أحاديث عن: إنا معشر الأنبياء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إنا معشر الأنبياء
⭐ حسن
📂 باب مضاعفة أجر النبي ﷺ...
عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: دخلنا على النبي ﷺ وهو يوعك. فقلنا: أخ أخ، بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله! ما أشدَّ وعكك! فقال: «إنَّا معشر الأنبياء يُضاعف علينا البلاءُ تضعيفًا». قال: قلنا: سبحان الله! قال: «أفعجبتم؟ إنَّ أشدَّ الناس بلاءً الأنبياء والصالحون، الأمثل فالأمثل». قلنا سبحان الله! قال: «أفعجبتم؟ إن كان النبي من الأنبياء ليدرع العباءة من الحاجة، لا يجد غيرها». قلنا: سبحان الله! قال: «أفعجبتم؟ إن كان النبي من الأنبياء ليقتله القمل». قلنا: سبحان الله! قال: «أفعجبتم؟ إن كانوا ليفرحون بالبلاء كما تفرحون بالرّخاء».
حسن رواه ابن أبي الدنيا في «المرض والكفارات» (٥) عن عبيدالله بن عمر الجُشمي، وغيره، حدَّثنا يحيى بن سليم الطائفي، حدثنا إسماعيل بن كثير، عن زياد بن أبي زياد -مولي ابن عياش-، عن بعض أصحاب النبي ﷺ، قال: فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
وضع رجلٌ يدَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال واللهِ ما أُطيقُ أن أضع يديَّ عليك من شدَّةِ حُمَّاكَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا معشرُ الأنبياءِ يُضاعفُ لنا البلاءُ كما يُضاعفُ لنا الأجرُ إن كان النبيُّ من الأنبياءِ يُبتلَى بالقَملِ حتى يقتُلَه وإن كان النبيُّ من الأنبياءِ لَيُبتلَى بالفقرِ حتى يأخذَ العباءةَ فيجوبُها وإن كانوا لَيفرحونَ بالبلاءِ كما تفرحون بالرَّخاءِ
إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ، ما ترَكتُ بَعدَ مَؤونةِ عامِلي، ونَفَقةِ نِسائي، صَدَقةٌ
إنَّا معشرَ الأنبياءِ دينُنا واحدٌ
إنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمِرْنا بتعجيلِ فطرِنا وتأخيرِ سحورِنا وأن نضعَ أيمانَنَا على شمائِلِنا في الصَّلاةِ
إنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمِرنا بتعجيلِ فِطرِنا ، وتأخيرِ سحورِنا ، وأن نضعَ أيمانَنا على شمائلِنا في الصَّلاةِ
إنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمِرنا بتَعجيلِ فِطرنا ، وتأخيرِ سَحورنا ، وأن نضعَ أيمانَنا علَى شمائلِنا في الصَّلاةِ
إنا معشرَ الأنبياءِ أُمرْنا بتعجيلِ فطرِنا وتأخيرِ سحورِنا ، وأن نضعَ أيمانَنا على شمائِلنا في الصلاةِ
إنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمِرنا بتعجيلِ فطرِنا وتأخيرِ سحورِنا وأنْ نضعَ أيمانَنا على شمائلِنا في الصَّلاةِ
إنا معشرُ الأنبياءِ ، أُمرنا بتعجيلِ فطرِنا وتأخيرِ سحورِنا وأن نضعَ أيمانَنا على شمائِلِنا في الصلاةِ
إِنَّا معشرَ الأنبياءِ يُضاعُفُ علينا البلاءُ
إِنَّا معشرَ الأنبياءِ تنامُ أعيُنُنَا ، ولَا تنامُ قلوبُنا
إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ يُضاعَفُ لنا البَلاءُ، كما يُضاعَفُ لنا الأجْرُ، إنْ كان النَّبيُّ من الأنبياءِ يُبتَلَى بالقُمَّلِ حتَّى يَقتُلَه، وإنْ كان النَّبيُّ من الأنبياءِ ليُبتَلى بالفَقْرِ؛ حتى يأخُذَ العَباءَةَ فيَجوبَها، وإنْ كانوا لَيَفرَحون بالبَلاءِ، كما تَفرَحون بالرَّخاءِ
إنَّا معشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ ، ما تركنَاهُ فهو صدَقَةٌ
إنَّا معشرَ الأنبياءِ تَنامُ أعينُنا ولا تَنامُ قلوبُنا
إنَّا -مَعشَرَ الأنبياءِ- تنامُ أعينُنا، ولا تنامُ قُلوبُنا
إنَّا -مَعشَرَ الأنبياءِ- تَنامُ أعيُنُنا ولا تَنامُ قُلوبُنا
إنَّا معشرَ الأنبياءِ تنامُ أعينُنا ولا تنامُ قلوبُنا
- كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ الخلاءَ ثمَّ خرجَ دخلتُ بعدَه فلا أرى أثرَ شيءٍ إلاَّ أنِّي أجدُ ريحَ الطِّيبِ قالت فذَكرتُ ذلِك لهُ فقال يا عائشةُ إنَّا معشرَ الأنبياءِ نبتَت أجسامُنا على أجسادِ أَهلِ الجنَّةِ فما خرجَ منَّا من شيءٍ ابتلعتْهُ الأرضُ
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال وضع يدَه على النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال والله ما أطيقُ أن أضعَ يدي عليك من شدَّةِ حُمَّاك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنا معشرَ الأنبياءِ يضاعَفْ لنا البلاءُ كما يضاعَفْ لنا الأجرُ إن كان النَّبيُّ من الأنبياءِ لَيُبتَلى بالقُمّلِ حتى يقتلَه وإن كان الرجلُ لَيُبتَلى بالعُريِ حتى يأخذ العباءَة فيجوبُها وإن كانوا ليفرحون بالبلاءِ كما يفرحون بالرَّخاءِ
حديث: قالت: لَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشرَأبَّ النِّفاقُ [يَعني حديثَ: عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَأبَّ النِّفاقُ وارتَدَّتِ العَرَبُ وانحازَتِ الأبصارُ، فلَو نَزَلَ بالجِبالِ الرَّاسياتِ ما نَزَلَ بأبي لهامها، فما اختَلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بعَنانِها وفَضلِها، فقالوا: أينَ يُدفَنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فما وجَدنا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن نَبيٍّ يُقبَضُ إلَّا دُفِنَ تَحتَ مَضجَعِه الذي ماتَ فيه، قال: واختَلَفوا في ميراثِه فما وجَدوا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ]
أتى العبَّاسُ وعلِيٌّ أبا بَكْرٍ لَمَّا استُخلِف يطلُبانِ ميراثَهما مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء علِيٌّ يطلُبُ نصيبَ فاطمةَ وجاء العبَّاسُ يطلُبُ نصيبَه ممَّا كان في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكْرٍ لا أرى ذلكَ إنَّ رسولَ اللهِ كان يقولُ إنَّا معشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ ما ترَكْنا فهو صدَقةٌ فقام قومٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا بذلكَ قالوا فدَعْنا حتَّى يكونَ في أيدينا على ما كانت في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا أرى ذلكَ أنا الوالي مِن بعدِه وأنا أحَقُّ بذلكَ منكما أضَعُها في مواضِعِها الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضَعُها فيه فأبى أنْ يدفَعَ إليهما شيئًا فلمَّا وَلِيَ عُمَرُ أتَيَاه قال كأنِّي لَعِندَ عُمَرَ وقد أتاه مالٌ فقال خُذْ هذا المالَ فاقسِمْه في قومِكَ إذ جاءه الإِذنُ فقال بالبابِ أُناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ائذَنْ لهم فدخَلوا فجلَسوا قال ثمَّ أتاه فقال عليٌّ والعبَّاسُ بالبابِ فقال ائذَنْ لهم فدخَلا فقال عُمَرُ ما جاء بكما ما قد طلَبْتُماه مِن أبي بكرٍ فلَمْ يدفَعْه إليكما قال فتردَّدا عليه فيها فقال أدفَعُها إليكما على أنِّي آخُذُ عليكما عهدًا وميثاقًا أنْ تعمَلا فيه ما كان يعمَلُ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذاها فأعطاهما فقبَضَاها ثمَّ مكَثا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّهما اختَصَما فيما بَيْنَهما إلى عُمَرَ وعندَه ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختَصَما بَيْنَ يدَيْهِ فقالا ما شاء اللهُ أنْ يقولا فقال بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بَيْنَهما وأرِحْ كلَّ واحدٍ منهما مِن صاحبِه فقال عُمَرُ واللهِ لا أقضي فيها أبدًا إلَّا قضاءً قضَيْتُه فإنْ عجَزْتُما عنها فرُدَّاها إليَّ كما دفَعْتُها إليكما فقاما مِن عندِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
وضع اليمين على الشمال في الصلاةوضع اليمين على الشمالاليمين على الشمالإنا معشر الأنبياءما تركنا فهو صدقةأجساد أهل الجنةيفرحون بالبلاءلا تنام قلوبنايفرحون بالرخاءمعشر الأنبياءمضاعفة البلاءابتلعته الأرضيضاعف البلاءيبتلى بالقمليبتلى بالفقرتأخير السحوريبتلى بالعرييضاعف الأجرمؤونة عامليدين الإسلامتعجيل الفطرتنام أعينناارتدت العربنفقة نسائيديننا واحدوالصالحونما تركناهريح الطيبدفن النبيالأنبياءيا عائشةالعباءةلا نورثشمائلناأبو بكرمضاعفةيجوبهاالصلاةالسحورالبلاءقلوبناأعينناالرخاءالخلاءالنفاقالعباسالناستوحيدالفطريضاعفمضجعهميراثفاطمةبلاءﷺ...صدقةسحورمعشرقلوبأعينأشدأجرأمرعمر
تخريج حديث إنا معشر الأنبياء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








