أحاديث عن: سلط الله شرارهم على خيارهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سلط الله شرارهم على خيارهم
إذا مشت أُمَّتِي المُطَيْطَاءَ ، وخدمتْها أبناءُ فارسَ والرومِ ، سلَّطَ اللهُ شرارَهم على خيارِهم
إذا مشَتْ أُمَّتي المُطيطاءَ وخدمَتهُمْ أبناءُ فارسَ والرومِ سلَّطَ اللهُ شرارُهمْ على خيارِهِمْ
سيجيءُ في آخرِ الزَّمانِ أقوامٌ أكثرُ وجوهِهم وجوهُ الآدميِّين ، وقلوبُهم قلوبُ الذِّئابِ الضَّواري ، ليس في قلوبِهم شيءٌ من الرَّحمةِ ، سفَّاكين للدِّماءِ ، لا يرعوون عن [ قبيحٍ ] ، إن بايعتَهم ضاروك ، وان ائتمنتَهم خانوك ، صبيُّهم عارمٌ ، وشيخُهم لا يأمرُ بالمعروفِ ، ولا ينهَى عن المنكرِ ، الاعتزازُ ، بهم ذُلٌّ ، وطلَبُ ما في أيديهم فقرٌ ، والمؤمنُ فيهم مستضعَفٌ ، والسُّنَّةُ فيهم بدعةٌ ، والبدعةُ فيهم سنَّةٌ ، لذلك سلَّط عليهم شِرارَهم ، ويدعو خيارُهم ، فلا يُستجابُ لهم
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، فأتاهُ فتًى يَسألُه عن إسدالِ العِمامةِ، فقال ابنُ عُمرَ: سأُخبِرُك عن ذلكَ بعِلمٍ إنْ شاء اللهُ: كُنتُ عاشرَ عَشَرةٍ في مَسجدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، وعلِيٌّ، وابنُ مَسعودٍ، وحُذَيفةُ، وابنُ عَوفٍ، وأبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنهم، فجاء فتًى مِنَ الأنصارِ فسَلَّم على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ جلَسَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المُؤمنينَ أفضلُ؟ قال: أحسَنُهم خُلقًا، قال: فأيُّ المُؤمنينَ أكيَسُ؟ قال: أكثَرُهم للموتِ ذِكرًا وأحسَنُهم له استعدادًا قبْلَ أنْ يَنزِلَ بهم، أولئكَ مِنَ الأكياسِ، ثمَّ سَكَت الفَتى. وأقبَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ المهاجِرين، خمسٌ إنِ ابتُلِيتُم بهنَّ، ونزَلَ فيكم، أعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكُوهنَّ: لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يَعمَلوها إلَّا ظَهَر فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ مَضَت في أسلافِهم، ولم يَنقُصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤْنةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم، ولم يَمنَعوا زكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعوا القطْرَ مِنَ السَّماءِ، ولوْلا البهائمُ لم يُمْطَروا، ولم يَنقُضوا عهْدَ اللهِ وعهْدَ رَسولِه إلَّا سُلِّطَ عليهم عدُوُّهم مِن غيرِهم وأَخَذوا بعضَ ما كان في أيْديهم، وما لم يَحكُمْ أئمَّتُهم بكتابِ اللهِ إلَّا ألْقى اللهُ بأسهُمٍ بيْنهم. ثمَّ أمَرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يَتجهَّزُ لسَرِيَّةٍ بَعَثه عليها، وأصبَحَ عبْدُ الرَّحمنِ قدِ اعتَمَّ بعِمامةٍ مِن كَرابيسَ سَوداءَ، فأدْناه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ نَقَضه وعمَّمه بعِمامةٍ بَيضاءَ، وأرسَلَ مِن خلْفِه أربعَ أصابعَ أو نحْوَ ذلكَ، وقال: هكذا يا ابنَ عَوفٍ اعتَمَّ؛ فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ. ثمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا أنْ يَدفَعَ إليه اللِّواءَ، فحَمِد اللهَ وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: خُذِ ابنَ عَوفٍ فاغْزُوا جميعًا في سَبيلِ اللهِ، فقاتِلوا مَن كَفَر باللهِ، لا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تَقْتُلوا وَليدًا، فهذا عهْدُ اللهِ وسِيرةُ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فطارَتِ القُرعةُ على عائِشةَ وحَفصةَ، فخَرَجَتا معهُ جَميعًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان باللَّيلِ سارَ مع عائِشةَ يَتَحَدَّثُ معها، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ألا تَركَبينَ اللَّيلةَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَكِ، فتَنظُرينَ وأنظُرُ؟ قالت: بَلى، فرَكِبَت عائِشةُ على بَعيرِ حَفصةَ، ورَكِبَت حَفصةُ على بَعيرِ عائِشةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَمَلِ عائِشةَ وعليه حَفصةُ، فسَلَّمَ ثُمَّ سارَ معها، حتَّى نَزَلوا، فافتَقدَتْه عائِشةُ فغارَت، فلَمَّا نَزَلوا جَعَلَت تَجعَلُ رِجلَها بينَ الإذخِرِ، وتَقولُ: يا رَبِّ، سَلِّط عليَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُني، رَسولُكَ ولا أستَطيعُ أن أقولَ له شيئًا!
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابن مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سماه وأنا فجاء فتًى من الأنصارِ فسلم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جلس فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ المؤمنين أفضلُ قال أحسنُهم خلقًا قال أيُّ المؤمنين أكيسُ قال أكثرُهم للموتِ ذكرًا وأكثرُهم له استعدادًا قبلَ أن ينزلَ بهم – أو قال ينزلَ به - أولئك الأكياسُ ثم سكت وأقبل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكنْ في أسلافِهم ولا نقصوا المكيالَ والميزانَ إلا أُخِذوا بالسنينَ وشدةِ المؤونةِ وجورِ السلطانِ عليهم ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهم إلا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ولم ينقضوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِه إلا سلَّط اللهُ عليهم عدوَّهم فأخذ بعضَ ما كان في أيديهم ولم يحكمْ أئمتُهم بكتابِ اللهِ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينَهم قال ثم أمر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يتجهزُ لسريةٍ أمره عليها فأصبح قد اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنقضَها وعمَّمه وأرسل من خلفِه أربعَ أصابعَ ثم قال هكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنه أعربُ وأحسنُ ثم أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يدفعَ إليه اللواءَ فحمِد اللهَ ثم قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللهِ فقاتلوا مَن كفر باللهِ لا تغلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فهذا عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسنتِه فيكم
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان يومُ ريحٍ أو غَيْمٍ عُرِف ذلك في وجهِه وأقبَل وأدبَر فإذا مطَرتْ سُرَّ به وذهَب ذلك عنه فسُئِل فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي خشيتُ أنْ يكونَ عذابًا سُلِّط على أمَّتي )
عن ابنِ عباسٍ قال : ما نقض قومٌ العهدَ إلا سلَّط اللهُ عليهم عدوَّهم ولا فشتِ الفاحشةُ في قومٍ إلا أخذهم اللهُ بالموتِ وما طفَّف قومٌ الميزانَ إلا أخذَهم اللهُ بالسِّنينَ وما منع قومٌ الزكاةَ إلا منعَهم اللهُ القطرَ من السماءِ وما جار قومٌ في حكمٍ إلا كان البأسُ بينهم أظنُّه قال : والقتلُ
كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمسٌ ؟ وأعوذ باللهِ أن تكون فيكم أو تُدرِكوها : ما ظهرتِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ يعملُ بها فيهم علانيةً ؛ إلا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن في أسلافِهم ، وما منع قومٌ الزكاةَ ؛ إلا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ، وما بخَس قومٌ المكيالَ والميزانَ ؛ إلا أُخِذوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤْنةِ وجَوْرِ السُّلطانِ ، ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل اللهُ ؛ إلا سلَّطَ اللهُ عليهم عدوَّهم فاستنقَذوا بعضَ ما في أيديهم ، وما عطَّلوا كتابَ اللهِ وسنَّةَ نبيِّه ؛ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينهم
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقريشٍ إن هذا الأمرَ فيكم وأنتم ولاتُه حتى تُحدِثوا أعمالًا فإذا فعلتم ذلك سلَّطَ اللهُ عليكم شرارَ خلقِه فالتَحَوكم كما يُلتَحَى القضيبُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فطارَتِ القُرعةُ لعائِشةَ وحَفصةَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان باللَّيلِ سارَ مع عائِشةَ يَتَحَدَّثُ، فقالت حَفصةُ: ألا تَركَبينَ اللَّيلةَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَكِ، تَنظُرينَ وأنظُرُ؟ فقالت: بَلى، فرَكِبَت، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَمَلِ عائِشةَ وعليه حَفصةُ، فسَلَّمَ عليها، ثُمَّ سارَ حتَّى نَزَلوا، وافتَقدَتْه عائِشةُ، فلَمَّا نَزَلوا جَعَلَت رِجلَيها بينَ الإذخِرِ، وتَقولُ: يا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُني، ولا أستَطيعُ أن أقولَ له شيئًا
عن عبدِ الملِكِ بنِ يَعلى أنَّ أباه باعه دارَه بمئةِ ألفٍ ، فمرَّ به عِمرانُ بنُ حُصَينٍ ، فقال : بِعتَ دارَكَ ؟ قال : نعَم قال : فلا تَبِعْها ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن باع عقدةَ مالٍ ، سلَّط اللهُ عليه تالفًا يُتلِفُه قال : فاستَقاله، فأقاله
كان لَهَبُ بنُ أَبي لَهَبٍ يَسُبُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهُمَّ سَلِّطْ عليه كلْبَكَ». فخَرَجَ في قافلةٍ يُريدُ الشَّامَ فنَزَلَ مَنزِلًا، فقالَ: إنِّي أَخافُ دعوةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا له: كلَّا، فحَطُّوا متاعَهُم حولَهُ وقعَدوا يَحرُسونَهُ، فجاءَ الأَسدُ فانتَزَعَه، فذَهَبَ به
كان لهبُ بنُ أبي لهبٍ يَسُبُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ سَلِّطْ عليه كَلْبَك»، فخرج يريدُ الشَّامَ في قافِلةٍ من أصحابِه، فنزلوا منزِلًا، فقال: واللهِ إني لأخافُ دعوةَ محمَّدٍ، قالوا له: كَلَّا، قال: فحَفِظوا المتاعَ حَولَه، وقعَدوا يحرُسونه، فجاء السَّبُعُ فانتَزَعه، فذَهَب به
ما نقضَ قومٌ العهدَ إلَّا كانَ القتلُ بينَهم ولَا ظهَرَتْ فاحشَةٌ في قومٍ [ قَطُّ ] إلَّا سَلَّطَ اللهُ علَيْهِمْ الموتَ ولا مَنَعَ قومٌ قطُّ الزكاةَ إلَّا حبسَ اللهُ عنهم القطرَ
إذا تَبايَعْتُم بالعِينةِ، [وأخَذْتُم أذْنابَ البَقَرِ، ورَضيْتُم بالزَّرْعِ، وتَرَكْتُم الجِهادَ؛ سَلَّطَ اللهُ عليكم ذُلًّا لا يَنزِعُه حتَّى تَرجِعوا إلى دينِكم.]
إذا تبايعتُم بالعِينةِ وأخذتم أذنابَ البقرِ ، ورضيتُم بالزرعِ ، وتركتمُ الجهادَ ، سلَّطَ اللهُ عليكم ذُلًّا لا ينزعُه حتى ترجعوا إلى دِينِكم
«إذا تَبايعْتُم بالعِينةِ، وأخَذْتُم أذنابَ البَقَرِ ورَضِيتُم بالزَّرعِ وتَرَكْتُم الجِهادَ؛ سَلَّط اللهُ عليكم ذُلًّا لا يَنزِعُه حتى تَرجِعوا إلى دِينِكم»
إذا تبايعتُمْ بالعينةِ ، وأخذتُمْ أذنابَ البقرِ، ورَضيتُمْ بالزَّرعِ، وترَكْتُمُ الجِهادَ، سلَّطَ اللَّهُ عليكم ذلًّا لا ينزعُهُ حتَّى ترجِعوا إلى دينِكُم
خمسٌ بخمسٍ، ما نَقَضَ قومٌ العهدَ إلَّا سُلِّطَ عليهمْ عدوُّهمْ، ومَا حكموا بغيرِ ما أنزلَ اللهُ إلا فشَا فيهمُ الفقرَ، ولا ظهرتْ فيهمْ الفاحشةُ إلا فشَا فيهمُ الموتُ، ولا طففَوا المكيالَ إلا مُنِعُوا النباتَ وأخذوا بالسنينَ، ولا منَعُوا الزكاةَ إلا حُبِسَ عنهمُ القَطْرَ
لا يَزالُ هذا الأمرُ فيكم وأنتُم وُلاتُه ما لم تُحدِثوا أعمالًا تَنزِعُه منكم، فإذا فعَلْتُم ذلكَ سلَّطَ اللهُ عليكم شِرارَ خلْقِه، فالْتَحَوْكُم كما يُلْتحى القَضيبُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا رب سلط علي عقربا أو حيةتعطيل كتاب الله وسنة نبيهاعتم بعمامة كرابيس سوداءالحكم بغير ما أنزل اللهنقصوا المكيال والميزاننقص المكيال والميزانبخس المكيال والميزانقلوب الذئاب الضواريعهد الله وعهد رسولهلا تغلوا ولا تغدرواسار مع عائشة يتحادثاللهم سلط عليه كلبكالمؤمن فيهم مستضعفخمس إن ابتليتم بهنسار مع عائشة يتحدثمنعوا زكاة أموالهمأبناء فارس والرومأكثرهم للموت ذكراالطاعون والأوجاعالرجوع إلى الدينترجعوا إلى دينكمالاعتزاز بهم ذلالسنة فيهم بدعةالبدعة فيهم سنةالقطر من السماءتبايعتم بالعينةأقرع بين نسائهلهب بن أبي لهبسلط الله الموتالبيعة بالعينةوجوه الآدميينسفاكين للدماءأفضل المؤمنينأكيس المؤمنيناستعداد للموتعمران بن حصينالبيع بالعينةتطفيف المكيالتحدثوا أعمالاتركبين بعيريعقربا أو حيةرضيتم بالزرعتركتم الجهاديلتحى القضيبأحسنهم خلقافشت الفاحشةطفف الميزانالبأس بينهمجور السلطانأذناب البقرآخر الزمانمنع الزكاةأقبل وأدبرجار في حكمتنزعه منكملا يرعوونوجه النبينقض العهدبأس بينهمشرار خلقهبين نسائهاللهم سلطدعوة محمديسب النبيحبس القطرسلط العدوهذا الأمرالمطيظاءسلط اللهالمطيطاءعقدة مالخمس بخمسالفاحشةالطاعونيوم ريحالتحوكماستقالهلا يزالشرارهمخيارهمالإذخرأعمالاالقضيبتلدغنيانتزعهالعينةالجهادعائشةعذاباالأمرولاتهيتلفهأقالهقافلةالشامالأسدالسبعالقتلفاحشةالعهد
تخريج حديث سلط الله شرارهم على خيارهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








