أحاديث عن: سيارة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: سيارة
إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ ملائكةً سيَّارةً فُضُلًا، يَلتَمِسون مجالِسَ الذِّكْرِ. فذكَرَ نَحوَه
إنَّ للهِ ملائكةً فُضَلاءَ سيَّارةً يلتمِسون مجالسَ الذِّكرِ ، فإذا مرُّوا بقومٍ يذكرون اللهَ يحُفُّون بهم بأجنحتِهم فإذا انصرفوا عرجت الملائكةُ إلى السَّماءِ فيقولُ لهم ربُّنا تبارك وتعالَى وهو أعلمُ : من أين جئتم ؟ فيقولون من عند عبادِك يُسبِّحونك ويحمَدونك ويُهلِّلونك ويسألونك ويستجيرونك ، فيقولُ وهو أعلمُ : وما يسألون ؟ فيقولون : يسألونك الجنَّةَ ، فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولون : لا ، فيقولُ : كيف لو رأَوْها ، ويقولُ : ممَّ يستجيرون وهو أعلمُ ؟ فيقولون من النَّارِ ، فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولون : لا ، فيقولُ : كيف لو رأَوْها ، ثمَّ يقولُ : فإنِّي أُشهدُكم أنِّي قد أعطيتُهم ما سألوا وأجرتُهم ممَّا استجاروا ، فيقولون : أيْ ربِّ فيهم عبدُك الخطَّاءُ ليس منهم إنَّما مرَّ بهم فجلس إليهم ، فيقولُ : وفلانٌ قد غفرتُ له هم القومُ لا يشقَى بهم جليسُهم
إنَّ للهِ ملائكةً سيَّارةً وفُضلاءَ يَلتمِسونَ مَجالِسَ الذِّكرِ في الأرضِ، فإذا باتوا على مَجلِسِ ذِكرٍ حَفَّ بعضُهُم بعضًا بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ، فيقولُ تَباركَ وتَعالَى: مِن أين جِئتُم؟ وهو أَعلمُ، فيقولونَ: ربَّنا جِئنا مِن عندِ عبادِكَ يُسبِّحونَكَ ويُكبِّرونَكَ ويَحمَدونَكَ، ويُهلِّلونَكَ ويَسألونَكَ ويَستَجيرونَكَ، فيقولُ: ما يَسألونَني؟ وهو أَعلمُ، فيقولونَ: ربَّنا يَسألونَكَ الجنَّةَ، فيقولُ: وهل رَأَوْها؟ فيقولونَ: لا يا ربِّ، فيقولُ: كيف لوْ رَأَوْها؟ فيقولُ: ومِمَّ يَستَجيرونَني؟ وهو أَعلمُ، فيقولونَ: مِنَ النَّارِ، فيقولُ: هل رَأَوْها؟ فيقولونَ: لا. فيقولُ: فكيف لوْ رَأَوْها؟ ثُمَّ يقولُ: اشْهَدوا أنِّي قد غَفَرْتُ لهم، وأَعطَيْتُهم ما سَأَلوني، وأَجَرْتُهم ممَّا اسْتَجاروني. فيقولونَ: ربَّنا إنَّ فيهم عَبدًا خطَّاءً جَلَسَ إليهم وليس منهم، فيقولُ: وهو أيضًا قد غَفَرتُ له؛ هُم القومُ لا يَشْقى بهم جَليسُهُم
إنَّ للهِ مَلائِكةً سيَّارَةً فُضُلًا، يَبْتَغون مَـجالِسَ الذِّكْرِ، فذكَرَ الـحَديثَ
أتَيتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فسَألتُه عن حَجَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وساقَ الحَديثَ بنَحوِه. وزادَ في الحَديثِ: وكانَتِ العَرَبُ يَدفَعُ بهِم أبو سَيَّارةَ على حِمارٍ عُريٍ، فلَمَّا أجازَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُزدَلِفةِ بالمَشعَرِ الحَرامِ، لم تَشُكَّ قُرَيشٌ أنَّه سَيَقتَصِرُ عليه، ويَكونُ مَنزِلُه، ثَمَّ فأجازَ ولم يَعرِضْ له، حتَّى أتى عَرَفاتٍ فنَزَلَ
إنَّ للهِ سيَّارةً من الملائكةِ يطلبون حِلَقَ الذِّكرِ ، فإذا أتوْا عليهم حفُّوا بهم ثمَّ بعثوا رائدَهم إلى السَّماءِ إلى ربِّ العزَّةِ تبارك وتعالَى ، فيقولون ربَّنا أتينا على عبادٍ من عبادِك يعظِّمون آلاءَك ، ويتلون كتابَك ، ويصلُّون على نبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويسألونك لآخرتِهم ودنياهم ، فيقولُ تبارك وتعالَى غَشُّوهم رحمتي ، فيقولون : يا ربِّ إنَّ فيهم فلانًا الخطَّاءَ إنَّما [ اعتنقهم اعتناقًا ] ، فيقولُ تبارك وتعالَى : غَشُّوهم رحمتي فهم الجلساءُ لا يشقَى بهم جليسُهم
أنَّ فقراءَ مِن بَني سيَّارةَ بطنٍ مِن فَهْمٍ كانوا يُؤدُّونَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بُخلهم من كلِّ عَشرةِ قِربٍ قِربةً وجاءَ هلالٌ - أحدُ بَني مُتعانٍ - إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعُشرِ نحلٍ لَهُ وسألَهُ أن يحميَ واديًا لَهُ فحَماهُ لَهُ فلمَّا وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ استَعملَ على ذلِكَ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ فأبَوا أن يؤدُّوا إليهِ شيئًا وقالوا إنَّما كنَّا نُؤدِّيهِ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَتبَ سُفيانُ إلى عُمرَ بذلِكَ فَكَتبَ عمرُ إنَّما النَّحلُ ذُبابُ غَيثٍ يَسوقُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى مَن شاءَ فإن أدَّوا إليكَ ما كانوا يؤدُّونَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحمِ لَهُم بَواديهِم وإلَّا فَخلِّ بينَ النَّاسِ وبينَهُ قالَ فأدُّوا إليهِ ما كانوا يؤدُّونَهُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحمى لَهُم بَواديهِم
أن أبا سيَّارةَ سأله فقالَ: إنَّ لي نَحلًا فقالَ: أدِّ العُشرَ. فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ احمِها لي فحماها لي
عَن أبي سَيَّارةَ المُتُعيِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي [نَحلًا] قال: «أدِّ العُشرَ»
عن أبي سيَّارةَ المُتَعيِّ قال : أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بعُشورِ نخلٍ لي …
أنَّ أبا سيارةَ المتعيِّ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ لي نحلًا ، قال . فأدِّ منه العُشرَ
عَن أبي سَيَّارةَ المتعيِّ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي نَحلًا، قال: فأدِّ العُشرَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، احمِ لي جَبَلَها، قال: فحَمى لي جَبَلَها
إن للهِ سيارةً من الملائكةِ يطلبون حِلقَ الذكرِ فإذا أتوا عليهم حفوا بهم ثم بعثوا رائدَهَم إلى السماءِ إلى ربِّ العزةِ تبارك وتعالى فيقولون: ربَّنا أتينا على عبادٍ من عبادِك يعظمون آلاءَكَ ويتلون كتابَكَ ويصلون على نبيكَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويسألونك لآخرتِهم ودنياهم فيقولُ تبارك وتعالى: غشوهم رحمتي [ فيقولون : يا ربِّ إنَّ فيهم فلانًا الخطاءَ ، إنما اعتنقهم اعتناقًا . فيقولُ تبارك وتعالى : غشوهم رحمتي ] فهم الجلساءُ لا يشقى بهم جليسُهم
إنَّ للهِ ملائكةً سيَّارةً. يتِّبعونَ مجالسَ الذِّكرِ . فإذا وجدوا مجلِسَ ذِكرٍ جلسوا معهم. وإذا تفرَّقوا صعِدوا إلى ربِّهِم
عن أبي سيَّارةَ المَتعيِّ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي نَحلًا ؟ قال : أدِّ العُشرَ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ احمِها لي ، فحَماها
خَبَرُ أبي سَيَّارةَ المُتَعيِّ يَعني حَديثَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي نَحلًا، قال: "أدِّ العُشورَ". قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ احمِها لي، قال: فحَماها لي
إنَّ للهِ سيَّارةً منَ الملائكةِ يطلُبونَ حِلَقَ الذِّكرِ ، فإذا أتَوا عليهم حفُّوا بهم وبعثوا ثم يَبعَثونَ رائدَهم إلى السماءِ إلى ربِّ العزةِ سبحانَه ، فيقولونَ : يا ربَّنا وهو أعلَمُ ، أتَينا عبادًا منَ الصالِحينَ مِن عبادِكَ يعظمونَ آلاءَكَ ، ويَتلونَ كتابَكَ ، ويصلُّونَ على نبيِّكَ ، ويسألونَكَ بآخرتِهم لآخرتِهم ودنياهم ، فيقولُ ربُّنا تعالى غشوهم رحمتي ، همُ القومُ ، لا يَشقى بهم جليسُهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
النبي صلى الله عليه وسلميستجيرونك من النارلا يشقى بهم جليسهمسيارة من الملائكةيسبحونك ويحمدونكيسبحونك ويكبرونكجابر بن عبد اللهاعتنقهم اعتناقايصلون على نبيكصعدوا إلى ربهميسألونك الجنةحجة رسول اللهالمشعر الحرامعمر بن الخطابملائكة سيارةملائكة فضلاءيعظمون آلاءكاحم لي جبلهامجالس الذكرغشوهم رحمتييتلون كتابكيسوقه اللهحمى الواديأداء العشرزكاة العسلجلسوا معهمأبو سيارةحلق الذكربني سيارةفحماها ليأد العشورغفرت لهمعبد خطاءالمزدلفةحمار عريالملائكةذباب غيثاحمها ليعشور نخلأد العشررب العزةيلتمسونغفرت لهعشر قربالجلساءملائكةيبتغونالخطاءاعتناقالمتعييتبعونتفرقوافحماهاسيارةالذكرعرفاتالنحلفقراءالعشرحمايةفضلاقريشنحلاعشورنحلنخلعشرأد
تخريج حديث سيارة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








