أحاديث عن: سجدت لله شكرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سجدت لله شكرا
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوجَّهَ نحوَ مشربتِهِ فدخلَ فاستقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ نفسَهُ فيها فدنوتُ منهُ فرفعَ رأسَهُ وقالَ من هذا قلتُ عبدُ الرَّحمنِ قالَ ما شأنُكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ سجدتَ سجدةً خشيتُ أن يكونَ اللَّهُ قد قبضَ نفسَكَ فيها قالَ إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاني فبشَّرني فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ فسجدتُ للَّهِ شكرًا
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوجَّهَ نحوَ مشربتِه فدخلَ فاستقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّ اللَّهَ تعالى قد قبضَ نفسَهُ فيها، فدنوتُ منهُ فرفعَ رأسَهُ فقالَ: من هذا؟ قلتُ: عبدُ الرَّحمنِ، قالَ: ما شأنُكَ؟ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، سجدتَ سجدةً خشيتُ أنَّ اللَّهَ تعالى قد قبضَ نفسَكَ فيها، قالَ: إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتاني فبشَّرني فقالَ: إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يقولُ: من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليه، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليه، فسجدتُ للَّهِ شكرًا
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فتوجَّه نحو صدقتِه، فدخل فاستقبل القِبلةَ فخرَّ ساجدًا ، فأطال السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّ اللهَ قبض نفسَه فيها ، فدنوتُ منه ، فرفع رأسَه ، قال : من هذا ؟ قلتُ : عبدُ الرَّحمنِ ، قال : ما شأنُك ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! سجدتَ سجدةً حتَّى ظننتُ أن يكونَ اللهُ قد قبض نفسَك فيها ، فقال : إنَّ جبريلَ أتاني فبشَّرني ، فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : من صلَّى عليك صلَّيتُ عليه ، ومن سلَّم عليك سلَّمتُ عليه . زاد في روايتِه : فسجدتُ للهِ شكرًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ «الم * تنزيل» السَّجدة، فأطال السُّجودَ ثمَّ رفع، فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، أطلتَ السُّجودَ! قال: سجدتُ شُكرًا لربي فيما أعطاني، في أمَّتي سبعون ألفًا يدخُلون الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ، فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ الله، أمَّتُك أكثَرُ وأطيَبُ، فاستكثَرتُهم حتى قال مرَّتين أو ثلاثًا، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، قد استوعَبتَ أمَّتَك
كان لا يُفَارِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَّا خمسَةٌ أوْ أربعَةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِما يَنُوبُهُ من حَوَائِجِهِ بِالليلِ والنَّهارِ، قال : فَجِئْتُهُ وقد خرجَ، فَاتَّبَعْتُهُ، فَدخلَ حائِطًا من حِيطَانِ الأَسْوَافِ فصلَّى، فسجدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، فبكيْتُ، وقُلْتُ: قَبَضَ اللهُ رُوحَهُ ! قال : فرفعَ رأسَهُ فَدعانِي فقال: ما لكَ ؟. فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَطَلْتَ السُّجُودَ؛ قُلْتُ : قَبَضَ اللهُ رُوحَ رَسُولِه، لا أراها أبدًا ! قال : سَجَدْتُ شُكْرًا لِربِّي فيما أَبْلانِي في أُمَّتي، مَنْ صلَّى عليَّ صَلاةً من أُمَّتي؛ كتبَ اللهُ لهُ عشرَ حَسَناتٍ، ومحا عنهُ عشرَ سيئاتٍ
كنتُ قائمًا في رَحَبةِ المسجدِ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارجًا مِنَ البابِ الَّذي يلي المقبُرةَ فلبِثْتُ شيئًا ثمَّ خرَجْتُ على أثَرِه فوجَدْتُه قد دخَل حائطًا مِنَ الأسوافِ فتوضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صلَّى ركعتين فسجَد سجدةً فأطال السُّجودَ فيها فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبادَيْتُ له فقلتُ بأبي وأمِّي سجَدْتَ سجدةً أشفَقْتُ أن يكونَ اللهُ قد توَفَّاك مِن طولِها فقال إنَّ جبريلَ بشَّرَني أنَّه مَن صلَّى عليَّ صلَّى اللهُ عليه ومَن سلَّم عليَّ سلَّم اللهُ عليه وفي روايةٍ عنه كان لا يُفارِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَّا خمسةٌ أو أربعةٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِما يَنوبُه مِن حوائجِه باللَّيلِ والنَّهارِ قال فجِئْتُه وقد خرَج فاتَّبَعْتُه فدخَل حائطًا مِن حيطانِ الأسوافِ فصلَّى فسجَد وأطال السُّجودَ قلتُ قبَض اللهُ رُوحَه قال ورفَع رأسَه فدعاني فقال ما لكَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أطَلْتَ السُّجودَ قلتُ قبَض اللهُ رُوحَ رسولِه لا أراه أبدًا قال سجَدْتُ لربِّي شُكْرًا فيما أبلاني في أمَّتي مَن صلَّى عليَّ صلاةً مِن أمَّتي كتَب اللهُ له عَشْرَ حسناتٍ ومحَا عنه عَشْرَ سيِّئاتٍ
7
✘ ضعيف📌 مَن صَلَّى عليَّ صَلاةً مِن أُمَّتي، كتَبَ اللهُ له عشْرَ حَسناتٍ، ومحَا عنه عشْرَ سيِّئاتٍ
كان لا يُفارِقُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَّا خَمسةٌ أو أربعةٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لِمَا يَنوبُه مِن حَوائجِه باللَّيلِ والنَّهارِ، قال: فجِئْتُه وقد خرَجَ، فاتَّبَعْتُه، فدخَلَ حائطًا من حِيطانِ الأسْوافِ، فصَلَّى، فسجَدَ فأطال السُّجودَ، فقُلْتُ: قَبَضَ اللهُ رُوحَه، قال: فرفَعَ رأْسَه، فدَعاني فقال: ما لَكَ؟ فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أطَلْتَ السُّجودَ، قُلْتُ: قبَضَ اللهُ رُوحَ رسولِه، لا أَراهُ أبدًا، قال: سجَدْتُ شُكرًا لربِّي فيما أبْلاني في أُمَّتِي؛ مَن صَلَّى عليَّ صَلاةً مِن أُمَّتي، كتَبَ اللهُ له عشْرَ حَسناتٍ، ومحَا عنه عشْرَ سيِّئاتٍ
كانَ لا يفارقُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِهِ فخرجَ ذاتَ ليلةٍ فاتَّبعتُهُ فدخلَ حائطًا من حيطانِ الأسوافِ فصلَّى فأطالَ السُّجودَ فقلتُ قبضَ اللَّهُ روحَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا أراهُ أبدًا فحزنتُ وبكيتُ فرفعَ رأسَهُ فدعاني فقالَ ما الَّذي بكَ أو ما الَّذي أرى بكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فقلتُ قد قبضَ اللَّهُ رسولَهُ لا أراهُ أبدًا فحزنتُ وبكيتُ قالَ سجدتُ هذهِ السَّجدةَ شكرًا لربِّي فيما أبلاني من أمَّتي أنَّهُ قالَ من صلَّى عليكَ منهم صلاةً كتبتُ لهُ عشرَ حسناتٍ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ رأيتُ كأنَّ رجلًا يكتبُ القرآنَ وشجرةٌ حذاءَه ، فلما مرَّ بموضعِ السَّجدةِ التي في سورةِ { ص } سجدَتْ ، وقالتْ : اللهمَّ أَحدِثْ لي بها شكرًا وأَعظِمْ لي بها أجرًا ، واحطُطْ بها وزرًا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فنحن أحقُّ من الشجرةِ
عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ ، قال : كان لا يُفارِقُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ من أصحابِه أو أربعةٌ لحوائجِه ، قال : فجئتُه فوجَدتُه خرَج فتَبِعتُه ، فدخَل حائطًا بالأسوافِ ، فصلَّى فسجَد سجدةً أطال فيها ، فحزِنتُ وبكَيتُ ، وقلتُ : لا أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَها ، قد قبَض اللهُ رُوحَه ، فرفَع رأسَه فتَراءَيتُ له ، فقال : ما لك ؟ فقلتُ : سجَدتَ سجدةً أطَلتَ فيها ، فبكَيتُ وحزِنتُ وقلتُ : قد قبَض اللهُ رُوحَه ، قال : هذه سجدةٌ سجَدتُها شكرًا فيما آتاني ربي في أُمَّتي ، مَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه بها عَشْرًا
جئتُ أزورُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ يوحى إليهِ فلمَّا سُرِّيَ عنهُ قالَ لعائشةَ ناوليني ردائي فخرجَ فدخلَ المسجدَ فإذا فيهِ قومٌ ليسَ في المسجدِ غيرُهم فجلسَ في ناحيةِ القومِ حتَّى قضى المذكِّرُ تذكرتَهُ قرأَ تنزيلَ السَّجدةِ فأطالَ السُّجودَ حتَّى إذا جاءَ من كانَ على قدرِ ميلَينِ وتسامعَ النَّاسُ سجودَهُ فعجزَ المسجدُ عنِ النَّاسِ فأرسلت عائشةُ إلى أهلِها احضروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقد رأيتُ منهُ شيئًا لم أرَهُ فرفعَ رأسَهُ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فقالَ سجدتُ لربِّي شكرًا فيما أعطاني من أمَّتي سبعونَ ألفًا يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ فقالَ أبو بكرٍ يا رسولَ اللَّهِ أمَّتُكَ أكثرُ وأطيبُ فاستكثر لهم فقالَ مرَّتينِ أو ثلاثًا فقالَ عمرُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ فقدِ استوهبتَ أمَّتَكَ
حديثٌ يرويه مُحمَّدُ بنُ المُثنَّى، عن يَعقوبَ بنِ مُحمَّدٍ الزُّهريِّ، عن عبدِ العزيزِ بنِ مُحمَّدٍ، عن موسى بنِ عُبَيدةَ، عن حَسنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي صَعصَعةَ المازِنيِّ، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبيه، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، قال: رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدًا، فأطال السُّجودَ، ثُمَّ رفَع رأسَه، فقال: إنِّي سجدْتُ هذه السَّجدةَ شكرًا لربِّي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَد، فأطالَ السُّجودَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَطَلْتَ السُّجودَ، فقال: سَجَدْتُ شُكرًا لرَبِّي عزَّ وجلَّ فيما أَبلَاني في أُمَّتي: مَن صلَّى عليَّ صلاةً كُتِبَتْ له عَشْرُ حسناتٍ
كان لا يفارِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَّا خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما ينوبُه من حوائجِه باللَّيلِ والنَّهارِ قال فجِئتُه وقد خرج فاتَّبعتُه فدخل حائطًا من حيطانِ الأشرافِ فصلَّى فسجد فأطال السُّجودَ فبكَيْتُ وقلتُ قبض اللهُ روحَه قال فرفع رأسَه فدعاني فقال ما لك فقلتُ يا رسولَ اللهِ أطلتَ السُّجودَ وقلتُ قبض اللهُ روحَ رسولِه لا أراه أبدًا قال سجدتُ شُكرًا لربِّي فيما أبلاني في أمَّتي من صلَّى علَّي صلاةً من أمَّتي كتب اللهُ له عشرَ حسناتٍ ومحا عنه عشرَ سيِّئاتٍ [ وفي روايةٍ ] من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه عشرًا
جئتُ أزورُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعائشةَ فإذا هو يوحى إليه فلما سُرِّي عنه قال لعائشةَ: ناوِليني رِدائي فخرَج فدخَل المسجدَ فإذا فيه قومٌ ليس في المسجدِ قومٌ غيرُهم فجلَس في ناحيةِ القومِ حتى إذا قضى المذكرُ تذكرتَه قرَأ تنزيل السجدة فعجَز المسجدُ عنِ الناسِ فأرسَلَتْ عائشةُ إلى أهلِها أنِ احضُروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقد رأيتُ منه شيئًا لم أرَه قال: فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ أطَلتَ السجودَ قال: سجَدتُ لربي شكرًا فيما أعطاني في أمتي سبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنةَ فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ أمتُكَ أكثرُ وأطيبُ فاستَكثِرْ لهم حتى قال: مرتينِ أو ثلاثًا فقال عُمرُ: بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ قد استَوعَبتَ أمتَكَ
كان لا يفارقُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِه ، فخرج ذاتَ يومٍ فاتَّبَعْتُه ، فدخل حائطًا من حِيطانِ الأسواقِ ، فصلى فسجد فأطال السجودَ ، فقلتُ : قبض اللهُ رُوحَ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أَراه أبدًا ، فحَزِنْتُ وبَكَيْتُ ، فرفع رأسَه فرآني فدعاني ، فقال : ماالذي بك أو ماالذي أَرَابَكِ ؟ ! فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَطَلْتَ السجودَ ، فقلتُ : قد قبض اللهُ رسولَه لا أَراه أبدًا ؛ فحَزِنْتُ وبَكَيْتُ ، قال : سَجَدْتُ هذه السجدةَ شكرًا لربي فيما أبلاني في أُمَّتي ، ثم إنه قال : مَن صلَّى عليك منهم صلاةً كَتَبْتُ له عَشْرَ حسناتٍ
إذا سجدتَ فمكِّنْ لسجودِك [يعني حديث: إذا قُمتَ فتَوجَّهتَ إلى القِبلةِ فكَبِّرْ، ثم اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ وبما شاءَ اللهُ أنْ تَقرَأَ، وإذا رَكَعتَ فضَعْ راحَتَيْكَ على رُكبَتَيْكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ . وقال: إذا سَجَدتَ فمَكِّنْ لِسُجودِكَ، فإذا رَفَعتَ فاقعُدْ على فَخِذِكَ اليُسرى.]
عن علي بن أبي طالب، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا استَفتَح الصَّلاةَ يُكبِّرُ، ثُم يقولُ: وجَّهْتُ وَجْهي للذي فطَر السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا، وما أنا منَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أَوَّلُ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي، وأنا عبْدُكَ ظلَمْتُ نفْسي، واعتَرَفْتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا، لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، اللَّهُمَّ اهْدِني لأَحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأَحسَنِها إلَّا أنتَ، اصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يَصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ كلُّه في يدَيْكَ، والشَّرُّ ليس إليكَ، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أَستغفِرُكَ وأَتوبُ إليكَ، وإذا ركَع قال: اللَّهُمَّ لكَ ركَعْتُ، وبكَ آمَنْتُ، ولكَ أَسلَمْتُ، خشَع لكَ سَمْعي وبَصَري ومُخِّي وعِظامي وعَصَبي، وإذا رفَع رأسَه قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ والأرضِ، وما بيْنَهما، ومِلءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بعدُ، وإذا سجَد قال: اللَّهُمَّ لكَ سجَدْتُ، وبكَ آمَنْتُ، ولكَ أَسلَمْتُ، سجَد وَجْهي للذي خلَقه، وصوَّره فأَحسَن صُورَه، فشقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، فتَبارَك اللهُ أَحسَنُ الخالِقينَ، وإذا فرَغ منَ الصَّلاةِ وسلَّم قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أَسرَرْتُ وما أَعلَنْتُ، وما أَسرَفْتُ، وما أنتَ أعلَمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤخِّرُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، حدَّثنا عبدُ اللهِ: قال: بلَغنا عن إسحاقَ بنِ راهْوَيْهِ، عنِ النَّضْرِ بنِ شُمَيلٍ أنَّه قال في هذا الحديثِ: والشَّرُّ ليس إليكَ، قال: لا يُتَقَرَّبُ بالشَّرِّ إليكَ
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّه عنهُ قال : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ قالَ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلمًا وما أَنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومَحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لاشريكَ لَهُ وبذلِكَ أمرتُ وأَنا أوَّلُ المسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ لي إلَّا أنتَ أَنتَ ربِّي وأَنا عَبدُكَ ظَلمتُ نَفسي واعتَرفتُ بِذَنبي فاغفِر لي ذُنوبي جَميعًا إنَّهُ لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لأحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرِف عنِّي سيِّئَها لا يَصرفُ سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيكَ وسعديكَ والخيرُ كلُّهُ في يديكَ والشَّرُّ ليسَ إليكَ أَنا بِكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتَعاليتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ وإذا رَكَعَ قالَ اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلَمتُ خشعَ لَكَ سمعي وبصري ومُخِّي وعِظامي وعَصَبي وإذا رفعَ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحَمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضِ وملءَ ما بينَهُما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ وإذا سجدَ قالَ اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلَمتُ سجدَ وَجهي للَّذي خلقَهُ وصوَّرَهُ فأحسَنَ صورتَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ وتبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالقينَ وإذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ قالَ اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أَسررتُ وما أَعلنتُ وما أَسرَفتُ وما أنتَ أعلَمُ بِهِ منِّي أنتَ المقدِّمُ والمؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ
لَمَّا رَجَعَ قَوْمي مِن عِنْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: إنَّه قال: لِيَؤُمَّكم أكثَرُكم قِراءةً لِلقُرآنِ. قال: فدَعَوْني، فعَلَّموني الرُّكوعَ والسُّجودَ، فكُنتُ أُصلِّي بهم، وكانت علَيَّ بُردةٌ مَفتوقةٌ، فكُنتُ إذا سَجَدتُ خَرَجتْ اسْتي، فكانوا يَقولونَ لِأبي: ألَا تُغطِّي عنَّا اسْتَ ابنِكَ
عن أبي رافعٍ قالَ: صلَّيتُ معَ أبي هُرَيْرةَ صلاةَ العتَمةِ، فقرأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجدَ، فقلتُ لَهُ: ما هذِهِ السَّجدةُ؟ قالَ: سجدتُ بِها خلفَ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وفي روايةٍ بزيادةِ - : فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقاهُ. - وفي روايةٍ - : صلَّيتُ خلفَ أبي القاسمِ، فسَجدَ بِها، فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمينتبارك الله أحسن الخالقينيدخلون الجنة بغير حساباللهم أحدث لي بها شكراأنت المقدم وأنت المؤخرمن صلى عليك صليت عليهمن سلم عليك سلمت عليهفضل الصلاة على النبياهدني لأحسن الأخلاقفطر السموات والأرضسجد وجهي للذي خلقهصلى الله عليه وسلمالتسليم على النبيمحا عنه عشر سيئاتعبد الرحمن بن عوفالخير كله في يديكخشع لك سمعي وبصريسمع الله لمن حمدهالصلاة على النبيإذا السماء انشقتاللهم أنت الملكخلف أبي القاسمسجدت لله شكرامحو عشر سيئاتمحا عشر سيئاتقبض الله روحهاغفر لي ذنوبيالشر ليس إليكأحسن الخالقيناستوهبت أمتكيدخلون الجنةتنزيل السجدةمحياي ومماتيأول المسلمينأكثركم قراءةالم * تنزيلأطال السجودصلاتي ونسكيرب العالمينلبيك وسعديكحنيفا مسلمابردة مفتوقةصلاة العتمةعبد الرحمنسبعون ألفاسجدة الشكرسجود الشكرسبعين ألفاحزنت وبكيتلا شريك لهأبا القاسمصليت عليهسلمت عليهسجدت شكراعشر حسناتشكرا لربيعشر سيئاتراحة اليدوجهت وجهيظلمت نفسيأبو هريرةصلى عليكسلم عليكسجدة شكرسجد شكرافخذ يسرىأبو بكرصلى عليالأسوافالسجدةالسلامالسجودأبلانيالشجرةالقرآنالرؤيااستكثرركبتينالركوعجبريلمشربةبشرنيأسوافحنيفايؤمكمأمتيصلاةربيعحائطسجدةشكراسجودقعودعمرشكرسجدأحقعشرربيمكن
تخريج حديث سجدت لله شكرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








