أحاديث عن: سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: سَبَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الخَيلِ، فأرسَلَ ما ضُمِّرَ مِنها مِنَ الحَفياءِ -أو الحَيفاءِ- إلى ثَنيَّةِ الوداعِ، وأرسَلَ ما لم يُضَمَّرْ مِنها مِن ثَنيَّةِ الوداعِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ، قال عَبدُ اللهِ: فكُنتُ فارِسًا يَومَئِذٍ فسَبَقتُ النَّاسَ، طَفَّفَ بيَ الفَرَسُ مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ
سبق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الخيلِ فأرسل ما ضُمِّرَ منَّها مَنِ الحيفاءِ إلى ثنيةِ الوداعِ وأرسل ما لمْ يُضمَّرْ منها مِنْ ثنيَّةِ الوداعِ إلى مسجدِ زريقٍ قال عبدُاللهِ وكنتُ فارسًا يومئذٍ فسبقتُ الناسَ وَطَفَّفَتْ بِىَ الْفَرَسُ مسجدَ بني زريقٍ
حديث: سَبَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الخَيلِ [وكُنتُ على فرَسٍ مِنها، فقال: لا تَزالُ تَبضَعُه، أي: لا تَزالُ تَضرِبُه]
سبقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخيلَ الَّتي أضمِرَت فأرسلَها منَ الحَصباءِ وَكانَ أمَدُها ثنيَّةَ الوداعِ فقلتُ لموسى كم بينَ ذلِك قال ستَّةُ أميالٍ أو سبعةٌ وسبقَ بينَ الخيلِ الَّتي لم تُضمَّر وأرسلَها من ثنيَّةِ الوداعِ وَكانَ أمَدُها مسجدَ بني رزيقٍ قلتُ وَكم كانَ بينَ ذلِك قال ميلٌ أو نحوُه وَكانَ ابنُ عمرَ ممَّن سابقَ منها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سبَّق بينَ الخيلِ المُضمَّرةِ من الحَفياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ وما لم يُضمَّرْ منها من ثَنِيَّةِ الوداعِ إلى مسجدِ بني زُريقٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّقَ بَينَ الخَيلِ المُضَمَّرةِ مِنَ الحَفياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ، وما لَم يُضمَّرْ مِنها مِن ثَنيَّةِ الوداعِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّق بيْنَ الخيلِ وفضَّل القُرَّحَ في الغايةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سبَّق بينَ الخيلِ وفضَّل القُرَّحَ في الغايةِ
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابَقَ بين الخيلِ وجعل بينها سبَقًا وجعل بينها مُحلِّلًا وقال لا سبَقَ إلا في نَصْلٍ أو خُفٍّ أو حافرٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبق بين الخيلِ وفضلَ القرحَ في الغايةِ
كنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فمرَّ على قبورِ المسلمين فقال : لقد سبق هؤلاء شرًّا كثيرًا . ثمَّ مرَّ على قبورِ المشركين فقال : لقد سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا . فحانت منه التفاتةٌ فرأَى رجلًا يمشي بين القبورِ في نعلَيْه فقال : يا صاحبَ السَّبتيتَيْن ألْقِهما
أنه صلى الله عليه وسلم سبقَ بين الخيلِ وفضّل القَرْحَ في الغايةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبَّقَ بينَ الخيلِ ، وفضَّلَ القُرَّحَ في الغايةِ
أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم سبَّقَ بينَ الخيلِ وفضَّلَ القرَّحَ في الغاية
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّقَ بينَ الخيلِ، وفضَّلَ القُرَّحَ في الغايةِ
سبق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين الخيلِ وأعطى السابقَ
لما قدِم عليٌّ البصرةَ في أمرِ طلحةَ وأصحابِه ، قام عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ بنِ عبادٍ ، فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا ، أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أم عهدٌ عهِده عندَكَ ؟ أم رأيٌ رأيتَه حين تفرَّقَتِ الأمةُ واختَلَفَتْ كلمتُها ؟ قال : ما أكونُ أولَ كاذبٍ عليه ، واللهِ ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتَ فجأةٍ ، ولا قُتِل قتلًا ، ولقد مات في مرضِه كلُّ ذلك يأتيه المؤذنُ فيؤذنُه بالصلاةِ ، فيقولُ : مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ لقد ترَكني وهو يَرى مَكاني ، ولو عهِد إليَّ شيئًا لقُمتُ به ، حتى عارَضَتِ امرأةٌ مِن نسائِه ، فقالتْ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ الناسَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ أن يُصلِّيَ بالناسِ ، فقال لها : إنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر المسلمونَ في أمرِهم فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ولَّى أبا بكرٍ أمرَ دينِهم ، فولَّوه أمرَ دنياهم ، فبايَعه المسلمونَ ، وبايَعتُ معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها في ولدِه ، فأشار لعُمرَ ، ولم يألُ ، فبايَعه الناسُ وبايَعتُه معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها لولدِه ، وكرِه أن ينتخِبَ منا معشرَ قريشٍ رجلًا ، فيولِّيه أمرَ الأمةِ ، ما تكونُ فيه إساءةٌ مِن بعدِه إلا لحِقَتْ عُمرَ في قبرِه ، فاختار منا ستةً أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلًا منا ، فلما اجتمَعْنا وثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فوهَب لنا نصيبَه منها ، على أن نعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ منَ الخمسةِ رجلًا فيولِّيَه أمرَ الأمةِ ، فأعطيناه مواثيقَنا ، فأخَذ بيدِ عثمانَ فبايَعه ، ولقد عرَض في نفْسي عليه في ذلكَ ، فلما نظَرتُ في أمري فإذا عهدي قد سبَق بيعَتي ، فبايعتُه وسلَّمتُ ، فكنتُ أغزو إذا أغزاني وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلما قُبِض عثمانُ نظرتُ في أمري ، فإذا الموثقةُ التي كانتْ في عُنُقي لأبي بكرٍ وعُمرَ قد انحلَّتْ ، وإذا العهدُ لعثمانَ قد وفَّيتُ به ، وأنا رجلٌ منَ المسلمينَ ليس لأحدٍ عِندي دعوى ، ولا طلبةٌ ، فوثَب فيها مَن ليس مِثلي يعني معاويةَ ، لا قرابتُه قرابتي ، ولا عِلمُه كعِلمي ، ولا سابِقَتُه كسابِقَتي ، وكنتُ أحقَّ بها منه ، قالا : صدقتَ : فأَخبِرْنا عن ملكِ هذينِ الرجلينِ يعنيانِ : طلحةَ والزبيرِ ، صاحباكَ في الهجرةِ ، وصاحباكَ في بيعةِ الرضوانِ ، وصاحباكَ في المشورةِ ؟ فقال : بايَعاني في المدينةِ وخالَفاني بالبصرةِ ، ولو أنَّ رجلًا بايَع أبا بكرٍ خلَعه لقاتَلناه ، ولو أنَّ رجلًا ممن بايَع عُمرَ خلَعه لقاتَلناه
سبق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الخيلَ فأرسل ما ضمر منها من الحفياءِ وأرسل ما لم يضمرْ منها من ثنيةِ الوداعِ إلى مسجدِ بني زريقٍ
سَبَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَيلَ، فأرسَلَ ما ضُمِّرَ مِنها مِنَ الحَفياءِ، وأرسَلَ ما لَم يُضَمَّرْ مِنها مِن ثَنيَّةِ الوداعِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ
بيْنَما راعٍ يَرْعى بالحَرَّةِ، إذ نهَزَ الذئبُ شاةً، فحالَ الراعي بيْنَ الذئبِ والشاةِ، فأَقْعى الذئبُ على ذَنَبِه، فقال للراعي: ألَا تَتَّقي اللهَ عزَّ وجلَّ، تَحولُ بَيْني وبيْنَ رِزقٍ ساقَه اللهُ إليَّ؟ فقال الراعي: العَجَبُ مِنَ الذئبِ يُقْعي على ذَنَبِه، ويُكلِّمُني بكلامِ الإنسِ، فقال الذئبُ للراعي: ألَا أُحدِّثُكَ بأعجَبَ منِّي؟! رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ الحَرَّتيْنِ يُحدِّثُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سبَقَ، فساقَ الراعي شاءَهُ إلى المدينةِ، فزَواها إلى زاويةٍ من زَواياها، ثُم دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثَه بما قال الذئبُ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّاسِ، فقال للراعي: أخبِرِ النَّاسَ بما رَأيْتَ، فقامَ الراعي يُحدِّثُ النَّاسَ بما قال الذئبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ الراعي، ألَا إنَّ من أشراطِ الساعةِ كَلامُ السِّباعِ الإنسَ، والذي نفْسي بيَدِه، لا تَقومُ الساعةُ حتى تُكلِّمَ السِّباعُ النَّاسَ، ويُكلِّمَ الرَّجلُ شِراكَ نَعلِه، وعَذَبةَ سَوطِه، ويُخبِرُه فَخِذُه بما أحدَثَ أهْلُه بعدَه
بيْنا راعٍ يَرْعى بالحَرَّةِ إذ عَدا الذِّئْبُ على شاةٍ مِنَ الشِّياهِ، فحال الرَّاعي بيْن الذِّئْبِ وبيْن الشَّاةِ، فأقْعَى الذِّئْبُ على ذَنَبِه، فقال: يا عبدَ اللهِ، تَحولُ بيْني وبيْن رِزقٍ ساقَه اللهُ إلَيَّ؟! فقال الرَّجلُ: يا عَجَباهُ! ذِئبٌ يُكلِّمُني بكلامِ الإنسانِ؟! فقال الذِّئبُ: ألَا أُخبِرُكَ بأعجَبَ منِّي؟ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن الحَرَّتينِ يُخبِرُ النَّاسَ بأنباءِ ما قدْ سَبَق، فزَوى الرَّاعي شِياهَهُ إلى زاويةٍ مِن زَوايا المدينةِ، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّاسِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَق والَّذي نَفْسي بيَدِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
سبق هؤلاء خيرا كثيراسبق هؤلاء شرا كثيراالخيل غير المضمرةتكلم السباع الناسأنباء ما قد سبقلا تقوم الساعةمسجد بني زريقطففت بي الفرسلا تزال تبضعهمسجد بني رزيقالخيل المضمرةسبق بين الخيلقبور المسلمينقبور المشركينأقعى على ذنبهأشراط الساعةثنية الوداعأعطى السابقكلام السباعرباط الخيلسباق الخيلصدق الراعيسبق الخيلطفف الفرسمسجد زريقرسول اللهفضل القرحالسبتيتينشراك نعلهالمسابقةابن عمرالحفياءالحيفاءالحصباءالمضمرةالجائزةأبو بكرالخلافةالحرتينالغايةألقهماالسابقالصلاةالزبيرمعاويةالراعييكلمنيالخيلتضربهأضمرتالقرحنعلينالسبقعثمانالذئبالحرةالشاةمضمرفارسحافرمحللبيعةطلحةأرسلأعجبسبقضمرأمدميلنصلعمرراعرزق
تخريج حديث سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








