أحاديث عن: عبدا حبشيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عبدا حبشيا
عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر الكلاعي قالا: أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ﴾ فسلمنا، وقلنا: أتيناك زائرين ومقتبسين. فقال العرباض: صلى بنا رسول الله ﷺ الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت
منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله! كأن هذه موعظة مودع، فما تعهد إلينا؟ فقال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم، فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة».
منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله! كأن هذه موعظة مودع، فما تعهد إلينا؟ فقال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم، فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة».
حسن رواه أبو داود (٤٦٠٧)، وأحمد (١٧١٤٥)، وصحّحه ابن حبان (٥)، والحاكم (١/ ٩٧) كلهم من حديث الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد، حدثني خالد بن معدان، حدثني عمرو بن عبد الرحمن السلمي، وحجر بن حجر الكلاعي، قالا: فذكراه.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ خَليلي أوصاني أن أسمع وأُطيعَ، وإن كان عَبدًا مُجَدَّعَ الأطرافِ. وفي روايةٍ: عَبدًا حَبَشيًّا مُجَدَّعَ الأطرافِ
عن أبي ذَرٍّ، أنَّه انتَهى إلى الرَّبَذةِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ فإذا عَبدٌ يَؤُمُّهم، فقال أبو ذَرٍّ: أوصاني خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أن أسمَعَ وأُطيعَ ولَو كان عَبدًا حَبَشيًّا مُجَدَّعَ الأطرافِ»
أنَّهُ انتَهى إلى الرَّبذةِ وقد أقيمتِ الصَّلاةُ فإذا عبدٌ يؤمُّهم فقيلَ هذا أبو ذرٍّ فذَهبَ يتأخَّرُ فقالَ أبو ذرٍّ أوصاني خليلي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أسمعَ وأطيعَ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا مجدَّعَ الأطرافِ
أتَيْنا العِرباضَ بنَ ساريةَ وهو ممَّن نزَل فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92] فسلَّمْنا وقُلْنا: أتَيْناك زائرينَ ومُقتبِسينَ فقال العِرباضُ: ( صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ذاتَ يومٍ ثمَّ أقبَل علينا فوعَظنا موعظةً بليغةً ذرَفت منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ كأنَّ هذه موعظةُ مودِّعٍ فماذا تعهَدُ إلينا ؟ قال: أوصيكم بتقوى اللهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عبدًا حبَشيًّا مجدَّعًا فإنَّه مَن يعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ فتمسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ )
أتينا العرباضَ بنِ ساريةَ، وهو ممن نزل فيه ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلَّمنا، وقلنا : أتيناك ؛ زائرين، وعائدين، ومقتبسِين . فقال العرباضُ : صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظةً بليغةً، ذرفت منها العيون، ووجِلت منها القلوبُ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! كأن هذه موعظةُ مُودِّعٍ، فماذا تعهد إلينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإن عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
كلُّ بدعةٍ ضلالةٌ [يعني حديث: أتينا العرباضَ بنِ ساريةَ، وهو ممن نزل فيه ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلَّمنا، وقلنا : أتيناك؛ زائرين، وعائدين، ومقتبسِين. فقال العرباضُ : صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظةً بليغةً، ذرفت منها العيون، ووجِلت منها القلوبُ. فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! كأن هذه موعظةُ مُودِّعٍ، فماذا تعهد إلينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإن عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ]
أتَيْنا العِرباضَ بنَ ساريةَ -وهو ممَّن نزَلَ فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92]- فسَلَّمْنا، وقُلنا: أتَيْناك زائِرينَ وعائِدينَ ومُقتبِسينَ، فقال العِرباضُ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، ثُمَّ أقبَلَ علينا، فوَعَظَنا مَوعِظةً بَليغةً ذَرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ قال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ، والسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عبدًا حَبَشيًّا؛ فإنَّه مَن يَعِشْ منكم بعدي فسَيَرى اختِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ المَهْديِّينَ الرَّاشِدينَ، تمسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ
لما هاجَتْ الفتنَةُ قال عمرانُ بنُ حُصَيْنٍ لحُجَيرِ بنِ الربيعِ العدويِّ اذهبْ إلى قومِكَ فانْهَهَمْ عنِ الفتنَةِ قال إني لمغموزٌ فيهِم ومَا أُطَاعُ قال فأَبْلِغْهُمْ عنِّي وانْهَهُمْ عنها قال وسَمِعْتُ عِمْرَانَ يُقْسِمُ باللهِ لَأَنْ أكونَ عبْدًا حَبَشَيًّا أسودَ في أعْنُزٍ حَصَبَاتٍ في رَأْسِ جَبَلٍ أَرْعَاهُنَّ حَتَّى يُدْرِكَنِي أجَلِي أحَبُّ إِلَيَّ أنْ أَرْمِيَ أَحَدَ الصفينِ بِسَهْمٍ أخطأتُ أم أصبْتُ
عليْكم بالطَّاعةِ وإنَّ عبدًا حبشيًّا
قدْ تركتُكمْ على البيضاءِ ليلُها كنهارِها، لا يَزِيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ، ومنْ يعشْ منكمْ فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكمْ بما عرَفْتمْ منْ سنتِي، وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ، عضُّوا عليها بالنواجذِ، وعليكمْ بالطاعةِ وإنْ عبدًا حبشيًّا، فإنَّما المؤمنُ كالجملِ الأنِفِ، حيثما انْقِيدَ انقادَ
قدْ تركتُكم على البيضاءِ ليلُها كنهارِها ، لا يزيغُ عنها بعدي إلَّا هالِكٌ ، ومَنْ يَعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعلَيْكُم بما عرَفْتُم مِنْ سُنَّتِي ، وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ ، عضُّوا عليها بالنواجِذِ ، وعليكم بالطاعَةِ وإِنْ عبدًا حبشِيًّا ، فإِنَّما المؤمِنُ كالجمَلِ الأَنِفِ ، حيثُمَا انقيدَ انقادَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ فجعل يعيدُها علَيَّ حتى نعستُ ثم قال يا أبا ذرٍّ كيف تصنعُ إذا أُخرِجت من المدينةِ قلتُ إلى السعةِ والدعةِ انطلقُ فأكونُ حمامةً من حمامِ الحرمِ قال فكيفَ تصنعُ إذا أُخرِجتَ من مكةَ قال قلت إلى السعةِ والدعةِ إلى الشامِ وآتَى الأرضَ المقدسةَ قال فكيفَ تصنعُ إذا أُخرجت من الشامِ قال إذًا والذي بعثك بالحقِّ أضعُ سيفي على عاتقِي فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخيرٌ من ذلك تسمعُ وتطيعُ وإن كان عبدًا حبشيًّا
أُوصِيكُمْ بتقوى اللهِ ، و السمعِ و الطاعةِ ، و إن كان عبدًا حبشيًّا ، فإنَّهُ من يَعِشْ منكم بعدي يرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسُنَّتي و سُنَّةِ الخلفاءِ الراشدين المهديِّينَ بعدي ، عضُّوا عليها بالنواجذِ [ و إياكم و محدثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ ، و كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ]
الأئمَّةُ مِن قريشٍ أبرارُها أمراءُ أبرارِها وفجَّارُها أُمراءُ فجَّارِها وإن أمَّرَت عليكُم قُريشٌ عبدًا حبشِيًّا مجدَّعًا فاسمَعوا لهُ وأطيعوا ما لم يُخيَّر أحدُكم بينَ إسلامِهِ وضربِ عنقِه فإن خيرَ بينَ إسلامِه وضربِ عنقِه فليقدِّم عنقَهُ
قام فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فوَعَظَنا مَوْعِظَةً بليغةً، وجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ! فقيل: يا رسولَ اللهِ، وعَظْتَنا مَوْعِظَةَ مُودِّعٍ! فاعهَدْ إلينا بعهدٍ. فقال: عليكم بتقوى اللهِ، والسمعِ، والطاعةِ ؛وإن عبدًا حَبَشِيًّا، وسَتَرَوْن مِن بعدِي اختلافًا شديدًا؛ فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المَهْدِيين، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ وإيَّاكم والأمورَ المُحْدَثاتِ؛ فإن كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
كلُّ بِدعةٍ ضَلالةٌ [يعني حديث: قام فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فوَعَظَنا مَوْعِظَةً بليغةً ، وجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ! فقيل: يا رسولَ اللهِ، وعَظْتَنا مَوْعِظَةَ مُودِّعٍ! فاعهَدْ إلينا بعهدٍ. فقال: عليكم بتقوى اللهِ، والسمعِ، والطاعةِ؛وإن عبدًا حَبَشِيًّا، وسَتَرَوْن مِن بعدِي اختلافًا شديدًا؛ فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المَهْدِيين ، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ وإيَّاكم والأمورَ المُحْدَثاتِ؛ فإن كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ.]
أتينا العِرباضَ بنَ ساريةَ رضي اللهُ عنه وهو ممَّن نزل فيه وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ الآيةُ فسلَّمنا فقلنا أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين ، فقال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ذاتَ يومٍ ثمَّ أقبل علينا فوعظنا موعظةً بليغةً ، ذرِفت منها العيونُ ، ووجِلت منها القلوبُ ، فقال : أُوصيكم بتقوَى اللهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن كان عبدًا حبشيًّا ، فإنَّه من يعِشْ منكم بعدي فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدين المهديِّين ، تمسَّكوا بها ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ ، وإيَّاكم ومُحدثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
أتَيْنا العِرباضَ بنَ ساريةَ، وهو ممَّن نَزَلَ فيه: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92]، فسَلَّمْنا، وقُلْنا: أتَيْنا زائِرينَ، وعائِدينَ، ومُقتَبِسينَ. فقال: صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ ذاتَ يَومٍ، ثم أقبَلَ علينا، فوَعَظَنا مَوعِظةً بَليغةً ذرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ. فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُوَدِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ قال: أُوصيكم بتَقوى اللهِ، والسَّمْعِ والطَّاعةِ، وإنْ عَبدًا حَبَشيًّا؛ فإنَّه مَن يَعِشْ مِنكم بَعدي، فسَيَرى اختِلافًا كَثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ المَهديِّينَ، تَمَسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ مُحدَثةٍ بِدعةٌ، وكُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ
اتَّقوا اللَّهَ ، وعليكم بالسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عبدًا حبشيًّا ، وإنَّهُ مَن يعِش منكُم بعدي فسيَرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ من بَعدي الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ ، وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الصبحِ فوعظَنا موعظةً بليغةً ذرَفَتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا ، قال : عليكم بالسمعِ والطاعةِ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًّا ؛ فإنهُ من يعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ . وإياكم ومحدَثاتِ الأمورِ ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الصبحِ فوعظَنا موعظةً بليغةً ذرَفَتْ منها العيونُ ووجِلَت منها القلوبُ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا ، قال : عليكم بالسمْعِ والطاعةِ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًّا ؛ فإنه من يعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ . وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
ما لم يخير بين إسلامه وضرب عنقهسنتي وسنة الخلفاء الراشدينحجير بن الربيع العدويسنة الخلفاء الراشدينعضوا عليها بالنواجذالمؤمن كالجمل الأنفالخلفاء الراشدينالأمور المحدثاتيتوكل على اللهسيفي على عاتقيالأئمة من قريشالسمع والطاعةمحدثات الأموراختلافا كثيراعمران بن حصينليلها كنهارهاالأرض المقدسةكل بدعة ضلالةمجدع الأطرافكالجمل الأنففليقدم عنقهاختلاف شديداختلاف كثيرأسمع وأطيععبدا حبشياأحد الصفينأعنز حصباتتسمع وتطيعحمام الحرماتقوا اللهتقوى اللهالذين...عبد حبشييتق اللهومحدثاتالأمور،النواجذرمي سهمرأس جبلالبيضاءلا يزيغأوصانيالحبشيأبو ذرالربذةالصلاةاختلافالفتنةالطاعةأطيعواإياكممحدثةبدعة،ضلالةقوله:حبشياخليلييؤمهمأبراربدعة﴿ولاعبداسنتيهالكمخرجفجار
تخريج حديث عبدا حبشيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








