أحاديث عن: يأمر مناديا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: يأمر مناديا
كنَّا مع ابنِ عمرَ بِضَجْنَانَ فأقامَ الصلاةَ ثم نادَى ألا صلُّوا في الرِّحَالِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ مُناديًّا في الليلةِ المطيرةِ أو الباردةِ ألا صلُّوا في الرِّحالِ
عن نافِعٍ، قال: كُنَّا مع ابنِ عُمَرَ بضَجْنانَ، فأقامَ الصَّلاةَ، ثُمَّ نادى: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ مُناديًا في اللَّيلَةِ المَطيرةِ أو البارِدَةِ: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ
أُبَشِّرُكُمْ بالمهديِّ يُبْعَثُ على اختلافٍ مِنَ الناسِ وزلازلِ فَيَمْلَأُ الأرْضَ قِسْطًا وعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جوْرًا وظُلْمًا يَرْضَى عنْهُ ساكِنُ السماءِ وساكِنُ الأرضِ يَقْسِمُ المالَ صِحاحًا قال له رجلٌ ما صحاحًا قال بالسوِيَّةِ بينَ الناسِ ويَمْلَأُ اللهُ قلوبَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَاءً ويَسَعُهُمْ عدلُهُ حتى يأمرَ مناديًا فينادِيَ فيقولُ مَنْ له في مالٍ حاجةٌ فما يقومُ منَ الناسِ إلَّا رجلٌ واحِدٌ فيقولُ أنا فيقولُ ائْتِ السدَّانَ يَعْنِي الخازِنَ فقُلْ لَهُ إنَّ المهدِيَّ يأمرُكَ أن تعْطِيَني مالًا فيقولُ لَهُ احثُ حتى إذا جعلَهُ في حجرِهِ وائْتَزَرَهُ نَدِمَ فيقولَ كنتُ أجشعَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَ عجَزَ عنِّي مَا وَسِعَهُمْ قال فيردُّهُ فلا يُقْبَلُ منْهُ فيقالُ له إنَّا لَا نَأْخُذُ شيئًا أَعْطَيْنَاهُ فيكونُ كذَلِكَ سبعَ سنينَ أوْ ثَمانِ سِنينَ أَوْ تسعَ سنينَ ثم لا خيرَ في العيشِ بعدَهُ أو قال ثم لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أُبَشِّرُكُم بالمَهديِّ رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ مِنَ النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا، ويَرضى عَنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ ويُقَسِّمُ المالَ صِحاحًا، فقال له رَجُلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: بالسَّويَّةِ بَينَ النَّاسِ، ويَملَأُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ غِنًى، ويَسَعُهم عَدلُه، حَتَّى إنَّه يَأمُرُ مُناديًا فيُنادي: مَن له حاجةٌ إلَيَّ؟ فما يَأتيه أحَدٌ إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ يَأتيه فيَسألُه، فيَقولُ: ائتِ السَّادِنَ حَتَّى يُعطيَك، فيَأتيه فيَقولُ: أنا رَسولُ المَهديِّ إلَيك لتُعطيَني مالًا، فيَقولُ: أنا كُنتُ أجَشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفسًا، كُلُّهم دُعيَ إلى هذا المالِ، فتَرَكَه غَيري، فيَرُدُّه عليه فيَقولُ: إنَّا لا نَقبَلُ شَيئًا أُعطيناه، فيَلبَثُ في ذلك سِتًّا أو سَبعًا أو ثَمانيًا أو تِسعَ سِنينَ، ولا خَيرَ في الحَياةِ بَعدَه
أُبَشِّرُكُم بالمَهْدِيِّ يُبعثُ فيَأتِي على اختلافٍ من الناسِ وزلازلَ فيَملأُ الأرضَ قِسْطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا وظلمًا يَرضى عنهُ ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ يَقسمُ المالَ صِحاحًا فقال لهُ رجلٌ ما صِحاحًا قال بالسَّوِيَّةِ بينَ الناسِ قال ويَملأُ اللهُ قلوبَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غِنًى ويَسَعُهُمْ عدلُهُ حتى يأمرَ مناديًا فينادي فيقولُ من لهُ في مالٍ حاجةٌ فما يقومُ من الناسِ إلا رجلٌ فيقولُ ائتِ السَّدَّانَ يعني الخازنَ فقل لهُ إنَّ المَهْدِيَّ يأمُرُكَ أن تُعطيَني مالًا فيقولُ لهُ احْثُ حتى إذا جعلَهُ في حِجْرِهِ وأَبْرَزَهُ ندِمَ فيقولُ كنتُ أجشعَ أمةِ محمدٍ نفسًا أوعجزَ عنِّي ما وسعَهم قال فيردُّهُ فلا يُقبَلُ منهُ فيُقالُ لهُ إنَّا لا نأخذُ شيئًا أعطيناهُ فيكونُ كذلكَ سبعَ سنينَ أو ثمانِ سنينَ أو تسعَ سنينَ ثم لا خيرَ في العيشِ بعدَهُ أو قال ثم لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً فقال له رجل ما صحاحاً؟ قال: بالسوية بين الناس قال: ويملأ الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غناً ويسعهم عدله حتى يأمر منادياً فينادي يقول: من له في مال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل واحد فيقول: أنا فيقول: ائت السادن يعني الخازن فقيل له أن المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً فيقول له احث حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم فيقول كنت أجشع أمة محمد نفساً أو عجر عني ما وسعهم قال: فيرده فلا يقبل منه فيقال له: إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده أو قال: ثم لا خير في الحياة بعده
يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ كُلَّ لَيلةٍ إلى سماءِ الدُّنيا، ثم يَأمُرُ مُنادِيًا يُنادي: هل مِن مُستَغفِرٍ فأغفِرَ له؟ هل مِن تائِبٍ فأتوبَ عليه؟ هل مِن داعٍ فاستَجيبَ له؟
يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ كما ولَدَتْهُم أُمَّهاتُهم: حُفاةً، عُراةً، غُرْلًا، فقالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: والنِّساءُ بأبي أنت وأُمِّي؟ فقال: نعمْ، فقالت: واسوأَتاهُ! فقال: ومِن أيِّ شَيءٍ عجِبْتِ يا بِنتَ أبي بكرٍ؟ قلْتُ: عجِبْتُ مِن حَديثِك: يُحشَرُ الرِّجالُ والنِّساءُ عُراةً حُفاةً غُرْلًا، يَنظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال: فضرَبَ على مَنْكِبِها، فقال: يا بِنتَ أبي قُحافةَ، شُغِلَ النَّاسُ يومئذٍ عن النَّظرِ، وتَسْمو أبصارُهم، مَوقوفونَ أربعينَ سَنةً، لا يأْكُلون ولا يَشْربون، مُتآمِّينَ بأبصارِهم إلى السَّماءِ أربعينَ سنةً، فمنهم مَن يَبلُغُ العرَقُ قدَمَيْه، ومنهم مَن يَبلُغُ ساقَهُ، ومنهم مَن يَبلُغُ بطْنَه، ومنهم مَن يُلْجِمُه العرَقُ مِن طُولِ الوُقوفِ، ثمَّ يَرحَمُ اللهُ بعْدَ ذلك العِبادَ، فيأمُرُ الملائكةَ المُقرَّبينَ، فيَحْمِلون عرْشَه مِن السَّمواتِ إلى الأرضِ، حتَّى يُوضَعَ عرْشُه في أرضٍ بَيضاءَ، لم يُسْفَكْ عليها دَمٌ، ولم يُعْمَلْ فيها خَطيئةٌ، كأنَّها الفِضَّةُ البيضاءُ، ثمَّ تقومُ الملائكةُ حافِّينَ مِن حولِ العرشِ، وذلك أوَّلُ يومٍ نظَرَتْ فيه عينٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثمَّ يأمُرُ مُنادِيًا فيُنادي بصَوتٍ يَسمَعُه الثَّقلانِ مِن الجنِّ والإنسِ: أين فُلانُ بنُ فلانِ بنِ فُلانِ بنِ فُلانٍ؟ فيَشْرَئِبُّ لذلك، ويَخرُجُ ذلك المُنادي مِن الموقِفِ، فيُعرِّفُه اللهُ النَّاسَ، ثمَّ يُقال: تَخرُجُ معه حَسناتُه، فيُعرِّفُ اللهُ أهْلَ الموقفِ تلك الحَسناتِ، فإذا وقَفَ بيْن يدَيْ ربِّ العالمينَ تبارَكَ وتعالى، قِيل: أينَ صاحِبُ المظالِمِ؟ فيَجيئونَ رجُلًا رجُلًا، فيُقالُ له: أظلمْتَ فُلانًا بكذا وكذا؟ فيقولُ: نعمْ يا ربِّ، فذلك اليومُ الَّذي تَشهَدُ عليهم ألْسِنَتُهم وأيدِيهم وأرجُلُهم بما كانوا يَعْمَلون، فتُؤخَذُ حَسناتُه، فتُدْفَعُ إلى مَن ظلَمَه يومَ لا دِينارٌ ولا دِرهمٌ، إلَّا أخْذٌ مِن الحَسناتِ ورَدٌّ مِن السَّيِّئاتِ، فلا تَزالُ أصحابُ المظالمِ يَسْتوفون مِن حَسناتِه، حتَّى لا تَبْقى له حَسنةٌ، ثمَّ يقومُ مَن بقِيَ ممَّن لم يأخُذْ شيئًا، فيقولونَ: ما بالُ غَيرِنا اسْتوفى وبقِينَا؟ فيُقال لهم: لا تَعْجَلوا، فيُؤخَذُ مِن سيِّئاتِهم، فتُرَدُّ عليه حتَّى لا يَبْقى أحدٌ ظُلِمَ بمَظلمةٍ، فيُعرِّفُ اللهُ أهْلَ الموقفِ أجمعينَ ذلك، فإذا فرَغَ مِن حَسناتِه، قِيل: ارجِعْ إلى أُمِّك الهاويةِ؛ فإنَّه لا ظُلْمَ اليومَ، إنَّ اللهَ سريعُ الحسابِ، فلا يَبْقى يومئذٍ مَلَكٌ ولا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، ولا صِدِّيقٌ ولا شهيدٌ، ولا بَشرٌ؛ إلَّا ظَنَّ- ممَّا رأى مِن شِدَّةِ الحسابِ- أنَّه لا يَنْجو، إلَّا مَن عصَمَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ
أبشِّرُكم بالمَهديِّ، يُبعَثُ في أمَّتي علَى اختلافٍ منَ النَّاسِ وزلازِلَ، فيَملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا، كما مُلِئت جَورًا وظُلمًا، يرضى عنهُ ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرضِ، يقسِمُ المالَ صِحاحًا، فقالَ لَه رجلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: بالسَّويَّةِ بينَ النَّاسِ، قال: ويملأُ اللهُ قلوبَ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم غنًى، ويسَعُهم عدلُه، حتَّى يأمرَ مُناديًا فينادي، فيقولُ: مَن لَه في مالٍ حاجةٌ، فما يقومُ منَ النَّاسِ إلَّا رجلٌ، فيقول: ائتِ السَّدَّانَ يعني الخازِنَ فقل لَه: إنَّ المَهديَّ يأمرُك أن تعطيَني مالًا، فيقولُ لَه: أحث حتَّى إذا جعلَه في حجرة وأحررهُ ندِمَ، فيقولُ: كنتُ أجشعَ أمَّةِ محمَّدٍ نفسًا، أوَ عَجزَ عنِّى ما وسِعَهم: قال: فيردُّهُ فلا يُقبَلُ منه، فيقالُ لَه: إنَّا لا نأخُذُ شيئًا أعطَيناه، فيَكونُ كذلِك سبعَ سنين، أو ثمانِ سنينَ، أو تِسعَ سنينَ، ثمَّ لا خيرَ في العيشِ بعدَه، أو قال: لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أَبْشِرُوا بالمَهْدِيِّ ، رجلٌ من قريشٍ ، من عِتْرَتِي ، يَخْرُجُ في اختلافٍ من الناسِ ، وزَلْزالٍ ، فيملأُ الأرضَ قِسْطًا وعَدْلًا ، كما مُلِئَتْ ظُلْمًا وجَوْرًا ، ويَرْضَى عنه ساكنُ السماءِ ، وساكنُ الأرضِ ، ويَقْسِمُ المالَ صِحَاحًا بالسَّوِيَّةِ ، ويملأُ قلوبَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ غِنًى ، ويَسَعُهُم عَدْلُه ، حتى إنه يأمرُ مناديًا فينادِي : مَن له حاجةٌ إلَيَّ ، فما يأتِيهِ إلا رجلٌ واحدٌ ، يأتِيه فيَسْأَلُه ، فيقولُ : ائْتِ السادِنَ ، حتى يُعْطِيَكَ ، فيَأْتِيهِ ، فيقولُ : أنا رسولُ المَهْدِيِّ إليك لتُعْطِيَني مالًا ، فيقولُ : اِحْثِ فَيَحْثِي ، ولا يستطيعُ أن يحملَه ، فيُلْقِي ، حتى يكونَ قَدْرَ ما يستطيعُ أن يَحْمِلَه ، فيخرجُ به ، فيندمُ ، فيقولُ : أنا كنتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفْسًا ، كلُّهم دُعِيَ إلى هذا المالِ ، فتَرَكه غيري ، فيَرُدُّ عليه فيقولُ : إنَّا لا نقبلُ شيئًا أَعْطَيْناه ، فيَلْبَثُ في ذلك سِتًّا ، أو سَبْعًا ، أو ثمانيًا ، أو تِسْعَ سِنِينَ ، ولا خيرَ في الحياةِ بعدَه
"أُبشِّرُكم بالمَهْديِّ، يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ منَ النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدلًا، كما مُلِئَتْ جَوْرًا وظُلمًا، يَرْضى عنه ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرضِ، يَقسِمُ المالَ صِحاحًا"، فقال له رجُلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: "بالسَّوِيَّةِ بيْنَ النَّاسِ"، قال: "ويَملَأُ اللهُ قُلوبَ أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غِنًى، ويَسَعُهم عَدلُه، حتى يأمُرَ مُناديًا فيُنادي فيقولُ: مَن له في مالٍ حاجةٌ؟ فما يقومُ منَ الناسِ إلَّا رجُلٌ: فيقولُ: أنا، فيقولُ: ائْتِ السَّدَّانَ -يَعْني الخازنَ- فقُلْ له: إنَّ المَهْديَّ يأمُرُكَ أنْ تُعْطيَني مالًا، فيقولُ له: احْثُ حتى إذا جعَله في حِجْرِه وأَبرَزه نَدِمَ، فيقولُ: كُنْتُ أَجشَعَ أُمَّةِ محمٍد نفْسًا، أوعَجَز عنِّي ما وَسِعهم؟ قال: فيرُدُّه فلا يَقبَلُ منه، فيُقالُ له: إنَّا لا نأخُذُ شيئًا أَعطَيْناه، فيكونُ كذلك سَبعَ سِنينَ -أو ثَمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ- ثُم لا خَيرَ في العيشِ بعدَه -أو قال: ثُم لا خَيرَ في الحياة بعدَه-"
إنَّ اللهَ يأمُرُ مُنادِيًا يومَ القيامةِ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ مِن ذُرِّيَّتِك بعْثًا إلى النَّارِ، فيقومُ آدَمُ، فيقولُ: أيْ رَبِّ، مِن كلِّ كم؟ فيقولُ: مِن كلِّ مئةٍ تِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، وواحدًا إلى الجنَّةِ، فشَقَّ ذلك على مَن سمِعَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا له: مَن النَّاجي مِنَّا بعْدَ هذا؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم في خَلِيقتَينِ مِن النَّاسِ يأْجوجَ ومأْجوجَ، وهم مِن كلِّ حدَبٍ يَنْسِلونَ، وما أنتم في الدُّنيا إلَّا كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ، أو كالشَّعرةِ في جَنْبِ البعيرِ
أنه يأمر مناديًا ينادي كلَّ ليلةٍ
أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلزال يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجوراً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ويقسم المال صحاحا قلت وما الصحاح قال بالسوية بين الناس ويملأ الله قلوب أمة محمد غنى ويسعهم عدله حتى يأمر منادياً فينادي من له في مال الله أراه قال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل قال يقال له إلى السادن فقل له إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا قال فيقول أحثه قال فيحثي حتى إذا جعله في حجره قال يندم يقول كنت أجشع أمة محمد نفساً أو أعجز عما وسعهم قال فيرده فيقول إنا لا نقبل شيئاً أعطيناه قال فيكون ذلك سبعاً أو ثمانياً أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه بعَثَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ، فمشَى معهُ نَحوًا مِن مِيلَينِ، فقيلَ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، لوِ انصَرَفْتَ، قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَماهُ في سبيلِ اللهِ، حرَّمَهُما اللهُ عن النَّارِ». قال: ثمَّ بَدَا له في الانصِرافِ إلى المدينةِ، فقامَ في الجَيشِ، فقال: «أُوصيكُم بتقوَى اللهِ، لا تَعصُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تَجْبُنوا، ولا تُغرِقُوا نَخلًا، ولا تَحرِقُوا زَرعًا، ولا تَحبِسوا بَهيمةً، ولا تَقطَعُوا شجَرةً مُثمِرةً، ولا تَقتُلوا شَيخًا كبيرًا، ولا صَبيًّا صغيرًا، وستَجِدونَ أَقوامًا حَبَسُوا أَنفُسَهم للَّذي حبَسُوها، فذَرُوهُم وما حَبَسوا أَنفُسَهم له، وستَجِدونَ أَقوامًا قد اتَّخَذتِ الشَّياطينُ أَوساطَ رُؤوسِهِم أَفحاصًا، فاضْرِبوا أَعناقَهُم، وستَرِدُونَ بلدًا يَغْدُو علَيكُم ويَروحُ فيه الطَّعامُ والألوانُ، فلا يَأتِيَنَّكُم لَونٌ إلَّا ذَكَرْتُمُ اسمَ اللهِ علَيهِ، ولا يُرفَعُ لَونٌ إلَّا حَمِدْتُمُ اللهَ عزَّ وجلَّ». ثمَّ قال أيضًا: "بَلَغَنا أنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يَأمُرُ يومَ القيامةِ مُنادِيًا فيُنادي: ألَا مَن كان له عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ شَيءٌ فلْيَقُمْ، فيَقومُ أهلُ العفوِ، فيُكافِئُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بما كان مِن عَفْوِهِم عنِ النَّاسِ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنينيملأ الله قلوب أمة محمد غنىيقسم المال صحاحا بالسويةساكن السماء وساكن الأرضسبع سنين أو ثمان أو تسعيملأ الأرض قسطا وعدلالا خير في الحياة بعدهالرقمة في ذراع الدابةلا خير في العيش بعدهالشعرة في جنب البعيرلا تقطعوا شجرة مثمرةلا تقتلوا شيخا كبيرابالسوية بين الناسيقسم المال صحاحاالسوية بين الناسيملأ الأرض قسطااختلاف من الناسحرمهما عن النارالليلة المطيرةصلوا في الرحاليملأ قلوب غنىبعث إلى الناريأجوج ومأجوجأقام الصلاةساكن السماءستا أو سبعاسماء الدنيايوم القيامةيأمر منادياتسعة وتسعيناغبرت قدماهجورا وظلماساكن الأرضقسطا وعدلاظلما وجورارسول اللهينزل اللهسبيل اللهلا تجبنواأهل العفوسبع سنينلا تعصوالا تغلواابن عمرالباردةبالسويةكل ليلةاستجابةالمظالمالحسناتالرحالمنادياالمهديالسادنمستغفرالموقفالحساباختلافالسويةضجنانمناديالعرقزلازلعترتييناديقريشتائبيحشرحفاةعراةغرلايبعثيأمرداع
تخريج حديث يأمر مناديا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








