ما رأيناك نقلتَ هذا مذ قاعدناكَ قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ أسرعَ أُمَّتِي بي لُحُوقًا في الجنةِ امرأةٌ من أَحْمَسَ
أتَتْ سَلْمى مَوْلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو امرأةُ أبي رافِعٍ مَولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تستأذنه على أبي رافِعٍ قد ضرَبَها. قالَتْ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي رافِعٍ: ما لكَ ولها يا أبا رافِعٍ؟ قال: تُؤذيني يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِمَ آذَيْتيه يا سَلْمى؟ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، ما آذَيْتُه بشَيءٍ، ولكنَّه أحْدَثَ وهو يُصَلِّي، فقلتُ له: يا أبا رافِعٍ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أمَرَ المُسلِمينَ إذا خرَجَ مِن أحَدِهِم الرِّيحُ أنْ يتَوَضَّأَ، فقامَ فضرَبَني، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضحَكُ ويَقولُ: يا أبا رافِعٍ، إنَّها لم تَأمُرْكَ إلا بِخَيرٍ
يا أبا هُريرةَ، ما تقولُ في هذا؟ طافَ الخيالانِ فهاجَا سَقَمًا * خيالُ سَلْمى وخيالُ تَكْتُمَا * قامتْ تُريكَ رهبةً أنْ تُصْرَمَا * ساقًا بخَنْداةَ وكعبًا أدرَمَا، فقال أبو هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه: كُنَّا نُنْشِدُ هذا على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلا يَعيبُهُ
عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ اسمُه عبدُ اللهِ بنُ عثمانَ بنِ عامرِ بنِ عمرِو بنِ كعبِ بنِ سعدِ بن تَيْمِ بنِ مُرَّةَ بنِ لُؤَيِّ شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّ أبي بكرٍ أمُّ الخيرِ سَلْمى بنتُ صخرِ بنِ عامرِ بن عمرِو بنِ كعبِ بنِ سعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فِهْرِ بنِ مالكٍ وأمُّ أمِّ الخيرِ دِلافٌ وهي أُمَيْمةُ بنتُ عُبَيدِ بنِ النَّاقدِ الخُزاعيِّ وجَدَّةُ أبي بكرٍ أمُّ أبي قُحافةَ أمينةُ بنتُ عبدِ العُزَّى بنِ حُرْثانَ بنِ عَوْفِ بنِ عُبَيدِ بنِ عُوَيجِ بنِ عَدِيِّ بنِ كعبٍ
أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُ دِيةَ أخيه -قتَلَتْه بنو سَدُوسٍ مِن بني ذُهلٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كنتُ جاعِلًا لمُشرِكٍ دِيةً جَعَلتُ لأخيك، ولكِنْ سأُعطيك منه عُقبى، فكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمائةٍ مِنَ الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ من مُشرِكي بني ذُهلٍ، فأخَذَ طائِفةً منها، وأسلَمَت بنو ذُهلٍ، فطَلَبَها بَعْدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ وأتاه بِكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب له أبو بكرٍ باثنَيْ عَشَرَ ألفَ صاعٍ مِن صَدَقةِ اليمامةِ: أربعةُ آلافٍ بُرًّا، وأربعةُ آلافٍ شَعيرًا، وأربعةُ آلافٍ تَمرًا، وكان في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُجَّاعةَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ لمجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بني سُلْمى، إنِّي أعطيُته مائةً مِن الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ مِن مُشرِكي بني ذُهلٍ عُقبةً مِن أخيه
عن سَلمى قالَت : ما كانَ أحدٌ يَشتَكي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وجعًا في رأسِهِ إلَّا قالَ: احتجِم، ولا وجعًا في رجليهِ، إلَّا قالَ اخضِبهُما
عن عليِّ بنِ عبيدِ اللَّهِ عن جدَّتهِ سَلمى – وكانت تخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – قالت ما كانَ يكونُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُرحةٌ ولا نَكبةٌ إلَّا أمرني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أضعَ عليها الحنَّاءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إن الرسول لسيف يستضاء بهالنبي صلى الله عليه وسلمصارم من سيوف الله مسلولكتاب من محمد رسول اللهفمن خالفني فيها فالنارمن خالفني فيها فالنارالعفو عند رسول اللهأم الفضل بنت الحارثلا العزى ولا اللاتأسرع أمتي بي لحوقالم تأمرك إلا بخيرعبد الله بن عثمانميمونة زوج النبيخذ بيد أيهما شئتلا إله إلا اللهطاهر القلب مسلمسلمى بنت الحارثمجاعة بن مرارةأسماء بنت عميسالأخوات الأربعمات وترك ابنتهأبو بكر الصديقوجع في الرجلينامرأة من أحمسعهد رسول اللهمائة من الإبلسقاك أبو بكرأرض باليمامةأسلموا زولوابجير بن زهيرأمر المسلمينأختهن لأمهينكل من أدناهاسلمى بنت قيسصلت القبلتينروت عن النبيامرأة فارسيةبئر أبي عنبةسلمى بنت صخرصدقة اليمامةوجع في الرأسكعب بن زهيراستهما عليهساقا بخنداةكعبا أدرماكتاب النبيتخدم النبيبانت سعادزوج النبيرسول اللهباسم اللهأم المنذرأبو هريرةأبويه...التمر...أهدر دمهبني سلمىأبو رافعأم الفضلابن سلمىالأعرابيالقبلتينلا يعيبهأم الخيرالقصيدةبطن مكةالأخواتأخت لأماليمامةالحريرةبني ذهلاخضبهماالحجامةنقض...يحاقنيكالبيتالعوزةالوضوءتستأذنمؤمناتميمونةالعوذةأعطيتكمولاهابن تيمبن مرةبن لؤيالخضابالحناءرافع!تأمركتخييرالصبيمأمورالريحالنصفمولاهالشبعالفضلابنته
تخريج حديث سلمى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








