أحاديث عن: سجد سجدتين قبل أن يسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: سجد سجدتين قبل أن يسلم
⭐ متفق عليه
📂 باب من لم ير وجوب...
عن عبد الله بن بُحينة - وهو من أزدِ شنوءةَ - وهو حليف لبني عبد مناف، وكان من أصحاب النَّبِيّ ﷺ: أن النَّبِيّ صلى بهم الظهرَ، فقام في الركعتين الأَوّلَيين لم يجلس، فقام الناس معه، حتَّى إذا قضى الصّلاة وانتظر الناسُ تسليمَه كبَّر وهو جالس، فسجد سجدتين قبل أن يُسَلِّمَ، ثمّ سَلَّم.
متفق عليه رواه البخاريّ في الأذان (٨٢٩) ومسلم في المساجد (٥٧٠) كلاهما من حديث ابن شهاب، قال: حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، مولى بني عبد المطلب، قال مرة: مولى ربيعة بن الحارث، عن عبد الله بن بُحينة الأسديّ، فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نقُص - فأمَّا النَّاسي لذلك فإبراهيمُ عن علقمةَ أو علقمةُ عن عبدِ اللهِ – فلمَّا قضَى صلاتَه قيل : يا رسولَ اللهِ ! أحدث في الصَّلاةِ من حدثٍ ؟ قال : لا ، وما ذاك ؟ فذكرنا له الَّذي صنع ، فثنَى رجلَيْه واستقبل القِبلةَ ثمَّ سجد سجدتَيْن ، ثمَّ أقبل علينا بوجهِه فقال : إنَّه لو حدث في الصَّلاةِ حدثٌ لأنبأتُكم به ولكنِّي بشرٌ مثلُكم أنسَى كما تنسَوْن ، فإذا نسيتُ فذكِّروني ، وأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فلينظُرْ أحرَى للصَّوابِ ، فليُتمَّ عليه ثمَّ ليُسلِّمْ ويسجُدْ سجدتَيْن
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلاةً من الصَّلواتِ ، وفي روايةٍ : ( صلاةَ الظُّهرِ ) ، فقام من اثنتَينِ [ ولم يجلسْ ] ، فسُبِّحَ به ، [ فلما اعتدل مضى و لم يرجِعْ ] ، فقام الناسُ معه ] ، فمضى حتى [ إذا ] فرغ من صلاتِه ، و لم يَبْقَ إلا السَّلامُ ، [ وانتظر الناسُ تسليمَه ، سجد سجدتَينِ ، [ يكبِّرُ في كل سجدةٍ ، و هو جالسٌ ] ، قبل أن يُسلِّمَ ، [ ثم سلَّمَ ] ، [ و سجد الناسُ معه ، مكان ما نَسِيَ من الجلوسِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ الخَوفِ فرَكَعَ بِهِم جميعًا، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ قيامٌ حتَّى إذا نَهَضَ سجدَ أولئِكَ بأنفسِهِم سجدَتَينِ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ حتَّى قاموا مقامَ أولئِكَ، وتخلَّلَ أولئِكَ حتَّى قاموا مقامَ الصَّفِّ المقدَّمِ، رَكَعَ بِهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جميعًا، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ، فلمَّا رفَعوا رءوسَهُم سجَدَ أولئِكَ سجدَتَينِ، كلُّهم قد رَكَعَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وسجَدوا بأنفسِهِم سجدَتَينِ، وَكانَ العَدوُّ ممَّا يلي القِبلةَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بأصحابِه صلاةَ الخوفِ فركع بهم جميعًا ، ثم سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الذين يَلُونَه ، والآخَرونَ قِيامٌ حتى إذا نَهَض سجد أولئك بأنفُسِهِم سَجْدَتَيْنِ ، ثم تأخر الصَّفُّ المُقَدَّمُ حتى قاموا مع أولئك وتَخَلَّلَ أولئك حتى قاموا مَقَامَ الصَّفِّ المُقَدَّمِ ، ركع بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا ثم سجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الذين يَلُونَه ، فلما رَفَعُوا رؤوسَهم سجد أولئك سَجْدَتَيْنِ ، كلُّهم قد ركع مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسجدوا بأنفُسِهِم سَجْدَتَيْنِ ، وكان العدوُّ مما يَلِي القِبْلَةَ
صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ الخوفِ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ قيامٌ حتَّى إذا نَهَضَ سجدَ أولئِكَ بأنفسِهِم سجدتينِ ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ المقدَّمُ حتَّى قاموا مقامَ أولئِكَ وتخلَّلَ أولئِكَ حتَّى قاموا مقامَ الصَّفِّ المقدَّمِ فرَكَعَ بِهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جميعًا ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذي يلونَهُ فلمَّا رفعوا رؤوسَهُم سجدَ أولئِكَ سجدتينِ وَكُلُّهم قد رَكَعَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسجدَ طائفةٌ بأنفسِهِم سجدتَينِ وَكانَ العدوُّ مِمَّا يلي القِبلةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بأصحابِه صلاةَ الخوفِ فركَع بهما جميعًا ثمَّ سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الَّذي يلونه والآخَرونَ قيامٌ حتَّى نهَض ثمَّ سجَد أولئكَ بأنفسِهم سجدتينِ ثمَّ تأخَّر الصَّفُّ المتقدِّمُ فركَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الَّذينَ يلونه فلمَّا رفَعوا رؤوسَهم سجَد أولئكَ سجدتينِ كلُّهم قد ركَع مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسجَدَت لأنفسِهم سجدتينِ وكان العدوُّ ممَّا يلي القِبْلةَ
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم فقرأ سورةً من الطِّوالِ وركع خمسَ ركعاتٍ ثم سجد سجدتين ثم قام في الثانيةِ ، فقرأ سورةً من الطِّوالِ وركع خمسَ ركعاتٍ ثم سجد سجدتين ، ثم جلس كما هو مستقبلَ القِبْلَةِ يدعو حتى تَجَلَّى كسوفها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ في الثِّنتَينِ مِنَ الظُّهرِ، نَسيَ الجُلوسَ، حَتَّى إذا فرَغَ مِن صَلاتِه إلى أن يُسَلِّمَ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ خَتَمَ بالتَّسليمِ
حديثُ: أنَّه المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ وأنَّه أبى أنْ يَسجُدَ، وأنَّه كان قبلَ أنْ يُسلِمَ، فلمَّا أسلَمَ قال: فلا أدَعُ السُّجودَ فيها أبدًا. يَعْني: سَجْدةَ {وَالنَّجْمِ}. [يعني حديث: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ في النَّجمِ، وسجَدَ الناسُ معه، قال المُطَّلِبُ: ولم أَسجُدْ معهم، وهو يَومَئذٍ مُشرِكٌ، فقال المُطَّلِبُ: فلا أَدَعُ السُّجودَ فيها أبدًا.]
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ أوِ العَصرَ، فسلَّمَ في رَكْعتينِ مِن إحداهما، فقالَ لَهُ ذو الشِّمالينِ ابنُ عبدِ عَمرِو بنِ نضلةَ الخُزاعيُّ، وَهوَ حليفُ بَني زُهْرةَ: أقصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لَم أنسَ ولم تَقصُرْ قالَ ذو الشِّمالينِ: قد كانَ بعضُ ذاكَ، فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على النَّاسِ، فقالَ: أصدقَ ذو اليدَينِ قالوا: نعَم، يا رسولَ اللَّهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتمَّ الصَّلاةَ، [قال الزُّهريُّ] ولَم يحدِّثني أحدٌ مِنهم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ سَجدتَينِ وَهوَ جالسٌ في تلكَ الصَّلاةِ وذلِكَ فيما نَرَى - واللَّهُ أعلمُ - مِن أجلِ أنَّ النَّاسَ يقَّنوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى استَيقَنَ
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، صلَّى بِهِم فنَسيَ وقامَ وعلَيهِ جُلوسٌ، فلمَّا كانَ في آخِرِ صلاتِهِ سجدَ سَجدَتينِ قبلَ السَّلامِ . الحديثَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سها قبلَ التَّمامِ فسجدَ سجدتيِ السَّهوِ قبلَ أن يسلِّمَ وقالَ من سها قبلَ التَّمامِ سجدَ سجدتيِ السَّهوِ قبلَ أن يسلِّمَ وإذا سها بعدَ التَّمامِ سجدَ سجدتيِ السَّهوِ بعدَ أن يسلِّم
مَن سها قبلَ التمامِ فلْيَسْجُدْ سجدتي السهوِ قبلَ أن يُسَلِّمَ، وإذا سها بعدَ التَّمامِ سَجَدَ سجدتي السهوِ بعدَ أن يُسَلِّمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَها قبْلَ التَّمامِ فسجَد سجدَتَيِ السَّهوِ قبْلَ أنْ يُسلِّمَ وقال مَن سَها قبْلَ التَّمامِ سجَد سجدَتَيِ السَّهوِ قبْلَ أنْ يُسلِّمَ وإذا سَها بعدَ التَّمامِ سجَد سجدَتَيِ السَّهوِ بعدَ أنْ يُسلِّمَ
أنَّ الشَّمسَ انكسَفَت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهم فقرَأ سورةً مِن الطِّوالِ ثمَّ ركَع خَمسَ ركَعاتٍ وسجَد سجدتَيْنِ ثمَّ قام الثَّانيةَ فقرَأ سُورةً مِن الطِّوالِ ثمَّ ركَع خَمْسَ ركَعاتٍ ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ ثمَّ جلَس كما هو مُستقبِلَ القِبْلةِ يدعو حتَّى انجلى الكُسوفُ
صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ خَمسًا، فلَمَّا سَلَّمَ قال القَومُ: يا أبا شِبلٍ، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال: كَلَّا، ما فعَلتُ، قالوا: بَلى، قال: وكُنتُ في ناحيةِ القَومِ، وأنا غُلامٌ، فقُلتُ: بَلى، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال لي: وأنتَ أيضًا، يا أعورُ تَقولُ ذاك؟ قال قُلتُ: نَعَم، قال: فانفَتَلَ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: قال عبدُ اللهِ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسًا، فلَمَّا انفَتَلَ تَوشوشَ القَومُ بينَهم، فقال ما شَأنُكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل زيدَ في الصَّلاةِ؟ قال: لا، قالوا: فإنَّك قد صَلَّيتَ خَمسًا، فانفَتَلَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم أنسى كما تَنسَونَ. وزادَ ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فإذا نَسيَ أحَدُكُم فليَسجُدْ سَجدَتَينِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ ، فلقي المشركين بعَسَفانَ ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ فرأَوْه يركعُ ويسجدُ هو وأصحابُه ، قال بعضُهم لبعضٍ يومئذٍ : كان فرصةً لكم لو أغرْتُم عليهم ما علِموا بكم حتَّى تُواقِعوهم ، قال قائلٌ منهم : فإنَّ لهم صلاةً أخرَى هي أحبُّ إليهم من أهلِهم وأموالِهم ، فاستعِدُّوا حتَّى تُغيروا عليهم فيها ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ : { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } . . إلى آخرِ الآيةِ ، وأعلمه ما ائْتمر به المشركون ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ ، وكانوا قُبالتَه في القِبلةِ فجعل المسلمين خلفَه صَفَّيْن ، فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا جميعًا ، ثمَّ ركع وركعوا معه جميعًا ، فلمَّا سجد سجد معه الصَّفُّ الَّذين يَلُونه ، وقام الصَّفُّ الَّذين خلفهم مُقبِلين على العدوِّ ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سجودِه وقام ، سجد الصَّفُّ الثَّاني ، ثمَّ قاموا وتأخَّر الَّذين يَلُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتقدَّم الآخَرون ، فكانوا يَلُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا ركع ركعوا معه جميعًا ، ثمَّ رفع فرفعوا معه ، ثمَّ سجد فسجد معه الَّذين يَلُونه ، وقام الصَّفُّ الثَّاني مُقبِلين على العدوِّ ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سجودِه ، وقعد الَّذين يَلُونه ، سجد الصَّفُّ المؤخَّرُ ، ثمَّ قعدوا ، فتشهَّدوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَّم عليهم جميعًا ، فلمَّا نظر إليهم المشركون يسجدُ بعضُهم ويقومُ بعضٌ ينُظر إليهم ، قالوا : لقد أُخِبروا بما أردنا
عن جابِرٍ قالَ: غَزَوْنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قَوْمًا مِن جُهَيْنةَ، فقاتَلوا قِتالًا شَديدًا، فلمَّا صَلَّيْنا الظُّهْرَ قالَ المُشرِكونَ: لو مِلْنا عليهم مَيْلةً لاقْتَطَعْناهم، فأَخبَرَ جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فذَكَرَ ذلك لنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ: وقالوا: إنَّه ستَأتيهم صَلاةٌ هي أَحَبُّ إليهم مِن الأوْلادِ -يَعْني- فلمَّا حَضَرَتِ العَصْرُ صَفَفْنا صَفَّينِ، والمُشرِكونَ بَيْنَنا وبَيْنَ القِبْلةِ، قالَ: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ، فلمَّا قاموا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الثَّاني، فقامَ مَقامَ الأوَّلِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكَبَّرْنا، ورَكَعَ ورَكَعْنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معَه الصَّفُّ الأوَّلُ وقامَ الثَّاني، فلمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا سلَّمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ أبو الزُّبَيْرِ: ثُمَّ خَصَّ جابِرٌ أن قالَ: كما يُصلِّي أُمَراؤُكم هؤلاء
شَهِدنا معَ رسولِ اللَّهِ صلاةَ الخوفِ ، فقُمنا خلفَهُ صَفَّينِ والعدوُّ بينَنا وبينَ القبلةِ، فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ وَكَبَّرنا ، ورَكَعَ ورَكَعنا ، ورفعَ ورفعنا ، فلمَّا انحدرَ للسُّجودِ سجدَ رسولُ اللَّهِ والَّذينَ يلونَهُ ، وقامَ الصَّفُّ الثَّاني حينَ رفعَ رسولُ اللَّهِ الصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ سجدَ الصَّفُّ الثَّاني حينَ رفعَ رسولُ اللَّهِ في أمكنتِهِم ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ الَّذينَ كانوا يلونَ النَّبيَّ وتقدَّمَ الصَّفُّ الآخرُ فقاموا في مقامِهِم وقامَ هؤلاءِ في مقامِ الآخرينَ قيامًا ، ورَكَعَ النَّبيُّ ورَكَعنا ، ثمَّ رفعَ ورفعنا، فلمَّا انحدرَ للسُّجودِ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ قيامٌ ، فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ والَّذينَ يلونَهُ سجدَ الآخرونَ ، ثمَّ سلَّمَ
كنَّا معَ النَّبيِّ ( بنخلٍ ) والعدوُّ بينَنا وبينَ القبلةِ ، فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ فَكَبَّروا جميعًا ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ النَّبيُّ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم ، فلمَّا قاموا سجدَ الآخرونَ مَكانَهُمُ الَّذي كانوا فيهِ ، ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ ، فرَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ، ثمَّ رفعَ فرفعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ النَّبيُّ والصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ ، والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم ، فلمَّا سجَدوا وجلَسوا سجدَ الآخرونَ مَكانَهُم ، ثمَّ سلَّم
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا مِن جُهَينةَ، فقاتَلونا قِتالًا شَديدًا، فلَمَّا صَلَّينا الظُّهرَ قال المُشرِكونَ: لو مِلْنا عليهم مَيلةً لاقتَطَعناهم، فأخبَرَ جِبريلُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فذَكَرَ ذلك لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وقالوا: إنَّه سَتَأتيهم صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم مِنَ الأولادِ، فلَمَّا حَضَرَتِ العَصرُ قال: صَفَّنا صَفَّينِ، والمُشرِكونَ بينَنا وبينَ القِبلةِ، قال: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَبَّرنا، ورَكَعَ فرَكَعنا، ثُمَّ سَجَدَ، وسَجَدَ معهُ الصَّفُّ الأوَّلُ، فلَمَّا قاموا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الثَّاني، فقاموا مَقامَ الأوَّلِ، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَبَّرنا، ورَكَعَ فرَكَعنا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ معهُ الصَّفُّ الأوَّلُ، وقامَ الثَّاني، فلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الثَّاني، ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا، سَلَّمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال أبو الزُّبَيرِ: ثُمَّ خَصَّ جابِرٌ أن قال: كما يُصَلِّي أُمَراؤُكُم هؤلاء
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
يدعو حتى انجلى الكسوفالمطلب بن أبي وداعةمعاوية بن أبي سفيانالثلنتين من الظهرالنسيان في الصلاةتقدم الصف الثانيتأخر الصف الأولأنسى كما تنسونالشك في الصلاةسورة من الطوالاستقبال القبلةقام وعليه جلوسقام من اثنتينركع خمس ركعاتلا أدع السجودحليف بني زهرةمستقبل القبلةالصف المتقدمانكسفت الشمسأحرى للصوابسجدتي السهوقبل أن يسلمالصف المقدمصلاة الكسوفتجلى الكسوفقصرت الصلاةذو الشمالينبعد أن يسلمسجد سجدتينفليتم عليهصلاة الظهرصلاة الخوفقاموا مقامكسوف الشمسنسي الجلوسسجود السهوسجدة النجمأتم الصلاةقبل السلامقبل التمامبعد التمامصلاة العصربشر مثلكمذو اليدينابن مسعودرسول اللهتأخر الصفتقدم الصفالركعتينالأوليينصلى خمساالمشركونيحرسونهموجوب...فذكرونيلم يجلسالنبي ﷺالتسليمصلى بهمسجدتينالقبلةالسجودوالنجمالغزوةائتمارالسهوالعدوطائفةعلقمةعسفانجبريلالعصرجهينةيجلستأخرتخللدعاءمشركأسلمنسيتيسلمصفينركوعسجودتقدمالصفقامسجدركعنسيسهارفعسلم
تخريج حديث سجد سجدتين قبل أن يسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








