أحاديث عن: ليفا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ليفا
⭐ صحيح
📂 باب أن الملائكة لا تدخل...
عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا تماثيل»
قال: فأتيت عائشة فقلت: إن هذا يخبرني أن النبي ﷺ قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل» فهل سمعت رسول اللَّه ﷺ ذكر ذلك؟ فقالت: لا، ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل، رأيته خرج في غزاته، فأخذت نمطا فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال: «إن اللَّه لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين» قالت: فقطعنا منه وسادتين، وحشوتهما ليفا، فلم يعب ذلك عليَّ.
قال: فأتيت عائشة فقلت: إن هذا يخبرني أن النبي ﷺ قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل» فهل سمعت رسول اللَّه ﷺ ذكر ذلك؟ فقالت: لا، ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل، رأيته خرج في غزاته، فأخذت نمطا فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال: «إن اللَّه لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين» قالت: فقطعنا منه وسادتين، وحشوتهما ليفا، فلم يعب ذلك عليَّ.
صحيح رواه مسلم في اللباس (٢١٠٦: ٨٧، ٢١٠٧) عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن يسار أبي الحباب، مولى بني النجار، عن زيد بن خالد الجهني، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 أولئك عُجِّلت لهم طيِّباتُهم، وهي وشيكةُ الانقطاعِ، وإنَّا قومٌ أُخِّرتْ لنا طيِّباتُنا في آخِرتِنا
استأذَنتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخَلتُ عليه في مَشْرُبةٍ، وإنَّه لَمُضطجِعٌ على خَصَفةٍ، وإنَّ بعضَه لعلى التُّرابِ، وتحتَ رأسِه وِسادةٌ مَحشوَّةٌ ليفًا، وإنَّ فوقَ رأسِه لإهابَ عَطينٍ، وفي ناحيةِ المَشرُبةِ قَرَظٌ، فسلَّمتُ عليه وجلَستُ فقلتُ: أنت نبيُّ اللهِ وصَفْوتُه، وكِسرى وقيصرُ على سُرُرِ الذهبِ وفُرُشِ الدِّيباجِ والحريرِ! فقال: أولئك عُجِّلتْ لهم طيِّباتُهم، وهي وشيكةُ الانقطاعِ، وإنَّا قومٌ أُخِّرتْ لنا طيِّباتُنا في آخِرتِنا
استأْذَنْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلْتُ عليهِ في مَشْرُبةٍ وإنَّه لمضْطَجِعٌ على خَصَفةٍ، وإنَّ بعْضَه لَعلى التُّرابِ، وتحْتَ رأسِه وِسادةٌ مَحشُوَّةٌ لِيفًا، وإنَّ فوقَ رأسِهِ لَإهابًا عَطِينًا، وفي ناحِيَةِ المَشْرُبةِ قَرَظٌ، فسَلَّمْتُ عليه، ثمَّ جَلَسْتُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنتَ نبيُّ اللهِ وصَفْوتُه وخِيرتُهُ مِن خَلْقِه، وكِسرى وقيْصَرُ على سُرُرِ الذَّهَبِ، وفُرُشِ الحريرِ والدِّيباجِ! فقال: يا عمَرُ، إنَّ أولئكَ قدْ عُجِّلَتْ لهم طَيِّباتُهم، وهي وَشيكةُ الانقطاعِ، وإنَّا قَومٌ قدْ أُخِّرَتْ لنا طَيِّباتُنا في آخرتِنا
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: «أيُّ وادٍ هذا؟» قالوا: هذا وادي الأزرَقِ، فقال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ وهو هابِطٌ مِنَ الثَّنيَّةِ، ولَه جُؤارٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالتَّلبيةِ»، حَتَّى أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: «أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟» قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ، عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ» -قال هُشَيمٌ: يَعني ليفًا- وهو يُلَبِّي
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادي الأزرَقِ، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، ثُمَّ أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ وهو يُلَبِّي، قال ابنُ حَنبَلٍ في حَديثِه: قال هُشيمٌ: يَعني ليفًا
عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في قدومهِ من غزاتهِ ورؤيتهِ النمطَ الذي سترتهُ على البابِ ومعرِفتها الكراهية في وجهِه ، قالت : فجذبهُ حتى هتكهُ ، وقال : إن اللهَ عز وجل لم يأمرنا أن نكسُوا الحجارة والطينَ ، قالت : فقطعنَا منه وسادَتينِ وحشوتُها ليفا ، فلم يعبْ ذلك عليّ
لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا ؛ فيه كلبٌ ، ولا تمثالٌ . وقال : انطلق بنا إلى أمِّ المؤمنين عائشةَ نسألُها عن ذلك ، فانطلقنا فقلنا : يا أمَّ المؤمنين : إنَّ أبا طلحةَ ، حدَّثنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، بكذا وكذا ! ؟ فهل سمعتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يذكرُ ذلك ؟ قالت : لا ! ولكن سأُحدِّثُكم بما رأيتُه فعل ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وكنتُ أتحيَّنُ قُفُولَه ، فأخذتُ نَمَطًا كان لنا فسترتُه على العَرَضِ فلما جاء استقبلتُه ، فقلتُ : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، الحمدُ للهِ الذي أعزَّك وأكرمَك . فنظر إلى البيتِ ، فرأى النَّمطَ ، فلم يردَّ عليَّ شيئًا ، ورأيتُ الكراهيةَ في وجهِه ، فأتى النَّمطَ حتى هتكَه ، ثم قال : إنَّ اللهَ لم يأْمُرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارةَ واللَّبِنَ . قالت : فقطعتُه وجعلتُه وسادتيْنِ وحشوتُهما ليفًا ، فلم يُنكر ذلك عليَّ
قال: فأتَيتُ عائِشةَ فقُلتُ: إنَّ هذا يُخبِرُني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَدخُلُ المَلائِكةُ بَيتًا فيه كَلبٌ ولا تَماثيلُ، فهل سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ ذلك؟ فقالت: لا، ولَكِن سَأُحَدِّثُكُم ما رَأيتُه فعَلَ، رَأيتُه خَرَجَ في غَزاتِه، فأخَذتُ نَمَطًا فسَتَرتُه على البابِ، فلَمَّا قدِمَ فرَأى النَّمَطَ عَرَفتُ الكَراهيةَ في وجهِه، فجَذَبَه حتَّى هَتَكَه أو قَطَعَه، وقال: إنَّ اللهَ لم يَأمُرْنا أن نَكسوَ الحِجارةَ والطِّينَ، قالت: فقَطَعنا منه وِسادَتَينِ وحَشَوتُهما ليفًا، فلم يَعِبْ ذلك عليَّ
لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا تماثيلُ قال : فأتيتُ عائشةَ فقلتُ : إن هذا يخبرُني أنَّ النبيَّ قال : لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا تماثيلُ فهل سَمِعْتِ رسولَ اللهِ ذكر ذلك ؟ فقالت لا ولكن سأحَدِّثُكم ما رأيتُه فعل : رأيتُه خرج في غَزَاتِه فأخذتُ نَمَطًا فسترتُه على البابِ فلما قَدِم فرأى النَّمَطَ عرفتُ الكراهيةَ في وجهِه فجذبه حتى هَتَكَه أو قطعه و قال : إنَّ اللهَ لم يأمرْنا أن نَكْسُوَ الحجارةَ والطينَ قالت : فقَطَعْنا منه وسادتينِ وحَشَوْتُهُما لِيفًا فلم يَعِبْ ذلك عَلَيَّ
( لا تدخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ أو تمثالٌ ) فقُلْتُ: أنطلِقُ إلى عائشةَ فأسأَلُها عن ذلك فأتَيْتُها فقُلْتُ: يا أُمَّهْ إنَّ هذا حدَّثني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنَّ الملائكةَ لا تدخُلُ بيتًا فيه تمثالٌ أو كلبٌ ) فهل سمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر ذلك ؟ قالت: لا ولكِنْ سأُحدِّثُكم ما رأَيْتُه فعَل: خرَج في بعضِ غزواتِه فكُنْتُ أتحيَّنُ قُفولَه فأخَذْتُ نَمطًا فستَرْتُه على المعرِضِ فلمَّا جاء استقبَلْتُه على البابِ فقُلْتُ: السَّلامُ عليكَ ورحمةُ اللهِ الحمدُ للهِ الَّذي أعزَّك ونصَرك وأكرَمك فنظَر إلى البيتِ فرأى فيه النَّمطَ فلم يرُدَّ عليَّ شيئًا ورأَيْتُ الكراهةَ في وجهِه فجذَبه حتَّى هتَكه أو قطَعه ثمَّ قال: ( إنَّ اللهَ لم يأمُرْنا فيما رزَقنا أنْ نكسوَ الطِّينَ والحجارةَ ) قالت: فقطَعْتُه قطعتَيْنِ وحشَوْتُهما ليفًا فلم يعِبْ ذلك عليَّ
كان ضِجاعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أدَمٍ مَحشُوٍّ ليفًا
كان ضِجاعُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -الذي كان يَرقُدُ عليه هو وأهلُهُ- مِن أدَمٍ مَحشُوٍّ ليفًا
قالَ عمرُ استأذَنتُ علَى رسولِ اللهِ فدخَلتُ عليهِ في مَشربةٍ وإنَّه لمضطَجِعٌ على خَصفةٍ إنَّ بعضَه لعلَى التُّرابِ وتحتَ رأسِه وِسادةٌ محشوَّةٌ ليفًا وإنَّ فوقَ رأسِه لإهابًا عَطنًا وفي ناحيةِ المشرُبةِ قَرَظٌ فسلَّمتُ عليهِ فجلَستُ فقُلتُ أنتَ نبيُّ اللهِ وصَفوتُه وكِسرَى وقَيصرُ على سُرُرِ الذَّهبِ وفُرُشِ الدِّيباجِ والحريرِ فقالَ أولئكَ عُجِّلتْ لهم طيِّباتُهم وهيَ وشيكةُ الانقطاعِ وإنَّا قومٌ أُخِّرِتْ لَنا طيِّباتُنا في آخِرتِنا
13
◑ حسن📌 إنَّهم قَومٌ عُجِّلتْ لهم طَيِّباتُهم في حَياتِهمُ الدُّنيا، وإنَّا أُخِّرَتْ لنا في آخِرَتِنا
عن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه في حَديثِ المُتَظاهِرَتيْنِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أزواجِهِ، وفي ذِكرِ تَخييرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأزواجِهِ بَعدَ ذلك، قال: ثم جلَستُ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أنتَ نَبيُّ اللهِ، وصَفيُّهُ، وخيرَتُهُ مِن خَلقِهِ على ما أَرى -يَعني مِن خَصَفةٍ رآهُ مُضطَجِعًا عليها، ومِن وِسادةٍ مُحشُوَّةٍ ليفًا تحتَ رَأسِهِ، هكذا هو مَذكورٌ في هذا الحَديثِ-وكِسْرى وقَيصَرُ على سُرُرِ الذهَبِ، وفُرُشِ الدِّيباجِ والحَريرِ. فجلَسَ، فقال: يا عُمَرُ، لَعلَّكَ شَكَكتَ؟ قُلتُ: لا، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، إنِّي على يَقينٍ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ فيكَ، إنَّكَ لَنَبيُّهُ وصَفيُّهُ، ولكنِّي عجِبتُ لمَا زُويَ عنكَ مِنَ الدُّنيا، وبُسِطَ على هؤلاء. فقال: إنَّهم قَومٌ عُجِّلتْ لهم طَيِّباتُهم في حَياتِهمُ الدُّنيا، وإنَّا أُخِّرَتْ لنا في آخِرَتِنا
لا تدخل الملائكة بيتا ؛ فيه كلب ، ولا تمثال . وقال : انطلق بنا إلى أم المؤمنين عائشة نسألها عن ذلك ، فانطلقنا فقلنا : يا أم المؤمنين : إن أبًا طلحة ، حدثنا عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، بكذا وكذا ! ؟ فهل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ذلك ؟ قالت : لا ! ولكن سأحدثكم بما رأيته فعل ، خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه ، وكنت أتحين قفوله ، فأخذت نمطا كان لنا فسترته على العرض فلما جاء استقبلته ، فقلت : السلام عليك يا رسول اللهِ ورحمة الله وبركاته ، الحمد لله الذي أعزك وأكرمك . فنظر إلى البيت ، فرأى النمط ، فلم يرد علي شيئا ، ورأيت الكراهية في وجهه ، فأتى النمط حتى هتكه ، ثم قال : إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة واللبن . قالت : فقطعته وجعلته وسادتين وحشوتهما ليفا ، فلم ينكر ذلك علي
أَمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن نُجَهِّزَ فاطمةَ حتى نُدْخِلَها على عليٍّ، فعَمَدْنا إلى البيتِ، ففَرَشْناه ترابًا لَيِّنًا من أعراضِ البطحاءِ، ثم حَشَوْنا مِرْفَقَتَيْنِ لِيفًا فنَفَشْناه بأَيْدِينا، ثم أَطْعَمْنا تمرًا وزَبيبًا، وسَقَيْنا ماءً عَذْبًا، وعَمَدْنا إلى عُودٍ، فعَرَضْناه في جانبِ البيتِ لِيُلْقَى عليه الثوبُ، ويُعَلَّقَ عليه السِّقاءُ، فما رَأَيْنا عُرْسًا أحسنَ من عُرْسِ فاطمةَ
عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال كنتُ أُريدُ أن أسألَ عمرَ بنَ الخطَّابِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فكنتُ أَهابُه حتى حججنا معه حجَّةً فقلتُ لئنْ لم أسأَلْه في هذه الحجَّةِ لا أَسأَلُه فلمَّا قضينا حجَّنا أدركناه وهو ببطنِ مَرْوٍ قد تخلَّفَ لبعضِ حاجَتِه فقال مرحبًا بكَ يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حاجَتُكَ قلتُ شيءٌ كنتُ أُريدُ أنْ أسألَكَ عنه يا أميرَ المؤمنينَ فكنتُ أَهابُكَ فقال سلْني عمَّا شئتَ فإنَّا لم نكنْ نعلمُ شيئًا حتى تَعلَّمْنَا فقلتُ أخبرني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه مَن هُما قال لا تَسألْ أحدًا أعلمَ بذلك مِنِّى كُنَّا بمكةَ لا يُكلِّمُ أَحدُنا امْرأَتَه إنَّما هي خادِمُ البيتِ فإذا كان له حاجةٌ سفعَ بِرجْلَيْها فقضى حاجَتَه فلمَّا قَدِمْنا المدينةَ تَعلَّمْنَ من نساءِ الأنصارِ فَجَعلْنَ يُكلِّمْنَنا ويُراجِعْنَنا وإنِّي أَمرْتُ غِلمانًا لي ببعضِ الحاجةِ فقالتِ امْرأَتي بل اصْنَعْ كذا وكذا فقمتُ إليها بقضيبٍ فَضربْتُها به فقالت يا عَجبًا لكَ يا ابنَ الخطَّابِ تُريدُ أنْ لا أَتكَلَّم فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُكلِّمُه نِساؤُه فخرجتُ فدخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ انظري لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تَسأَليهِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس عِندَه دينارٌ ولا دِرهَمٌ يُعطيكَهُنَّ فما كانتْ لكِ من حاجةٍ حتى دُهْنُ رَأْسِكِ فسليني وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ جلسَ في مُصلَّاه وجلسَ النَّاسُ حولَه حتى تَطلعَ الشَّمسُ ثم دخلَ على نِسائِه امرأةً امرأةً يُسَلِّمُ عليهِنَّ ويدعو لهنَّ فإذا كان يومُ إحداهُنَّ جلسَ عِندَها وأنَّها أُهْدِيتْ لحفصةَ بنتِ عمرَ عُكَّةُ عسلٍ من الطَّائفِ أو من مكَّةَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخلَ يُسلِّمُ عليها حَبَستْهُ حتى تُلْعِقَه منها أو تَسْقِيَه منها وأنَّ عائشةَ أَنكرَتِ احْتباسَه عِندَها فقالتْ لجويريةٍ عِندَها حَبشِيَّةٍ يُقالُ لها خضراءُ إذا دخلَ على حفصةَ فادْخُلي عليها فانظُرِي ما يصنعُ فَأخْبرَتْها الجارِيةُ بشأنِ العسلِ فأرسَلتْ عائِشةُ إلى صَواحِباتِها فَأَخبَرتْهُنَّ وقالتْ إذا دخلَ عَليْكُنَّ فَقُلْنَ إنَّا نجدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ ثم إنَّه دخلَ على عائِشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أَطَعِمْتَ شيئًا منذُ اليومَ فَإنِّي أَجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشدُّ شيءٍ عليه أنْ يُوجَدَ منه ريحُ شيءٍ فقال هو عسلٌ واللهِ لا أَطعَمُه أَبدًا حتى إذا كان يومُ حفصةَ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً إلى أَبي أنَّ نفقةً لي عِندَه فائذنْ لي أنْ آتِيَه فَأذِنَ لها ثم إنَّه أَرسلَ إلى جارِيَتِهِ مارِيةَ فَأدخَلَها بيتَ حفصةَ فوقعَ عليها فَأَتتْ حفصةُ فوجَدَتِ البابَ مُغْلَقًا فجلستْ عِندَ البابِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو فَرْعٌ ووجْهُه يَقْطُرُ عَرَقًا وحفصةُ تَبكي فقال ما يُبْكِيكِ فقالتْ إنَّما أذنتَ لي من أجلِ هذا أَدخلتَ أَمَتكَ بيتي ثم وقعتَ عليها على فِرَاشي ما كنتَ تَصنَعُ هذا بامْرأةٍ مِنْهُنَّ أمَا واللهِ ما يَحِلُّ لكَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ ما صَدَقْتِ أليسَ هي جاريتي قد أَحلَّها اللهُ لي أُشْهِدُكِ أنَّها عَلَيَّ حرامٌ أَلْتَمِسُ بذلكَ رِضاكِ انظُري لا تُخبرِي بذلكَ امرأةً مِنْهُنَّ فهي عِندَكِ أمانةٌ فلمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرعَتْ حفصةُ الجِدارَ الذي بينها وبينَ عائشةَ فقالتْ أَلا أَبْشرِي فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَرَّمَ أَمَتَه فقد أَراحَنا اللهُ منها فقالتْ عائشةُ أَما واللهِ إنَّه كان يُريبُني إنَّه كانَ يُقْتَلُ من أَجْلِها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ ثم قَرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فهي عائشةُ وحفصةُ وزعموا أَنَّهُما كانتا لا تَكْتُمُ إحداهُما الأُخرى شيئًا وكان لي أَخٌ من الأنصارِ إذا حَضَرْتُ وغابَ في بعضِ ضَيْعَتِه حَدَّثْتُه بما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا غِبْتُ في بعضِ ضَيْعَتِي حَدَّثَني فأتاني يومًا وقد كُنَّا نَتخَوَّفُ جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانِيَّ فقال ما دَريْتَ ما كان فقلتُ وما ذاكَ لَعَلَّه جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانيَّ تَذْكرُ قال لا ولَكِنَّه أَشَدَّ من ذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الصُّبحَ فلم يجلسْ كما كان يجلسُ ولم يدخلْ على أَزواجِه كما كان يَصنعُ وقد اعتزلَ في مَسْرُبَتِه وقد تركَ النَّاسَ يموجونَ ولا يدرونَ ما شَأْنُه فأتيتُ والنَّاسُ في المسجدِ يموجونَ ولا يدرونَ فقال يا أَيُّها النَّاسُ كما أنتمْ ثم أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسْرُبَتِه قد جَعَلْتُ له عجلةً فَرقى عليها فقال لِغلامٍ له أسودَ وكان يَحْجُبُه استأذنْ لعمرَ بنَ الخطَّابِ فاستأذنَ لي فدخلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسْرُبَتِه فيها حصيرٌ وأُهُبٌ مُعلَّقَةٌ وقد أَفضى لجنبِه إلى الحصيرِ فَأَثَّرَ الحصيرُ في جَنبِه وتحتَ رَأْسِه وسادةً من أَدَمٍ مَحشُوَّةٌ ليفًا فلمَّا رَأَيْتُه بكيتُ فقال ما يُبكيكَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ فارسُ والرُّومُ يَضْطَجِعُ أحدُهُم في الدِّيباجِ والحريرِ فقال إنَّهم عُجِّلَتْ لهم طَيِّباتُهمْ والآخرةُ لنا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما شَأنُكَ فإنِّي تركتُ النَّاسَ يموجُ بَعضُهم في بعضٍ فَعنْ خبرٍ أتاكَ فقال اعتزِلْهُنَّ فقال لا ولكنْ كان بيني وبينَ أزواجي شيءٌ فأحببتُ أن لا أَدخُلَ عليهِنَّ شهرًا ثم خرجتُ على النَّاسِ فقلتُ يا أَيُّها الناسُ ارجِعوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بينَه وبينَ أزواجِه شيءٌ فأحَبَّ أن يَعتزِلَ ثم دخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ أَتُكلِّمينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَغيظينَه وتَغارِينَ عليه فقالتْ لا أُكَلِّمُه بعدُ بشيءٍ يَكرَهُه ثم دخلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وكانتْ خالتي فقلتُ لها كما قلتُ لحفصةَ فقالتْ عجبًا لكَ يا عمرُ بنُ الخطَّابِ كُلُّ شيءٍ تَكلَّمْتَ فيه حتى تُريدَ أنْ تَدخُلَ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبينَ أَزواجِه وما يَمْنَعُنا أنْ نَغارَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَزواجُكمْ يَغِرْنَ عليكُمْ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا حتى فرغَ مِنها
كان حَمائِلُ سيفِهِ [ عَلِيٍّ ] لِيفًا ، ونعلُهُ ليفًا
فاتَّبعتُه [يعني عمرَ] فدخل دارًا ثم دخل حجرةً فاستأذنتُ وسلمتُ فأذِن لي فدخلتُ عليه، فإذا هو جالسٌ على مسحٍ (بساطٍ) متكئ على وسادتين من أدمٍ محشوتين ليفًا فنبذ إليَّ بإحداهما فجلستُ عليها وإذا بهو في صُفَّة فيها بيتٌ عليه سترٌ، فقال: يا أمَّ كلثومٍ ألا تخرجين إلينا تأكلين معنا من هذا. قالت: إني أسمع عندك حسَّ رجلٍ، قال: نعم ولا أُراه من أهلِ البلدِ. قالت: لو أردتَ أنْ أخرجَ إلى الرجالِ لكسوتني كما كسى ابنُ جعفرٍ امرأتَه. وكما كسى الزبيرُ امرأتَه. وكما كسى طلحةُ امرأتَه. قال: أو ما يكفيك أنْ يقالَ أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وامرأةُ أميرِ المؤمنين عمرَ. فقال: كُلْ فلو كانت راضيةً لأطعمتُك أطيبَ من هذا
فاتبعته [يعني: عمرَ] فدخل دارًا ثم دخل حجرةً فاستأذنتُ وسلمتُ فأذِن لي فدخلتُ عليه فإذا هو جالسٌ على مسح ٍ( بساطٍ ) متكئٌ على وِسادتينِ من أدَمٍ محشوتينِ ليفًا , فنبذ إليَّ بإحداهما فجلست عليها وإذا بهوٌ في صفةٍ فيها بيتٌ عليه ستيرٌ فقال : يا أمَّ كلثومٍ غداءَنا , فأخرجت إليه خُبزةً بزيتٍ في عَرضِها ملحٌ لم يُدقْ , فقال : يا أمَّ كلثومٍ ألا تخرُجين إلينا تأكلينَ معَنا مِن هذا قالت : إني أسمعُ عندَك حِسَّ رجلٍ قال : نعم ولا أراه من أهلِ البلدِ , قالت : لو أردتَ أن أخرجَ إلى الرجالِ لكسوتَني كما كسا ابنُ جعفرٍ امرأتَه , وكما كسا الزبيرُ امرأتَه , وكما كسا طلحةُ امرأتَه , قال : أو ما يكفيكِ أن يُقالَ : أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وامرأةُ أمير المؤمنين عمرَ فقال : كلْ فلو كانت راضيةً لأطعَمَتك أطيبَ من هذا
حديثُ: كأنِّي أنُظُر إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه عباءتانِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بوادِي الأزْرَقِ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادِي الأزْرَقِ، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى مُوسَى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنِيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلْبِيَةِ، ثُمَّ أتَى علَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى، فقالَ: أيُّ ثَنِيَّةٍ هذِه؟ قالوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى، قالَ: كَأَنِّي أنْظُرُ إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ علَى ناقَةٍ حَمْراءَ جَعْدَةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صُوفٍ، خِطامُ ناقَتِهِ خُلْبَةٌ وهو يُلَبِّي قالَ ابنُ حَنْبَلٍ في حَديثِهِ: قالَ هُشيمٌ: يَعْنِي لِيفًا.]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كُنْتُ أُريدُ أنْ أسأَلَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] فكُنْتُ أهابُه حتَّى حجَجْنا معه حَجَّةً فقُلْتُ لئنْ لَمْ أسأَلْه في هذه الحَجَّةِ لا أسأَلُه فلمَّا قضَيْنا حَجَّنا أدرَكْناه وهو ببَطْنِ مَرْوَ قد تخلَّف لبعضِ حاجتِه فقال مرحبًا يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ ما حاجتُكَ قُلْتُ شيءٌ كُنْتُ أُريدُ أنْ أسأَلَكَ عنه يا أميرَ المُؤمِنينَ فكُنْتُ أهابُكَ فقال سَلْني عمَّ شِئْتَ فإنَّا لَمْ نكُنْ نعلَمُ شيئًا حتَّى تعلَّمْنا فقُلْتُ أخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] مَن هما فقال لا تسأَلُ أحَدًا أعلَمَ بذلكَ منِّي كنَّا بمكَّةَ لا تُكلِّمُ أحَدَنا امرأتُه إنَّما هنَّ خادمُ البيتِ فإذا كان له حاجةٌ سفَع برِجْلَيْها فقضى منها حاجتَه فلمَّا قدِمْنا المدينةَ تعلَّمْنَ مِن نِساءِ الأنصارِ فجعَلْنَ يُكلِّمْنَنا ويُراجِعْنَنا وإنِّي أمَرْتُ غِلمانًا لي ببعضِ الحاجةِ فقالتِ امرأتي بلِ اصنَعْ كذا وكذا فقُمتُ إليها بقضيبٍ فضرَبْتُها به فقالت يا عجَبًا لكَ يا ابنَ الخطَّابِ تُريدُ ألَّا تُكلَّمَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمْنَه نِساؤُه فخرَجْتُ فدخَلْتُ على حَفْصةَ فقُلْتُ يا بُنيَّةُ انظُري لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ ولا تسأَلِيه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عندَه دَنانيرُ ولا دراهِمُ يُعطيكِهنَّ فما كانت لكِ مِن حاجةٍ حتَّى دُهْنُ رأسِكِ فسَلِيني وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ جلَس في مُصلَّاه وجلَس النَّاسُ حولَه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ثمَّ دخَل على نِسائِه امرأةً امرأةً يُسلِّمُ عليهنَّ ويدعو لهنَّ فإذا كان يومُ إحداهُنَّ جلَس عندَها وإنَّها أُهدِيَتْ لِحَفْصةَ بنتِ عُمَرَ عُكَّةُ عسَلٍ مِن الطَّائفِ أو مِن مكَّةَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَل عليها يُسلِّمُ حبَسَتْه حتَّى تُلعِقَه منها أو تسقِيَه منها وإنَّ عائشةَ أنكَرَتِ احتباسَه عندَها فقالت لِجُوَيْرِيَةٍ عندَها حَبَشيَّةٍ يُقالُ لها خَضْراءُ إذا دخَل على حَفْصةَ فادخُلي عليها فانظُري ما يصنَعُ فأخبَرَتْها الجاريةُ ما يصنَعُ بشأنِ العسَلِ فأرسَلَتْ عائشةُ إلى صواحبِها فأخبَرَتْهنَّ وقالت إذا دخَل عليكنَّ فقُلْنَ إنَّا نجِدُ منكَ رِيحَ مَغافِيرَ ثمَّ إنَّه دخَل على عائشةَ فقالت يا رسولَ اللهِ أطعِمْتَ شيئًا منذُ اليومَ فإنِّي أجِدُ منكَ رِيحَ مَغافِيرَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ شيءٍ عليه أنْ يُوجَدَ منه رِيحُ شيءٍ فقال هو عسَلٌ واللهِ لا أطعَمُه أبَدًا حتَّى إذا كان يومُ حَفْصةَ قالت يا رسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً إلى أبي إنَّ نَفَقةً لي عندَه فأْذَنْ لي أنْ آتيَه فأذِن لها ثمَّ إنَّه أرسَل إلى ماريَةَ جاريتِه فأدخَلها بيتَ حَفْصةَ فوقَع عليها فأتَتْ حَفْصةُ فوجَدَتِ البابَ مُغلَقًا فجلَسَتْ عندَ البابِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو فَزِعٌ ووجهُه يقطُرُ عرَقًا وحَفْصةُ تبكي فقال ما يُبكيكِ فقالت إنَّما أذِنْتَ لي مِن أجلِ هذا أدخَلْتَ أمَتَكَ بيتي ثمَّ وقَعْتَ عليها على فِراشي ما كُنْتَ تصنَعُ هذا بامرأةٍ منهنَّ أمَا واللهِ ما يحِلُّ لكَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ ما صدَقْتِ أليس هي جاريتي قد أحَلَّها اللهُ لي أُشهِدُكِ أنَّها علَيَّ حرامٌ ألتَمِسُ بذلكَ رضاكِ انظُري ألَّا تُخبِري بهذا امرأةً منهنَّ فهي عندَكِ أمانةٌ فلمَّا خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَعَتْ حَفْصةُ الجِدارَ الَّذي بَيْنَها وبَيْنَ عائشةَ فقالت ألَا أُبشِّرُكِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حرَّم أمَتَه وقد أراحنا اللهُ منها فقالت عائشةُ أمَا واللهِ لقد كان يَريبُني أنَّه يَقِيلُ مِن أجلِها فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] ثمَّ قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] فهي عائشةُ وحَفْصةُ وزعَموا أنَّهما كانتا لا تكتُمُ إحداهما الأخرى شيئًا وكان لي أخٌ مِن الأنصارِ إذا حضَرْتُ وغاب في بعضِ ضَيْعتِه حدَّثْتُه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا غِبْتُ في بعضِ ضَيْعتي حدَّثني فأتاني يومًا وقد كنَّا نتخوَّفُ جَبَلةَ بنَ الأَيْهَمِ الغسَّانيَّ فقال ما درَيْتَ ما كان؟ فقُلْتُ وما ذاكَ لعَلَّ جَبَلةَ بنَ الأَيْهمِ الغسَّانيَّ يُذكَرُ فقال لا ولكنَّه أشَدُّ مِن ذلكَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الصُّبحَ فلَمْ يجلِسْ كما كان يجلِسُ ولَمْ يدخُلْ على أزواجِه كما كان يصنَعُ وقدِ اعتَزَل في مَشرُبَتِه وقد ترَكْتُ النَّاسَ يمُوجونَ ولا يدرونَ ما شأنُه فأتَيْتُ والنَّاسُ في المسجِدِ يمُوجونَ ولا يدرونَ فقُلْتُ يا أيُّها النَّاسُ كما أنتم ثمَّ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَشرُبتِه قد جُعِلَتْ له عجَلةٌ فرقِي عليها فقُلْتُ لغُلامٍ له أسودَ وكان يحجُبُه استأذِنْ لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فاستأذَن لي فدخَلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبتِه فيها حصيرٌ وأُهُبٌ مُعلَّقةٌ وقد أفضى بجَنْبِه إلى الحَصيرِ فأثَّر الحصيرُ في جَنْبِه وتحتَ رأسِه وِسادةٌ مِن أَدَمٍ محشوَّةٌ لِيفًا فلمَّا رأَيْتُه بكَيْتُ فقال ما يُبكيكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فارسُ والرُّومُ يضطجِعُ أحَدُهم في الدِّيباجِ والحريرِ فقال إنَّهم عُجِّلَتْ لهم طيِّباتُهم في الدُّنيا، والآخِرةُ لنا، ثمَّ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما شأنُكَ فإنِّي قد ترَكْتُ النَّاسَ يمُوجُ بعضُهم في بعضٍ فعَنْ خبرٍ أتاكَ اعتزَلْتَهنَّ فقال لا ولكنْ بَيْني وبَيْنَ أزواجي شيءٌ فأقسَمْتُ ألَّا أدخُلَ عليهنَّ شهرًا ثمَّ خرَجْتُ على النَّاسِ فقُلْتُ يا أيُّها النَّاسُ ارجِعوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بَيْنَه وبَيْنَ أزواجِه شيءٌ فأحَبَّ أنْ يعتزِلَ ثمَّ دخَلْتُ على حَفْصةَ فقُلْتُ يا بُنَيَّةُ أتُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتغيظينَ وتَغارينَ عليه فقالت لا أُكلِّمُه بعدُ بشيءٍ يكرَهُه ثمَّ دخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ وكانت خالتي فقُلْتُ لها كما قُلْتُ لِحَفْصةَ فقالت عجَبًا لكَ يا عُمَرُ بنَ الخطَّابِ كلُّ شيءٍ تكلَّمْتَ فيه حتَّى تُريدَ أنْ تدخُلَ بَيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيْنَ أزواجِه وما يمنَعُنا أنْ نَغارَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجُكم يَغَرْنَ عليكم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28] حتَّى فرَغ منها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أخرت لنا طيباتنا في آخرتنالا نكسو الطين والحجارةكسوة الحجارة والطينفرش الديباج والحريروسادة محشوة ليفاعجلت لهم طيباتهمموسى عليه السلامخزامة ناقته خلبةالكراهية في وجههلا تدخل الملائكةناقة حمراء جعدةخطام ناقته خلبةوشيكة الانقطاعالحجارة والطينالحجارة واللبنسترت على البابجذبه حتى هتكهأعراض البطحاءعمر بن الخطابمرفقتين ليفاوسادة من أدمإهابا عطيناوادي الأزرقيونس بن متىتمرا وزبيباجبة من صوففراش النبيكسرى وقيصرترابا ليناملح لم يدقإهاب عطينثنية هرشىزهد النبيرسول اللهأهل البيتسرر الذهبخبزة بزيتالملائكةابن عباسإهاب عطنأبو طلحةماء عذباالمغافيرالاعتزالأم كلثومابن جعفرتدخل...طيباتهمطيباتناالتلبيةوسادتينلا تدخلالكراهةالتحريمالمسربةتماثيلآخرتنالم يعبالدنياالحصيرالزبيرتظاهرامشربةالنمطتمثالوسادةطيباتمحشوةعائشةفاطمةماريةالعسلحمائلاعتزلتدخلبيتاخصفةعجلتأخرتجؤارهتكهليفاسترتضجاعمحشورقودترابكسرىقيصرصفيهحفصةكسوةطلحةقرظخلبهتكنمطسترأدمعمر
تخريج حديث ليفا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








