أحاديث عن: سيكون بعدي خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سيكون بعدي خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب
سيكونُ بعدي خَسْفٌ بالمشرِقِ وخَسْفٌ بالمغرِبِ وخَسْفٌ في جزيرةِ العرَبِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُخسَفُ بالأرضِ وفيهم الصَّالحونَ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ إذا كان أكثَرُ أهلِها الخُبُثَ
سيكونُ بعدي خسفٌ بالمشرقِ وخسفٌ بالمغربِ في جزيرةِ العربِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُخسَفُ بالأرضِ وفيها الصَّالِحونَ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أكثَر أهلُها الخَبَثَ
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ ، خمسةٌ وأربعةٌ ، أحدُ العددَيْن من العربِ والآخرُ من العجمِ ، فقال : اسمَعوا ، هل سمِعتم أنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم في كذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ، ولستُ منه ، وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ، ومن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه ، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ
سيكونُ بعدي عليكم أمراءُ يأمرونكم بما لا يفعلونَ فمَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظلمِهم فليس منِّي ولست منه ولن يرِدَ علَيَّ الحوضَ . رواه أحمدُ والبزارُ إلا أنه قال خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي المسجدِ تسعةُ نفرٍ أربعةٌ من الموالي وخمسةٌ من العربِ فقال إنها ستكون عليكم أمراءُ فمن أعانهم على ظلمِهم وصدَّقهم بكذبِهم وغشِيَ أبوابَهم فليس منِّي ولست منه ولن يرِدَ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه وسيردُ علَيَّ الحوضَ
حَديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: في بَحرِ العِراقِ ما هو، يَعني الدَّجَّالَ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي: الصَّلاةَ جامِعةً، فخَرَجتُ في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ حتَّى أتَينا المَسجِدَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فاستَقبَلَنا بوَجهِه ضاحِكًا، ثُمَّ قال: «إنِّي واللَّهِ ما جَمَعتُكُم لرَغبةِ حَديثٍ ولا لرَهبةٍ إلَّا لحَديثٍ حَدَّثَني تَميمٌ الدَّاري. أتاني فأسلمَ وبايَعَ، فأخبَرَني أنَّه رَكِبَ في ثَلاثينَ رَجُلًا مَن لخمٍ وجُذامٍ، وهما حَيَّانِ مِن أحياءِ العَرَبِ مِن أهلِ اليَمَنِ، فصادَفوا البَحرَ حينَ اغتَلمَ، فلعِبَ بهمُ المَوجُ شَهرًا، ثُمَّ قَذَفهم قَريبًا مِن غُروبِ الشَّمسِ إلى جَزيرةٍ مِن جَزائِرِ البَحرِ. قال: فإذا نَحنُ بدابَّةٍ أهلَبَ، لا نَعرِفُ قُبُلَها مِن دُبُرِها، قُلنا: مَن أنتِ أيَّتُها الدَّابَّةُ؟ فأذِنَ اللهُ فكَلَّمَتنا بلسانٍ ذَلقٍ طَلقٍ، فقالت: أنا الجَسَّاسةُ. قُلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: إليكُم عنِّي، عليكُم بذاكَ الدَّيرِ في أقصى الجَزيرةِ، فإنَّ فيه رَجُلًا هو إلى خَبَركُم بالأشواقِ. فأتَينا الدَّيرَ، فإذا نَحنُ برجُلٍ أعظَمَ رَجُلٍ رَأيتُه قَطُّ خَلقًا، وأجسَمه جِسمًا، وإذا هو مَمسوحُ العَينِ اليُمنى. كَأنَّ عَينَه نُخامةٌ في جِدارٍ مُجَصَّصٍ، وإذا يَداه مَغلولتانِ إلى عُنُقِه، وإذا رِجلاه مَشدودَتانِ بالكُبولِ مِن رُكبَتَيه إلى قدَمَيه، فقُلنا له: مَن أنتَ أيُّها الرَّجُلُ؟ قال: أمَّا خَبَري فقد قدَرتُم عليه، فأخبِروني عن خَبَرِكُم؟ ما أوقَعَكُم هذه الجَزيرةَ؟ وهذه الجَزيرةُ لم يَصِلْ إليها آدَميٌّ مُنذُ صِرتُ إليها. فقال لنا: أخبِروني عن بُحَيرةِ الطَّبَريَّةِ، ما فعَلَت؟ فقُلنا له: عن أيِّ أمرِها تَسألُ؟ قال: هَل نَضَبَ ماؤُها؟ هَل بَدا ما فيها مِنَ العَجائِبِ؟ قُلنا: لا واللَّهِ. قال: أمَا إنَّه سَيَكونُ، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا ثُمَّ قال: أخبِروني عن عَينِ زغرٍ، ما فعَلَت؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِها تَسألُ؟ قال: هَل يَحتَرِثُ عليها أهلُها؟ قُلنا له: نَعَم. قال: أمَا إنَّه سَوف يَغورُ عنها ماؤُها، فلا يَحتَرِثُ عليه أهلُها، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا، ثُمَّ قال: أخبِروني عن نَخلِ بيسانَ، ما فعَل؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِه تَسألُ؟ قال: هَل يُثمِرُ؟ قُلنا: نَعَم. قال: أمَا إنَّه لا يُثمِرُ، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا، فقال: أخبِروني عنِ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، ما فعَل؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِه تَسألُ؟ قال: هَل ظَهَرَ؟ قُلنا: نَعَم. قال: فما صَنَعَت مَعَه العَرَبُ؟ فقُلنا: مِنهم مَن قاتَله، ومِنهم مَن صَدَقَه. فقال: أمَا إنَّه مَن صَدَّقَه فهو خَيرٌ له ثَلاثًا. فقُلنا: أخبِرنا خَبَرَك أيُّها الرَّجُلُ؟ قال: أما تَعرِفوني؟ قُلنا: لو عَرَفناك ما سَألناك. قال: أنا الدَّجَّالُ، يوشِكُ أن يُؤذَنَ لي في الخُروجِ، فإذا خَرَجتُ وطِئتُ أرضَ العَرَبِ كُلَّها، غَيرَ مَكَّةَ وطَيبةَ، كُلَّما أرَدتُهما استَقبَلني مَلَكٌ بيَدِه السَّيفُ مُصلَتًا، فرَدَّني عنهما». قال أبو الأشهَبِ: قال عامِرٌ: قالت فاطِمةُ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافِعًا يَدَيه حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبطَيه، ثُمَّ قال: «ألا أُخبِرُكُم، إنَّ هذه طَيبةٌ» ثَلاثًا، ثُمَّ قال: «ألا أُخبرُكُم بأنَّه في بَحرِ الشَّامِ؟» ثُمَّ أُغميَ عليه ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، ثُمَّ قال: «بَل هو في بَحرِ اليَمَنِ»، ثُمَّ أُغميَ عليه ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: «هو في بَحرِ العِراقِ» ثَلاثًا «يَخرُجُ حينَ يَخرُجُ مِن بَلدةٍ، يُقالُ لها: أصبهانُ، مِن قَريةٍ مِن قُراها، يُقالُ لها: رستقباد، يَخرُجُ حينَ يَخرُجُ على مُقدِّمَتِه سَبعونَ ألفًا، عليهمُ السِّيجانُ، مَعَه نَهرانِ: نَهرٌ مِن ماءٍ، ونَهرٌ مِن نارٍ، فمَن أدرَكَ ذلك مِنكُم، فقيل له: ادخُلِ الماءَ، فلا يَدخُلْه؛ فإنَّه نارٌ، وإذا قيل له: ادخُلِ النَّارَ، فليَدخُلْها؛ فإنَّه ماءٌ»]
كانت أُمُّ سُلَيمٍ تُداوي الجَرْحى في عَسكرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ لو دعَوْتَ اللهَ لابني قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُنَيْسٌ قالت نَعَمْ فأقعَدَني بَيْنَ يدَيْهِ ومسَح على رأسي فقال يا أُنَيْسُ إنَّ المُسلِمينَ يتمصَّرونَ بعدي أمصارًا ممَّا يُمصِّرونَ مِصْرًا يُقالُ لها البَصرةُ فإنْ أنتَ ورَدْتَها فإيَّاكَ وفَيْضَها وسوقَها وبابَ سلطانِها فإنَّها سيكونُ بها خَسْفٌ ومَسْخٌ وقَذْفٌ آيةُ ذلكَ الزَّمانِ أنْ يموتَ العَدْلُ ويفشُوَ فيه الجَوْرُ ويكثُرَ فيه الزِّنا ويفشُوَ فيه شَهادةُ الزُّورِ
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: كُنتُ في الحَطيمِ مع حُذَيفةَ فذكَرَ حَديثًا، ثمَّ قال: لَتُنقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُروةً عُروةً، ولَيَكونَنَّ أئمَّةٌ مُضِلُّون، وليَخرُجَنَّ على أثرِ ذلكَ الدَّجَّالُون الثَّلاثةُ، قُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، قدْ سَمِعتَ هذا الَّذي تقولُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ سَمِعتُه. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن يَهوديَّةِ أصبهانَ، عَيْنُه اليُمنى مَمسوخةٌ، والأُخرى كأنَّها زَهْرةٌ تَشُقُّ الشَّمسَ شقًّا، ويَتناوَلُ الطَّيرَ مِنَ الجَوْلةِ ثَلاثَ صَيْحاتٍ، يَسْمَعُهنَّ أهلُ المشرِقِ وأهلُ المغرِبِ، ومعه جَبَلانِ: جبَلٌ مِن دُخَانٍ ونارٍ، وجبَلٌ مِن شجَرٍ وأنهارٍ، ويقولُ: هذه الجنَّةُ، وهذه النَّارُ. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ مِن قبْلِه كذَّابٌ، قال: قُلتُ: فما الثَّالثُ؟ قال: إنَّه أكذَبُ الكذَّابينَ؛ إنَّه يَخرُجُ مِن قِبلِ المشرِقِ، يَتْبَعُه حُشارةُ العربِ وسِفلةُ الموالي، أوَّلُهم مَنصورٌ، وآخِرُهم مَثْبورٌ هَلاكُهم على قَدْرِ سُلطانِهم، عليهم اللَّعنةُ مِنَ اللهِ دائمةً. قال: فقُلتُ: العجَبُ كلُّ العجَبِ! قال: وأعجَبُ مِن ذلكَ سيكونُ، فإذا سَمِعتَ به فالهرَبَ الهرَبَ، قال: قُلتُ: كيْف أصنَعُ بمَن خلَّفْتُ؟ قال: مُرْهُم فلْيَلحَقوا برُؤوسِ الجبالِ، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: مُرْهُم أنْ يَكونوا أحلاسًا مِن أحلاسِ بُيوتِهم، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: يا ابنَ عُمرَ، زَمانُ خَوفٍ وهَرْجٍ وسَلْبٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما لهذا الهرْجِ مِن فَرَجٍ؟ قال: بَلى؛ إنَّه ليْس مِن هَرْجٍ إلَّا وله فَرَجٌ، ولكنْ أيْن ما يَبْقى لها؟! إنَّها فِتنةٌ يُقالُ لها: الخارقةُ، تَأْتي على صَريحِ العربِ، وصَريحِ المَوالي، وذَوِي الكُنوزِ، وبقيَّةِ النَّاسِ، ثمَّ تَنْجلي عن أقلَّ مِنَ القليلِ
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن تسعةُ خمسةٍ وأربعةُ أحدِ العددَين من العرب والآخر من العجمِ فقال اسمعوا هل سمعتُم أنه سيكون بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمهم فليس مني ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يدخلْ عليهم ولم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ
إن بعدي من أمتي أو سيكونُ من أمتي قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يَخرجونَ من الدينِ كما يخرجُ السهمُ من الرميةِ ثم لا يعودون فيه، هم شرُّ الخلقِ والخِلقةِ فقال ابنُ الصامتِ فَلَقِيتُ رافعَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ أخا الحَكَمِ بنِ عمرٍو الغِفاريِّ فقلتُ : ما حديثٌ سَمِعتَه من أبي ذرٍّ فذكرتُ له هذا الحديثَ فقال : وأنَا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ
عنْ أبي ذَرٍّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سيَكونُ بَعدي قَومٌ مِن أُمَّتي يَقرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَخرُجونَ منَ الدِّينِ كما يَخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثمَّ لا يَعودونَ فيه سِيماهُمُ التَّحْليقُ قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ: فلَقِيتُ رافِعَ بنَ عَمْرٍو أخا الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو الغِفاريِّ، فقُلْتُ له: ما حَديثٌ سمِعْتَه مِن أبي ذَرٍّ كذا وكذا، فذكَرْتُ له الحَديثَ، فقالَ: وما أعجَبَكَ مِن هذا، وأنا سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لاَ تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَلحقَ قبائلُ من أمَّتي بالمشرِكينَ ، وحتَّى يعبُدوا الأوثانَ ، وإنَّهُ سيَكونُ في أمَّتي ثلاثونَ كذَّابونَ كلُّهم يزعمُ : أنَّهُ نبيٌّ ، وأَنا خاتمُ النَّبيِّينَ لاَ نبيَّ بَعدي
لا تقومُ الساعةُ حتى تلْحقَ قبائلُ من أمَّتي بالمشركينَ ، و حتى تُعبدَ الأوثانُ ، وإنَّه سيكونُ في أمَّتي ثلاثونَ كذَّابًا ، كلُّهم يزعمُ أنَّه نبيٌّ ، وأنا خاتمُ النبيينَ لا نبيَّ بعدي
عنْ زَيدِ بنِ سَلامٍ، عن أبيهِ، عنْ جَدِّه، أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ لَمَّا احتُضِرَ، أتاهُ ناسٌ مِنَ الأعرابِ، قالوا له: يا حُذَيفةُ، ما نَراكَ إلَّا مَقبوضًا، فقال لهم: عَبٌّ مَسرورٌ، وحَبيبٌ جاء على فاقةٍ، لا أفْلَحَ مَن نَدِمَ، اللَّهمَّ إنِّي لم أُشارِكْ غادرًا في غَدْرتِه، فأعوذُ بكَ اليومَ مِن صاحبِ السُّوءِ. كان النَّاسُ يَسْألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكُنتُ أسْأَلُه عن الشَّرِّ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في شَرٍّ، فجاءنا اللهُ بالخيرِ، فهلْ بعْدَ ذلكَ الخيرِ شَرٌّ؟ قال: فقال: نعمْ، قُلتُ: وهلْ وراءَ ذلكَ الخيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نعمْ، قُلتُ: كيْف؟ قال: سيَكونُ بعْدي أئمَّةٌ لا يَهْتدُون بهَدْيي، ولا يَستَنُّون بسُنَّتي، وسيَقومُ رِجالٌ قُلوبُهم قلوبُ رِجالٍ في جُثمانِ إنسانٍ، فقُلتُ: كيْف أصنَعُ إنْ أدْرَكَني ذلكَ؟ قال: تَسمَعُ للأميرِ الأعظَمِ، وإنْ ضَرَب ظَهْرَك وأخَذَ مالَكَ
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن تسعةٌ خمسةٌ أو أربعةٌ أحدُ العددَيْن من العربِ والآخرُ من العجمِ فقال اسمَعوا هل سمِعتم إنَّه سيكونُ بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يدخُلْ عليهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه وهو واردٌ عليَّ الحوضَ
لا تقومُ الساعةَ حتَّى تلحق قبائلٌ من أمّتي بالمشركينَ، وحتى يَعبُدوا الأوثانَ، وإنَّه سيكونُ في أمّتي ثلاثونَ كذَّابونَ، كلُّهم يزعمُ أنَّه نبيٌّ، وأنا خاتَمُ النَّبيِّينَ، لا نبيَّ بَعدي
سيَكونُ بَعدي بُعوثٌ كَثيرةٌ، فكونوا في بَعثِ خُراسانَ، ثُمَّ انزِلوا في مَدينةِ مَروٍ؛ فإنَّه بَناها ذو القَرنَينِ، ودَعا لها بالبَرَكةِ، ولا يُصيبُ أهلَها سوءٌ أبَدًا
سيكونُ في آخرِ الزمانِ خَسْفُ وقذفٌ ومَسْخٌ ، إذا ظَهَرَتِ المعازِفُ والقَيْناتُ ، واسْتُحِلَّتِ الخمْرُ
سيكونُ في آخرِ الزَّمانِ خسفٌ وقذفٌ ومسخٌ قيل ومتى ذلك يا رسولَ اللهِ قال إذا ظهَرَتِ المعازفُ والقَيْناتُ واستُحِلَّتِ الخمرُ
سيكونُ في هذه الأمَّةِ خسفٌ ومسخٌ ورجفٌ وقذفٌ
- عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: كُنتُ في الحَطيمِ مع حُذَيفةَ فذكَرَ حَديثًا، ثمَّ قال: لَتُنقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُروةً عُروةً، ولَيَكونَنَّ أئمَّةٌ مُضِلُّون، وليَخرُجَنَّ على أثرِ ذلكَ الدَّجَّالُون الثَّلاثةُ، قُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، قدْ سَمِعتَ هذا الَّذي تقولُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ سَمِعتُه. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن يَهوديَّةِ أصبهانَ، عَيْنُه اليُمنى مَمسوخةٌ، والأُخرى كأنَّها زَهْرةٌ تَشُقُّ الشَّمسَ شقًّا، ويَتناوَلُ الطَّيرَ مِنَ الجَوْلةِ ثَلاثَ صَيْحاتٍ، يَسْمَعُهنَّ أهلُ المشرِقِ وأهلُ المغرِبِ، ومعه جَبَلانِ: جبَلٌ مِن دُخَانٍ ونارٍ، وجبَلٌ مِن شجَرٍ وأنهارٍ، ويقولُ: هذه الجنَّةُ، وهذه النَّارُ. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ مِن قبْلِه كذَّابٌ، قال: قُلتُ: فما الثَّالثُ؟ قال: إنَّه أكذَبُ الكذَّابينَ؛ إنَّه يَخرُجُ مِن قِبلِ المشرِقِ، يَتْبَعُه حُشارةُ العربِ وسِفلةُ الموالي، أوَّلُهم مَنصورٌ، وآخِرُهم مَثْبورٌ هَلاكُهم على قَدْرِ سُلطانِهم، عليهم اللَّعنةُ مِنَ اللهِ دائمةً. قال: فقُلتُ: العجَبُ كلُّ العجَبِ! قال: وأعجَبُ مِن ذلكَ سيكونُ، فإذا سَمِعتَ به فالهرَبَ الهرَبَ، قال: قُلتُ: كيْف أصنَعُ بمَن خلَّفْتُ؟ قال: مُرْهُم فلْيَلحَقوا برُؤوسِ الجبالِ، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: مُرْهُم أنْ يَكونوا أحلاسًا مِن أحلاسِ بُيوتِهم، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: يا ابنَ عُمرَ، زَمانُ خَوفٍ وهَرْجٍ وسَلْبٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما لهذا الهرْجِ مِن فَرَجٍ؟ قال: بَلى؛ إنَّه ليْس مِن هَرْجٍ إلَّا وله فَرَجٌ، ولكنْ أيْن ما يَبْقى لها؟! إنَّها فِتنةٌ يُقالُ لها: الخارقةُ، تَأْتي على صَريحِ العربِ، وصَريحِ المَوالي، وذَوِي الكُنوزِ، وبقيَّةِ النَّاسِ، ثمَّ تَنْجلي عن أقلَّ مِنَ القليلِ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أما هذا الأمرُ إلا في قومِك قال بلى قال فوَصِّهِم بنا فقال لقريشٍ إني أُحَذِّرُكم اللهَ أن تَشُقُّوا على أُمَّتي مِن بعدي ثم قال للناس سيكونُ من بعدي أمراءُ فأَدُّوا إليهم طاعتَهم فإنَّ الأميرَ مثلُ المِجَنِّ يُتَّقَى به فإن صلَحوا واتَّقَوا وأمرُوكم بخيرٍفلكم ولهم , وإن أساءوا وأمروكم فعليهمولاعليكم وأنتم بَراءٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
قلوبهم قلوب رجال في جثمان إنسانجبلان: دخان ونار، شجر وأنهاررافع بن عمرو الغفاريأئمة لا يهتدون بهدييعينه اليمنى ممسوخةشر الخلق والخليقةلا يصيب أهلها سوءأكثر أهلها الخبثأعانهم على ظلمهمالدجالون الثلاثةلا يجاوز تراقيهميخرجون من الدينالسهم من الرميةحذيفة بن اليماندعا لها بالبركةصدقهم في كذبهموارد على الحوضسيماهم التحليقلا تقوم الساعةتلحق بالمشركينيعبدوا الأوثانيهودية أصبهانيقرؤون القرآنلا يعودون فيهثلاثون كذابونالأمير الأعظمشقوا على أمتيصدقهم بكذبهمرافع بن عمرويزعم أنه نبيخاتم النبيينتعبد الأوثانثلاثون كذابااستحلت الخمرجزيرة العربخمسة وأربعةغشي أبوابهمشهادة الزورعرى الإسلامحشارة العربالهرب الهربلا نبي بعديبحر العراقنهر من ماءنهر من نارأئمة مضلونصاحب السوءبعث خراسانذو القرنينآخر الزمانباب سلطانموت العدلضرب الظهرأخذ المالمدينة مروهذه الأمةالصالحونالمشركينخسف ومسخليس منيالمواليالجساسةرستقبادالسيجانالخارقةالأوثانالمعازفالقيناتالمشرقالمغربالدجالأصبهانالبصرةأبو ذرأساءواالخبثأمراءالعربالعجمالحوضالجورالزناالأمةالمجنصلحواطيبةكذابطاعةقريشبراءخسفمكةفيضسوقمسخقذفغدرندمرجف
تخريج حديث سيكون بعدي خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








