أحاديث عن: سويت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: سويت
⭐ حسن
📂 باب أخذ اللَّه الميثاق من...
عن أبي بن كعب رضي الله عنه في قول اللَّه تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (١٧٢) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [سورة الأعراف: ١٧٢، ١٧٣] قال: «جمعه له يومئذ جميعًا ما هو كائن منه إلى يوم القيامة، فجعلهم أرواحًا ثم صوَّرهم، ثم استنطقهم وتكلَّموا، وأخذ عليهم العهد والميثاق ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (١٧٢) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾ قال: فإني أشهد عليكم السموات السبع، والأرضين السبع، وأشهد عليكم أباكم آدم أن تقولوا يوم القيامة: لم نعلم بهذا، اعلموا أن لا إله غيري ولا ربّ غيري، ولا تشركوا بي شيئًا، وأني سأرسل لكم رسلًا ينذرونكم عهدي وميثاقي، وأنزل عليكم كتبي قالوا: نشهد أنَّك ربّنا وإلهنا لا ربّ لنا غيرك، ولا إله لنا غيرك، فأقرّوا له يومئذ بالطّاعة، ورفع أباهم آدم إليهم فرأى فيهم الغني
والفقير، وحسَنَ الصورةِ ودون ذلك، فقال: يا ربّ، لو سويت بين عبادك؟ قال: إني أحببتُ أن أشكر، وأري فيهم الأنبياء مثل السرج عليه النور، وخصوا بميثاق آخر من الرسالة والنبوة فهو الذي يقول تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ [سورة الأحزاب: ٧]، وهو الذي يقول: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [سورة الروم: ٣٠]، وفي ذلك قال: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [سورة النجم: ٥٦]، وفي ذلك قال: ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ﴾ [سورة الأعراف: ١٠٢]».
والفقير، وحسَنَ الصورةِ ودون ذلك، فقال: يا ربّ، لو سويت بين عبادك؟ قال: إني أحببتُ أن أشكر، وأري فيهم الأنبياء مثل السرج عليه النور، وخصوا بميثاق آخر من الرسالة والنبوة فهو الذي يقول تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ [سورة الأحزاب: ٧]، وهو الذي يقول: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [سورة الروم: ٣٠]، وفي ذلك قال: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ [سورة النجم: ٥٦]، وفي ذلك قال: ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ﴾ [سورة الأعراف: ١٠٢]».
حسن رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (٥/ ١٦١٥)، وابن جرير الطبريّ في تفسيره (١٠/ ٥٥٧)، والحاكم (٢/ ٣٢٣)، والضّياء في المختارة (١١٥٩) كلّهم من طرق عن أبي جعفر عيسي بن عبد اللَّه ابن ماهان، عن الرّبيع بن أنس، عن أبي العالية رُفيع، عن أُبيّ بن كعب من قوله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عنِ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ في قولِهِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قال جمَعَهُمْ فجَعَلَهم أزواجًا ثمَّ صورهم فاستنطقَهم فتَكَلَّمُوا ثمَّ أخذَ علَيْهِم العهدَ والميثاقَ وأشهدَهم علَى أنْفُسَهُمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى قال إِنِّي أشهدُ عليكم السماواتِ السبعِ [ والأرَضينَ السبعَ ] وأُشْهِدُ عليكم أباكم آدمَ أنْ تقولوا يومَ القيامةِ لم نعلَمْ بهذَا اعلَمُوا أنَّهُ لَا إِلَهَ غيري ولَا ربَّ غَيْرِي ولَا تُشْرِكُوا بِي شَيئًا إِنِّي سَأُرْسِلُ إليكم رسلِي يذكرونَكم عهدِي ومِيثَاقِي وأُنْزِلُ علَيْكُمْ كُتُبِي قالوا شَهِدْنا بِأَنَّكَ رَبَّنَا وإلهَنَا لَا ربَّ لَنَا غَيْرَكَ وَلَا إلَهَ لنا غيرُكَ فأَقَرُّوا ورَفَعَ عَلَيْهِم آدمَ عليه السلامُ ينظرُ إليهم فَرَأَى الغَنِيَّ والفقيرَ وحُسْنَ الصورةِ ودونَ ذلكَ فقال يا ربِّ لَوْ لَا سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبادِكَ قال إِنِّي أحْبَبْتُ أنْ أشْكُرَ ورأَى الأنبياءَ فيهم مثلَ السرجِ عليهم خُصُّوا بميثاقٍ آخرَ في الرسالَةِ والنبوةِ وهو قولُهُ تعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّيِّنَ مِيثَاقَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ عِيسَى بنِ مَرْيَمَ عليهما السلامُ كان فِي تِلْكَ الأرواحِ فأَرْسَلَهُ إِلَى مَرْيَمَ عَلَيْهَا السلامُ فحدَّثَ عن أُبَيٍّ أنه دخل مِنْ فِيها
ذهَبَ بي أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِأُشهِدَهُ على شيءٍ أَعْطانيهِ، فقال: ألَكَ وَلَدٌ غَيرُهُ؟ قال: نَعم. فقال بيَدِهِ: ألَا سَوَّيتَ بَينَهم؟
ذَهَبَ بي أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُشْهِدَهُ على شَيءٍ قد أعطانيهِ . فقالَ: ألَكَ ولدٌ غيرُهُ ؟ قالَ: نعَم، فقالَ بيدِهِ ألا سوَّيتَ بينَهُم
ذهبَ بي أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُشهِدُهُ علَى شيءٍ أعطانيهِ ، فقالَ : ألَكَ ولدٌ غَيرُهُ ؟ قالَ : نعم ، وصفَّ بيدِهِ بِكَفِّهِ أجمعَ كذا ، ألا سوَّيتَ بينَهُم
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [الأعراف: 172] إلى قولِهِ: {أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 173] قالَ: جمَعَهُم له يومئذٍ جميعًا ما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ، فجَعَلَهُم أرواحًا، ثُمَّ صَوَّرهُم، واسْتَنْطَقَهُم، فتَكَلَّموا، وأَخَذَ عليهم العَهْدَ والميثاقَ، وأشْهَدَهم على أنفُسِهِم، ألستُ بربِّكُم؟ قالوا: بَلى شَهِدْنا أنْ تقولوا يومَ القيامةِ، إنَّا كنَّا عنْ هذا غافلينَ، أوْ تقولوا إنَّما أَشَرَكَ آباؤنا مِن قبلُ، وكنَّا ذُرِّيَّةً مِن بعدِهِم، أفتُهلِكُنا بما فَعَلَ المُبطلونُ؟ قالَ: فإنِّي أُشهِدُ عليكم السَّمواتِ السَّبعَ والأَرَضينَ السَّبعَ، وأُشهِدُ عليكم أباكُم آدمَ أنْ تقولوا يومَ القيامةِ لمْ نَعلَمْ، أوْ تقولوا إنَّا كنَّا عنْ هذا غافلينَ، فلا تُشرِكوا بي شيئًا، فإنِّي أُرسِلُ إليكم رُسُلِي، يُذكِّرونَكم عهدي ومِيثاقي، وأُنزلُ عليكم كُتُبي، فقالوا: نَشْهدُ أنَّكَ ربُّنا وإلهُنا لا ربَّ لنا غيرُكَ. ورُفِعَ لهم أبوهُم آدمُ فَنَظَرَ إليهم، فَرَأى فيهم الغَنِيَّ والفقيرَ وحسَنَ الصُّورةِ، وغيرَ ذلك، فقالَ: ربِّ، لوْ سوَّيْتَ بيْنَ عبادِكَ. فقالَ: إنِّي أُحِبُّ أنْ أُشْكَرَ. ورَأى فيهم الأنبياءَ مثلَ السُّرُجِ، وخُصُّوا بميثاقٍ وآخرَ بالرِّسالةِ والنُّبوَّةِ، فذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ} [الأحزاب: 7] الآيةَ. وهو قولُهُ تَعالَى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم: 30]، وذلك قولُهُ: {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى} [النجم: 56] وقولُهُ: {وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِن عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} [الأعراف: 102]، وهو قولُهُ: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} [يونس: 74]، فما كانوا ليُؤمِنوا بما كذَّبوا مِن قبلُ، كان في عِلمِهِ يومَ أقَرُّوا بما أقَرُّوا به، مَنْ يُكذِّبُ به، ومَنْ يُصَدِّقُ به، فكان روح عيسى مِن تلك الأرواحِ الَّتي أُخِذَ عليها الميثاقُ في زمنِ آدمَ، فأرسلَ ذلك الرُّوحَ إلى مريمَ حينَ {انْتَبَذَتْ مِن أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} [مريم: 16] إلى قولِهِ: {مَقْضِيًّا} [مريم: 21] فحمَلَتْهُ، قالَ: حمَلَتِ الَّذي خاطَبَها وهو روح عيسى عليه السَّلامُ. قالَ أبو جعفرٍ: فحدَّثني الرَّبيعُ بنُ أنسٍ عنْ أبي العاليَةِ، عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ قالَ: دَخَلَ مَنْ فيها
عن أُبَيّ بن كعبٍ في قولِ اللهِ – عَزَّ وجَلَّ - : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ؛ قال : جَمَعَهُم فجَعَلَهُم أزواجًا ، ثم صَوَّرَهُم فاسْتَنْطَقَهُم ، فتَكَلَّمُوا ، ثم أخذ عليهم العهدَ والميثاقَ ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ، قالوا : بلى ، قال : فإني أُشْهِدُ عليكم السماواتِ السَّبْعَ ، والْأَرَضِينَ السَّبْعَ ، وأُشْهِدُ عليكم أباكم آدمَ أن تقولوا يومَ القيامةِ : لَمْ نَعْلَمْ بهذا ، اعلموا أنه لا إِلَهَ غيري ، ولا رَبَّ غيري ، ولا تُشْرِكُوا بي شيئًا ؛ إني سَأُرْسِلُ إليكم رُسُلِي يُذَكِّرُونَكم عَهْدِي وميثاقي ، وأُنْزِلُ عليكم كُتُبِي ، قالوا : شَهِدْنا بأنك ربَّنا وإِلَهَنا ، لا رَبَّ لنا غيرَك ، ولا إِلَهَ لنا غيرَك ، فأَقَرُّوا بذلك ، ورَفَع عليهِم آدمَ – عليه السلامُ – ينظرُ إليهِم ، فرأى الغنيَّ والفقيرَ ، وحَسَنَ الصورةِ ودُونَ ذلك ، فقال : ربِّ ! لولا سَوَّيْتَ بين عبادِك ! قال : إني أحببتُ أن أُشْكَرَ ، ورأى الأنبياءَ فيهم مِثْلُ السُّرُجِ عليهِم النورُ ، خُصُّوا بميثاقٍ آخَرَ في الرسالةِ والنُّبُوَّةِ ، وهو قولُه – تبارك وتعالى - : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ – إلى قولِه - : عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؛ كان في تِلْكِ الأرواحِ ، فأَرْسَلَهُ إلى مريمَ – عليهِما السلامُ - . فحَدَّثَ عن أُبَيٍّ : أنه دخل من فِيها
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: ذهَبَ بي أَبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَيءٍ أعطانِيهِ، فقال: ألكَ ولَدٌ غَيرُه؟ قال: نعَمْ، وصَفَّ [بكَفِّه] أجْمَعَ كلِّه كذا: ألَا سَوَّيْتَ بيْنهُم!
اجتَمَعتِ المَلائِكةُ لَمَّا رُفِعَ عيسى، قَعَدَ وخَرَقَ مَوقِعَتَه ثَلاثَ مِئةِ خِرقةٍ، فقالوا: يا رَبَّنا، ما ساوَى عيسى قَميصًا صَحيحًا؟ قال: لا، الدُّنيا ما سَوِيتْ أنْ تَكونَ له. ففَتَّشوا جُبَّتَه فوَجَدوا إبرةً، فقال: وعِزَّتي لولا الإبرةُ لَرَفَعتُه إلى حَظيرةِ قُدْسي، وما ارتَضَيتُ له السَّماءَ الرَّابِعةَ، إنَّما حُجِبَ بإبْرةٍ
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ «في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} قالَ: جَمَعَهم فجَعَلَهم أرْواحًا، ثُمَّ صَوَّرَهم فاسْتَنْطَقَهم فتَكَلَّموا، ثُمَّ أخَذَ عليهم العَهْدَ والميثاقَ وأَشهَدَهم على أنْفُسِهم: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ}؟ قالَ: فإنِّي أُشهِدُ عليكم السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ، وأُشهِدُ عليكم أباكم آدَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَقولوا يَوْمَ القِيامةِ: لم نَعلَمْ بِهذا، اعْلَموا أنَّه لا إلهَ غَيْري، ولا رَبَّ غَيْري، فلا تُشْرِكوا بي شَيئًا، إنِّي سأُرسِلُ إليكم رُسُلي يُذَكِّرونَكم عَهْدي وميثاقي، وأُنزِلُ عليكم كُتُبي، قالوا: شَهِدْنا بأنَّك رَبُّنا وإلَهُنا، لا رَبَّ لنا غَيْرُك، ولا إلهَ لنا غَيْرُك، فأَقَرُّوا بِذلك ورَفَعَ عليهم آدَمَ يَنظُرُ، فرأى الغَنِيَّ والفَقيرَ، وحَسَنَ الصُّورةِ ودونَ ذلك، فقالَ: رَبِّ لولا سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبادِك، قالَ: إنِّي أَحْبَبْتُ أن أُشكَرَ، ورأى الأنْبِياءَ فيهم مِثلَ السُّرُجِ عليهم النُّورُ، وخُصُّوا بميثاقٍ آخَرَ في الرِّسالةِ والنُّبُوَّةِ، وهو قَوْلُه تَبارَكَ وتَعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ} إلى قَوْلِه: {وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} كانَ في تلك الأرْواحِ فأَرسَلَه إلى مَرْيَمَ، فحَدَّثَ عن أُبَيٍّ أنَّه دَخَلَ مِن فيها»
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ «في قَوْلِه: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} إلى قَوْلِه: {أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ}. قالَ: فجَمَعَهم له يَوْمَئذٍ جَميعَ ما هو كائِنٌ إلى يَوْمِ القِيامةِ، فجَعَلَهم أزْواجًا، ثُمَّ صَوَّرَهم، ثُمَّ اسْتَنْطَقَهم وتَكَلَّموا، وأخَذَ عليهم العَهْدَ والميثاقَ، وأَشهَدَهم على نَفْسِه: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} قالَ: فإنِّي أُشهِدُ عليكم السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ، وأُشهِدُ عليكم أباكم آدَمَ أن تقولوا يَوْمَ القِيامةِ: لم نَعلَمْ بِهذا، اعْلَموا بأنَّه لا إلهَ غَيْري ولا رَبَّ غَيْري، فلا تُشْرِكوا بي شَيئًا، وإنِّي سأُرسِلُ إليكم رُسُلي يُذَكِّرونَكم عَهْدي وميثاقي، وأُنزِلُ عليكم كُتُبي، قالوا: نَشهَدُ أنَّك رَبُّنا وإلَهُنا لا رَبَّ لنا غَيْرُك، ولا إلهَ لنا غَيْرُك، فأَقَرُّوا له يَوْمَئذٍ بالطَّاعةِ، ورَفَعَ عليهم أباهم آدَمَ، فنَظَرَ إليهم، فرأى فيهم الغَنِيَّ والفَقيرَ، وحَسَنَ الصُّورةِ ودونَ ذلك، فقالَ: رَبِّ لو شِئْتَ سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبادِك، قالَ: إنِّي أَحْبَبْتُ أن أُشكَرَ، ورأى فيهم الأنْبِياءَ مِثلَ السُّرُجِ عليهم النُّورُ، وخُصُّوا بميثاقٍ آخَرَ في الرِّسالةِ والنُّبُوَّةِ، فهو الَّذي يَقولُ: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا}، وهو قَوْلُه: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}، وفي ذلك قالَ: {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى}، وفي ذلك قالَ: {وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ}، وفي ذلك قالَ: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ} كانَ في عِلمِه يَوْمَ أَقَرُّوا بِما أَقَرُّوا به مَن يُكَذِّبُ به ومَن يُصَدِّقُ به»
أنَّ رجلًا كانَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجاءَ ابنٌ لَهُ فقبَّلَهُ وأقعدَهُ على فخذِهِ وجاءتْهُ بنيَّةٌ لَهُ فأجلسَها بينَ يديْهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: ألا سوَّيتَ بينَهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
النبي صلى الله عليه وسلمالأنبياء مثل السرجلا تشركوا بي شيئاالعدل بين الأولادالنعمان بن بشيرلا إله إلا اللهألا سويت بينهمألك ولد غيرهلا إله غيرييوم القيامةألست بربكمسويت بينهمذهب بي أبيحظيرة قدسيرسول اللهفطرة اللهأخذ العهدولد غيرهذرية آدمروح عيسىالأنبياءوصف بكفهالملائكةالسماواتالميثاقأعطانيهصف بيدهبنو آدمالرسالةبين يديالنبوةالإبرةالدنيابينهمابربكممن...ميثاقأرواحالهبةبينهميشهدهالعهدالولدألستاللهذريةأشهدسويتعيسىقميصبنيةأخذآدمعهدأبيرفعابن
تخريج حديث سويت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








