أحاديث عن: سجدتين قبل السلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سجدتين قبل السلام
إذا شَكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ فلم يدرِ كَم صلَّى واحدةً أمِ اثنتينِ أم ثلاثًا أم أربعًا، فليتمِّم ما شَكَّ فيهِ، ثمَّ يسجُد سَجدَتينِ وَهوَ جالسٌ، فإن كانَت صلاتُهُ ناقصَةً فقد أتمَّها، والسَّجدتانِ ترغيمٌ للشَّيطانِ، وإن كانَ أتمَّ صلاتَهُ فالرَّكعةُ والسَّجدتانِ لَهُ نافلةٌ [وفي روايةٍ]: فَليَبنِ على ما استَيقَنَ، ثمَّ يسجُد سَجدتَينِ مِن قبلِ السَّلامِ [وفي روايةٍ]: إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِهِ فلا يَدري ثلاثًا صلَّى أم أربعًا، فليُصلِّ ركعةً، ويسجُدَ سَجدتينِ قبلَ السَّلامِ
2
✔ صحيح📌 إذا صلَّى أحدُكم فلم يدرِ ثلاثًا صلَّى أم أربعًا فليُصَلِّ ركعةً وليسجُدْ سجدتَيْنِ قبْلَ السَّلامِ
إذا صلَّى أحدُكم فلم يدرِ ثلاثًا صلَّى أم أربعًا فليُصَلِّ ركعةً وليسجُدْ سجدتَيْنِ قبْلَ السَّلامِ فإنْ كانت رابعةً فالسَّجدتانِ ترغيمًا للشَّيطانِ وإنْ كانت خامسةً شفَعَتْها السَّجدتانِ
إذَا شكَّ أحدُكم فلمْ يَدْرِ أصلَّى ثَلاثًا أمْ أربعًا، فليُلْقِ الشَّكَّ، وليَبْنِ على اليقينِ، ولْيَسجُدْ سَجدتَيْنِ قبْلَ السَّلامِ، فإنْ كانت صَلاتُه تامَّةً، كانت الرَّكعةُ والسَّجدتانِ نافلةً له، وإنْ كانتْ ناقصةً كانت الرَّكعةُ تَمامًا للصَّلاةِ، والسَّجدتانِ تُرغِمانِ أنفَ الشَّيطانِ
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، صلَّى بِهِم فنَسيَ وقامَ وعلَيهِ جُلوسٌ، فلمَّا كانَ في آخِرِ صلاتِهِ سجدَ سَجدَتينِ قبلَ السَّلامِ . الحديثَ
إذا صلَّى أحدُكم فلم يدرِ ثلاثًا صلَّى أم أربعًا فليُصَلِّ ركعةً وليسجُدْ سجدتَيْنِ قبْلَ السَّلامِ فإنْ كانت ثالثةً شفَعَتْها السَّجدتانِ وإنْ كانت رابعةً فالسَّجدتانِ ترغيمٌ للشَّيطانِ
وفي الشكِّ يَبْني على اليَقينِ ويَسجُدُ قبلَ السلامِ، على حديث [أبي سعيد الخدري]، وحديث عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ [إذا سَهَا أحدُكُم في صلاتِهِ، فلمْ يدْرِ واحدةً صلَّى أو ثِنْتَيْنِ، فَلْيَبْنِ على واحدةٍ، فإنْ لم يدْرِ ثِنتَينِ صلى أو ثلاثًا، فَلْيِبْنِ على ثِنْتَينِ، فإنْ لم يدرِ ثلاثًا صلى أو أربعًا، فلْيَبْنِ على ثلاثٍ، ولْيِسجدْ سجدتينِ قبلَ أنْ يسلِّمَ]
إذا شَكَّ أحَدُكُم في الصَّلاةِ، فلم يَدرِ كَم صَلَّى: ثَلاثًا أم أربَعًا؟ فليَقُمْ فليُصَلِّ رَكعةً، ثُمَّ يَسجُدُ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ قَبلَ السَّلامِ، فإن كانتِ الرَّكعةُ التي صَلَّى خامِسةً شَفعَها بهاتَينِ السَّجدَتَينِ، وإن كانت رابِعةً فالسَّجدَتانِ تَرغيمٌ للشَّيطانِ
بَينا نحنُ قُعودٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على جَبلٍ من جبالِ تِهامةَ إذ أقبلَ شيخٌ في يدِهِ عَصًى فسلَّمَ على نبي اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّ عليهِ السَّلامُ وقالَ نَغَمةُ الجنِّ وعمُّتهم من أنتَ ؟ قالَ : أَنا هامَّةُ بنُ الهيمِ بنِ لاقيس بنِ إبليسَ . قالَ : وليسَ بينَكَ وبينَ إبليسَ إلا أبوَينِ قالَ : لا قالَ : فَكَم أتى لَكَ منَ الدَّهرِ ؟ قالَ : قد أفنَت الدُّنيا عمرَها إلا قليلٌ قال : على ذاكَ ؟ قالَ : كنتُ وأَنا غلامٌ ابنُ أعوامٍ أفهمُ الكلامَ وأمرُّ بالآكام وآمرُ بإفسادِ الطَّعامِ حجَّةَ قطيعةِ الأرحامِ فقالَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بئسَ لَعمرُ اللَّهِ عملُ الشَّيخِ المتوسِّمِ أوِ الشَّابِّ المتلزِّمِ قالَ : ذرني منَ التِّعدادِ إنِّي تائبٌ إلى اللَّهِ ، إني كُنتُ معَ نوحٍ في مَسجدِهِ معَ من آمنَ بِهِ من قومِهِ فلم أزل أعاتِبُهُ على دعوتِهِ على قومِهِ حتَّى بَكَى عليهِم فأبكانى وقالَ لا جرَمَ إنِّي على ذلِكَ منَ النَّادمينَ وأعوذُ باللَّهِ أن أَكونَ منَ الجاهلينَ قالَ قلتُ يا نوحُ إنِّي مِمَّن شرَكَ في دمِ الشَّهيدِ هابيلَ بنِ آدمَ فَهَل تجدُ لي توبةٍ عندَ ذلِكَ ؟ قالَ يا هامَةُ همَّ بالخيرِ وافعلهُ مع الحسرةِ والنَّدامةِ إنِّي قرأتُ فيما أنزلَ اللَّهُ عليَّ أنَّهُ ليسَ مِن عبد تابَ إلى اللَّهِ تعالى بالغًا ذنبَهُ ما بلغَ إلا تابَ اللَّهُ عليهِ فقُم فتوضَّأ واسجُد للهِ سجدتينِ قالَ ففَعلتُ من ساعَتي ما أمرَني بِهِ قالَ فَناداني : ارفَع رأسَكَ فقد نزلَت توبتُكَ منَ السَّماءِ قالَ : فخررتُ للَّهِ ساجدًا وَكُنتُ معَ هودٍ في مسجدِهِ معَ مَن آمنَ بِهِ من قومِهِ فلم أزَل أعاتبُهُ على دعوتِهِ على قومه حتَّى بَكَى عليهم وأبكاني وَكُنتُ معَ يوسفَ بالمَكانِ المَكينِ وَكُنتُ ألقى إلياسَ في الأوديةِ ، وأَنا ألقاهُ الآنَ وإنِّي لقيتُ موسَى بنَ عِمرانَ فعلَّمَني منَ التَّوراةِ وقالَ أنتَ إن لقيتَ عيسى ابنَ مريمَ فأقرئه منِّي السَّلامَ وإنيِّ لقيتُ عيسى ابنَ مريمَ فأقرأتَهُ من موسَى السلام ، وإنَّ عيسى قالَ لي إن لقيتَ محمَّدًا فأقرِئهُ مِن موسَى السَّلامَ قال فأرسَلَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ عينَيهِ فبكى ثم قال على عيسَى السَّلامُ ما دامَت فاقرِهِ منِّى السَّلامَ مادامَتِ الدُّنيا وعليك يا هامَّةُ بأدائكَ الأمانةِ ثم قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ افعَل في ما فعلَ بي موسَى بنِ عمرانَ فإنَّهُ علَّمَني منَ التَّوراةِ ، فعلَّمَهُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم سورةَ المُرسلاتِ وعمَّ يَتَسَاءَلُونَ وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ والمعوِّذَتينِ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وقالَ ارفَعْ إلَينا حاجتَكَ يا هامَّةُ لا تدَعْ زيارتَنا قالَ فقُبِضَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم ينعِهِ إلينا ، فلَستُ أدري أحيٌّ هوَ أم ميِّتٌ
بينَا نَحنُ قعودٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على جَبلٍ من جِبالِ تِهامةِ ، إذ أقبلَ شيخٌ في يدِه عَصًا ، فسلَّمَ علَى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فردَّ عليهِ السَّلامُ ثمَّ قالَ : نَغَمةُ الجنِ وغُنَّتُهُم ، أنت مَنْ ؟ قالَ : أنا هامةُ بنَ الهَيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إِبليسِ ، قالَ : وليسَ بينَكَ وبينَ إبليسَ إلَّا أبوانِ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : فكمْ أتَى لكَ من الدَّهرِ ، قالَ : قد أفنَيتُ الدنيَا عُمُرَها إلَّا قليلًا ، ليالي قَتلَ قابيلُ هابيلَ ، كنتُ وأنَا غلامٌ ابنُ أعوامٍ ، أفهمُ الكلامَ ، وأمرُّ بالآكامِ ، وآمُرُ بإفسادِ الطَّعامِ ، وقطيعةُ الأَرحامِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بِئسَ لعَمرُ اللهِ عملُ الشَّيخِ المتوسِّمِ ، أو الشَّابِّ المتلَوِّمِ . قالَ : ذَرنِي من التَّعذارِ فإنِّي تائبٌ إلى اللهِ ، إنِّي كُنتُ مع نوحٍ في مسجِدِه ، معَ مَن آمنَ بهِ مِن قَومِهِ ، فلمْ أزَلْ أعاتبُه على دَعوتِه على قَومِه ، حتَّى بكَى عليهِم وأبكانِي ، فقالَ : لا جَرمَ إنِّي علَى ذلكَ من النَّادمينَ ، فأعوذُ باللهِ أن أَكونَ مِن الجاهلينَ . قُلتُ : يا نوحُ إنِّي مِمَّنْ تَشرَّكَ في دَمِ السَّعيدِ هابيلِ بن آدمَ ، فهلْ تجدُ لي من توبةٍ عِند ربِّكِ ؟ قالَ : يا هامةُ هُمَّ بالخيرِ ، وافعلْه قبلَ الحَسرةِ والنَّدامةِ ، إنِّي قرأتُ فيمَا أنزلَ اللهُ عليَّ : أنَّه لَيسَ من عبدٍ تابَ إلى اللهِ ، بالغًا ذنبُه ما بلغَ ، إلَّا تابَ اللهُ عليهِ ، فقمْ فتوضَّأْ ، واسجُدْ للهِ سَجدتينِ ، قالَ : ففَعلتُ من ساعَتِي ما أمرنِي بهِ ، قالَ : فنادَانِي ، ارفَعْ رأسَك ، فقد أُنزلتْ توبتُك مِن السَّماءِ ، فخَررتُ للهِ ساجِدًا . وكُنتُ مع هودٍ في مسجِدِه ، مع مَن آمنَ بهِ مِن قومِه ، فلمْ أزلْ أعاتبُه على دَعوتِه على قومِه ، حتَّى بكَى عليهِم وأبكَانِي . وكُنتُ زَوَّارًا ليعقوبَ . وكنتُ مِن يوسفَ بالمكانِ المكينِ . وكنتُ ألقَى إلياسَ في الأوديةِ ، وأنا ألقَاه الآنَ . وإنِّي لَقيتُ موسَى ، فعلَّمَني من التَّوراةِ ، وقالَ : إن أنتَ لقيتَ عيسَى ، فأقرِئْه منِّي السَّلامَ ، وإنِّي لَقيتُ عيسَى ، فأقرأتُه مِن موسَى السَّلامَ . وإنَّ عيسَى قالَ لي : إن أنتَ لقيتَ محمَّدًا ، فأقرِئْه منِّي السَّلامَ . قالَ : فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عَينيِه وبكىَ ثمَّ قالَ : على عيسَى السَّلامُ ما دامَت الدُّنيَا ، وعليكَ يا هامةُ بأدائِك الأمانَةِ ، قالَ : يا رسولَ اللهِ افعَلْ بي ما فَعلَ بي موسَى ، فإنَّه علَّمَني من التَّوراةِ ، فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سورةَ المرسَلاتِ ، وعمَّ يتسَاءلونَ ، وإذا الشَّمسُ كُوِّرَت ، والمعوِّذَتينِ ، وقلْ هوَ اللهُ أحدٌ ، وقالَ : ارفَعْ إلينَا حاجتَكَ يا هامةُ ، ولا تدَعنَّ زيارتنَا . قالَ : فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولم ينعِهِ إلينَا ، فلَستُ أَدري أحيٌّ هوَ أو ميِّتٌ
حديثُ هامةُ ابنُ الهيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ [يعني حديث: بينَا نَحنُ قعودٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على جَبلٍ من جِبالِ تِهامةِ ، إذ أقبلَ شيخٌ في يدِه عَصًا، فسلَّمَ علَى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ السَّلامُ ثمَّ قالَ : نَغَمةُ الجنِ وغُنَّتُهُم، أنت مَنْ ؟ قالَ : أنا هامةُ بنَ الهَيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إِبليسِ، قالَ : وليسَ بينَكَ وبينَ إبليسَ إلَّا أبوانِ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : فكمْ أتَى لكَ من الدَّهرِ، قالَ : قد أفنَيتُ الدنيَا عُمُرَها إلَّا قليلًا، ليالي قَتلَ قابيلُ هابيلَ، كنتُ وأنَا غلامٌ ابنُ أعوامٍ، أفهمُ الكلامَ، وأمرُّ بالآكامِ، وآمُرُ بإفسادِ الطَّعامِ، وقطيعةُ الأَرحامِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بِئسَ لعَمرُ اللهِ عملُ الشَّيخِ المتوسِّمِ، أو الشَّابِّ المتلَوِّمِ. قالَ : ذَرنِي من التَّعذارِ فإنِّي تائبٌ إلى اللهِ، إنِّي كُنتُ مع نوحٍ في مسجِدِه، معَ مَن آمنَ بهِ مِن قَومِهِ، فلمْ أزَلْ أعاتبُه على دَعوتِه على قَومِه، حتَّى بكَى عليهِم وأبكانِي، فقالَ : لا جَرمَ إنِّي علَى ذلكَ من النَّادمينَ، فأعوذُ باللهِ أن أَكونَ مِن الجاهلينَ. قُلتُ : يا نوحُ إنِّي مِمَّنْ تَشرَّكَ في دَمِ السَّعيدِ هابيلِ بن آدمَ، فهلْ تجدُ لي من توبةٍ عِند ربِّكِ ؟ قالَ : يا هامةُ هُمَّ بالخيرِ، وافعلْه قبلَ الحَسرةِ والنَّدامةِ، إنِّي قرأتُ فيمَا أنزلَ اللهُ عليَّ : أنَّه لَيسَ من عبدٍ تابَ إلى اللهِ، بالغًا ذنبُه ما بلغَ، إلَّا تابَ اللهُ عليهِ ، فقمْ فتوضَّأْ، واسجُدْ للهِ سَجدتينِ، قالَ : ففَعلتُ من ساعَتِي ما أمرنِي بهِ، قالَ : فنادَانِي، ارفَعْ رأسَك، فقد أُنزلتْ توبتُك مِن السَّماءِ، فخَررتُ للهِ ساجِدًا. وكُنتُ مع هودٍ في مسجِدِه، مع مَن آمنَ بهِ مِن قومِه، فلمْ أزلْ أعاتبُه على دَعوتِه على قومِه، حتَّى بكَى عليهِم وأبكَانِي. وكُنتُ زَوَّارًا ليعقوبَ. وكنتُ مِن يوسفَ بالمكانِ المكينِ. وكنتُ ألقَى إلياسَ في الأوديةِ، وأنا ألقَاه الآنَ. وإنِّي لَقيتُ موسَى، فعلَّمَني من التَّوراةِ، وقالَ : إن أنتَ لقيتَ عيسَى، فأقرِئْه منِّي السَّلامَ، وإنِّي لَقيتُ عيسَى، فأقرأتُه مِن موسَى السَّلامَ. وإنَّ عيسَى قالَ لي : إن أنتَ لقيتَ محمَّدًا، فأقرِئْه منِّي السَّلامَ. قالَ : فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عَينيِه وبكىَ ثمَّ قالَ : على عيسَى السَّلامُ ما دامَت الدُّنيَا، وعليكَ يا هامةُ بأدائِك الأمانَةِ، قالَ : يا رسولَ اللهِ افعَلْ بي ما فَعلَ بي موسَى، فإنَّه علَّمَني من التَّوراةِ، فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سورةَ المرسَلاتِ، وعمَّ يتسَاءلونَ، وإذا الشَّمسُ كُوِّرَت، والمعوِّذَتينِ، وقلْ هوَ اللهُ أحدٌ، وقالَ : ارفَعْ إلينَا حاجتَكَ يا هامةُ، ولا تدَعنَّ زيارتنَا. قالَ : فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولم ينعِهِ إلينَا، فلَستُ أَدري أحيٌّ هوَ أو ميِّتٌ]
بينا نحن قعود مع النبي صلى الله عليه وسلم على جبل من جبال تهامة إذ أقبل شيخ في يده عصا، وسلم على نبي الله صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام ثم قال: نعمة الجن وغنتهم أنت من؟ قال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس قال وليس بينك وبين إبلس إلا أبوان؟ قال: نعم قال فكم أتى لك من الدهر؟ قال: قد أفنيت الدنيا عمرها إلا قليلاً قال على ذاك قال: كنت وأنا غلام ابن أعوام أفهم الكلام وأمر بالآكام وآمر بإفساد الطعام وقطيعة الأرحام قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس لعمرو الله عمل الشيخ المتوسم أو الشاب المتلوم قال: زدني من التعذار إني تائب إلى الله إني كنت مع نوح في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أعاتبه على دعوتة على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني فقال: لا جرم إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قال: قلت يا نوح إني ممن يشترك في دم السعيد قابيل بن آدم فهل تجد لي من توبة عند ربك؟ قال: يا هامة هم بالخير وافعله قبل الحسرة والندامة إني قرأت فيما أنزل الله عز وجل علي: أنه ليس من عبد تاب إلى الله بالغا ذنبه ما بلغ إلا تاب الله عليه فقم فتوضأ واسجد لله سجدتين قال: ففعلت من ساعتي ما أمرني به قال: فناداني: ارفع رأسك فقد أنزلت توبتك من السماء قال: فخررت لله ساجداً. وكنت مع هود في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني وقال: لا جرم إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. وكنت مع صالح في مسجده مع من آمن من قومه، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم فأبكاني. وكنت زواراً ليعقوب وكنت من يوسف بالمكان المكين وكنت ألقى إلياس في الأودية وأنا ألقاه الآن. وأني لقيت موسى بن عمران فعلمني من التوراة وقال: إن أنت لقيت عيسى بن مريم فأقرئه مني السلام. وأني لقيت عيسى بن مريم فأقرأته من موسى السلام وأن عيسى قال لي: أن لقيت محمداً صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام قال فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينيه وبكى ثم قال: على عيسى السلام مادامت الدنيا وعليك يا هامة بأدائك الأمانة. قال: فقلت يا رسول الله افعل بي ما فعل بي موسى بن عمران فإنه علمني من التوراة فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت والمعوذتين وقل هو الله أحد وقال: ارفع إلينا حاجتك يا هامة ولا تدعن زيارتنا. قال فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينعه إلينا فلست أدري أحي هو أو ميت
بينا نحنُ قُعودٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على جبَلٍ مِن جِبالِ تِهامَةَ إذْ أقبَل شَيخٌ بيَدِه عصًا، فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فرَدَّ عليه السَّلامَ، ثمَّ قال: نغَمَةُ جِنٍّ وَغَمْغَمَتُهُمْ، مَن أنت؟ قال: أنا هامَةُ بنُ هَيْمِ بنِ لاقِيسَ بنِ إبليسَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: فما بينَك وبينَ إبليسَ إلَّا أبَوانِ، فكم أتَى عليك مِن الدُّهورِ؟ قال: أفنيتُ الدُّنيا عُمرَها إلَّا قليلًا؛ لياليَ قَتْلِ قابيلَ هابِيلَ، كنتُ غلامًا ابنَ أعوامٍ، أفهَمُ الكلامَ، وأمرُّ بالآكامِ، وآمُرُ بفَسادِ الطَّعامِ، وقَطيعَةِ الأرحامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: بئسَ عمَلُ الشَّيخِ المتوسِّمِ والشَّابِّ المتلوِّمِ، قال: ذَرني مِن التَّردادِ، إنِّي تائبٌ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ، إنِّي كنتُ مع نوحٍ في مَسجِدِه مع مَن آمَن به مِن قومِه، فلم أزَلْ أُعاتِبُه على دَعوَتِه على قَوْمِه حتَّى بكَى وأبكاني، وقال: لا جرَم أنِّي على ذلك مِن النَّادِمين، وأعوذُ باللهِ أن أكونَ مِن الجاهِلين، قال: قلتُ: يا نوحُ، إنِّي ممَّن اشترَكَ في دَمِ السَّعيدِ الشَّهيدِ هابيلَ بنِ آدَمَ، فهل تجِدُ لي عند ربِّك توبةً؟ قال: يا هامُ، هِمَّ بالخَيرِ وافعَلْه قبلَ الحَسرَةِ والنَّدامَةِ، إنِّي قرَأتُ فيما أنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ أنَّه ليس مِن عبدٍ تاب إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بالِغٌ أمرُه ما بلَغ إلَّا تاب اللهُ عليه، قمْ فتوضَّأْ واسجُدْ للهِ سجدَتَين، قال: ففعَلتُ مِن ساعَتي ما أمَرَني به، فناداني: ارفَعْ رأسَكَ، فقد نزَلَتْ توبَتُك مِن السَّماءِ، قال: فخرَرتُ للهِ ساجِدًا جَزْلًا، وكنتُ مع هُودٍ في مَسجِدِه مع مَن آمَن مِن قومِه، فلم أزَلْ أُعاتِبُه على دَعوَتِه على قَومِه حتَّى بكَى عليهم وأبكاني، فقال: لا جَرَم أنِّي على ذلك مِن النَّادِمين، وأعوذُ باللهِ أن أكونَ مِن الجاهِلين، وكنتُ مع صالِحٍ في مَسجِدِه مع مَن آمَن به مِن قَومِه، فلم أزَل أُعاتِبُه على دَعوَتِه على قَوْمِه حتَّى بكَى عليهم وأبكَاني، فقال: أنا على ذلك مِن النَّادِمين، وأعوذُ باللهِ أن أكونَ مِن الجاهِلين، وكنتُ زَوَّارَ يَعقوبَ، وكنتُ مع يوسُفَ بالمكانِ الأمينِ، وكنتُ ألقى إلْياسَ في الأودِيَةِ، وأنا ألقاه الآنَ، وإنِّي لقيتُ موسى بنَ عِمرانَ فعلَّمَني مِن التَّوراةِ، وقال: إنْ لقيتَ عيسى - يعني: ابنَ مَريمَ - فأقرِئْه عن موسى السَّلامَ، وإنَّ عيسى قال: إنْ لقيتَ محمَّدًا صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فأقرِئْه منِّي السَّلامَ، قال: فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عينَيه فبَكى، ثمَّ قال: وعلى عِيسى السَّلامُ ما دامَتِ الدُّنيا، وعليك السَّلامُ يا هامُ بأدائِكَ الأمانَةَ، قال: يا رسولَ اللهِ، افعَلْ بي ما فعَل موسى؛ إنَّه علَّمَني مِن التَّوراةِ، فعلَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ}، {وَالْمُرْسَلَاتِ}، و{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}، و{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، والمعوِّذَتين، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وقال: ارفَعْ إلينا حاجتَك يا هامَةُ، ولا تدَعْ زيارَتَنا، قال: فقال عُمرُ: فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ولَم يَنْعَهُ إلينا، فلَسْنا نَدْري أحَيٌّ أم ميِّتٌ
بَيْنا نحنُ قُعودٌ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جبَلٍ مِن جِبالِ تِهامةَ إذْ أقبَل شيخٌ بيَدِه عصًا، فسَلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّ عليه السَّلامَ، ثمَّ قال: نَغْمةُ جِنٍّ وَغَمْغَمَتُهُمْ، مَن أنت ؟ قال: أنا هامَةُ بنُ هَيْمِ بنِ لاقِيسَ بنِ إبليسَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: فما بينَك وبينَ إبليسَ إلَّا أبَوانِ فكَم أتَى عليك مِن الدُّهورِ ؟ قال: أفنَيتُ الدُّنيا عُمرَها إلَّا قليلًا، لَيالِيَ قتْلِ قابيلَ هابيلَ كنتُ غُلامًا ابنَ أعوامٍ، أَفهَمُ الكلامَ، وآمُرُ بالآكامِ، وآمُرُ بفَسادِ الطَّعامِ، وقَطيعةِ الأرحامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: بئسَ عمَلُ الشَّيخِ المتوسِّمِ والشَّابِّ المتلوِّمِ ، قال: ذَرْني مِن التَّردادِ، إنِّي تائبٌ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إنِّي كنتُ مع نوحٍ في مسجِدِه معَ مَن آمَن به مِن قومِه، فلم أزَلْ أُعاتِبُه على دَعوتِه على قومِه حتَّى بَكى وأبكاني، وقال: لا جرَم أنِّي على ذلك مِن النَّادِمين، وأعوذُ باللهِ أن أكونَ مِن الجاهِلين، قال: قُلتُ: يا نوحُ، إنِّي مِمَّن اشترَك في دَمِ السَّعيدِ الشَّهيدِ هابِيلَ بنِ آدمَ، فهل تَجِدُ لي عِندَ ربِّك توبةً ؟ قال: يا هامُ هِمَّ بالخيرِ وافعَلْه قبلَ الحَسْرةِ والنَّدامةِ، إنِّي قرَأتُ فيما أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّه ليس مِن عبدٍ تاب إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بالِغٌ أمرُه ما بلَغ إلَّا تاب اللهُ عليه، قُمْ فتوَضَّأْ واسجُدْ للهِ سجدَتَين، قال: ففعَلتُ مِن ساعتي ما أمَرَني به، فناداني: ارفَعْ رأسَك فقد نزَلَت توبتُك مِن السَّماءِ، قال: فخرَرتُ للهِ ساجِدًا جَزْلًا وكنتُ مع هودٍ في مسجِدِه مع مَن آمَن مِن قومِه، فلم أزَلْ أُعاتِبُه على دعوتِه على قومِه حتَّى بكى عليهم وأبكاني، فقال: لا جرَمَ أنِّي على ذلك مِن النَّادِمين، وأعوذُ باللهِ أن أكونَ مِن الجاهِلين، وكنتُ مع صالحٍ في مسجدِه مع مَن آمَن به مِن قومِه، فلم أزَلْ أُعاتِبُه على دَعوتِه على قومِه حتَّى بَكى عليهم وأبكاني، فقال: أنا على ذلك مِن النَّادمين، وأعوذُ باللهِ أن أكونَ مِن الجاهِلين، وكنتُ زَوَّارَ يَعْقوبَ . وكنتُ مع يوسُفَ بالمكانِ الأمينِ، وكنتُ ألْقى إلياسَ في الأوديَةِ وأنا ألْقاهُ الآنَ، وإنِّي لقيتُ موسى بنَ عِمْرانَ فعَلَّمَني مِن التَّوراةِ، وقال: إنِّي لَقيتُ عيسى - يَعني: ابنَ مَرْيمَ - فأقرِئْه عن موسى السَّلامَ، وإنَّ عيسى قال: إنْ لقِيتَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرِئْه منِّي السَّلامَ، قال: فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عينَيْه فبَكى ثمَّ قال: وعلى عيسى السَّلامُ ما دامَتِ الدُّنيا، وعليك السَّلامُ يا هامُ بأدائِكَ الأمانةَ، قال: يا رسولَ اللهِ ! افعَلْ بي ما فعَل موسى؛ إنَّه علَّمَني مِن التَّوراةِ، فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ} ، {وَالْمُرْسَلَاتِ، و {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ } ، و {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } والمعوِّذتَين و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }. وقال: ارفَعْ إلينا حاجتَك يا هامةُ، ولا تدَعْ زيارَتَنا، قال: فقال عُمرُ: فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ولم يَنْعَه إلَينا، فلَسْنا نَدْري أحَيٌّ أم ميِّتٌ
عن عمرَ رضي اللهُ عنه قال بينا نحن قعودٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ إذ أقبل شيخٌ بيدِه عصا فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فردَّ ثم قال نغمةُ جنٍّ وغَمْغَمَتُهم مَن أنت قال أنا هامةُ بنُ الهيثمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ فقال النبيُّ فما بينك وبين إبليسَ إلا أبوان فكم أتى لك من الدهرِ قال قد أفنيتُ الدنيا عمرَها إلا قليلًا ليالِ قَتل قابيلُ هابيلَ كنتُ غلامًا ابنَ أعوامٍ أفهمُ الكلامَ وأمر بالآكامِ وآمرُ بإفسادِ الطعامِ وقطيعةِ الأرحامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بئس عملُ الشيخِ المُتَوَسِّمِ والشابِّ المُتلوِّمِ قال ذَرْني من التِّردادِ إني تائبٌ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إني كنتُ مع نوحٍ في مسجدِه مع من آمن به من قومِه فلم أزل أعاتبُه على دعوتِه على قومِه حتى بكى وأبكاني وقال لا جرَمَ إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قال قلتُ يا نوحُ إني كنتُ ممن اشترك في دمِ السَّعيدِ الشَّهيدِ هابيل َبن ِآدمَ فهل تجدُ لي عندك توبةً قال يا هامُ هِمَّ بالخيرِ وافعلْه قبل الحسرةِ والندامةِ إني قرأتُ فيما أنزل اللهُ عليَّ أنه ليس من عبدٍ تاب إلى الله بالغٌ أمرَه ما بلغ إلا تاب اللهُ عليه قم فتوضأ واسجد لله سجدتين قال ففعلتُ من ساعتي ما أمرني به فناداني ارفع رأسَك فقد نزلت توبتُك من السماء فخررتُ لله ساجدًا قال وكنتُ مع هودٍ في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أُعاتبُه على دعوتِه على قومِه حتى بكى وأبكاني فقال لا جرَمَ إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قال وكنتُ مع صالحٍ في مسجده مع من آمن به من قومه فلم أزل أُعاتبُه على دعوته على قومه حتى بكى وأبكاني وقال أنا على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين وكنتُ أزور يعقوبَ وكنتُ مع يوسفَ في المكان الأمينِ وكنتُ أَلقى إلياسَ في الأوديةِ وأنا ألقاه الآن وإني لقيتُ موسى بنَ عمرانَ فعلَّمَني من التوراة وقال إن لقيتَ عيسى ابنَ مريمَ فأَقْرِه مني السلامَ وإني لقيتُ عيسى بنَ مريمَ فأَقرأتُه عن موسى السلامَ وإنَّ عيسى قال إن لقيتَ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَقْرِه مني السلامَ فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عينَيه فبكى ثم قال وعلى عيسى السلامُ ما دامتِ الدنيا وعليك السلامُ يا هامُ بأدائك الأمانةَ قال يا رسولَ اللهِ افعَلْ بي ما فعل بي موسى إنه علَّمني من التوراةِ قال فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا وقعتِ الواقعةُ والمرسلاتُ وعمَّ يتساءلون وإذا الشمس كُوِّرَتْ والمُعوِّذتَينِ وقل هو اللهُ أحدٌ وقال ارفَعْ إلينا حاجتَك يا هامةُ ولا تدعْ زيارتَنا قال عمرُ فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَعُدْ إلينا فلا ندري الآن أحيٌّ هو أم ميِّتٌ
بينما نحن قُعودٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ إذ أقبل شيخٌ في يدِهِ عصًا ، فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّ عليه السلامَ ثم قال : نغَمةُ الجنِّ وغُنَّتُهم, أنت من ؟ قال : أنا هامَةُ بنُ الهِيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ . وليس بينك وبين إبليسَ إلا أبَوانِ ! قال : نعم . قال : فكم أتى لك من الدهرِ ؟ قال : قد أفنيتُ الدُّنيا عمرَها إلا قليلًا ، لياليَ قَتَل قابيلُ هابيلَ كنتُ وأنا غلامٌ ابنُ أعوامٍ ، أفهمُ الكلامَ ، وأمرُّ بالآكامِ ، وآمرُ بإفسادِ الطعامِ وقطيعةِ الأرحامِ . فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّمَ : بئس لَعمرُ اللهِ عملُ الشيخِ المُتوسِّمِ أو الشابِّ المُتلوِّمِ . قال : زِدْني من التَّعذارِ ؛ فإني تائبٌ إلى اللهِ ، إني كنتُ مع نوحٍ في مسجدِهِ مع من آمنَ به من قومِه ، فلم أزلْ أُعاتِبُه على دعوتِهِ على قومِهِ حتى بكى عليهم وأبكاني . فقال : لا جَرَمَ ؛ إني على ذلك من النادمينَ ، فأعوذُ باللهِ أن أكونَ من الجاهلِينَ . قلت : يا نوحُ ، إني ممَّنْ تشرَّكُ في دمِ السَّعيدِ هابيلَ بنِ آدمَ ، فهل تجدُ ليَ من توبةٍ عند ربِّك ؟ قال : يا هامةُ ، هِمَّ بالخيرِ ، وافعلْه قبلَ الحسرةِ والندامةِ ؛ إني قرأتُ فيما أنزل اللهُ عليَّ أنه ليس من عبدٍ تاب إلى اللهِ بالغًا ذنبُه ما بلغ إلا تاب اللهُ عليه ، فقُمْ فتوضَّأْ واسجُدْ للهِ سجدَتينِ . قال : ففعلتُ من ساعتي ما أمرني به ، فناداني : ارفعْ رأسَكَ ، فقد أُنزِلَتْ توبتُكَ من السماءِ ؛ فخررتُ للهِ ساجدًا . وكنتُ مع هودٍ في مسجدِهِ مع من آمن به من قومِهِ ، ولم أزلْ أُعاتِبُه على دعوتِه على قومِه حتى بكى عليهم وأبكاني . وكنتُ زَوَّارًا ليعقوبَ ، وكنتُ من يوسفَ بالمكانِ المكينِ ، وكنتُ ألقَى إلياسَ في الأوديةِ وأنا ألقاهُ الآن . وإني لقِيتُ موسى فعلَّمَني من التوراةِ ، وقال : إن أنتَ لقِيتَ عيسى فأَقْرِأْهُ مني السَّلامَ . وإني لقِيتُ عيسى فأَقرأْتُه من موسى السَّلامَ ؛ وإنَّ عيسى قال لي : إن لقِيتَ محمدًا فأَقْرِأْهُ منِّي السَّلامَ . قال : فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عينَيهِ وبكى . ثم قال : على عيسى السلامُ ما دامتِ الدُّنيا ، وعليك يا هامةُ بأدائِكَ الأمانةَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ، افعلْ بي ما فعلَ بي موسى ؛ فإنه علَّمَني من التوراةِ . فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( المُرسلاتِ ) ، و( عمَّ يتساءلونَ ) ، و( إذا الشَّمسُ كُوِّرتْ ) ، و( المُعوِّذتين ) و( قُل هو اللهُ أحدٌ ) . وقال : ارفعْ إلينا حاجَتكَ يا هامةَ ولا تدَعنَّ زيارتَنا . قال : فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم ينعَهُ إلينا . فلستُ أدرِي أحيٌّ هو أو ميِّتٌ
حديثُ هامَةُ بنِ الهَيثمِ بطولِهِ [يعني حديث: بينَا نَحنُ قعودٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على جَبلٍ من جِبالِ تِهامةِ، إذ أقبلَ شيخٌ في يدِه عَصًا، فسلَّمَ علَى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ السَّلامُ ثمَّ قالَ : نَغَمةُ الجنِ وغُنَّتُهُم، أنت مَنْ ؟ قالَ : أنا هامةُ بنَ الهَيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إِبليسِ، قالَ : وليسَ بينَكَ وبينَ إبليسَ إلَّا أبوانِ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : فكمْ أتَى لكَ من الدَّهرِ، قالَ : قد أفنَيتُ الدنيَا عُمُرَها إلَّا قليلًا، ليالي قَتلَ قابيلُ هابيلَ، كنتُ وأنَا غلامٌ ابنُ أعوامٍ، أفهمُ الكلامَ، وأمرُّ بالآكامِ، وآمُرُ بإفسادِ الطَّعامِ، وقطيعةُ الأَرحامِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بِئسَ لعَمرُ اللهِ عملُ الشَّيخِ المتوسِّمِ، أو الشَّابِّ المتلَوِّمِ. قالَ : ذَرنِي من التَّعذارِ فإنِّي تائبٌ إلى اللهِ، إنِّي كُنتُ مع نوحٍ في مسجِدِه، معَ مَن آمنَ بهِ مِن قَومِهِ، فلمْ أزَلْ أعاتبُه على دَعوتِه على قَومِه، حتَّى بكَى عليهِم وأبكانِي، فقالَ : لا جَرمَ إنِّي علَى ذلكَ من النَّادمينَ، فأعوذُ باللهِ أن أَكونَ مِن الجاهلينَ. قُلتُ : يا نوحُ إنِّي مِمَّنْ تَشرَّكَ في دَمِ السَّعيدِ هابيلِ بن آدمَ، فهلْ تجدُ لي من توبةٍ عِند ربِّكِ ؟ قالَ : يا هامةُ هُمَّ بالخيرِ، وافعلْه قبلَ الحَسرةِ والنَّدامةِ، إنِّي قرأتُ فيمَا أنزلَ اللهُ عليَّ : أنَّه لَيسَ من عبدٍ تابَ إلى اللهِ، بالغًا ذنبُه ما بلغَ، إلَّا تابَ اللهُ عليهِ ، فقمْ فتوضَّأْ، واسجُدْ للهِ سَجدتينِ، قالَ : ففَعلتُ من ساعَتِي ما أمرنِي بهِ، قالَ : فنادَانِي، ارفَعْ رأسَك، فقد أُنزلتْ توبتُك مِن السَّماءِ، فخَررتُ للهِ ساجِدًا. وكُنتُ مع هودٍ في مسجِدِه، مع مَن آمنَ بهِ مِن قومِه، فلمْ أزلْ أعاتبُه على دَعوتِه على قومِه، حتَّى بكَى عليهِم وأبكَانِي. وكُنتُ زَوَّارًا ليعقوبَ. وكنتُ مِن يوسفَ بالمكانِ المكينِ. وكنتُ ألقَى إلياسَ في الأوديةِ، وأنا ألقَاه الآنَ. وإنِّي لَقيتُ موسَى، فعلَّمَني من التَّوراةِ، وقالَ : إن أنتَ لقيتَ عيسَى، فأقرِئْه منِّي السَّلامَ، وإنِّي لَقيتُ عيسَى، فأقرأتُه مِن موسَى السَّلامَ. وإنَّ عيسَى قالَ لي : إن أنتَ لقيتَ محمَّدًا، فأقرِئْه منِّي السَّلامَ. قالَ : فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عَينيِه وبكىَ ثمَّ قالَ : على عيسَى السَّلامُ ما دامَت الدُّنيَا، وعليكَ يا هامةُ بأدائِك الأمانَةِ، قالَ : يا رسولَ اللهِ افعَلْ بي ما فَعلَ بي موسَى، فإنَّه علَّمَني من التَّوراةِ، فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سورةَ المرسَلاتِ، وعمَّ يتسَاءلونَ، وإذا الشَّمسُ كُوِّرَت، والمعوِّذَتينِ، وقلْ هوَ اللهُ أحدٌ، وقالَ : ارفَعْ إلينَا حاجتَكَ يا هامةُ، ولا تدَعنَّ زيارتنَا. قالَ : فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولم ينعِهِ إلينَا، فلَستُ أَدري أحيٌّ هوَ أو ميِّتٌ]
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلاةً من الصَّلواتِ ، وفي روايةٍ : ( صلاةَ الظُّهرِ ) ، فقام من اثنتَينِ [ ولم يجلسْ ] ، فسُبِّحَ به ، [ فلما اعتدل مضى و لم يرجِعْ ] ، فقام الناسُ معه ] ، فمضى حتى [ إذا ] فرغ من صلاتِه ، و لم يَبْقَ إلا السَّلامُ ، [ وانتظر الناسُ تسليمَه ، سجد سجدتَينِ ، [ يكبِّرُ في كل سجدةٍ ، و هو جالسٌ ] ، قبل أن يُسلِّمَ ، [ ثم سلَّمَ ] ، [ و سجد الناسُ معه ، مكان ما نَسِيَ من الجلوسِ
صليت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قبلَ الظهرِ سجدتينِ وبعدَها سجدتينِ وبعدَ المغربِ سجدتينِ وبعدَ العشاءِ سجدتينِ وبعدَ الجمعةِ سجدتينِ فأما الجمعةُ والمغربُ في بيتِه قال وأخبرتني أختي حفصةُ أنه كان يُصلي سجدتينِ خفيفتينِ إذا طلع الفجرُ قال وكانت ساعةٌ لا أدخلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيها
صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ الظُّهرِ سَجدَتَينِ، وبَعدَها سَجدَتَينِ، وبَعدَ المَغرِبِ سَجدَتَينِ، وبَعدَ العِشاءِ سَجدَتَينِ، وبَعدَ الجُمُعةِ سَجدَتَينِ، فأمَّا الجُمُعةُ والمَغرِبُ ففي بَيتِه، قال: وأخبَرَتني أُختي حَفصةُ أنَّه كانَ يُصَلِّي سَجدَتَينِ خَفيفَتَينِ إذا طَلَعَ الفَجرُ، قال: وكانَت ساعةً لا أدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها
20
✔ صحيح📌 صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ الظُّهرِ سَجدَتَينِ، وبَعدَها سَجدَتَينِ
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ الظُّهرِ سَجدَتَينِ، وبَعدَها سَجدَتَينِ، وبَعدَ المَغرِبِ سَجدَتَينِ، وبَعدَ العِشاءِ سَجدَتَينِ، وبَعدَ الجُمُعةِ سَجدَتَينِ، فأمَّا المَغرِبُ، والعِشاءُ، والجُمُعةُ، فصَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه
عن سهل بن أبي حثمة في صلاةِ الخوفِ قال : يقومُ الإمامُ مستقبلَ القبلَةِ، وتقومُ طائفةٌ منهم معه، وطائفةٌ قبَلَ العدوِّ ووجوهُهم إلى العدوِّ، فيركعُ بهم ركعةً، ويركعونَ لأنفسِهم، ويسجدونَ سجدتَينِ في مكانِهم، يذهبونَ إلى مقامِ أولئكَ ويجيءُ أولئكَ فيركعُ بهم، ويسجدُ بهم سجدتَينِ، فهي له ثِنتانِ، ولهم واحدةٌ، ثمَّ يركعونَ ركعةً ركعةً، ويسجدونَ سجدتينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليسهامة بن هيم بن لاقيس بن إبليسفليبن على ما استيقنمعاوية بن أبي سفيانترغيم أنف الشيطانيبني على اليقينثلاثا أم أربعاترغيما للشيطانقام وعليه جلوسقل هو الله أحدإذا الشمس كورتهامة بن الهيثمترغيم للشيطانهامة بن الهيمقطيعة الأرحامموسى بن عمرانسورة المرسلاتقام من اثنتينمستقبل القبلةسورة الإخلاصعيسى بن مريمسورة الواقعةسجدتي السهوتمام الصلاةيسجد سجدتينهامة بن هيمعم يتساءلونقبل أن يسلمصلى في بيتهقبل السلامسجد سجدتينصلاة الظهربعد المغرببعد الجمعةبعد العشاءصلاة الخوفيصلي ركعةالمعوذتينرسول اللهقبل الظهرطلع الفجربعد الظهرالمرسلاتصلى بهمالشيطانالأمانةلم يجلسالنبي ﷺخفيفتينسجدتينلم يدراليقينالصلاةالسلامالمغربالعشاءالجمعةالإمامنافلةناقصةخامسةثلاثاأربعاترغيمصلاتهواحدةثنتينإبليسهابیلالسهوالظهرالفجرطائفةالعدوصلاةركعةشفعتالشكثلاثأربعجالستوبةهامةموسىعيسىمحمدصليتحفصةبيتهأتمنسيسهايقمنوحسجد
تخريج حديث سجدتين قبل السلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








