أحاديث عن: سترته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سترته
أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ زَنى، فأتى هَزَّالًا، فأقرَّ له أنَّه زَنى، فقال له هَزَّالٌ: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْهُ قبلَ أنْ ينزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ. فأعرَض عنه، حتى قال ذلك أربعَ مِرارٍ، ثمَّ أمَر به أنْ يُرْجَمَ، فلجَأ إلى شجرةٍ فقُتِلَ، فقال رجُلٌ لصاحبِهِ: هذا قدْ قُتِلَ كما يُقتَلُ الكلبُ، فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِمارٍ مُنتَفِخٍ فقال لهما: انهَشَا من هذا، قالا: يا رسولَ اللهِ، لا نستطيعُ، جِيفةٌ مُنتِنةٌ، فقال: ما أصبْتُما من أخيكما أنتَنُ، إنَّه بَهَشَ في أنهارِ الجَنَّةِ، ثمَّ قال: وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ، وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ
يا هَزَّالُ، لوْ سَتَرْتَه بثَوبِك كان خَيرًا لكَ. قال شعبة: قال يحيى: فذكرت هذا الحديث بمجلس فيه يزيد بن نعيم بن هزال، فقال يزيد: هذا الحق حق وهو حديث جدي
عن هزَّالٍ أنَّه أمر ماعزًا الأسلميَّ أن يأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَه بحدثِه ، فأتاه ماعزٌ فأخبره بحدثِه فأعرض عنه مِرارًا وهو يُردِّدُ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبعث إلى قومِه فقال : أبه جِنَّةٌ ؟ فقالوا : لا ، فسأل عنه : أثيِّبٌ أم بِكرٌ ؟ قالوا : ثيِّبٌ ، فأمر به فرُجِم ، ثمَّ قال : يا هزَّالُ لو سترتَه بردائِك كان خيرًا لك
يا هَزَّالُ ! لو سَتَرْتَه بثوبِكَ كان خيرًا لكَ
وَيحَكَ يا هَزَّالُ! لو سَتَرتَه -يَعني ماعزًا- بثَوبِكَ، كان خيرًا لك
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ كان في حِجرِه، فلمَّا فَجَرَ، قال له: ائْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له ولَقيَه: يا هَزَّالُ، أمَا لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، لكان خيرًا ممَّا صَنَعتَ به
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ فأتَيْتُه فجاءه أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قالت: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العجينِ قالت: فستَره أبو ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ ستَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانَ ركعاتٍ وذلك في الضُّحى قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: يُشبِهُ أنْ يكونَ المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ اغتسَل يومَ الفتحِ ستَرَتْه فاطمةُ ابنتُه وأبو ذرٍّ جميعًا بثوبٍ فأدى أبو مُرَّةَ مولى أمِّ هانئٍ الخبرَ بذِكْرِ فاطمةَ وحدها وأدَّى المطَّلبُ بنُ حنطبٍ الخبرَ بذِكْرِ أبي ذرٍّ وحدَه حتَّى لا يكونَ بين الخبرينِ تضادٌّ ولا تهاترٌ لأنَّ الاغتسالَ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك اليومِ كان مرَّةً واحدةً فلمَّا أراد أبو ذرٍّ أنْ يغتسلَ ستَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ فاطمةَ
كان ماعزُ بنُ مالكٍ في حِجرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِن الحَيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صَنَعتَ؛ لعلَّه يَستغفِرُ لك، وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يَكونَ له مَخرجٌ، فأتاه فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ أتاه الثَّالثةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، ثُمَّ أتاه الرَّابعةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ عليَّ كِتابَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ قد قُلتَها أربعَ مَرَّاتٍ، فبمَن؟ قال: بفُلانةٍ، قال: هل ضاجَعتَها؟ قال: نَعَمْ، قال: هل باشَرتَها؟ قال: نَعَمْ، قال: هل جامَعتَها؟ قال: نَعَمْ، قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ، قال: فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلمَّا رُجِمَ، فوَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ، جَزِعَ، فخَرَجَ يَشتَدُّ، فلَقيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، وقد أعجَزَ أصحابَه، فنَزَعَ له بوَظيفِ بَعيرٍ، فرَماه به، فقَتَلَه، قال: ثُمَّ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه لعلَّه يَتوبُ، فيَتوبَ اللهُ عليه! قال هِشامٌ: فحَدَّثَني يَزيدُ بنُ نُعَيمِ بنِ هَزَّالٍ، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي حين رَآه: واللهِ يا هَزَّالُ، لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا ممَّا صَنَعتَ به
وكان هَزَّالٌ استَرجَمَ لماعزٍ، قال: كانتْ لأهلِه جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذَه فمكَرَ به وخدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ، فنُخبِرَه بالذي صنَعتَ عسى أنْ يَنزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأمَرَ به نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَضَّه مَسُّ الحِجارةِ انطلَقَ يَسعى، فاستقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضَرَبَه فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا هَزَّالُ، لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ كان خيرًا لكَ
جاءَ عَليٌّ وحَمْزةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدِ اغتَسَلَا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كيف صنَعْتُما؟» قالَ أحَدُهما: يا رَسولَ اللهِ، ستَرْتُه بالثَّوبِ، وقالَ الآخَرُ: فعَلْتُ مِثلَ ذلك، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لو فعَلْتُما غَيرَ ذلك لسَتَرْتُكما»
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، أربَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أمَرَ برَجمِه، فلمَّا مَسَّتْه الحِجارةُ -قال عبدُ الرَّحمنِ: وقال مَرَّةً: فلمَّا عَضَّتْه- جَزِعَ، فخَرَجَ يَشتَدُّ، وخَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ -أو أنَسٍ- مِن ناديهِ، فرَماه بوَظيفِ حِمارٍ، فصَرَعَه، فأتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدَّثَه بأمْرِه، فقال: هلَّا تَرَكتُموه لعلَّه أنْ يَتوبَ، فيَتوبَ اللهُ عليه! ثُمَّ قال: يا هَزَّالُ، لو سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك
إذا رَأيتَ جِنازةً فإن لم تَكُ ماشيًا مَعَها فقُمْ لَها حَتَّى تُخلِّفَكَ أو توضَعَ، قال: فكانَ ابنُ عُمَرَ رُبَّما تَقدَّمَ الجِنازةَ، فقَعَدَ حَتَّى إذا رَآها قد أشرَفَت قامَ حَتَّى توضَعَ، ورُبَّما سَتَرَتْه
عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في قدومهِ من غزاتهِ ورؤيتهِ النمطَ الذي سترتهُ على البابِ ومعرِفتها الكراهية في وجهِه ، قالت : فجذبهُ حتى هتكهُ ، وقال : إن اللهَ عز وجل لم يأمرنا أن نكسُوا الحجارة والطينَ ، قالت : فقطعنَا منه وسادَتينِ وحشوتُها ليفا ، فلم يعبْ ذلك عليّ
كان ماعِزُ بنُ مالِكٍ في حِجرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِنَ الحَيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبِرْه بما صَنَعتَ، لَعَلَّه يَستَغفِرُ لكَ، وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يَكونَ له مَخرَجٌ، فأتاه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأقِمْ علَيَّ كِتابَ اللهِ. فأعرَضَ عنه، إلى أنْ أتاه الرابِعةَ، فقال: إنَّكَ قد قُلتَها أربَعَ مَرَّاتٍ، فبمَن؟ قال: بفُلانةَ. قال: هل ضاجَعتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل باشَرتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل جامَعتَها؟ قال: نَعَمْ. فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ، فوَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ، فخَرَجَ يَشتَدُّ، فلَقِيَه عَبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، فنَزَعَ له بوَظيفِ بَعرٍ، فقَتَلَه، وذَكَرَ ذلك لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هلَّا تَركتُموه لَعَلَّه يَتوبُ، فيَتوبَ اللهُ عليه؟ قال هِشامٌ: فحَدَّثَني ابنُ نُعَيمِ بنُ هَزَّالٍ عن أبيه أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له حين رآه: واللهِ يا هَزَّالُ، لو كُنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ كان خَيرًا مِمَّا صَنَعتَ به
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لرجلٍ مِن أسْلَمَ يقالُ له هَزَّالُ: يا هزَّالُ لو ستَرتَه بردائِك لكان خيرًا لَكَ ، قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ في مجلسٍ فيه يزيدُ بنُ نُعيمِ بنِ هَزَّالٍ الأسْلَميُّ فقالَ يزيدُ: هزَّالُ جَدِّي وهذا الحديثُ حقٌّ
عن يَزيدَ بنِ نُعَيمِ بنِ هَزَّالٍ، وكان هَزَّالٌ استَرجَم لماعِزٍ، قال: كان في أهلِهِ جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعِزًا وقَع عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذهُ فمكَر به، وخدَعهُ، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرَهُ بالذي صنَعْتَ عسى أنْ ينزِلَ فيك قرآنٌ، فأمَر به نبيُّ اللهِ عليه السَّلامُ أنْ يُرجَمَ، فرُجِمَ، فلمَّا عضَّهُ مسَّ الحِجارةَ انطلَق يَسعى، فاستقبَلهُ رجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضرَبهُ فصرَعهُ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: يا هَزَّالُ، لو كُنْتَ ستَرْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ
قال لرَجُلٍ مِن أسلَمَ -يُقالُ له: هَزَّالٌ-: يا هَزَّالُ، لو سَتَرتَه بِردائِكَ لكان خيرًا لك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجلٍ من أسلمَ يقالُ لهُ هزالٌ يا هزالُ لو سترتَه بردائكَ لكان خيرًا لكَ
ويحك يا هزالُ لو سترتَهُ يعني ماعزًا- بثوبِكَ كان خيرًا لك
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الجارِ عليَّ ؟ قال : إنْ مَرِضَ عُدْتَه ، وإنْ ماتَ شيَّعْتَه ، وإنِ اسْتقْرَضَكَ أقرضتَه ، وإنْ أُعْوِزَ سَتَرْتَهُ
عن زيدِ بنِ أسلمَ عن يزيدَ بنِ نعيمٍ عن أبيهِ أن ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال أقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ فأعرضَ عنه أربعَ مراتٍ ، ثم أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ برجمِهِ فلمَّا مسَّتْهُ الحجارةُ خرجَ يشتدُّ وخرج عبدُ اللهِ بنُ أنسٍ من نادي قومِهِ بوظيفِ حمارٍ فضربَهُ فصرعَهُ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فحدَّثَهُ بأمرِهِ فقال : ألا تَركتُموهُ لعلَّهُ يتوبُ فيتوبُ اللهُ عليْهِ يا هذا لو سترْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
يزيد بن نعيم بن هزالأقم علي كتاب اللهعبد الله بن أنيسالكراهية في وجههوقع على الجاريةلو سترته بردائكلو سترته بثوبكالحجارة والطينائت رسول اللهماعز بن مالكويحك يا هزاليحيى بن سعيديزيد بن نعيماسترجم لماعزأنهار الجنةسترته بثوبككان خيرا لكهلا تركتموهألا تركتموهجيفة منتنةثمان ركعاتمس الحجارةكيف صنعتمابوظيف حمارأربع مرارألا سترتهرسول اللهيوم الفتحوقع عليهاأمر برجمهلو سترتهأعلى مكةحق الجارأعرض عنهخرج يشتدخيرا لكيا هزالابن عمروسادتيناستقرضكأمر بهخير لكالتوبةأبو ذرلم يعببردائكأقرضتهبرداءبثوبكسترتهالستراغتسلالضحىفاطمةالرجمالحرةالثوبالغسلجنازةتخلفكأشرفتالنمطشيعتههزالماعزويحكيتوبالحدسترتحمزةقيامتوضعهتكهليفاأسلمرداءعدتهأعوزصرعهزنىأقررجمجديثيبجنةسترثوبخيرجزع
تخريج حديث سترته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








