أحاديث عن: شفى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شفى
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ بسيفٍ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد شَفى صدري اليومَ مِن العدوِّ، فهَبْ لي هذا السيفَ، قال: إنَّ هذا السيفَ ليس لي ولا لك، فذهَبتُ وأنا أقولُ: يُعطاهُ اليومَ مَن لم يُبْلِ بَلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرسولُ، فقال: أَجِبْ، فظنَنتُ أنَّه نزَلَ فيَّ شيءٌ بكلامي، فجئتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك سألتَني هذا السيفَ، وليس هو لي ولا لك، وإنَّ اللهَ قد جعَلَه لي، فهو لك، ثمَّ قرَأَ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} إلى آخِرِ الآيةِ [الأنفال: 1]
أمَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فَتْحِ مكَّةَ النَّاسَ إلَّا أربعةً مِن النَّاسِ عبدَ العُزَّى بنَ خَطَلٍ ومِقْيَسَ بنَ صُبابةَ الكِنانيَّ وعبدَ اللهِ بنَ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ وأُمَّ سارةَ امرأةً فأمَّا عبدُ العُزَّى فإنَّه قُتِل وهو آخِذٌ بأستارِ الكعبةِ قال ونذَر رجُلٌ مِن الأنصارِ أنْ يقتُلَ عبدَ اللهِ بنَ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ إذا رآه وكان أخا عُثْمانَ بنِ عفَّانَ مِن الرَّضاعةِ فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستشفِعُ به فلمَّا بصُر به الأنصاريُّ اشتَمَل على السَّيفِ ثمَّ خرَج في طلَبِه فوجَده في حَلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهاب قَتْلَه فجعَل يتردَّدُ ويكرَهُ أنْ يُقدِمَ عليه لأنَّه في حَلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبسَط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فبايَعه ثمَّ قال للأنصاريِّ قد انتظَرْتُكَ أنْ تُوفِيَ بنَذْرِكَ قال يا رسولَ اللهِ هِبْتُكَ أفلَا أَوْمَضْتَ إليَّ قال إنَّه ليس لِنَبيٍّ أنْ يُومِضَ وأمَّا مِقْيَسٌ فإنَّه كان له أخٌ قُتِل خطَأً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن بني فِهْرٍ ليأخُذَ له مِن الأنصارِ العَقْلَ فلمَّا جمَع له العَقْلَ ورجَع نام الفِهْريُّ فوثَب مِقْيَسٌ فأخَذ حجَرًا فجلَد به رأسَه فقتَله ثمَّ أقبَل وهو يقولُ ... شَفى النَّفْسَ مَن قد باتَ بالقاعِ مُسنَدًا ... يُضرِّجُ ثوبَيْهِ دِماءُ الأخادِعِ ... ... وكانت هُمومُ النَّفْسِ مِن قَبْلِ قَتْلِه ... تُهيِّجُ فتُنسِيني وِطاءَ المضَاجِعِ ... ... حلَلْتُ به ثَأْري وأدرَكْتُ ثَوْرَتِي ... وكُنْتُ إلى الأوثَانِ أوَّلَ راجِعِ وأمَّا أُمُّ سارةَ فإنَّها كانت مولاةً لقُرَيشٍ فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه الحاجةَ فأعطاها شيئًا ثمَّ أتاها رجُلٌ فدفَع إليها كتابًا لأهلِ مكَّةَ يتقرَّبُ به إليهم لِيُحفَظَ في عيالِه وكان له بها عيالٌ فأخبَر جِبْريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاكَ فبعَث في أثَرِها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ وعلِيَّ بنَ أبي طالبٍ فلحِقاها ففتَّشاها فلَمْ يقدِرا على شيءٍ منها فأقبَلا راجعَيْنِ فقال أحَدُهما لصاحبِه واللهِ ما كذَبْنا ولا كُذِبْنا ارجِعْ بنا إليها فرجَعا إليها فسلَّا سيفَهما فقالا واللهِ لَنُذيقَنَّكَ الموتَ أو لَتدفَعِنَّ إلينا الكتابَ فأنكَرَتْ ثمَّ قالت أدفَعُه إليكما على ألَّا ترُدَّاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلاه منها فحلَّتْ عِقالَ رأسِها فأخرَجَتْ كتابًا مِن قُرونِها فدفَعَتْه إليهما فرجَعا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَعاه إليه فبعَث إلى الرَّجُلِ فقال ما هذا الكتابُ قال أُخبِرُكَ يا رسولَ اللهِ ليس مِن أحَدٍ معكَ إلَّا وله بمكَّةَ مَن يحفَظُه في عيالِه غيري فكتَبْتُ هذا الكتابَ ليكونوا لي في عيالي فأنزَل اللهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} [الممتحنة: 1] إلى آخِرِ الآياتِ
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ جئتُ بسيفٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد شفى صدري منَ المشرِكينَ - أو نحوَ هذا - هب لي هذا السَّيفَ فقالَ هذا ليسَ لي ولا لَكَ فقلتُ عسى أن يُعطى هذا من لا يبلي بلائي فجاءني الرَّسولُ فقالَ إنَّكَ سألتني وليسَ لي وإنَّهُ قد صارَ لي وَهوَ لَكَ قالَ فنزلَت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ الآيةَ
جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدرٍ بسَيفٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد شَفَى صَدْري اليومَ مِنَ العَدُوِّ، فهَبْ لي هذا السَّيفَ، قال: إنَّ هذا السَّيفَ ليس لي ولا لك، فذَهَبْتُ وأنا أقولُ: يُعطاه اليومَ مَن لم يُبْلِ بلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرَّسولُ، فقال: أجِبْ، فظَنَنْتُ أنَّه نَزَل فيَّ شَيءٌ بكَلامي، فجِئتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك سأَلْتَني هذا السَّيفَ، وليس هو لي ولا لك، وإنَّ اللهَ قد جَعَلَه لي، فهو لك، ثمَّ قرأ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] إلى آخِرِ الآيةِ
عَن سعدِ بنِ أبي وقاص قالَ: جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ بَدرٍ بسيفٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد شفَى صدري اليومَ منَ العدوِّ، فَهَب لي هذا السَّيفَ. قالَ: إنَّ هذا السَّيفَ ليسَ لي ولا لَكَ. فذَهَبتُ وأَنا أقولُ يُعطاهُ اليومَ من لم يُبلِ بلائي، فبينما أَنا إذ جاءَني الرَّسولُ فقالَ: أجِب. فظننتُ أنَّهُ نزلَ فيَّ شيءٌ بِكَلامي فَجِئْتُ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّكَ سألتَني هذا السَّيفَ، وليسَ هوَ لي ولا لَكَ، وإنَّ اللَّهَ قد جَعلَهُ لي فَهوَ لَكَ. ثمَّ قرأَ: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ، قُلْ: الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى آخرِ الآيةِ
للنارِ بابٌ لا يدخل منه إلا من شفى غيظَه بسخطِ اللهِ
للنارِ بابٌ لا يدخلُ منه إلا منْ شفَى غيظَه بسخِطِ اللهِ تعالى
للنَّارِ بابٌ لا يدخُلُ منه إلَّا مَن شفَى غَيْظَه بسَخَطِ اللهِ تعالى
للنَّارِ بابٌ لا يَدخلُ منهُ إلَّا مَن شفَى غيظَهُ بسخَطِ اللَّهِ تعالى
أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ الناسَ إلا أربعةً من الناسِ عبدُ العُزَّى بنُ خطلٍ ومقيسُ بنُ صبابةَ وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ و أمُّ سارةَ امرأةٌ فأما عبدُ العُزَّى فإنَّهُ قُتِلَ وهو آخذٌ بأستارِ الكعبةِ قال ونذر رجلٌ من الأنصارِ أن يقتلَ عبدَ اللهِ بنَ سعدِ بنَ أبي سرحٍ إذا رآه وكان أخا عثمانَ بنَ عفانَ من الرضاعةِ فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستشفعُ فلما بصر به الأنصاريُّ اشتمل على السيفِ ثم خرج في طلبِه فوجدَه في حلقةِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهاب قتلَه فجعل يتردَّدُ ويكرَهُ أن يقدمَ عليه لأنَّهُ في حلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبسط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ فبايعَه ثم قال للأنصاريِّ قد انتظرتُك أن تُوفِّيَ بنذرِك قال يا رسولَ اللهِ هِبتُك أفلا أومضتَ إليَّ قال أنَّهُ ليس لنبيٍّ أن يُومضَ وأما مقيسُ بنُ صبابةَ فإنَّهُ كان له أخٌ قُتِلَ خطأً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعث معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا من بني فهرٍ ليأخذَ له من الأنصارِ العقلَ فلما جمع له العقلَ ورجع نام الفهريُّ فوثب مقيسٌ فأخذ حجرًا فجلد به رأسَه فقتلَه ثم أقبلَ وهو يقول شفى الناسَ من قد مات بالقاعِ مسندًا يضرجُ ثوبيْهِ دماءُ الأجادعِ _ وكانت همومُ النفسِ من قبلُ قتلِه تهيجُ فتُنسيني وطأةَ المضاجعِ _ حللتُ به ثأري وأدركتُ ثورتي وكنتُ إلى الأوثانِ أولَ راجعٍ وأما أمُّ سارةَ فإنها كانت مولاةً لقريشٍ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكت إليه الحاجةَ فأعطاها شيئًا ثم أتاها رجلٌ فدفع إليها كتابًا لأهلِ مكةَ يتقرَّبُ به إليهم ليُحفظَ في عيالِه وكان له بها عيالٌ فأخبر جبريلُ بذلك فبعث في أثرِها عمرَ بنَ الخطابِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ فلحقاها ففتَّشاها فلم يقدرا على شيٍء منها فأقبلا راجعينَ فقال أحدُهما لصاحبِه واللهِ ما كذَبَنا ولا كذَبْنا ارجع بنا إليها فرجعا إليها فسلَّا سيفيْهِما فقالا واللهِ لنُذيقنَّكِ الموتَ أو لتدفعِنَّ إلينا الكتابَ فأنكرت ثم قالت أدفعُه إليكما على أن لا ترُدَّاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقبِلا منها فحلَّتْ عقاصَها فأخرجت كتابًا من قرونها فدفعَتْهُ إليهما فرجعا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدفعاه إليه فبعث إلى الرجلِ فقال ما هذا الكتابُ قال أُخبِرُك يا رسولَ اللهِ ليس أحدٌ معك إلا لهُ من يحفظُه في عيالِه فكتبتُ هذا الكتابَ ليكونوا في عيالي فأنزل اللهُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إليهمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى آخرِ الآياتِ
إنَّ لجهنَّمَ بابًا لا يَدخُلُه إلَّا من شفى غيظَه بمعصيةِ اللهِ
إنَّ لجهنمَ بابًا لا يَدْخُلُه إلا مَن شَفَى غَيْظَه بمعصيةِ اللهِ
إنَّ لِجَهنمَ بابًا لا يدخلُهُ إلا مَن شفى غيظَه بمعصيةِ اللَّهِ تعالى
إنَّ لِجَهنمَ بابًا لا يَدخُلُه إلا مَنْ شَفَى غيظَه في معصيةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ
فقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلْمَانَ، فسأَل عنه، فأُخبِرَ أنَّه عليلٌ، فأتاه يعُودُه، فقال: شفَى اللهُ سَقَمَكَ، وعظَّم أجرَكَ، وغفَر ذَنْبَكَ، ورزَقكَ العافيةَ في دِينِكَ وجِسْمِكَ إلى مُنتهَى أجلِكَ؛ إنَّ لكَ مِن وجَعِكَ خِلالًا ثلاثًا: أمَّا الأُولى فتذكِرةٌ مِن ربِّك يُذكِّرُ بها، وأمَّا الثَّانيةُ فتمحيصٌ لِمَا سلَف مِن ذنوبِكَ، وأمَّا الثَّالثةُ فادْعُ بما شِئْتَ؛ فإنَّ المُبْتلى مجابُ الدَّعوةِ
عادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال شفَى الله سقمَك وغفر ذنبَك وعافاكَ في دينِك وجسدِك إلى مدَّةِ أجلِك
حَديثٌ رواه قُدامةُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ قُدامةَ المَدينيُّ الخَشْرميُّ، عن إسماعيلَ بنِ شَيبةَ بنِ تَميمٍ الطَّائِفيِّ، عن عَبدِ الملِكِ بنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: للنَّارِ بابٌ لا يَدخُلُه إلَّا من شَفى غَيْظَه بسَخَطِ اللهِ
للنارِ بابٌ لا يدخلُ منه إلا من شفَى غيظَه بسخطِ اللهِ
للنارِ بابٌ لا يدخُلُ منهُ إلاَّ من شفى غيظَهُ بسخَطِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
بابُ النَّارِ لا يدخُلُه إلَّا من شفَى غيْظَه بسخَطِ اللهِ
بابُ النارِ لا يدخلُه إلا من شفى غيظَه بسخطِ اللهِ عزَّ وجلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءلا يتخذوا عدوي وعدوكم أولياءيعطاه اليوم من لم يبل بلائيعبد الله بن سعد بن أبي سرحالعافية في دينك وجسمكالأنفال لله والرسولالمبتلى مجاب الدعوةباب من أبواب جهنمعبد العزى بن خطلسعد بن أبي وقاصالعهد والميثاقليس لي ولا لكمقيس بن صبابةالإيماء للنبيشفى الله سقمكعافاك في دينكعافاك في جسدكلا يدخله إلاتمحيص للذنوبتذكرة من ربكإلى مدة أجلكيوم فتح مكةيبلوا بلاءمعصية اللهرسول اللهباب النارشفى صدريالمشركينشفي صدريشفى غيظهسخط اللهعظم أجركغفر ذنبكابن عباسلا يدخلهالأنفاليوم بدرأم سارةالوشايةلا يدخلفتح مكةالرسولالأمانعز وجلالسيفهب ليالنذرالعدوالنارعادنيجهنمحديثسيفغيظسخط
تخريج حديث شفى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








