أحاديث عن: تنكرونها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تنكرونها
⭐ متفق عليه
📂 باب جور الإمام واستئثاره لا...
عن عبد الله بن مسعود قال: قال لنا رسول الله ﷺ: «إنكم سترون بعدي أثرة وأمورًا تنكرونها«قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: «أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله
حقكم».
حقكم».
متفق عليه رواه البخاري في الفتن (٧٠٥٢)، ومسلم في الإمارة (١٨٤٣: ٤٥) كلاهما من طريق الأعمش، حدثنا زيد بن وهب سمعت عبد الله قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بقتل من خرج...
عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال: دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة، والناس مجتمعون عليه، فأتيتهم، فجلست إليه فقال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فنزلنا منزلا، فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره، إذ نادى منادي رسول الله ﷺ: الصلاة جامعة. فاجتمعنا إلى رسول الله ﷺ فقال: «إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء، وأمور تنكرونها وتجيء فتنة، فيرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن هذه مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة فلتأته منيته، وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر».
فدنوت منه، فقلت له: أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ فأهوى إلى
أذنيه وقلبه بيديه وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: ٢٩] قال: فسكت ساعة ثم قال: أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله.
فدنوت منه، فقلت له: أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ فأهوى إلى
أذنيه وقلبه بيديه وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: ٢٩] قال: فسكت ساعة ثم قال: أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله.
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٤٤: ٤٦) من طريق جرير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
ستَكونُ أثَرةٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما تَأمُرُنا؟ قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكم، وتَسألونَ اللهَ الذي لَكُم
إنَّها ستكونُ أثَرةٌ وأمورٌ تُنكِرونها قالوا: يا رسولَ اللهِ فما تأمُرُنا ؟ قال: تُؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسأَلون الَّذي لكم
إنَّها ستكونُ فتنٌ وأمورٌ تُنكرونُها قالوا : يا رسولَ اللهِ فما تَأمُرُنا قال : تُؤدُّونَ الحقَّ الذي عليكم وتَسألُونَ اللهَ عزَّ وجلَّ الذي لَكُمْ
إنَّها سَتَكونُ فِتَنٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فما تَأمُرُنا؟ قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكُم، وتَسألونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ الذي لَكُم
إِنَّهُ لم يكنْ نبيٌّ قبلي ، إلَّا كان حقًا عليْهِ أنْ يَدُلَّ أمتَهُ على ما يعلَمُهُ خيرًا لهم ، ويُنْذِرَهُمْ ما يعلَمُهُ شرًا لهم ، وإِنَّ أمتَكم هذِهِ جُعِلَ عافيتُها في أوَّلِها ، وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ شديدٌ ، وأمورٌ تٌنْكِرونَها ، وتجيءُ فِتَنٌ ، فيُرَقِّقُ بعضُها بعضًا ، وتجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمنُ : هذه مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تنكشِفُ ، وتِجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمِنُ : هذهِِ هذِهِ . فمَنْ أحبَّ منكم أنْ يُزَحْزَحَ عنِ النارِ ، ويَدْخُلَ الجنةَ ، فلْتَأْتِهِ منيتُهُ وهوَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ، وليأْتِ إلى الناسِ ، الذي يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه ، ومَنْ بايَعَ إمامًا فأعطاه صفْقَةَ يدِهِ ، وثَمَرَةَ قلبِهِ ، فلْيُطِعْهُ ما استطاعَ ، فإِنْ جاءَ آخرُ ينازِعُهُ فاضربوا عُنُقَ الآخرَ
إِنَّكمْ سترونَ بعدي ، أثَرَةً وأمورًا تُنكِرونَها أدُّوا إليهم حقَّهم ، وسلوا اللهَ حقَّكُمْ
إنَّكم ستَرَونَ بعدي أثَرَةً وأمورًا تُنْكِرونها. قالوا: فما تأْمُرُنا؟ قال: أدُّوا إليهم حقَّهم، واسْأَلوا اللهَ الَّذي لكم
إنكم سترَون بعدي أَثَرَةً وأمورًا تُنكرونها قال : قُلنا : ما تأمرُنا قال : أدوا إليهم حقَّهم وسلوا اللهَ حقَّكُم
إنَّكم ستَرونَ بَعدي أثرةً وأمورًا تُنكِرونَها قال : فما تأمرُنا قالَ: أدُّوا إليهِم حقَّهم وسلوا اللَّهَ الَّذي لَكُم
سَتَكُونُ بَعْدِي أثرَةٌ و أُمُورٌ تُنْكِرُونَها ، قالوا : فما تأمُرُنا ؟ قال : تُؤَدُّونَ الحقَّ الذي عليكُمْ ، و تَسْأَلونَ اللهَ الذي لَكُمْ
ستكونُ بعدي أمورٌ تُنكِرونها فعليكم بالتؤدةِ فلأنْ أكونَ تابعًا في الخيرِ أحبُّ إليَّ من أكونَ رئيسًا في الشرِّ
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ يزيدَ بنِ جابِرٍ، عن أبيه، عن عَمْرِو بنِ موسى بنِ عَبدِ رَبِّ الكَعْبةِ، قال: قَدِمْتُ مكَّةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا؛ فإذا عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ يحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينا نحن نَسيرُ معه إذ نزل مَنزِلًا، فمِنَّا من يَضَعُ رَحْلَه، ومنَّا من يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا من ينتَضِلُ؛ إذ سَمِعْنا منادِيًا ينادي: الصَّلاةُ جامِعةٌ... فذَكَر الحَديثَ، وذكَرَ فيه: وإنَّ أمَّتَكم هذه جُعِلَت عافِيَتُها في أوَّلِها، وإَّن آخِرَهم سيُصيبُهم بلاءٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها؟
سيكونُ بعدي أمورٌ تُنْكرونها فعليكُم بالتُؤْدَةِ ، فلأن أكونَ تابعا في الخير أحبّ إلى من أن أكونَ رأسًا في الشرِ
حديثُ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ستكونُ فِتَنٌ وأمورٌ تُنكِرونَها، قيل: فما تأمُرُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: تُؤدُّونَ إليهم الحقَّ الذي جعَل اللهُ لهم عليكم، وتَسألونَ الذي لكم
إنَّها ستكونُ فتَنٌ وأمورٌ تنكرونها وأثَرةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ فما تأمرُنا قال تؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسألونَ اللهَ الَّذي لكم
إنها ستكونُ فتنٌ وأمورٌ تُنكرونها وأثرةٌ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ فما تأمرنا ؟ قال : تُؤَدّون الحقّ الذي عليكُم وتسألونَ اللهَ الذي لكُم
حديث: إنَّها ستَكونُ فِتَنٌ [وأمورٌ تنكرونها وأثَرةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ فما تأمرُنا قال تؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسألونَ اللهَ الَّذي لكم]
سَتَكونُ بَعدي أثَرةٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها، قالوا: فما تَأمُرُ من أدرَكَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكُم، وتَسألونَ اللَّهَ الذي لكم
ستَرَونَ بعدي أَثَرةً... الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّكم ستَرَونَ بعدي أثَرةً وأمورًا تُنكِرونَها، قُلْنا: فما تأمُرُنا؟ قال: أدُّوا إليهم حقَّهم، وسلوا اللهَ حَقَّكم]
إنَّكم سترون بعدي أثَرةً وأمورًا تُنكرونها ، قلنا : فما تأمرُنا ؟ قال : أدُّوا إليهم حقَّهم ، وسلُوا اللهَ حقَّكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
عبد الله بن عمرو بن العاصيؤمن بالله واليوم الآخراضربوا عنق الآخرالحق الذي عليكمتسألون الذي لكمأدوا إليهم حقهميزحزح عن النارسلوا الله حقكمتابعا في الخيرأمور تنكرونهارئيسا في الشرتابع في الخيرعمر بن شرحبيلالله الذي لكميا رسول اللهالصلاة جامعةتسألون اللهبيعة الإماماسألوا اللهأمور تنكرونرأس في الشرتؤدون الحقفما تأمرنايدخل الجنةسترون بعديواستئثارهرسول اللهما تأمرناسلوا اللهالذي لكمتنكرونهاعبد اللهأدرك ذلكأحب إليالإمامفلتأتهخرج...تأمرناالفتنةالتؤدةتسألونوسلوالا...يزحزحالنارويدخلالجنةمنيتهالأمرعافيةأولهاآخرهمالخيرأدواحقهمحقكمبقتلأثرةأموربعديبلاءالشرالحقجورأحبأمةفتنأمر
تخريج حديث تنكرونها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








