أحاديث عن: سنة الخلفاء الهادية المهدية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: سنة الخلفاء الهادية المهدية
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ أبرَزَ سَريرَه يَومًا للنَّاسِ، ثُمَّ أذِنَ لهم فدَخَلوا، فقال: ما تَقولونَ في القَسامةِ؟ قال: نَقولُ: القَسامةُ القَودُ بها حَقٌّ، وقد أقادَت بها الخُلَفاءُ. قال لي: ما تَقولُ يا أبا قِلابةَ؟ ونَصَبَني للنَّاسِ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، عِندَكَ رُؤوسُ الأجنادِ وأشرافُ العَرَبِ، أرَأيتَ لو أنَّ خَمسينَ منهم شَهِدوا على رَجُلٍ مُحصَنٍ بدِمَشقَ أنَّه قد زَنى، لَم يَرَوْه، أكُنتَ تَرجُمُه؟ قال: لا. قُلتُ: أرَأيتَ لو أنَّ خَمسينَ منهم شَهِدوا على رَجُلٍ بحِمصَ أنَّه سَرَقَ، أكُنتَ تَقطَعُه ولَم يَرَوْه؟ قال: لا، قُلتُ: فواللهِ ما قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا قَطُّ إلَّا في إحدى ثَلاثِ خِصالٍ: رَجُلٌ قَتَلَ بجَريرةِ نَفسِه فقُتِلَ، أو رَجُلٌ زَنى بَعدَ إحصانٍ، أو رَجُلٌ حارَبَ اللهَ ورَسولَه، وارتَدَّ عَنِ الإسلامِ. فقال القَومُ: أوليسَ قد حَدَّثَ أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطَعَ في السَّرَقِ، وسَمَرَ الأعيُنَ، ثُمَّ نَبَذَهم في الشَّمسِ؟ فقُلتُ: أنا أُحَدِّثُكُم حَديثَ أنَسٍ: حدَّثَني أنَسٌ: أنَّ نَفَرًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً، قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوخَموا الأرضَ فسَقِمَت أجسامُهم، فشَكَوا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أفلا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن ألبانِها وأبوالِها؟ قالوا: بَلى، فخَرَجوا فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فصَحُّوا، فقَتَلوا راعيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأطرَدوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلَ في آثارِهم، فأُدرِكوا فجيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقُطِّعَت أيديهم وأرجُلُهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، ثُمَّ نَبَذَهم في الشَّمسِ حتَّى ماتوا. قُلتُ: وأيُّ شَيءٍ أشَدُّ ممَّا صَنَعَ هؤلاء؟! ارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وقَتَلوا وسَرَقوا. فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: واللهِ إن سَمِعتُ كاليَومِ قَطُّ. فقُلتُ: أتَرُدُّ عليَّ حَديثي يا عَنبَسةُ؟! قال: لا، ولَكِن جِئتَ بالحَديثِ على وجههِ، واللهِ لا يَزالُ هذا الجُندُ بخَيرٍ ما عاشَ هذا الشَّيخُ بينَ أظهُرِهم. قُلتُ: وقد كان في هذا سُنَّةٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ دَخَلَ عليه نَفَرٌ مِنَ الأنصارِ فتَحَدَّثوا عِندَه، فخَرَجَ رَجُلٌ منهم بينَ أيديهم فقُتِلَ، فخَرَجوا بَعدَه، فإذا هُم بصاحِبِهم يَتَشَحَّطُ في الدَّمِ، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، صاحِبُنا كان تَحَدَّثَ معنا، فخَرَجَ بينَ أيدينا، فإذا نَحنُ به يَتَشَحَّطُ في الدَّمِ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بمَن تَظُنُّونَ -أو مَن تَرَونَ- قَتَلَه؟ قالوا: نَرى أنَّ اليَهودَ قَتَلَتْه، فأرسَلَ إلى اليَهودِ فدَعاهم، فقال: آنتُم قَتَلتُم هذا؟ قالوا: لا، قال: أتَرضَونَ نَفَلَ خَمسينَ مِنَ اليَهودِ ما قَتَلوه؟ فقالوا: ما يُبالونَ أن يَقتُلونا أجمَعينَ، ثُمَّ يَنتَفِلونَ، قال: أفَتَستَحِقُّونَ الدِّيةَ بأيمانِ خَمسينَ مِنكُم؟ قالوا: ما كُنَّا لنَحلِفَ، فوداه مِن عِندِه. قُلتُ: وقد كانَت هُذَيلٌ خَلَعوا خَليعًا لهم في الجاهِليَّةِ، فطَرَقَ أهلَ بَيتٍ مِنَ اليَمَنِ بالبَطحاءِ، فانتَبَهَ له رَجُلٌ منهم، فحَذَفَه بالسَّيفِ فقَتَلَه، فجاءَت هُذَيلٌ، فأخَذوا اليَمانيَ فرَفَعوه إلى عُمَرَ بالمَوسِمِ، وقالوا: قَتَلَ صاحِبَنا، فقال: إنَّهم قد خَلَعوه، فقال: يُقسِمُ خَمسونَ مِن هُذَيلٍ ما خَلَعوه، قال: فأقسَمَ منهم تِسعةٌ وأربَعونَ رَجُلًا، وقدِمَ رَجُلٌ منهم مِنَ الشَّأمِ، فسَألوه أن يُقسِمَ، فافتَدى يَمينَه منهم بألفِ دِرهَمٍ، فأدخَلوا مَكانَه رَجُلًا آخَرَ، فدَفَعَه إلى أخي المَقتولِ، فقُرِنَت يَدُه بيَدِه، قالوا: فانطَلَقا والخَمسونَ الذينَ أقسَموا، حتَّى إذا كانوا بنَخلةَ أخَذَتهُمُ السَّماءُ، فدَخَلوا في غارٍ في الجَبَلِ، فانهَجَمَ الغارُ على الخَمسينَ الذينَ أقسَموا فماتوا جَميعًا، وأفلَتَ القَرينانِ، واتَّبَعَهما حَجَرٌ فكَسَرَ رِجلَ أخي المَقتولِ، فعاشَ حَولًا ثُمَّ ماتَ. قُلتُ: وقد كان عبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ أقادَ رَجُلًا بالقَسامةِ، ثُمَّ نَدِمَ بَعدَ ما صَنَعَ، فأمَرَ بالخَمسينَ الذينَ أقسَموا، فمُحوا مِنَ الدِّيوانِ، وسَيَّرَهم إلى الشَّأمِ
أُوصِيكُمْ بتقوى اللهِ ، و السمعِ و الطاعةِ ، و إن كان عبدًا حبشيًّا ، فإنَّهُ من يَعِشْ منكم بعدي يرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسُنَّتي و سُنَّةِ الخلفاءِ الراشدين المهديِّينَ بعدي ، عضُّوا عليها بالنواجذِ [ و إياكم و محدثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ ، و كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ]
وعظَنا رَسولُ اللهِ مَوعظةً وجِلَت مِنها القُلوبُ ، و ذرِفَت مِنها العُيونُ ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّها موعِظةُ مودِّعٍ فأوصِنَا قال : أُوصِيكُم بتَقوى اللهِ ، و السَّمعِ و الطَّاعةِ ، و إن تَأَمَّرَ عليكُم عبدٌ ، و أنَّهُ من يَعِش منكُم فسيَرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكُم بسُنَّتِي ، و سُنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدين المهديِّين ، عَضُّوا علَيها بالنَّواجذِ ، و إيَّاكُم و مُحدَثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضَلالةٌ
الخِلافةُ في أُمَّتي ثَلاثونَ سنةً، قال: فحَسَبْنا فوَجَدْنا أبا بكرٍ وعُمرَ وَعُثمانَ وعَليًّا، قال: فَقيلَ لَه: إنَّ عَليًّا لا يُعَدُّ منَ الخُلفاءِ، فَقال: يا بَني بَني الزَّرقاءِ، فهوَ أَبعَدُ
لقد تركتُكم على البيضاءِ ، ليلِها كنهارِها ، و لا يزيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ ، و من يَعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بما عرفتُم من سُنَّتي ، و سُنَّةِ الخلفاءِ الراشدين المهديِّينَ ، عضُّوا عليها بالنواجذِ ، و عليكم بالطاعةِ ، و إن عبدًا حبشيًّا ، فإنما المؤمنُ كالجملِ الأَنِفِ ، حينما قِيدَ انقادَ
«الخِلافةُ في أُمَّتي ثَلاثونَ سَنةً، ثُمَّ مُلكًا بَعدَ ذلك» ثُمَّ قال لي سَفينةُ: «أمسِكْ خِلافةَ أبي بَكرٍ، وخِلافةَ عُمَرَ، وخِلافةَ عُثمانَ، وأمسِكْ خِلافةَ عَليٍّ» قال: «فوجَدناها ثَلاثينَ سَنةً، ثُمَّ نَظَرتُ بَعدَ ذلك في الخُلَفاءِ، فلَم أجِدْه يَتَّفِقُ لهم ثَلاثونَ». قُلتُ لسَعيدٍ: أينَ لَقيتَ سَفينةَ؟ قال: لَقيتُه ببَطنِ نَخلةَ في زَمَنِ الحَجَّاجِ، فأقَمتُ عِندَه ثَمانَ لَيالٍ أسألُه عن أحاديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ له: ما اسمُكَ؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكَ، سَمَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفينةَ. قُلتُ: ولمَ سَمَّاكَ سَفينةَ؟ قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أصحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقال لي: «ابسُطْ كِساءَكَ» فبَسَطتُه، فجَعَلوا فيه مَتاعَهم، ثُمَّ حَمَلوهُ عليَّ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «احمِلْ؛ فإنَّما أنتَ سَفينةٌ» فلَو حَمَلتُ يَومَئِذٍ وِقرَ بَعيرٍ أو بَعيرَينِ أو ثَلاثةٍ أو أربَعةٍ أو خَمسةٍ أو سِتَّةٍ أو سَبعةٍ ما ثَقُلَ عليَّ إلَّا أن تَجفوَ
الخلافةُ في أمَّتي ثلاثونَ سنةً ، ثمَّ ملكًا بعدَ ذلكَ . ثمَّ قالَ لي سفينةُ : أمسك خلافةَ أبي بكرٍ ، وخلافةَ عمرَ ، وخلافةَ عثمانَ ، وأمسك خلافةَ عليٍّ ، رضي اللهُ تعالى عنهم ، قالَ : فوجدناها ثلاثينَ سنةً . ثمَّ نظرتُ بعدَ ذلكَ في الخلفاءِ فلم أجدْهُ يتَّفقُ لهم ثلاثونَ . فقلتُ لسعيدٍ : أينَ لقيتَ سفينةَ ؟ قالَ : لقيتُهُ ببطنِ نخلةَ في زمنِ الحجَّاجِ ، فأقمتُ عندهُ ثمانِ ليالٍ أسألُهُ عن أحاديثِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قالَ قلتُ : لهُ ما اسمُكَ ؟ قالَ : ما أنا بمخبرِكَ . سمَّاني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - سفينة قلتُ : ولمَ سمَّاكَ سفينةَ ؟ قالَ : خرجَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ومعهُ أصحابُهُ فثقلَ عليهم متاعُهم فقالَ لي : ابسط كساءَكَ فبسطتُهُ . فجعلوا فيهِ متاعَهم ثمَّ حملوهُ عليَّ فقالَ لي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ -: احمل فإنَّما أنتَ سفينةُ فلو حملتُ يومئذٍ وقرَ بعيرٍ أو بعيرينِ أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستَّةٍ أو سبعةٍ ما ثقلَ عليَّ إلَّا أن يجفو
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أبرَزَ سريرَه يَومًا للناسِ، فأذِنَ لهم فدخَلوا عليه، فقال: ما تقولونَ في القَسامةِ؟ قال: فأضبَّ الناسُ، قالوا: نقولُ: القَوَدُ بها حقٌّ، قد أقادَتْ بها الخُلَفاءُ. قال: ما تقولُ يا أبا قِلابةَ -ونصَبَني للناسِ-؟ قلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، عندَك رؤوسُ الأجنادِ وأشرافُ العرَبِ، أرأَيتَ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بدِمَشقَ مُحصَنٍ أنَّه قد زنَى لم يرَوْه، أكنتَ ترجُمُه؟ قال: لا. قلتُ: أفرأَيتُ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بحِمْصَ أنَّه سرَقَ لم يرَوْه، أكنتَ تقطَعُه؟ قال: لا. قلتُ: فواللهِ ما قتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدًا قطُّ إلَّا في إحدى ثلاثِ خِصالٍ: رجُلٌ قتَلَه بجَريرةِ نَفْسِه يُقتَلُ، أو رجُلٌ زنَى بعدَ إحصانٍ، أو رجُلٌ حارَبَ اللهَ ورسولَه، وارتَدَّ عن الإسلامِ. قال: فقال القومُ: أو ليسَ قد حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطَعَ في السَّرَقِ، وسمَرَ الأَعْيُنَ، ونبَذَهم في الشَّمْسِ حتى ماتوا؟! فقلتُ: أنا أُحدِّثُكم حديثَ أنَسِ بنِ مالكٍ، إيَّاي حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ نفَرًا مِن عُكَلَ ثمانيةً قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعوه على الإسلامِ، واستَوْخَموا الأرضَ، وسقَمتْ أجسادُهم، فشكَوْا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا تخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها؟ قالوا: بلى. فخرَجوا، فشرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا، وقتَلوا الراعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ في آثارِهم، فأُدرِكوا، فجيءَ بهم، فأمَرَ بهم فقُطِعتْ أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرتْ أَعْيُنُهم، ونُبِذوا في الشَّمْسِ حتى ماتوا. قلتُ: وأيُّ شيءٍ أشَدُّ ممَّا صنَعَ هؤلاءِ، ارتَدُّوا عن الإسلامِ، وقتَلوا، وسرَقوا. فقال عَنْبَسةُ بنُ سعيدٍ: واللهِ إنْ سمِعتُ كاليومِ قطُّ. قلتُ: ترُدُّ عليَّ حديثي يا عَنْبَسةُ؟ فقال: لا، ولكنْ جِئتَ بالحديثِ على وَجهِه، واللهِ لا يزالُ هذا الجُنْدُ بخيرٍ ما عاشَ هذا الشَّيخُ بينَ أَظْهُرِهم. قلتُ: وقد كان في هذا سُنَّةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دخَلَ عليه نفَرٌ مِن الأنصارِ، فتحَدَّثوا عندَه، فخرَجَ رجُلٌ منهم بينَ أيديهم فقُتِل، فخرَجوا بعدَه، فإذا هم بصاحِبِهم يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فرجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، صاحِبُنا كان يتحَدَّثُ معنا، فخرَجَ بينَ أيدينا، فإذا نحن به يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بمَن تظُنُّونَ؟ أو: مَن تُرَونَ قتَلَه؟ قالوا: نرَى أنَّ اليَهودَ قتَلَتْه. فأرسَلَ إلى اليَهودِ فدعاهم، فقال: أنتم قتَلتُم هذا؟ قالوا: لا، قال: أتَرْضَونَ نَفْلَ خمسينَ مِن اليَهودِ ما قتَلوه؟ فقالوا: ما يُبالونَ أنْ يَقتُلونا أجمعينَ، ثمَّ ينفُلُونَ. قال: أفتَسْتحِقُّونَ الدِّيَةَ بأَيْمانِ خمسينَ منكم؟ قالوا: ما كنَّا لنحلِفَ، فوَدَاه مِن عندِه. قلتُ: وقد كانتْ هُذَيلٌ خلَعوا خَليعًا لهم في الجاهليةِ، فطرَقَ أهلَ بَيتٍ مِن اليمَنِ بالبَطْحاءِ، فانتَبهَ له رجُلٌ منهم، فحذَفَه بالسَّيفِ فقتَلَه، فجاءَتْ هُذَيلٌ فأخذوا اليمانيَّ، فرفَعوه إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه بالمَوسِمِ، وقالوا: قتَلَ صاحبَنا. فقال: إنَّهم قد خلَعوه. فقال: يُقسِمُ خمسونَ مِن هُذَيلٍ ما خلَعوا؟ قال: فأقسَمَ منهم تسعةٌ وأربعونَ رجُلًا، وقدِمَ رجُلٌ منهم مِن الشامِ، فسألوه أنْ يُقسِمَ، فافتَدَى يَمينَه منهم بألفِ درهمٍ، فأدخَلوا مكانَه رجُلًا آخَرَ، فدفعَه إلى أخي المقتولِ، فقُرِنتْ يَدُه بيَدِه، قال: فانطَلَقا والخمسونَ الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنَخْلةَ أخَذَتْهم السماءُ، فدخَلوا في غارٍ في الجبَلِ، فانهجَمَ الغارُ على الخمسينَ الذين أقسموا، فماتوا جميعًا، وأفلَتَ القَرينانِ، واتَّبعَهما حجَرٌ فكسَرَ رِجلَ أخي المقتولِ، فعاش حولًا ثمَّ مات. قلتُ: وقد كان عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ أقادَ رجُلًا بالقَسامةِ، ثمَّ ندِمَ بعدَما صنَعَ، فأمَرَ بالخمسينَ الذين أقسموا، فمُحُوا مِن الدِّيوانِ، وسَيَّرَهم إلى الشامِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ حدَّثتني أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ الهلاليَّةُ قالت يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ وقد تحالفَ الفريقانِ أن لا يأتوا النِّساءَ قالَ هوَ ما أقولُ لَكِ فإذا وضَعتيه فائتِني بِهِ قالَت فلمَّا وضعتُهُ أتيتُ بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأذَّنَ في أذنهِ اليُمنى وأقام في أذنهِ اليُسرَى وقالَ اذهَبي بأبي الخُلفاءِ قالت فأتيتُ العبَّاسَ فأعلمتُهُ فَكانَ رجلًا جميلًا لبَّاسًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ إليهِ فقبَّلَ بينَ عينيهِ ثمَّ أقعدَهُ عن يمينِهِ ثمَّ قالَ هذا عمِّي فمن شاءَ فليُباهِ بعمِّهِ قالت يا رسولَ اللَّهِ بعضَ هذا القولِ فقالَ يا عبَّاسُ لمَ لا أقولُ هذا القولَ أنتَ عمِّي وَصِنوُ أبي وخيرُ من أخلِّفُ بعدي من أَهلي فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما شيءٌ أخبرتني بِهِ أمُّ الفضلِ عن مولودِنا هذا قالَ نعَم يا عبَّاسُ إذا كانَت سنةُ خمسٍ وثلاثينَ ومائةٍ فَهيَ لَكَ ولولدِكَ منهمُ السَّفَّاحُ والمنصورُ والمَهديُّ
يا أمَّ الفضلِ ! إنَّكِ حاملٌ بغلامٍ . قالَت يا رسولَ اللَّهِ ! وَكيفَ وقد تحالفَ الفريقانِ أن لا يأتوا النِّساءَ ؟ قالَ هوَ ما أقولُ لَكِ فإذا وضعتيهِ فأتِني بِه قالت فلمَّا وضعتُهُ أتيتُ بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأذَّنَ في أُذنِهِ اليمنى وأقامَ في أذنِهِ اليسرى وألبأَهُ من ريقِهِ وسمَّاهُ عبدَ اللَّهِ وقالَ «اذْهبي بأبي الخلفاء» قالت فأتيتُ العبَّاسَ فأعلمتُهُ وَكانَ رجلًا جميلًا لبَّاسًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قامَ إليْهِ فقبَّلَ بينَ عينيْهِ ثمَّ أقعدَهُ عن يمينِهِ ثمَّ قالَ «هذا عمِّي فمن شاءَ فليباهِ بعمِّهِ» قالت يا رسولَ اللَّهِ بعضَ هذا القولِ فقالَ يا عبَّاسُ لمَ لا أقولُ هذا القولَ وأنتَ عمِّي وصِنوُ أبي وخيرُ من أُخلِّفُ بعدي من أَهلي » فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما شيءٌ أخبرَتني بِه أمُ الفضلِ عن مولودِنا هذا قالَ نعَم يا عبَّاسُ هو ما أخبرتُكَ أبو الخلفاءِ إذا كانت سنَةُ خمسٍ وثلاثينَ ومئةٍ فهي لكَ ولولدِكَ منْهمُ السَّفَّاحُ ومنْهمُ المنصورُ ومنْهمُ المَهديُّ
مررتْ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ في الحِجْرِ فقالَ يا أمَّ الفضلِ إنكِ حاملٌ بغلامٍ قالتْ وكيفَ وقدْ تحالفَ الفريقانِ أنْ لا يأتوا قالَ هوَ ما أقولُ لكِ فلمَّا وضَعْتُهُ أتيتُهُ بهِ فأذَّنَ في أذنِهِ وأقامَ في الأخرى وقالَ اذْهَبي بأبي الخلفاءِ . . . يا عباسُ إذا كنتَ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ ومئةٍ فهيَ لكَ ولولدكَ منهم السفاحُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
رجل حارب الله ورسولهسنة الخلفاء الراشديناحمل فإنما أنت سفينةسنة خمس وثلاثين ومئةرجل قتل بجريرة نفسهعضوا عليها بالنواجذالمؤمن كالجمل الأنفأقام في أذنه اليسرىمحاربة الله ورسولهأذن في أذنه اليمنىرجل زنى بعد إحصانلا يعد من الخلفاءالردة عن الإسلامخير من أخلف بعديارتد عن الإسلامقتل بجريرة نفسهالزنا بعد إحصانتحالف الفريقانالسمع والطاعةاختلافا كثيرامحدثات الأموركل بدعة ضلالةالسمر والأعينرؤوس الأجنادأشراف العرببني الزرقاءاختلاف كثيرأبو الخلفاءأبي الخلفاءسمر الأعينعبدا حبشياثلاثون سنةتقوى اللهثلاث خصالبطن نخلةابن عباسأم الفضلعبد اللهالقسامةالخلفاءالخلافةأبو بكرالبيضاءقصة عكلالمنصورصنو أبيالطاعةالحجاجالعباسالسفاحالمهديالقودضلالةعثمانسفينةالنفلالديةالحجرإقامةسنتيبدعةملكاكساءغلامأقامعمرملكأذن
تخريج حديث سنة الخلفاء الهادية المهدية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








