أحاديث عن: شهدتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: شهدتم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الخمس...
عن يزيد بن عبد الله قال: كنا بالمربد فجاء رجل أشعث الرأس، بيده قطعة أديم أحمر فقلنا: كأنك من أهل البادية. فقال: أجل. قلنا: ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك، فناولناها، فقرأناها فإذا فيها: من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إِلَّا الله وأن محمدًا رسول الله، وأقمتم الصّلاة، وآتيتم الزّكاة، وأديتم الخمس من المغنم، وسهم النَّبِيّ ﷺ، وسهم الصفي، أنتم آمنون بأمان الله ورسوله.
فقلنا من كتب لك هذا الكتاب؟ قال: رسول الله ﷺ.
فقلنا من كتب لك هذا الكتاب؟ قال: رسول الله ﷺ.
صحيح رواه أبو داود (٢٩٩٩)، وأحمد (٢٠٧٤٠)، وصحّحه ابن حبَّان (٦٥٥٧) من طرق عن قرة بن خالد، سمعت يزيد بن عبد الله.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأُتِي بِجَنَازَةٍ فأَثْنى الناسُ علَيْهَا خَيْرًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَبَتْ ثمَّ أُتِي بِأُخْرَى فكأَنَّ الناسَ نالوا منه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجبَتْ فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بفلانٍ فقال وجبَتْ وأُتِي بفلانٍ فقال وجَبَتْ فقال عمرُ بِأَبي أَنْتَ وَأُمِّي أُتِيَ بِفُلانٍ فأَثْنَى الناسُ عليه خيرًا فقلْتَ وجبَتْ ثمَّ أُتِيَ بفلانٍ فأَثْنَى الناسُ عليه شرًّا فقلْتَ وجبَتْ فقال أُتِي بِأَخِيكُمْ فشهدتُّمْ بما شَهِدتُّم فوجبَتْ شهادَتُكُمْ ثمَّ أُتِي بأخيكم فلانٌ فشَهِدتُّم بما شَهِدتُّم فوَجَبَتْ شهادَتُكُمْ أنتم شهداءُ اللهِ في الأرضِ بَعْضُكُمْ على بعْضٍ
كنَّا بالمربدِ فجاءَ رجلٌ أشعَثُ الرَّأسِ بيدِهِ قطعةُ أديمٍ أحمرَ فقُلنا كأنَّكَ من أهْلِ الباديةِ فقالَ أجَل قُلنا ناوِلنا هذهِ القِطعةَ الأديمَ الَّتي في يدِكَ فَناولَناها فقرأناها فإذا فيها من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ إلى بَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ إنَّكم إن شَهِدْتُم أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُمُ الصَّلاةَ وآتيتُمُ الزَّكاةَ وأدَّيتُمُ الخمُسَ منَ المغنَمِ وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصفى أنتُمْ آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ فقُلنا مَن كتبَ لَكَ هذا الكتابَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كنَّا بالمِرْبَدِ، فجاءَ رجُلٌ أشعَثُ الرأسِ، بيدِه قطعةُ أديمٍ أحمَرَ، فقلْنا: كأنَّك مِن أهلِ الباديةِ؟ قال: أجَلْ، قلْنا: ناوِلْنا هذه القطعةَ الأديمَ التي في يدِك، فناوَلَناها، فقرَأْنا ما فيها، فإذا فيها: مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ، إلى بَني زُهيرِ بنِ أُقَيْشٍ، إنَّكم إنْ شَهِدتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأَقَمتُم الصَّلاةَ، وآتَيتُم الزكاةَ، وأدَّيتُم الخُمسَ مِن المَغنَمِ، وسهمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسهمَ الصَّفِيِّ، أنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورسولِه، فقلْنا: مَن كتَبَ لك هذا الكتابَ؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنَّا بالمِربدِ فجاءَ رجلٌ أشعثُ الرَّأسِ بيدِهِ قطعةُ أديمٍ أحمرَ فقلنا: كأنَّكَ من أَهلِ الباديةِ؟ قالَ: أجل. قُلنا: ناولنا هذِهِ القطعةَ الأديمَ الَّتي في يدِكَ فَناولَناها فقرأنا فإذا فيها: من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ إلى نبي زُهيرِ بنِ أُقيشٍ إنَّكم إن شَهدتُم أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُمُ الصَّلاةَ وآتيتُمُ الزَّكاةَ وأدَّيتُمُ الخُمُسَ منَ المغنمِ وسَهمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وسَهمَ الصَّفيِّ أنتم آمنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ. فقُلنا: من كتبَ لَكَ هذا الْكتابَ؟ قالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كُنَّا بالمِربَدِ، فجاءَ رَجُلٌ أَشعَثُ الرَّأسِ، بيَدِه قِطْعةُ أَديمٍ أَحمَرَ، فقُلْنا: كأنَّك مِن أهْلِ البادِيةِ، قالَ: أجَلْ، قُلْنا: ناوِلْنا هذه القِطْعةَ الأَديمَ الَّتي في يَدِك، فناوَلَناها، فقَرَأْنا، فإذا فيها: «مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ، إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتَيْتُم الزَّكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وسَهْمَ الصَّفِيِّ، أنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقُلْنا: مَن كَتَبَ لك هذا الكِتابَ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ
إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأقَمْتُم الصلاةَ، وآتَيْتُم الزكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَهْمَ الصَّفِيِّ: أنتم آمِنون بأمانِ اللهِ ورسولِهِ
إِنَّكُمْ إنْ شَهِدْتُمْ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ ، و َأَقَمْتُمُ الصَّلاةَ ، و آتَيْتُمُ الزكاةَ ، و فَارَقْتُمُ المُشْرِكِينَ ، و أَعْطَيْتُمْ مِنَ الغَنائِمِ الخُمُسَ ، و سَهْمَ النبيِّ ، و الصَّفِيَّ و رُبَّما قال : و صَفِيَّهُ فَأنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمانِ اللهِ و َأَمانِ رَسُولِه
من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى بني زهيرِ بنِ أقيشٍ ، إنكم إن شهدتُم أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُمُ الزكاةَ وأدَّيتُمُ الخُمْسَ من المغنمِ ، وسهمَ النبيِّ – عليه السلامُ والصَّفِيَّ ، أو قال : وسهمَ الصَّفِيِّ – فأنتم آمنونَ بأمانِ اللهِ ورسولِه
9
✔ صحيح📌 إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله
عن أعرابيٍّ معه كتابٌ كتبه له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه إنكم إن شهدتُم أن لا إله إلا اللهُ وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُم الزكاةَ وفارقتُم المُشركينَ وأعطيتُم من الغنائِم الخُمُسَ وسهمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفيّ وربما قال وصفيُّه فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه
كنا بالمِرْبَدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أَدِيمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها من مُحَمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى بَنِي زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ إنكم إن شَهِدْتم أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ وأَقَمْتُمُ الصلاةَ وآتَيْتُمُ الزكاةَ وأَدَّيْتُمُ الخُمُسَ من المَغْنَمِ وسَهْمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وسَهْمَ الصَّفِيِّ أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه فقلنا من كتب لك هذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم
كنَّا بالمِربَدِ إذ دَخَل رَجُلٌ معه قِطعةُ أديمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، إنَّكم إن شَهِدتُم أنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأقمْتُم الصَّلاةَ، وآتيتُم الزَّكاةَ، وأدَّيتُم الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَهمَ الصَّفِيِّ؛ أنتم آمِنون بأمانِ اللهِ ورَسولِه، فقُلْنا: من كَتَب لك هذا؟ قال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنَّا بِالمربَدِ ؛ إذْ دَخَلَ رجُلٌ معَهُ قِطعَةُ أديمٍ ، فقرأناها ، فإذا فيها : مِن محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ إلى بني زُهيرِ بنِ أُقَيشٍ إنَّكم إِن شَهِدتُم أَن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُم الصَّلاةَ وآتيتُم الزَّكاةَ ، وأدَّيتُم الخُمُسَ مِن المغنَمِ وسَهمَ النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وسَهمَ الصَّفِيِّ ؛ فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ . فقُلنا : مَن كتبَ لَك هذا ؟ قالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ قال : كنا بالمربدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أديمٍ فقرأناها فإذا فيها : من محمدٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني زهيرٍ بنِ أقيشٍ إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ وأقمتم الصلاةَ وآتيتم الزكاةَ وأديتم الخمسَ من المغنمِ وسهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وسهم الصفي ، أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه ، فقلنا : من كتب لك هذا ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم
جاءنا أعرابيٌّ ونحنُ بالمِربدِ فقالَ: هل فيكم قاريءٌ يقرأُ هذهِ الرُّقعةَ؟ قُلنا: كلُّنا نقرأَ. قالَ: فاقرءوها لي. قالَ: هذا كتابٌ كتبهُ لي محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبني زهيرِ بنِ أُقيشٍ حيٍّ من عُكْلٍ: أنَّكم إن شهدتُم لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأقمتُمُ الصَّلاةَ، وآتيتُمُ الزَّكاةَ، وأخرجتُمُ الخمُسَ منَ الغنيمةِ وسهمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصفيَّهِ، فإنَّكم آمنونَ بأمانِ اللَّه قالَ قلنا: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ لكم هذا الكتابَ؟ قالَ: نعَم أترَوني أكذِبُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغضبَ فضربَ بيدِهِ على الكتابِ فأخذهُ، قالَ: فاتَّبعناهُ فقُلنا: حدِّثنا يا أبا عبدِ اللَّهِ عن شيءٍ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: سمعتُهُ يقولُ: إنَّ مِمَّا يُذهبُ كثيرًا من وحَرِ الصَّدرِ صومُ شهرِ الصَّبرِ وصومُ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ
جاءَنا أعْرابيٌّ ونحن بالمِربَدِ، فقالَ: هل فيكم قارِئٌ يَقرَأُ هذه الرُّقْعةَ؟ قُلْنا: كلُّنا نَقرَأُ، قالَ: فاقْرَؤوها لي، قالَ: هذا كِتابٌ كَتَبَه لي مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، لَبَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ -حَيٍّ مِن عُكلٍ- «أنَّكم إن شَهِدْتُم أَنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتَيْتُم الزَّكاةَ، وأَخرَجْتُم الخُمُسَ مِن الغَنيمةِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وصَفِيَّه؛ فإنَّكم آمِنونَ بأمانِ اللهِ»، قالَ: قُلْنا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كَتَبَ لكم هذا الكِتابَ؟ قالَ: نَعمْ، أَتَرَوْني أَكذِبُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ وغَضِبَ فضَرَبَ بيَدِه على الكِتابِ فأخَذَه، قالَ: فأَتْبَعْناه، فقُلْنا: حَدِّثنا يا أبا عَبْدِ اللهِ عن شيءٍ سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: «إنَّ ممَّا يُذهِبُ كَثيرًا مِن وَحَرِ الصَّدْرِ صَوْمَ شَهْرِ الصَّبْرِ، وصَوْمَ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ»
كنا بًالمربد فجاء رجل أشعث الرأس بيده قطعة أديم أحمر فقلنا كأنك من أهل البًادية فقال أجل قلنا ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك فناولناها فقرأناها فإذا فيها من محمد رسول اللهِ إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول اللهِ وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم الخمس من المغنم وسهم النبي صلى الله عليه وسلم الصفى أنتم آمنون بأمان الله ورسوله فقلنا من كتب لك هذا الكتاب قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
جَلَسْنا يومًا أمامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ في رهطٍ منَّا معشرَ الأنصارِ ورهطٍ من المهاجِرينَ ورهطٍ من بني هاشمٍ فاختَصَمْنا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّنا أولى به وأحبُّ إليه قُلْنا نحنُ معشرَ الأنصارِ آمَنَّا به واتَّبَعْناه وقاتَلْنا معه وكتيبته في نحرِ عدوِّه فنحنُ أولى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحبُّهم إليه وقال إخوانُنا المهاجِرونَ نحنُ الَّذين هاجَرْنا مع اللهِ ورسولِه وفارَقْنا العشائرَ والأهلينَ والأموالَ وقد حضَرْنا ما حضَرْتُم وشهَدْنا ما شهِدْتُم فنحنُ أولى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحبُّهم إليه وقال إخوانُنا من بني هاشمٍ نحنُ عشيرةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حضَرْنا الَّذي حضَرْتُم وشهِدْنا الَّذي شهِدْتُم فنحنُ أولى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحبُّهم إليه فخرَج علينا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبَل علينا فقال إنَّكم لتقولُنَّ شيئًا فقُلْنا مثلَ مقالتِنا فقال للأنصارِ صدَقْتُم مَن يرُدُّ هذا عليكم وأخبَرْناه بما قال إخوانُنا المهاجِرونَ فقال صدَقوا مَن يرُدُّ هذا عليهم وأخبَرْناه بما قال بنو هاشمٍ فقال صدَقوا ومَن يرُدُّ هذا عليهم ثُمَّ قال ألا أقضي بينَكم قُلْنا بلى بأبينا أنتَ وأمِّنا يا رسولَ اللهِ قال أمَّا أنتم يا معشرَ الأنصارِ فإنَّما أنا أخوكم فقالوا اللهُ أكبرُ ذهَبْنا به وربِّ الكعبةِ وأمَّا أنتم يا معشرَ المهاجِرينَ فإنَّما أنا منكم فقالوا اللهُ أكبرُ ذهَبْنا به وربِّ الكعبةِ وأمَّا أنتم بنو هاشمٍ فأنتم منِّي وإليَّ فقالوا اللهُ أكبرُ ذهَبْنا به وربِّ الكعبةِ فقُمْنا وكُلُّنا راضٍ مُغتَبطٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ عزَّ وجلَّ قومًا عليهم ثيابٌ خُضرٌ بأجنحةٍ خُضرٍ ، فيسقُطون على حيطانِ الجنَّةِ ، فيُشرِفُ عليهم خزَنةُ الجنَّةِ فيقولون لهم : ما أنتم ؟ أما شهِدتم الحسابَ ؟ أما شهِدتم الوقوفَ بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ فقالوا : لا ، نحن قومٌ عبَدنا اللهَ عزَّ وجلَّ سرًّا فأحَبَّ أن يُدخِلَنا الجنَّةَ سرًّا
إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قومًا عليهم ثيابٌ خضرٌ بأجنحةٍ خضرٍ فيسقطون على حيطانِ الجنةِ فيشرفُ عليهم خزنةُ أهلِ الجنةِ فيقولون ما أنتم أما شهدتُم الحسابَ أما شهدتُم الوقوفَ بين يدي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قالوا لا نحن قومٌ عبدنا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سرًّا فأحبَّ أن يدخلَنا الجنةَ سرًّا
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِي بجِنازةٍ فأثنى النَّاسُ عليها خيرًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَبَتْ ثمَّ أُتِي بأخرى فكأنَّ النَّاسَ نالوا منه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَبَتْ فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بفُلانٍ فقال وجَبَتْ ثمَّ أُتِي بفُلانٍ فقال وجَبَتْ فسمِعهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا فقال عُمَرُ بأبي أنتَ وأُمِّي أُتِي بفُلانٍ فأثنى النَّاسُ عليه كثيرًا فقُلْتَ وجَبَتْ ثمَّ أُتِي بفُلانٍ فأثنى النَّاسُ عليه شرًّا فقُلْتَ وجَبَتْ فقال أُتِي بأخيكم فشهِدْتُم بما شهِدْتُم فوجَبَتْ شَهادتُكم ثمَّ أُتِي بأخيكم فلانٍ فشهِدْتُم بما شهِدْتُم فوجَبَتْ شَهادتُكم أنتم شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ بعضُكم على بعضٍ
عن يَزيدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قالَ: كُنَّا بالمِربَدِ، فجاءَ رَجُلٌ أَشعَثُ الرَّأسِ، بيَدِه قِطْعةُ أَديمٍ حَمْراءُ، فقُلْنا: كأنَّك مِن أهْلِ البادِيةِ؟ فقالَ: أجَلْ، قُلْنا: ناوِلْنا هذه القِطْعةَ الأدَمَ الَّتي في يَدِك، فنَاوَلَناها فقَرَأَ ما فيها، فإذا فيها: "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مِن مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَني زَهْرِ بنِ أُقَيْشٍ: إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتَيْتُم الزَّكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ [وسَهْمَ] الصَّفِيِّ- أنتم آمِنونَ باللهِ بأمانِ اللهِ ورَسولِه"، فقُلْنا: مَن كَتَبَ لك هذا الكتابَ؟ فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
النبي صلى الله عليه وسلمشهدتم أن لا إله إلا اللهشهادة أن لا إله إلا اللهآمنون بأمان الله ورسولهأحب أن يدخلنا الجنة سراأديتم الخمس من المغنمثلاثة أيام من كل شهرشهداء الله في الأرضالوقوف بين يدي اللهأولى به وأحب إليهأمان الله ورسولهبني زهير بن أقيسبني زهير بن أقيشآمنون بأمان اللهبنو زهير بن أقيشالخمس من الغنيمةيدخلنا الجنة سرالا إله إلا اللهالخمس من المغنممحمدا رسول اللهفارقتم المشركينأثنى الناس خيراأثنى عليه خيرامحمد رسول اللهصوم ثلاثة أيامعبدنا الله سراأثنى الناس شراأثنى عليه شراصوم شهر الصبرأقمتم الصلاةآتيتم الزكاةالقضاء بينهميوم القيامةحيطان الجنةأشعث الرأسخزنة الجنةسهم النبيسهم الصفيأمان اللهقطعة أديموحر الصدرشهر الصبرالمهاجرينرسول اللهأجنحة خضرالخمس...بني هاشممني وإليثياب خضرشهادتكمالجنازةالغنائمالأنصارالصلاةالزكاةالمغنمالمربدالحسابالخمسالصفيشهدتمرمضانالصفىأخوكمالفضلمحمدزهيرأقيشوجبتجاء
تخريج حديث شهدتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








