أحاديث عن: بنفقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: بنفقة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في النفقة...
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع علي بن أبي طالب إلى اليمن فأرسل إلى امرأته فاطمة بنت قيس بتطليقة كانت بقيت من طلاقها. وأمر لها الحارث بن هشام وعياش بن أبي ربيعة بنفقة فقالا لها: والله ما لك نفقة إلا أن تكوني حاملًا. فأتت النبي ﷺ فذكرت له قولهما، فقال: «لا نفقه لك» فاستأذنته في الانتقال فأذن لها.
صحيح رواه مسلم في الطلاق (٤١: ١٤٨٠) من طرق عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فذكره.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصِ بنِ المُغيرةِ خَرَجَ مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ، فأرسَلَ إلى امرَأتِه فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ بتَطليقةٍ كانَت بَقيَت مِن طَلاقِها، وأمَرَ لَها الحارِثَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقةٍ، فقالا لَها: واللهِ ما لَكِ نَفَقةٌ إلَّا أن تَكوني حامِلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت له قَولَهما، فقال: لا نَفَقةَ لَكِ، فاستَأذَنَتْه في الانتِقالِ، فأذِنَ لَها، فقالت: أينَ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ أعمى، تَضَعُ ثيابَها عِندَه ولا يَراها، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ. فأرسَلَ إليها مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ يَسألُها عَنِ الحَديثِ، فحَدَّثَتْه به، فقال مَروانُ: لم نَسمَع هذا الحَديثَ إلَّا مِنِ امرَأةٍ، سَنَأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها قَولُ مَروانَ: فبَيني وبينَكُمُ القُرآنُ؛ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ} [الطلاق: 1] الآيةَ، قالت: هذا لمَن كانَت له مُراجَعةٌ، فأيُّ أمرٍ يَحدُثُ بَعدَ الثَّلاثِ؟ فكيفَ تَقولونَ: لا نَفَقةَ لَها إذا لم تَكُنْ حامِلًا؟ فعَلامَ تَحبِسونَها؟
أنَّ أبا عمرَ بنَ حفصٍ طلَّقها ثلاثًا وأمَر لها بنفقةٍ واستقلَّتْها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه نحوَ اليَمنِ فانطلَق خالدُ بنُ الوليدِ في نفرٍ مِن بني مخزومٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِ ميمونةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّق فاطمةَ ثلاثًا فهل لها نفقةٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ليس لها نفقةٌ ولا سُكنى ) فأرسَل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تنتقِلَ إلى أمِّ شَريكٍ ثمَّ أرسَل إليها: ( أنَّ أمَّ شَريكٍ يأتيها المهاجِرونَ الأوَّلونَ فانتقِلي إلى بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّكِ إنْ وضَعْتِ خمارَك لم يَرَكِ ) وأرسَل إليها: ( لا تسبِقيني بنفسِكِ ) فزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أسامةَ بنِ زيدٍ
كتب عمرُ إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم يأمرُهم أن ينفِقوا أو يُطَلِّقوا فإنْ طلَّقوا بَعِثوا بنفقةِ ما مَضَى
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نِسائِهم يأمُرهُم بأن يُنفِقوا أو يُطَلِّقوا، فإنْ طَلَّقوا بَعَثوا بنَفَقةِ ما مضى
عن عمرَ أنه كتب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم يأمرَهم أنْ يأمروهُم إمَّا أنْ ينفقوا أو أنْ يطلِّقوا ، فإنْ طلَّقوا بعثوا بنفقةِ ما حبَسوا
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عامرٍ بعثَ إلى عائشةَ بنفقةٍ وكسوةٍ فقالت للرَّسولِ أي بنيَّ لا أقبلُ من أحدٍ شيئًا فلمَّا خرجَ الرَّسولُ قالت ردُّوهُ عليَّ فردُّوه قالت إنِّي ذكرتُ شيئًا قالهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عائشةُ من أعطاكِ عطاءً بغيرِ مسألةٍ فاقبليهِ فإنَّما هوَ رزقٌ عرضَهُ اللَّهُ لكِ
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصِ بنِ المُغيرةِ خَرَجَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ، فأرسَلَ إلى امرَأتِه فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ بتَطليقةٍ كانَت بَقيَت مِن طَلاقِها، وأمَرَ لَها الحارِثَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقةٍ، فقالا لَها: واللهِ ما لَكِ مِن نَفَقةٍ إلَّا أن تَكوني حامِلًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له قَولَهما، فقال: لا، إلَّا أن تَكوني حامِلًا، واستَأذَنَتْه في الانتِقالِ فأذِنَ لَها، فقالت: أينَ تَرى يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكانَ أعمى تَضَعُ ثيابَها عِندَه ولا يَراها، فلَمَّا مَضَت عِدَّتُها أنكَحَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فأرسَلَ إلَيها مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ يَسألُها عَن هذا الحَديثِ فحَدَّثَتْه به، فقال مَروانُ: لم نَسمَعْ بهذا الحَديثِ إلَّا مِن امرَأةٍ، سَنَأخُذُ بالعِصمةِ التي وجَدنا النَّاسَ عليها، فقالت فاطِمةُ حينَ بَلَغَها قَولُ مَروانَ: بَيني وبَينَكُمُ القُرآنُ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ ولا يَخرُجنَ إلَّا أن يَأتينَ بفاحِشةٍ} حَتَّى بَلَغَ: {لا تَدري لَعَلَّ اللهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلك أمرًا} [الطلاق: 1]، قالت: هذا لمَن كان له مُراجَعةٌ، فأيَّ أمرٍ يُحدِثُ بَعدَ الثَّلاثِ؟
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامرٍ بعَثَ إلى عائشةَ بنَفَقةٍ وكِسوةٍ، فقالت للرسولِ: إنِّي يا بُنَيَّ، لا أقبَلُ من أحدٍ شيئًا، فلمَّا خرَجَ قالت: رُدُّوه عليَّ، فرَدُّوه، فقالت: إنِّي ذكَرْتُ شيئًا قالَه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يا عائشةُ، مَن أَعْطاكِ عَطاءً بغيرِ مسألةٍ، فاقْبَليهِ، فإنَّما هو رزقٌ عرَضَه اللهُ لكِ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ بعَثَ إلى عائِشةَ بنَفَقةٍ وكِسوةٍ، فقالَتْ لِرَسولِه: يا بُنَيَّ، إنِّي لا أقبَلُ مِن أحَدٍ شَيئًا، فلمَّا خرَجَ قالَتْ: رُدُّوه علَيَّ، فرَدُّوه، فقالَتْ: إنِّي ذكَرتُ شَيئًا قالَه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يا عائِشةُ، مَن أعْطاكِ عَطاءً بغَيرِ مَسألةٍ، فاقْبَليه؛ فإنَّما هو رِزقٌ عَرَضَه اللهُ لكِ
أنَّ أبا عَمرٍو بنَ حَفصٍ المخزوميَّ طلَّقَها ثَلاثَ فأمرَ لَها بنفقةٍ، فاستَعمَلتُها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ نحوَ اليمنِ . فانطلقَ خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في نفرٍ من بَني مخزومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في بيتِ مَيمونةَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أبا عَمرِو بنَ حفصٍ طلَّقَ فاطمةَ ثلاثًا، فَهَل لَها نفقةٌ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لَيسَ لَها نَفقةٌ ولا سُكْنى وأرسلَ إلَيها أن تَنتقِلَ إلى أمِّ شريكٍ ثمَّ أرسلَ إليها أنَّ أمَّ شريكٍ يأتيها المُهاجرونَ الأوَّلونَ، فانتَقِلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ، فإنَّكِ إذا وَضَعتِ خمارَكِ لم يرَكِ
حدَّثتْني فاطمةُ بنتُ قيسٍ أختُ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ ، أنَّ أبا عمرٍو المخزوميَّ طلَّقها ثلاثًا ، فأمرَ لها بنفقةٍ فاستقلَّتْها ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَهُ نحو اليمنِ ، فانطلقَ خالدُ بنُ الوليدِ في نفرٍ من بني مَخزوم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عند ميمونةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا عمرٍو طلَّق فاطمةَ ثلاثًا ، فهل لها من نفقةٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ليس لها نفقةٌ ، فأرسلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ انتقِلي إلى بيتِ أمِّ شريكَ ، وأرسلَ إليها : أن لا تسبِقيني بنفسِكِ ، ثمَّ أرسلَ إليها : أنَّ أمَّ شريكٍ يأتيها المهاجرونَ الأوَّلونَ ، فانتقِلي إلى ابنِ أمِّ مكتومٍ ، فإنَّكِ إذا وضعتِ خمارَكِ لم يرَكِ ، فزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ بنَ زيدٍ
عن عمرَ رضي الله تعالى عنه ، أنه كتب إلى أمراءِ الأجنادِ ، في رجالٍ غابوا عن نسائِهم : أن يأخذوهم بأن ينفقوا ، أو يطلقوا ، فإن طلقوا بعثوا بنفقةِ ما حبسوا
حَديثُ: ما مِن عَبْدٍ ولا أَمَةٍ يَضَنُّ بنَفَقةٍ فيما يُرضِي اللهَ عَزَّ وجَلَّ... الحديث
إذا خرَج الخارجُ حاجًّا بنفقةٍ طيِّبةٍ ووضَع رِجْلَه في الغَرْزِ ونادى لبَّيك اللَّهمَّ لبَّيك ناداه منادٍ من السَّماءِ لبَّيك وسَعْدَيك زادُك حلالٌ وراحلتُك حلالٌ وحجُّك مبرورٌ غيرُ مأزورٍ وإذا خرَج بالنَّفقةِ الخبيثةِ فوضَع رِجْلَه في الغَرْزِ فنادى لبَّيك ناداه منادٍ من السَّماءِ لا لبَّيك ولا سَعْدَيك زادُك حرامٌ ونفقتُك حرامٌ وحجُّك غيرُ مبرورٍ
إذا خرج الحاجُّ حاجًّا بنفقةٍ طيبةٍ، ووضع رجلَيهِ في الغرزِ، فنادى : لبيك اللهم لبيكَ، ناداه منادٍ من السماءِ : لبيك وسعديكَ، زادُك وراحلتُك حلالٌ، وحجُّكَ مبرورٌ غيرُ مأزورٌ، وإذا خرج بالنفقةِ الخبيثةِ فوضع رجلَه في الغرزِ فنادى : لبيك، ناداه منادٍ من السماءِ : لا لبيك ولا سعديكَ، زادُك حرامٌ، ونفقتُك حرامٌ، وحجُّك غيرُ مبرورٍ
إذا خرجَ الرجلُ حاجًّا بِنَفَقَةٍ طَيِّبَةٍ، ووضعَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ، فَنادَى : لَبَّيْكَ اللهمَّ لَبَّيْكَ، نادَاهُ مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ زَادُكَ حَلالٌ، ورَاحِلَتُكَ حَلالٌ، وحَجُّكُ مَبْرُورٌ غيرُ مَأْزُورٍ، وإذا خرجَ بِالنَّفَقَةِ الخَبيثَةِ، فوضعَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ، فَنادَى : لَبَّيْكَ اللهمَّ لَبَّيْكَ, نادَاهُ مُنادٍ مِنَ السَّماءِ : لا لَبَّيْكَ ولا سَعْدَيْكَ، زَادُكَ حرامٌ, ونَفَقَتُكَ حرامٌ، وحَجُّكَ غيرُ مَبْرُورٍ
إذا خرجَ الرَّجلُ حاجًّا بنفَقةٍ طيِّبةٍ ووضعَ رجلَه في الغَرزِ فنادى : لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ ، ناداه منادٍ من السَّماءِ : لبَّيْكَ وسعديْكَ ، زادُك حلالٌ وراحلتُك حَلالٌ ، وحَجُّك مبرورٌ غيرَ مأزورٍ . وإذا خرجَ بالنَّفقةِ الخبيثةِ فوضعَ رجلَه في الغَرزِ فنادى : لبَّيْكَ ، ناداه منادٍ من السَّماءِ : لا لبَّيْكَ ولا سَعديْكَ . زادُك حرامٌ ونفقتُك حرامٌ ، وحجُّك مأزورٌ غيرُ مبرورٍ
من أرسلَ بنفقةٍ في سبيلِ اللَّهِ وأقامَ في بيتِهِ ، فلَهُ بِكُلِّ درهمٍ سبعُمائةِ درهمٍ ومن غزا بنفسِهِ في سبيلِ اللَّهِ وأنفقَ في وجهِ ذلِكَ فلَهُ بِكُلِّ درهمٍ سبعُمائةِ ألفِ درهمٍ ثمَّ تلا هذهِ الآيةَ (وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ)
إذا خرج الحاجُّ حاجًّا بنفقةٍ طيبةٍ ووضع رجلَه في الغرزِ فنادى: لبيك اللهمَّ لبيك – ناداه منادٍ من السماءِ: لبيك وسعديك زادُك حلالٌ وراحلتُك حلالٌ وحجُّك مبرورٌ غيرُ مأزورٍ. وإذا خرجَ بالنفقةِ الخبيثةِ فوضع رجلَه في الغرزِ فنادى: لبيك اللهمَّ لبيك – ناداه منادٍ من السماءِ: لا لبيك ولا سعديك زادُك حرامٌ ونفقتُك حرامٌ وحجُّك مأزورٌ غيرُ مبرورٍ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه كتَب إلى أُمَراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم، فأمَرهم أن يأخُذوهم؛ بأن يُنفِقوا، أو يُطلِّقوا، فإن طلَّقوا، بعَثوا بنفقةِ ما حبَسوا
عن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ حنطبٍ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ بَعَثَ إلى عائِشةَ بنَفقةٍ وكِسوةٍ فقالت للرَّسولِ: أي بُنيَّ لا أقبَلُ مِن أحَدٍ شَيئًا، فلمَّا خَرَجَ الرَّسولُ قالت: رُدُّوه عليَّ، فرَدُّوه فقالت: إنِّي ذَكَرتُ شَيئًا، قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، مَن أعطاك عَطاءً بغَيرِ مَسألةٍ فاقبَليه؛ فإنَّما هو رِزقٌ عَرضَه اللهُ إليك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
لا أقبل من أحد شيئاالمهاجرون الأولونفاطمة بنت أبي حفصأبو عمرو المخزوميلا لبيك ولا سعديكعبد الله بن عامرسبعمائة ألف درهمأبو عمرو بن حفصغابوا عن نسائهملبيك اللهم لبيكخالد بن الوليدإذا خرج الخارجالنفقة الخبيثةمناد من السماءيضاعف لمن يشاءفاطمة بنت قيسالمطلقة ثلاثاأمراء الأجنادعمر بن الخطابنفقة ما حبسواحجك غير مبرورابن أم مكتومأسامة بن زيدأقام في بيتهنفقة ما مضىبغير مسألةلا تخرجوهنبنفقة طيبةنفقة خبيثةالنفقة...لا تخرجهنطلاق ثلاثعرضه اللهغير مسألةيرضي اللهزادك حلالحجك مبرورزادك حرامنفقة طيبةسبيل اللهغزا بنفسهالانتقالحج مبرورزاد حرامزاد حلالحج مأزورلا نفقةأم شريكفاقبليهمهاجرونالطلاقالقرآنينفقوايطلقوااقبليهميمونةتكونيحاملاعائشةما منبنفقةالغرزراحلةمأزورنفقةحاملسكنىعطاءكسوةحاجالبيكحلالحرامدرهمجاءعدةعمررزقعبدأمةيضنحاجزاد
تخريج حديث بنفقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








