أحاديث عن: طففت بي الفرس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طففت بي الفرس
سبق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الخيلِ فأرسل ما ضُمِّرَ منَّها مَنِ الحيفاءِ إلى ثنيةِ الوداعِ وأرسل ما لمْ يُضمَّرْ منها مِنْ ثنيَّةِ الوداعِ إلى مسجدِ زريقٍ قال عبدُاللهِ وكنتُ فارسًا يومئذٍ فسبقتُ الناسَ وَطَفَّفَتْ بِىَ الْفَرَسُ مسجدَ بني زريقٍ
حديثٌ في استماعِ الملائكَةِ قراءتَهُ أسيدُ بنُ حُضيرٍ حيَنَ نفَرتْ فَرسُهُ [يعني حديث: بيْنَما هو يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ سُورَةَ البَقَرَةِ، وفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ عِنْدَهُ، إذْ جالَتِ الفَرَسُ، فَسَكَتَ فَسَكَتَتْ، فَقَرَأَ فَجالَتِ الفَرَسُ، فَسَكَتَ وسَكَتَتِ الفَرَسُ، ثُمَّ قَرَأَ فَجالَتِ الفَرَسُ، فانْصَرَفَ، وكانَ ابنُهُ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْها، فأشْفَقَ أنْ تُصِيبَهُ، فَلَمَّا اجْتَرَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إلى السَّماءِ، حتَّى ما يَراها، فَلَمَّا أصْبَحَ حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: اقْرَأْ يا ابْنَ حُضَيْرٍ، اقْرَأْ يا ابْنَ حُضَيْرٍ، قالَ: فأشْفَقْتُ يا رَسولَ اللَّهِ أنْ تَطَأَ يَحْيَى، وكانَ مِنْها قَرِيبًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فانْصَرَفْتُ إلَيْهِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إلى السَّماءِ، فإذا مِثْلُ الظُّلَّةِ فيها أمْثالُ المَصابِيحِ، فَخَرَجَتْ حتَّى لا أراها، قالَ: وتَدْرِي ما ذاكَ؟ قالَ: لا، قالَ: تِلكَ المَلائِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، ولو قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَنْظُرُ النَّاسُ إلَيْها، لا تَتَوارَى منهمْ.]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ ، فاستَتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ ، فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبطأَ الأعرابيُّ ، فطفِقَ رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيساومونَهُ بالفرَسِ ، ولا يشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَهُ ، حتَّى زادَ بعضُهُمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفرسِ الَّذي ابتاعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إن كُنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتعه ، وإلَّا بعتُه ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حين سمِعَ نداءَ الأعرابيِّ ، قال : أوليس قدِ ابتعتُهُ منكَ ؟ قالَ الأعرابيُّ : لا واللَّهِ ما بعتُكَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بَل قدِ ابتعتُهُ منكَ . فطفِقَ النَّاسُ يلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وَهُما يتراجَعانِ ، فطفقَ الأعرابيُّ يقولُ : هلُمَّ شَهيدًا يشهدُ أنِّي بايعتُكَ . فمَن جاءَ منَ المسلمينَ قالَ للأعرابيِّ : ويلَكَ ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقولُ إلَّا حقًّا . حتَّى جاءَ خُزيمةُ ، فاستمعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ فطفقَ الأعرابي يقولُ هلمَّ شَهيدًا يشهدُ أنِّي بايعتُكَ . قالَ خُزَيْمةُ : أَنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ . فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ : بمَ تشهدُ ؟ فقالَ : بتَصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رجُلَيْنِ
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضيَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَ بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زاد بعضُهم الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمَنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ، فقال: أوَليس قد ابتَعتُه منك؟ قال الأعرابيُّ: لا، واللهِ ما بِعتُكَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلى، قد ابتَعتُه منك، فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابيِّ وهما يَتراجَعانِ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ، فمَن جاء مِن المُسلِمينَ قال للأعرابيِّ: وَيلَكَ! إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ ليَقولَ إلَّا حَقًّا، حتى جاء خُزَيمةُ لمُراجعةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجعةِ الأعرابيِّ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ، قال خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه، فأقبَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ، فجَعَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلَينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعْرابيٍّ، فاستَتبَعَه ليَقضيَه ثَمنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعْرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعْرابيَّ فيُساوِمونَه بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زاد بعضُهم الأعْرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعْرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا لهذا الفَرَسِ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعْرابيِّ فقال: أوَليس قدِ ابتَعتُه منكَ؟ فقال الأعْرابيُّ: لا واللهِ ما بِعتُكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلى، قدِ ابتَعتُه منكَ، فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعْرابيِّ وهما يَتراجعانِ، وطَفِقَ الأعْرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي قد بايَعتُكَ، فمَرَّ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ، فقال الأعْرابيُّ: وَيلَكَ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ يقولُ إلَّا حَقًّا، حتى جاء خُزَيمةُ فاستمَعَ لمُراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجعةِ الأعْرابيِّ وهو يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ لكَ أنِّي قد بايَعتُكَ، فقال خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه، فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلَينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن رَجلٍ مِنَ الأعرابِ، فاستَتْبَعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضِيَ ثَمنَ فَرَسِه، فأَسرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأَبطَأَ الأعرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعرابيَّ، ويُساوِمونَهُ الفَرَسَ، ولا يَشعُرونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ابتاعَهُ، حتَّى زادَ بعضُهُم الأعرابيَّ في السَّوْمِ، فلمَّا زادوا نادى الأعرابيُّ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ، فابْتَعْهُ وإلَّا بِعتُهُ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نداءَ الأعرابيِّ، حتَّى أَتى الأعرابيَّ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوَليس قد ابتَعْتُ مِنكَ؟ قالَ: لا واللهِ، ما بِعتُكَهُ، قالَ: بل ابتَعْتُه مِنكَ. فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبالأعرابيِّ، وهما يَتراجعانِ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هلُمَّ شهيدًا أنِّي بايَعْتُكَ. فقالَ خُزَيمةُ: أَشهَدُ إنَّكَ بايَعْتَهُ، فأَقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقالَ: بمَ تَشهدُ؟ فقالَ: بتَصديقِكَ. فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ فاستتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُقبِضَهُ ثمنَ فرسِهِ فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطفقَ رجالٌ من أصحابِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعترضونَ الأعرابيَّ ويساومونَه الفرسَ حتَّى زادَ بعضُهُمُ في السَّومِ على الثَّمنِ الَّذي ابتاعَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يشعُرونَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه فَنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتَ مُبتاعًا هذا الفرسَ فابتَعهُ وإلَّا بعتُهُ. فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمعَ الأعرابيَّ فقالَ أوَ ليسَ قد ابتعتُهُ منكَ فقالَ الأعرابيُّ لا واللَّهِ ما بعتُكَهُ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلى قد ابتعتُهُ منكَ فطفِقَ النَّاسُ يلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبالأعرابيِّ وَهُما يتراجعانِ فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ هلمَّ شَهيدًا يشهَدُ أنِّي قد بايعتُكَ فَمن جاءَ منَ أصحابِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ للأعرابيِّ ويلَكَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن ليقولَ إلَّا حقًّا. حتَّى جاءَ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنه فاستمَعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ فقال أَنا أشهدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ. فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ بمَ تشهَدُ فقالَ بتصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ. فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادته بشَهادةِ رجُلَيْنِ
كنتُ أخدُمُ الزُّبَيْرَ، زَوْجَها، وكان له فرَسٌ كنتُ أَسوسُه، ولم يكنْ شيءٌ من الخِدمةِ أشَدَّ علَيَّ من سِياسةِ الفرَسِ، فكنتُ أحتَشُّ له، وأقومُ عليه، وأَسوسُه، وأرضَخُ له النَّوى. قال: ثمَّ إنَّها أصابَتْ خادِمًا، أعطاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَتْ: فكفَتْني سِياسةَ الفرَسِ، فألقَتْ عنِّي مَؤونتَه
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُقبِضَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأ الأعرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَ بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زادَ بَعضُهمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمَنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كُنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه. فقامَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ، فقال: أوَلَيسَ قدِ ابتَعتُه مِنكَ؟! قال: لا، واللهِ ما بِعتُكَ. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلى، قدِ ابتَعتُه مِنكَ. فطَفِقَ الناسُ يَلوذونَ برَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابيِّ وهما يَتَراجَعانِ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يَقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ. فمَن جاءَ مِنَ المُسلِمينَ قال لِلأعرابيِّ: وَيلَكَ إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ لِيَقولَ إلَّا حَقًّا. حتى جاءَ خُزَيمةُ، فاستَمَعَ لِمُراجَعةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجَعةِ الأعرابيِّ، وطَفِقَ الأعرابيُّ يَقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ. فقالَ خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه. فأقبَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رَسولَ اللهِ. فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رَجُلَيْنِ
أنَّ دِهْقانًا فقأَ عينَ فَرسٍ لِعروةِ بنِ الجعدِ فَكَتبَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ يَسألُهُ عَن ذلِكَ فَكَتَبَ عُمرُ إلَيهِ : أن خيِّر الدِّهقانَ فإِن شاءَ أخذَ الفرسَ وأعطى الشَّروى وإن شاءَ أعطى رُبعَ ثمنِهِ فقوِّمَ الفرسُ عِشرينَ ألفًا فغرِمَ خمسةَ آلافٍ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتينا بمكةَ كلَّ يومٍ مرتينِ فلمَّا كان يومٌ من ذلك جاءنا في الظهيرةِ فقالتْ يا أبتِ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبأبي وأمي ما جاء به هذه الساعةَ إلا أمرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل شعرتَ أنَّ اللهَ قد أذِنَ لي في الخروجِ فقال أبو بكرٍ فالصحابةُ يا رسولَ اللهِ قال الصحابةُ قال إنَّ عندي راحلتينِ قد علفتُهما منذُ كذا وكذا انتظارًا لهذا اليومِ فَخُذْ إحْدَاهُمَا فقال بثمنِها يا أبا بكرٍ فقال بثمنِها بأبي وأمي إنْ شئتَ قالتْ فهيأْنا لهم سفرةً ثم قطعتْ نطاقَها فربَطَتْها ببعضِه فخرجا فمكثا في الغارِ في جبلِ ثورٍ فلما انتهيا إليه دخل أبو بكرٍ الغارَ قبلَه فلم يتركْ فيه جحرًا إلا أدخل فيه أصبعَه مخافةَ أنْ يكونَ فيه هامةٌ وخرجتْ قريشٌ حين فقدوهما في بغائِهما وجعلوا في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ وخرجوا يطوفون في جبالِ مكةَ حتى انتهوا إلى الجبلِ الذي هما فيه فقال أبو بكرٍ لرجلٍ مُواجِهٍ الغارَ يا رسولَ اللهِ إنه لَيرانا فقال كلا إنَّ ملائكةً تسترُنا بأجنحتِها فجلس ذلك الرجلُ فبال مُواجِهٍ الغارَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو كان يرانا ما فعل هذا فمكثا ثلاثَ ليالٍ يروحُ عليهما عامرُ بنُ فهيرةَ مولى أبي بكرٍ غنمًا لأبي بكرٍ ويُدْلِجُ من عندِهما فيُصبحُ مع الرعاةِ في مَراعِيها ويروحُ معهم ويُبطئُ في المشيِ حتى إذا أظلمَ الليلُ انصرفَ بغنمِه إليهما فتظنُّ الرعاةُ أنه معهم وعبدُ اللهِ بنِ أبي بكرٍ يظلُّ بمكةَ يتَطَلبُ الأخبارَ ثم يأتيِهما إذا أظلَمَ الليلُ فيُخبرُهما ثم يُدلِجُ من عندِهما فيُصبحُ بمكةَ ثم خرجا من الغارِ فأخذا على الساحلِ فجعل أبو بكرٍ يسيرُ أمامَه فإذا خشي أن يُؤتى من خلفِه سارا خلْفَه فلم يزلْ كذلِك مسيرَه وكان أبو بكرٍ رجلًا معروفًا في الناسِ فإذا لقِيَه لاقٍ فيقولون من هذا معك فيقولُ هادٍ يهديني يريدُ الهدى في الدِّينِ وحَسِبَ الآخرُ دليلًا حتى إذا كان بأبياتِ قُدَيْدٍ وكان على طريقِهما جاء إنسانٌ إلى بني مُدْلِجٍ فقال قد رأيتُ راكبينِ نحو الساحلِ فإني لَأجدُهما لَصاحبَ قريشٍ الذي تبغون فقال سراقةُ بنُ مالكٍ ذانِك راكبينِ ممن بعثْنا في طلبةِ القومِ ثم دعا جاريتَه فسارَّها فأمرَها أنْ تُخْرِجَ فرسَه ثم خرج في آثارِهما قال سراقةُ فدنوتُ منهما حتى أني لَأسمعُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم رَكَضَتِ الفرسُ فوقعتْ بمَنْخِرَيْها فأخرجتُ قِداحتي من كنانتي فضربتُ بها أضرُّه أم لا أضرُّه فخرج لا تضرُّه فأبتْ نفسي حتى أتَّبِعَه فأتيتُ ذلك الموضعَ فوقعتِ الفرسُ فاسْتَخْرَجْتُ يدَيْه مرةً أُخرى فضربتُ بالقداحِ أضرُّه أم لا فخرج لا تضرُّه فأبَتْ نفسي حتى إذا كنتُ منه بمثلِ ذلك الموضعِ خشيةَ أن يُصيبَني مثلُ ما أصابني بأَذِيَّتِه فقلتُ إني أرى سيكونُ لك شأنٌ فقِفْ أُكَلِّمُك فوقفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه أنْ يكتبَ له أمانًا فأمر أنْ يكتبَ فكتب له قال سراقةُ فلمَّا كان يومَ حنينٍ وأخرجْتُه وناديتُ أنا سراقةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومُ وفاءٍ قال سراقةُ فما شُبِّهَتْ ساقُه في غَرْزِهِ إلا بحِمارٍ فذكرتُ شيئًا أسألُه عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجلٌ ذا نَعَمٍ، وإِنَّ الحِيَاضَ تُمْلَأُ من الماءِ، فنَشْرَبُ فيفْضُلُ من الماءِ في الحِيَاضِ، فيَرِدُ الْهَمَلُ فهل لي في ذلِك من أجرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعمْ في كلِّ كبدٍ حَرَّى أجرٌ
كُنتُ أخدُمُ الزُّبَيرَ خِدمةَ البَيتِ، وكان له فرَسٌ، وكُنتُ أسوسُه، فلَم يَكُنْ مِنَ الخِدمةِ شيءٌ أشَدَّ عليَّ مِن سياسةِ الفَرَسِ، كُنتُ أحتَشُّ له وأقومُ عليه وأسوسُه، قال: ثُمَّ إنَّها أصابَت خادِمًا، جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ فأعطاها خادِمًا، قالت: كَفَتني سياسةَ الفَرَسِ، فألقَت عَنِّي مَؤونَتَه. فجاءَني رَجُلٌ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ، أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، قالت: إنِّي إن رَخَّصتُ لكَ أبى ذاكَ الزُّبَيرُ، فتَعالَ فاطلُبْ إليَّ، والزُّبَيرُ شاهِدٌ، فجاءَ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، فقالت: ما لكَ بالمَدينةِ إلَّا داري؟ فقال لَها الزُّبَيرُ: ما لَكِ أن تَمنَعي رَجُلًا فقيرًا يَبيعُ؟ فكان يَبيعُ إلى أن كَسَبَ، فبِعتُه الجاريةَ، فدَخَلَ عليَّ الزُّبَيرُ وثَمَنُها في حَجري، فقال: هَبيها لي، قالت: إنِّي قد تَصَدَّقتُ بها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ابتاع فرسًا من أعرابيٍّ فاستتبعُه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليقضيَه ثمنَ فرسِه فأسرع النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبطأ الأعرابيُّ فطفق رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيُساومونَه الفرسَ لا يشعرون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ابتاعَه فنادى الأعرابيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إن كنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتَعْهُ وإلا بعتُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين سمع نداءَ الأعرابيِّ أو ليس قد ابتعتُه فطفق الأعرابيُّ يقول هلم شهيدًا قال خزيمةُ أنا أشهدُ أنك قد بايعتَه فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على خزيمةَ فقال بم تشهدُ فقال أشهدُ بتصديقِك يا رسولَ اللهِ فجعل شهادةَ خزيمةَ شهادةَ رجليْنِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا مِن أعرابيٍّ فاستَتبعَهُ ليَقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ . فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المَشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطَفِقَ رجالٌ يعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَهُ بالفرَسِ لا يشعرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَهُ حتَّى زادَ بَعضُهُمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفرسِ الَّذي ابتاعَهُ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فَنادَى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن كُنتَ مُبتاعًا لِهَذا الفَرسِ فابتَعهُ وإلَّا بعتُهُ . فَقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمِعَ نداءَه الأعرابيِّ فقالَ:: أَولَيسَ قدِ ابتعتُهُ مِنكَ ؟، فقالَ الأعرابيُّ: لا واللَّهِ ما بعتُكَ . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بلَى قدِ ابتعتُهُ منكَ . فطفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وَهُما يتَراجَعانِ وطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلمَّ شاهِدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ فمَن جاءَ منَ المسلمينَ، قال يا أعرابيُّ ويلَكَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقولُ إلَّا حقًّا، حتَّى جاءَ خُزَيْمةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستَمعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ وَهوَ يقولُ: هلمَّ شَهيدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ . فقالَ خُزَيْمةُ: أَنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ . فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ: بِمَ تشهدُ ؟ فقالَ: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فجَعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيْمةَ بشَهادةِ رجُلَيْنِ
عن أسيدِ بنِ حضيرٍ : كان يقرأُ من الليلِ سورةَ البقرةِ ، إذ جالتِ الفرسُ ، فسكتَ ، فسكنتْ ، فقرأَ فجالتْ ، فسكتَ فسكنتْ ، ثم قرأ ، فجالتِ الفَرَسُ ، فانصرفَ ، قال : فرفعتُ رأسي إلى السماءِ فإذا مثلُ الظُلَّةِ فيها أمثالُ المصابيحِ عَرَجَتْ حتى ما أراها ، فلمَّا أصبحَ حدَّثَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : تلكَ الملائكةُ دَنَتْ لصوتِكَ ، ولو قرأتَ لأصبحتْ ينظرُ الناسُ إليها لا تَتَوَارَى منهم
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ حدَّثَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ هذا الحديثَ فقال : إذا حُشِرَ النَّاسُ يومَ القيامةِ قاموا أربعينَ ، على رؤوسِهِم الشَّمسُ ، شاخصةً أبصارُهُم إلى السَّماءِ ، ينتظرونَ الفصلَ ، كلُّ برٍّ منهُم وفاجرٍ ، لا يتكلمُ منهُم بشرٌ ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ : أليسَ عدلًا من ربِّكُم الَّذي خلقَكُم وصوَّرَكُم ورزقَكُم ثمَّ عبدتُم غيرَهُ أن يُولِّي كلَّ قَومٍ ما تولَّوْا ؟ فيقولونَ : بلَى . فيُنادي بذلكَ ملَكٌ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يُمَثَّلُ لكلِّ قَومٍ آلهتُهُم الَّتي كانوا يعبدونَها ، فيتبِعونَها حتَّى تُوردَهم النَّارُ ، فيبقَى المؤمنونَ والمنافقونَ ، فيخرُّ المؤمنونَ سُجَّدًا ، وتُدْمَجُ أصلابُ المنافقينَ فتكونُ عظمًا واحدًا كأنَّها صَيَاصِيُّ البقرِ ، ويخرُّونَ على أقْفيتِهِم ، فيقولُ اللهُ تعالى لهُم : ارفَعوا رؤوسَكُم إلى نورِكم بقدرِ أعمالِكُم ، فيرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيْهِ مثلُ الجبلِ ، ويرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيهِ مثلُ القصرِ ، ويرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيهِ مثلُ البَيتِ ، حتَّى ذكرَ مثلَ الشَّجرةِ ، فيمضونَ على الصِّراطِ كالبرقِ ، وكالرِّيحِ ، وكحضرِ الفرسِ ، وكاشتدادِ الرَّجلِ ، حتَّى يبقَى آخرَ النَّاسِ نورُهُ على إبهامِ رجلِهِ مثلُ السِّراجِ ، فأحيانًا يُضيءُ لهُ ، وأحيانًا يخفَى عليهِ ، فتنفثُ منهُ النَّارُ ، فلا يزالُ كذلكَ حتَّى يخرجَ فيقولُ : ما يدري أحدٌ ما نجا منهُ غَيري ، ولا أصابَ أحدٌ مثلَ ما أصبتَ ، إنَّما أصابَني حرُّها ونجَوتُ منها ، قال : فيُفتَحُ لهُ بابٌ من الجنَّةِ فيقولُ : يا ربِّ ، أدخِلْني هذا ، فيقولُ : عبدي لعلِّي إن أدخلتُكَ تسألْني غيرَهُ . قال : فيُدخِلُهُ ، فبَينا هوَ يعجبُ بما هوَ فيهِ إذ فُتِحَ لهُ بابٌ آخرُ ، فيستَحقِرُ في عَينِهِ الَّذي هوَ فيهِ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أدخِلْني هذا . فيقولُ : أو لَم تزعُمْ أنَّكَ لا تسألْني غيرَهُ ، فيقولُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ لئن أدخلتَنِيهِ لا أسألُكَ غيرَهُ . قال : فيُدخِلُهُ حتَّى يُدْخِلَهُ أربعةَ أبوابٍ كلَّها يسألُها ، ثمَّ يستقبلُهُ رجلٌ مثلُ النُّورِ ، فإذا رآهُ هوَى يسجدُ لهُ فيقولُ : ما شأنُكَ ؟ فيقولُ : ألستَ بربِّي ؟ فيقولُ : إنَّما أنا قَهرمانٌ لكَ في الجنَّةِ [ من ] ألفِ قَهرمانٍ على ألفِ قصرٍ ، بينَ كلِّ قصرَيْنِ مسيرةُ ( ألفِ سنةٍ ) ، يُرَى أقصاها كما يُرَى أدناها ، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ من زَبرجَدةٍ خضراءَ ، فيها سبعونَ بابًا ، في كلِّ بابٍ منها أزواجٌ وسُرُرٌ ومناصفٌ ، فيقعدُ مع زوجتِهِ فتُناولُهُ الكأسَ ، فتقولُ : لأنتَ منذُ ناولتُكَ الكأسَ أحسنُ منكَ قبلَ ذلكَ بسبعينَ ضِعْفًا ، علَيها سبعونَ حُلَّةً ، ألوانُها شتَّى يُرَى مخُّ ساقِها ، ويلبسُ الرَّجلُ ثيابَهُ على كبدِها ، وكبدُها مِرْآتُهُ
قال عبدالله بن مسعود: إذا حُشِر الناسُ يومَ القيامةِ قاموا أربعينَ سنةً على رؤوسِهم الشمسُ شاخصةٌ أبصارُهم إلى السماءِ ينتظِرونَ الفصلَ كلُّ برٍّ منهم وفاجرٍّ لا يتكلَّمُ منهم بشرٌ ثم ينادي منادٍ: أليس عدلًا مِن ربِّكم الذي خلَقكم وصوَّركم ورزَقكم ثم عبَدتُم غيرَه أن يوليَ كلَّ قومٍ ما توَلَّوْا ؟ فيقولونَ: بَلى فينادي بذلك ملكٌ ثلاثَ مراتٍ ثم يمثلُ لكلِّ قومٍ آلهتُهم التي كانوا يعبُدونَها فيتبَعونَها حتى تورِدَهم النارَ ويَبقى المؤمنونَ والمُنافِقونَ فيخِرُّ المؤمنونَ سُجَّدًا وتدمجُ أصلابُ المنافقينَ فتكونُ عظمًا واحدًا كأنَّها صياصيُّ البقرِ ويخِرُّونَ على أقفيتِهِم فيقولُ اللهُ لهم: ارفَعوا رؤوسَكم إلى نورِكم بقدرِ أعمالِكم فيَرفَعُ الرجلُ رأسَه ونورَه بين يدَيه مثلَ الجبلِ ويَرفَعُ الرجلُ رأسَه ونورَه بين يدَيه مثلَ القصرِ ويَرفَعُ الرجلُ رأسَه ونورَه بين يدَيه مثلَ البيتِ حتى ذكَر مثلَ الشجرةِ فينصرِفُ على الصراطِ كالبرقِ الخاطفِ وكالريحِ وكحضرِ الفرسِ وكأشدادِ الرجالِ حتى يَبقى آخِرُ الناسِ نورُه على إبهامِ رِجلِه مثلَ السراجِ فأحيانا يُضيءُ له وأحيانًا يَخفى عليه فتنفثُ منه النارُ فلا يزالُ كذلك حتى يخرجَ فيقولَ: ما يدري أحدٌ ما نَجا منه غيري ولا أصاب أحدًا مثلَ ما أصبتُ إنما أصابني حرُّها ونجوتُ منها قال: فيفتحُ له بابٌ منَ الجنةِ فيقولُ: يا ربِّ أدخِلْني هذا البابَ فيقولُ: عبدي لعلي إذا أدخَلتُكَ تَسألُني غيرَه فيقولُ: وعِزَّتِكَ وجلالِكَ إن أدخَلتَنيه لا أسألُكَ غيرَه قال: فيدخلُه فبينما هو معجبٌ بما هو فيه إذ فُتِح له بابٌ آخرُ فيستحقِرُ في عينِه الذي هو فيه فيقولُ: يا ربِّ أدخِلْني هذا فيقولُ: أولم تَزعُمْ أنَّكَ لا تسألُني غيرَه ؟ فيقولُ: وعزتِكَ وجلالِكَ إن أدخَلْتَني لا أسألُكَ غيرَه قال: فيُدخِلُه حتى يُدخِلَه أربعَ أبوابٍ كلُّها يسألهُا ثم يستقبِلُه رجلٌ مثلُ النورِ فإذا رآه هوى يسجُدُ له فيقولُ: ما شأنُكَ ؟ فيقولُ: ألستَ بربي ؟ فيقولُ: إنما قَهرَمانُ لكَ في الجنةِ ألفُ قهرمانَ على ألفِ قصرٍ بين كلِّ قصرينِ مسيرةُ السنةِ يُرى أقصاها كما يُرى أدناها ثم يُفتَحُ له بابٌ مِن زُمُرُّدَةٍ خضراءَ فيها سبعونَ بابًا في كلِّ بابٍ منها أبوابٌ أزواجٌ وسررٌ ومناصفُ فيقعدُ مع زوجتِه فتُناوِلُه الكأسَ فتقولُ: لأنتَ منذُ ناوَلتُكَ الكأسَ أحسنُ مِنكَ قبل ذلك بسبعينَ ضِعفًا ويقولُ لها: لأنتِ منذُ ناوَلتيني الكأسَ أحسنُ مِنكِ قبلَ ذلك بسبعينَ ضِعفًا وعليها سبعونَ حلةً ألوانُها شَتَّى يُرى مخُّ ساقِها ويَلبَسُ الرجلُ ثيابَه على كبدِها وكبدُها مرآتُه
يا أَيُّها الناسُ ! إنها لم تكن فتنةٌ على وجهِ الأرضِ ، منذُ ذَرَأَ اللهُ ذُرِّيَّةَ آدمَ أَعْظَمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ ، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبْعَثْ نبيًّا إلا حَذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ ، وأنا آخِرُ الأنبياءِ ، وأنتم آخِرُ الأُمَمِ ، وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ ، فإن يخرجْ وأنا بين أَظْهُرِكم ، فأنا حَجِيجٌ لكلِّ مسلمٍ ، وإن يخرجْ من بَعْدِي ، فكلٌّ حَجِيجُ نفسِه ، واللهُ خَلِيفَتِي على كلِّ مسلمٍ ، وإنه يخرجُ من خُلَّةٍ بين الشامِ والعراقِ . فيَعِيثُ يمينًا وشمالًا ، يا عبادَ اللهِ ! أَيُّها الناسُ ! فاثبُتوا فإني سأَصِفُه لكم صفةً لم يَصِفْها إياه قبلي نبيٌّ ، … يقولُ : أنا ربُّكم ، ولا تَرَوْنَ ربَّكم حتى تَمُوتُوا ، وإنه أَعْوَرُ ، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعْوَرَ ، وإنه مكتوبٌ بين عَيْنَيْهِ : كافرٌ ، يقرؤُه كلُّ مؤمنٍ ، كاتِبٌ أو غيرُ كاتِبٍ . وإنَّ من فتنتِه أنَّ معه جَنَّةً ونارًا ، فنارُه جنةٌ ، وجنتُه نارٌ ، فمَن ابتُلِيَ بنارِه فلْيَسْتَغِثْ باللهِ ، ولْيَقْرَأْ فواتِحَ الكهفِ… وإنَّ من فتنتِه أن يقولَ للأعرابيِّ : أرأيتَ إن بَعَثْتُ لك أباك وأمَّك أَتَشْهَدُ أني ربُّك ؟ فيقولُ : نعم ، فيتمثلُ له شيطانانِ في صورةِ أبيه وأمِّه ، فيقولانِ : يا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ ، فإنه ربُّك ، وإنَّ من فتنتِه أن يُسَلَّطَ على نفسٍ واحدةٍ فيَقْتُلُها ، يَنْشُرُها بالمِنْشارِ حتى تُلْقَى شِقَّيْنِ ، ثم يقولُ : انظُرُوا إلى عَبْدِي هذا ، فإني أَبْعَثُه ثم يَزْعُمُ أنَّ له ربًّا غيري ، فيبعثُه اللهُ ، ويقولُ له الخبيثُ : مَن ربُّك ؟ فيقولُ : رَبِّيَ اللهُ ، وأنت عَدُوُّ اللهِ ، أنت الدَّجَّالُ ، واللهِ ما كنتُ قَطُّ أَشَدُّ بصيرةً بك مِنِّي اليومَ . وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السماءَ أن تُمْطِرَ ، فتُمْطِرُ ، ويأمرَ الأرضَ أن تُنْبِتَ ، فتُنْبِتُ . وإنِّ من فتنتِه أن يَمُرِّ بالحيِّ فيُكَذِّبونه ، فلا يَبْقَى لهم سائمةٌ إلا هَلَكَت . وإنَّ من فتنتِه أن يَمُرَّ بالحيِّ ، فيُصَدِّقونه ، فيأمرُ السماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرُ ، ويأمرُ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتُ ، حتى تَرُوحَ مَواشِيهِم من يومِهِم ذلك أَسْمَنَ ما كانت ، وأَعْظَمَه ، وأَمَدَّه خَواصِرَ وأَدَرَّهُ ضُروعًا . وإنه لا يَبْقَى شيءٌ من الأرضِ إلا وَطِئَه وظَهَر عليه ، إلا مكةَ والمدينةَ ، لا يأتِيهِما من نَقَب من أنقابِهِما إلا لَقِيَتْهُ الملائكةُ بالسيوفِ صَلْتَةً ، حتى يَنْزِلَ عند الضَّرِيبِ الأحمرِ ، عند مُنْقَطَعِ السَّبَخةِ ، فتَرْجُفُ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رَجْفاتٍ ، فلا يَبْقَى فيها منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خرج إليه ، فتَنْفِي الخبيثَ منها ، كما يَنْفِي الكيرُ خَبَثَ الحديدِ ، ويُدْعَى ذلك اليومُ يومَ الخَلَاصِ ، قيل : فأين العربُ يَوْمَئِذٍ ؟ قال : هم يَوْمَئِذٍ قليلٌ ، . . . وإمامُهم رجلٌ صالحٌ ، فبَيْنَما إمامُهم قد تَقَدَّم يُصَلِّي بهِمُ الصُّبْحَ ، إذ نزل عليهم عيسى ابنُ مريمَ الصُّبْحَ ، فرجع ذلك الإمامُ يَنْكُصُ يَمْشِي القَهْقَرَى ليتقدمَ عيسى ، فيضعُ عيسى يدَه بين كَتِفَيْهِ ، ثم يقولُ له : تَقَدَّمْ فَصَلِّ ؛ فإنها لك أُقِيمَتْ ، فيُصَلِّى بهم إمامُهم ، فإذا انصرف قال عيسى : افتَحوا البابَ ، فيَفْتَحُون ووراءَه الدَّجَّالُ ، معه سبعونَ ألفَ يهوديٍّ ، كلُّهم ذو سيفٍ مُحَلًّى وسَاجٍ ، فإذا نظر إليه الدَّجَّالُ ذاب كما يذوبُ المِلْحُ في الماءِ . وينطلقُ هاربًا ، … فيُدْرِكُه عند بابِ لُدٍّ الشرقيِّ ، فيقتلُه ، فيَهْزِمُ اللهُ اليهودَ ، فلا يَبْقَى شيءٌ مِمَّا خلق اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَتَواقَى به يهوديٌّ ، إلا أَنْطَقَ اللهُ ذلك الشيءَ ، لا حَجَرٌ ولا شجرٌ ولا حائطٌ ولا دابةٌ ، إلا الغَرْقَدَةُ ، فإنها من شَجَرِهِم لا تَنْطِقُ ، إلا قال : يا عبدَ اللهِ المسلمَ هذا يهوديٌّ فتَعَالَ اقتُلْه . فيكونُ عيسى ابنُ مريمَ في أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا ، وإمامًا مُقْسِطًا يَدُقُّ الصليبَ ، ويَذْبَحُ الخِنْزيرَ ، ويضعُ الجِزْيةَ ، ويتركُ الصدقةَ ، فلا يُسْعَى على شاةٍ ولا بعيرٍ ، وتُرْفَعُ الشحناءُ والتباغُضُ ، وتُنْزَعُ حِمَةُ كلِّ ذاتِ حِمَةٍ ، حتى يُدْخِلَ الوليدُ يدَه في فِيِّ الحَيَّةِ ، فلا تَضُرُّه ، وتَضُرُ الوليدةُ الأسدَ فلا يَضُرُّها ، ويكونُ الذئبُ في الغنمِ كأنه كلبُها ، وتُمْلَأُ الأرضُ من السِّلْمِ كما يُمْلَأُ الإناءُ من الماءِ ، وتكونُ الكلمةُ واحدةً ، فلا يُعْبَدُ إلا اللهُ ، وتضعُ الحربُ أوزارَها ، وتُسْلَبُ قريشٌ مُلْكَها ، وتكونُ الأرضُ كفاثورِ الفِضَّةِ ، تُنْبِتُ نباتَها بعَهْدِ آدمَ حتى يجتمعَ النَّفَرُ على القِطْفِ من العنبِ فيُشْبِعُهم ، ويجتمعُ النَّفَرُ على الرُّمَّانةِ فتُشْبِعُهم ، ويكونُ الثُّوْرُ بكذا وكذا وكذا من المالِ ، ويكونُ الفَرَسُ بالدُّرَيْهِماتِ ، … وإنَّ قبلَ خروجِ الدَّجَّالِ ثلاثَ سنواتٍ شِدادٍ ، يُصِيبُ الناسَ فيها جُوعٌ شديدٌ ، يأمرُ اللهُ السماءَ السنةَ الأولى أن تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِها ، ويأمرُ الأرضَ أن تَحْبِسَ ثُلُثَ نباتِها ، ثم يأمرُ السماءَ في السنةِ الثانيةِ فتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِها ، ويأمرُ الأرضُ فتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نباتِها ، ثم يأمرُ السماءَ في السنةِ الثالثةِ فتَحْبِسُ مطرَها كلَّه ، فلا تَقْطُرُ قُطْرةً ، ويأمرُ الأرضَ فتَحْبِسُ نباتَها كلَّه فلا تُنْبِتُ خضراءَ ، فلا يَبْقَى ذاتُ ظِلْفٍ إلا هَلَكَت إلا ما شاء اللهُ ، قيل : فما يُعِيشُ الناسَ في ذلك الزمانِ ؟ قال : التهليلُ ، والتكبيرُ ، والتحميدُ ، ويُجْزِئُ ذلك عليهم مَجْزَأَةَ الطعامِ
قدِمتْ بكرُ بنُ وائلٍ مكةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍٍ ائتِهم فأعرضْ عليهم فأتاهم فقال مَن القومُ فقالوا بنو ذهلِ بنِ ثعلبةَ فقال لست إياكم أريدُ أنتم الأذنابُ فقام إليه دغفلٌ فقال مَن أنت قال رجلٌ من قريشٍ قال أمِن بني هاشمٍ قال لا قال فمِن بني أميةَ قال لا قال فأنتم من الأذنابِ ثم عاد إليهم ثانيةً فقال مَن القومُ فقالوا بنو ذهلِ بنِ شيبانَ قال فعرض عليهم الإسلامَ قالوا حتى يجيءَ شيخُنا فلانٌ قال خلادٌ أحسبُه قال المثنَّى بنُ خارجةَ فلما جاء شيخُهم عرض عليهم أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه قال إن بينَنا وبينَ الفُرسِ حربًا فإذا فرغنا مما بينَنا وبينَهم عدْنا فنظرنا فقال له أبو بكرٍ أرأيت إن غلبتموهم أتتبعُنا على أمرِنا قال لا نشترطُ لك هذا علينا ولكن إذا فرغنا فيما بينَنا وبينَهم عدْنا فنظرنا فيما تقولُ فلما التقَوا يومَ ذي قارٍ هم والفرسُ قال شيخُهم ما اسمُ الرجلِ الذي دعاكم إلى اللهِ قالوا محمدٌ قالوا هو شعارُكم فنُصِروا على القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بي نصروا
يا عليُّ قد جَعَلْتُ إليكَ هذه السبقةَ بين الناسِ فخرَجَ عليٌّ فدَعَا سراقةَ بنَ مالكٍ فقالَ يا سراقةُ قد جعلتُ إليكَ ما جعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عنقِي من هذه السَّبْقَةِ في عُنُقِكَ فإذَا أتيتَ المِيطَارَ قال أبو عبد الرحمن المِيطَارُ مرسَلُهَا من الغَايَةِ فصُفَّ الخيلَ ثم نَادِ هَلْ من مُصلٍ لِلِجَامٍ أو حِامِلٍ لغُلامٍ أو طارحٍ لحبْلٍ فإذا لم يجبْكَ أحدٌ فَكَبِّرْ ثلاثًا ثم خلِّهَا عند الثالثةِ يُسعِدُ اللهُ بسَبْقِهِ من شاءَ مِن خلقِهِ وكانَ عليٌّ يقعُدُ عندَ منتَهَى الغايَةِ ويخُطُّ خطًّا يقيمُ رَجُلَيْنِ متقابِلَينِ عند طَرَفِ الخطِّ طرَفُهُ بينَ إِبهَامَيْ أرجُلِهِمَا وتَمُرُّ الخيلُ بينَ الرجليْنِ ويقولُ لهُمَا إذا خرجَ أحدُ الفَرَسَينِ على صاحبِهِ بطرَفِ أذنِهِ أو أذنٍ أو عَذَارٍ فاجعَلُوا السَّبْقَةَ له فإنْ شَكَكْتُم فاجَعَلُوا سَبْقَهُمَا نصفَيْنِ فإذَا قَرَنتُم ثَنِيَّتَيْنِ فاجعلوا الغَايَةَ من غَايَةِ أصغرِ الثنيتينِ ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغَارَ في الإسلام
أنَّ مُعاويةَ بنَ حُدَيجٍ مَرَّ على أبي ذَرٍّ وهو قائِمٌ عِندَ فرَسٍ له، فسَألَه: ما تُعالِجُ مِن فرَسِكَ هذا؟ فقال: «إنِّي أظُنُّ أنَّ هذا الفَرَسَ قدِ استُجيبَ له دَعوتُه». قال: وما دُعاءُ البَهيمةِ مِنَ البَهائِمِ؟! قال: "والذي نَفسي بيَدِه، ما مِن فرَسٍ إلَّا وهو يَدعو كُلَّ سَحَرٍ فيَقولُ: اللهُمَّ أنتَ خَوَّلتَني عَبدًا مِن عِبادِكَ، وجَعَلتَ رِزقي بيَدِه، فاجعَلْني أحَبَّ إليه مِن أهلِه ومالِه وولَدِه"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أحب إليه من أهله وماله وولدهالتهليل والتكبير والتحميدلا جلب ولا جنب ولا شغارتصديقك يا رسول اللهفي كل كبد حرى أجرلا والله ما بعتكسعد بن أبي وقاصثلاث سنوات شدادعلي بن أبي طالبطففت بي الفرسخزيمة بن ثابتأرضخ له النوىفقأ عين الفرسعروة بن الجعدعمر بن الخطابسراقة بن مالكعامر بن فهيرةعيسى ابن مريمأسيد بن حضيرقراءة القرآندعاء البهيمةثنية الوداعسورة البقرةشهادة خزيمةشهادة رجلينسياسة الفرسأم عبد اللهبيع في الظليوم القيامةفتنة الدجالبكر بن وائلعرض الإسلامابتع الفرسابتعته منكأربعين سنةمسجد زريقدنت لصوتكهلم شهيدالا تتوارىحشر الناسالمنافقونسبعون حلةالملائكةالمصابيحالأعرابيربع ثمنهالمؤمنونالقهرمانجنة وناربي نصرواالحيفاءأحتش لهالصحابةأبو بكرالمناديالغرقدةبنو ذهلالميطارأعرابيتصديقكابتعتهمبتاعاالزبيرمؤونتهالشروىالهجرةالقداحالأمانبايعتهأربعينالصراطالدجالباب لدذي قارشعاركمالغايةكل سحرأبو ذرخولتنيالخيلالفرسالظلةابتاعتصديقالسومخزيمةشهادةرجلينبايعةأسوسهدهقانتخييرغرامةالغارتصدقتالشمسالنورالجنةالحشرالجام
تخريج حديث طففت بي الفرس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








