أحاديث عن: سبعمائة ألف درهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سبعمائة ألف درهم
مَن أَرْسَلَ نفقةً في سبيلِ اللهِ ، وأَقَامَ في بيتِه ، فله بكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائةِ دِرْهَمٍ ، ومَن غَزَا بنفسِه في سبيلِ اللهِ فأَنْفَقَ في وجهِه ذلك ، فله بكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ
من أرسلَ بنفقةٍ في سبيلِ اللَّهِ وأقامَ في بيتِهِ ، فلَهُ بِكُلِّ درهمٍ سبعُمائةِ درهمٍ ومن غزا بنفسِهِ في سبيلِ اللَّهِ وأنفقَ في وجهِ ذلِكَ فلَهُ بِكُلِّ درهمٍ سبعُمائةِ ألفِ درهمٍ ثمَّ تلا هذهِ الآيةَ (وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ)
من أرسل نفقةً في سبيلِ اللهِ وأقام في بيتِه فله بكلِّ درهمٍ سبعُمائةِ درهمٍ ومن غزا بنفسِه في سبيلِ اللهِ وأنفقَ في وجهِ ذلك فله بكلِّ درهمٍ سبعُمائةِ ألفِ درهمٍ ثم تلا هذه الآية {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ}
غَزَوْنا مع سَلْمانَ بنِ رَبيعَةَ إلى بَلَنْجَرَ ، ( فحاصرَ ) أهلَها ، فبَينما نحنُ كذلكَ إِذْ رُمِيَ سَلْمانُ بِحجرٍ فأصابَ رأسَهُ ، فقال : إنْ [ أنا ] مِتُّ فَادْفِنُونِي في أَصْلِ هذه المدينةِ ، فماتَ فَدَفَنَّاهُ حيثُ قال : فحاصَرْنا أهلَها ففَتَحْنا المدينةَ ، وأَصَبْنا سَبْيًا وأَمْوَالًا كثيرَةً ، وأَصابَ الرجلُ مِنَّا ألفَ دِرْهَمٍ وأكثرَ ، فلمَّا أَقَبَلْنا رَاجِعِينَ انْتَهَيْنا إلى مَكَانٍ يقالُ لهُ : السَّدُّ، فلمْ نُطِقْ أنْ نَأْخُذَ فيهِ حتى اسْتَبَطْنا البحرَ ، فخرجْنا على مُوقانَ وجيْلانَ والدَّيْلَمِ ، فجعلْنا لا نَمُرُّ بُقومٍ إِلَّا سَأَلونا الصُّلْحَ ، وأَعْطَوْنا الرَّهْنَ حتى أيسَ الناسُ مِنَّا هاهُنا – يعني بالكَوفةِ – وبَكَوْا عَلَيْنا ، وقال فينا الشُّعَرَاءُ ، قال : فَاشْتَرَى عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ يهُوَدية بسبعِمائةِ درهمٍ ، فلمَّا مَرَّ برأسِ الجَالوتِ نزلَ بهِ ، فقال لهُ عبدُ اللهِ : يا رَأْسَ الجَالوتِ هل لكَ في عَجُوزٍ من قَوْمِكَ تَشْتَرِي مِنِّي ؟ فقال : نَعَمْ . فقال : أخذْتُها بسبعِمائةِ درهمٍ ، فقال : ولكَ ربحُ سبعِمائةِ درهمٍ قال : فقُلْتُ : لا . قال : فلا حاجةَ لي بِها . قُلْتُ : واللهِ لَتَأْخُذَنَّها بِما قامَتْ ، أوْ لَتَكْفُرَنَّ بدينِكَ الذي أنتَ عليهِ . فقال : واللهِ لا أَشْتَرِيها مِنْكَ بِشيءٍ أبدًا . قال : فقال لهُ عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ادْنُ ، فَدَنا مِنْهُ ، فقرأَ عليهِ ما في التوراةِ : إِنَّكَ لا تَجِدُ مَمْلوكًا من بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتُهُ بِما قامَ فَأَعْتَقْتُهُ . قال : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ الآيةَ فقال : واللهِ لأشترينَها مِنْكَ بما قامَتْ . قال : فإنِّي حَلَفْتُ أَلَّا أَنقُصُّها من أربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ قال : فَجاءهُ بِأربعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ ، فَرَدَّ عليهِ ( ألفِيْ دِرْهَمٍ ) ، وأَخَذَ ألفَيْنِ . قال عَبْدُ خَيْرٍ : فلمَّا قَدِمْتُ أتيْتُ الرَّبيعَ بنَ خُثَيْمٍ أَسَلْمَ عليهِ ، وقد أَصابَ رَقِيقًا كَثِيرًا ، قال : فقرأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ فَأعتقَهُمْ
من أرسل نفقةً في سبيلِ اللهِ وأقام في بيتِه فله بكلِّ درهمٍ سبعُمائةِ درهمٍ ومن غزا بنفسِه في سبيلِ اللهِ وأنفق في وجهِه ذلك فله بكلِّ دِرهمٍ ألفُ سَبعِمائةِ درهمٍ
حديثُ حسنةِ الحرمِ أنها بمئةِ ألفِ حسنةٍ وأنَّ الصلاةَ فيه بمئةِ ألفِ صلاةٍ. [يعني حديث: من حجّ من مكةَ ماشِيا حتى يرجعَ إلى مكةَ كتب اللهُ لهُ بكل خطوةٍ سبعمائةِ حسنةٍ كل حسنةٍ مثلُ حسناتِ الحرمِ قيل : وما حسناتُ الحرمِ ؟ قال بكلّ حسنةٍ مائَةُ ألفِ حسنةٍ.]
خطبنا الحسنُ بنُ عليٍّ بعد مقتلِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما فقال : لقد فارقكم رجلٌ بالأمسِ ما سبقَهُ الأولونَ بعِلْمٍ ولا أدركَهُ الآخرونَ إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليبعثَهُ ويُعطيهِ الرايةَ فلا ينصرف حتى يُفْتَحَ لهُ وما ترك من صفراءَ ولا بيضاءَ إلا سبعمائةِ درهمٍ من عطائِهِ كان يرصدها لخادمٍ لأهلِهِ
سمعتُ الحسنَ بنَ عليٍّ قام فخطب الناسَ فقال يا أيها الناسُ لقد فارقَكم أمسُ رجلٌ ما سبقَه الأولون ولا يدركِه الآخِرونَ لقد كان يبعثُه البعثُ فيعطيه الرايةَ فما يرجعُ حتى يفتحَ اللهُ عليه جبريلُ عن يمينِه وميكائيلُ عن يسارِه يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ ما ترك بيضاءَ ولا صفراءَ إلا سبعمائةِ دِرهمٍ فضلتْ من عطائهِ أراد أن يشتريَ بها خادمًا
لَيدْخُلَنَّ الجنةَ من أُمتِي سَبعونَ ألفًا ، أو سَبعُمِائَةِ ألْفٍ ، مُتماسِكُونَ ، آخِذٌ بَعضُهمْ بِيدِ بَعضٍ ، لا يدخُلُ أوَّلُهمْ حتى يَدخُلَ آخرُهُمْ ، و جُوهُهُمْ على صورةِ القمَرِ ليلةَ البدْرِ
لَمَّا قُتِلَ عليُّ بنُ أبِي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ قامَ الحسَنُ بنُ عليٍّ خَطيبًا ، فقال : قدْ قَتلْتُمْ واللهِ الليلَةَ رَجلًا في الليلَةِ التي أُنْزِلَ فيها القُرآنُ ، وفِيها رُفِعَ عِيسَى بنُ مَريمَ ، وفِيها قُتِلَ يُوشَعُ بنُ نُونٍ فتَى مُوسَى ، قال سُكَيْنٌ : حدَّثَنِي رجلٌ قدْ سمّاهُ قال : وفِيها تِيبَ على بَنِي إِسرائِيلَ - ثُمَّ رَجعَ إلى حدِيثِ حَفْصِ بنِ خالِدٍ ، فقال : واللهِ ما سَبَقهُ أحدٌ كان قبْلَهُ ولا يُدْرِكُهُ أحدٌ كان بَعدَهُ ، واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَبْعَثُهُ في السَّرِيَّةِ جِبريلُ عن يَمينِه ومِيكائيِلُ عن يَسارِهِ ، واللهِ ما تَركَ من صفْراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا ثَمانِمِائَةَ دِرْهَمٍ أو سَبعَمِائةِ دِرْهَمٍ كان أعَدَّها لِخادِمٍ
11
◑ حسن📌 مَن حجَّ مِن مكَّةَ ماشيًا حتَّى يرجعَ إلى مكَّةَ كتبَ اللَّهُ لَه بكُلِّ خطْوةٍ سبعَمائةِ حسنةٍ
مَن حجَّ مِن مكَّةَ ماشيًا حتَّى يرجعَ إلى مكَّةَ كتبَ اللَّهُ لَه بكُلِّ خطْوةٍ سبعَمائةِ حسنةٍ كلُّ حسنةٍ مثلُ حسَناتِ الحرَمِ ، قيلَ وما حسَناتُ الحرَمِ ؟ قالَ : بكُلِّ حسنةٍ مائةُ ألفِ حسنةٍ
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلنا منزلًا فقالَ ما أنتُم جزءٌ من مئةِ ألفِ جزءٍ ممَّن يرِدُ علي الحوضِ قيلَ كم كنتُم يومَئذٍ قالَ سَبعُمائةٍ أو ثمانِمائةٍ
الأَعمالُ سَبعةٌ : عَمَلانِ مُوجِبانِ ، وعَملانِ بِأمثالِهِما ، وعَمَلٌ بِعشْرِ أمْثالِهِ ، وعَملٌ بِسبعِمِائةِ ( ضِعْفٍ ) ، وعَملٌ لا يَعلمُ ثَوابُ عامِلِهِ إلا اللهُ عزَّ وجلَّ . فأَمَّا المُوجِبانِ : فمَن لَقِيَ اللهَ يَعبدُهُ مُخْلِصًا لا يُشرِكُ به شيئًا ؛ وجَبَتْ له الجَنَّةُ ومَن لَقِيَ اللهَ قدْ أشْرَكَ به ؛ وجَبَتْ له النارُ . ومَن عَمِلَ سَيِّئةً جُزِيَ بِها ، ومَن أرادَ أنْ يَعملَ حَسنةً فلَمْ يَعملْها جُزِيَ مِثلَها . ومَن عَمِلَ حسنةً جُزِيَ عَشْرًا . ومَن أنْفَقَ مَالَه في سَبيلِ اللهِ ضُعِّفَتْ له نَفقتُه ، الدِّرهَمُ سَبعُمِائةٍ ، والدِّينارُ سَبعُمِائةٍ ، والصِّيامُ للهِ عَزَّ وجلَّ لا يَعلَمُ ثَوابَ عامِلِهِ إِلَّا اللهُ عزَّ وجَلَّ
من حج مكةَ ماشيًا حتى يرجعَ إلى مكةَ كتب اللهُ له بكلِّ خُطوةٍ سَبْعَمِائَةِ حسنةٍ كلُّ حسنةٍ مِثْلُ حسناتِ الحَرَمِ، قيل : وما حسناتُ الحَرَمِ ؟ قال : لكلِّ حسنةٍ مِائَةُ ألفِ حسنةٍ
15
✘ ضعيف📌 من حجّ من مكةَ ماشيا حتى رجعَ إليها كُتِبَ له بكلِّ خطوةٍ سبعمائةَ حسنةٍ من حسناتِ الحرَمِ
من حجّ من مكةَ ماشيا حتى رجعَ إليها كُتِبَ له بكلِّ خطوةٍ سبعمائةَ حسنةٍ من حسناتِ الحرَمِ ، وحسناتُ الحَرَمِ الحسنةُ بمائة ألفِ حسنة
من حجّ من مكةَ ماشِيا حتى يرجعَ إلى مكةَ كتب اللهُ لهُ بكل خطوةٍ سبعمائةِ حسنةٍ كل حسنةٍ مثلُ حسناتِ الحرمِ قيل : وما حسناتُ الحرمِ ؟ قال بكلّ حسنةٍ مائَةُ ألفِ حسنةٍ
من حجَّ من مكَّةَ ماشيًا حتَّى يرجِعَ إلى مكَّةَ كتب اللهُ له بكلِّ خُطوةٍ سبعَمائةِ حسنةٍ كلُّ حسنةٍ مثلُ حسناتِ الحَرَمِ قيل له وما حسناتُ الحَرَمِ قال بكلِّ حسنةٍ مائةُ ألفِ حسنةٍ
صلاةُ نصفِ رجبَ [يعني حديث: من صلَّى ليلةَ النِّصفِ من رجبَ أربعَ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } عشرين مرَّةً، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } ثلاثَ مرَّاتٍ، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثلاثَ مرَّاتٍ، فإذا فرغ من صلاتِه صلَّى عليَّ عشرَ مرَّاتٍ، ثمَّ يسبحُ اللهَ، ويحمدُه، ويكبِّرُه، ويُهلِّلُه، ثلاثين مرَّةً، بعث اللهُ إليه ألفَ ملَكٍ يكتبون له الحسناتِ، ويغرِسون له الأشجارَ في الفردوسِ، ومُحِي عنه كلُّ ذنبٍ أصابه إلى تلك اللَّيلةِ، ولم يُكتبْ عليه خطيئةٌ إلى مثلِها من القابلِ، ويُكتبُ له بكلِّ حرفٍ قرأ في هذه الصَّلاةِ سبعَمائةِ حسنةٍ، وبُني له بكلِّ ركوعٍ وسجودٍ عشرُ قصورٍ من الجنَّةِ من زبرجدٍ أخضرَ، وأُعطي بكلِّ ركعةٍ عشرَ مدائنَ في الجنَّةِ، كلُّ مدينةٍ من ياقوتةٍ حمراءَ كالدُّنيا، ويأتيه ملَكٌ فيضعُ يدَه بين كتفَيْه فيقولُ له : استأنِفِ العملَ فقد غُفِر لك ما تقدَّم من ذنبِك]
قدم الجارود بن عبد الله - وكان سيدا في قومه ، مطاعا عظيما في عشيرته : مطاع الأمر ، رفيع القدر ، عظيم الخطر ، ظاهر الأدب ، شامخ الحسب ، بديع الجمال ، حسن الفعال ، ذا منعة ومال - في وفد عبد القيس من ذوي الأخطار والأقدار ، والفضل والإحسان ، والفصاحة والبرهان ، كل رجل منهم كالنخلة السحوق ، على ناقة كالفحل الفنيق قد جنبوا الجياد ، وأعدوا للجلاد ، مجدين في سيرهم ، حازمين في أمرهم ، يسيرون ذميلا ، ويقطعون ميلا فميلا ، حتى أناخوا عند مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . فأقبل الجارود على قومه والمشايخ من بني عمه ، فقال : يا قوم ! هذا محمد الأغر ، سيد العرب ، وخير ولد عبد المطلب ، فإذا دخلتم عليه ، ووقفتم بين يديه ، فأحسنوا عليه السلام وأقلوا عنده الكلام . فقالوا : بأجمعهم : أيها الملك الهمام والأسد الضرغام ، لن نتكلم إذا حضرت ولن نجاوز إذا أمرت ، فقل ما شئت ، فإنا سامعون ، واعمل ما شئت ، فإنا تابعون . فنهض الجارود في كل كمي صنديد ، قد دوموا العمائم ، وتردوا بًالصمائم ، يجرون أسيافهم ويسحبون أذيالهم ، يتناشدون الأشعار ويتذاكرون مناقب الأخيار ، لا يتكلمون طويلا ، ولا يسكتون عيا : إن أمرهم ائتمروا ، وإن زجرهم ازدجروا ، كأنهم أسد غيل يقدمها ذو لبؤة مهول ، حتى مثلوا بين يدي النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فلما دخل القوم المسجد ، وأبصرهم أهل المشهد ، دلف الجارود أمام النبي ، صلى الله عليه وسلم وحسر لثامه وأحسن سلامه ، ثم أنشأ يقول : يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت فدفدا وآلا فآلا ، وطوت نحوك الصحاصح طرا لا تخال الكلال فيك كلالا ، كل دهماء يقصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا إرقالا وطوتها الجياد تجمح فيها بكماة كأنجم تتلالا ، تبتغي دفع بأس يوم عبوس أوجل القلب ذكره ثم هالا ، فلما سمع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك فرح فرحا شديدا ، وقربه وأدناه ، ورفع مجلسه وحبًاه ، وأكرمه ، وقال : يا جارود ، لقد تأخر بك وبقومك الموعد ، وطال بكم الأمد . قال : والله يا رسول اللهِ ، لقد أخطأ من أخطأك قصده ، وعدم رشده ، وتلك وأيم الله أكبر خيبة ، وأعظم حوبة ، والرائد لا يكذب أهله ، ولا يغش نفسه . لقد جئت بًالحق ، ونطقت بًالصدق ، والذي بعثك بًالحق نبيا واختارك للمؤمنين وليا ، لقد وجدت وصفك في الإنجيل ، ولقد بشر بك ابن البتول ، وطول التحية لك والشكر لمن أكرمك وأرسلك ، لا أثر بعد عين ، ولا شك بعد يقين . مد يدك ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول اللهِ . قال : فآمن الجارود ، وآمن من قومه كل سيد ، وسر النبي صلى الله عليه وسلم بهم سرورا ، وابتهج حبورا ، وقال : يا جارود ! هل في جماعة وفد عبد القيس من يعرف لنا قسا ، ؟ قال : كلنا نعرفه يا رسول اللهِ ! وأنا من بين قومي كنت أقفو أثره وأطلب خبره : كان قس سبطا من أسبًاط العرب ، صحيح النسب ، فصيحا إذا خطب ، ذا شيبة حسنة . عمر سبعمائة سنة ، يتقفر القفار ، لا تكنه دار ، ولا يقره قرار ، يتحسى في تقفره بيض النعام ، ويأنس بًالوحش والهوام ، يلبس المسوح ويتبع السياح على منهاج المسيح ، لا يفتر من الرهبًانية ، مقر لله بًالوحدانية ، تضرب بحكمته الأمثال ، وتكشف به الأهوال ، وتتبعه الأبدال أدرك رأس الحواريين سمعان ! فهو أول من تأله من العرب وأعبد من تعبد في الحقب ، وأيقن بًالبعث والحساب ، وحذر سوء المنقلب والمآب ، ووعظ بذكر الموت ، وأمر بًالعمل قبل الفوت . الحسن الألفاظ ، الخاطب بسوق عكاظ العالم بشرق وغرب ، ويابس ورطب ، وأجاج وعذب . كأني أنظر إليه والعرب بين يديه ، يقسم بًالرب الذي هو له ليبلغن الكتاب أجله ، وليوفين كل عامل عمله . ثم أنشأ يقول : هاج للقلب من جواه ادكار وليال خلالهن نهار ، ونجوم يحثها قمر الليل وشمس في كل يوم تدار ، ضوؤها يطمس العيون ورعاد شديد في الخافقين مطار ، وغلام وأشمط ورضيع كلهم في التراب يوما يزار ، وقصور مشيدة حوت الخير وأخرى خلت فهن قفار ، وكثير مما يقصر عنه جوسة الناظر الذي لا يحار ، والذي قد ذكرت دل على الله نفوسا لها هدى واعتبًار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، : على رسلك يا جارود ، فلست أنساه بسوق عكاظ على جمل له أورق ، وهو يتكلم بكلام مونق ، ما أظن أني أحفظه ، فهل منكم يا معشر المهاجرين والأنصار من يحفظ لنا منه شيئا ؟ فوثب أبو بكر قائما ، وقال : يا رسول اللهِ ! إني أحفظه ، وكنت حاضرا ذلك اليوم بسوق عكاظ حين خطب فأطنب ، ورغب ورهب ، وحذر وأنذر ، فقال في خطبته : أيها الناس ، اسمعوا وعوا ، فإذا وعيتم فانتفعوا : إنه من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ماهو آت آت ، مطر ونبًات ، وأرزاق وأقوات ، وآبًاء وأمهات ، وأحياء وأموات ، جميع وأشتات ، وآيات بعد آيات . إن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، ليل داج ، وسماء ذات أبراج وأرض ذات رتاج ، وبحار ذات أمواج . مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ؟ أرضوا بًالمقام فأقاموا ؟ أم تركوا هناك فناموا ؟ أقسم قس قسما حقا لا حانثا فيه ولا آثما : إن لله تعالى دينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ، ونبيا قد حان حينه ، وأظلكم أوانه ، وأدرككم إبًانه ، فطوبى لمن آمن به فهداه ، وويل لمن خالفه وعصاه ثم قال : تبًا لأربًاب الغفلة من الأمم الخالية ، والقرون الماضية . يا معشر إياد ! أين الآبًاء والأجداد ؟ وأين المريض والعواد ؟ وأين الفراعنة الشداد ؟ أين من بنى وشيد وزخرف ونجد وغره المال والولد ؟ ! أين من بغى وطغى ، وجمع فأوعى ، وقال : أنا ربكم الأعلى ؟ ! ألم يكونوا أكثر منكم أموالا ، وأبعد منكم آمالا ، وأطول منكم آجالا ؟ ! طحنهم الثرى بكلكله ، ومزقهم بتطاوله ، فتلك عظامهم بًالية ، وبيوتهم خالية ، عمرتها الذئاب العاوية ، كلا ، بل هو الله الواحد المعبود ، ليس بوالد ولا مولود ! ! ثم أنشأ يقول : في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ، لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ، ورأيت قومي نحوها يمضي الأصاغر والأكابر ، لا يرجع الماضي إلى ولا من البًاقين غابر ، أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر . ثم جلس فقام رجل من الأنصار بعده كأنه قطعة جبل ، ذو هامة عظيمة ، وقامة جسيمة ، قد دوم عمامته ، وأرخى ذؤابته ، منيف أنوف ، أحدق أجش الصوت ، فقال : يا سيد المرسلين وصفوة رب العالمين ، لقد رأيت من قس عجبًا ، وشهدت منه مرغبًا . فقال : وما الذي رأيته منه وحفظته عنه ؟ فقال : خرجت في الجاهلية أطلب بعيرا لي شرد مني كنت أقفو أثره وأطلب خبره ، في نتائف حقائف ، ذات دعادع وزعازع ، ليس بها للركب مقيل ، ولا لغير الجن سبيل ، وإذا أنا بموئل مهول في طود عظيم ليس به إلا البوم . وأدركني الليل فولجته مذعورا لا آمن فيه حتفي ، ولا أركن إلى غير سيفي . فبت بليل طويل كأنه بليل موصول ، أرقب الكوكب ، وأرمق الغيهب ، حتى إذا الليل عسعس ، وكاد الصبح أن يتنفس ، هتف بي هاتف يقول : يا أيها الراقد في الليل الأحم ، قد بعث الله نبيا في الحرم ، من هاشم أهل الوفاء والكرم ، يجلو دجنات الدياجي والبهم ، قال : فأدرت طرفي فما رأيت له شخصا ولا سمعت له فحصا ، فأنشأت أقول : يا أيها الهاتف في داجي الظلم أهلا وسهلا بك من طيف ألم ، بين هداك الله في لحن الكلم ، ماذا الذي تدعو إليه يغتنم ؟ قال : فإذا أنا بنحنحة ، وقائل يقول : ظهر النور ، وبطل الزور ، وبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بًالحبور ، صاحب النجيب الأحمر ، والتاج والمغفر ، ذو الوجه الأزهر ، والحاجب الأقمر ، والطرف الأحور ، صاحب قول شهادة : أن لا إله إلا الله ، فذلك محمد المبعوث إلى الأسود والأبيض ، أهل المدر والوبر . ثم أنشأ يقول : الحمد لله الذي لم يخلق الخلق عبث لم يخلنا حينا سدى من بعد عيسى واكترث أرسل فينا أحمدا خير نبي قد بعث صلى عليه الله ما حج له ركب وحث ، قال : فذهلت عن البعير واكتنفني السرور ، ولاح الصبًاح ، واتسع الإيضاح ، فتركت الموراء ، وأخذت الجبل ، فإذا أنا بًالفنيق يستنشق النوق ، فملكت خطامه ، وعلوت سنامه ، فمرج طاعة وهززته ساعة ، حتى إذا لغب وذل منه ما صعب ، وحميت الوسادة ، وبردت المزادة ، فإذا الزاد قد هش له الفؤاد ! تركته فترك ، وأذنت له فبرك ، في روضة خضرة نضرة عطرة ، ذات حوذان وقربًان وعنقران وعبيثران وجلى وأقاح وجثجاث وبرار وشقائق ونهار كأنما قد بًات الجو بها مطيرا ، وبًاكرها المزن بكورا ، فخلالها شجر ، وقرارها نهر ، فجعل يرتع أبًا ، وأصيد ضبًا ، حتى إذا أكلت وأكل ! ونهلت ونهل ، وعللت وعل - حللت عقاله ، وعلوت جلاله ، وأوسعت مجاله ، فاغتنم الحملة ومر كالنبلة ، يسبق الريح ، ويقطع عرض الفسيح ، حتى أشرف بي على واد وشجر ، من شجر عاد مورقة مونقة ، قد تهدل أغصانها كأنما بريرها حب فلفل ، فدنوت فإذا أنا بقس بن ساعدة في ظل شجرة بيده قضيب من أراك ينكت به الأرض وهو يترنم بشعر ، وهو : ياناعي الموت والملحود في جدث عليهم من بقايا بزهم خرق دعهم فإن لهم يوما يصاح بهم فهم إذا أنبهوا من نومهم فرقوا ، حتى يعودوا لحال غير حالهم خلقا جديدا كما من قبله خلقوا ، منهم عراة ومنهم في ثيابهم
مرَّ أبو ياسرِ بن أخطبَ في رجالٍ من يَهودَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يتلو فاتحةَ سورةِ البقرةِ الم- ذَلِكَ الْكِتَابُ فأتاه أخوه حُييَّ بنَ أخطبَ في رجالٍ منَ اليَهودِ فقالَ تعلمونَ واللَّهِ لقد سمعتُ محمَّدًا يتلو فيما أُنزِلَ عليْهِ الم ذلِكَ الْكِتَابُ فقالوا أنتَ سمعتَهُ قالَ نعَم فمشى حُييٌّ في أولئِكَ النَّفَرِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا قد جاءَكَ بِهذا جبريلُ من عِندِ اللَّهِ قالَ نعَم. قالوا لقد بعثَ اللَّهُ قبلَكَ أنبياءَ ما نعلمُهُ بيَّنَ لنبيٍّ لهم ما مُدَّةُ ملْكِهِ وما أجلُ أمَّتِهِ غيرَكَ فقالَ حييُّ بنُ أخطبَ وأقبلَ على من معَهُ الألفُ واحدة واللَّامُ ثلاثونَ والميمُ أربعونَ فَهذِهِ إحدى وسبعونَ سنةً أفتَدخُلونَ في دينِ نبيٍّ إنَّما مُدَّةُ ملْكِهِ وأجلُ أمَّتِهِ إحدى وسبعونَ سنةً ثمَّ أقبلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ هل معَ هذا غيرُهُ قالَ نعَم قالَ وما ذاكَ قالَ المص قالَ هذِهِ أثقلُ وأطوَلُ الألفُ واحدةٌ واللَّامُ ثلاثونَ والميمُ أربعونَ والصَّادُ تسعونَ فهذه مائةٌ وإحدى وستُّونَ هل معَ هذا يا محمَّدُ غيرُهُ قالَ نعم قالَ ماذا قال الر قالَ هذِهِ أثقَلُ وأطولُ الألفُ واحدةٌ واللَّامُ ثلاثونَ والرَّاءُ مائتانِ فهذِهِ إحدى وثلاثونَ ومائتا سنةٍ فَهل معَ هذا غيرُهُ قالَ نعم المر قالَ فَهذِهِ أثقَلُ وأطولُ الألف واحدة واللام ثلاثون والميمُ أربعونَ والرَّاءُ مائتانِ فَهذِهِ إحدى وسبعونَ سنة ومائتانِ ثم قال لقد لُبِّسَ علينا أمرُكَ يا محمَّدُ حتَّى ما ندري أقليلًا أعطيتَ أم كثيرًا ثمَّ قاموا فقالَ أبو ياسرٍ لأخيهِ حُييٍّ ومن معَهُ منَ الأحبارِ ما يدريكُم لعلَّهُ قد جُمِعَ هذا لِمحمَّدٍ كلِّهِ إحدى وسبعونَ وإحدى وستُّونَ ومائةٌ وإحدى وثلاثونَ ومائتانِ وإحدى وسبعونَ ومائتانِ فذلِكَ سَبعمائةٍ وأربعٌ وثلاثونَ فقالوا لقد تشابَهَ علينا أمرُهُ فيزعُمونَ أنَّ هذِهِ الآياتِ نزلت فيهم هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ [آل عمران الآية: 7]
مرَّ أبو ياسرٍ بنُ أخطبٍ في رجالٍ من يهودَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَتْلُو فاتحةَ سورةِ البقرةِ { الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ} فأَتَى أخاهُ حُيَيَّ بنَ أخطبٍ في رجالِ من اليهودِ فقالَ تعلمونَ واللهِ لقد سمعتَ محمدًا يتلو فيما أنزلَ عليهِ { آلم } ذَلِكَ الْكِتَابُ فقال أنتَ سمعتهُ فقال نعم فمَشَى حُيَيُّ في أولئكَ النفرِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا محمدُ ألم تذكرْ أنكَ تتلو فيما أُنزلَ عليكَ { الم ذَلِكَ الْكِتَابُ } قال بلى قالوا أجاءكَ بهذا جبريلُ من عندِ اللهِ قال نعم قالوا لقد بعثَ اللهُ قبلَكَ الأنبياءَ ما نعلمُهُ بيَّنَ لنبيٍّ منهم ما مُدَّةُ مُلْكِهِ وما أَجَلُ أمَّتِه غيرِكَ فقال حُيَيُّ بنُ أخطبٍ وأقبلَ على من كان معَهُ الألفُ واحدٌ واللامُ ثلاثونَ والميمُ أربعونَ فهذهِ إحدى وسبعونَ سَنَةً أفتدخلونَ في دِينِ نبيٍّ إنَّما مُدَّةُ مُلْكِهِ وأَجَلُ أمتِهِ إحدى وسبعونَ سَنَةً ثم أقبلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ هل مع هذا غيرُهُ قال نعم قال وما ذاكَ قال آلمص قال هذهِ أثقلُ وأطولُ الألفُ واحدةٌ واللامُ ثلاثونَ والميمُ أربعونَ والصادُ تسعونَ فهذهِ إحدى وستونَ ومئةَ سنةٍ هل مع هذا يا محمدٍ غيرهُ قال نعم قال وما ذاكَ قال { الر } قال هذهِ أثقلُ وأطولُ الألفُ واحدةٌ واللامَ ثلاثونَ والراءُ مئتانِ هذهِ إحدى وثلاثونَ سَنَةً ومئتانِ فهل مع هذا غيرهُ قال نعم { المر } قال فهذهِ أثقلُ وأطولُ الألفُ واحدةٌ واللامُ ثلاثونَ والميمُ أربعونَ والراءُ مئتانِ فهذه إحدى وسبعونَ سَنَةً ومئتانِ ثم قال لقد لَبِسَ علينا أمرُكَ يا محمدُ حتى ما ندري قليلًا أُعْطِيتَ أم كثيرًا ثم قاموا فقال أبو ياسرٍ لأخيهِ حُيَيٍّ ومن معهُ من الأحبارِ ما يُدريكم لعلَّهُ قد جُمِعَ هذا لمحمدٍ كلُّهُ إحدى وسبعونَ وإحدى وستونَ ومئةً وإحدى وثلاثونَ ومئتانِ وإحدى وسبعونَ ومئتانِ فذلكَ سبعمائةً وأربعٌ وثلاثونَ سَنَةً فقالوا لقد تشابهَ علينا أمرُهُ فيزعمونَ أنَّ هذهِ الآياتِ نزلتْ فيهم { هُوَ الذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٍ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وجوههم على صورة القمر ليلة البدرلا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهمالليلة التي أنزل فيها القرآنلا يعلم ثواب عامله إلا اللهسبعمائة وأربع وثلاثون سنةإحدى وثلاثون ومائتا سنةإحدى وسبعون سنة ومائتانمخلصا لا يشرك به شيئاالحسنة بمائة ألف حسنةسبعمائة وأربع وثلاثونالجارود بن عبد اللهآخذ بعضهم بيد بعضقل أعوذ برب الفلققل أعوذ برب الناسسبعمائة ألف درهمعبد الله بن سلاملا يدركه الآخرونميكائيل عن يسارهرفع عيسى بن مريمالصلاة على النبيمائة وإحدى وستونأبو ياسر بن أخطبالصلاة في الحرمما سبقه الأولونعلي بن أبي طالبقتل يوشع بن نونلا إله إلا اللهإحدى وسبعون سنةيضاعف لمن يشاءسلمان بن ربيعةلن تنالوا البرالربيع بن خثيمجبريل عن يمينهأربع عشرة ركعةقل هو الله أحدمحمد رسول اللهثمانمائة درهممائة ألف حسنةيرد علي الحوضوفد عبد القيسأقام في بيتهسبعمائة درهمفداء الأسارىمئة ألف حسنةسبعمائة حسنةالحسن بن عليالأعمال سبعةغفران الذنوبرأس الجالوتألف سبعمائةحسنات الحرمسبعمائة ضعفقس بن ساعدةحيي بن أخطبحسنة الحرمخادم لأهلهفارقكم رجلفارقكم أمسسبعون ألفاالصيام للهحساب الجملالمتشابهاتسبيل اللهغزا بنفسهجزيت عشراألف درهمحج ماشيامقتل عليمتماسكونثمانمائةسوق عكاظالتوراةسبعمائةكل خطوةيفتح لهميكائيلمئة ألفنصف رجبأبو بكرالرايةموجبانالحساببنفقةبلنجرالسبيعطائهيبعثهجبريلماشياالحوضالحمدتسبيحالموتالبعثالألفاللامالميمالصادالراءنفقة
تخريج حديث سبعمائة ألف درهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








