أحاديث عن: الخمس من المغنم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الخمس من المغنم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الخمس...
عن يزيد بن عبد الله قال: كنا بالمربد فجاء رجل أشعث الرأس، بيده قطعة أديم أحمر فقلنا: كأنك من أهل البادية. فقال: أجل. قلنا: ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك، فناولناها، فقرأناها فإذا فيها: من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إِلَّا الله وأن محمدًا رسول الله، وأقمتم الصّلاة، وآتيتم الزّكاة، وأديتم الخمس من المغنم، وسهم النَّبِيّ ﷺ، وسهم الصفي، أنتم آمنون بأمان الله ورسوله.
فقلنا من كتب لك هذا الكتاب؟ قال: رسول الله ﷺ.
فقلنا من كتب لك هذا الكتاب؟ قال: رسول الله ﷺ.
صحيح رواه أبو داود (٢٩٩٩)، وأحمد (٢٠٧٤٠)، وصحّحه ابن حبَّان (٦٥٥٧) من طرق عن قرة بن خالد، سمعت يزيد بن عبد الله.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في بيان...
عن أبي جمرة قال: كنتُ أقعدُ مع ابن عباس يُجلسني على سريره فقال: أَقِمْ عندي حتى أجعل لك سهمًا من مالي. فأقمتُ معه شهرين، ثم قال: إنّ وفد عبد القيس لما أتوا النبي ﷺ قال: «من القوم؟ -أو من الوفد؟ -» قالوا: ربيعة. قال: «مرحبا بالقوم -أو بالوفد- غير خزايا ولا ندامى». فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشّهر الحرام، وبيننا وبينك هذا الحيُّ من كفار مُضر، فُمرْنا بأمر فَصْل نُخْبر به مَنْ وراءَنا، وندخل به الجنّة. وسألوه عن الأشرية، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم: بالإيمان باللَّه وحده، قال: «أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده؟» قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «شهادةُ أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمدًا رسولُ اللَّه، وإقامُ الصّلاة، وإيتاءُ الزّكاة، وصيامُ رمضان، وأنْ تُعطوا من المغنم الخمس». ونهاهم عن أربع: عن الحنتم، والدُّباء والنّقير، والمزفّت، وربما قال: المقير، وقال: «احفظوهن وأخبروا بهنّ من وراءكم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٥٣)، ومسلم في الإيمان (١٧) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي جمرة، فذكره، واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم نحوه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الترغيب في سماع الحديث...
عن عبد اللَّه بن عباس، قال: إنّ وفد عبد القيس لما أتوا النبيَّ ﷺ قال: «مَن القوم -أو من الوفد-؟». قالوا: ربيعة. قال: «مرحبًا بالقوم -أو بالوفد- غير خزايا ولا ندامي». فقالوا: يا رسول اللَّه! إنّا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر
الحرام، وبيننا وبينك هذا الحيُّ من كفّار مُضر، فَمُرْنا بأمرٍ فَصْل نُخبر به من وراءنا، وندخل به الجنّة وسألوه عن الأشرية، فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإيمان باللَّه وحده، قال: «أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده؟». قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس». ونهاهم عن أربع: عن الحنْتَم، والدُّبّاء، والنقير، والمزفَّت، وربما قال: «المقير». وقال: «احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم».
الحرام، وبيننا وبينك هذا الحيُّ من كفّار مُضر، فَمُرْنا بأمرٍ فَصْل نُخبر به من وراءنا، وندخل به الجنّة وسألوه عن الأشرية، فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإيمان باللَّه وحده، قال: «أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده؟». قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس». ونهاهم عن أربع: عن الحنْتَم، والدُّبّاء، والنقير، والمزفَّت، وربما قال: «المقير». وقال: «احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (٨٧)، ومسلم في الإيمان (١٧) من طرق عن شعبة، عن أبي جمرة، قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين النّاس، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
عن يَزيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنَّا بالمربَدِ جُلوسًا، فأتى علينا رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، لَمَّا رَأيناهُ قُلنا: كَأنَّ هذا رَجُلٌ ليس مِن أهلِ البَلَدِ، قال: أجَل، فإذا مَعَه كِتابٌ في قِطعةِ أديم -قال: ورُبَّما قال: في قِطعةِ جِرابٍ- فقال: هذا كِتابٌ كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه: "بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن مُحَمَّدٍ النَّبيِّ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، وهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ، إنَّكُم إن أقَمتُمُ الصَّلاةَ، وآتَيتُمُ الزَّكاةَ، وفارَقتُمُ المُشرِكينَ، وأعطَيتُمُ الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ثُمَّ سَهمَ النَّبيِّ، والصَّفيَّ -ورُبَّما قال: وصَفيَّه- فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللهِ، وأمانِ رَسولِه "، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ الجُرَيريِّ [يَعني حَديثَ: عن أبي العَلاءِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنتُ مَعَ مُطَرِّفٍ في سوقِ الإبِلِ، فجاءَ أعرابيٌّ مَعَه قِطعةُ أديمٍ أو جِراب، فقال: مَن يَقرَأُ؟ أو فيكُم مَن يَقرَأُ؟ قُلتُ: نَعَم، فأخَذتُه، فإذا فيه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ -حَيٍّ مِن عُكْلٍ- إنَّهم إن شَهِدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وفارَقوا المُشرِكينَ، وأقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم، وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيِّه؛ فإنَّهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقال له بَعضُ القَومِ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا تُحَدِّثُناهُ؟ قال: نَعَم، قالوا: فحَدِّثْنا يَرحَمُكَ اللهُ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: «مَن سَرَّه أن يَذهَبَ كَثيرٌ مِن وَحَرِ صَدرِه فليَصُمْ شَهرَ الصَّبرِ، وثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ»، فقال له القَومُ أو بَعضُهم: أأنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ألا أراكُم تَتَّهِموني أن أكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! -وقال إسماعيلُ مَرَّةً: تَخافونَ- واللهِ لا أُحَدِّثَنَّكُم حَديثًا سائِرَ اليَومِ، ثُمَّ انطَلَقَ]
إنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَنِ الوفدُ أو مَنِ القَومُ؟ قالوا: رَبيعةُ، فقال: مَرحَبًا بالقَومِ أو بالوفدِ غيرَ خَزايا ولا نَدامى، قالوا: إنَّا نَأتيكَ مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وبينَنا وبينَكَ هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، ولا نَستَطيعُ أن نَأتيَكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فمُرْنا بأمرٍ نُخبِرُ به مَن وراءَنا، نَدخُلُ به الجَنَّةَ. فأمَرَهم بأربَعٍ ونَهاهم عن أربَعٍ: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ عزَّ وجلَّ وحدَه، قال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ، قال شُعبةُ: رُبَّما قال: النَّقيرِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، قال: احفَظوه وأخبِروه مَن وراءَكُم
كُنْتُ أُترجِمُ بَيْنَ ابنِ عبَّاسٍ وبَيْنَ النَّاسِ فأتَتْه امرأةٌ تسأَلُه عن نبيذِ الجَرِّ فقال : إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَنِ الوفدُ أو مَنِ القومُ ؟ ) قالوا : ربيعةُ قال : ( مرحبًا بالقومِ أو بالوفدِ غيرَ خزايا ولا ندامى ) قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا نأتيكَ مِن شُقَّةٍ بعيدةٍ إنَّ بَيْنَنا وبَيْنَكَ هذا الحيَّ مِن كفَّارِ مُضَرَ وإنَّا لا نستطيعُ أنْ نأتيَكَ إلَّا في شهرٍ حرامٍ فمُرْنا بأمرٍ نُخبِرُ به مَن وراءَنا وندخُلُ به الجنَّةَ قال : ( فأمَرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ : أمَرهم بالإيمانِ باللهِ وحدَه وقال : هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ رمضانَ وأنْ تُعطُوا الخُمُسَ مِن المَغنَمِ ونهاهم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزفَّتِ - قال شُعبةُ : وربَّما قال : والنَّقيرِ وربَّما قال : المُقيَّرِ - وقال : احفَظوه وأخبِروه مَن وراءَكم )
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ مِن ربيعةَ وبينَنا وبينَك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نقدِرُ عليك إلَّا في الشَّهرِ الحرامِ فمُرْنا بأمرٍ ندعو له مَن وراءَنا مِن قومِنا وندخُلُ به الجنَّةَ إذا نحنُ أخَذْنا به أو عمِلْنا فقال: ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ: أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وتُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ وتصوموا رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن المَغنمِ وأنهاكم عن أربعٍ: عن الدُّبَّاءِ والحَنْتمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما عِلمُك بالنَّقيرِ؟! قال: ( الجِذعُ تنقُرونَه وتُلقونَ فيه مِن القُطَيعاءِ ـ أو التَّمرِ ـ ثمَّ تصُبُّونَ عليه الماءَ كي يغليَ فإذا سكَن شرِبْتُموه فعسى أحدُكم أنْ يضرِبَ ابنَ عمِّه بالسَّيفِ ) قال: وفي القومِ رجُلٌ به ضَربةٌ كذلك قال: كُنْتُ أخبَؤُها حياءً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: ففيمَ تأمُرُنا أنْ نشرَبَ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( اشرَبوا في أسقيةِ الأَدَمِ الَّتي تُلاثُ على أفواهِها ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أرضُنا كثيرُ الجِرذانِ لا يبقى بها أسقيةُ الأَدَمِ قال: ( وإنْ أكَلها الجِرذانُ ) مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القيسِ: ( إنَّ فيك لخَصلتينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمُ والأناةُ )
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، يَقولُ: إنَّ وفدَ عَبدِ القَيسِ لَمَّا قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «مِمَّنِ الوفدُ -أو قال: القَومُ-؟» قالوا: رَبيعةُ، قال: «مَرحَبًا بالوفدِ -أو قال: القَومِ- غَيرَ خَزايا، ولا نَدامى» قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وبَينَنا وبَينَكَ هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، ولَسنا نَستَطيعُ أن نَأتيَكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فأخبِرْنا بأمرٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ ونُخبِرُ به مَن وراءَنا، وسَألوه عن أشرِبةٍ، فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ، قال: «أتَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟» قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: «شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ» قال: ورُبَّما قال: «والمُقَيَّرِ» قال: «احفَظوهنَّ وأخبِروا بهنَّ مَن وراءَكُم»
كنَّا بالمِرْبَدِ، فجاءَ رجُلٌ أشعَثُ الرأسِ، بيدِه قطعةُ أديمٍ أحمَرَ، فقلْنا: كأنَّك مِن أهلِ الباديةِ؟ قال: أجَلْ، قلْنا: ناوِلْنا هذه القطعةَ الأديمَ التي في يدِك، فناوَلَناها، فقرَأْنا ما فيها، فإذا فيها: مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ، إلى بَني زُهيرِ بنِ أُقَيْشٍ، إنَّكم إنْ شَهِدتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأَقَمتُم الصَّلاةَ، وآتَيتُم الزكاةَ، وأدَّيتُم الخُمسَ مِن المَغنَمِ، وسهمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسهمَ الصَّفِيِّ، أنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورسولِه، فقلْنا: مَن كتَبَ لك هذا الكتابَ؟ قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كُنَّا بالمِربَدِ، فجاءَ رَجُلٌ أَشعَثُ الرَّأسِ، بيَدِه قِطْعةُ أَديمٍ أَحمَرَ، فقُلْنا: كأنَّك مِن أهْلِ البادِيةِ، قالَ: أجَلْ، قُلْنا: ناوِلْنا هذه القِطْعةَ الأَديمَ الَّتي في يَدِك، فناوَلَناها، فقَرَأْنا، فإذا فيها: «مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ، إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتَيْتُم الزَّكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وسَهْمَ الصَّفِيِّ، أنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقُلْنا: مَن كَتَبَ لك هذا الكِتابَ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ
كنَّا بِالمربَدِ ؛ إذْ دَخَلَ رجُلٌ معَهُ قِطعَةُ أديمٍ ، فقرأناها ، فإذا فيها : مِن محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ إلى بني زُهيرِ بنِ أُقَيشٍ إنَّكم إِن شَهِدتُم أَن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُم الصَّلاةَ وآتيتُم الزَّكاةَ ، وأدَّيتُم الخُمُسَ مِن المغنَمِ وسَهمَ النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وسَهمَ الصَّفِيِّ ؛ فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ . فقُلنا : مَن كتبَ لَك هذا ؟ قالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كنَّا بالمربدِ فجاءَ رجلٌ أشعَثُ الرَّأسِ بيدِهِ قطعةُ أديمٍ أحمرَ فقُلنا كأنَّكَ من أهْلِ الباديةِ فقالَ أجَل قُلنا ناوِلنا هذهِ القِطعةَ الأديمَ الَّتي في يدِكَ فَناولَناها فقرأناها فإذا فيها من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ إلى بَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ إنَّكم إن شَهِدْتُم أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُمُ الصَّلاةَ وآتيتُمُ الزَّكاةَ وأدَّيتُمُ الخمُسَ منَ المغنَمِ وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصفى أنتُمْ آمِنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ فقُلنا مَن كتبَ لَكَ هذا الكتابَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كنَّا بالمِربَدِ إذ دَخَل رَجُلٌ معه قِطعةُ أديمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، إنَّكم إن شَهِدتُم أنَّه لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأقمْتُم الصَّلاةَ، وآتيتُم الزَّكاةَ، وأدَّيتُم الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَهمَ الصَّفِيِّ؛ أنتم آمِنون بأمانِ اللهِ ورَسولِه، فقُلْنا: من كَتَب لك هذا؟ قال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنَّا بالمِربدِ فجاءَ رجلٌ أشعثُ الرَّأسِ بيدِهِ قطعةُ أديمٍ أحمرَ فقلنا: كأنَّكَ من أَهلِ الباديةِ؟ قالَ: أجل. قُلنا: ناولنا هذِهِ القطعةَ الأديمَ الَّتي في يدِكَ فَناولَناها فقرأنا فإذا فيها: من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ إلى نبي زُهيرِ بنِ أُقيشٍ إنَّكم إن شَهدتُم أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ وأقمتُمُ الصَّلاةَ وآتيتُمُ الزَّكاةَ وأدَّيتُمُ الخُمُسَ منَ المغنمِ وسَهمَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وسَهمَ الصَّفيِّ أنتم آمنونَ بأمانِ اللَّهِ ورسولِهِ. فقُلنا: من كتبَ لَكَ هذا الْكتابَ؟ قالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأقَمْتُم الصلاةَ، وآتَيْتُم الزكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَهْمَ الصَّفِيِّ: أنتم آمِنون بأمانِ اللهِ ورسولِهِ
من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى بني زهيرِ بنِ أقيشٍ ، إنكم إن شهدتُم أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُمُ الزكاةَ وأدَّيتُمُ الخُمْسَ من المغنمِ ، وسهمَ النبيِّ – عليه السلامُ والصَّفِيَّ ، أو قال : وسهمَ الصَّفِيِّ – فأنتم آمنونَ بأمانِ اللهِ ورسولِه
كنا بالمِرْبَدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أَدِيمٍ فقَرَأْناها فإذا فيها من مُحَمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى بَنِي زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ إنكم إن شَهِدْتم أن لا إله إلا اللهُ وأن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ وأَقَمْتُمُ الصلاةَ وآتَيْتُمُ الزكاةَ وأَدَّيْتُمُ الخُمُسَ من المَغْنَمِ وسَهْمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وسَهْمَ الصَّفِيِّ أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه فقلنا من كتب لك هذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم
عن يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ قال : كنا بالمربدِ إذ دخل رجلٌ معه قطعةُ أديمٍ فقرأناها فإذا فيها : من محمدٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني زهيرٍ بنِ أقيشٍ إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ وأقمتم الصلاةَ وآتيتم الزكاةَ وأديتم الخمسَ من المغنمِ وسهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وسهم الصفي ، أنتم آمنون بأمانِ اللهِ ورسولِه ، فقلنا : من كتب لك هذا ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم
كنا بًالمربد فجاء رجل أشعث الرأس بيده قطعة أديم أحمر فقلنا كأنك من أهل البًادية فقال أجل قلنا ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك فناولناها فقرأناها فإذا فيها من محمد رسول اللهِ إلى بني زهير بن أقيش إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول اللهِ وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم الخمس من المغنم وسهم النبي صلى الله عليه وسلم الصفى أنتم آمنون بأمان الله ورسوله فقلنا من كتب لك هذا الكتاب قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
عن عائِشةَ قالَتْ: كانَتْ صَفِيَّةُ مِن الصَّفِيِّ [عن يَزيدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيْرِ قالَ: كُنَّا بالمِربَدِ، فجاءَ رَجُلٌ أَشعَثُ الرَّأسِ، بيَدِه قِطْعةُ أَديمٍ حَمْراءُ، فقُلْنا: كأنَّك مِن أهْلِ البادِيةِ؟ فقالَ: أجَلْ، قُلْنا: ناوِلْنا هذه القِطْعةَ الأدَمَ الَّتي في يَدِك، فناوَلَناها فقَرَأَ ما فيها، فإذا فيها: "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مِن مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَني زَهْرِ بنِ أُقَيْشٍ: إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتَيْتُم الزَّكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ [وسَهْمَ] الصَّفِيِّ- أنتم آمِنونَ باللهِ بأمانِ اللهِ ورَسولِه"، فقُلْنا: مَن كَتَبَ لك هذا الكِتابَ؟ فقالَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
عن يَزيدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قالَ: كُنَّا بالمِربَدِ، فجاءَ رَجُلٌ أَشعَثُ الرَّأسِ، بيَدِه قِطْعةُ أَديمٍ حَمْراءُ، فقُلْنا: كأنَّك مِن أهْلِ البادِيةِ؟ فقالَ: أجَلْ، قُلْنا: ناوِلْنا هذه القِطْعةَ الأدَمَ الَّتي في يَدِك، فنَاوَلَناها فقَرَأَ ما فيها، فإذا فيها: "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مِن مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَني زَهْرِ بنِ أُقَيْشٍ: إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتَيْتُم الزَّكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ [وسَهْمَ] الصَّفِيِّ- أنتم آمِنونَ باللهِ بأمانِ اللهِ ورَسولِه"، فقُلْنا: مَن كَتَبَ لك هذا الكتابَ؟ فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّه لَمَّا بَلَغَه قُدومُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَفِدَ إليهِ فقَبِلَ إسلامَهُ، وسَأَلَه أنْ يَكتُبَ له كتابًا يَدْعو بهِ إلى الإسلامِ، فكَتَبَ لهُ في رُقْعَةٍ منْ أَدَمٍ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا كِتابٌ منْ مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمالِكِ بنِ أحْمَرَ، ولمنِ اتَّبَعَه مِنَ المُسلِمينَ، أمانًا لهم ما أقاموا الصَّلاةَ، وآتَوُا الزَّكاةَ، واتَّبَعوا المُسلِمينَ، وجانَبوا المُشرِكينَ، وأدَّوُا الخُمُسَ منَ المَغنَمِ، وسَهْمَ الغارِمينَ، وسَهْمَ كذا، وسَهْمَ كذا، فهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ، وأمانِ مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كتَبَ نَجدةُ الحَروريُّ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسألُهُ عن قَتلِ الصِّبيانِ، وعنِ الخُمُسِ لِمَن هو؟ وعنِ الصَّبيِّ متى يَنقَطِعُ عنه اليُتمُ؟ وعنِ النِّساءِ، هل كان يُخرَجُ بِهِنَّ، أو يَحضُرْنَ القِتالَ؟ وعنِ العَبدِ هل له في المَغنَمِ نَصيبٌ؟ قال: فكتَبَ إليه ابنُ عبَّاسٍ: أمَّا الصِّبيانُ، فإنْ كُنتَ الخَضِرَ تَعرِفُ الكافِرَ مِنَ المُؤمِنِ، فاقتُلْهم، وأمَّا الخُمُسُ، فكُنَّا نَقولُ: إنَّهُ لنا، فزعَمَ قَومُنا أنَّهُ ليس لنا، وأمَّا النِّساءُ، فقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ معه بالنِّساءِ فيُداوينَ المَرضى، ويَقُمنَ على الجَرحى، ولا يَحضُرنَ القِتالَ، وأمَّا الصَّبيُّ، فيَنقَطِعُ عنه اليُتمُ إذا احتَلَمَ، وأمَّا العَبدُ فليس له مِنَ المَغنَمِ نَصيبٌ، ولكنَّهم قد كان يُرضَخُ لهم
كانَت لي شارِفٌ مِن نَصيبي مِنَ المَغنَمِ يَومَ بَدرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني شارِفًا مِنَ الخُمُسِ يَومَئذٍ، فلَمَّا أرَدتُ أن أبتَنيَ بفاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واعَدتُ رَجُلًا صَوَّاغًا مِن بَني قَينُقاعَ يَرتَحِلُ مَعيَ، فنَأتي بإذخِرٍ أرَدتُ أن أبيعَه مِنَ الصَّوَّاغينَ فأستَعينَ به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمَعُ لشارِفَيَّ مَتاعًا مِنَ الأقتابِ والغَرائِرِ والحِبالِ، وشارِفايَ مُناخَتانِ إلى جَنبِ حُجرةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وجَمَعتُ حينَ جَمَعتُ ما جَمَعتُ، فإذا شارِفايَ قدِ اجتُبَّت أسنِمَتُهما، وبُقِرَت خَواصِرُهما، وأُخِذَ مِن أكبادِهما، فلم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رَأيتُ ذلك المَنظَرَ منهما، قُلتُ: مَن فعَلَ هذا؟ قالوا: فعَله حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وهو في هذا البَيتِ في شَربٍ مِنَ الأنصارِ، غَنَّتْه قَينةٌ وأصحابَه، فقالت في غِنائِها: ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ... فقامَ حَمزةُ بالسَّيفِ فاجتَبَّ أسنِمَتَهما وبَقَرَ خَواصِرَهما... فأخَذَ مِن أكبادِهما، فقال عَليٌّ: فانطَلَقتُ حتَّى أدخُلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، قال: فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي الذي لَقيتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما رَأيتُ كاليَومِ قَطُّ، عَدا حَمزةُ على ناقَتَيَّ، فاجتَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بَيتٍ معهُ شَربٌ، قال: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه فارتَداه، ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ حتَّى جاءَ البابَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ فأذِنوا له، فإذا هُم شَربٌ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلومُ حَمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حَمزةُ مُحمَرَّةٌ عَيناه، فنَظَرَ حَمزةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ إلى رُكبَتَيه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى سُرَّتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى وجهِه، فقال حَمزةُ: وهل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي؟! فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَقِبَيه القَهقَرى، وخَرَجَ وخَرَجنا معهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شهادة أن لا إله إلا اللهشهدتم أن لا إله إلا اللهآمنون بأمان الله ورسولهالدباء والحنتم والمزفتبسم الله الرحمن الرحيمأديتم الخمس من المغنمإلى بني زهر بن أقيسبني زهير بن أقیشأمان الله ورسولهبني زهير بن أقيشآمنون بأمان اللهبني زهير بن أقيسبنو زهير بن أقيشالكافر من المؤمنالخمس من المغنملا إله إلا اللهمحمدا رسول اللهاتبعوا المسلمينجانبوا المشركينيقمن على الجرحىصوم ثلاثة أياممحمد رسول اللهالإيمان باللهتقيموا الصلاةالحلم والأناةأقاموا الصلاةيداوين المرضىإيتاء الزكاةالشهر الحرامتؤتوا الزكاةتصوموا رمضانأقمتم الصلاةآتيتم الزكاةسهم الغارميناجتب الأسنمةإقام الصلاةآمركم بأربعتعبدوا اللهتعطوا الخمسأسقية الأدمآتوا الزكاةبقر الخواصروليمة العرسأمان رسولهأشعث الرأسأدوا الخمسبني قينقاعالحديث...شهر الصبروحر الصدرسهم النبيأمان اللهعبد القيسصوم رمضانسهم الصفيقطعة أديمرسول اللهالخمس...شهر حرامبيان...بالوفد-الترغيبمن محمدالمغنمبالقومالدباءالحنتمالمزفتالنقيرالصلاةالزكاةالمربدالنساءتعطواالخمسمرحباخزاياندامىالصفيربيعةشهدتمالصفىأماناالخضراليتماحتلمالرضخفاطمةمحمدزهيرأقيشسماعشارفحمزةجاءوأن-أوعكلمضرثمل
تخريج حديث الخمس من المغنم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








