أحاديث عن: شمائل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شمائل
«أنا أوَّلُ مَنْ يُؤذنُ له في السُّجودِ يومَ القيامةِ، وأوَّلُ مَنْ يُؤذنُ له أنْ يَرفعَ رأسَهُ، فأَرفعُ رأسي فأَنظُرُ بيْنَ يديَّ فأَعرفُ أُمَّتي مِن بيْنِ الأُممِ، وأَنظرُ عنْ يميني فأَعرفُ أُمَّتي مِن بيْنِ الأُممِ، وأَنظُرُ عنْ شِمالي فأَعرفُ أُمَّتي مِن بيْنِ الأُممِ». فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، وكيف تَعرفُ أُمَّتَكَ مِن بيْنِ الأُممِ ما بيْنَ نوحٍ إلى أُمَّتِكَ؟ قالَ: «غُرٌّ مُحجَّلونَ مِن أثرِ الوُضوءِ، ولا يَكادُ لأَحَدٍ مِنَ الأُممِ غيرِهِم، وأعرفُهم أنَّهم يؤتَوْنَ كُتبَهُم بأَيمانِهم، وأعرفُهم بسيماهُم في وجوهِهِم مِن أثرِ السُّجودِ، وأعرفُهم بنورِهِم الَّذي بيْنَ أيديهِم، وعنْ أَيمانِهِم، وعنْ شمائلِهِم»
إنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمِرْنا بتعجيلِ فطرِنا وتأخيرِ سحورِنا وأن نضعَ أيمانَنَا على شمائِلِنا في الصَّلاةِ
إنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمِرنا بتعجيلِ فِطرِنا ، وتأخيرِ سحورِنا ، وأن نضعَ أيمانَنا على شمائلِنا في الصَّلاةِ
إنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمِرنا بتَعجيلِ فِطرنا ، وتأخيرِ سَحورنا ، وأن نضعَ أيمانَنا علَى شمائلِنا في الصَّلاةِ
إنا معشرَ الأنبياءِ أُمرْنا بتعجيلِ فطرِنا وتأخيرِ سحورِنا ، وأن نضعَ أيمانَنا على شمائِلنا في الصلاةِ
إنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمِرنا بتعجيلِ فطرِنا وتأخيرِ سحورِنا وأنْ نضعَ أيمانَنا على شمائلِنا في الصَّلاةِ
إنا معشرُ الأنبياءِ ، أُمرنا بتعجيلِ فطرِنا وتأخيرِ سحورِنا وأن نضعَ أيمانَنا على شمائِلِنا في الصلاةِ
إنَّا -مَعاشِرَ الأنبياءِ- أُمِرْنا أنْ نُعجِّلَ الإفطارَ، وأنْ نُؤخِّرَ السُّحورَ، وأنْ نَضرِبَ بأيمانِنا على شَمائلِنا
إنَّ مِن نعيمِ أهلِ الجنَّةِ ؛ أنَّهم يتَزاوَرون على المطايَا والنُّجُبِ ، وأنَّهم يُؤْتَوْنَ في الجنَّةِ بخَيلٍ مُسرَجةٍ مُلجَّمةٍ ، لا تروثُ ولا تبولُ ، فيركَبونها ، حتَّى ينتَهوا حيثُ شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ ، فتأتيهِم مثلُ السَّحابةِ ؛ فيها ما لا عينٌ رأَت ، ولا أذنٌ سمِعَت ، فيقولونَ : أمطِرِي علَينا ، فما يزالُ المطرُ عليهِم حتَّى ينتهيَ ذلكَ فوقَ أمانيِّهم ، ثمَّ يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مؤذيةٍ ، فتَنسفُ كُثبانًا مِن المسكِ عَن أيمانِهم وعَن شمائِلهم ، فيأخذُ ذلكَ المِسكُ في نَواصي خيولِهم ، وفي مَعارِفِها ، وفي رؤوسِهم ، ولكلِّ رجلٍ منهم جُمَّةٌ على ما اشتَهت نَفسُه ، فيتعلَّقُ ذلكَ المِسكُ في تِلك الجِمامِ ، وفي الخَيلِ ، وفيما سِوى ذلكَ من الثِّيابِ ، ثمَّ يُقبِلون ؛ حتَّى ينتَهوا إلى ما شاءَ اللهُ ، فإذا المرأةُ تُنادي بعضَ أولئِكَ : يا عبدَ اللهِ ! أما لكَ فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : ما أنتِ ، ومَن أنتِ ؟ فتقول : أنا زَوجتُك وحِبُّكَ ، فيقولُ : ما كنتُ علِمتُ بمكانِكِ ، فتقول المرأةُ : أو ما تَعلمُ أنَّ اللهَ تَعالى قال : (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ؟ فيقولُ : بلَى وربى ! فلعلَّهُ يُشْغَلُ عنها بعد ذلِكَ الموقفِ أربعين خريفًا ؛ لا يلتَفتُ ولا يعودُ ، ما يشغَلُه عنها إلَّا ما هوَ فيهِ من النَّعيمِ والكَرامةِ
أُمِرْنَا معْشَرَ الأنبياءِ أن نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا ، ونُمْسِكَ بأيدِينَا على شَمَائِلنَا في الصَّلاةِ
إنَّ من نعيمِ الجنةِ أنَّهم يتزاورونَ على المطايا والبُخْتِ وأنَّهم يُؤْتَوْنَ في الجنةِ بخيلٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ ، لا تَرُوثُ ولا تبولُ ، فيَركبونها حتى ينتهوا إلى حيث شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ، فيأتيهم مثلُ السحابةِ ، فيها ما لا عينٌ رأتْ ، ولا أذنٌ سمعتْ ، فيقولونَ : أمطري علينا : فلا تزالُ تُمْطِرُ عليهم حتى ينتهي ذلك ، ثم يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مؤذيةٍ ، فتنسفُ كثبانًا من مسكٍ ، عن أيمانهم ، وعن شمائلهم ، فيوجدُ ذلك المسكُ في نواصي خيلهم ، وفي مفارقها ، وفي رؤسها ، ولكلِّ رجلٍ منهم جهةٌ على ما اشتهتْ نفسُهُ ، فيَعْلَقُ المسكُ بهم ، ويَعْلَقُ بالخيلِ ، ويَعْلَقُ بما سوى ذلك من الثيابِ ، ثم ينقلبونَ حتى ينتهوا إلى ما شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ، فإنَّ المرأةَ تُنادي بعض أولئكَ : يا عبدَ اللهِ : أمالَكَ فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : من أنت ؟ فتقول : أنا زوجتكَ ، وحُبُّكَ ، فيقولُ : ما علمتُ بمكانِكِ : فتقولُ أو ما علمتَ أنَّ اللهَ قال : { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُونَ } . فيقولُ : بلى وربي : فلعلَّهُ يُشْغَلُ بعد ذلك الوقتِ ، لا يلتفتُ ، ولا يعودُ ، ما يُشْغِلُهُ عنها إلى ما هو فيهِ من النعيمِ والكرامةِ
إنَّ أوَّلَ أربعةٍ يدخُلون الجنَّةَ أنا وأنت والحَسَنُ والحُسَينُ وذَرَارِيُّنا خلفَ ظُهورِنا وأزواجُنا خلفَ ذَرَارِيِّنا وشِيعتُنا عن أَيمانِنا وعن شمائلِنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه إنَّ أوَّلَ أربعةٍ يدخُلون الجنَّةَ أنا وأنت والحَسَنُ والحُسَينُ وذَرَارِيُّنا خلفَ ظهورِنا وأزواجُنا خلفَ ذَرَارِيِّنا وشِيعتُنا عن أيمانِنا وعن شمائلِنا
أما ترضَى أن تكونَ رابعَ أربعةٍ ؟ أوَّلُ مَن يدخلُ الجنَّةَ أنا ، وأنتَ والحسنُ والحسَينُ وأزواجُنا عن أيمانِنا وعن شمائِلِنا وذراريُّنا خلفَ أزواجِنا وشيعتُنا مِن ورائِنا
إن أولَ أربعةٍ يدخلون الجنةَ : أنَا وأنت والحَسَنُ والحُسَيْنُ، وذَرَارينا خَلْفَ ظهورِنا، وأزواجُنا خلفَ ذَرَارينا، وشِيعتُنا عن أيمانِنا وعن شمائلِنا
أُمِرْنا مَعاشِرَ الأنْبياءِ أنْ نَضرِبَ بأيْمانِنا على شَمائلِنا في الصَّلاةِ
إنَّ من نعيمِ أهلِ الجنَّةِ أنَّهم يتزاورون على المطايا والنُّجُبِ وإنَّهم يُؤتَوْن في الجنَّةِ بخيلٍ مُسرَجةٍ مُلجَمةٍ لا تروثُ ولا تبولُ فيركبونها حتَّى ينتهوا حيث شاء اللهُ عزَّ وجلَّ فيأتيهم مثلُ السَّحابةِ فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمِعت ، فيقولون أمطِري علينا ، فما يزالُ يُمطَرُ عليهم حتَّى ينتهيَ ذلك فوق أمانيهم ، ثمَّ يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مُؤذيةٍ فتنسِفَ كثبانًا من مسكٍ عن أيمانِهم ، وعن شمائلِهم فيأخذون ذلك المِسكَ في نواصي خيولِهم وفي معارفِها ، وفي رءوسِهم ، ولكلِّ رجلٍ منهم جُمَّةٌ على ما اشتهت نفسُه فيتعلَّقُ ذلك المسكُ في تلك الجِمامِ وفي الخيلِ وفيما سوَى ذلك من الثِّيابِ ، ثمَّ يُقبِلون حتَّى ينتهوا إلى ما شاء اللهُ فإذا المرأةُ تُنادي بعضَ أولئك ، يا عبدَ اللهِ أما لك فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : ما أنت ، ومن أنت ؟ فتقولُ : أنا زوجتُك وحبُّك . فيقولُ : ما كنتُ علِمتُ بمكانِك ، فتقولُ المرأةُ : أوَما تعلمُ أنَّ اللهَ تعالَى قال : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فيقولُ : بلَى وربِّي فلعلَّه يُشغَلُ عنها بعد ذلك الموقفِ أربعين خريفًا لا يلتفتُ ولا يعودُ وما يشغَلُه عنها إلَّا ما هو فيه من النَّعيمِ والكرامةِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكَبِّرُ في كلِّ رُكوعٍ وسُجودٍ ورفعٍ ووضعٍ وأبو بَكْرٍ وعمرُ وعُثمانُ يسلِّمونَ عَن أَيمانِهِم وعَن شمائلِهِم السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ
«إنَّا مَعاشِرَ الأنْبِياءِ أُمِرْنا بتَعْجيلِ فِطْرِنا وتَأخيرِ سُحورِنا ووَضْعِ أيمانِنا على شَمائِلِنا في الصَّلاةِ»
كأنِّي أنظرُ إلى أحبارِ بنِي إسرائيلَ واضِعي أيمانِهم على شمائِلِهم في الصلاةِ
«إنَّا مَعاشِرَ الأنْبِياءِ أُمِرْنا أن نُعجِّلَ الإفْطارَ، وأن نُؤَخِّرَ السُّحورَ، وأن نَضرِبَ بأيْمانِنا على شَمائِلِنا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينوضع اليمين على الشمال في الصلاةنضرب بأيماننا على شمائلناوضع أيماننا على شمائلناوضع اليمين على الشمالوضع اليمنى على اليسرىاليمين على الشمالإنا معشر الأنبياءأول من يدخل الجنةأحبار بني إسرائيلسيماهم في وجوههملا تروث ولا تبولخيل مسرجة ملجمةالكتب بأيمانهممعاشر الأنبياءنعيم أهل الجنةالمطايا والنجبمعشر الأنبياءالحسن والحسينريح غير مؤذيةواضعي أيمانهمنضرب بأيمانناتأخير السحورنعجل الإفطارأربعين خريفاكثبان من مسكيدخلون الجنةالسلام عليكمتأخير سحورنايوم القيامةتعجيل الفطرنؤخر السحورمثل السحابةأمطري عليناكثبان المسكنؤخر سحورناتعجيل فطرنانعيم الجنةعن أيمانناعن شمائلنارابع أربعةغر محجلونأول أربعةكأني أنظرالأنبياءيتزاورونأنا وأنتشمائلناالإفطارالمطايابأيديناأزواجناذراريناأيمانناالسحابةأبو بكرشمائلهمالوضوءالسجودالصلاةالسحورالحسينشيعتناالنورالفطرالنجبأمرناالبختالحسنذراريأزواجعثمانأيمانشمائلأمتيسحورنمسكشيعةنضربيكبرركوعسجودأمرجمةرفعوضع
تخريج حديث شمائل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








