أحاديث عن: سحقا سحقا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: سحقا سحقا
لا تدري ما أحدَثوا بَعدَك [حديث عبدالله بن مسعود: أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ، ولَيُرْفَعَنَّ مَعِي رِجالٌ مِنكُم ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فأقُولُ: يا رَبِّ أصْحابِي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ.] [وحديث سهل بن سعد وأبي سعيد الخدري: إنِّي فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ، مَن مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، ومَن شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أقْوامٌ أعْرِفُهُمْ ويَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحالُ بَيْنِي وبيْنَهُمْ. قالَ أبو حازِمٍ: فَسَمِعَنِي النُّعْمانُ بنُ أبِي عَيَّاشٍ، فقالَ: هَكَذا سَمِعْتَ مِن سَهْلٍ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فقالَ: أشْهَدُ علَى أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، لَسَمِعْتُهُ وهو يَزِيدُ فيها: فأقُولُ إنَّهُمْ مِنِّي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ، فأقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا لِمَن غَيَّرَ بَعْدِي.] [وحديث أنس بن مالك: لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ ناسٌ مِن أصْحابِي الحَوْضَ، حتَّى عَرَفْتُهُمُ، اخْتُلِجُوا دُونِي، فأقُولُ: أصْحابِي! فيَقولُ: لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ.] [وحديث ابن عباس: قَامَ فِينَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ، فَقالَ: إنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا: {كما بَدَأْنَا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} [الأنبياء: 104] الآيَةَ، وإنَّ أوَّلَ الخَلَائِقِ يُكْسَى يَومَ القِيَامَةِ إبْرَاهِيمُ، وإنَّه سَيُجَاءُ برِجَالٍ مِن أُمَّتي فيُؤْخَذُ بهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فأقُولُ: يا رَبِّ أصْحَابِي، فيَقولُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ، فأقُولُ كما قالَ العَبْدُ الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عليهم شَهِيدًا ما دُمْتُ فيهم} [المائدة: 117]- إلى قَوْلِهِ - {الحَكِيمُ} [البقرة: 32] قالَ: فيُقَالُ: إنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ علَى أعْقَابِهِمْ.] [وحديث أم سلمة: كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَذْكُرُونَ الحَوْضَ، وَلَمْ أَسْمَعْ ذلكَ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَلَمَّا كانَ يَوْمًا مِن ذلكَ، وَالْجَارِيَةُ تَمْشُطُنِي، فَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، فَقُلتُ لِلْجَارِيَةِ: اسْتَأْخِرِي عَنِّي، قالَتْ: إنَّما دَعَا الرِّجَالَ وَلَمْ يَدْعُ النِّسَاءَ، فَقُلتُ: إنِّي مِنَ النَّاسِ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إنِّي لَكُمْ فَرَطٌ علَى الحَوْضِ، فَإِيَّايَ لا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ فيُذَبُّ عَنِّي كما يُذَبُّ البَعِيرُ الضَّالُّ ، فأقُولُ: فِيمَ هذا؟ فيُقَالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فأقُولُ: سُحْقًا. وفي رِوايَةٍ: كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ، أنَّهَا سَمِعَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ علَى المِنْبَرِ، وَهي تَمْتَشِطُ: أَيُّهَا النَّاسُ، فَقالَتْ لِمَاشِطَتِهَا: كُفِّي رَأْسِي .]
إنِّي فرَطُكُم على الحَوضِ، مَن مَرَّ عليَّ شَرِبَ، ومَن شَرِبَ لم يَظمَأْ أبَدًا، لَيَرِدَنَّ عليَّ أقوامٌ أعرِفُهم ويَعرِفوني، ثُمَّ يُحالُ بَيني وبينَهم. قال أبو حازِمٍ: فسَمِعَني النُّعمانُ بنُ أبي عَيَّاشٍ، فقال: هَكَذا سَمِعتَ مِن سَهلٍ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: أشهَدُ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ لَسَمِعتُه وهو يَزيدُ فيها: فأقولُ: إنَّهم مِنِّي، فيُقالُ: إنَّك لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَك، فأقولُ: سُحقًا سُحقًا لمَن غَيَّرَ بَعدي
"فأقولُ أَصْحابي أَصْحابي"، فقيل: إنَّكَ لا تَدْري ما أَحدَثوا بعدَكَ؟ قال: "فأَقولُ: بُعْدًا بُعْدًا"، أو قال: "سُحْقًا سُحْقًا لمَن بدَّل بَعْدي"
أحاديثُ الدعاءِ للأمواتِ [حديث عوف بن مالك: سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَصَلَّى علَى جِنَازَةٍ يقولُ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ. قالَ عَوْفٌ: فَتَمَنَّيْتُ أَنْ لو كُنْتُ أَنَا المَيِّتَ، لِدُعَاءِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ علَى ذلكَ المَيِّتِ.] [وحديث أبي هريرة: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتَى المَقْبُرَةَ، فقالَ: السَّلامُ علَيْكُم دارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللَّهُ بكُمْ لاحِقُونَ، ودِدْتُ أنَّا قدْ رَأَيْنا إخْوانَنا قالوا: أوَلَسْنا إخْوانَكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أنتُمْ أصْحابِي وإخْوانُنا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ فقالوا: كيفَ تَعْرِفُ مَن لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِن أُمَّتِكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: أرَأَيْتَ لو أنَّ رَجُلًا له خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ قالوا: بَلَى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فإنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الوُضُوءِ، وأنا فَرَطُهُمْ علَى الحَوْضِ ألا لَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوْضِي كما يُذادُ البَعِيرُ الضَّالُّ أُنادِيهِمْ ألا هَلُمَّ فيُقالُ: إنَّهُمْ قدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فأقُولُ سُحْقًا سُحْقًا . وفي رواية: فَلَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوْضِي.] [وحديث عائشة: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، كُلَّما كانَ لَيْلَتُهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يَخْرُجُ مِن آخِرِ اللَّيْلِ إلى البَقِيعِ ، فيَقولُ: السَّلَامُ علَيْكُم دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ ما تُوعَدُونَ غَدًا، مُؤَجَّلُونَ، وإنَّا، إنْ شَاءَ اللَّهُ، بكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الغَرْقَدِ وَلَمْ يُقِمْ قُتَيْبَةُ قَوْلَهُ وَأَتَاكُمْ.]
5
✔ صحيح📌 أنا فرَطُكُم على الحَوضِ، فمَن ورَدَه شَرِبَ منه، ومَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بَعدَه أبَدًا
أنا فرَطُكُم على الحَوضِ، فمَن ورَدَه شَرِبَ منه، ومَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بَعدَه أبَدًا، لَيَرِدُ عليَّ أقوامٌ أعرِفُهم ويَعرِفوني، ثُمَّ يُحالُ بَيني وبينَهم. قال أبو حازِمٍ: فسَمِعَني النُّعمانُ بنُ أبي عَيَّاشٍ وأنا أُحَدِّثُهم هذا، فقال: هَكَذا سَمِعتَ سَهلًا؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: وأنا أشهَدُ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ لَسَمِعتُه يَزيدُ فيه، قال: إنَّهم مِنِّي، فيُقالُ: إنَّك لا تَدري ما بَدَّلوا بَعدَك، فأقولُ: سُحقًا سُحقًا لمَن بَدَّلَ بَعدي
أنا فرَطُكُم على الحَوضِ، مَن ورَدَ شَرِبَ، ومَن شَرِبَ لم يَظمَأْ بَعدَه أبَدًا، ولَيَرِدَنَّ عليَّ أقوامٌ أعرِفُهم ويَعرِفونَني، ثُمَّ يُحالُ بَيني وبَينَهم. قال أبو حازِمٍ: فسَمِعَ النُّعمانُ بنُ أبي عَيَّاشٍ وأنا أُحَدِّثُهم هذا الحَديثَ فقال: هَكَذا سَمِعتَ سَهلًا يَقولُ؟ قال: فقُلتُ: نَعَم. قال: وأنا أشهَدُ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ لَسَمِعتُه يَزيدُ فيَقولُ: إنَّهم مِنِّي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما عَمِلوا بَعدَكَ. فأقولُ سُحقًا سُحقًا لمَن بَدَّلَ بَعدي
أنا فَرَطُكم على الحَوضِ، مَن وَرَدَ عليَّ شَرِبَ، ومَن شَرِبَ لم يَظمَأْ أبدًا، أبصَرتُ ألَّا يُرَدَّ عليَّ أقْوامٌ أعرِفُهم ويَعرِفونَني، ثُمَّ يُحالُ بيْني وبيْنَهم، قال: فسَمِعَني النُّعمانُ بنُ أبي عَيَّاشٍ أُحدِّثُ به، فقال: وأشهَدُ أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ يَزيدُ فيه فيَقولُ: وأقولُ: إنَّهم أُمَّتي -أو مِنِّي- فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بعدَكَ -أو ما بَدَّلوا بعدَكَ-، فأقولُ: سُحْقًا سُحْقًا لمَن بَدَّلَ بَعدي!
إنَّهم مِنِّي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما عَمِلوا بَعدَكَ، فأقولُ: سُحقًا سُحقًا لمَن بَدَّلَ بَعدي
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى المَقبرةَ، فقال: السَّلامُ علَيكُم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، وإنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ، ودِدتُ أنَّا قد رَأينا إخوانَنا، قالوا: أولَسنا إخوانَك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أنتُم أصحابي، وإخوانُنا الذينَ لَم يَأتوا بَعدُ، فقالوا: كيفَ تَعرِفُ مَن لَم يَأتِ بَعدُ مِن أُمَّتِك يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا له خَيلٌ غُرٌّ مُحَجَّلةٌ بينَ ظَهرَي خَيلٍ دُهمٍ بُهمٍ، ألا يَعرِفُ خَيلَه؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّهم يَأتونَ غُرًّا مُحَجَّلينَ مِنَ الوُضوءِ، وأنا فَرَطُهم على الحَوضِ، ألا لَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوضي كما يُذادُ البَعيرُ الضَّالُّ، أُناديهم ألا هَلُمَّ، فيُقالُ: إنَّهم قد بَدَّلوا بَعدَك، فأقولُ سُحقًا سُحقًا! وفي روايةٍ: فلَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوضي
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المقبَرةِ فسلَّمَ على أَهْلِها وقالَ: سلامٌ عليكم أَهْلَ دارِ قَومٍ مؤمنينَ، وإنَّا إنَّ شاءَ اللَّهُ بِكُم لاحقونَ، وَدِدْتُ أنَّا قد رأينا إخوانَنا . قالوا: أوَلَسنا بإخوانِكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أنتُمْ أصحابي، وإخواني قَومٌ لم يأتوا بعدُ، وأَنا فرَطُكُم على الحوضِ . قالوا: وَكَيفَ تعرفُ مَن لم يأتِ بعدُ من أمَّتِكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أرأيتُمْ لو أنَّ رجلًا لَهُ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ بينَ ظَهْري خيلٍ بُهْمٍ دُهْمٍ ألا يعرفُ خيلَهُ؟ قالوا: بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فإنَّهم يأتونَ غرًّا محجَّلينَ من أثرِ الوُضوءِ، وأَنا فَرطُهُم على الحوضِ، ألا ليُذادنَّ رجالٌ عن حَوضي كما يذادُ البَعيرُ الضَّالُّ، أُناديهم ألا هلمَّ، فَيُقالَ: إنَّهم قد أحدَثوا بعدَكَ، وأقولُ: سُحقًا سُحقًا هذا لفظُ حديثِ ابنِ عليَّةَ
أتى المقبرةَ فسلَّمَ على المقبرةِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكُم دارَ قومٍ مؤمنينَ ، وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ تعالى بِكُم لاحِقون ، ثمَّ قالَ : لودِدنا أنَّا قد رأَينا إخوانَنا ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ أولَسنا إخوانَكَ ؟ قالَ : أنتُمْ أصحابي ، وإخواني الَّذينَ يأتونَ من بَعدي ، وأَنا فرطُكُم على الحوضِ ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعرِفُ من لم يأتِ من أمَّتِكَ ؟ قالَ : أرأيتُمْ لو أنَّ رجلًا لَهُ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ بينَ ظَهْراني خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، ألم يَكُن يعرفُها ؟ قالوا : بلَى ، قالَ : فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامةِ غرًّا محجَّلينَ ، من أثرِ الوضوء ، قالَ : أَنا فرطُكُم على الحوضِ ، ثمَّ قالَ : ليُذادنَّ رجالٌ عن حوضي ، كما يذادُ البعيرُ الضَّالُّ ، فأُناديهم : ألا هلمُّوا فيقالُ : إنَّهم قد بدَّلوا بعدَكَ ، ولم يزالوا يرجعونَ على أعقابِهِم ، فأقولُ : ألا سُحقًا ، سُحقًا
أنا فرَطُكم علَى الحوضِ ، فمَن وردَ عليَّ شربَ ، ومَن شربَ لم يظمَأْ أبدًا ، انظَروا أن لا يردَ عليَّ أقوامٌ أعرفُهم ويعرفوني قالَ أبو حازمٍ : فحدَّثتُ بِهذا الحديثِ النُّعمانَ بنَ أبي العيَّاشِ ، فقالَ : أشْهدُ لسَمعتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ يَزيدُ فيهِ : فيقالُ : إنَّهم قد بدَّلوا . فأقولُ : سُحقًا
إني لكم فرطٌ على الحوضِ ، فإيايَ لا يأتينَّ أحدُكم فيذبُّ عني ، كما يذبُّ البعيرُ الضَّالُّ ، فأقول : فيم هذا ؟ فيقال : إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك ، فأقول : سُحْقًا
إِنَّي فرَطُكُمْ علَى الحوْضِ ، مَنْ مَرَّ بِي شَرِبَ ، ومَنْ شرِب لم يظمأْ أبدًا ، ولَيَرِدَنَّ علَيَّ أقوامٌ أعرِفُهُمْ ويعرِفُونِي ، ثُمَّ يُحالُ بيني وبينهم ، فأقولُ : إِنَّهم مني ، فيُقالُ : إِنَّك لا تَدْرِي ما أحدثوا بعدَكَ ، فأقولُ : سُحْقًا لِمَنْ بدَّلَ بعْدِي
كُنتُ أسمَعُ النَّاسَ يَذكُرونَ الحَوضَ، ولم أسمَعْ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومًا مِن ذلك، والجاريةُ تَمشُطُني، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّها النَّاسُ، فقُلتُ للجاريةِ: استَأخِري عَنِّي، قالت: إنَّما دَعا الرِّجالَ ولم يَدعُ النِّساءَ، فقُلتُ: إنِّي مِنَ النَّاسِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَكُم فرَطٌ على الحَوضِ، فإيَّايَ لا يَأتيَنَّ أحَدُكُم فيُذَبُّ عَنِّي كما يُذَبُّ البَعيرُ الضَّالُّ، فأقولُ: فيمَ هذا؟ فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، فأقولُ: سُحقًا. وفي رِوايةٍ: كانَت أُمُّ سَلَمةَ تُحَدِّثُ أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المِنبَرِ، وهي تَمتَشِطُ: أيُّها النَّاسُ، فقالت لماشِطَتِها: كُفِّي رَأسي
السلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمنينَ ، وإنّا إنْ شاءَ اللهُ بِكمْ لاحِقونَ ، ودِدْتُ أنّا قدْ رأيْنا إخوانَنا ، قالُوا : أوَلَسْنا إخوانُكَ ؟ قال : بلْ أنتُمْ أصحابِي ، وإخوانُنا الّذين لمْ يأتُوا بعدُ ، قالُوا : كيفَ تِعرِفُ مَنْ لمْ يأتِ بعدُ من أُمَّتِكَ ؟ قال : أرأيْتَ لوْ أنَّ رجلًا لهُ خيلٌ غُرٌّ مُحجَّلةٌ ؛ بين ظهْرَيْ خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، ألا يَعرِفُ خيْلَهُ ، قالُوا : بلَى ، قال : فإنَّهمْ يأتُونَ يومَ القيامةِ غُرًّا مُحجَّلِينَ من الوُضوءِ ، وأنا فرَطُهمْ على الحوْضِ ، ألا ليُذادَنَّ رجالٌ عن حوْضِي كما يُذادُ البعيرُ الضالُّ ، أُنادِيهِمْ : ألا هَلُمَّ ، ألا هَلُمَّ ، فيُقالُ : إنَّهمْ قدْ بدَّلُوا بعدَكَ ، فأقولُ : سُحقًا ، فسُحقًا ، فسُحقًا
أقْبَلَ أُبيُّ بنُ خَلَفٍ يومَ أُحُدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُهُ، فاعْتَرَضَ رجالٌ مِنَ المؤمنينَ، فأَمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَلَّوْا سَبيلَهُ، فاسْتَقْبلَهُ مُصعبُ بنُ عُمَيْرٍ أخو بني عبدِ الدَّارِ، ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُرقُوَةَ أُبيٍّ مِن فُرجةٍ بيْنَ سابغةِ الدِّرْعِ والبَيْضَةِ، فطَعَنَهُ بحربتِهِ فسَقَطَ أُبيٌّ عنْ فرَسِهِ، ولمْ يخْرُجْ مِن طعنتِهِ دمٌ، فكَسَرَ ضِلَعًا مِن أضلاعِهِ، فأتاهُ أصحابُهُ وهو يَخورُ خَوْرَ الثَّورِ، فقالوا له: ما أعْجَزَكَ إنَّما هو خَدْشٌ! فذَكَرَ لهم قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «بل أنا أَقْتُلُ أُبيًّا». ثُمَّ قالَ: والَّذي نَفْسي بيدِهِ لوْ كان هذا الَّذي بي بأهلِ ذي المجازِ لماتوا أجمعينَ. فماتَ أُبيٌّ إلى النَّارِ، سُحقًا لأصحابِ السَّعيرِ قبلَ أنْ يَقدَمَ مكَّةَ، فأَنزلَ اللهُ: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ} [الأنفال: 17]، الآيةَ
عنِ الشَّعبيِّ قال: كان رَجلانِ أَخَوان مِنَ الأَنصارِ يُقال لِأَحدِهِما أشعثُ، فَغَزا في جَيشٍ مِن جُيوشِ المُسلمينَ، قال: فَقالتِ امرأةُ أَخيهِ لِأَخيهِ: هَل لكَ في امرأةِ أَخيكَ مَعها رجلٌ يُحدِّثها، فصَعِد فأَشْرف عليهِ وهوَ مَعَها على فِراشِها وهيَ تَنتِفُ له دَجاجةً وهوَ يَقولُ: وأَشعثُ غرَّهُ الإسلامَ منِّي، خَلوتُ بِعُرسِه ليلَ التَّمامِ، أبيتُ عَلى حشاياها ويُمسي على دَهماءَ لاحقةِ الحِزامِ، كأنَّ مَواضعَ الرَّبَلاتِ مِنها، فِئامٌ قَد جُمِعنَ إلى فِئامِ. قال: فَوَثب إليه الرَّجلُ فضَرَبه بالسَّيفِ حتَّى قَتلَه ثُمَّ أَلقاه فأَصبَح قَتيلًا بِالمَدينةِ، فقال عُمرُ: أَنشُدُ اللهَ رجلًا كان عِندَه مَن هوَ أَعلمُ إلَّا قام بِه. فَقام رَجلٌ فأَخبَره بالقِصَّةِ، فقال: سُحقًا وبُعدًا
حديثٌ يُروى عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سيَرِدُ عليَّ يومَ القيامةِ رَهطٌ من أصحابي فيُختَلَجونَ عن الحَوضِ، فأقولُ: ربِّ أصحابي، فيُقالُ: إنَّك لا تدري ما أحدَثوا بَعدَك، فأقولُ: سُحقًا!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
وقه فتنة القبر وعذاب الناروأبدله دارا خيرا من دارهلا تدري ما أحدثوا بعدكلا تدرى ما أحدثوا بعدكواغسله بماء وثلج وبردلا تدري ما بدلوا بعدكلا تدري ما عملوا بعدكالنعمان بن أبي عياشمرتدين على أعقابهمالذين لم يأتوا بعديذاد البعير الضاللا تدري ما أحدثوايحال بيني وبينهموما رميت إذ رميتأعرفهم ويعرفونيونقه من الخطاياأبو سعيد الخدريفرطكم على الحوضفرطهم على الحوضاللهم اغفر لهيذاد عن الحوضاختلجوا دونيلم يظمأ أبدالم يأتوا بعدالبعير الضالمصعب بن عميرخيل دهم بهميوم القيامةوأكرم نزلهووسع مدخلهبدلوا بعدكغرا محجلينأثر الوضوءأيها الناسأبي بن خلفخوار الثورسحقا وبعدابعدا بعداسحقا سحقاغر محجلينذي المجازرب أصحابيبدل بعديواعف عنهيذب عنيلم يظمألا تدريغر محجلإخوانناورد عليأم سلمةالترقوةالأنصاريختلجونأصحابيوارحمهأعرفهمالوضوءلاحقونالطعنةالبيضةالحوضفرطكموعافهعملوابدلواتمتشطالدرعامرأةدجاجةقتيلاسحقاأمتيبعديأشعثفراشسيردشرببدلمنييذبغزاعمررهط
تخريج حديث سحقا سحقا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








