أحاديث عن: سلب من فعل ذلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سلب من فعل ذلك
من وجدتموه يصيدُ في حدودِ المدينةِ أو يقطعُ من شجرِها فخُذوا سلَبَه ، وأخذ سعدٌ سلَبَ من فعل ذلك
غَزَوْنا غَزْوةً إلى طَرَفِ الشامِ، فأُمِّرَ علينا خالِدُ بنُ الوَليدِ، قال: فانضَمَّ إلينا رَجُلٌ مِن أمْدادِ حِمْيَرَ، فأوَى إلى رَحْلِنا ليس معَه شَيءٌ إلَّا سَيفٌ، ليس معَه سِلاحٌ غَيرَه، فنَحَرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ جَزورًا، فلم يَزَلْ يَحْتالُ حتى أخَذَ مِن جِلْدِه كهَيْئةِ المِجَنِّ حتى بَسَطَه على الأرضِ، ثُمَّ وَقَدَ عليه، حتى جَفَّ، فجَعَلَ له مُمْسِكًا كهَيْئةِ التُّرْسِ، فقُضِيَ أنْ لَقينا عَدُوَّنا فيهم أخْلاطٌ مِن الرُّومِ والعَرَبِ مِن قُضاعةَ، فقاتَلونا قِتالًا شَديدًا، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن الرُّومِ على فَرَسٍ له أشْقَرَ وسَرْجٍ مُذَهَّبٍ، ومِنْطَقةٍ مُلَطَّخةٍ ذَهَبًا، وسَيفٍ مِثلِ ذلك، فجَعَلَ يَحمِلُ على القَومِ، ويُغْري بهم، فلم يَزَلْ ذلك المَدَديُّ يَحْتالُ لذلك الرُّوميِّ حتى مَرَّ به فاسْتَقْفاه، فضَرَبَ عُرْقوبَ فَرَسِه بالسَّيفِ فوَقَعَ، ثُمَّ أتْبَعَه ضَرْبًا بالسَّيفِ حتى قَتَلَه، فلمَّا فَتَحَ اللهُ الفَتحَ، أقْبَلَ يَسألُ للسَّلَبِ، وقد شَهِدَ له الناسُ بأنَّه قاتِلُه، فأعْطاه خالِدٌ بَعضَ سَلَبِه، وأمْسَكَ سائِرَه، فلمَّا رَجَعَ إلى رَحْلِ عَوفٍ ذَكَرَه، فقال له عَوْفٌ: ارْجِعْ إليه فليُعْطِكَ ما بَقِيَ، فرَجَعَ إليه، فأبَى عليه، فمَشى عَوْفٌ حتى أتى خالِدًا، فقال: أمَا تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضى بالسَّلَبِ للقاتِلِ؟ قال: بَلى، قال: فما يَمنَعُكَ أنْ تَدفَعَ إليه سَلَبَ قَتيلِه؟ قال خالِدٌ: استَكْثَرْتُه له، قال عَوفٌ: لَئنْ رَأيْتَ وَجْهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَأذْكُرَنَّ ذلك له، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ بَعَثَه عَوْفٌ، فاسْتَعْدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فدَعا خالِدًا وعَوْفٌ قاعِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ما يَمنَعُكَ يا خالِدُ أنْ تَدفَعَ إلى هذا سَلَبَ قَتيلِه؟ قال: استَكْثَرْتُه له يا رسولَ اللهِ، فقال: ادْفَعْه إليه. قال: فمَرَّ بعَوْفٍ، فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدائِه، فقال: أنْجَزْتُ لكَ ما ذَكَرتُ لكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَمِعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فاستَغْضَبَ، فقال: لا تُعْطِه يا خالِدُ، هل أنتُم تارِكو أُمَرائي؟ إنَّما مَثَلُكُم ومَثَلُهم كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرى إبِلًا، وغَنَمًا فرَعاها، ثُمَّ تحَيَّنَ سَقْيَها فأوْرَدَها حَوْضًا، فشَرَعَتْ فيه، فشَرِبَتْ صَفْوةَ الماءِ، وتَرَكَتْ كَدَرَه، فصَفْوُه أمْرُهُم لكُم، وكَدَرُه عليهم
خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، فلَمَّا التَقَينا كان للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ بالسَّيفِ، فاستَدَرتُ إلَيه حَتَّى أتَيتُ مِن ورائِه فضَرَبتُه على حَبلِ عُنُقِه، فأقبَلَ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ المَوتِ، وأدرَكَهُ المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقال: ما للنَّاسِ؟ قُلتُ: أمرُ اللَّهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَهُ سَلَبُه، قال: فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك، قال: فقُمتُ فقُلتُ مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك الثَّالِثةَ، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فقَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، سَلَبُ ذلك القَتيلِ عِندي فأرضِه مِن حَقِّه. فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنهُ: لا ها اللَّهِ إذًا لا نَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللَّهِ يُقاتِلُ عَنِ اللَّهِ وعَن رَسولِه فنُعطيكَ سَلَبَهُ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ فأعطِه إيَّاهُ، فأعطاني فبِعتُ الدِّرعَ، وابتَعتُ مِخرَفًا في بَني سَلمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ ما تَأثَّلتُه في الإسلامِ.
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يدعو النَّاسَ بأسمائِهم سترًا منه على عبادِه وأمَّا عندَ الصِّراطِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُعطِي كلَّ مؤمنٍ نورًا وكلَّ منافقٍ نورًا فإذا استَوَوْا على الصِّراطِ سلَب اللهُ نورَ المنافقينَ والمنافقاتِ فقال المنافقونَ {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} وقال المؤمنون {رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} فلا يذكُرُ عندَ ذلك أحدٌ أحدًا
إنَّ اللَّهَ تعالى يدعو النَّاسَ يومَ القيامةِ بأسمائِهِم سَترًا منهُ علَى عبادِهِ ، وأمَّا عندَ الصِّراطِ ; فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُعطي كلَّ مؤمنٍ نورًا وَكُلَّ مؤمنةٍ نورًا، وَكُلَّ مُنافقٍ نورًا، فإذا استَوَوا علَى الصِّراطِ سلبَ اللَّهُ نورَ المُنافقينَ والمُنافِقاتِ، فقالَ المُنافقونَ: انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ الحديد: 13 وقالَ المؤمِنونَ: (رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا) التحريم: 8 فَلا يذكرُ عندَ ذلِكَ أحدٌ أحدًا
إذا كان سنةُ خمسين ومائةٍ فاحذَرِ التَّزويجَ ، فإنَّ من تزوَّج في ذلك الزَّمانِ سلب اللهُ عقلَه ، وهدم دينَه ، ولم يكُنْ له دُنيا ولا آخرةٌ
إنَّ اللَّهَ يَدعو النَّاسَ يَومَ القيامةِ بأُمَّهاتِهم سِترًا مِنه على عِبادِه، وأمَّا عِندَ الصِّراطِ فإنَّ اللَّهَ يُعطي كُلَّ مُؤمِنٍ نورًا، وكُلَّ مُنافِقٍ نورًا، فإذا استَووا على الصِّراطِ سَلَبَ اللهُ نورَ المُنافِقينَ والمُنافِقاتِ، فقال المُنافِقونَ: (انظُرونا نَقتَبِسْ مِن نورِكُم) وقال المُؤمِنونَ: (رَبَّنا أتمِمْ لَنا نورَنا) فلا يَذكُرُ عِندَ ذلك أحَدٌ أحَدًا
اجتَمَعَ المشرِكونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهمُ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ والعاصُ بنُ وائلٍ والعاصُ بنُ هشامٍ والأَسْوَدُ بنُ عبدِ يَغوثَ والأسوَدُ بنُ المطَّلِبِ وزَمْعَةُ بنُ الأسْوَدِ والنَّضْرُ بنُ الحارِثِ ونُظراؤُهُمْ فقالوا لِلنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنْ كُنتَ صادِقًا فَشُقَّ لنا القَمَرَ فِرقَتينِ نِصفًا علَى أَبِي قُبَيسٍ ونِصْفًا على قُعَيقِعانَ فقالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن فعلتُ تُؤمِنوا قالوا نَعَمْ وكانتْ لَيلَةَ بَدْرٍ فسأل اللَّهَ عزَّ وجَلَّ أنْ يُعطِيَهُ ما سألوا فأَمْسى القَمَرُ وقدْ سُلِبَ نِصفًا على أبي قُبَيسٍ ونِصْفًا على قُعَيقِعانَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينادِي يا أَبا سَلَمَةَ بنَ عبدِ الأسَدِ والأرقمُ بنُ الأرقَمِ اشهَدوا
رَأَيتُ رَجُلَينِ يَقتتِلانِ مُسلِمٌ ومُشركٌ، وإذا رَجُلٌ مِن المُشركينَ يُريدُ أنْ يُعينَ صاحبَه المُشركَ على المُسلِمِ، فأتَيتُه فضَرَبتُ يدَه فقَطَعتُها، واعتنَقَني بيَدِه الأُخرى، فوَاللهِ ما أرسَلَني حتى وَجَدتُ ريحَ المَوتِ، فلَولا أنَّ الدَّمَ نَزَفَه لقَتَلَني، فسَقَطَ فضَرَبتُه فقَتَلتُه، وأجهَضَني عنه القِتالُ، ومَرَّ به رَجُلٌ مِن أهلِ مكَّةَ فسَلَبَه، فلمَّا فَرَغْنا ووَضَعَتِ الحَربُ أوْزارَها، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قَتَلَ قَتيلًا فسَلَبُه له، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، قد قَتَلتُ قَتيلًا ذا سَلَبٍ، فأجهَضَني عنه القِتالُ، فلا أدري مَن استلَبَه؟ فقال رَجُلٌ مِن أهلِ مكَّةَ: صَدَقَ يا رسولَ اللهِ، أنا سَلَبتُه، فأرضِه عنِّي مِن سَلَبِه، قال: فقال أبو بَكرٍ: تَعمَدُ إلى أسَدٍ مِن أُسُدِ اللهِ يُقاتِلُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ تُقاسِمُه سَلَبَه! اردُدْ عليه سَلَبَ قَتيلِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ، فاردُدْ عليه سَلَبَ قَتيلِه، قال أبو قَتادةَ: فأخَذتُه منه، فبِعتُه فاشتَرَيتُ بثَمَنِه مَخرَفًا بالمدينةِ، وإنَّه لأوَّلُ مالٍ اعتَقَدتُه
حديث أنسِ بنِ مالكٍ [قال: «كان السلب لا يخمس، فكان أول سلب خمس في الإسلام سلب البراء بن مالك، وكان حمل على مرزبان الزأرة فطعنه بالرمح حتى دق قربوس السرج، ثم نزل إليه فقطع منطقته وسواريه قال: فلما قدمنا المدينة صلى عمر بن الخطاب صلاة الغداة، ثم أتانا فقال: السلام عليكم أثم أبو طلحة، فقال: نعم، فخرج إليه فقال عمر:] كنَّا لا نُخمِّسُ السَّلَبَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغ مالًا، وأنا خامِسُه [فدعا المقومين فقوموا ثلاثين ألفا فأخذ منها ستة آلاف]
أنَّ أولَ سلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سلَبُ البراءِ بنِ مالكٍ كان حملَ على المَرزُبانِ فطعنَه فقتلَه وتفرَّق عنه أصحابُه فنزل إليه فأخذ مِنطقَتَه وسوارِيه فلما قدِم مشى عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حتى أتى أبا طلحةَ الأنصاريَّ
شَيَّعْنا جُندُبًا، فقُلتُ له: أوْصِنا. قال: أُوصيكم بتَقوى اللهِ، وأُوصيكم بالقُرآنِ؛ فإنَّه نورٌ باللَّيلِ المُظلِمِ، وهُدًى بالنَّهارِ؛ فاعمَلوا به على ما كان مِن جُهدٍ وفاقةٍ، فإنْ عَرَضَ بَلاءٌ، فقَدِّمْ مالَكَ دُونَ دِينِكَ، فإنْ تَجاوَزَ البَلاءُ، فقَدِّمْ مالَكَ ونَفْسَكَ دُونَ دِينِكَ؛ فإنَّ المَخروبَ مَن خَرِبَ دِينُه، والمَسلوبَ مَن سُلِبَ دِينُه، واعلَمْ أنَّه لا فاقةَ بعْدَ الجَنَّةِ، ولا غِنى بعْدَ النارِ
شَيَّعْنا جنديًّا إلى حصنِ المكاتَبِ ، فقلنا له : أَوْصِنا . فقال : عليكم بالقرآنِ ، فإنه نورُ الليلِ المظلِمِ ، وهُدى النهارِ ، فاعمَلوا به على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ ، فإن عَرَض بلاءٌ فقدِّمْ مالَك دون نفسِك ، فإن تجاوزَ البلاءُ فقدِّمْ مالَك دون دِينِك ، فإنَّ المحرومَ من حُرِمَ دينَه ، وإنَّ المسلوبَ مَن سُلِبَ دِينَه ، وإنه لا غِنًى يُغني بعدَه النارُ ، ولا فقرَ يفقرُ بعدَه الجنَّةُ ، إنَّ النارَ لا يُفَكُّ أسيرُها ولا يَستَغْني فقيرُها
أنَ البراءَ بنَ مالكٍ أخا أنسِ بنِ مالكٍ بارز مَرزُبانِ الزَّارةَ فطعنَه طعنةً كسَرتِ القَرْبوسَ وخلُصَتْ إليه فقتلَه فقوِّم سلَبُه ثلاثين ألفًا فلما صلَّينا الصبحَ غدا علينا عمرُ فقال لأبي طلحةَ إنا كنا لا نُخمِّسُ الأسلابَ وإنَّ سلبَ البراءِ قد بلغ مالًا ولا أرانا إلا خامِسيه فقوَّمناه ثلاثين ألفًا فدفعْنا إلى عمرَ ستةَ آلافٍ
15
✔ صحيح📌 إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيه
أنَّ البراءَ بنَ مالكٍ أخا أنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّارةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القُرْبوسَ وخلَصَ إليه فقتَلَه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثلاثينَ ألْفًا، فلمَّا صَلَّيْنا الغَداةَ غَدا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيه، فقَوَّمْناه ثلاثينَ ألْفًا، فدَفَعْنا إلى عُمَرَ ستَّةَ آلافٍ
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، أخا أنَسِ بنِ مالِكٍ، بارزَ مَرزِبانَ الزَّارَةِ، فطعنَهُ طعنةً، فَكَسرَ القُربوسَ وخلَصَ إليهِ فقتلَهُ فقوَّمَ سلبَهُ ثلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّينا الصُّبحَ غَدا علَينا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لأبي طلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلبَ البراءِ قد بلغَ مالًا: ولا أَرانا إلَّا خامِسيهِ، فقوَّمنا ثلاثينَ ألفًا، فدَفعْنا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ستَّةَ آلافٍ
عن أَنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ أخا أَنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّأرةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القَرَبوسَ، وخلَصَتْ إليه فقتَلَتْه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثَلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّيْنا الصبْحَ غدَا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلْحةَ: إنَّا كُنَّا لا نُخَمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيهِ، فقدَّمْناه ثَلاثينَ ألفًا، فدفَعْنا إلى عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه سِتَّةَ آلافٍ
إباحتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَبَ الَّذي يصطادُ في حرمِ المدينةِ لمن وجده
إذا أراد اللهُ إنفاذَ قضائهِ سلَبَ من ذوي العقولِ عقولَهم
أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ أصحابِه ، فقال : أوصيكم بتقوَى اللهِ والقرآنِ ، فإنَّه نورُ الظُّلمةِ وهدَى النَّهارِ ، فاتلُوه على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ ، فإن عرَضك بلاءٌ فاجعلْ مالَك دون دينِك ، وإن جاوزك البلاءُ فاجعلْ مالَك ودمَك دون دينِك ، فإنَّ المسلوبَ من سُلِب دينَه ، والمحرومَ من حُرِم دينَه ، ألا لا فاقةَ بعد الجنَّةِ ولا غنًى بعد النَّارِ ، والنَّارُ لا يستغني فقيرُها ، ولا يُفكُّ أسيرها
أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ أصحابِه فقال أُوصيكم بتقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ والقرآنَ فإنَّه نورُ الظُّلمةِ وهدَى النَّهارِ فاتلُوه على ما كان من جَهدٍ وفاقةٍ فإن عرض لك بلاءٌ فاجعَلْ مالَك دون دمِك فإن جاوزك وفي حديثِ ابنِ الفرَّاءِ يجاوِزْك البلاءُ فاجعَلْ مالَك ودمَك دون دينِك فإنَّ المسلوبَ من سُلِب دينَه والمحروبَ من حُرِب دينَه إنَّه لا فاقةَ بعد الجنَّةِ ولا غنًى بعد النَّارِ إنَّ النَّارَ لا يستغني فقيرُها ولا يُفَكُّ أسيرُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سلب الله نور المنافقينانظرونا نقتبس من نوركملا غنى يغني بعد النارلا فقر يفقر بعد الجنةربنا أتمم لنا نورنايدعو الناس بأسمائهمالمخروب من خرب دينهالمسلوب من سلب دينهالمحروم من حرم دينهالمحروب من حرب دينهستر الله على عبادهمالك ودمك دون دينكالوليد بن المغيرةأجهضني عنه القتالأبو طلحة الأنصاريقدم مالك دون دينكلا فاقة بعد الجنةلا دنيا ولا آخرةلا غنى بعد النارنور الليل المظلمأسد من أسد اللهسنة خمسين ومائةسلب من فعل ذلكخالد بن الوليدأتمم لنا نورناالبراء بن مالكمنطقته وسواريهيقطع من شجرهانور المنافقينسلب الله عقلهمرزبان الزأرةعمر بن الخطابمرزبان الزارةتخميس الأسلابإذا أراد اللهحدود المدينةالسلب للقاتلنور المؤمنينأسماء العباداحذر التزويجمالك دون دمكعوف بن مالكيوم القيامةثلاثين ألفاطعنه بالرمحأول سلب خمسهدى بالنهارحرم المدينةإنفاذ قضائهصفوة الماءنور بالليلهدى النهارذوي العقولنور الظلمةأبو قتادةسلب النورتقوى اللهقوم السلبقضاء اللهسلب العقلبني سلمةستر اللههدم دينهشق القمرأبو قبيسالمشركونليلة بدرنزف الدمستة آلافالمرزبانأبو طلحةأخذ سعداستكثرتالأمهاتقعيقعانأبو جهلاعتقدتهلا يخمسمن وجدهالصراطاشهدواالقرآنعقولهمأمراءالسلبخامسهمنطقةتخميسقربوسقومناإباحةيصطادالعقليصيدسلبهكدرهغزوةحميرقتيلبينة
تخريج حديث سلب من فعل ذلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








