أحاديث عن: شهادة ذي الظنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شهادة ذي الظنة
لا تَجوزُ شَهادةُ ذِي الظِّنَّةِ، ولا ذِي الحِنَةِ
لا تُقبلُ شهادةُ ذي الظِّنَّةِ والإِحنَةِ
لا تجوزُ شهادةُ ذِي الظنةِ والجنةِ والحنةِ
لا تَجوزُ شَهادةُ ذي الظِّنَّةِ والجِنَّةِ والحِنَةِ. الجِنَّةُ: الجُنونُ، والحِنَةُ: الَّذي يكونُ بيْنكُم وبيْنه عَداوةٌ
لا تَجوزُ شَهادةُ ذي الظِّنَّةِ والحِنَةِ
لا تجوز شهادةُ ذي الظّنَةِ ، والحِنّة
بمعنى: لا تَجوزُ شَهادةُ ذي الظِّنَّةِ والحِنَةِ
لا تَجوزُ شَهادةُ ذي الظِّنَّةِ والإحنَةِ
"لا تَجوزُ شَهادةُ ذي الظِّنَّةِ والحِنَةِ، يَعني الذي بَينَك وبَينَه عَداوةٌ"
لا تجوزُ شهادةُ ذي الظِّنَّةِ والحِنةِ
لا تجوزُ شهادةُ ذي الظِّنَّةِ والحِنَّةِ
لا تجوزُ شَهادةُ ذي الظِّنَّةِ والحِنَةِ
لا تجوز شهادةُ ذي الظَّنَّةِ والإحْنةِ والجِنَّةِ
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضيَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَ بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زاد بعضُهم الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمَنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ، فقال: أوَليس قد ابتَعتُه منك؟ قال الأعرابيُّ: لا، واللهِ ما بِعتُكَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلى، قد ابتَعتُه منك، فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابيِّ وهما يَتراجَعانِ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ، فمَن جاء مِن المُسلِمينَ قال للأعرابيِّ: وَيلَكَ! إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ ليَقولَ إلَّا حَقًّا، حتى جاء خُزَيمةُ لمُراجعةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجعةِ الأعرابيِّ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ، قال خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه، فأقبَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ، فجَعَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلَينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعْرابيٍّ، فاستَتبَعَه ليَقضيَه ثَمنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعْرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعْرابيَّ فيُساوِمونَه بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زاد بعضُهم الأعْرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعْرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا لهذا الفَرَسِ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعْرابيِّ فقال: أوَليس قدِ ابتَعتُه منكَ؟ فقال الأعْرابيُّ: لا واللهِ ما بِعتُكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلى، قدِ ابتَعتُه منكَ، فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعْرابيِّ وهما يَتراجعانِ، وطَفِقَ الأعْرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي قد بايَعتُكَ، فمَرَّ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ، فقال الأعْرابيُّ: وَيلَكَ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ يقولُ إلَّا حَقًّا، حتى جاء خُزَيمةُ فاستمَعَ لمُراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجعةِ الأعْرابيِّ وهو يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ لكَ أنِّي قد بايَعتُكَ، فقال خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه، فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلَينِ
عن تميمٍ الداريِّ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ قال بَرِءَ الناسُ منها غيري وغيرِ عديِّ بنِ بداءٍ وكانا نصرانيَّيْنِ يختلفانِ إلى الشامِ فأتيا إلى الشامِ وقدم عليْهِما بديلُ بنُ أبي مريمَ مولى بني سهمٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به الملِكَ هو عُظْمُ تجارتِه فمرض فأوصى إليهما قال تميمٌ فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناه بألفٍ ثم اقتسمناهُ أنا وعديِّ بنِ بداءٍ فلمَّا قدمنا دفعناهُ إلى أهلِه فسألوا عنِ الجامِ فقلنا ما دَفَعَ إلينا غيرَ هذا فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه فأخبرتُهم الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عِندَ صاحبي مثلَها فأتوا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألهم البينةَ فلم يجدوا فأحلفَه بما يُعظِّمُ به على أهلِ دينِه فحلف فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ فحلف عمرو بنُ العاصِ وواحدٌ منهم فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بداءٍ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائنةٍ، ولا ذي غِمْرٍ على أخيهِ، ولا تَجوزُ شَهادةُ القانِعِ لأهْلِ البَيتِ. والقانِعُ: الذي يُنفِقُ عليه أهْلُ البَيتِ. [وفي لَفظٍ:] شَهادةُ الخائِنِ والخائنةِ
لا تجوزُ شَهادةُ خائنٍ، ولا خائنةٍ، ولا مَحدودٍ في الإسلامِ، ولا ذِي غِمرٍ على أخيهِ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالزكاةِ مرارًا فقال وما تعدُّون الشهيدَ فيكم قالوا الذي يُقتلُ في سبيلِ اللهِ قال إنَّ شهداءَ أُمَّتِي لقليلٌ القتلِ في سبيلِ اللهِ شهادةٌ والنفساءُ شهادةٌ والحرقُ شهادةٌ والغرقُ شهادةٌ والسُّلُّ شهادةٌ والبطنُ شهادةٌ
حديث في ردِّ شهادةِ الظِّنِّينَ مطلقًا [حديث عائشة أم المؤمنين: لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ ولا مَجلودٍ حَدًّا ولا ذي غِمرٍ لأخيه، ولا القانِعِ لأهلِ لهم، ولا ظَنينٍ في ولاءٍ ولا قَرابةٍ] [وحديث أبي هريرة: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا في السوق أنه لا تجوز شهادة خصم، ولا ظنين، قيل: يا رسول الله ما الخصم؟ قال: الجار لنفسه، قيل: وما الظنين؟ قال: المتهم في دينه.] [وحديث طلحة بن عبدالله بن عوف: لا شهادةَ لخصمٍ ولا ظَنينٍ.]
لا تجوزُ شهادةُ خائِنٍ ولا خائنةٍ ، ولا مَجْلُودٍ حَدًّا ولا مَجْلُودَةٍ ولا ذِي غِمْرٍ على أَخِيهِ ، ولا مُجَرَّبٍ عليه شهادةُ زُورٍ ، ولا التابعُ مع آلِ البيتِ لهم ، ولا الظَّنِينُ في وَلَاءٍ ولا قَرَابَةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
ظنين في ولاء ولا قرابةمجرب عليه شهادة زورالقتل في سبيل اللهبديل بن أبي مريممحدود في الإسلامذي الظنة والحنةشهادة ذي الظنةعمرو بن العاصلا تجوز شهادةالجام من فضةخمسمائة درهممتهم في دينهشهادة رجلينتميم الداريعدي بن بداءهلم شهيداأهل البيتمجلود حداذي الظنةذي الحنةالأعرابيالنصرانيعلى أخيهمجلود حدلا تجوزلا تقبلالعداوةالنفساءالإحنةالجنونتصديقكابتعتهأعرابيمبتاعااليمينذي غمرذو غمرالقانعشهادةالظنةالجنةالحنةعداوةخزيمةرجلينتصديقالفرسابتاعبايعةالموتخائنةشهداءالحرقالغرقالبطنإحنةخائنقانعالسلظنينظنةحنةخصم
تخريج حديث شهادة ذي الظنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








