أحاديث عن: هب لي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هب لي
خرَجْنا مع أبي بَكرِ بنِ أبي قُحافةَ، وأمَّرَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ علينا، قال: غَزَوْنا فَزارةَ، فلمَّا دَنَوْنا مِنَ الماءِ أمَرَنا أبو بَكرٍ فعَرَّسْنا، قال: فلمَّا صَلَّيْنا الصُّبحَ أمَرَنا أبو بَكرٍ فشَنَّيْنا الغارةَ، فقتَلْنا على الماءِ مَن قتَلْنا، قال سَلَمةُ: ثم نظَرتُ إلى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فيه الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ نَحوَ الجَبَلِ، وأنا أعدو في آثارِهم، فخَشيتُ أنْ يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فرَمَيتُ بِسَهمٍ، فوقَعَ بَينَهم وبَينَ الجَبَلِ، قال: فجِئتُ بهم أسوقُهم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، حتى أتَيتُهُ على الماءِ، وفيهمُ امرَأةٌ مِن فَزارةَ، عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، ومعها ابنةٌ لها مِن أحسَنِ العَرَبِ، قال: فنَفَلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، قال: فما كشَفتُ لها ثَوبًا حتى قَدِمتُ المَدينةَ، ثم بِتُّ، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا، قال: فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ. قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ لقد أعجَبَتْني، وما كشَفتُ لها ثَوبًا. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وترَكَني، حتى إذا كانَ مِنَ الغَدِ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ لِلَّهِ أبوكَ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ أعجَبَتْني، ما كَشَفتُ لها ثَوبًا، وهي لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: فبعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أهلِ مَكةَ، وفي أيديهم أُسارَى مِنَ المُسلِمينَ، ففَداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِتلكَ المَرأةِ
غَزَونا فزارةَ وعلينا أبو بَكرٍ، أمَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، فلَمَّا كان بينَنا وبينَ الماءِ ساعةٌ، أمَرَنا أبو بَكرٍ فعَرَّسنا، ثُمَّ شَنَّ الغارةَ، فورَدَ الماءَ، فقَتَلَ مَن قَتَلَ عليه، وسَبى، وأنظُرُ إلى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فيهمُ الذَّراريُّ، فخَشيتُ أن يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فرَمَيتُ بسَهمٍ بَينهُم وبينَ الجَبَلِ، فلَمَّا رَأوُا السَّهمَ وقَفوا، فجِئتُ بهِم أسوقُهم وفيهمِ امرَأةٌ مِن بَني فَزارةَ عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، قال: القَشعُ: النِّطعُ، معها ابنةٌ لَها مِن أحسَنِ العَرَبِ، فسُقتُهم حتَّى أتَيتُ بهِم أبا بَكرٍ، فنَفَّلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، فقدِمنا المَدينةَ وما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ لقد أعجَبَتني وما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، ثُمَّ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ في السُّوقِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ للَّهِ أبوكَ! فقُلتُ: هي لكَ يا رَسولَ اللهِ، فواللَّهِ ما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مَكَّةَ، ففَدى بها ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا أُسِروا بمَكَّةَ
خرَجْنا مع أبي بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه وأمَّره علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغزَوْنا فَزارةَ فلمَّا دنَوْنا مِن الماءِ أمَرنا أبو بكرٍ فعرَّسْنا فلمَّا صلَّيْنا الصُّبحَ أمَرنا أبو بكرٍ بشَنِّ الغارةِ فقتَلْنا على الماءِ مَن قتَلْنا قال سلَمةُ: فنظَرْتُ إلى عُنقٍ مِن النَّاسِ فيه الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ وأنا أعدو في آثارِهم فخشيتُ أنْ يسبِقوني إلى الجبلِ فرمَيْتُ بسهمٍ فوقَع بينَهم وبيْنَ الجبلِ فقاموا فجِئْتُ بهم أسوقُهم إلى أبي بكرٍ حتَّى أتَيْتُ الماءَ وفيهم امرأةٌ مِن فَزارةَ عليها قَشْعٌ مِن أَدَمٍ معها بنتٌ لها مِن أحسنِ العربِ فنفَّلني أبو بكرٍ ابنتَها فما كشَفْتُ لها ثوبًا حتَّى قدِمْتُ المدينةَ ثمَّ بِتُّ ولم أكشِفْ لها ثوبًا فلقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هَبْ لي المرأةَ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لقد أعجَبتْني وما كشَفْتُ لها ثوبًا فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وترَكني ثمَّ لقيني مِن الغدِ في السُّوقِ فقال: ( يا سلَمةُ هَبْ لي المرأةَ للهِ أبوكَ ) قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما كشَفْتُ لها ثوبًا فهي لك يا رسولَ اللهِ قال: فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مكَّةَ وفي أيديهم أسرى مِن المسلِمينَ ففداهم بتلك المرأةِ فكَّهم بها
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ إلى فَزارةَ، وخرَجتُ معه، حتى إذا دَنَوْنا مِنَ الماءِ، عَرَّسَ أبو بَكرٍ، حتى إذا صَلَّيْنا الصُّبحَ، أمَرَنا فشَنَنَّا الغارةَ، فوَرَدْنا الماءَ، فقتَلَ أبو بَكرٍ مَن قتَلَ، ونحن معه، قال سَلَمةُ: فرَأيتُ عُنُقًا مِنَ النَّاسِ، فيهمُ الذَّراريُّ، فخَشيتُ أنْ يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فأدرَكتُهم، فرَمَيتُ بِسَهمٍ بَينَهم وبَينَ الجَبَلِ، فلمَّا رَأوُا السَّهمَ قاموا، فإذا امرَأةٌ مِن فَزارةَ عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، معها ابنةٌ مِن أحسَنِ العَرَبِ، فجِئتُ أسوقُهُنَّ إلى أبي بَكرٍ، فنفَلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا حتى قَدِمتُ المَدينةَ، ثم باتَتْ عِندي، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا، حتى لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هبْ لي المَرأةَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد أعجَبَتْني، وما كشَفتُ لها ثَوبًا. قال: فسكَتَ، حتى إذا كانَ الغَدُ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، ولم أكشِفْ لها ثَوبًا، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ للهِ أبوكَ. قال: قُلتُ: هي لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أهلِ مَكةَ، ففَدى بها أُسَراءَ مِنَ المُسلِمينَ كانوا في أيدي المُشرِكينَ
مُثِّلتْ ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحُونها فقام رجلٌ فقال هَبْ لي يا رسولَ اللهِ ابنةَ بُقيلةَ فقال هي لك فأعطُوها إياه فجاء أبوها فقال أَتَبِيعْنيها فقال نعم قال بكم قال احتكِمْ ما شئتَ قال بألفِ درهمٍ قال قد أخذتُها فقيل لو قلتَ ثلاثين ألفًا قال وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ
مُثِّلتْ ليَ الحِيرةُ كأنيابِ الكِلابِ وإنَّكمْ ستفتحونَها فقامَ رجلٌ فقال هبْ لي يا رسولَ اللَّهِ ابنةَ بقيلةَ فقال هيَ لَك فأعطوها إيَّاهُ فجاءَ أبوها فقال أتبيعُنيها فقال نعم قال بِكَم قال احتَكِم ما شئتَ قال بألفِ درهمٍ قال قد أخذتُها فقيلَ لو قلتَ ثلاثينَ ألفًا قال وَهل عددٌ أَكثرُ من ألفٍ
إنَّ الشَّيطانَ عَرَضَ لي، فشَدَّ عليَّ لِيَقْطَعَ الصَّلاةَ عليَّ، فأَمْكَنَني اللهُ تعالى منه، فذَعَتُّهُ، ولقد هَمَمْتُ أنْ أُوثِقَهُ إلى ساريةٍ حتَّى تُصبِحوا فتَنظُروا إليه، فذكَرْتُ قولَ سُلَيمانَ: رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي، فرَدَّهُ اللهُ خاسِئًا
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن أبيه، قال: أخَذَ أبي مِنَ الخُمسِ سَيفًا، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَبْ لي هذا، فأبى، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للَّهِ والرَّسولِ} [الأنفال: 1]
( مُثِّلتْ لي الحِيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنَّكم ستفتَحونَها ) فقام رجُلٌ فقال : هَبْ لي يا رسولَ اللهِ ابنةَ بُقَيلةَ فقال : ( هي لك ) فأعطَوْه إيَّاها فجاء أبوها فقال : أتبيعُها ؟ قال : نَعم قال : بِكَمْ ؟ احتكِمْ ما شِئْتَ قال : بألفِ درهمٍ قال : قد أخَذْتُها فقيل له : لو قُلْتَ ثلاثينَ ألفًا ؟ قال : وهل عددٌ أكثَرُ مِن ألفٍ !
تمثَّلت لي الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحونها فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ هبْ لي بنتَ بقيلةَ فقال هي لك فأعطوه إياها فجاء أخوها فقال أتبيعُها قال نعم قال فاحتكمْ ما شئت قال بألفِ درهمٍ قال قد أخذتُها بألفٍ قالوا له لو قلت ثلاثينَ ألفًا قال وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ
«مُثِّلَتْ لي الحِيرةُ كأنْيابِ الكِلابِ، وإنَّكم ستَفتَحونَها»، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: هَبْ لي يا رَسولَ اللهِ ابنةَ بُقَيْلةَ، فقالَ: «هي لك»، فأَعْطَوه إيَّاها، فجاءَ أبوها فقالَ: أَتَبيعُنيها؟ فقالَ: نَعمْ، قالَ: بكَمْ؟ قالَ: احْتَكِمْ ما شِئْتَ، قالَ: بألْفِ دِرْهَمٍ، قالَ: قد أخَذْتَها، فقيلَ: لو قُلْتَ: ثَلاثينَ ألْفًا؟ قالَ: وهل عَدَدٌ أَكثَرُ مِن ألْفٍ؟
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كأنِّي بالحِيرةِ قد فُتِحت فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ هَبْ لي منها جاريةً ، فقال : قد فعلتُ ، فلمَّا فُتِحت الحِيرةُ بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُعطِي الجاريةَ الرَّجلُ ، فاشتراها منه بعضُ أقاربِها بألفِ درهمٍ
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: نزَلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ: كانت أُمِّي حلَفَتْ ألَّا تأكُلَ ولا تشرَبَ حتَّى أُفارِقَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان: 15]، والثَّانيةُ: أنِّي كنتُ أخَذْتُ سَيفًا أعجَبَني، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا؛ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالثةُ: أنِّي مَرِضْتُ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أَقسِمَ مالي، أَفأُوصي بالنِّصْفِ؟ فقال: لا، فقلتُ: الثُّلُثِ؟ فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدَهُ جائزًا، والرَّابعةُ: أنِّي شَرِبْتُ الخَمْرَ مع قومٍ مِنَ الأنصارِ، فضرَبَ رجُلٌ منهم أَنْفي بلَحْيَيْ جَمَلٍ، فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمْرِ
جاءَني عَمِّي عامِرٌ، فقال: أعطِني سِلاحَكَ. قال: فأعطَيتُهُ، قال: فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبْغِني سِلاحَكَ. قال: أين سِلاحُكَ؟ قال: قُلتُ: أعطَيتُهُ عَمِّي عامِرًا. قال: ما أجِدُ شَبَهَكَ إلَّا الذي قال: هَبْ لي أخًا أحَبَّ إليَّ مِن نَفْسي. قال: فأعطاني قَوْسَهُ، ومَجانَّهُ، وثَلاثةَ أسْهُمٍ مِن كِنانَتِهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِرجلٍ هبْ لي هذا البعيرَ أو بِعْنِيهِ قال هو لَكَ يا رسولَ اللهِ فوَسَمَهُ سِمَةَ الصدقةِ ثم بَعَثَ بِهِ
كان لي أخٌ يُقالُ له أُنَيْسٌ وكان شاعرًا فتنافَر هو وشاعرٌ آخَرُ فقال أُنَيْسٌ أنا أشعَرُ منكَ وقال الآخَرُ أنا أشعَرُ قال أُنَيْسٌ فمَن ترضى أنْ يكونَ بَيْنَنا قال أرضى أنْ يكونَ بَيْنَنا كاهنُ مكَّةَ قال نَعَمْ فخرَجا إلى مكَّةَ فاجتَمَعا عندَ الكاهنِ فأنشَده هذا كلامَه وهذا كلامَه فقال لِأُنَيْسٍ قضَيْتَ لنَفْسِكَ فكأنَّه فضَّل شِعرَ أُنَيْسٍ فقال يا أخي بمكَّةَ رجُلٌ يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ وهو على دِينِكَ قال ابنُ عبَّاسٍ قُلْتُ لأبي ذَرٍّ وما كان دِينُكَ قال رغِبْتُ عن آلهةِ قَومي الَّتي كانوا يعبُدونَ فقُلْتُ أيَّ شيءٍ كُنْتَ تعبُدُ قال لا شيءَ كُنْتُ أُصلِّي مِن اللَّيلِ حتَّى أسقُطَ كأني خِفاءٌ حتَّى يُوقِظَني حرُّ الشَّمسِ فقُلْتُ أينَ كُنْتَ تُوجِّهُ وجهَكَ قال حيثُ وجَّهني ربِّي فقال لي أُنَيْسٌ وقد سئِموه يعني كرِهوه قال أبو ذَرٍّ فجِئْتُ حتَّى دخَلْتُ مكَّةَ فكُنْتُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً ويومًا أخرُجُ كلَّ ليلةٍ فأشرَبُ مِن ماءِ زَمْزَمَ شَربةً فما وجَدْتُ على كبدي سَحْقَةَ جُوعٍ ولقد تعكَّن بَطني فجعَلَتِ امرأتانِ تدعُوانِ ليلةً آلهتَهما وتقولُ إحداهما يا إِسافُ هَبْ لي غُلامًا وتقولُ الأخرى يا نائلُ هَبْ لي كذا وكذا فقُلْتُ هَنٌ بِهَنٍ فولَّتا وجعَلَتا تقولانِ الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها إذ مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ يمشي وراءَه فقالتا الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها فتكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكلامٍ قبَّح ما قالتا قال أبو ذَرٍّ فظنَنْتُ أنَّه رسولُ اللهِ فخرَجْتُ إليه فقُلْتُ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ فقال وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ ثلاثًا ثمَّ قال لي منذُ كم أنتَ ها هنا قُلْتُ منذُ خَمْسَ عَشْرةَ يومًا وليلةً قال فمِن أينَ كُنْتَ تأكُلُ قال كُنْتُ آتي زَمْزَمَ كلَّ ليلةٍ نِصفَ اللَّيلِ فأشرَبُ منها شَربةً فما وجَدْتُ على كبِدي سَحْقَةَ جُوعٍ ولقد تعكَّن بطني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها طُعْمٌ وشِرْبٌ وهي مُبارَكةٌ قالها ثلاثًا ثمَّ سأَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن أنتَ فقُلْتُ مِن غِفَارَ قال وكانت غِفَارُ يقطَعونَ على الحاجِّ وكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انقبَض عنِّي فقال لأبي بكرٍ انطلِقْ بنا يا أبا بكرٍ فانطلَق بنا إلى منزِلِ أبي بكرٍ فقرَّب لنا زَبيبًا فأكَلْنا منه وأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَّمني الإسلامَ وقرَأْتُ مِن القُرآنِ شيئًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ أنْ أُظهِرَ دِيني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أخافُ عليكَ أنْ تُقتَلَ قُلْتُ لا بدَّ منه قال إنِّي أخافُ عليكَ أنْ تُقتَلَ قُلْتُ لا بدَّ منه يا رسولَ اللهِ وإنْ قُتِلْتُ فسكَت عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَيْشٌ حِلَقٌ يتحدَّثونَ في المسجِدِ فقُلْتُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه فتنفَّضَتِ الحِلَقُ فقاموا إليَّ فضرَبوني حتَّى ترَكوني كأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ وكانوا يرَوْنَ أنَّهم قد قتَلوني فقُمْتُ فجِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ما بي مِن الحالِ فقال لي ألَمْ أَنْهَكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ كانت حاجةٌ في نَفْسي فقضَيْتُها فأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي الحَقْ بقومِكَ فإذا بلَغكَ ظُهوري فَأْتِني فجِئْتُ وقد أبطَأْتُ عليهم فلقِيتُ أُنَيْسًا فبكى وقال يا أخي ما كُنْتُ أراكَ إلَّا قد قُتِلْتَ لَمَّا أبطَأْتَ علينا ما صنَعْتَ ألقِيتَ صاحبَكَ الَّذي طلَبْتَ فقُلْتُ نَعَمْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فقال أُنَيْسٌ يا أخي ما بي رغبةٌ عنكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأسلَم مكانَه ثمَّ أتَيْتُ أُمِّي فلمَّا رأَتْني بكَتْ وقالت يا بُنيَّ أبطَأْتَ علينا حتَّى تخوَّفْتُ أنْ قد قُتِلْتَ ما صنَعْتَ ألقِيتَ صاحبَكَ الَّذي طلَبْتَ فقُلْتُ نَعَمْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ قالت فما صنَع أُنَيْسٌ قُلْتُ أسلَم فقالت وما بي عنكما رغبةٌ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فأقَمْتُ في قومي فأسلَم منهم ناسٌ كثيرٌ حتَّى بلَغَنا ظُهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه
نحو [تَمَثَّلَت ليَ الحيرةُ كَأنيابِ الكِلابِ، وإنَّكُم سَتَفتَحونَها، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَب لي بنتَ بُقَيلةَ، فقال: هيَ لكَ، فأعطَوه إيَّاها]
عن سلَمةَ قالَ : خرجنا معَ أبي بَكْرٍ، وأمَّرَهُ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فغزَونا فَزارةَ فشننَّا الغارةَ، ثمَّ نظرتُ إلى عُنقٍ منَ النَّاسِ فيهِ الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ، فرَميتُ بسَهْمٍ فوقعَ بينَهُم وبينَ الجبلِ فقاموا، فَجِئْتُ بِهِم إلى أبي بَكْرٍ فيهمُ امرَأةٌ من فزارةَ، وعليها قَشعٌ من أدمٍ معَها بنتٌ لَها من أحسَنِ العربِ، فنفَّلَني أبو بَكْرٍ ابنتَها فقَدِمْتُ المدينةَ، فلقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لي: يا سلمةُ، هَب لي المرأةَ. فقلتُ: واللَّهِ لقد أعجبَتني وما كشَفتُ لَها ثوبًا، فسَكَتَ حتَّى إذا كانَ منَ الغدِ لقيَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السُّوقِ فقالَ: يا سَلمةُ هب لي المرأةَ للَّهِ أبوكَ. فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما كشَفتُ لَها ثوبًا وَهيَ لَكَ، فَبعثَ بِها إلى أَهْلِ مَكَّةَ وفي أيديهم أسرى ففاداهُم بتِلكَ المرأَةِ
«مُثِّلَتْ لي الحِيرةُ كأنْيابِ الكِلابِ، وإنَّكم ستَفتَحونَها»، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي بِنْتَ بُقَيلةَ، فقالَ: «هي لك»، فأَعْطَوه إيَّاها، فجاءَ أبوها، فقالَ: تَبيعُها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: بكَمْ؟ قالَ: احْكُمْ ما شِئْتَ، قالَ: ألْفُ دِرْهَمٍ، قالَ: قد أخَذْتُها به، فقالوا له: لو قُلْتَ: ثَلاثينَ ألْفًا؟ قالَ: هل عَدَدٌ أَكثَرُ مِن ألْفٍ؟
أنَّ أخاهُ قيسَ بنَ معبدٍ وحارثةَ بنَ ظفرٍ اقتَتَلا في مرعًى كان بينهما فضربَه حارثةُ ضربةً وضربَه قيسُ ضربةً فأبتَّ يدُه فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها قال يزيدُ فخرجنا حتى قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقصَّا عليه القصةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هبْ لي يدِه تأتيك يومَ القيامةِ بيضاءَ سليمةً فأَبَى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ادعُه ثم قال لي يا يزيدُ هبْ لي عقْلَها قلتُ هي لك يا رسولَ اللهِ فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاني الديةَ وقال بارك اللهُ لك وقال لحارثةَ بنَ ظفرٍ خذها فأخذها يزيدُ فكنا نعرفُ البركةَ فينا بدعوةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كان الزبيرُ رجلًا أعمَى فقال ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن الزبيرَ مَنَّ علَيَّ يومَ بُعاثٍ فأعتقَني فهبْه لي أجزِه فقال هو لك فقال للزبيرِ هل تعرفُني قال نعم أنت ثابتٌ قال إني أمُنُّ عليك كما مَنَنت علَيَّ يومَ بعاثٍ قال هل تنفعُني أين أهلي فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هبْ له أهلَه قال فوهب له أهلَه فأتاه فأخبره أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ له أهلَه قال يا ابنَ أخي ما ينفعُني أن نعيشَ أجسادًا أين المالُ فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هبْ لي مالَه قال ولك مالُه قال فرجع إليه فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ردَّ عليك مالَك وقد أراد اللهُ تعالَى بك خيرًا قال ابنَ أخي ما فعل حُيَيُّ بنُ أخطبَ سيدُ الحاضرِ والبادِ قال قد قُتِل قال يا ابنَ أخِي ما فعل زيدُ بنُ روطَا حاميةِ اليهودِ قال قد قُتِل قال ما فعل كعبُ بنُ أشطَا الذي بطلَ عذارَى الحيِّ تنغمزُ من حَشيِهِ قال قد قُتِل قال ما فعل المُحمَّسان قال هما كأمسِ الذاهبِ قال فما بينِي وبينَ لقاءِ الأحبةِ إلا كإفراغِ الدلوِ أسألُك بيدِي عندَك إلا ألحقتَني بالقومِ قال فقتلَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعديهب لي أخا أحب إلي من نفسيالنبي صلى الله عليه وسلمالأنفال لله والرسولتأتيك يوم القيامةالقتال في المرعىأوثقه إلى ساريةعدد أكثر من ألفسعد بن أبي وقاصرده الله خاسئاالذرية والنساءأسرى المسلمينكأنياب الكلابهب لي المرأةاحتكم ما شئتأنياب الكلاببارك الله لكحارثة بن ظفرمصعب بن سعدتحريم الخمرصوموا رمضانإظهار الديناحكم ما شئتبيضاء سليمةقيس بن معبدثابت بن قيسحيي بن أخطبزيد بن روطاكعب بن أشطاإفراغ الدلوقشع من أدمابنة بقيلةقول سليمانوإن جاهداكسمة الصدقةفتح الحيرةرسول اللهابن بقيلةبألف درهمستفتحونهاهب لي هذابنت بقيلةأربع آياتلقمان: 15أسرى مكةالمسلمينالمشركينألف درهمطعم وشربالمحمسانأبو بكرفدى بهاالشيطانالأنفالالمرأةابنتهاالذريةالنساءالحيرةعرض ليأبيعهابعث بهأبو ذرمباركةالصابئفاداهمالزبيرهب ليفداهمأسارىفزارةنفلنيفذعتهالخمسهي لكجاريةاشترىأقاربالثلثكنانةبعنيهتمثلتالديةسلمةأسرىفتحتسلاحعامرمجانأسهمشبهكبعيروسمهغفارزمزمأسلمبعاثسبىسيفقوس
تخريج حديث هب لي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








