أحاديث عن: شريح أبو سعد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شريح أبو سعد
أنَّ هانئًا لمَّا وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع قومِه فسمِعهم يُكنُّون هانئًا أبا الحكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكنَّى أبا الحَكَمِ ) ؟ قال: قومي إذا اختلفوا في شيءٍ رضوا بي حَكَمًا فأحكُمُ بينَهم فقال: ( إنَّ ذلك لَحسَنٌ فما لك مِن الولدِ ) ؟ قال: شُريحٌ وعبدُ اللهِ ومسلِمٌ قال: ( فأيُّهم أكبَرُ ) ؟ قال: شُريحٌ قال: ( فأنتَ أبو شُريحٍ ) فدعا له ولولدِه فلمَّا أراد القومُ الرُّجوعَ إلى بلادِهم أعطى كلَّ رجُلٍ منهم أرضًا حيثُ أحَبَّ في بلادِه قال: أبو شُريحٍ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بشيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ قال: ( طِيبُ الكلامِ وبَذْلُ السَّلامِ وإطعامُ الطَّعامِ )
إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ ، و إليه الحُكمُ ، فلم تَكنَّيتَ بأبي الحكَمِ ؟ قال : لا و لكن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أَتَوني فحكمتُ بينهم ، فرضيَ كِلا الطرفَين قال : ما أحسنَ هذا ! ثم قال : ما لك من الولدِ ؟ قلتُ : لي شُرَيحٌ ، و عبدُ اللهِ ، و مسلمٌ ، بنو هانيءٍ ، قال : فمَن أكبرُهم ؟ قلتُ : شُرَيحٌ ، قال : فأنت أبو شريحٍ و دعا له و ولدِه, وسمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [قومًا] يسمون رجلًا منهم عبدَ الحجَرِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما اسمُك ؟ قال : عبدُ الحجَرِ ، قال : لا ، أنت عبدُ اللهِ قال شُرَيحٌ: و إنَّ هانئًا لما حضر رجوعُه إلى بلاده أتى النبيَّ فقال : أخبِرْني بأيِّ شيءٍ يوجبُ لي الجنةُ ؟ قال : عليك بحُسنِ الكلامِ ، و بذْلِ الطعامِ
أنَّه لَمَّا وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مَع قَومِه سَمِعه يُكنُّونَه بأَبي الحَكَم، فَدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فَقال: إنَّ اللهَ هوَ الحَكَمُ، وإليهِ الحُكْمُ، فَلِم تُكنَّى أبا الحَكمِ ؟! فقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني فحَكَمْتُ بَينَهم، فَرَضي كِلا الفَريقينِ، فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم: ما أَحسَن هَذا! فَما لكَ مِنَ الوَلدِ؟ قال: لي شُريحٌ ومُسلمٌ وعَبدُ اللهِ، قال: فَمَن أَكبَرُهُم؟ قال: شُريحٌ، قال: فأَنتَ أبو شُريحٍ. قال شُريحٌ: وأَنا هانِئٌ، لَمَّا حَضَر رُجوعُه إلى بِلادِه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَقال: أَخبِرْني بأيِّ شيءٍ يوجِبُ لي الجنَّةَ؟ قال: عليكَ بحُسنِ الكَلامِ وبَذْلِ الطَّعامِ
عن أبي شُرَيحٍ قال لمَّا قدِمَ عمرو بنُ الزُبَيرِ مكَّةَ قام إليهِ أبو شُرَيحٍ فذكرَهُ [أي حديثِ تحريمِ مكَّةَ وسفكِ الدمِ فيها وتعضيدِ شجرِها] فردَّ عليهِ ابنُ الزُبَيرِ فأنا أعلمُ منكَ يا أبا شُرَيحٍ
أنَّهُ لمَّا وفَدَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَ قومِهِ سمِعَهُمْ يَكْنُونَهُ بأبي الحَكَمِ، فدَعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ هُوَ الحَكَمُ، وإليهِ الحُكْمُ، فما لكَ مِنَ الولَدِ؟ قالَ: شُرَيْحٌ وسَلْمٌ وعبدُ اللَّهِ. قالَ: فمَنْ أكبرُهُمْ؟ قالَ: شُرَيْحٌ. قالَ: فأنتَ أبو شُرَيْحٍ
أنهُ لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعهم وهم يُكَنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ إنَّ اللهَ هو الحكمُ وإليهِ الحُكْمُ فلم تُكَنَّى أبا الحكمِ فقال إنَّ قومي إذا اختلفوا . . . فما لَكَ من الولدِ قال لي شُريْحٌ وعبدُ اللهِ ومسلمٌ قال فمن أكبرُهم قال شُرَيْحٌ قال فأنتَ أبو شُريْحٍ فدعا لهُ ولِولدِه
لما وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سمعهُ وهم يكنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لهُ : إنَّ اللهَ هو الحكَمُ وإليهِ الحُكمُ، فلمِ تُكنىَّ أبا الحكمِ . فقال : إنَّ قومي إذا اختلفُوا في شيءٍ أتَوْني فحكمتُ بينهُم، فرضِيَ كلا الفريقَيْنِ . قال : ما أحسنَ هذا! فما لك من الولدِ ؟ قال : لي شُريحٌ، وعبدُ اللهِ، ومسلمٌ . قال : فمنْ أكبرُهم ؟. قال : شُريح قال : فأنت أبو شُريحٍ فدعا له ولولدِهِ
لما وفدَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مع قومِه سمعَهم يكْنونَه بأبي الحكمِ ، فدعاه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: إن اللهَ هو الحكمُ ، وإليه الحكمُ ، فلم تكَنَّى أبا الحكمِ ؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوْني فحكمتُ بينهم ، فرضَي كِلاَ الفريقيْن, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما أحسنُ هذا ، فما لك من الولدِ؟ قال: لي شريحٌ ، ومسلمٌ ، وعبدُ اللهِ، قال: فمن أكبرُهم ؟ قلت: شريحٌ ، قال: فأنت أبو شريحٍ
أنَّه لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ قومِه سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكمُ، فلمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقال: إنَّ قَوْمي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني، فحكَمْتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفَريقَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أحسَنَ هذا، فما لكَ منَ الولَدِ؟ قال: لي شُرَيحٌ، ومُسلِمٌ، وعبدُ اللهِ، قال: فمَن أكبَرُهم؟ قُلْتُ: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ
أنَّهُ لمَّا وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ قومِه سمعَهم يَكنونَه بأبي الحَكمِ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - هوَ الحَكَمُ وإليهِ الحُكمُ فلمَ تُكنى أبا الحَكَمِ قال إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني فحَكمتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفريقينِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أحسنَ هذا قال فما لَك منَ الولدِ فقال لي شريحٌ ومسلمٌ وعبدُ اللَّهِ قال فمن أَكبرُهم قال قلتُ شريحٌ قال فأنتَ أبو شريحٍ
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ، أُحَدِّثْك قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ يَومَ الفَتحِ، سَمِعَته أُذُنايَ ووعاه قَلبي، وأبصَرَته عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ، ولم يُحَرِّمْها النَّاسُ، لا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرًا، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا له: إنَّ اللهَ أذِنَ لرَسولِه، ولم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ماذا قال لك عَمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنك يا أبا شُرَيحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَرْبةٍ، قال أبو عبدِ اللهِ: الخَرْبةُ: البَليَّةُ
وَفِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ معَ قَوْمِه، فسَمِعَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وهُمْ يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: «إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكْمُ، فلِمَ تَكَنَّيْتَ بأبي الحَكَمِ؟» قالَ: لا، ولكنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا في شيءٍ أَتَوني، فحَكَمْتُ بَيْنَهم فرَضيَ كِلا الفَريقَينِ، قالَ: «ما أَحسَنَ هذا!»، ثُمَّ قالَ: «ما لك مِن الوَلَدِ؟»، قُلْتُ: لي شُرَيْحٌ، وعَبْدُ اللهِ، ومُسلِمٌ، قالَ: «فمَن أَكبَرُهم؟»، قُلْتُ: شُرَيْحٌ، قالَ: «فأنت أبو شُرَيْحٍ»، ودَعا له ولوَلَدِه، وسَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ يُسمُّونَ رَجُلًا مِنهم عَبْدَ الحَجَرِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «ما اسْمُك؟» قالَ: عَبْدُ الحَجَرِ، قالَ: «لا، أنت عَبْدُ اللهِ»
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ، فأَوْفى بِنا على شَرَفٍ، فأَصابَنا بَرْدٌ شديدٌ، حتَّى إنْ كان أَحدُنا يَحفِرُ الحفيرَ، ثُمَّ يَدخُلُ فيه، ويُغطِّي عليه بحَجَفَتِه، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك مِنَ النَّاسِ قالَ: ألا رَجلٌ يَحرُسُنا اللَّيلةَ أَدْعو اللهَ له بدُعاءٍ يُصيبُ به فَضلًا؟ فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فقالَ: أنا يا رسولَ اللهِ، فدَعا له. قالَ أبو رَيحانةَ: فقلتُ: أنا، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا به للأنصاريِّ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ دَمَعَتْ مِن خشيةِ اللهِ، حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ سَهِرَتْ في سبيلِ اللهِ. قالَ: ونَسيتُ الثَّالثةَ. قال أبو شُريحٍ -وهو عبدُ الرَّحمنِ بنُ شُريحٍ-: وسَمِعْتُ بعدُ أنَّه قالَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ غَضَّتْ عنْ مَحارمِ اللهِ، أوْ عينٍ فُقِئتْ في سبيلِ اللهِ
أنَّه وَفَدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنَّى أبا الحَكَمِ، فقال: لِمَ يُكنِّيكَ هؤلاء أبا الحَكَمِ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أحكُمُ بَينَ قَومي في الشيءِ، فيَرْضى هؤلاء وهؤلاء، قال: هل لكَ مِن وَلَدٍ؟ قال: نعَمْ، قال: فما اسمُ أكبَرِهم؟ قال: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ
لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ
كان شُرَيحٌ لا يَكادُ يَرجِعُ عن قَضاءٍ قَضى به حتى حدَّثَه الأَسوَدُ بنُ يَزيدَ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه أنَّه قال: في الحُرَّةِ تكونُ تحتَ العبدِ ، فتَلِدُ له أَولادًا ، ثم يُعتَقُ أبوهم أنَّه يَصيرُ وَلاؤهم إلى مَوالي أبيهم فأخَذ به شُرَيحٌ
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فتْحٍ له، فسلَّمَ عليه، ثمَّ قال: هَنيئًا لكَ يا رَسولَ اللهِ؛ قدْ أعَزَّ اللهُ نصْرَك، وأظهَرَ دِينَك، ووضَعَتِ الحربُ أوزارَها بجِرانِها، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فقال: ادخُلْ يا عوْفُ، فقال: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ فقال: ادخُلْ كُلَّكَ، فقال: إنَّ الحربَ لنْ تَضَعَ أوزارَها حتَّى تكونَ سِتٌّ، أوَّلُهنَّ مَوتي، فبَكى عوْفٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، والثَّانيةُ: فتْحُ بيتِ المقدِسِ، والثَّالثةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ كعُقاصِ الغنَمِ، والرَّابعةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ، لا يَبقى أهلُ بيتٍ إلَّا دخَلَ عليهم تُصِيبُهم منها. والخامسةُ يُولَدُ في بَني الأصفرِ غُلامٌ مِن أولادِ الملوكِ يَشِبُّ في اليومِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الجُمعةِ، ويَشِبُّ في الجُمعةِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في السَّنةِ، فما بلَغَ اثْنَتي عشْرةَ سَنةً مَلَّكوه عليهم، فقام بيْن أظهُرِهم، فقال: إلى مَتى يَغلِبُنا هؤلاء القومِ على مَكارمِ أرضِنا؟! إنِّي رَأيتُ أنْ أسِيرَ إليهم حتَّى أُخرِجَهم منها، فقام الخُطباءُ فحسَّنوا الدِّرايةَ، فبَعَث في الجزائرِ والبَرِّيَّةِ بصَنْعةِ السُّفنِ، ثمَّ حَمَل فيها المقاتِلةَ حتَّى يَنزِلَ بيْن أنْطاكيةَ والعريشِ. قال ابنُ شُرَيحٍ: فسَمِعتُ مَن يَقولُ: إنَّهم اثْنا عشَرَ غَيايةً، تحْتَ كلِّ غَيايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، فيَجتمِع المسْلِمون إلى صاحبِهم ببَيتِ المقدِسِ، وأجْمَعوا في رأْيِهم أنْ يَسِيروا إلى مَدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يكونَ مَسالِحُهم بالسَّرحِ وخَيبَرَ. قال ابنُ أبي جَعفرٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُخرِجوا أُمَّتي مِن مَنابتِ الشِّيحِ، قال: وقال الحارثُ بنُ يَزيدَ: إنَّهم سيُقِيموا فيها هنالكَ، فيَفِرُّ منهم الثُّلثُ، ويُقتَلُ منهم الثُّلثُ، فيَهزِمُهم اللهُ عزَّ وجلَّ بالثُّلثِ الصَّابرِ. وقال خالدُ بنُ يَزيدَ: يومئذٍ يَضرِبُ واللهِ بسَيفِه ويَطعَنُ برُمحِه، ويَتْبَعُه المسْلِمون حتَّى تَبلُغوا المَضيقَ الَّذي عِندَ القُسْطَنطينيَّةِ، فيَجِدونه قدْ يَبِسَ ماؤهُ، فيُجِيزون إلى المدينةِ حتَّى يَنزِلوا بها، فيَهدِمُ اللهُ جُدرانَهم بالتَّكبيرِ، ثمَّ يَدخُلونها، فيَقسِمون أموالَهم بالأَتْرِسةِ. وقال أبو قَبِيلٍ المَعافريُّ: فبيْنما هُم على ذلكَ إذا جاءهم راكبٌ، فقال: أنتم هاهُنا والدَّجَّالُ قدْ خالَفَكم في أهْلِيكم؟! وإنَّما كانت كَذِبةً، فمَن سَمِعَ العلماءَ في ذلكَ أقام على ما أصابَه، وأمَّا غيرُهم فانفَضُّوا، ويكونُ المسْلِمون يَبْنُون المساجدَ في القُسْطنطينيَّةِ، ويَغزُون وراءَ ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ، السَّادسةُ
أنَّ غُلامًا قُتِلَ غيلةً، فقال عُمَرُ: «لَوِ اشتَرَكَ فيها أهلُ صَنعاءَ لَقَتَلتُهم» وقال مُغيرةُ بنُ حَكيمٍ، عن أبيه: «إنَّ أربَعةً قَتَلوا صَبيًّا»، فقال عُمَرُ: مِثلَه، وأقادَ أبو بَكرٍ، وابنُ الزُّبَيرِ، وعَليٌّ، وسُوَيدُ بنُ مُقَرِّنٍ مِن لَطمةٍ، وأقادَ عُمَرُ مِن ضَربةٍ بالدِّرَّةِ، وأقادَ عَليٌّ مِن ثَلاثةِ أسواطٍ، واقتَصَّ شُرَيحٌ مِن سَوطٍ وخُموشٍ
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال: سَمِعَت أُذُنايَ وأبصَرَت عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ جارَه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه جائِزَتَه، قالوا: وما جائِزَتُه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَومٌ ولَيلةٌ، والضِّيافةُ ثَلاثٌ، فما كان وراءَ ذلك فهو صَدَقةٌ عليه، وقال: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَصمُتْ، وقال أبو كامِلٍ: ولا يَثوي عِندَه حَتَّى يُحرِجَه
لمَّا بَعثَ عمرُو بنُ سعيدٍ البعثَ إلى مَكَّةَ لغَزوِ ابنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُما أتاهُ أبو شُرَيْحٍ فَكَلَّمَهُ بما سمعَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ خرجَ إلى نادي قومِهِ فجلسَ ، فقمتُ إليهِ فجلستُ معَهُ . قالَ : فحدَّثَ عمَّا حدَّثَ عَمرًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعمَّا جاوبَهُ عمرٌو . قالَ : قلتُ لهُ : إنَّا كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ فتحَ مَكَّةَ ، فلمَّا كانَ الغدُ مِن يومِ الفتحِ ، خطبَنا فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مَكَّةَ ، يومَ خلقَ السَّماواتِ والأرضَ فَهيَ حرامٌ مِن حرامِ اللَّهِ إلى يومِ القيامةِ ، لا يحلُّ لرجلٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يَسفِكَ فيها دمًا ، ولا يعضدَ بِها شجرًا ، لم تحلَّ لأحدٍ كانَ قبلي ، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، ولم تحلَّ [لي] إلَّا هذِهِ السَّاعةَ ، غَضبًا على أَهْلِها ، ألا ثُمَّ قد عادت كَحرمتِها بالأمسِ ، فمَن قالَ لَكُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أحلَّها فقولوا لَهُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أحلَّها لرسولِهِ ، ولم يُحلَّها لَكَ . فقالَ لي : انصرِف أيُّها الشَّيخُ ، فنَحنُ أعرفُ بحرمتِها منكَ ، إنَّها لا تَمنعُ سافِكَ دمٍ ولا مانعَ خَربةٍ ، ولا خالعَ طاعةٍ . قلتُ : قد كنتُ شاهدًا ، وَكُنتَ غائبًا ، وقد أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبلِّغَ شاهدُنا غائبَنا ، وقد أبلغتُكَ
قال أبو شُريحٍ من رآنِي ألاحِي ختَنًا لي أفرشَني كريمتَه وأفرشتُه كريمتي فأنا يومئذٍ مجنونٌ فاكووا رأسِي ومن رأَى لأبي شريحٍ جديًا أو لبنًا يباعُ فهو نهبٌ ومن رآنِي أحادِ جارًا في لبنةٍ فأنا مجنونٌ فاكووا رأسِي قال فاختبره جارٌ له يُقالُ له عرفجةُ فأخذ من دارِه عشرةَ أذرعٍ فقالوا له يا أبا شريحٍ إنه أخذ مِن دارِك عشرةَ أذرعٍ قال هو أعلمُ فردَّه عليه جارُه بعدُ ورجع إلى حقِّه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من كان يؤمن بالله واليوم الآخرالنبي صلى الله عليه وسلملا يثوي عنده حتى يحرجهليقل خيرا أو ليصمتأبلغ شاهدنا غائبناسهرت في سبيل اللهغضت عن محارم اللهفقئت في سبيل اللهلم تحلل لأحد قبليرضي كلا الفريقينلم تحل لأحد قبليالحكم بين الناسلا يسفك فيها دملا يعضد بها شجرغضبا على أهلهافتح بيت المقدسالشاهد الغائبلا يعيذ عاصيايحكم بين قوميودى رسول اللهعمر بن الخطابغضب على أهلهاإطعام الطعامت عضيد الشجررضي الفريقانرضي الفريقينحرمتها اليومرضا الفريقينالضيافة ثلاثرضا الخصمينموالي أبيهمالقسطنطينيةضربة بالدرةثلاثة أسواطإكرام الجارإكرام الضيفجائزة الضيفيوم القيامةفاكووا رأسيطيب الكلامبذل السلامحسن الكلامبذل الطعامابن الزبيرحكمت بينهمحرمها اللهأذن لرسولهحرمت النارأبو ريحانةعقاص الغنمبني الأصفرأبو الحكمعبد الحجرتحريم مكةيعضد شجراخشية اللهأهل صنعاءسوط وخموشيوم وليلةأبو شريحعبد اللهسفك الدميسفك دماالأنصاريحرمة مكةاختلفواالتكنيةأوزارهاالتكبيرعضد شجرالكنيةدعا لهلا يحلالخربةالولاءالدجالسفك دمالحكمالجنةالولدخزاعةالفتحالحرةالعبدأولادالحربألاحيكريمةمجنونهانئشريححرامكنيةدمعتيكنىقضاءفتنةغيلةأقادلطمة
تخريج حديث شريح أبو سعد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








