أحاديث عن: ستكون لكم الأنماط
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ستكون لكم الأنماط
هل لَكُم مِن أنماطٍ؟ قُلتُ: وأنَّى يَكونُ لنا الأنماطُ؟! قال: أما إنَّه سَيَكونُ لَكُمُ الأنماطُ، فأنا أقولُ لها -يَعني امرَأتَه-: أخِّري عَنِّي أنماطَكِ، فتَقولُ: ألَم يَقُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها ستَكونُ لَكُمُ الأنماطُ؟ فأدَعُها
أمَا إنَّها سَتكونُ لَكُمُ الأنْماطُ
أتَّخذتُم أنماطًا قلتُ وأنَّى لنا الأنماطُ قالَ أما إنَّها ستَكونُ لَكم أنماطٌ
أتَّخَذْتُم أنماطًا ؟ قُلْتُ: وأنَّى لنا الأنماطُ ؟ قال: أمَا إنَّها ستكونُ لكم أنماطٌ
هل لكم أنماطٌ؟ قلتُ: وأنَّى تكونُ لنا أنماطٌ؟ قال: أَمَا إنَّها ستكونُ لكم أنماطٌ، قال: فأنا أقولُ لامرأتي: أخِّري عنِّي أنماطَكِ، فتقولُ: ألَمْ يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ستكونُ لكم أنماطٌ؟ قُلْ؛ فأَدَعَها
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: لا بَل ثَيِّبًا، لي أخَواتٌ وعَمَّاتٌ، فكَرِهتُ أن أضُمَّ إليهنَّ خَرقاءَ مِثلَهنَّ، قال: أفلا بِكرًا تُلاعِبُها؟ قال: لَكُم أنماطٌ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنَّى؟ فقال: أما إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ، فأنا اليَومَ أقولُ لامرَأتي نَحِّي عَنِّي أنماطَكِ! فتَقولُ: نَعَم، ألَم يَقُل رَسولُ اللهِ: إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ؟ فأترُكُها
ستَكونُ أثَرةٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما تَأمُرُنا؟ قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكم، وتَسألونَ اللهَ الذي لَكُم
إنَّها ستكونُ أثَرةٌ وأمورٌ تُنكِرونها قالوا: يا رسولَ اللهِ فما تأمُرُنا ؟ قال: تُؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسأَلون الَّذي لكم
إنَّها ستَكونُ أَثَرةٌ وأمورٌ تَكرَهونَها ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! فما تأمرُنا ؟ قال : تؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكُم ، وتسألونَ اللَّهَ الَّذي لَكُم
إنَّها ستكونُ فتنٌ وأمورٌ تُنكرونُها قالوا : يا رسولَ اللهِ فما تَأمُرُنا قال : تُؤدُّونَ الحقَّ الذي عليكم وتَسألُونَ اللهَ عزَّ وجلَّ الذي لَكُمْ
إنَّها سَتَكونُ فِتَنٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما تَأمُرُنا؟ قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكُم، وتَسألونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ الذي لَكُم
سَتَكُونُ بَعْدِي أثرَةٌ و أُمُورٌ تُنْكِرُونَها ، قالوا : فما تأمُرُنا ؟ قال : تُؤَدُّونَ الحقَّ الذي عليكُمْ ، و تَسْأَلونَ اللهَ الذي لَكُمْ
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ يقولُ : أيُّها النَّاسُ ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النَّحرِ ، يومُ الحجِّ الأكبرِ ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم بينكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا ، ألا لا يجني جانٍ على ولدِه ، ألا إنَّ الشَّيطانَ قد يَئِس أن يُعبدَ في بلدِكم هذا أبدًا ، ولكن ستكونُ له طاعةٌ فيما تحتقِرون من أعمالِكم فيرضَى ، ألا وإنَّ كلَّ ربًا من ربا الجاهليَّةِ يُوضعُ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا يُظلمون لا تَظلمون
إنَّها ستَكونُ مِن بَعدي أُمراءُ يُصَلُّونَ الصلاةَ لوَقتِها، ويؤَخِّرونها عن وَقتِها، فصَلُّوها معهم: فإنْ صَلَّوْها لوَقتِها، وصَلَّيْتُموها معهم؛ فلكم ولهم، وإنْ أَخَّروها عن وَقتِها، فصَلَّيْتُموها معهم؛ فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ مات مِيتةً جاهليَّةً، ومَن نَكَثَ العهدَ ومات ناكِثًا للعهدِ جاء يَومَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له. قلْتُ له: مَن أَخبَرَك هذا الخَبَرَ؟ قال: أَخبَرَنيه عبدُ اللهِ بنُ عامِرِ بنِ ربيعةَ، عن أبيه عامرِ بنِ ربيعةَ، يُخبِرُ عامرُ بنُ ربيعةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ قالوا : يومُ الحجِّ الأكبرِ ، قال : فإن دماءَكم ، وأموالَكم ، وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، أَلَا لا يَجْنِي جانٍ إلا على نفسِه ، أَلَا ولا يَجْنِي والدٌ على ولدِه ، ولا وَلَدٌ على والدِه ، أَلَا إنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعْبَدَ في بلدِكم هذا أبدًا ، ولكن ستكونُ له طاعةٌ في بعضِ ما تَحْتَقِرون من أعمالِكم ، فيَرْضَى بها ، أَلَا إنَّ المسلمَ أَخُو المسلمِ ، فليس يَحِلُّ لمسلمٍ من أَخِيهِ شيءٌ إلا ما أَحَلَّ من نفسِه ، أَلَا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليةِ موضوعٌ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظْلِمونَ ولا تُظْلَمُونَ ، غيرَ رِبَا العباسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ؛ فإنه موضوعٌ كُلُّه ، وإنَّ كلَّ دمٍ كان في الجاهليةِ موضوعٌ ، وأولُ دَمٍ أَضَعُ من دمِ الجاهليةِ دمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ، أَلَا واستَوْصُوا بالنساءِ خيرًا ، فإنما هُن عَوَانٌ عندكم ، ليس تملكونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَّةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإن فَعَلْنَ فاهجُروهن في المَضاجِعِ ، واضرِبوهن ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإن أَطَعْنَكم ، فلا تَبْغُوا عليهِن سبيلًا ، أَلَا وإنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ، ولنسائِكم عليكم حقًّا ، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم ؛ فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهون ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهون ، أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ
إنَّها ستَكونُ عليكم أئمَّةٌ مِن بَعْدي، فإنْ صَلَّوُا الصَّلاةَ لوَقْتِها فأَتَمُّوا الركوعَ والسجودَ فهي لكم ولهم، وإنْ لم يُصَلُّوا الصلاةَ لوَقْتِها ولم يُتِمُّوا رُكوعَها ولا سُجودَها فهي لكم وعليهم
إنها ستكونُ أمراءُ مِن بعدي ، يصلُّونَ الصلواتِ لغيرِ وقتِها ، ويؤخِّرونَها عن وقتِها ، فصلُّوها معهم ، فإنْ صلَّوها لوقتِها وصلَّيتُموها معهم لكم ولهم ، وإنْ صلَّوها لغيرِ وقتِها وصلَّيتُموها معهم فلكم وعليهِم ، مَن فارَق الجماعةَ مات ميتةً جاهليةً ، ومَن نكَث العهدَ فمات ناكثًا للعهدِ جاء يومَ القيامةِ لا حجةَ له ،
ألا إنَّها ستَكونُ فتنةٌ . فقلتُ ما المخرجُ منْها يا رسولَ اللَّهِ قالَ كتابُ اللَّهِ فيهِ نبَأُ ما كان قبلَكم وخبرُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ من ترَكَهُ مِن جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ومن ابتغى الهُدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ .. الحديثَ
إنَّها ستَكونُ فتَنٌ قلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : كتابُ اللَّهِ ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم ، وخبَرُ ما بعدَكُم ، وحُكمُ ما بينَكُم ، هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ ، مَن تركَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ، ومَن ابتغَى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، وهوَ الَّذي لا تَزيعُ بهِ الأهْواءُ ولا تلتبِسُ بهِ الألسُنُ ، ولا تَنقضي عجائبُهُ ، ولا تَشبعُ منهُ العلماءُ ، مَن قالَ بهِ صدقَ ، ومَن عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَن حكمَ بهِ عدلَ ، ومَن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ
«إنَّها ستَكونُ أُمَراءُ مِن بَعْدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لوَقْتِها ويُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها، فصَلُّوا معَهم؛ فإن صَلَّوها لوَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم ولهم، وإن أخَّروها عن وَقْتِها فصَلُّوها معَهم، فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهْدَ فماتَ ناكِثًا للعَهْدِ جاءَ يَوْمَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له). لَفْظُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ. ولَفْظُ حَديثِ حَجَّاجٍ: أخْبَرَني عاصِمُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّها ستَكونُ أُمَراءُ مِن بَعْدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ وَقْتِها، ويُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها، فصَلُّوها معَهم؛ فإن صَلَّوْها لوَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم ولهم، وإن صَلَّوها لغَيْرِ وَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهْدَ فماتَ ناكِثًا للعَهْدِ جاءَ يَوْمَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له»
حديثُ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ستكونُ فِتَنٌ وأمورٌ تُنكِرونَها، قيل: فما تأمُرُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: تُؤدُّونَ إليهم الحقَّ الذي جعَل اللهُ لهم عليكم، وتَسألونَ الذي لكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
لا يجني جان إلا على نفسهيصلون الصلوات لغير وقتهااستوصوا بالنساء خيراأتموا الركوع والسجودربا الجاهلية موضوعلا تزيع به الأهواءستكون لكم الأنماطالمسلم أخو المسلمأخري عني أنماطكستكون لكم أنماطالحق الذي عليكمتسألون الذي لكميوم الحج الأكبرحبل الله المتينالصراط المستقيملا تنقضي عجائبهأتخذتم أنماطاأمور تنكرونهاالصلاة لوقتهاعامر بن ربيعةهي لكم وعليهممن قال به صدقمن عمل به أجرعمر بن شرحبيليا رسول اللهأمور تكرونهاربا الجاهليةفارق الجماعةتأخير الصلاةالذكر الحكيمتسألون اللهميتة جاهليةهي لكم ولهمفلكم وعليهمتؤدون الحقفما تأمرناحجة الوداعصلوها معهمليس بالهزلستكون لكمرسول اللهما تأمرنايوم النحرلا تظلموننكث العهدلا حجة لهكتاب اللهقصمه اللهأضله اللهأما إنهاالرفاهيةالذي لكمتنكرونهاعبد اللهالأنماطالنبي ﷺتلاعبهاأموالكمأعراضكمالشيطانالجماعةامرأتهالفراشأتخذتمامرأتيتأمرنادماءكمالمخرجتسألونأنماطستكونالنمطالزهدأدعهاأخواتخرقاءأمراءالهدىالفصلالفتنتزوجعماتأثرةأموربعديحرامأئمةفتنةجبارالحققولثيبفتن
تخريج حديث ستكون لكم الأنماط
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








