أحاديث عن: عذابا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عذابا
⭐ حسن
📂 باب أشد الناس عذابا يوم...
عن عبد اللَّه بن مسعود أن رسول اللَّه ﷺ قال: «أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي، أو قتل نبيا، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين».
حسن رواه أحمد (٣٨٦٨)، والبزار كشف الأستار (١٦٠٣) كلاهما من طريق عبد الصمد، عن أبان بن يزيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه (هو ابن مسعود) فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن شريح بن عبيد الحضرمي، وغيره، قال: جلد عياض بن غنم صاحب دارا حين فُتحتْ، فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي، فأتاه هشام بن حكيم فاعتذر إليه، ثم قال هشام لعياض: ألم تسمع النبي ﷺ يقول: «إن من أشد الناس عذابا أشدهم عذابا في الدنيا للناس»؟ فقال عياض بن غنم: يا هشام بن حكيم، قد سمعنا ما سمعتَ، ورأينا ما رأيتَ، أو لم تسمع رسول الله ﷺ: «من أراد أن ينصح لسلطان بأمر، فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه له»، وإنك يا هشام لأنت الجريء، إذ
تجترئ على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان، فتكون قتيل سلطان الله تبارك وتعالى.
تجترئ على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان، فتكون قتيل سلطان الله تبارك وتعالى.
حسن رواه أحمد (١٥٣٣٣) عن أبي المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا شريح بن عبيد الحضرمي وغيره .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول إذا رأى...
عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم، عُرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سُرَّ به وذهب عنه ذلك.
قالت عائشة: فسألته فقال: «إني خشيت أن يكون عذابا سُلِّطَ على أمتي». ويقول إذا رأى المطر: «رحمة».
قالت عائشة: فسألته فقال: «إني خشيت أن يكون عذابا سُلِّطَ على أمتي». ويقول إذا رأى المطر: «رحمة».
صحيح رواه مسلم في صلاة الاستسقاء (٨٩٩: ١٤) عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن عطاء بن أبي رباح أنه سمع عائشة فذكرته.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عذابًا مَن له نعلانِ وشِراكانِ من نارٍ، يغلي منهما دماغُه كما يغلي المِرجَلُ، ما يرى أحدًا أشَدَّ منه عذابًا، وإنَّه لأهونُهم عذابًا
إنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عَذابًا مَن له نَعلانِ وشِراكانِ مِن نارٍ، يَغلي منهما دِماغُه كما يَغلِي المِرجَلُ، ما يَرى أنَّ أحَدًا أشَدُّ منه عَذابًا، وإنَّه لأهوَنُهم عَذابًا
إنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عذابًا من لهُ نَعلانِ و شِراكانِ مِن نارٍ ، يَغلي مِنها دماغُه كما يَغلي المِرْجَلُ ما يَرى أنَّ أحدًا أشدَّ منهُ عذابًا ، و إنَّهُ لأهوَنُهم عذابًا
سَمِعتُ خَيثمةَ يَذكُرُ هذا الحديثَ أيضًا عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، [إنَّ أهوَنَ أهلِ النَّارِ عَذابًا مَن له نَعلانِ وشِراكانِ مِن نارٍ، يَغْلي منهما دِماغُه كما يَغْلي المِرْجَلُ، وما يَرى أنَّ في النَّارِ أشدَّ عَذابًا منه، وإنَّه لَأَهْونُهم عَذابًا]
عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه بهذه القصة [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] فقال عمرُ لأبي موسى : إني لم أتَّهِمْك ، ولكن الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شديدٌ
أنَّ عِياضَ بنَ غَنمٍ وقع على صاحبِ [دَارَا] حين فُتِحَتْ فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلَظ له القولَ ومكث لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إنَّ أشَدَّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشَدُّ الناسِ عذابًا للناسِ في الدَّنيا فقال له عياضٌ إنا قد سمِعْنا الذي سمعتَ ورأَيْنا الذي رأيتَ وصحِبْنا مَن صَحِبتَ أو لمْ تسمعْ يا هشامُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من كانت عنده نصيحةٌ
عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ الحَضرَميِّ وغَيرِه، قال: جَلَدَ عياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارا حينَ فُتِحَت، فأغلَظَ له هِشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حَتَّى غَضِبَ عياضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَياليَ فأتاه هِشامُ بنُ حَكيمٍ فاعتَذَرَ إليه، ثُمَّ قال هِشامٌ لعياضٍ: ألَم تَسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا أشَدَّهم عَذابًا في الدُّنيا للنَّاسِ؟ فقال عياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هِشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سَمِعنا ما سَمِعتَ، ورَأينا ما رَأيتَ، أولَم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنصَحَ لسُلطانٍ بأمرٍ فلا يُبدِ له عَلانيةً، ولَكِن ليَأخُذْ بيَدِه فيَخلو به، فإن قَبِلَ مِنه فذاكَ، وإلَّا كان قد أدَّى الذي عليه له، وإنَّكَ يا هِشامُ لَأنتَ الجَريءُ؛ إذ تَجتَرِئُ على سُلطانِ اللهِ، فهَلَّا خَشيتَ أن يَقتُلَك السُّلطانُ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى
إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ المُصَوِّرونَ. ولَم يَذكُرِ الأشَجُّ: (إنَّ). [وفي روايةٍ]: إنَّ مِن أشَدِّ أهلِ النَّارِ يَومَ القيامةِ عَذابًا المُصَوِّرونَ
إنَّ أشدَّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشدُّهم عذابًا للناسِ في الدنيا
أشدُّ الناسِ عذابًا عند اللهِ يومَ القيامةِ أشدُّهم عذابًا للناسِ في الدنيا
إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يَوْمَ القِيامةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذابًا لِلنَّاسِ في الدُّنْيا
أشدُّ الناسِ عذابًا للناسِ في الدنيا ، أشدُّ الناسِ عذابًا عند اللهِ يومَ القيامةِ
جلَدَ عِياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارَا حينَ فُتِحتْ، فأغلَظَ له هشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حتى غضِبَ عِياضٌ، ثمَّ مكَثَ لياليَ، فأتاه هشامُ بنُ حَكيمٍ، فاعتذَرَ إليه، ثمَّ قال هشامٌ: ألم تسمَعْ بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أشدِّ الناسِ عذابًا أشَدَّهم عذابًا في الدُّنْيا للناسِ. فقال عِياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سمِعْنا ما سمِعْتَ، ورأَيْنا ما رأَيتَ، أولم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرادَ أنْ ينصَحَ لذي سُلْطانٍ بأَمْرٍ فلا يُبْدِ له علانِيةً، ولكنْ ليأخُذْ بيَدِه؛ فيخلُوَ به، فإنْ قبِلَ منه فذاكَ، وإلَّا كانَ قد أدَّى الذي عليه. وإنَّكَ أنتَ يا هشامُ لأنتَ الجَريءُ؛ إذ تجتَرِئُ على سُلْطانِ اللهِ، فهلَّا خشِيتَ أنْ يقتُلَكَ السُّلْطانُ، فتكونَ قتيلَ سُلْطانِ اللهِ
أنَّ عِياضَ بنَ غَنْمٍ الأشْعَريَّ وقَعَ على صاحِبِ دارٍ حينَ فُتِحَتْ، فأتاهُ هِشامُ بنُ حَكيمٍ، فأغلَظَ له القَولَ، ومكَثَ هِشامٌ لَياليَ، فأتاهُ هِشامٌ مُعتَذِرًا، فقالَ له هِشامٌ: ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنْيا؟! فقالَ له عِياضٌ: يا هِشامُ، إنَّا قد سَمِعْنا الَّذي قد سمِعْتَ، ورَأيْنا الَّذي قد رَأيْتَ، وصَحِبْنا مَن صحِبْتَ، ألم تَسمَعْ يا هِشامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كانتْ عندَه نَصيحةٌ لذي سُلْطانٍ فلا يُكلِّمْه بها عَلانيَةً، ولْيأخُذْ بيَدِه، ولْيَخلُ به؛ فإنْ قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كانَ قد أدَّى الَّذي عليه؟! وإنَّكَ يا هِشامُ، لأنتَ المُجتَرئُ، أنْ تَجتَرئَ على سُلطانِ اللهِ، فهلَّا خَشِيتَ أنْ يَقتُلَكَ سُلطانُ اللهِ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ
عن عبيد بن عمير أن أبا موسى استأذن على عمرَ – بهذه القصةِ – [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] قال فيه: فانطلق بأبي سعيدٍ فشَهِدَ له ، فقال: أُخفيَ عليَّ هذا من أمرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ ألهاني السَّفقُ بالأسواقِ ، ولكن سلِّم ما شئتَ ، ولا تستأذن
دخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وهو يَقرأُ في المصحفِ قبلَ أنْ يذْهَبَ بصرُهُ، وهو يبكي، فقلتُ: ما يُبكيكَ يا ابنَ عبَّاسٍ جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قالَ: فقالَ: هل تعرفُ أيْلَةَ؟ قلتُ: وما أَيْلَةُ؟ قالَ: قريةٌ كان بها ناسٌ مِنَ اليهودِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهم الحيتانَ يومَ السَّبتِ، فكانتْ حيتانُهُم تَأتِيهم يومَ سَبْتِهم، شُرَّعًا بيضاءَ سِمانَ، كأمثالِ المَخاضِ بأفْيائهِم وأبْنيائهِم، فإذا كان في غيرِ يومِ السَّبتِ، لم يجِدوها، ولم يُدْركوها إلَّا في مَشَقَّةٍ ومؤونةٍ شديدةٍ، فقالَ بعضُهُم لبَعْضٍ -أوْ مَنْ قالَ ذلك مِنْهم-: لعلَّنا لوْ أخَذْناها يومَ السَّبتِ، وأكَلْناها في غيرِ يومِ السَّبتِ. ففَعَلَ ذلك أهلُ بيتٍ منهم، فأَخَذوا فشَوَوْا، فوَجَدَ جيرانُهُم ريحَ الشَّويِ، فقالوا: واللهِ ما نرى أصحابَ بَني فلانٍ [شيئا] ، فأَخَذوها آخرونَ حتَّى فَشا ذلك فيهم، وكثُرَ فافترقوا فِرَقًا ثلاثًا؛ فِرقةً أكَلَتْ، وفِرقةً نَهَتْ، وفِرقةً قالتْ: لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا. فقالتِ الفِرقةُ الَّتي نَهَتْ: إنَّا نُحذِّرُكم غضبَ اللهِ وعِقابَهُ، أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ قَذْفٍ أو ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ، واللهِ لا نُبايتُكم في مكانٍ وأنتم فيه. وخَرَجوا مِنَ السُّورِ، فغَدَوْا عليه مِنَ الغدِ، فضَرَبوا بابَ السُّورِ، فلمْ يُجبْهُم أَحدٌ، فأتَوْا بسُلَّمٍ فأسندوهُ إلى السُّورِ، ثُمَّ رَقَى منهم راقٍ على السُّورِ، فقالَ: يا عبادَ اللهِ، قِردةٌ واللهِ لها أذنابٌ تَعاوى، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَ السُّور ففَتَحَ السُّورَ، فدَخَلَ النَّاسُ عليهم، فعَرَفَتِ القِردَةُ أنسابَها مِنَ الإنسِ، ولمْ يعرفِ الإنسُ أنسابَهُم مِنَ القِردَةِ. قالَ: فيأتي القِردُ إلى نَسيبِهِ وقريبِهِ مِنَ الإنسِ، فيَحتَكُّ به، ويَلصَقُ، ويقولُ الإنسانُ: أنتَ فلانٌ؟ فيشيرُ برأسِهِ أيْ نَعَمْ، ويبكي، وتأتي القِردَةُ إلى نَسيبِها وقريبِها مِنَ الإنسِ، فيقولُ لها: أنتِ فلانةٌ؟ فتُشيرُ برأسِها أيْ نَعَمْ، وتبكي، فيقولُ لهم الإنسُ: أما إنَّا حذَّرْناكم غضَبَ اللهِ وعِقابَهُ أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ مَسْخٍ أوْ ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فاسْمَعِ اللهَ يقولُ فـ{أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] فلا أدري ما فَعَلَتِ الفِرقةُ الثَّالثةُ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكم قد رَأَيْنا مِن مُنكرٍ فلمْ ننْهَ عنه! قالَ عِكْرمةُ: فقلتُ: ما تَرى جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ إنَّهم قد أنْكَروا، وكَرِهوا حين قالوا لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا؟ فأعْجَبَهُ قولي ذلك، وأَمَرَ لي ببُرْدَيْنِ غَليظينِ فكَسانِيهُما
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مُتَسَتِّرةٌ بقِرامٍ فيه صورةٌ، فتَلَوَّنَ وجهُه، ثُمَّ تَناولَ السِّترَ فهَتَكَه، ثُمَّ قال: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ الذينَ يُشَبِّهونَ بخَلقِ اللهِ. وفي روايةٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل عليها. بمثلِ حديثِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ. غيرَ أنَّه قال: ثمَّ أهوى إلى القِرامِ فهَتَكه بيدِه. وفي روايةٍ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا، لم يَذكُرا: مِن
عَن عائِشةَ، قالت: دَخَلَت عليها يَهوديَّةٌ استَوهَبَتها طِيبًا، فوهَبَت لَها عائِشةُ، فقالت: أجارَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، قالت: فوقَعَ في نَفسي مِن ذلك، حَتَّى جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فذَكَرتُ ذلك لَه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ للقَبرِ عَذابًا؟ قال: نَعَم، إنَّهم لَيُعَذَّبونَ في قُبورِهم عَذابًا تَسمَعُه البَهائِمُ
قرأَ رجلٌ عندَ عمرَ فغيَّرَ عليه فقال قرأتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يُغَيِّرْ عَلَيَّ قال فاجْتَمَعا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقرأَ أحدُهما على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أحسنتَ قال فكأنَّ عمرَ وجَدَ في نفسِهِ من ذلِكَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمرُ إنَّ القرآنَ كلَّهُ صوَابٌ ما لم يجعلْ مغفرَةً عذابًا أوْ عذابًا مغفرةً
إنَّ أهونَ أهلِ النارِ عذابًا رجلٌ مُنتعِلٌ بنعلَين من نارٍ ، يغْلي منهما دماغُه مع أجزاءِ العذابِ ، ومنهم من في النارِ إلى كعبَيه مع أجزاءِ العذابِ ومنهم من في النارِ إلى ركبتَيه مع أجزاءِ العذابِ ، ومنهم من ( في النارِ إلى أرنبتِه مع إجراءِ العذابِ ، ومنهم من في النارِ إلى صدرِه مع إجراءِ العذابِ ( قد اغتمَر
إنَّ أهوَنَ أهْلِ النَّارِ عَذابًا رَجُلٌ مُنتَعِلٌ بنَعلَينِ من نارٍ، يَغلي منهما دِماغُه مع إجْراءِ العَذابِ، ومنهم مَن في النَّارِ إلى كَعبَيهِ مع إجْراءِ العَذابِ، ومنهم مَن في النَّارِ إلى رُكبَتَيهِ مع إجْراءِ العَذابِ، ومنهم مَن في النَّارِ إلى أرْنَبَتِه مع إجْراءِ العَذابِ، ومنهم مَن في النَّارِ إلى صَدْرِه مع إجْراءِ العَذابِ قدِ اغتُمِرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحديث عن رسول الله شديدأهون أهل النار عذاباالاجتراء على السلطانالجرأة على السلطانالنصيحة لذي سلطانيغلي منهما دماغهيشبهون بخلق اللهيغلي منها دماغهأشد الناس عذاباالنصيحة للسلطانالخلوة بالسلطانقتيل سلطان اللهنصيحة لذي سلطانالنهي عن المنكرالسفق بالأسواقشراكان من نارأشد أهل النارالوعيد الشديدنعلان من نارأهونهم عذاباهشام بن حكيمنعلين من نارأجزاء العذابإجراء العذابيوم القيامةعذابا للناسعياض بن غنمعذاب الدنياأشدهم عذاباالأعراف 165إلى أرنبتيهوالحكمة...يغلي دماغهسلطان اللهعذاب للناسشدة العذابتلون الوجهعذاب القبرأجارك اللهإلى ركبتيهأشد عذاباالاستئذانفي الدنياالخلوة بهيوم السبتهتك السترإلى كعبيهالمصورونعند اللهأبو موسىابن عباسإلى صدرهالقيامةكالمرجلالحيتانالبهائميوم...الدنيامناصحةالحاكمباللينوالغيمرأى...شراكانمن نارالمرجليستأذنأذن لهفليرجعيخل بهالقراميهوديةالقرآنالناسعذاباأشدهمللناسالريحنعلانالنارثلاثانصيحةالمسخالصورعائشةمغفرةقراءةتغييرأحسنتاغتمروجههبينةداراعذابأيلةقردةصوابأشدعرفعمر
تخريج حديث عذابا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








