أحاديث عن: لا تروث ولا تبول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: لا تروث ولا تبول
إنَّ مِن نعيمِ أهلِ الجنَّةِ ؛ أنَّهم يتَزاوَرون على المطايَا والنُّجُبِ ، وأنَّهم يُؤْتَوْنَ في الجنَّةِ بخَيلٍ مُسرَجةٍ مُلجَّمةٍ ، لا تروثُ ولا تبولُ ، فيركَبونها ، حتَّى ينتَهوا حيثُ شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ ، فتأتيهِم مثلُ السَّحابةِ ؛ فيها ما لا عينٌ رأَت ، ولا أذنٌ سمِعَت ، فيقولونَ : أمطِرِي علَينا ، فما يزالُ المطرُ عليهِم حتَّى ينتهيَ ذلكَ فوقَ أمانيِّهم ، ثمَّ يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مؤذيةٍ ، فتَنسفُ كُثبانًا مِن المسكِ عَن أيمانِهم وعَن شمائِلهم ، فيأخذُ ذلكَ المِسكُ في نَواصي خيولِهم ، وفي مَعارِفِها ، وفي رؤوسِهم ، ولكلِّ رجلٍ منهم جُمَّةٌ على ما اشتَهت نَفسُه ، فيتعلَّقُ ذلكَ المِسكُ في تِلك الجِمامِ ، وفي الخَيلِ ، وفيما سِوى ذلكَ من الثِّيابِ ، ثمَّ يُقبِلون ؛ حتَّى ينتَهوا إلى ما شاءَ اللهُ ، فإذا المرأةُ تُنادي بعضَ أولئِكَ : يا عبدَ اللهِ ! أما لكَ فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : ما أنتِ ، ومَن أنتِ ؟ فتقول : أنا زَوجتُك وحِبُّكَ ، فيقولُ : ما كنتُ علِمتُ بمكانِكِ ، فتقول المرأةُ : أو ما تَعلمُ أنَّ اللهَ تَعالى قال : (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ؟ فيقولُ : بلَى وربى ! فلعلَّهُ يُشْغَلُ عنها بعد ذلِكَ الموقفِ أربعين خريفًا ؛ لا يلتَفتُ ولا يعودُ ، ما يشغَلُه عنها إلَّا ما هوَ فيهِ من النَّعيمِ والكَرامةِ
إنَّ من نعيمِ الجنةِ أنَّهم يتزاورونَ على المطايا والبُخْتِ وأنَّهم يُؤْتَوْنَ في الجنةِ بخيلٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ ، لا تَرُوثُ ولا تبولُ ، فيَركبونها حتى ينتهوا إلى حيث شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ، فيأتيهم مثلُ السحابةِ ، فيها ما لا عينٌ رأتْ ، ولا أذنٌ سمعتْ ، فيقولونَ : أمطري علينا : فلا تزالُ تُمْطِرُ عليهم حتى ينتهي ذلك ، ثم يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مؤذيةٍ ، فتنسفُ كثبانًا من مسكٍ ، عن أيمانهم ، وعن شمائلهم ، فيوجدُ ذلك المسكُ في نواصي خيلهم ، وفي مفارقها ، وفي رؤسها ، ولكلِّ رجلٍ منهم جهةٌ على ما اشتهتْ نفسُهُ ، فيَعْلَقُ المسكُ بهم ، ويَعْلَقُ بالخيلِ ، ويَعْلَقُ بما سوى ذلك من الثيابِ ، ثم ينقلبونَ حتى ينتهوا إلى ما شاء اللهُ عزَّ وجلَّ ، فإنَّ المرأةَ تُنادي بعض أولئكَ : يا عبدَ اللهِ : أمالَكَ فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : من أنت ؟ فتقول : أنا زوجتكَ ، وحُبُّكَ ، فيقولُ : ما علمتُ بمكانِكِ : فتقولُ أو ما علمتَ أنَّ اللهَ قال : { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُونَ } . فيقولُ : بلى وربي : فلعلَّهُ يُشْغَلُ بعد ذلك الوقتِ ، لا يلتفتُ ، ولا يعودُ ، ما يُشْغِلُهُ عنها إلى ما هو فيهِ من النعيمِ والكرامةِ
إنَّ في الجنةِ لشجرةً تخرج من أعلاها حُلَلٌ ، ومن أسفلِها خيلٌ من ذهبٍ ، مُسرجةٌ مُلَجَّمَةٌ من دُرٍّ وياقوتٍ ، ولا تروثُ ولا تبولُ ، لها أجنحةٌ ، خطوُها مدَى البصرِ ، فيركبها أهلُ الجنَّةِ فتطيرُ بهم حيث شاؤوا ، فيقول الذين أسفل منهم درجةً : يا ربِّ ! بم بلغ عبادُك هذه الكرامةَ كلَّها ؟ قال : فيقال لهم : كانوا يُصلون بالليلِ وكنتم تنامونَ ، وكانوا يصومون وكنتُم تأكلون وكانوا يُنفِقون وكنتُم تبخَلون وكانوا يقاتِلون وكنتم تجبُنون
لمَّا عرجَ بي جبريلُ رأيتُ في السَّماءِ خيلًا موقفةً مُسرَّجةً مُلجَّمةً لا تَروثُ ولا تبولُ ولا تعرقُ رءوسُها منَ الياقوتِ الأحمرِ وحوافِرُها منَ الزُّمرُّدِ الأخضرِ وأبدانُها منَ العِقيانِ الأصفَرِ ذواتُ أجنحةٍ . فقُلتُ : لمن هَذا ؟ فقالَ جبريلُ : هيَ لِمحبِّي أبي بَكْرٍ وعمرَ يَزورونَ اللَّهَ عليها يومَ القيامةِ
إنَّ في الجَنَّةِ لشجرةً يخرُجُ من أعلاها حُلَلٌ، ومن أسفلِها خَيلٌ من ذَهَبٍ، مُسرَّجةٌ مُلجَّمةٌ من دُرٍّ وياقوتٍ، لا تَروثُ ولا تَبولُ، لها أجنِحَةٌ خَطوُها مَدُّ البَصَرِ، فيَركَبُها أهلُ الجَنَّةِ؛ فتطيرُ بهم حيث شاؤوا، فيقولُ الذين أسفلَ منهم دَرَجةً: يا ربِّ بِمَ بَلَغَ عبادُك هذه الكرامةَ كُلَّها؟ قال: فيُقالُ لهم: كانوا يُصَلون باللَّيلِ وكُنتُم تَنامون، وكانوا يَصومون وكُنتُم تأكُلون، وكانوا يُنفِقون وكُنتُم تَبخَلون، وكانوا يُقاتِلون وكنتم تَجبُنون
إن في الجنَّةِ لشجرةً يخرجُ من أعلاها حُللٌ ومن أسفلِها خيلٌ من ذهبٍ مُسرجةٌ ملجمةٌ من درٍّ وياقوتٍ لا تروثُ ولا تبولُ لها أجنحةٌ خطوها مدَّ البصرِ فيركبُها أهلُ الجنَّةِ فتطيرُ بهم حيث شاءوا فيقولُ الذين أسفلَ منهم درجةً: يا ربِّ بِمَ بلغ عبادُك هذه الكرامةَ كلَّها؟! قال: فيقالُ لهم: كانوا يصلُّون بالليلِ وكنتم تنامون وكانوا يصومون وكنتم تأكلون وكانوا يقاتلون وكنتم تجبنون
لمَّا أُسريَ بي رأيتُ في السَّماءِ خيْلًا موقوفةً مُسرَّجةً مُلجَّمةً لا تروثُ ولا تبولُ ولا تعرقُ رؤوسُها منَ الياقوتِ الأحمرِ وحوافرُها منَ الزُّمرُّدِ الأخضرِ وأذنابُها من العِقيانِ الأصفرِ ذواتِ أجنحةٍ فقلتُ لجبريلَ لِمَن هذهِ فقالَ هذهِ لِمُحبِّي أبي بكرٍ وعمرَ
لمَّا عُرج بي جبريلُ عليه السَّلامُ رأيتُ في السَّماءِ خيلًا موقوفةً مُسرجةً ملجمةً لا تروثُ ولا تبولُ ولا تعرقُ ، رؤوسُها من الياقوتِ الأحمرِ ، حوافرُها من الزُّمرُّدِ الأخضرِ ، وأبدانُها من العُقيانِ الأصفرِ ، ذواتَ أجنحةٍ ، فقيل : لمن هذه ؟ فقال جبريلُ عليه السَّلامُ : هذه لمحبِّي أبي بكرٍ وعمرَ ، يزورون اللهَ عزَّ وجلَّ عليها يومَ القيامةِ
إنَّ في الجنةِ شجرةً، الورقةُ منها تغطي جزيرةَ العربِ، أعلى الشجرةِ كسوةٌ لأهلِ الجنةِ، وأسفلُ الشجرةِ خيلٌ بُلقٌ، سروجُها زمرُّدٌ أخضرُ، ولجمُها درٌّ أبيضُ، لا تروث ولا تبول، لها أجنحةٌ، تطير بأولياءِ اللهِ حيث يشاؤون، فيقول من دون تلك الشجرة : يا ربِّ ! بم نال هؤلاءُ هذا ؟ فيقول اللهُ تعالى : كانوا يصومون وأنتم تفطرون، وكانوا يصلون وأنتم تنامون، وكانوا يتصدَّقون وأنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون وأنتم تقعدون . من ترك الحجَّ لحاجةٍ من حوائجِ الناسِ ؛ لم تُقضَ له تلك الحاجة حتى ينظر إلى المخلَّفين قدموا، ومن أنفق مالًا فيما يرضي اللهَ، فظن أن لا يخلف اللهُ عليه ؛ لم يمتْ حتى ينفق أضعافَه فيما يسخط اللهَ، ومن ترك معونةَ أخيهِ المسلمِ فيما يؤجرُ عليه ؛ لم يمت حتى يبتلى بمعونةِ من يأثم فيه ولا يُؤجرُ عليه
إنَّ في الجنَّةِ لشجرةً يخرُجُ مِن أعلاها حُلَلٌ، ومن أسفلِها خَيلٌ مِن ذهَبٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ مِن دُرٍّ وياقوتٍ، لا تَروثُ ولا تَبولُ، لها أجنحةٌ خَطْوُها مَدُّ البصرِ، فيركَبُها أهلُ الجنَّةِ، فتَطيرُ بهم حيثُ شاؤوا، فيقولُ الذينَ أسفلَ منهم درجةً: يا ربِّ، بما بلَغَ عِبادُكَ هذه الكرامةَ كلَّها؟ قال: فيُقالُ لهم: كانوا يُصلُّونَ باللَّيلِ وكنتم تَنامونَ، وكانوا يَصومونَ وكنتم تأكُلونَ، وكانوا يُنفِقونَ وكنتم تَبخَلونَ، وكانوا يُقاتِلونَ وكنتم تَجْبُنونَ
إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يخرُجُ من أعلاها الحُللُ ، ومن أسفلِها خيلٌ بُلقٌ من ذهبٍ مُسرَّجةٌ مُلجَّمةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ ، لا تروثُ ولا تبولُ ، ذواتُ أجنحةٍ ، فيجلِسُ عليها أولياءُ اللهِ ، فتطيرُ بهم حيث شاؤوا ، فيقولُ الَّذين أسفلُ منهم : يا أهلَ الجنَّةِ ناصِفونا ، يا ربِّ ما بلَّغ هؤلاء هذه الكرامةَ ؟ فقال اللهُ تعالَى : إنَّهم كانوا يصومون ، وكنتم تُفطِرون ، وكانوا يقومون باللَّيلِ ، وكنتم تنامون ، وكانوا يُنفِقون وكنتم تبخَلون ، وكانوا يُجاهِدون العدوَّ وكنتم تجبُنون
إنَّ في الجنةِ شجرةٌ يخرجُ من أعلاها الحُلَلِ ومن أسفلِها خيلٌ بُلْقٌ من ذهبٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ بالدُّرِّ والياقوتِ لا تروثُ ولا تبولُ ذواتُ أجنحةٍ فيجلسُ عليها أولياءُ اللهِ فتطيرُ بهم حيث شاءوا فيقولُ الذين أسفلَ منهم يا أهلَ الجنةِ ناصِفونا يا ربُّ ما بلَّغ هؤلاءِ هذه الكرامةِ فقال اللهُ تعالى إنهم كانوا يصومون وكنتم تُفطرون وكانوا يقومون الليلَ وكنتم تنامون وكانوا يُنفقون وكنتم تبخلونَ وكانوا يُجاهدون العدوَّ وكنتم تجبُنونَ
لما عرج بي جبرائيلُ رأيتُ في السماءِ خيلًا موقوفةً مُسرجَةً مُلجَّمةً لا تروثُ ولا تبولُ ، رؤوسُها من الياقوتِ وحوافرُها من الزُّمُرُّدِ الأخضرِ وأبدانُها من العقيانِ الأصفرِ ذواتِ الأجنحةِ ، فقلتُ : لمن هذه ؟ فقال جبرائيلُ : هذه لمُحبِّي أبي بكرٍ وعمرَ يزورون اللهَ عليها
إنَّ من نعيمِ أهلِ الجنَّةِ أنَّهم يتزاورون على المطايا والنُّجُبِ وإنَّهم يُؤتَوْن في الجنَّةِ بخيلٍ مُسرَجةٍ مُلجَمةٍ لا تروثُ ولا تبولُ فيركبونها حتَّى ينتهوا حيث شاء اللهُ عزَّ وجلَّ فيأتيهم مثلُ السَّحابةِ فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمِعت ، فيقولون أمطِري علينا ، فما يزالُ يُمطَرُ عليهم حتَّى ينتهيَ ذلك فوق أمانيهم ، ثمَّ يبعثُ اللهُ ريحًا غيرَ مُؤذيةٍ فتنسِفَ كثبانًا من مسكٍ عن أيمانِهم ، وعن شمائلِهم فيأخذون ذلك المِسكَ في نواصي خيولِهم وفي معارفِها ، وفي رءوسِهم ، ولكلِّ رجلٍ منهم جُمَّةٌ على ما اشتهت نفسُه فيتعلَّقُ ذلك المسكُ في تلك الجِمامِ وفي الخيلِ وفيما سوَى ذلك من الثِّيابِ ، ثمَّ يُقبِلون حتَّى ينتهوا إلى ما شاء اللهُ فإذا المرأةُ تُنادي بعضَ أولئك ، يا عبدَ اللهِ أما لك فينا حاجةٌ ؟ فيقولُ : ما أنت ، ومن أنت ؟ فتقولُ : أنا زوجتُك وحبُّك . فيقولُ : ما كنتُ علِمتُ بمكانِك ، فتقولُ المرأةُ : أوَما تعلمُ أنَّ اللهَ تعالَى قال : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فيقولُ : بلَى وربِّي فلعلَّه يُشغَلُ عنها بعد ذلك الموقفِ أربعين خريفًا لا يلتفتُ ولا يعودُ وما يشغَلُه عنها إلَّا ما هو فيه من النَّعيمِ والكرامةِ
إنَّ في الجنَّةِ شجرةً الورقةُ منها تُغطِّي جزيرةَ العربِ ! أعلَى الشَّجرةِ كِسوةٌ لأهلِ الجنَّةِ , وأسفلُ الشَّجرةِ خيلٌ بُلقٌ ، سروجُها زمرُّدٌ أخضرُ ، ولُجُمُها دُرٌّ أبيضُ ، لا تروثُ ولا تبولُ ، لها أجنحةٌ ، تطيرُ بأولياءِ اللهِ حيث شاؤوا ، فيقولُ من دون تلك الشَّجرةِ : يا ربِّ بم نال هؤلاء هذا ؟ فيقولُ اللهُ تعالَى : كانوا يصومون وأنتم تُفطِرون ، وكانون يصلُّون وأنتم تنامون ، وكانوا يتصدَّقون وأنتم تبخلون ، وكانوا يجاهدون وأنتم تقعدون ، من ترك الحجَّ لحاجةٍ من حوائجِ الدُّنيا لم تُقضَ له تلك الحاجةُ حتَّى ينظرَ إلى المخلَّفين قدِموا ، ومن أنفق مالًا فيما يُرضي اللهَ فظنَّ أن لا يُخلفَ اللهُ عليه لم يمُتْ حتَّى ينفِقَ أضعافَه فيما يُسخِطُ اللهَ ومن ترك معونةَ أخيه المسلمِ فيما يُؤجرُ عليه لم يمُتْ حتَّى يُبتلَى بمعونةٍ من يأثمُ فيه ولا يُؤجرُ عليه
إنَّ في الجنَّةِ لشجرةً يخرُجُ من أعلاها حُلَلٌ ومن أسفلِها خيلٌ من ذهبٍ مُسرَجةٍ مُلجَمةٍ من دُرٍّ وياقوتٍ ، لا تَروثُ ولا تَبولُ ، لها أجنحةٌ خطْوُها مدُّ البصرِ فيركَبُها أهلُ الجنَّةِ ، فتطيرُ بهم حيث شاءوا ، فيقولُ الَّذين أسفلُ منهم درجةً : يا ربِّ بما بلغ عبادُك هذه الكرامةَ كلَّها ؟ قال : فيُقالُ لهم : كانوا يُصلُّون باللَّيلِ ، وكنتم تنامون ، وكانوا يصومون ، وكنتم تأكلون ، وكانوا يُنفِقون ، وكنتم تبخَلون ، وكانوا يُقاتِلون ، وكنتم تجبُنون
إنَّ في الجنَّةِ لشَجرةً يخرجُ مِن أعلاها حُلَلُ ، ومن أسفلِها خيلٌ من ذَهَبٍ مُسرجةٌ ملجَّمةٌ من دُّرِّ وياقوتِ لا تَروثُ ولا تبولُ لها أجنِحةٍ ، خطوُها مدُّ البصَرِ فيركبُها أهلُ الجنَّةِ فتطيرُ بهم حيثُ شاءوا . فيقولُ الَّذينَ أسفلَ منهُم درجَةً يا ربِّ بما بلغَ عبادُكَ هذه الكرامَةَ قالَ فيقالُ لهم كانوا يُصلُّونَ باللَّيلِ وَكُنتُمْ تَنامونَ ، كانوا يَصومونَ وَكُنتُمْ تأكلون كانوا يُنفقونَ وَكُنتُمْ تَبخلونَ ، وَكانوا يقاتِلونَ وَكُنتُمْ تَجبُنونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينخيل موقفة مسرجة ملجمةلمحبي أبي بكر وعمرمحبي أبي بكر وعمرمعونة أخيه المسلملا تروث ولا تبولتغطي جزيرة العربسروجها زمرد أخضرخيل مسرجة ملجمةنعيم أهل الجنةخيل بلق من ذهبالمطايا والنجبشجرة في الجنةريح غير مؤذيةلجمها در أبيضأربعين خريفاكثبان من مسكيصلون بالليلعرج بي جبريلمثل السحابةأمطري عليناكثبان المسكيزورون اللهيوم القيامةدرجات الجنةأولياء اللهفضل الأعمالنعيم الجنةخيل من ذهبياقوت أحمرعقيان أصفرصلاة الليلخيل موقوفةذوات أجنحةقيام الليلجهاد العدوأهل الجنةدر وياقوتزمرد أخضريتزاورونترك الحجالمطايايقاتلونأبي بكرالمعراجخيل بلقدر أبيضجبرائيلالسحابةيتصدقونيصومونينفقونالورقةتصدقواجاهدواالنجبالبختالجنةإنفاقأجنحةجبريلصومواالحللالعدوياقوتعقيانيصلونشجرةصيامجهادصلوازمردقتالجمةحللعمرذهبخيلصوم
تخريج حديث لا تروث ولا تبول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








